Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-639

اليد المروعة الضخمة

اليد المروعة الضخمة

في سماء الليل الساطعة ، ظهر فجأة ثقب بدا و كأنه عملاق مزق فتحة بأيديه . و هذا ما جعل الناس يشعرون بالصدمة و الرعب و عدم الارتياح الشديد .

“إمم. و بالنظر إلى هذا ، فمن غير المرجح أن تكون مزيفة . “في تلك اللحظة ، أصبحت نغمة إيغي خطيرة للغاية . شقاوتها السابقة لم تعد موجودة .

لأنها كانت عالية جدا في السماء . إذا كان هذا فعلًا إنسانًا حقًا ، فكم هو حجم جسده و مقدار الطاقة التي يحتاج إليها لخلق مثل هذه الدموع؟

هاتان اليدين كانتا مرعبتين للغاية لدرجة أنها تجاوزت مدى فهم تشو فنغ . بالتأكيد يجب أن يكون صاحب تلك الأيدي أكثر رعبا ، و لديه حقا ما قد يدمر السماء و الأرض .

لم يجرؤ أي منهم على تخيل مثل هذا الوضع لأنهم كلما فكروا بجدية أكثر ، كلما شعروا بأن شعرهم يقف إلى جانب خوف لا نهاية له . شعروا لا شعوريا بأنه ببساطة لم يكن شيئًا فعله الإنسان ، لأنه كان من المستحيل أن يتمتع البشر بهذه القوة . حتى المتدربين لم يستطعوا ذالك .

“إمم. و بالنظر إلى هذا ، فمن غير المرجح أن تكون مزيفة . “في تلك اللحظة ، أصبحت نغمة إيغي خطيرة للغاية . شقاوتها السابقة لم تعد موجودة .

و هكذا ، شعر الجميع أنه إما شيطان ، أو كان كائن بدائى . و مع ذلك ، كانوا أكثر استعدادا للاعتقاد أنه كان مجرد شذوذ و ظاهرة . و لم تكن مرتبطة بهم تمامًا.

كل شخص في منطقة البحر الشرقي قد يشاهد الدموع في السماء ، و قد صُدم الجميع تقريباً . بطبيعة الحال ، اكتشفها تشو فنغ كذلك .

كان هذا المشهد صادمًا للغاية ، لدرجة أنه تجاوز حدوده القابلة للامتداد . شعروا أنه ليس شيئًا يمكنهم المشاركة فيه ، كما أنه لم يرغبوا في المشاركة فيه .

في سماء الليل الساطعة ، ظهر فجأة ثقب بدا و كأنه عملاق مزق فتحة بأيديه . و هذا ما جعل الناس يشعرون بالصدمة و الرعب و عدم الارتياح الشديد .

كل شخص في منطقة البحر الشرقي قد يشاهد الدموع في السماء ، و قد صُدم الجميع تقريباً . بطبيعة الحال ، اكتشفها تشو فنغ كذلك .

” و لكن لا تقلق من أن يتم القبض عليها من قبل يا فيي . أنت تعرف سرعة السمكة الصغيرة . لا تملك بالتأكيد يا فيي القدرة على الإمساك بها “.

إلا أن تشو فنغ لم يكن لديه القلب ليعجب به ، و لم يتمكن من أن يتضايق من تخمين ما كان يحدث لأنه في تلك اللحظة ، كان تفكيره فقط في شخص واحد – السمكة الصغيرة .

بعد الكلام ، لم تستطع تشيوشوي فويان المساعدة سوى في رفع رأسها و النظر إلى السماء. تنهدت بخفة . “هذه الليلة غير هادئة حقا .” بعد ذلك ، قفزت إلى الأمام و مثل الضوء ، هرعت نحو مسافة معينة و اختفت. و في الوقت نفسه ، نشرت أيضًا قوتها الروحية ، مما زاد نطاق اكتشافها .

فجأة ، رن صوت ، و في الوقت نفسه ، ظهرت شخصية جميلة تشبه الجنية أمام تشو فنغ ، مما أعاق طريقه . كانت تشيوشوي فويان .

“هيه. على الرغم من أنني رأيت الكثير ، فقد بقيت دائمًا في عالم أشورا الروحى . الوضع في الوقت الحاضر هو أيضا أول مرة أراه . بدلا من التخمين أنت و أنا ، لماذا لا تستخدم عيون السماء و مراقبته ؟ “ضحكت أيغي و لم تجيب على سؤاله مباشرة .

“الكبيرة تشيوشوي ، هل رأيتى السمكة الصغيرة ؟” و سأل تشو فنغ بقلق .

في تلك اللحظة ، كان هناك حقا زوجان من الأيادي التي مزقت السماء في ذلك الموقع . كيف يمكن أن يستمر تشو فنغ في تصديق ما يحدث ؟

لكن تشيوشوي فويان هزت رأسها و قالت : “تشو فنغ ، الاستمرار في البحث هكذا ليسى هى الطريقة الصحيحة . منطقة البحر الشرقي شاسعة جدًا ، و سرعة السمكة الصغيرة في الماء سريعة جدًا أيضًا. إذا خرجت للعب ، قد لا تبقى داخل بحر الدم الأبدي . بسرعتك ، كيف يمكن أن تجدها؟

لكن تشيوشوي فويان هزت رأسها و قالت : “تشو فنغ ، الاستمرار في البحث هكذا ليسى هى الطريقة الصحيحة . منطقة البحر الشرقي شاسعة جدًا ، و سرعة السمكة الصغيرة في الماء سريعة جدًا أيضًا. إذا خرجت للعب ، قد لا تبقى داخل بحر الدم الأبدي . بسرعتك ، كيف يمكن أن تجدها؟

“لذا ، من الأفضل لك العودة و الانتظار هناك . إذا انتهت السمكة الصغيرة من اللعب و عادت ، فعلى الأقل سيكون هناك شخص يعيدها إلى الجزيرة العائمة .

“هذه الفتاة لديها العديد من القدرات ، بعد كل شيء. حتى أنا لست متأكداً إذا كانت ستعود بالطيران أم لا . إذا فعلت ، فإنها بالتأكيد ستعود مباشرة إلى هذه الجزيرة . في ذلك الوقت ، الكبيرة ، إنزلى و أخبريني “.

” و لكن لا تقلق من أن يتم القبض عليها من قبل يا فيي . أنت تعرف سرعة السمكة الصغيرة . لا تملك بالتأكيد يا فيي القدرة على الإمساك بها “.

لم يتمكن بعد من تخيل حجم اليد الضخمة بالضبط ، و ما هي القوة التي احتوتها حتى تتمكن من فتح السماء .

بعد الكلام ، لم تستطع تشيوشوي فويان المساعدة سوى في رفع رأسها و النظر إلى السماء. تنهدت بخفة . “هذه الليلة غير هادئة حقا .” بعد ذلك ، قفزت إلى الأمام و مثل الضوء ، هرعت نحو مسافة معينة و اختفت. و في الوقت نفسه ، نشرت أيضًا قوتها الروحية ، مما زاد نطاق اكتشافها .

برؤية ذلك ، عرف تشو فنغ أن تشيوشوي فويان استمرت في البحث عن السمكة الصغيرة . بالتفكير بعناية ، شعر أنها كانت محقة . إذا خرجت السمكة الصغيرة للعب ، فأن أيجدها سيكون صعبا للغاية . لكن الخروج للعب يعني أنها ستعود في النهاية ، و إذا لم يكن أحد ينتظر فى الجزيرة العائمة عندما تعود ، فلن تتمكن من العودة إلى الجزيرة العائمة . هذا من شأنه أن يضعها في خطر .

برؤية ذلك ، عرف تشو فنغ أن تشيوشوي فويان استمرت في البحث عن السمكة الصغيرة . بالتفكير بعناية ، شعر أنها كانت محقة . إذا خرجت السمكة الصغيرة للعب ، فأن أيجدها سيكون صعبا للغاية . لكن الخروج للعب يعني أنها ستعود في النهاية ، و إذا لم يكن أحد ينتظر فى الجزيرة العائمة عندما تعود ، فلن تتمكن من العودة إلى الجزيرة العائمة . هذا من شأنه أن يضعها في خطر .

“الكبيرة تشيوشوي ، هل رأيتى السمكة الصغيرة ؟” و سأل تشو فنغ بقلق .

لذا ، لم يعد تشاو فنغ يبحث عنها . و استخدم مهارة قتالية جسدية و عاد إلى الجزيرة العائمة التي كان يقيم فيها .

“إمم. و بالنظر إلى هذا ، فمن غير المرجح أن تكون مزيفة . “في تلك اللحظة ، أصبحت نغمة إيغي خطيرة للغاية . شقاوتها السابقة لم تعد موجودة .

بعد أن عاد إلى الجزيرة العائمة ، اكتشف تشو فنغ أن جيانغ وانشي عادت كذلك . على الأرجح ، كانت تشيوشوي فويان هى التي أعادتها .

و غدا إن شاء الله راح أعوضكم

هز تشو فنغ رأسه وقال: “الكبيرة جيانغ ، لا تقلقى كثيرا . أعتقد أن السمكة الصغيرة ستعود قريباً . سأنتظرها تحت الجزيرة و سيكون جيدًا إذا انتظرتى على الجزيرة

في تلك اللحظة ، توصل تشو فنغ ، لربط تلك الأيدي بكلمة واحدة. بدائى .

“هذه الفتاة لديها العديد من القدرات ، بعد كل شيء. حتى أنا لست متأكداً إذا كانت ستعود بالطيران أم لا . إذا فعلت ، فإنها بالتأكيد ستعود مباشرة إلى هذه الجزيرة . في ذلك الوقت ، الكبيرة ، إنزلى و أخبريني “.

لذا ، لم يعد تشاو فنغ يبحث عنها . و استخدم مهارة قتالية جسدية و عاد إلى الجزيرة العائمة التي كان يقيم فيها .

“إمم. الصغير وو تشينغ محق . “و أومأت جيانغ وانشي .

“الكبيرة تشيوشوي ، هل رأيتى السمكة الصغيرة ؟” و سأل تشو فنغ بقلق .

بعد ذلك ، لم يقول تشو فنغ أى شيء أخر و قفز من الجزيرة العائمة ، و هبط فوق سطح البحر الدموى .

الفصل الأول و الأخير لليوم

وقف تشو فنغ فوق البحر ، في البداية رغب في تهدئة قلبه و انتظار السمكة الصغيرة . و مع ذلك ، كان عاجزًا تمامًا كما كانت تلك منطقة وسط بحر الدم الأبدي . كل شخص في البحر يقيم في تلك المنطقة .

بعد ذلك ، لم يقول تشو فنغ أى شيء أخر و قفز من الجزيرة العائمة ، و هبط فوق سطح البحر الدموى .

و لأن شذوذًا ظهر في السماء ، كانت صيحات التنهد و التهويف تتناثر في كل مكان ، حتى الرعب و البكاء و الخوف أنتشروا كذالك . متأثرًا بالاختناق ، لم يستطع تشو فنغ أيضًا المساعدة إلا في النظر إلى سماء الليل .

“هيه. على الرغم من أنني رأيت الكثير ، فقد بقيت دائمًا في عالم أشورا الروحى . الوضع في الوقت الحاضر هو أيضا أول مرة أراه . بدلا من التخمين أنت و أنا ، لماذا لا تستخدم عيون السماء و مراقبته ؟ “ضحكت أيغي و لم تجيب على سؤاله مباشرة .

“إيغى ، على الرغم من أن هذه الظاهرة فخمة ، حتى أكثر من ذلك أنها مقلقة . ما هو بالضبط ذلك ، هل تعلمى ؟ ” و قام تشو فنغ بفحصه بعناية و اكتشف أنه كان غريباً للغاية . و جعل الناس غير مرتاحين ، لذلك لم يشعر أنه شيء صنعه ولادة و نزول جسد بدائى .

لم يتمكن بعد من تخيل حجم اليد الضخمة بالضبط ، و ما هي القوة التي احتوتها حتى تتمكن من فتح السماء .

“هيه. على الرغم من أنني رأيت الكثير ، فقد بقيت دائمًا في عالم أشورا الروحى . الوضع في الوقت الحاضر هو أيضا أول مرة أراه . بدلا من التخمين أنت و أنا ، لماذا لا تستخدم عيون السماء و مراقبته ؟ “ضحكت أيغي و لم تجيب على سؤاله مباشرة .

بسماع تشو فنغ لعين السماء ، دون تضييع الوقت . على الفور ، أصبحت نظرته مثل السيف ، و عندما نظر إلى السماء ، تغير لون بشرته بشكل كبير . مع عيون السماء ، وجد حقاً بعض المشاكل .

بسماع تشو فنغ لعين السماء ، دون تضييع الوقت . على الفور ، أصبحت نظرته مثل السيف ، و عندما نظر إلى السماء ، تغير لون بشرته بشكل كبير . مع عيون السماء ، وجد حقاً بعض المشاكل .

“إيغى ، هل تريها ؟!” و سأل تشو فنغ على وجه السرعة إيغي في حين يحزوق . و بينما كانوا يشاركون الرؤية و السمع ، كانت الأشياء التي يراها ترآها إيغى كذلك .

في منظور الشخص العادي ، شعروا فقط أن حواف الشذوذ تشبه الأصابع التي تفتح الثقب ، لذلك شعروا أن هناك شخصًا يستخدم أيديهم لتمزيق السماء .

لذا ، لم يعد تشاو فنغ يبحث عنها . و استخدم مهارة قتالية جسدية و عاد إلى الجزيرة العائمة التي كان يقيم فيها .

لكن مع عيون السماء لتشو فنغ ، رأى بالفعل صورة باهتة . على الرغم من أنها كانت غير واضحة إلى حد ما ، و كان حتى غير قادر على تحديد ما إذا كانت حقيقية أو مزيفة ، كانت تلك الصورة في الواقع يد كبيرة تخترق و تمزق السماء .

بعد ذلك ، لم يقول تشو فنغ أى شيء أخر و قفز من الجزيرة العائمة ، و هبط فوق سطح البحر الدموى .

“هذا … كيف حدث هذا ؟!” و بروأية ذالك حتى تشو فنغ لم يستطع أن يبقى هادئًا ولم يمكنه إلا الخوف .

في تلك اللحظة ، توصل تشو فنغ ، لربط تلك الأيدي بكلمة واحدة. بدائى .

بغض النظر عن مدى قوة المتدربين ، كان هناك دائما حدود . على الرغم من أنهم يستطيعون المشي على الهواء و المرور عبر طبقات من السحب البيضاء ، إلا أنهم لا يستطيعون لمس النجوم و القمر ، ناهيك عن الفضاء فوق النجوم و القمر .

في سماء الليل الساطعة ، ظهر فجأة ثقب بدا و كأنه عملاق مزق فتحة بأيديه . و هذا ما جعل الناس يشعرون بالصدمة و الرعب و عدم الارتياح الشديد .

في تلك اللحظة ، كان هناك حقا زوجان من الأيادي التي مزقت السماء في ذلك الموقع . كيف يمكن أن يستمر تشو فنغ في تصديق ما يحدث ؟

ترجمة : ابراهيم

لم يتمكن بعد من تخيل حجم اليد الضخمة بالضبط ، و ما هي القوة التي احتوتها حتى تتمكن من فتح السماء .

و هكذا ، شعر الجميع أنه إما شيطان ، أو كان كائن بدائى . و مع ذلك ، كانوا أكثر استعدادا للاعتقاد أنه كان مجرد شذوذ و ظاهرة . و لم تكن مرتبطة بهم تمامًا.

و مع ذلك ، كان تشو فنغ قادراً على تخيل أن كامل منطقة البحر الشرقي الواسعة بشكل لا يضاهى سيقدى عليها تمامًا و ليس من خلال نزول اليد الضخمة ، و لكن عن طريق الضغط عليها من إصبع واحد .

إلا أن تشو فنغ لم يكن لديه القلب ليعجب به ، و لم يتمكن من أن يتضايق من تخمين ما كان يحدث لأنه في تلك اللحظة ، كان تفكيره فقط في شخص واحد – السمكة الصغيرة .

هاتان اليدين كانتا مرعبتين للغاية لدرجة أنها تجاوزت مدى فهم تشو فنغ . بالتأكيد يجب أن يكون صاحب تلك الأيدي أكثر رعبا ، و لديه حقا ما قد يدمر السماء و الأرض .

كل شخص في منطقة البحر الشرقي قد يشاهد الدموع في السماء ، و قد صُدم الجميع تقريباً . بطبيعة الحال ، اكتشفها تشو فنغ كذلك .

في تلك اللحظة ، توصل تشو فنغ ، لربط تلك الأيدي بكلمة واحدة. بدائى .

هل يمكن أن تكون يد بدائى ؟ كان هذا هو السؤال الأكبر حاليا في قلب تشو فنغ .

في تلك اللحظة ، كان هناك حقا زوجان من الأيادي التي مزقت السماء في ذلك الموقع . كيف يمكن أن يستمر تشو فنغ في تصديق ما يحدث ؟

“إيغى ، هل تريها ؟!” و سأل تشو فنغ على وجه السرعة إيغي في حين يحزوق . و بينما كانوا يشاركون الرؤية و السمع ، كانت الأشياء التي يراها ترآها إيغى كذلك .

بسماع تشو فنغ لعين السماء ، دون تضييع الوقت . على الفور ، أصبحت نظرته مثل السيف ، و عندما نظر إلى السماء ، تغير لون بشرته بشكل كبير . مع عيون السماء ، وجد حقاً بعض المشاكل .

“إمم. و بالنظر إلى هذا ، فمن غير المرجح أن تكون مزيفة . “في تلك اللحظة ، أصبحت نغمة إيغي خطيرة للغاية . شقاوتها السابقة لم تعد موجودة .

لأنها كانت عالية جدا في السماء . إذا كان هذا فعلًا إنسانًا حقًا ، فكم هو حجم جسده و مقدار الطاقة التي يحتاج إليها لخلق مثل هذه الدموع؟

“إيغى ، ماذا تقصدى ؟ لا تقلى لي أن الوهم بين الفتحات حقيقي؟ ” أصبح تشو فنغ أكثر خوفًا عند الحصول على إجابة إيغي .

هاتان اليدين كانتا مرعبتين للغاية لدرجة أنها تجاوزت مدى فهم تشو فنغ . بالتأكيد يجب أن يكون صاحب تلك الأيدي أكثر رعبا ، و لديه حقا ما قد يدمر السماء و الأرض .

“إذا كانت ثروة ، فلن تكون كارثة . إذا كانت كارثة ، فلا يمكن تجنبها . لا يوجد أي قلق بشأن ذلك عندما لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك . آمل فقط أنه بغض النظر عن الحظ أو الكارثة ، لن يكون ذلك مرتبطًا بك ” . بعد هذه الكلمات ، سارعت إيغي للصمت و لم تقل أكثر من ذالك ، كما لو أن الملكة العظيمة التي لم تخشَ شيئًا كانت خائفة أيضًا .

برؤية ذلك ، عرف تشو فنغ أن تشيوشوي فويان استمرت في البحث عن السمكة الصغيرة . بالتفكير بعناية ، شعر أنها كانت محقة . إذا خرجت السمكة الصغيرة للعب ، فأن أيجدها سيكون صعبا للغاية . لكن الخروج للعب يعني أنها ستعود في النهاية ، و إذا لم يكن أحد ينتظر فى الجزيرة العائمة عندما تعود ، فلن تتمكن من العودة إلى الجزيرة العائمة . هذا من شأنه أن يضعها في خطر .

ترجمة : ابراهيم

“إيغى ، هل تريها ؟!” و سأل تشو فنغ على وجه السرعة إيغي في حين يحزوق . و بينما كانوا يشاركون الرؤية و السمع ، كانت الأشياء التي يراها ترآها إيغى كذلك .

الفصل الأول و الأخير لليوم

بغض النظر عن مدى قوة المتدربين ، كان هناك دائما حدود . على الرغم من أنهم يستطيعون المشي على الهواء و المرور عبر طبقات من السحب البيضاء ، إلا أنهم لا يستطيعون لمس النجوم و القمر ، ناهيك عن الفضاء فوق النجوم و القمر .

و غدا إن شاء الله راح أعوضكم

لذا ، لم يعد تشاو فنغ يبحث عنها . و استخدم مهارة قتالية جسدية و عاد إلى الجزيرة العائمة التي كان يقيم فيها .

لم يجرؤ أي منهم على تخيل مثل هذا الوضع لأنهم كلما فكروا بجدية أكثر ، كلما شعروا بأن شعرهم يقف إلى جانب خوف لا نهاية له . شعروا لا شعوريا بأنه ببساطة لم يكن شيئًا فعله الإنسان ، لأنه كان من المستحيل أن يتمتع البشر بهذه القوة . حتى المتدربين لم يستطعوا ذالك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط