Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-318

طريق الانقراض

طريق الانقراض

الفصل 318 – طريق الانقراض

رؤية ذلك، كان الجميع خائفا لأنهم يمكن أن يروا أن الحالة النفسية الحالية ليان يانغ تيان كانت غير مستقرة قليلا. لكنه كان رئيس مدرسة لينغيون! العمود الفقري لها! إذا كان هناك شيء ما سيحدث له في هذا الوقت، من الذي سيتولى السيطرة على الوضع؟ ماذا يجب ان يفعلو؟ من كان على وشك إصلاح الظروف المكسورة الحالية؟

“السماء! هذا … هذا … هذا … لماذا حدث هذا؟ ”

“رئيس المدرسة، رئيس المدرسة، ماذا تفعل؟”

“من فعل هذا؟”

و مع ذلك، فقط في تلك اللحظة، كان يان يانغتيان وجهه مثل الرماد كما انه تكلم إلى نفسه مع ابتسامة مريرة، و بدأ في المشي ببطء نحو خارج مدرسة لينغيون.

عندما عاد يان يانغ تيان و أقوى النخب الى مدرسة لينغيون و رأوا الحالة الراهنة لمدرسة لينغيون، تحولت وجوههم لشحوب و الأبيض واحدا بعد الآخر و الغضب و الحزن كان في أعينهم.

عندما عاد يان يانغ تيان و أقوى النخب الى مدرسة لينغيون و رأوا الحالة الراهنة لمدرسة لينغيون، تحولت وجوههم لشحوب و الأبيض واحدا بعد الآخر و الغضب و الحزن كان في أعينهم.

على الرغم من أن مدرسة لينغيون الحالية لم تكن مسواه بالارض، لكنه لم يعد من الممكن الاعتراف بها و كان ذالك غير معقولا. و خاصة المنطقة الأساسية. المكان الذي كان الأفخم و كان الأكثر استثمارا كان بالفعل دمر الى فوضى كاملة.

جثث التلاميذ الأساسيين و الشيوخ الأساسيين كانت منتشرة في كل مكان و كل شخص في مثل هذا المان البائس لم يتمكن المرء أن يتحمل النظر إليهم. بناء المهارات العسكرية، و بناء التدريب … كل منهم دمر. و قد أحرقت جميع المهارات العسكرية إلى لا شيء و تم تدمير موارد التدريب .

و مع ذلك، عندما كان يأمر الآخرين بلأنقاذ، يان يانغ تيان أنحدر تدريجيا من السماء. ذهب الى أكثر من مساحة من الأراضي المدمرة. لم يقل شيئا واحدا و غرق في الصمت.

و على الرغم من وجود عدد قليل جدا من الأشخاص الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا بجروح في تلاميذ المبنى الداخلي و الشيوخ، إلا أنهم لم يكونوا خائفين على الإطلاق. هرب العديد من الناس من مدرسة لينغيون و كانوا خائفين جدا من أن يصابوا بنفس ما اصابهم . الذين بقوا في الوقت الحاضر على وجه السرعة إنقذوا و شفوا كما كان يقودهم الشيوخ.

في تلك اللحظة، أخذ الناس على الساحة عدة خطوات إلى الوراء، و صدموا بحيث لم يعد بإمكانهم الوقوف بثبات. ذهبت ساقا اثنين من الحماة و لانت ، و مع بوف، جلسوا بشكل واضح على الأرض. على وجوههم، ارتفعت الألوان التي لا توصف من الإرهاب كما كانت مبهجة .

“اسرع، اذهب و انقذهم ، اذهب و انقذهم !” بعد أن كان في حيرة لفترة من الوقت، رجع يان يانغ تيان ببطء إلى حواسه و صاح بصوت عال.

كانت المدرسة رقم واحد من مقاطعة أزورا على الفور مثل مجموعة من التنانين دون زعيم و انها دخلت في حالة من الفوضى الكاملة. بدأ العديد من التلاميذ و الشيوخ بمغادرة مدرسة لينغيون للاعتماد على مدارس أخرى. حتى أنهم قالوا للغرباء أنهم تعليمات رئيس المدرسة بتركها ، يان يانغ تيان، قبل مغادرته. إذا لم يقطعوا علاقتهم مع مدرسة لينغيون، عاجلا أم آجلا، سيتم الوفاء بهم مع كارثة إبادة المدرسة.

و منذ ذلك الحين، سرعان ما هرعت النخب على رأس النسور ذات الرأس الأبيض و بدأت في مساعدة الناس الذين لم يلقوا حتفهم بعد.

و قد دمرت مدرسة لينغيون. دمرت من قبل شاب. هذا الشاب هو الشخص الذي قتل دوقو أويون و اكتسب لقب كونه أقوى رئيس مدرسة في جميع المدارس المائة. و كان أيضا الشخص الذي أنقذ تشى فنغ يانغ بنفسه من أسباب الحكم من قصر الأمير كيلين . تشو فنغ .

و مع ذلك، عندما كان يأمر الآخرين بلأنقاذ، يان يانغ تيان أنحدر تدريجيا من السماء. ذهب الى أكثر من مساحة من الأراضي المدمرة. لم يقل شيئا واحدا و غرق في الصمت.

و منذ ذلك الحين، سرعان ما هرعت النخب على رأس النسور ذات الرأس الأبيض و بدأت في مساعدة الناس الذين لم يلقوا حتفهم بعد.

“رئيس المدرسة ، هذا ليس جيدا! و قد توفي أكثر من نصف تلاميذ نخبة مدرستي و شيوخها، و حتى نهبت خزانة الموارد تماما دون أن يترك أي شيء وراءها “. و ظل العديد من الحراس يملكون وجوه مليئة بالذعر، و حتى أنهم لم يتمكنوا من الهدوء.

و منذ ذلك الحين، سرعان ما هرعت النخب على رأس النسور ذات الرأس الأبيض و بدأت في مساعدة الناس الذين لم يلقوا حتفهم بعد.

لأنه فى هذا الوقت، كانت خسائر مدرسة لينغيون كبيرة جدا حقا. تم ذبح التلاميذ و الشيوخ الذين تم تطويرهم لسنوات عديدة تقريبا. و حتى خزانة الموارد التي كانت تراكمت لسنوات عديدة نهبت تماما، و تم حرق مهارات الدفاع عن النفس ذات النوعية الممتازة كذلك.

“رئيس المدرسة ، هذا ليس جيدا! و قد توفي أكثر من نصف تلاميذ نخبة مدرستي و شيوخها، و حتى نهبت خزانة الموارد تماما دون أن يترك أي شيء وراءها “. و ظل العديد من الحراس يملكون وجوه مليئة بالذعر، و حتى أنهم لم يتمكنوا من الهدوء.

مدرسة لينغيون، المدرسة الكبرى، رقم واحد من مقاطعة أزورا في تلك الدولة دمرت من قبل شخص ما. و بصرف النظر عن أن خسائر اليوم كانت ثقيلة، مما تسبب في إلحاق ضرر كبير لحيويتهم، إذا كانت هذه المسألة تنشر، فإن مدرسة لينغيون ستصبح مخزون ضحك لمقاطعة أزورا .

و لكن في الوقت الحاضر، كان هذا المسن أصيب بجروح بالغة في جميع أنحاء جسده، و كان قد فقد تدريبه من قبل ، و كان أيضا على الحدود من الحياة و الموت. و مع ذلك، كان لا يزال واعيا .

“من كان؟ من فعل هذا ؟! لا بد لي من تجريد جلده و استخراج الأوتار منه! “يان يانغ تيان فجأة قال بشراسة و جديه. انتشر صوته على بعد مئة ميل و يمكن للجميع أن يشعر بغضبه .

و منذ ذلك الحين، سرعان ما هرعت النخب على رأس النسور ذات الرأس الأبيض و بدأت في مساعدة الناس الذين لم يلقوا حتفهم بعد.

“رئيس المدرسة ، رئيس المدرسة ، أنا أعلم من فعل ذلك! أنا أعلم من فعل ذلك! “فجأة، ركض العديد من التلاميذ الأساسيين مع الذعر عبر وجوههم . حتى أنهم كانوا يقودون شخص ما. كان من كبار السن المعروفين جيدا في المنطقة الأساسية.

و منذ ذلك الحين، سرعان ما هرعت النخب على رأس النسور ذات الرأس الأبيض و بدأت في مساعدة الناس الذين لم يلقوا حتفهم بعد.

و لكن في الوقت الحاضر، كان هذا المسن أصيب بجروح بالغة في جميع أنحاء جسده، و كان قد فقد تدريبه من قبل ، و كان أيضا على الحدود من الحياة و الموت. و مع ذلك، كان لا يزال واعيا .

“في هذه اللحظة، قبل السماح ليان يانغ تيان بالكلام، فإن العديد من حماة لم يتمكنوا من أن ينتظروا أكثر من ذلك كما صعدوا للسوأل عن كثب.

“في هذه اللحظة، قبل السماح ليان يانغ تيان بالكلام، فإن العديد من حماة لم يتمكنوا من أن ينتظروا أكثر من ذلك كما صعدوا للسوأل عن كثب.

* تاتاتاتاا … *

“كان … تشو … تشو … تشو فنغ!” تحدث الشيخ ليو باسم تشو فنغ مع لهجة ضعيفة للغاية .

و قد دمرت مدرسة لينغيون. دمرت من قبل شاب. هذا الشاب هو الشخص الذي قتل دوقو أويون و اكتسب لقب كونه أقوى رئيس مدرسة في جميع المدارس المائة. و كان أيضا الشخص الذي أنقذ تشى فنغ يانغ بنفسه من أسباب الحكم من قصر الأمير كيلين . تشو فنغ .

“ماذا؟ تشو فنغ، كان في الواقع هو ؟ “بعد سماع هذا الاسم، لم تتغير بشرة ولا شخص واحد على الساحة كثيرا. بعد ذلك، سأل حامي آخر مرة أخرى، “بخلاف تشو فنغ، من كان ايضا ؟ هل كان تشى فنغ يانغ؟ كان تشى فنغ يانغ أيضا هنا ؟ ”

“في هذه اللحظة، قبل السماح ليان يانغ تيان بالكلام، فإن العديد من حماة لم يتمكنوا من أن ينتظروا أكثر من ذلك كما صعدوا للسوأل عن كثب.

“لا، لم يكن هناك أي شخص آخر. فقط تشو فنغ. كل واحد منكم، اهربوا! هو ببساطة الشيطان، الشخص الأكثر رعبا الذى رأيته فى حياتى ! ”

رؤية ذلك، كان الجميع خائفا لأنهم يمكن أن يروا أن الحالة النفسية الحالية ليان يانغ تيان كانت غير مستقرة قليلا. لكنه كان رئيس مدرسة لينغيون! العمود الفقري لها! إذا كان هناك شيء ما سيحدث له في هذا الوقت، من الذي سيتولى السيطرة على الوضع؟ ماذا يجب ان يفعلو؟ من كان على وشك إصلاح الظروف المكسورة الحالية؟

و اضاف “انه لا يزال سيعود، و في ذلك الوقت، ولا … واحد … سوف … يكون … قادر … على … الهرب “. بعد تلك الكلمات، رأس الشيخ ليو مال إلى الجانب، و سقط جسده على الأرض. تماما، و انه لم يعد يتنفس و كان قد مات بالفعل.

“الجميع، اهربوا . اقطعوا علاقتكم مع مدرسة لينغيون، و إلا فإنه سوف لا يزال سيعود. في ذلك الوقت، لا أحد سيكون قادرا على وقفه. لن يتمكن أحد من العودة على قيد الحياة. مدرسة لينغيون سوف تنقرض تماما، و حتى عائلتك سوف تتأثر بذالك . ”

* تاتاتاتاا … *

فقط بعد فترة من الوقت هؤلاء الناس تعافوا من هذه الأخبار المروعة. كل شخص ألقي نظراته نحو يان يانغ تيان، رئيس مدرسة ينغيون. العمود الفقري في قلوبهم.

في تلك اللحظة، أخذ الناس على الساحة عدة خطوات إلى الوراء، و صدموا بحيث لم يعد بإمكانهم الوقوف بثبات. ذهبت ساقا اثنين من الحماة و لانت ، و مع بوف، جلسوا بشكل واضح على الأرض. على وجوههم، ارتفعت الألوان التي لا توصف من الإرهاب كما كانت مبهجة .

رؤية ذلك، كان الجميع خائفا لأنهم يمكن أن يروا أن الحالة النفسية الحالية ليان يانغ تيان كانت غير مستقرة قليلا. لكنه كان رئيس مدرسة لينغيون! العمود الفقري لها! إذا كان هناك شيء ما سيحدث له في هذا الوقت، من الذي سيتولى السيطرة على الوضع؟ ماذا يجب ان يفعلو؟ من كان على وشك إصلاح الظروف المكسورة الحالية؟

فقط بعد فترة من الوقت هؤلاء الناس تعافوا من هذه الأخبار المروعة. كل شخص ألقي نظراته نحو يان يانغ تيان، رئيس مدرسة ينغيون. العمود الفقري في قلوبهم.

“من كان؟ من فعل هذا ؟! لا بد لي من تجريد جلده و استخراج الأوتار منه! “يان يانغ تيان فجأة قال بشراسة و جديه. انتشر صوته على بعد مئة ميل و يمكن للجميع أن يشعر بغضبه .

“هيه. دون إزالة عدو كبير، سيكون هناك متاعب لا نهاية لها في المستقبل. أنا يان يانغ تيان، ارتكب خطأ فادحا، و أنه توجب علي أن لا أكون قد أسئت الى تشو فنغ … ”

في تلك اللحظة، أخذ الناس على الساحة عدة خطوات إلى الوراء، و صدموا بحيث لم يعد بإمكانهم الوقوف بثبات. ذهبت ساقا اثنين من الحماة و لانت ، و مع بوف، جلسوا بشكل واضح على الأرض. على وجوههم، ارتفعت الألوان التي لا توصف من الإرهاب كما كانت مبهجة .

“دمرت مدرسة لينغيون، دمرت بيدي. أنا يان يانغ تيان، أنا انتهيت . أنا شخصيا أرسلت مستقبل هذه الحياة إلى القبر “.

و بالاعتماد على سلطته الخاصة، دمر تشو فنغ المدرسة رقم واحد في مقاطعة أزور، و قتل عددا لا يحصى من تلاميذ النخبة و شيوخها ، و هز الأساس لعدة مئات من السنين. و كانت الأخبار المتعلقة برئيس مدرسة لينغيون يان يانغ تيان، حتى فقدت في ذلك الوقت.

و مع ذلك، فقط في تلك اللحظة، كان يان يانغتيان وجهه مثل الرماد كما انه تكلم إلى نفسه مع ابتسامة مريرة، و بدأ في المشي ببطء نحو خارج مدرسة لينغيون.

“لا، لم يكن هناك أي شخص آخر. فقط تشو فنغ. كل واحد منكم، اهربوا! هو ببساطة الشيطان، الشخص الأكثر رعبا الذى رأيته فى حياتى ! ”

“رئيس المدرسة، رئيس المدرسة، ماذا تفعل؟”

و كانت هذه المسألة صادمة جدا. و مع ذلك، إلى المدارس الأخرى، كان مما لا شك فيه شيء جيد. تم تدمير الأساس على مستوى أفر لورد، و تخلى رئيس مدرسة لينغوين عن مدرسته و هرب. و أعطيت المدارس الأخرى من الدرجة الأولى فرصة نادرة.

رؤية ذلك، كان الجميع خائفا لأنهم يمكن أن يروا أن الحالة النفسية الحالية ليان يانغ تيان كانت غير مستقرة قليلا. لكنه كان رئيس مدرسة لينغيون! العمود الفقري لها! إذا كان هناك شيء ما سيحدث له في هذا الوقت، من الذي سيتولى السيطرة على الوضع؟ ماذا يجب ان يفعلو؟ من كان على وشك إصلاح الظروف المكسورة الحالية؟

و منذ ذلك الحين، سرعان ما هرعت النخب على رأس النسور ذات الرأس الأبيض و بدأت في مساعدة الناس الذين لم يلقوا حتفهم بعد.

و لكن يان يانغ تيان لم يهتم حتى بالعدد المتزايد من كبار السن و التلاميذ ورائه . انه فقط بقى على المشي نحو الغرب. فقط بعد الخروج من مدرسة لينغيون توقفت فجأة خطواته للتحدث إلى الناس وراءه،

في تلك اللحظة، أخذ الناس على الساحة عدة خطوات إلى الوراء، و صدموا بحيث لم يعد بإمكانهم الوقوف بثبات. ذهبت ساقا اثنين من الحماة و لانت ، و مع بوف، جلسوا بشكل واضح على الأرض. على وجوههم، ارتفعت الألوان التي لا توصف من الإرهاب كما كانت مبهجة .

“الجميع، اهربوا . اقطعوا علاقتكم مع مدرسة لينغيون، و إلا فإنه سوف لا يزال سيعود. في ذلك الوقت، لا أحد سيكون قادرا على وقفه. لن يتمكن أحد من العودة على قيد الحياة. مدرسة لينغيون سوف تنقرض تماما، و حتى عائلتك سوف تتأثر بذالك . ”

و لكن في الوقت الحاضر، كان هذا المسن أصيب بجروح بالغة في جميع أنحاء جسده، و كان قد فقد تدريبه من قبل ، و كان أيضا على الحدود من الحياة و الموت. و مع ذلك، كان لا يزال واعيا .

بعد قول تلك الكلمات، قفز يان يانغ تيان، و ارتفع في السماء، و حلق نحو الأفق الغربي. و بغض النظر عن كيف صاح الحماة و الشيوخ و تلاميذ مدرسة لينغيون، لم يحول حتى رأسه.

و اضاف “انه لا يزال سيعود، و في ذلك الوقت، ولا … واحد … سوف … يكون … قادر … على … الهرب “. بعد تلك الكلمات، رأس الشيخ ليو مال إلى الجانب، و سقط جسده على الأرض. تماما، و انه لم يعد يتنفس و كان قد مات بالفعل.

انتشرت مسألة اليوم بسرعة كبيرة في جميع أنحاء مقاطعة أزورا و أصبحت الأخبار الأكثر إثارة للصدمة فى المحافظة .

فقط بعد فترة من الوقت هؤلاء الناس تعافوا من هذه الأخبار المروعة. كل شخص ألقي نظراته نحو يان يانغ تيان، رئيس مدرسة ينغيون. العمود الفقري في قلوبهم.

و قد دمرت مدرسة لينغيون. دمرت من قبل شاب. هذا الشاب هو الشخص الذي قتل دوقو أويون و اكتسب لقب كونه أقوى رئيس مدرسة في جميع المدارس المائة. و كان أيضا الشخص الذي أنقذ تشى فنغ يانغ بنفسه من أسباب الحكم من قصر الأمير كيلين . تشو فنغ .

فقط بعد فترة من الوقت هؤلاء الناس تعافوا من هذه الأخبار المروعة. كل شخص ألقي نظراته نحو يان يانغ تيان، رئيس مدرسة ينغيون. العمود الفقري في قلوبهم.

و بالاعتماد على سلطته الخاصة، دمر تشو فنغ المدرسة رقم واحد في مقاطعة أزور، و قتل عددا لا يحصى من تلاميذ النخبة و شيوخها ، و هز الأساس لعدة مئات من السنين. و كانت الأخبار المتعلقة برئيس مدرسة لينغيون يان يانغ تيان، حتى فقدت في ذلك الوقت.

لأنه فى هذا الوقت، كانت خسائر مدرسة لينغيون كبيرة جدا حقا. تم ذبح التلاميذ و الشيوخ الذين تم تطويرهم لسنوات عديدة تقريبا. و حتى خزانة الموارد التي كانت تراكمت لسنوات عديدة نهبت تماما، و تم حرق مهارات الدفاع عن النفس ذات النوعية الممتازة كذلك.

كانت المدرسة رقم واحد من مقاطعة أزورا على الفور مثل مجموعة من التنانين دون زعيم و انها دخلت في حالة من الفوضى الكاملة. بدأ العديد من التلاميذ و الشيوخ بمغادرة مدرسة لينغيون للاعتماد على مدارس أخرى. حتى أنهم قالوا للغرباء أنهم تعليمات رئيس المدرسة بتركها ، يان يانغ تيان، قبل مغادرته. إذا لم يقطعوا علاقتهم مع مدرسة لينغيون، عاجلا أم آجلا، سيتم الوفاء بهم مع كارثة إبادة المدرسة.

“لا، لم يكن هناك أي شخص آخر. فقط تشو فنغ. كل واحد منكم، اهربوا! هو ببساطة الشيطان، الشخص الأكثر رعبا الذى رأيته فى حياتى ! ”

و كانت هذه المسألة صادمة جدا. و مع ذلك، إلى المدارس الأخرى، كان مما لا شك فيه شيء جيد. تم تدمير الأساس على مستوى أفر لورد، و تخلى رئيس مدرسة لينغوين عن مدرسته و هرب. و أعطيت المدارس الأخرى من الدرجة الأولى فرصة نادرة.

و لكن في الوقت الحاضر، كان هذا المسن أصيب بجروح بالغة في جميع أنحاء جسده، و كان قد فقد تدريبه من قبل ، و كان أيضا على الحدود من الحياة و الموت. و مع ذلك، كان لا يزال واعيا .

على الرغم من أن هناك بعض الناس الذين اختاروا البقاء في مدرسة لينغيون، بعد كل شيء، كان هناك عدد كبير جدا من الناس الذين تركوا و منذ تم تدمير موارد التدريب ، كان من المستحيل تماما لمدرسة لينغيون أن ترتفع مرة أخرى من الشرق، الجبال. إلى العديد من المدارس في مقاطعة أزورا، كانت تعني أنها كانت ترحب بعهد جديد. عصر للقتال على موقف كونها المدرسة رقم واحد.

كانت المدرسة رقم واحد من مقاطعة أزورا على الفور مثل مجموعة من التنانين دون زعيم و انها دخلت في حالة من الفوضى الكاملة. بدأ العديد من التلاميذ و الشيوخ بمغادرة مدرسة لينغيون للاعتماد على مدارس أخرى. حتى أنهم قالوا للغرباء أنهم تعليمات رئيس المدرسة بتركها ، يان يانغ تيان، قبل مغادرته. إذا لم يقطعوا علاقتهم مع مدرسة لينغيون، عاجلا أم آجلا، سيتم الوفاء بهم مع كارثة إبادة المدرسة.

و لكن لا أحد ينسى أن الشخص الذي خلق هذه الحقبة كان شاب يدعى تشو فنغ، و الشخص الذي دمر مدرسة لينغيون كان أيضا شاب يدعى تشو فنغ.

في تلك اللحظة، أخذ الناس على الساحة عدة خطوات إلى الوراء، و صدموا بحيث لم يعد بإمكانهم الوقوف بثبات. ذهبت ساقا اثنين من الحماة و لانت ، و مع بوف، جلسوا بشكل واضح على الأرض. على وجوههم، ارتفعت الألوان التي لا توصف من الإرهاب كما كانت مبهجة .

لمجرد أنها أساءت إلى الشاب الذي يدعى تشو فنغ، مدرسة لينغيون، المدرسة رقم واحد في مقاطعة أزور التي أقيمت لعدة مئات من السنين، مشت نحو طريق الانقراض مع سرعة سريعة للغاية .

فقط بعد فترة من الوقت هؤلاء الناس تعافوا من هذه الأخبار المروعة. كل شخص ألقي نظراته نحو يان يانغ تيان، رئيس مدرسة ينغيون. العمود الفقري في قلوبهم.

ترجمة : ابرهيم

لأنه فى هذا الوقت، كانت خسائر مدرسة لينغيون كبيرة جدا حقا. تم ذبح التلاميذ و الشيوخ الذين تم تطويرهم لسنوات عديدة تقريبا. و حتى خزانة الموارد التي كانت تراكمت لسنوات عديدة نهبت تماما، و تم حرق مهارات الدفاع عن النفس ذات النوعية الممتازة كذلك.

مدرسة لينغيون، المدرسة الكبرى، رقم واحد من مقاطعة أزورا في تلك الدولة دمرت من قبل شخص ما. و بصرف النظر عن أن خسائر اليوم كانت ثقيلة، مما تسبب في إلحاق ضرر كبير لحيويتهم، إذا كانت هذه المسألة تنشر، فإن مدرسة لينغيون ستصبح مخزون ضحك لمقاطعة أزورا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط