الدخول عمقا في إقليم العدو
بعد اتخاذ القرار، زي شوانيوان لم يكلف نفسه عناء مع الرجل الذي أغمي عليه . جلب تشو فنغ، وتوجهوا مباشرة نحو ما يسمى وكر الملك الضفدع الأسود . يمكن أن ينظر إليه أنه كان نافذ الصبر للذهاب لإنقاذهم وانه لا يريد التأخر بعد الآن.
بعد اتخاذ القرار، زي شوانيوان لم يكلف نفسه عناء مع الرجل الذي أغمي عليه . جلب تشو فنغ، وتوجهوا مباشرة نحو ما يسمى وكر الملك الضفدع الأسود . يمكن أن ينظر إليه أنه كان نافذ الصبر للذهاب لإنقاذهم وانه لا يريد التأخر بعد الآن.
على الرغم من أن الجبل الألف وحش كان كبيرا للغاية، في تلك اللحظة، عن طريق الطيران في الهواء، يمكنهم رؤية كامل جبل الألف وحش من قبل أعينهم. وبالإضافة إلى ذلك، كان تشو فنغ روحاني عالمي وكان لديه شعور قوي للغاية بالاتجاهات لذلك لم يكن من الصعب جدا العثور على عش الملك الضفدع الأسود . ومع ذلك، فإن ما كان مطلوبا مسبوقا كان الخريطة.
وكان الكهف الواسع يبدو وكأنه قصر. ولكن بالمقارنة مع القصور الذهبية الرائعة والمبهرة التي أنشأها البشر، كان القصر بسيطا جدا وخشن .
ولا بد من القول إن الخريطة في دماغ تشو فنغ كانت دقيقة حقا ودون خطأ. مع تحليق زي شوانيوان بالسرعة القصوى، بسرعة كبيرة، وجدوا منطقة خفية.
ولكن إذا كان المرء أن يقول من هو أقوى واحد، سيكون الواحد الذي يجلس على كرسي مصنوع من الهياكل العظمية.
كان ذلك المكان غابة صخور. و الصخور بأحجام وأشكال غير متساوية كانت منتصبة تحت شجرة ضخمة وصلت إلى السماء.
من هذا، يمكن أن يرى أن الوحوش الوحشية شعرت بالفعل بعداوة واضحة تجاه البشر في وقت سابق من الزمن. ومع ذلك، لم يكن هذا ما كان تشو فنغ يشعر بالقلق تجاهه. ما كان تشو فنغ تشعر بالقلق تجاهه كان على وجه التحديد إلي أين جلبوه .
وداخل الغابة الصخرية، كان هناك العديد من الوحوش الوحشية تجوب هناك، وبينهم ، كان هناك اثنين من الوحوش الوحشية في عالم السماء .
وكان أيضا لأن تشو فنغ اكتشف أن زي لينغ كانت ضمن المجموعة من الناس. وتنورتها الأرجوانية اللون الغير متضررة وتعبيرها الهادئ الفريد من نوعه قال لتشو فنغ شيء واحد .
وعلى الرغم من أنهم كانوا يتجولون بشكل واضح، إلا أنهم كانوا يقومون بدوريات. وهذا يعني أيضا أنه كان من الممكن جدا أن يكون وكرهم . وإلا، فإنه لن يكون من الممكن لمثل هذه الوحوش الوحشية القوية والوحشية أن تقوم بحراسة ذلك المكان.
ولكن، لم يكن هذا هو الشيء الرئيسي. وكان الشيء الرئيسي هو أنه في منتصف القصر الكبير، كان هناك مجموعة من الناس تجمعوا. كانت مجموعة الناس هي نفس تشو فنغ وكانت مربوطة بالنبات المتعرش ، ومجموعة الأشخاص كانوا بالضبط نفس الأشخاص الذين انضموا إلى الحدث معه، زي لينغ، ليو زيزون، والآخرين.
“ماذا عن ذلك ؟ الشيخ شيوانيوان، لم أكن أخدعك أليس كذلك ؟ “في تلك اللحظة، كان تشو فنغ و زي شوانيوان يختبئون داخل الغابة كما قال تشو فنغ بكل فخر. لأنه، طالما وجد هذا المكان، على الأقل يعني أنه لم يخدع زي شوانيوان.
كل شيء حدث بسرعة كبيرة جدا وقبل حتى أن يتفاعل تشو فنغ على ذلك، و سقط بشدة في الغابة الصخرية. والقوة قوية خلقت بقوة حفرة عميقة.
“مم. ليس سيئا. لم أكن أعتقد أنك لست بسيط. وبالفعل، فإنك روحاني عالمي ذو العباءة الرمادية في مثل هذه السن المبكرة وقوة الكشف الخاصة بك قوية جدا. “زي شيوانيوان أومأ رأسه في رضا، ثم بسرعة بعدها ، سأل:” هذا صحيح. أيها الفتى ، ما زلت لم أسأل ما هو اسمك. ”
في تلك اللحظة، تشو فنغ لم يفزع كثيرا. كان يفكر بلا نهاية، وفكر لماذا زي شوانيوان قام بفعل ذلك له. لم يكن لديه أي سبب لإيذاءه بسبب كل شيء من قبل، الرجل العجوز القوي بوضوح لا يعرف بالضغينة بينه وبين زي لينغ، كما أنه لم يكن يعرف أنه كان هاربا.
وقد تفكر تشو فنغ بالفعل في هذا السؤال في وقت سابق وكيف ينبغي أن يرد إذا طلب زي شوانيوان اسمه.
لأنه في تلك اللحظة تماما، كان محاطا بالفعل من قبل الوحوش الوحشية. من الأمام والخلف ، كان هناك اثنين من الوحوش الوحشية في عالم السماء الذين انبثقت منهم قوة السماء الفريدة التي تنتمي فقط إلى عالم السماء وهي ختمت كل طرق هروبه.
في النهاية، قرر عدم إخفائه عن خبير ذو أقدمية . لذلك، قال الحقيقة، “أنا تشو فنغ”.
كان ذلك المكان غابة صخور. و الصخور بأحجام وأشكال غير متساوية كانت منتصبة تحت شجرة ضخمة وصلت إلى السماء.
“آه، إذا هو تشو فنغ. ليس اسما سيئا. تشو فنغ، احظى برحلة جيدة! “فجأة، ابتسم زي شوانيوان بغرابة وقال.
في النهاية، فكر تشو فنغ في احتمالين.
[ملاحظة تقنية : في بعض الحالات، “احظى برحلة جيدة” (أشعل على الطريق، المشي جيدا) يعني “رحلة جيدة … إلى العالم السفلي” (بعد الموت).]
في تلك اللحظة، تشو فنغ لم يفزع كثيرا. كان يفكر بلا نهاية، وفكر لماذا زي شوانيوان قام بفعل ذلك له. لم يكن لديه أي سبب لإيذاءه بسبب كل شيء من قبل، الرجل العجوز القوي بوضوح لا يعرف بالضغينة بينه وبين زي لينغ، كما أنه لم يكن يعرف أنه كان هاربا.
“شيخ شوانيوان ، ماذا تقصد؟” برؤية ذلك، تشو فنغ عبس قليلا وكان على علم بأن شيئا كان خاطئاً. وهو تراجع لا شعوريا .
[ملاحظة تقنية : في بعض الحالات، “احظى برحلة جيدة” (أشعل على الطريق، المشي جيدا) يعني “رحلة جيدة … إلى العالم السفلي” (بعد الموت).]
“هه، اذهب جيدا ، أنت”. وفقط في ذلك الوقت، كف زي شوانيوان بالفعل قبضت على كتفي تشو فنغ، وبعد ذلك، مع تلويحة من ذراعه الكبيرة، مثل فزاعة من القش ، وألقى تشو فنغ خارجاً من قبله.
في النهاية، فكر تشو فنغ في احتمالين.
“هه، اذهب مع السلامة ، أنت”. وفقط في ذلك الوقت، كف زي شوانيوان بالفعل قبضت على كتفي تشو فنغ، وبعد ذلك، مع تلويحة من ذراعه الكبيرة، مثل فزاعة من القش ، وألقى تشو فنغ خارجاً من قبله.
الوحش الوحشي كان لديه جسم الإنسان ولكن رأس الوحش. كان في الواقع رأس من العلجوم، وكان حتى رأس الضفدع الأسود اللون. كان الأمر مثير للاشمئزاز كما يمكن للمرء أن يحصل عليه .
كل شيء حدث بسرعة كبيرة جدا وقبل حتى أن يتفاعل تشو فنغ على ذلك، و سقط بشدة في الغابة الصخرية. والقوة قوية خلقت بقوة حفرة عميقة.
“آه، إذا هو تشو فنغ. ليس اسما سيئا. تشو فنغ، احظى برحلة جيدة! “فجأة، ابتسم زي شوانيوان بغرابة وقال.
“اللعنة”. وعندما وقفت تشو فنغ النسخ مجددا ، وجهه لا يمكن أن يساعد ولكن يتجمد ولعن خفية في قلبه.
في نفس الوقت الذي كان تشو فنغ يفكر فيه ، مجموعة الوحوش الوحشية لم تكن مرتاحة. نقلوا تشو فنغ من الغابة الصخرية إلى كهف تحت الأرض.
لأنه في تلك اللحظة تماما، كان محاطا بالفعل من قبل الوحوش الوحشية. من الأمام والخلف ، كان هناك اثنين من الوحوش الوحشية في عالم السماء الذين انبثقت منهم قوة السماء الفريدة التي تنتمي فقط إلى عالم السماء وهي ختمت كل طرق هروبه.
“مم. ليس سيئا. لم أكن أعتقد أنك لست بسيط. وبالفعل، فإنك روحاني عالمي ذو العباءة الرمادية في مثل هذه السن المبكرة وقوة الكشف الخاصة بك قوية جدا. “زي شيوانيوان أومأ رأسه في رضا، ثم بسرعة بعدها ، سأل:” هذا صحيح. أيها الفتى ، ما زلت لم أسأل ما هو اسمك. ”
“إذا هو شقي إنسان؟ أقبضوا عليه ! “أحد الوحوش من عالم السماء مع نظرة مليئة بالغضب. ويمكن أن يرى أنه بالفعل يشعر بالكثير من الكراهية تجاه البشر.
“مم. ليس سيئا. لم أكن أعتقد أنك لست بسيط. وبالفعل، فإنك روحاني عالمي ذو العباءة الرمادية في مثل هذه السن المبكرة وقوة الكشف الخاصة بك قوية جدا. “زي شيوانيوان أومأ رأسه في رضا، ثم بسرعة بعدها ، سأل:” هذا صحيح. أيها الفتى ، ما زلت لم أسأل ما هو اسمك. ”
ومع ذلك، بعد اكتشاف تشو فنغ، فإنهم لم يقتلوه مباشرة. قاموا بالقبض عليه، وبعد أن ربطوا جسده بكامله بالنبات المعرش الخاص، حملوا تشو فنغ وساروا أعمق في غابة الصخور، ويبدو أنهم جلبوا تشو فنغ إلى وكرهم.
مع مظهره المقزز بالإضافة إلى مستواه العميق لا يمكن الكشف عنه، حتى من دون التفكير، كان تشو فنغ يعرف أنه كان الملك الضفدع الأسود .
في تلك اللحظة، تشو فنغ لم يفزع كثيرا. كان يفكر بلا نهاية، وفكر لماذا زي شوانيوان قام بفعل ذلك له. لم يكن لديه أي سبب لإيذاءه بسبب كل شيء من قبل، الرجل العجوز القوي بوضوح لا يعرف بالضغينة بينه وبين زي لينغ، كما أنه لم يكن يعرف أنه كان هاربا.
في النهاية، فكر تشو فنغ في احتمالين.
كانت قصة البشر في كثير من الأحيان التنمر وإذلال الوحوش الوحشية ، والحوش الحشية المقاومة الشديدة . الخلاصة ، صورت الوحوش الوحشية على أنها على حق ، وعلى النقيض من ذلك، أصبح البشر الجانب الشرير .
وكان الأول أن زي شيوانيوان يريد استخدام تشو فنغ. أراد من تشو فنغ تحويل انتباه الوحوش الوحشية.
وقد تفكر تشو فنغ بالفعل في هذا السؤال في وقت سابق وكيف ينبغي أن يرد إذا طلب زي شوانيوان اسمه.
بعد كل شيء، كان من غير المؤكد ما إذا كان هذا المكان وكر الملك الضفدع الأسود أم لا، كما أنه لم يعرف ما هو نوع الدفاعات في ذلك المكان. التسرع بالتسلل في مثل هذا الوقت ليس أفضل تكتيك في الواقع . السماح لتشو فنغ لاستكشاف الطريق كان خيارا جميل .
ولا بد من القول إن الخريطة في دماغ تشو فنغ كانت دقيقة حقا ودون خطأ. مع تحليق زي شوانيوان بالسرعة القصوى، بسرعة كبيرة، وجدوا منطقة خفية.
وثمة احتمال آخر هو أن زي شوانيوان لا يزال حذرا بعض الشيء تجاه تشو فنغ. وكان يخشى أن تشو فنغ كان جاسوسا أرسل من قبل الوحوش الوحشية، لذلك أراد أن يختبره ليرى ما سيكون رد فعل الوحوش الوحشية بعد رؤية تشو فنغ.
وبغض النظر عن أي السببين كان ، فإنه على الأقل أظهر أن زي شوانيانغ لم يضره مباشرة، لذلك تشو فنغ لم يكن لديك أي شيء للقلق بشأنه لأنه شعر أنه عاجلا أم آجلا، زي شوانيوان سيخرج. بعد كل شيء، زي شوانيانغ لا يزال قليل الصبر لإنقاذ حفيدته .
وبعد رؤيتهم، تشو فنغ مبتهج في قلبه. أولا، على الأقل كان يعني أن تشو فنغ لم يأت إلى المكان الخطأ لأنه قد وجد بالفعل زي لينغ والآخرين.
في نفس الوقت الذي كان تشو فنغ يفكر فيه ، مجموعة الوحوش الوحشية لم تكن مرتاحة. نقلوا تشو فنغ من الغابة الصخرية إلى كهف تحت الأرض.
بعد كل شيء، كان من غير المؤكد ما إذا كان هذا المكان وكر الملك الضفدع الأسود أم لا، كما أنه لم يعرف ما هو نوع الدفاعات في ذلك المكان. التسرع بالتسلل في مثل هذا الوقت ليس أفضل تكتيك في الواقع . السماح لتشو فنغ لاستكشاف الطريق كان خيارا جميل .
في كل مكان على جدران الكهف، كانت محفورة صور خاصة. وكان معظمهم صور الوحش الوحوش، ولكن كانت هناك أيضا صور للبشر. كانت هناك حتى صور من البشر والوحوش الوحشية تتقاتل، وتقريبا، يمكن لتشو فنغ رؤية المعنى وراء الصور الجدارية.
كانت قصة البشر في كثير من الأحيان التنمر وإذلال الوحوش الوحشية ، والحوش الحشية المقاومة الشديدة . الخلاصة ، صورت الوحوش الوحشية على أنها على حق ، وعلى النقيض من ذلك، أصبح البشر الجانب الشرير .
ومع ذلك، على الرغم من أن مظهره مثير للاشمئزاز للغاية، يمكن أن يقال مستواه عميق لا يمكن إدراكه . على الأقل، مع قوة الروح تشو فنغ، لم يكن لديه وسيلة للكشف عن مستواه .
من هذا، يمكن أن يرى أن الوحوش الوحشية شعرت بالفعل بعداوة واضحة تجاه البشر في وقت سابق من الزمن. ومع ذلك، لم يكن هذا ما كان تشو فنغ يشعر بالقلق تجاهه. ما كان تشو فنغ تشعر بالقلق تجاهه كان على وجه التحديد إلي أين جلبوه .
كانت قصة البشر في كثير من الأحيان التنمر وإذلال الوحوش الوحشية ، والحوش الحشية المقاومة الشديدة . الخلاصة ، صورت الوحوش الوحشية على أنها على حق ، وعلى النقيض من ذلك، أصبح البشر الجانب الشرير .
ولكن الغموض سيتم الكشف عنه قريبا. بعد الذهاب في بضع دوائر في الكهف الوعر ، دخلوا كهف واسع للغاية.
“اللعنة”. وعندما وقفت تشو فنغ النسخ مجددا ، وجهه لا يمكن أن يساعد ولكن يتجمد ولعن خفية في قلبه.
وكان الكهف الواسع يبدو وكأنه قصر. ولكن بالمقارنة مع القصور الذهبية الرائعة والمبهرة التي أنشأها البشر، كان القصر بسيطا جدا وخشن .
في كل مكان على جدران الكهف، كانت محفورة صور خاصة. وكان معظمهم صور الوحش الوحوش، ولكن كانت هناك أيضا صور للبشر. كانت هناك حتى صور من البشر والوحوش الوحشية تتقاتل، وتقريبا، يمكن لتشو فنغ رؤية المعنى وراء الصور الجدارية.
ومع ذلك، طالما أن أحدهم يتذكر أنه كان القصر الذي أنشأته الوحوش الوحشية، فإنه سيكون مقبولا نوعا ما. بعد كل شيء، وحوش وحشية لم تسعى لأشياء مثل المظاهر. إلى جانب ذلك، كان ذوقهم في الجمال أيضا مشكلة قائمة.
في النهاية، فكر تشو فنغ في احتمالين.
في تلك اللحظة تماما ، داخل القصر الكبير، تم جمع عدة آلاف من الوحوش الوحشية. وقد وقفوا بشكل منظم على جانبي القصر، وجميعم لم يكن مستواهم ضعيف، كانوا جميعا في العالم العميق.
بعد كل شيء، كان من غير المؤكد ما إذا كان هذا المكان وكر الملك الضفدع الأسود أم لا، كما أنه لم يعرف ما هو نوع الدفاعات في ذلك المكان. التسرع بالتسلل في مثل هذا الوقت ليس أفضل تكتيك في الواقع . السماح لتشو فنغ لاستكشاف الطريق كان خيارا جميل .
ولكن إذا كان المرء أن يقول من هو أقوى واحد، سيكون الواحد الذي يجلس على كرسي مصنوع من الهياكل العظمية.
في كل مكان على جدران الكهف، كانت محفورة صور خاصة. وكان معظمهم صور الوحش الوحوش، ولكن كانت هناك أيضا صور للبشر. كانت هناك حتى صور من البشر والوحوش الوحشية تتقاتل، وتقريبا، يمكن لتشو فنغ رؤية المعنى وراء الصور الجدارية.
الوحش الوحشي كان لديه جسم الإنسان ولكن رأس الوحش. كان في الواقع رأس من العلجوم، وكان حتى رأس الضفدع الأسود اللون. كان الأمر مثير للاشمئزاز كما يمكن للمرء أن يحصل عليه .
ولكن الغموض سيتم الكشف عنه قريبا. بعد الذهاب في بضع دوائر في الكهف الوعر ، دخلوا كهف واسع للغاية.
ومع ذلك، على الرغم من أن مظهره مثير للاشمئزاز للغاية، يمكن أن يقال مستواه عميق لا يمكن إدراكه . على الأقل، مع قوة الروح تشو فنغ، لم يكن لديه وسيلة للكشف عن مستواه .
وقد تفكر تشو فنغ بالفعل في هذا السؤال في وقت سابق وكيف ينبغي أن يرد إذا طلب زي شوانيوان اسمه.
مع مظهره المقزز بالإضافة إلى مستواه العميق لا يمكن الكشف عنه، حتى من دون التفكير، كان تشو فنغ يعرف أنه كان الملك الضفدع الأسود .
“هه، اذهب جيدا ، أنت”. وفقط في ذلك الوقت، كف زي شوانيوان بالفعل قبضت على كتفي تشو فنغ، وبعد ذلك، مع تلويحة من ذراعه الكبيرة، مثل فزاعة من القش ، وألقى تشو فنغ خارجاً من قبله.
ولكن، لم يكن هذا هو الشيء الرئيسي. وكان الشيء الرئيسي هو أنه في منتصف القصر الكبير، كان هناك مجموعة من الناس تجمعوا. كانت مجموعة الناس هي نفس تشو فنغ وكانت مربوطة بالنبات المتعرش ، ومجموعة الأشخاص كانوا بالضبط نفس الأشخاص الذين انضموا إلى الحدث معه، زي لينغ، ليو زيزون، والآخرين.
من هذا، يمكن أن يرى أن الوحوش الوحشية شعرت بالفعل بعداوة واضحة تجاه البشر في وقت سابق من الزمن. ومع ذلك، لم يكن هذا ما كان تشو فنغ يشعر بالقلق تجاهه. ما كان تشو فنغ تشعر بالقلق تجاهه كان على وجه التحديد إلي أين جلبوه .
“تشو فنغ؟!” رؤية تشو فنغ، ليو زيزون والآخرين كلهم تفاجأوا. كانت وجوههم مليئة بالمفاجأة لأنهم لم يظنوا أنه حتى تشو فنغ، الذي ركض بسرعة، تم القبض عليه في هذا المكان.
وكان الأول أن زي شيوانيوان يريد استخدام تشو فنغ. أراد من تشو فنغ تحويل انتباه الوحوش الوحشية.
وبعد رؤيتهم، تشو فنغ مبتهج في قلبه. أولا، على الأقل كان يعني أن تشو فنغ لم يأت إلى المكان الخطأ لأنه قد وجد بالفعل زي لينغ والآخرين.
“مم. ليس سيئا. لم أكن أعتقد أنك لست بسيط. وبالفعل، فإنك روحاني عالمي ذو العباءة الرمادية في مثل هذه السن المبكرة وقوة الكشف الخاصة بك قوية جدا. “زي شيوانيوان أومأ رأسه في رضا، ثم بسرعة بعدها ، سأل:” هذا صحيح. أيها الفتى ، ما زلت لم أسأل ما هو اسمك. ”
وكان أيضا لأن تشو فنغ اكتشف أن زي لينغ كانت ضمن المجموعة من الناس. وتنورتها الأرجوانية اللون الغير متضررة وتعبيرها الهادئ الفريد من نوعه قال لتشو فنغ شيء واحد .
وثمة احتمال آخر هو أن زي شوانيوان لا يزال حذرا بعض الشيء تجاه تشو فنغ. وكان يخشى أن تشو فنغ كان جاسوسا أرسل من قبل الوحوش الوحشية، لذلك أراد أن يختبره ليرى ما سيكون رد فعل الوحوش الوحشية بعد رؤية تشو فنغ.
كان ذلك أن زي لينغ لم تدنس من قبل الوحوش الوحشية ، وكانت لا تزال “فتاة جميلة ” نقية.
في تلك اللحظة، تشو فنغ لم يفزع كثيرا. كان يفكر بلا نهاية، وفكر لماذا زي شوانيوان قام بفعل ذلك له. لم يكن لديه أي سبب لإيذاءه بسبب كل شيء من قبل، الرجل العجوز القوي بوضوح لا يعرف بالضغينة بينه وبين زي لينغ، كما أنه لم يكن يعرف أنه كان هاربا.
……………………………………………………………………………
“آه، إذا هو تشو فنغ. ليس اسما سيئا. تشو فنغ، احظى برحلة جيدة! “فجأة، ابتسم زي شوانيوان بغرابة وقال.
ترجمة : Ghost
وداخل الغابة الصخرية، كان هناك العديد من الوحوش الوحشية تجوب هناك، وبينهم ، كان هناك اثنين من الوحوش الوحشية في عالم السماء .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات