تلميذ البلاط الخارجي
الفصل 1 – تلميذ البلاط الخارجي
بعد كونهم مشغولين طوال اليوم، كان الجميع متعبين جدا وناموا في وقت مبكر جدا. فقط غرفة تشو فنغ لا تزال مضيئة.
ليلًا. كان القمر المستدير معلقًا عاليًا وملأت النجوم السماء.
“في عائلة تشو برمتها، من يحبه؟ أنت فقط تعامليه بشكل جيد حتى أنك تعطيه عشبة روح القديس خاصتك له لكي يستخدمها.” تشو تشن لم يفهم حقًا.
ومع ذلك, وسط نهر النجوم, وجدت تسعة أنوار ملونة واقفين بينهم وكانوا متلألئين على نحو استثنائي.
كان وراءه عشرات الآلاف من خبراء المدينة الإمبراطورية, كان جميعهم نصف راكعين كما لو كانوا ينتظرون أن يؤمروا.
“تظهر علامات غير طبيعية في السماء, مما يعني أن جسد إلهي سوف يظهر”
كان وراءه عشرات الآلاف من خبراء المدينة الإمبراطورية, كان جميعهم نصف راكعين كما لو كانوا ينتظرون أن يؤمروا.
على قمة المدينة الإمبراطورية في المقاطعات التسعة. وقف رجل عجوز مرتديا ملابس ذهبية, يده وراء ظهره وكان ينظر في السماء, ليلًا.
“لا شيء لا شيء، كنت أستفسر عن بعض الأشياء منه.” أوضحت السيدة وهي تبتسم.
كان وراءه عشرات الآلاف من خبراء المدينة الإمبراطورية, كان جميعهم نصف راكعين كما لو كانوا ينتظرون أن يؤمروا.
“يجب عليك أن ترتب لنا مكانًا للإقامة، وإلا سوف أذهب لأجد شيوخك للتفاوض.” كانت السيدة لا تستمع له ولا تهتم. حتى أنها أمسكت ملابس تشو فنغ.
*بززز*
كان يدعى تشو فنغ. وكان واحدًا من عشرات الآلاف من تلاميذ البلاط الخارجي في مدرسة التنين اللازوردي.
فجأة, تكثفت الأنوار وكونت برقًا ذو تسعة ألوان. جاءت صاعقةً من فوق نهر النجوم.
“نحن في حاجة إلى اتباع قواعد المدرسة”، قال تشو فنغ مع ابتسامة رائعة.
في تلك اللحظة, أصبح الليل الأسود نهارا أبيض. حتى من قبل صعقة البرق, كانت الأرض تصدر صريرًا و ترتجف بشدة.
عشبة روح القديس. كانت مثل الدواء الشافي للتدريب القتالي، وكانت ثمينة للغاية. وكانت فائدتها لا نهاية لها لأولئك الذين دخلوا عالم الروح.
لكن هذا البرق ذو الألوان التسعة. لحظة تصادمه مع الأرض, لم يحدث أي ضرر مرعب. بدلا من ذلك, اختفى تمامًا.
في تلك اللحظة، بدأت الطاقة الروحية داخل عشبة روح القديس بدخول جسم تشو فنغ من خلال كفه وتركزت في مركز قوته.
في نفس الوقت, غطى الليل العالم من جديد. سماء الليل المشرقة أظلمت قليلًا, كما لو تمت إزالة جوهر ما منها, وعادت الأيام إلى ما كانت عليه.
من كان يظن أن الشاب العادي أمامها كان له دعم تلميذ داخلي؟ كان البلاط الداخلي كيان لا يمكن أن يسيء له.
كانت عينا الرجل العجوز مشرقة بشكل غير طبيعي وجسده متحمس ويرتجف. وأشار نحو الموقع الذي سقط فيه البرق. “ضمن حدود مقاطعة أزور، أحضروا كل الأطفال الذين ولدوا الليلة إلى المدينة الإمبراطورية”
“نعم سيدي!”
“نعم سيدي!”
عند النظر إلى تشو فنغ وهو يتصرف هكذا، تألم قلب تشو يو، “تشو فنغ، ألن تشارك مجددًا في امتحان التلميذ الداخلي لهذا العام؟ ام انك لا تزال لم تصل بعد إلى المستوى الثالث من عالم الروح؟”
صدت الاستجابات مثل الرعد في الأفق وتوجه عشرات آلاف الخبراء من المدينة الإمبراطورية تجاه مقاطعة أزور. وأقسموا أن يبحثوا عن الجسد الإلهي وإعطائه إلى البلاط الإمبراطوري لاستخدامه.
مر الوقت. خمس سنوات مضت في لحظة وعلى الرغم من أن الناس مازالوا يتذكرون المشهد المخيف في تلك السنة، لم يكن أحد يعرف أعمال البلاط الإمبراطوري.
من كان يظن أن الشاب العادي أمامها كان له دعم تلميذ داخلي؟ كان البلاط الداخلي كيان لا يمكن أن يسيء له.
ضمن حدود مقاطعة أزور في المقاطعات التسعة. بين المدارس التي لا تعد و لا تحصى، كانت مدرسة التنين اللاذوردي واحدة منهم.
على قمة المدينة الإمبراطورية في المقاطعات التسعة. وقف رجل عجوز مرتديا ملابس ذهبية, يده وراء ظهره وكان ينظر في السماء, ليلًا.
اليوم، مجددًا، كان التقديم السنوي من التلاميذ لمدرسة التنين اللازوردي. وكانت هناك محيطات من الناس خارج المدرسة.
على قمة المدينة الإمبراطورية في المقاطعات التسعة. وقف رجل عجوز مرتديا ملابس ذهبية, يده وراء ظهره وكان ينظر في السماء, ليلًا.
في كل مرة، كان أكثر الناس انشغالًا هم تلاميذ البلاط الخارجي. وقد دفعت كل مسؤوليات القبول للمدرسة على رؤوسهم.
لعنت السيدة سرًا. كانت تظن أنها يمكن أن تستخدم مكانتها لجعل الأمور صعبة على الشاب.
تلاميذ البلاط الخارجي. هم الذين ينفذوا المهام الصعبة التي لا يشكر عليها. ليس فقط كان وضعهم هو الأدنى في المدرسة، كانوا حتى محط ازدراء من قبل الغرباء.
“لا حاجة لان تكون مهذبا للغاية هكذا، ألسنا عائلة؟” كانت تشو يو مستاءةً قليلا.
والسبب بسيط جدا. لو كانوا تلاميذ البلاط الخارجي، فهذا يعني أن قدراتهم كانت فظيعة وفي حياتهم كلها، سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لهم أن يكون لهم أي إنجازات كبيرة، ولذلك بطبيعة الحال. كان يتم احتقارهم.
“تشو يو ستكون شاهدة. ولكن ماذا لو لم تتمكن من اجتيازه؟ “
“أوي، ما هذا السلوك؟ هل تعرف من أنا؟” سيدة كانت ترتدي ملابس رائعة كان معها صبي وأشارت وصاحت بصوت عال في شاب صغير.
على قمة المدينة الإمبراطورية في المقاطعات التسعة. وقف رجل عجوز مرتديا ملابس ذهبية, يده وراء ظهره وكان ينظر في السماء, ليلًا.
“أنا آسف جدا. إن الوقت متأخر الآن، وسوف تغلق المدرسة قريبا. رجاء عودوا غدا.” كان وجه الشاب الصغير رقيقا، ولكن بين حاجبيه، كان يوجد القليل من الروح البطولية.
كتلة البرق تلك كان لها تسع ألوان وكان كل لون مثل وحش عملاق من البرق. وأصدرت هالة مرعبة من الطاقة لا تنتمي لهذا العالم.
كان يدعى تشو فنغ. وكان واحدًا من عشرات الآلاف من تلاميذ البلاط الخارجي في مدرسة التنين اللازوردي.
في رؤية ذلك، تشو فنغ هز بلا حول ولا قوة رأسه وقال بأدب إلى الأنثى الشابة القادمة له: “شكرا جزيلا تشو يو.”
على الرغم من أنه كان تلميذا في البلاط الخارجي، كان تشو فنغ مختلفًا عن كل الآخرين. لم يكن يشعر أنّه أدنى من الآخرين، ولم يقلل من نفسه. ولم يشعر بالخوف أو بالفزع عندما كان يعامل الآخرين، وكان هادئا جدا.
من قال أني لا أريدها؟ “ولكن بعد ذلك، تشو فنغ ابتسم بخفة وضع عشبة روح القديس في جيبه قبل أن يقول،” تشو يو، سوف أقترض عشبة روح القديس هذه.وسوف أعيدها مرة أخرى اثنتين في وقت لاحق.”
“العودة غدا… هل تعتقد أنني حمقاء؟ نحن في الجبال! أين تريدنا أن ننام؟”
كانت تشو يو منحت واحدة من قبل العائلة, لكنها لم تستخدمها وأعطتها لتشو فنغ. إنها حقًا أثرت في تشو فنغ, لذلك لم يستطع أن يقبلها.
“يجب عليك أن ترتب لنا مكانًا للإقامة، وإلا سوف أذهب لأجد شيوخك للتفاوض.” كانت السيدة لا تستمع له ولا تهتم. حتى أنها أمسكت ملابس تشو فنغ.
“تظهر علامات غير طبيعية في السماء, مما يعني أن جسد إلهي سوف يظهر”
“تشو فنغ، هل صادفتك مشكلة ما؟” ولكن فقط في ذلك الوقت, سمع صوت عذب.
“انظري، أنا أخوك الصغير كذلك، ومن قبيل الصدفة، سوف أكون قريبًا في المستوى الرابع من عالم الروح. ماذا عن تعطي عشبة روح القديس لي؟”
في هذا الاتجاه، كانت تسير امرأة شابة ترتدي ملابس أرجوانية. على الرغم من أن هناك ابتسامة باهتة على فمها، كانت عيناها شرسة محدقة بإحكام على السيدة.
كان وراءه عشرات الآلاف من خبراء المدينة الإمبراطورية, كان جميعهم نصف راكعين كما لو كانوا ينتظرون أن يؤمروا.
حين شاهدت الشابة، لون وجه السيدة تغير على الفور وظهرت ملامح توحي بالخوف.
ضمن حدود مقاطعة أزور في المقاطعات التسعة. بين المدارس التي لا تعد و لا تحصى، كانت مدرسة التنين اللاذوردي واحدة منهم.
لم يكن بسبب أي شيء آخر. كان لمجرد أن الشابة كانت ترتدي رداءًا أرجوانيًا، وكان ذلك علامة من علامات انها تلميذة داخلية.
“إذا كنت ستأخذها فلماذا اعدتها في المقام الاول؟ إن اعطائك عشبة روح القديس هذه لتستخدمها هو اهدار.” كان على وجه تشو تشن نظرة قبيحة جدًا.
لعنت السيدة سرًا. كانت تظن أنها يمكن أن تستخدم مكانتها لجعل الأمور صعبة على الشاب.
“همف، أنت؟ إذا كنت تستطيع اجتياز امتحان التلميذ الداخلي، سأعطيك عشبة روح القديس خاصتي لهذا العام لك. “نظر تشو تشن إلى تشو فنغ بازدراء.
من كان يظن أن الشاب العادي أمامها كان له دعم تلميذ داخلي؟ كان البلاط الداخلي كيان لا يمكن أن يسيء له.
“أوه؟ متى كنتِ سخية هكذا حتى أنك بدأت تعطي عشبة روح القديس إلى الناس؟”
“لا شيء لا شيء، كنت أستفسر عن بعض الأشياء منه.” أوضحت السيدة وهي تبتسم.
حدقت الشابة في وجهها وقالت كلمة واحدة فقط، “انصرفي.”
من قال أني لا أريدها؟ “ولكن بعد ذلك، تشو فنغ ابتسم بخفة وضع عشبة روح القديس في جيبه قبل أن يقول،” تشو يو، سوف أقترض عشبة روح القديس هذه.وسوف أعيدها مرة أخرى اثنتين في وقت لاحق.”
في تلك اللحظة، جسم السيدة كان لا يسعه إلا أن يرتعش وأصبح وجهها رماديًا.
والسبب بسيط جدا. لو كانوا تلاميذ البلاط الخارجي، فهذا يعني أن قدراتهم كانت فظيعة وفي حياتهم كلها، سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لهم أن يكون لهم أي إنجازات كبيرة، ولذلك بطبيعة الحال. كان يتم احتقارهم.
لكنها لم تتردد على الإطلاق. وسحبت الصبي وغادرت بسرعة، ومن أثار الذعر تعثرت، الذي جعلها تبدو في وضع صعب للغاية.
حدقت الشابة في وجهها وقالت كلمة واحدة فقط، “انصرفي.”
في رؤية ذلك، تشو فنغ هز بلا حول ولا قوة رأسه وقال بأدب إلى الأنثى الشابة القادمة له: “شكرا جزيلا تشو يو.”
ليلًا. كان القمر المستدير معلقًا عاليًا وملأت النجوم السماء.
“لا حاجة لان تكون مهذبا للغاية هكذا، ألسنا عائلة؟” كانت تشو يو مستاءةً قليلا.
“لا شيء لا شيء، كنت أستفسر عن بعض الأشياء منه.” أوضحت السيدة وهي تبتسم.
كانت محقة. انهم في الواقع عائلة. جاءوا من عائلة واحدة، عائلة تشو.
كانت تشو يو منحت واحدة من قبل العائلة, لكنها لم تستخدمها وأعطتها لتشو فنغ. إنها حقًا أثرت في تشو فنغ, لذلك لم يستطع أن يقبلها.
كانت تشو يو بنت عم تشو فنغ، من خط دم شقيق والد تشو فنغ وكانت أكبر من تشو فنغ بسنة واحدة.
“لكن تشو فنغ لم يكثف الطاقة الروحية بعد, لذلك عشبة روح القديس هذه أكثر أهمية له.” وضعت تشو يو عشبة روح القديس بقوة في أيدي تشو فنغ.
ومع ذلك، أتمت تشو يو بالفعل امتحان التلميذ الداخلي منذ ثلاث سنوات، وأصبحت تلميذة داخلية. وهي الآن في المستوى الرابع من عالم الروح.
“أنا آسف جدا. إن الوقت متأخر الآن، وسوف تغلق المدرسة قريبا. رجاء عودوا غدا.” كان وجه الشاب الصغير رقيقا، ولكن بين حاجبيه، كان يوجد القليل من الروح البطولية.
“نحن في حاجة إلى اتباع قواعد المدرسة”، قال تشو فنغ مع ابتسامة رائعة.
ومع ذلك، أتمت تشو يو بالفعل امتحان التلميذ الداخلي منذ ثلاث سنوات، وأصبحت تلميذة داخلية. وهي الآن في المستوى الرابع من عالم الروح.
عند النظر إلى تشو فنغ وهو يتصرف هكذا، تألم قلب تشو يو، “تشو فنغ، ألن تشارك مجددًا في امتحان التلميذ الداخلي لهذا العام؟ ام انك لا تزال لم تصل بعد إلى المستوى الثالث من عالم الروح؟”
حدقت الشابة في وجهها وقالت كلمة واحدة فقط، “انصرفي.”
لم يقم تشو فنغ بالرد وظلت ابتسامة باهتة معلقة على وجهه. لا أحد يعرف ما الذي كان يفكر فيه.
تلاميذ البلاط الخارجي. هم الذين ينفذوا المهام الصعبة التي لا يشكر عليها. ليس فقط كان وضعهم هو الأدنى في المدرسة، كانوا حتى محط ازدراء من قبل الغرباء.
عند رؤية ذلك, أخذت تشو يو حقيبة من خصرها ووضعتها في يد تشو فنغ, “اصقل هذه. فربما تساعدك على الاختراق الى المستوى الثالث”
لم يقم تشو فنغ بالرد وظلت ابتسامة باهتة معلقة على وجهه. لا أحد يعرف ما الذي كان يفكر فيه.
فتح تشو فنغ الحقيبة وعلى الفور، ,انبعثت طاقة روحية قوية منها. كانت بداخلها عشبة روح القديس كانت مشرقة ومتلألئة وشفافة.
على قمة المدينة الإمبراطورية في المقاطعات التسعة. وقف رجل عجوز مرتديا ملابس ذهبية, يده وراء ظهره وكان ينظر في السماء, ليلًا.
“تشو يو. هذا ثمين جدا، وأنا لا يمكن أن أخذها.”تشو فنغ أعادها على عجل مرة أخرى إلى تشو يو.
“إذا كنت ستأخذها فلماذا اعدتها في المقام الاول؟ إن اعطائك عشبة روح القديس هذه لتستخدمها هو اهدار.” كان على وجه تشو تشن نظرة قبيحة جدًا.
عشبة روح القديس. كانت مثل الدواء الشافي للتدريب القتالي، وكانت ثمينة للغاية. وكانت فائدتها لا نهاية لها لأولئك الذين دخلوا عالم الروح.
لزيادة سرعة التدريب، تقوم أسرة تشو بمنح عشبة روح القديس واحدة لأفراد أسرة تشو كل عام.
عشبة روح القديس. كانت مثل الدواء الشافي للتدريب القتالي، وكانت ثمينة للغاية. وكانت فائدتها لا نهاية لها لأولئك الذين دخلوا عالم الروح.
كانت تشو يو منحت واحدة من قبل العائلة, لكنها لم تستخدمها وأعطتها لتشو فنغ. إنها حقًا أثرت في تشو فنغ, لذلك لم يستطع أن يقبلها.
ظهر شاب في نفس سن تشو فنغ وكان يرتدي أيضًا ملابس تلاميذ البلاط الداخلي.
“عندما أقول أني أعطيها لك، يجب عليك أن تأخذها. أنت أخي الصغير بعد كل شيء.” كانت تشو يو منزعجة قليلا.
لزيادة سرعة التدريب، تقوم أسرة تشو بمنح عشبة روح القديس واحدة لأفراد أسرة تشو كل عام.
“أوه؟ متى كنتِ سخية هكذا حتى أنك بدأت تعطي عشبة روح القديس إلى الناس؟”
“نعم سيدي!”
“انظري، أنا أخوك الصغير كذلك، ومن قبيل الصدفة، سوف أكون قريبًا في المستوى الرابع من عالم الروح. ماذا عن تعطي عشبة روح القديس لي؟”
“مم، حسنا.” عند رؤية أن تشو فنغ قبلها، كانت تشو يو بالفعل سعيدة، لذلك أجابت فقط عشوائيا ولم تهتم ما إذا كان تشو فنغ سيعيدها مرة أخرى أم لا.
ظهر شاب في نفس سن تشو فنغ وكان يرتدي أيضًا ملابس تلاميذ البلاط الداخلي.
“نعم، أنت على صواب، ولكن للأسف أنه لا يريدها.” تشو تشن قام بنشر يديه وسخر.
لزيادة سرعة التدريب، تقوم أسرة تشو بمنح عشبة روح القديس واحدة لأفراد أسرة تشو كل عام.
وكان يدعى تشو تشن وكان أيضا من عائلة تشو. قبل خمس سنوات،قام بدخول مدرسة التنين اللازوردي في نفس الوقت مثل تشو فنغ. مع ذلك، أصبح تلميذًا داخليًا منذ سنتين.
على الرغم من أنه كان تلميذا في البلاط الخارجي، كان تشو فنغ مختلفًا عن كل الآخرين. لم يكن يشعر أنّه أدنى من الآخرين، ولم يقلل من نفسه. ولم يشعر بالخوف أو بالفزع عندما كان يعامل الآخرين، وكان هادئا جدا.
“تشو تشن، لقد عبرت بالفعل المستوى الثالث من عالم الروح وكثفت الطاقة الروحية بنجاح. حتى لو لم يكن لديك عشبة روح القديس يمكنك الترقي بسرعة.”
“مم، حسنا.” عند رؤية أن تشو فنغ قبلها، كانت تشو يو بالفعل سعيدة، لذلك أجابت فقط عشوائيا ولم تهتم ما إذا كان تشو فنغ سيعيدها مرة أخرى أم لا.
“لكن تشو فنغ لم يكثف الطاقة الروحية بعد, لذلك عشبة روح القديس هذه أكثر أهمية له.” وضعت تشو يو عشبة روح القديس بقوة في أيدي تشو فنغ.
في رؤية ذلك، تشو فنغ هز بلا حول ولا قوة رأسه وقال بأدب إلى الأنثى الشابة القادمة له: “شكرا جزيلا تشو يو.”
“نعم، أنت على صواب، ولكن للأسف أنه لا يريدها.” تشو تشن قام بنشر يديه وسخر.
عند النظر إلى تشو فنغ وهو يتصرف هكذا، تألم قلب تشو يو، “تشو فنغ، ألن تشارك مجددًا في امتحان التلميذ الداخلي لهذا العام؟ ام انك لا تزال لم تصل بعد إلى المستوى الثالث من عالم الروح؟”
من قال أني لا أريدها؟ “ولكن بعد ذلك، تشو فنغ ابتسم بخفة وضع عشبة روح القديس في جيبه قبل أن يقول،” تشو يو، سوف أقترض عشبة روح القديس هذه.وسوف أعيدها مرة أخرى اثنتين في وقت لاحق.”
“تشو يو. هذا ثمين جدا، وأنا لا يمكن أن أخذها.”تشو فنغ أعادها على عجل مرة أخرى إلى تشو يو.
“مم، حسنا.” عند رؤية أن تشو فنغ قبلها، كانت تشو يو بالفعل سعيدة، لذلك أجابت فقط عشوائيا ولم تهتم ما إذا كان تشو فنغ سيعيدها مرة أخرى أم لا.
مر الوقت. خمس سنوات مضت في لحظة وعلى الرغم من أن الناس مازالوا يتذكرون المشهد المخيف في تلك السنة، لم يكن أحد يعرف أعمال البلاط الإمبراطوري.
“إذا كنت ستأخذها فلماذا اعدتها في المقام الاول؟ إن اعطائك عشبة روح القديس هذه لتستخدمها هو اهدار.” كان على وجه تشو تشن نظرة قبيحة جدًا.
وكان يدعى تشو تشن وكان أيضا من عائلة تشو. قبل خمس سنوات،قام بدخول مدرسة التنين اللازوردي في نفس الوقت مثل تشو فنغ. مع ذلك، أصبح تلميذًا داخليًا منذ سنتين.
ابتسم تشو فنغ فقط وتجاهله. ثم قال لتشو يو، “تشو يو، سوف اشارك في امتحان التلميذ الداخلي لهذا العام.”
كانت محقة. انهم في الواقع عائلة. جاءوا من عائلة واحدة، عائلة تشو.
“همف، أنت؟ إذا كنت تستطيع اجتياز امتحان التلميذ الداخلي، سأعطيك عشبة روح القديس خاصتي لهذا العام لك. “نظر تشو تشن إلى تشو فنغ بازدراء.
“هل هذا صحيح؟” لم يصدق تشو فنغ ذلك.
حين شاهدت الشابة، لون وجه السيدة تغير على الفور وظهرت ملامح توحي بالخوف.
“تشو يو ستكون شاهدة. ولكن ماذا لو لم تتمكن من اجتيازه؟ “
“إذا عشبة روح القديس التي سأحصل عليها هذا العام سوف تكون ملكا لك.” تاركًا تلك الجملة وراءه، واصل تشو فنغ رمي نفسه في أعمال تلاميذ البلاط الخارجي.
“همف، أنت؟ إذا كنت تستطيع اجتياز امتحان التلميذ الداخلي، سأعطيك عشبة روح القديس خاصتي لهذا العام لك. “نظر تشو تشن إلى تشو فنغ بازدراء.
“تشو تشن، نحن عائلة. لماذا أنت دائما بحاجة لجعل الأمور صعبة على تشو فنغ؟” نظرت تشو يو إلى تشو تشن بانزعاج.
“عائلة؟ تشو يو، يجب أن تعرفي أن تشو فنغ هذا ليس جزءا من عائلة تشو.”
“عائلة؟ تشو يو، يجب أن تعرفي أن تشو فنغ هذا ليس جزءا من عائلة تشو.”
“بعد دخول المدرسة لمدة خمس سنوات، لا يزال لم يجتز امتحان التلميذ الداخلي. هو عار على عائلة تشو.”
“تشو تشن، نحن عائلة. لماذا أنت دائما بحاجة لجعل الأمور صعبة على تشو فنغ؟” نظرت تشو يو إلى تشو تشن بانزعاج.
“في عائلة تشو برمتها، من يحبه؟ أنت فقط تعامليه بشكل جيد حتى أنك تعطيه عشبة روح القديس خاصتك له لكي يستخدمها.” تشو تشن لم يفهم حقًا.
فجأة, تكثفت الأنوار وكونت برقًا ذو تسعة ألوان. جاءت صاعقةً من فوق نهر النجوم.
“أنت غبي حقا.” كانت تشو يو غاضبة قليلا وبعد التحديق في وجهه لحظة واحدة، سارت بعيدا.
في الليل، في منطقة الراحة الخاصة بتلاميذ البلاط الخارجي. كان الظلام دامسًا.
من ناحية أخرى، ابتسم تشو تشن. كان حقا سعيدة. على الرغم من أنه لم يحصل على عشبة روح القديس الخاصة بتشو يو، كان يعلم أن هذا العام، عشبة روح القديس الخاص بتشو فنغ ستكون بالتأكيد له.
“بعد دخول المدرسة لمدة خمس سنوات، لا يزال لم يجتز امتحان التلميذ الداخلي. هو عار على عائلة تشو.”
في الليل، في منطقة الراحة الخاصة بتلاميذ البلاط الخارجي. كان الظلام دامسًا.
“همف، أنت؟ إذا كنت تستطيع اجتياز امتحان التلميذ الداخلي، سأعطيك عشبة روح القديس خاصتي لهذا العام لك. “نظر تشو تشن إلى تشو فنغ بازدراء.
بعد كونهم مشغولين طوال اليوم، كان الجميع متعبين جدا وناموا في وقت مبكر جدا. فقط غرفة تشو فنغ لا تزال مضيئة.
صدت الاستجابات مثل الرعد في الأفق وتوجه عشرات آلاف الخبراء من المدينة الإمبراطورية تجاه مقاطعة أزور. وأقسموا أن يبحثوا عن الجسد الإلهي وإعطائه إلى البلاط الإمبراطوري لاستخدامه.
كان يجلس في الجزء الأمامي من السرير، وأخرج عشبة روح القديس الذي أعطتها له تشو يو وتمتم: “آمل أن تكون عشبة روح القديس هذه قادرة على أن تجعلكي كاملة.”
في نفس الوقت، جاءت أصوات مضغ من مركز قوة تشو فنغ كما لو أن شيئا كان يأكل وجبة.
بعد أن قال ذلك، قام تشو فنغ بإغلاق عينيه، أغلق على عشبة روح القديس بكلتا كفيه وقام بفعل ختم غريب.
“تظهر علامات غير طبيعية في السماء, مما يعني أن جسد إلهي سوف يظهر”
في تلك اللحظة، بدأت الطاقة الروحية داخل عشبة روح القديس بدخول جسم تشو فنغ من خلال كفه وتركزت في مركز قوته.
في نفس الوقت، جاءت أصوات مضغ من مركز قوة تشو فنغ كما لو أن شيئا كان يأكل وجبة.
في تلك اللحظة, أصبح الليل الأسود نهارا أبيض. حتى من قبل صعقة البرق, كانت الأرض تصدر صريرًا و ترتجف بشدة.
إذا تطلعت من خلال جلده، سوف تكتشف أن في الجزء العميق من مركز طاقة تشو فنغ، توجد كتلة من البرق هناك.
كتلة البرق تلك كان لها تسع ألوان وكان كل لون مثل وحش عملاق من البرق. وأصدرت هالة مرعبة من الطاقة لا تنتمي لهذا العالم.
في تلك اللحظة، بدأت الطاقة الروحية داخل عشبة روح القديس بدخول جسم تشو فنغ من خلال كفه وتركزت في مركز قوته.
كان يدعى تشو فنغ. وكان واحدًا من عشرات الآلاف من تلاميذ البلاط الخارجي في مدرسة التنين اللازوردي.
لزيادة سرعة التدريب، تقوم أسرة تشو بمنح عشبة روح القديس واحدة لأفراد أسرة تشو كل عام.
تدقيق: Scrub
“مم، حسنا.” عند رؤية أن تشو فنغ قبلها، كانت تشو يو بالفعل سعيدة، لذلك أجابت فقط عشوائيا ولم تهتم ما إذا كان تشو فنغ سيعيدها مرة أخرى أم لا.
كانت محقة. انهم في الواقع عائلة. جاءوا من عائلة واحدة، عائلة تشو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات