Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-438

من الصعب التمييز بين الخير و الشر

من الصعب التمييز بين الخير و الشر

“أنا أتوسل إليك ، لا تقتلني ، لا تقتلني!”

“إذا كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فأنا بالتأكيد سأجرك معي. و أتلاعب بك “.

“لاااااا! آاااااه ~~~~~~~~~ ”

لأنه ، الذي ناضل في إطار المحن الصعبة ، تطورت بسرعة كبيرة. كان قد تقدم بالفعل على عدد لا يحصى من الناس الذين هددوا حياته من قبل و جعلهم غير قادرين على تحويل أوضاعهم غير المواتية في حياتهم.

في مواجهة وضع لا يمكن فيه الهروب ، بدأ العديد من الناس في القصر بالركوع على الأرض و مع المخاط و الدموع ، ضربوا رؤوسهم على الأرض نحو تشو فنغ و زي لينغ ، و لكن ما عاد أليهم كان ذبح بلا قلب .

“بدون تدريب ، ما المعنى من الوجود لمواصلة العيش؟”

لم يواجه تشو فنغ و زي لينغ ، بمواجهت أشخاصًا مثلهم ، أدنى شفقة لأن تشو فنغ و زي لينغ عرفوا طبيعتهم. حتى لو كانوا يتسوّلون في الوقت الراهن ، بعد مغادرتهم ، سيواصلون بلا شك ارتكاب الجرائم. و يجب قتل اناس مثلهم.

في مواجهة وضع لا يمكن فيه الهروب ، بدأ العديد من الناس في القصر بالركوع على الأرض و مع المخاط و الدموع ، ضربوا رؤوسهم على الأرض نحو تشو فنغ و زي لينغ ، و لكن ما عاد أليهم كان ذبح بلا قلب .

واصل كل من تشو فنغ و زي لينغ ذبحهما بأساليب تشبه البرق. مع وميض ، قتل معظم الأشرار في القصر .

واصل كل من تشو فنغ و زي لينغ ذبحهما بأساليب تشبه البرق. مع وميض ، قتل معظم الأشرار في القصر .

و مع ذلك ، ترك تشو فنغ يان يانغ تيان لوقت آخر. بعد قتل جميع مرؤوسي يان يانغ تيان الذين كانوا في القصر ، فقط بعد ذلك قدم تشو فنغ إلى يان يانغتيان و سئل ،

“أنا أتوسل إليك ، لا تقتلني ، لا تقتلني!”

“في البداية ، عندما كنت تحاربني ، هل فكرت يومًا أن مثل هذا اليوم سيحدث؟”

“بدون تدريب ، ما المعنى من الوجود لمواصلة العيش؟”

“هوهوهوهوهواا…” لم يصر يان يانغ تيان. بدلا من ذلك ، ضحك بصوت عال فجأة.

لكني لا أشعر أن هذا أمر محرج. حتى العديد من الشخصيات العظيمة و القوى العظمى التي كانت موجودة لسنوات عديدة في قارة التسع مقاطعات ، لا تستطيع أن تفعل شيئًا لك. ماذا يمكن أن أفعل؟

قال ضحكه لتشو فنغ أنه لم يكن خائفا من الموت. كما أنه لم يكن خائفاً من قيام تشو فنغ بتعذيبه. كان يخبر تشو فنغ أنه فكر بالفعل في كل شيء.

“من الأمور في هذا العالم ، ليس هناك ما هو جيد على الإطلاق ، و ليس هناك ما هو سيء للغاية. ما دمتى تشعرى أنه صحيح ، إنه أمر جيد.

لذلك ، أزال كل التفاهات ، و حتى الخوف في عينيه كان قليلا جدا. بقدر ما يستطيع ، حافظ على عظمة الملك و قال لتشو فنغ ،

“إذا كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فأنا بالتأكيد سأجرك معي. و أتلاعب بك “.

“كم كنت مجيدا ، يان يانغ تيان ، عندما اجتحت مقاطعة أزور منذ عشرات السنين؟ في البداية ، لم أكن أعتقد في الواقع أنه سيكون هناك يوم مثل هذا اليوم. ”

“هوهوهوهوهواا…” لم يصر يان يانغ تيان. بدلا من ذلك ، ضحك بصوت عال فجأة.

“حتى أكثر من ذلك ، لم أكن لأفكر أبداً بأنني سأهزم من أيدي شاب”.

“تشو فنغ ، اليوم ، يمكن القول أننا فعلنا شيئًا صحيحًا؟”

“لكن الفائز هو الملك ، و الخاسر هو اللص. ليس لدي أي أعذار “.

بعد الاستجواب ، كانت الشابة التي دنست تقريبا شقيقتها الكبرى حقا.

“أنت ، تشو فنغ ، أقوى مني. أنت أكثر قسوة مني. أنا ، يان يانغ تيان ، أقر بالهزيمة “.

إلى جانب ذلك ، فإن رئيس مدرسة لينغوين الذي طارده في كل مكان و يمكن أن يقتله برفع يد أو قدم قد هُزم من قبله. لم يستطع تهديده بعد الآن.

لكني لا أشعر أن هذا أمر محرج. حتى العديد من الشخصيات العظيمة و القوى العظمى التي كانت موجودة لسنوات عديدة في قارة التسع مقاطعات ، لا تستطيع أن تفعل شيئًا لك. ماذا يمكن أن أفعل؟

لم يواجه تشو فنغ و زي لينغ ، بمواجهت أشخاصًا مثلهم ، أدنى شفقة لأن تشو فنغ و زي لينغ عرفوا طبيعتهم. حتى لو كانوا يتسوّلون في الوقت الراهن ، بعد مغادرتهم ، سيواصلون بلا شك ارتكاب الجرائم. و يجب قتل اناس مثلهم.

“إذا سألتني عما إذا كنت نادم على القيام بالأعمال التي قمت بها ، يمكنني أن أقول لك أنني قد ندمت على ذلك. أنا نادم على ذلك كثيرا. و يؤسفني أننى أغضبتك … ”

“لكن الفائز هو الملك ، و الخاسر هو اللص. ليس لدي أي أعذار “.

“إذا كان بإمكاني الاختيار مرة أخرى ، فأنا بالتأكيد سأجرك معي. و أتلاعب بك “.

بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ و زي لينغ مجزرة كبيرة. قادوا جميع المتدربين بعيدا ، ثم فرقوا العمال.

لكن ما حدث حدث بالفعل. ما هو سب الندم؟ لا أستطيع إلا حسدك . أحسد العيون الفريدة لرأيس مدرسة التنين أزورا . كانت عيناه أفضل من خاصتى ، و كان أذكى مني لأنه رأى ما كان لديك .

“أنت ، تشو فنغ ، أقوى مني. أنت أكثر قسوة مني. أنا ، يان يانغ تيان ، أقر بالهزيمة “.

“الآن ، أنت أمامي. على الرغم من أن تدريبى لا يزال أعلى من مستواك ، إلا أن قوتي أقل بكثير من قوتك ”.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها تشو فنغ بأشياء مثل إنقاذ شقيقة إريا الكبرى. لم يستطع تشو فنغ أن يتحمل رؤية أشخاص عاديين متضطهدين من قبل أشخاص أقوياء ، لذا فعندما يلتقون بأشياء كهذه ، معظم الوقت ، سيقاتل من أجل الظلم.

“لا يهم إذا كنت تريد أن تقتلني أو تعذبني ، ليس لدي أي ضغينه . إنطلق. اليوم ، إذا كنت ، يان يانغ تيان ، اتسول بأي شكل من الأشكال ، سأكون ابنك في حياتي القادمة. ”

لم يعد وجهه لديه فخره السابق. لم يعد مظهره يبدو و كأنه ينتمي إلى شخصية عظيمة لرأيس مدرسة. لم يعد يبدو كما لو كان أحد الحكام العاليين لمنطقة ما . لم يعد يبدو و كأنه ملك. بدلا من ذلك ، بدا و كأنه رجل مسن كان لديه ما يكفي من تجارب الحياة.

رؤية يان يانغ تيان الذي كان هكذا ، أغلق تشو فنغ أولا عينيه. الأشياء السابقة التي حدثت كانت في ذهنه ، و بعد ذلك ، ابتسم فجأة ، كما لو كان مستنيرًا. ثم قال ليان يانغ تيان ،

“زوجتي ، كيف حال مزاجك اليوم؟ هل انتى سعيده؟ “ابتسم تشو فنغ وسأل.

“لقد رأيت كل شيء بوضوح تام ، و لكن لا تقلق. لن أقتلك ، و لن أعذبك. و مع ذلك ، سأنزع قوتك حتى لا تضطر بعد الآن لأضرار المواطنين العاديين ولا تقتل الضعفاء. ”ابتسم تشو فنغ بهدوء ، ثم أمسك بيده ، شفرة حادة ، توغلت لاى دانتيان يان يانغ تيان.

“تشو فنغ ، اليوم ، يمكن القول أننا فعلنا شيئًا صحيحًا؟”

“ااااه ~~~~~~” جنبا إلى جنب مع الدم الذي تدفق من دانتيانه ، لا يمكن أن يساعد يان يانغ تيان و لكن بكا بصوت عال. و سرعان ما سقط على الأرض بوجه أبيض ميت بينما كان يسعل بشده .

“أنا سعيده. برؤية عائلة أيريا قادرة على العيش بسعادة معا ، أنا سعيد حقا. لعل الحياة البسيطة للناس العاديين هي السعادة التي يصعب الحصول عليها بالنسبة لأناس مثلنا. ”ابتسمت زي لينغ بلطف و قالت.

لم يقتل تشو فنغ يان يانغ تيان. لم يكن ذلك بسبب كلماته ، و لم يكن ذلك لأنه أراد منحه فرصة للبدء من جديد. كان ذلك فجأة ، لم يشعر بأنه تهديد كافى .

“أنت ، تشو فنغ ، أقوى مني. أنت أكثر قسوة مني. أنا ، يان يانغ تيان ، أقر بالهزيمة “.

إذا كانت قوة يان يانغ تيان لا تزال أعلى من تشو فنغ ، أو إذا كان لا يزال قادراً على تهديد تشو فنغ بشكل كبير ، فإن تشو فنغ سيقوم بالتأكيد بقتله بدون تفكير من أجل إزالة الأمراض المستقبلية .

“تشو فنغ ، اليوم ، يمكن القول أننا فعلنا شيئًا صحيحًا؟”

و لكن في مواجهة شخص لم يكن يشكل تهديدًا على الإطلاق ، شعر تشو فنغ بالفعل بأنه لم يكن هناك أي معنى سواء قتله أم لا.

قال ضحكه لتشو فنغ أنه لم يكن خائفا من الموت. كما أنه لم يكن خائفاً من قيام تشو فنغ بتعذيبه. كان يخبر تشو فنغ أنه فكر بالفعل في كل شيء.

إلى جانب ذلك ، فإن رئيس مدرسة لينغوين الذي طارده في كل مكان و يمكن أن يقتله برفع يد أو قدم قد هُزم من قبله. لم يستطع تهديده بعد الآن.

“تششش .” بعد سماع كلمات تشو فنغ ، حنت زي لينغ شفتيها ، ثم بعد ذلك ابتسمت برفق و قالت: “كلماتك لم تكن منطقية. هناك وجهان لأي شيء. من أجل إنقاذ الناس ، نقتل الناس. حتى لو كان الأشخاص الذين نقتلهم أناسًا سيئين ، فإن الأشخاص الذين نحميهم يشعرون أننا أناس طيبون.

و لعل وجوده يمكن أن يذكّر تشو فنغ و يخبره أن الصعوبات التي واجهها لم تكن بدون شيء .

“لقد رأيت كل شيء بوضوح تام ، و لكن لا تقلق. لن أقتلك ، و لن أعذبك. و مع ذلك ، سأنزع قوتك حتى لا تضطر بعد الآن لأضرار المواطنين العاديين ولا تقتل الضعفاء. ”ابتسم تشو فنغ بهدوء ، ثم أمسك بيده ، شفرة حادة ، توغلت لاى دانتيان يان يانغ تيان.

لأنه ، الذي ناضل في إطار المحن الصعبة ، تطورت بسرعة كبيرة. كان قد تقدم بالفعل على عدد لا يحصى من الناس الذين هددوا حياته من قبل و جعلهم غير قادرين على تحويل أوضاعهم غير المواتية في حياتهم.

قال ضحكه لتشو فنغ أنه لم يكن خائفا من الموت. كما أنه لم يكن خائفاً من قيام تشو فنغ بتعذيبه. كان يخبر تشو فنغ أنه فكر بالفعل في كل شيء.

بعد ذلك ، بدأ تشو فنغ و زي لينغ مجزرة كبيرة. قادوا جميع المتدربين بعيدا ، ثم فرقوا العمال.

قال ضحكه لتشو فنغ أنه لم يكن خائفا من الموت. كما أنه لم يكن خائفاً من قيام تشو فنغ بتعذيبه. كان يخبر تشو فنغ أنه فكر بالفعل في كل شيء.

بعد الاستجواب ، كانت الشابة التي دنست تقريبا شقيقتها الكبرى حقا.

في مواجهة وضع لا يمكن فيه الهروب ، بدأ العديد من الناس في القصر بالركوع على الأرض و مع المخاط و الدموع ، ضربوا رؤوسهم على الأرض نحو تشو فنغ و زي لينغ ، و لكن ما عاد أليهم كان ذبح بلا قلب .

لذلك ، مع تقنيات تشكيل الروح ، ساعدها تشو فنغ و زي لينغ على استعادة أذرعها المكسورة ، و مع الكريات الطبية ، ساعدها على استعادة إصاباتها. حتى أنها شفت جسدها الجريح ، و جعلتها تتخلص بسرعة كبيرة من الظل في قلبها و تعيدها إلى صحتها .

و لكن في مواجهة شخص لم يكن يشكل تهديدًا على الإطلاق ، شعر تشو فنغ بالفعل بأنه لم يكن هناك أي معنى سواء قتله أم لا.

بعد القيام بذلك ، جلبها تشو فنغ و زي لينغ إلى القرية حيث عائلة إيريا.

“إنه لأمر رائع إذا كنتى سعيده.” ابتسم تشو فنغ بهدوء أيضًا.

“بدون تدريب ، ما المعنى من الوجود لمواصلة العيش؟”

لذلك ، أزال كل التفاهات ، و حتى الخوف في عينيه كان قليلا جدا. بقدر ما يستطيع ، حافظ على عظمة الملك و قال لتشو فنغ ،

و مع ذلك ، بعد أن غادر تشو فنغ و الآخرون ، جاء يان يانغ تيان الذي كان متدربا عاليا بعيدا في قمة قمة جبلية.

بعد القيام بذلك ، جلبها تشو فنغ و زي لينغ إلى القرية حيث عائلة إيريا.

لم يعد وجهه لديه فخره السابق. لم يعد مظهره يبدو و كأنه ينتمي إلى شخصية عظيمة لرأيس مدرسة. لم يعد يبدو كما لو كان أحد الحكام العاليين لمنطقة ما . لم يعد يبدو و كأنه ملك. بدلا من ذلك ، بدا و كأنه رجل مسن كان لديه ما يكفي من تجارب الحياة.

“لكن الفائز هو الملك ، و الخاسر هو اللص. ليس لدي أي أعذار “.

* حفيف * و أخيرا ، التقى خطاه بالهواء ، و سقط من الهاوية.

في مواجهة وضع لا يمكن فيه الهروب ، بدأ العديد من الناس في القصر بالركوع على الأرض و مع المخاط و الدموع ، ضربوا رؤوسهم على الأرض نحو تشو فنغ و زي لينغ ، و لكن ما عاد أليهم كان ذبح بلا قلب .

هو ، الذي لم يكن لديه تدريب ، هو ، الذي ليس لديه قوة السماء ، كان جسده البدني كأنه شخص عادي. ضعيف للغاية.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها تشو فنغ بأشياء مثل إنقاذ شقيقة إريا الكبرى. لم يستطع تشو فنغ أن يتحمل رؤية أشخاص عاديين متضطهدين من قبل أشخاص أقوياء ، لذا فعندما يلتقون بأشياء كهذه ، معظم الوقت ، سيقاتل من أجل الظلم.

تحطم في الأرض من جرف شاهق طوله مئات الأمتار. و سحق على الفور الى لحم مفروم . رئيس مدرسة لينغوين الذي كان قاسيا في مقاطعة أزورا قد سقط في ذلك المكان .

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها تشو فنغ بأشياء مثل إنقاذ شقيقة إريا الكبرى. لم يستطع تشو فنغ أن يتحمل رؤية أشخاص عاديين متضطهدين من قبل أشخاص أقوياء ، لذا فعندما يلتقون بأشياء كهذه ، معظم الوقت ، سيقاتل من أجل الظلم.

“تشو فنغ ، اليوم ، يمكن القول أننا فعلنا شيئًا صحيحًا؟”

“حتى أكثر من ذلك ، لم أكن لأفكر أبداً بأنني سأهزم من أيدي شاب”.

“من الأمور في هذا العالم ، ليس هناك ما هو جيد على الإطلاق ، و ليس هناك ما هو سيء للغاية. ما دمتى تشعرى أنه صحيح ، إنه أمر جيد.

و لكن في مواجهة شخص لم يكن يشكل تهديدًا على الإطلاق ، شعر تشو فنغ بالفعل بأنه لم يكن هناك أي معنى سواء قتله أم لا.

فوق السماء ، داخل السحب البيضاء ، كان تشو فنغ يقود التنين المسافر عبر التسع سماوات و يسافر في الهواء ، متجها نحو المكان الذي عاشوا فيه.

إلى جانب ذلك ، فإن رئيس مدرسة لينغوين الذي طارده في كل مكان و يمكن أن يقتله برفع يد أو قدم قد هُزم من قبله. لم يستطع تهديده بعد الآن.

“تششش .” بعد سماع كلمات تشو فنغ ، حنت زي لينغ شفتيها ، ثم بعد ذلك ابتسمت برفق و قالت: “كلماتك لم تكن منطقية. هناك وجهان لأي شيء. من أجل إنقاذ الناس ، نقتل الناس. حتى لو كان الأشخاص الذين نقتلهم أناسًا سيئين ، فإن الأشخاص الذين نحميهم يشعرون أننا أناس طيبون.

لكني لا أشعر أن هذا أمر محرج. حتى العديد من الشخصيات العظيمة و القوى العظمى التي كانت موجودة لسنوات عديدة في قارة التسع مقاطعات ، لا تستطيع أن تفعل شيئًا لك. ماذا يمكن أن أفعل؟

“لكن في الواقع ، لسنا أناسًا صالحين لأن عائلة الأشخاص السيئين قد لا يكونون أشخاصًا سيئين ، و لكن في نظر أعين الناس السيئة ، فقد قتلنا أقاربهم ، لذلك نحن أناس سيئون”.

في مواجهة هذا التنمر ، قاوم تشو فنغ بكل ما لديه ، لكن كان الشخص الذي تعرض للتخويف أصبح الشخص الشرير في أعين الناس ،و أصبح الوحوش الضخمة التي كانت تتسلط عليه هي جانب الصالحين.

“زوجتي ، كيف حال مزاجك اليوم؟ هل انتى سعيده؟ “ابتسم تشو فنغ وسأل.

“لاااااا! آاااااه ~~~~~~~~~ ”

“أنا سعيده. برؤية عائلة أيريا قادرة على العيش بسعادة معا ، أنا سعيد حقا. لعل الحياة البسيطة للناس العاديين هي السعادة التي يصعب الحصول عليها بالنسبة لأناس مثلنا. ”ابتسمت زي لينغ بلطف و قالت.

“زوجتي ، كيف حال مزاجك اليوم؟ هل انتى سعيده؟ “ابتسم تشو فنغ وسأل.

“إنه لأمر رائع إذا كنتى سعيده.” ابتسم تشو فنغ بهدوء أيضًا.

“لكن الفائز هو الملك ، و الخاسر هو اللص. ليس لدي أي أعذار “.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها تشو فنغ بأشياء مثل إنقاذ شقيقة إريا الكبرى. لم يستطع تشو فنغ أن يتحمل رؤية أشخاص عاديين متضطهدين من قبل أشخاص أقوياء ، لذا فعندما يلتقون بأشياء كهذه ، معظم الوقت ، سيقاتل من أجل الظلم.

بعد القيام بذلك ، جلبها تشو فنغ و زي لينغ إلى القرية حيث عائلة إيريا.

لكنه كان أيضا أيضا الشخص الذي يتعرض للمضايقات. في البداية ، و تخويف مدرسة لينغوين ، و حالياً ، كانت القوى الست الكبرى تتسلط عليهم. حتى اسرة جيانغ ارسلت الناس و أرادوا أن يقمعوه بالقوة .

“في البداية ، عندما كنت تحاربني ، هل فكرت يومًا أن مثل هذا اليوم سيحدث؟”

في مواجهة هذا التنمر ، قاوم تشو فنغ بكل ما لديه ، لكن كان الشخص الذي تعرض للتخويف أصبح الشخص الشرير في أعين الناس ،و أصبح الوحوش الضخمة التي كانت تتسلط عليه هي جانب الصالحين.

“أنا أتوسل إليك ، لا تقتلني ، لا تقتلني!”

ترجمة : ابراهيم

في مواجهة وضع لا يمكن فيه الهروب ، بدأ العديد من الناس في القصر بالركوع على الأرض و مع المخاط و الدموع ، ضربوا رؤوسهم على الأرض نحو تشو فنغ و زي لينغ ، و لكن ما عاد أليهم كان ذبح بلا قلب .

لكن ما حدث حدث بالفعل. ما هو سب الندم؟ لا أستطيع إلا حسدك . أحسد العيون الفريدة لرأيس مدرسة التنين أزورا . كانت عيناه أفضل من خاصتى ، و كان أذكى مني لأنه رأى ما كان لديك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط