بعد التأكد من أنه لا يوجد شيء خاطئ في جسده ، التفت تشو فنغ إلى التشكيل للنظر إلى جيانغ كونغ بينغ.
”لا أهتم بالذين ماتوا ، لكن هل تعتقد أنني سابقى غافلا عن أنك كنت تحاول الخروج من تشكيلي؟”
”هل هذا المنحرف يفكر في الهروب؟ شكرا للسماء أنني استيقظت بسرعة ، وإلا فربما يكون قد هرب ” سخر تشو فنغ.
” أنا حقا لا أعرف أي شيء على الإطلاق”.
لقد أدرك أنه على الرغم من أن جيانغ كونغ بينغ كان محاصرا طوال هذا الوقت ، إلا أنه كان يعمل بجد لكسر التشكيل.
” هل تخطط لأن تفعل بي هذه المرة؟”
في الواقع لقد اكتشف بالفعل طريقة القيام بذلك واصبح قريب من النجاح إذا لم يستيقظ تشو فنغ في الوقت المحدد.
”صديقي ، كنت مخطئا. ”
إذا تحرر جيانغ كونغ بينغ حقا ، فسيكون تشو فنغ هو الشخص الذي سيعاني.
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما تماما.
لذلك ، قرر سحق تشكيل السجن وإلقاء جيانغ كونغ بينغ على الأرض.
على طول الطريق ، عالج إصابات جيانغ كونغ بينغ. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة أصبحت نصف إصاباته قد شفيت بالفعل.
”صديقي ، يمكننا التحدث عن الامر.”
لقد أدرك أنه على الرغم من أن جيانغ كونغ بينغ كان محاصرا طوال هذا الوقت ، إلا أنه كان يعمل بجد لكسر التشكيل.
” من فضلك لا تضربني.”
”لن تقول الحقيقة؟”
” هل فكرت يوما في أنه قد يكون سوء فهم؟”
في الواقع لقد اكتشف بالفعل طريقة القيام بذلك واصبح قريب من النجاح إذا لم يستيقظ تشو فنغ في الوقت المحدد.
” قد يبدو الأمر لا يصدق لك ، لكن الأشخاص الذين قتلتهم ليسوا أشخاصا طيبين. ”
اختفت غطرسته السابقة دون أن تترك أثرا.
” لقد ارتكبوا جميعا جرائم خطيرة وقد قبضت عليهم لمعاقبتهم. ”
لقد تمكن من جعل جيانغ كونغ بينغ يصرخ طوال العملية برمتها ، لدرجة أنه اصبح وكأنه خنزير في مسلخ.
”أعترف أن لدي رغبات خاصة ، لكنني أستخدم طرقتي الخاصة لتحقيق العدالة في العالم!” سرعان ما صرخ جيانغ كونغ بينغ بموقف مهذب بعد اخراجه من التشكيل.
”صديقي ، كنت مخطئا. ”
اختفت غطرسته السابقة دون أن تترك أثرا.
في محاولة يائسة لإقناع تشو فنغ ببراءته ، ذهب إلى حد سب عائلته.
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما تماما.
”من هو هذا الرجل ذو الرداء الأسود؟” سأل تشو فنغ.
لقد كان جيانغ كونغ بينغ في المرتبة الثامنة من إحساس تحول التنين، الا انه لا يستطع أن يأمل في خوض قتال ضد تشو فنغ بينما هو مصاب بجروح خطيرة ومقيد.
” لا تعرف أي شيء على الإطلاق؟” زأر تشو فنغ.
”ألقي نظرة فاحصة على وجهي.”
بدلا من ذلك ، طرح أسئلة حول طائفة حبوب الداو الخالدة.
” هل أبدو أحمقا لك؟” سأل تشو فنغ.
” لتمت عائلتي بأكملها إذا قلت كلمة واحدة كذبا!” صرخ جيانغ كونغ بينغ.
”صديقي ، اخترت أن أكون واضحا معك لأنني أستطيع أن اعرف إنك رجل حكيم لن ينخدع بالمظاهر!” اجاب جيانغ كونغ بينغ بضحكة مكتومة.
باه باه باه!
”هل هذا صحيح؟” سخر تشو فنغ.
” لقد ارتكبوا جميعا جرائم خطيرة وقد قبضت عليهم لمعاقبتهم. ”
ثم جمع قوته الروحية وأظهر سوطا شائكا في يده.
قال تشو فنغ: “استمر”.
”لا أهتم بالذين ماتوا ، لكن هل تعتقد أنني سابقى غافلا عن أنك كنت تحاول الخروج من تشكيلي؟”
بعد التأكد من أنه لا يوجد شيء خاطئ في جسده ، التفت تشو فنغ إلى التشكيل للنظر إلى جيانغ كونغ بينغ.
حرك تشو فنغ معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ دون أي تردد.
” من فضلك ، توقف” ، بكى جيانغ كونغ بينغ بشفقة.
باه باه باه!
لذلك ، قرر سحق تشكيل السجن وإلقاء جيانغ كونغ بينغ على الأرض.
لم تكن ضرباته ضعيفة على الإطلاق.
قال تشو فنغ: “استمر”.
تسببت كل ضربة في ظهور جرح كبير على جسد جيانغ كونغ بينغ.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وضرب جيانغ كونغ بينغ بسوطه بلا رحمة.
لم يمضي وقت طويل حتى اصبح جيانغ كونغ بينغ ينزف بالفعل من كل مكان.
ثم جمع قوته الروحية وأظهر سوطا شائكا في يده.
”صديقي ، كنت مخطئا. ”
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما تماما.
” لن أحاول الهروب بعد الآن.”
”صديقي ، يمكننا التحدث عن الامر.”
” من فضلك ، توقف” ، بكى جيانغ كونغ بينغ بشفقة.
على طول الطريق ، عالج إصابات جيانغ كونغ بينغ. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة أصبحت نصف إصاباته قد شفيت بالفعل.
عند سماع ذلك ، قرر تشو فنغ التوقف.
بدا الأمر وكأن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لذلك توقف تشو فنغ عن جلده.
”جيانغ كونغ بينغ ، ساقولها بوضوح ”
”يبدو أنك لن تقول أي شيء حتى تعاني.”
” إذا كنت لا تريد أن تعاني ، فمن الأفضل أن تجيب بطاعة على أي شيء أسألك عنه”.
” هل فكرت يوما في أنه قد يكون سوء فهم؟”
”حسنا ، حسنا! يمكننا التحدث عن أي شيء طالما أنك لا تضربني. ”
لذلك ، قرر سحق تشكيل السجن وإلقاء جيانغ كونغ بينغ على الأرض.
” سأخبرك بكل ما أعرفه!” قال جيانغ كونغ بينغ.
” من فضلك لا تضربني.”
بدا مختلفا تماما عن ذي قبل.
” سأخبرك بكل ما أعرفه!” قال جيانغ كونغ بينغ.
”من هو هذا الرجل ذو الرداء الأسود؟” سأل تشو فنغ.
”هاه!”
كان فضوليا بشأن الرجل ذو الرداء الأسود لأن الأخير يمتلك قدرة مروعة على قتال الخصوم الأقوى منه ، لكن لم يبدو أنه من طائفة حبوب الداو الخالدة.
باه باه باه!
وهكذا ، اصبح مهتما بخلفيته.
لقد أدرك أنه على الرغم من أن جيانغ كونغ بينغ كان محاصرا طوال هذا الوقت ، إلا أنه كان يعمل بجد لكسر التشكيل.
”الرجل ذو الرداء الأسود؟”
ومع ذلك ، كانت إجابة جيانغ كونغ بينغ على جميع أسئلته “لا أعرف”.
“صديقي ، هل ستصدقني إذا قلت إنني لا أعرفه؟” قال جيانغ كونغ بينغ.
” أعني ، انظر إلي.”
”لن تقول الحقيقة؟”
ثم جمع قوته الروحية وأظهر سوطا شائكا في يده.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وضرب جيانغ كونغ بينغ بسوطه بلا رحمة.
”هل هذا المنحرف يفكر في الهروب؟ شكرا للسماء أنني استيقظت بسرعة ، وإلا فربما يكون قد هرب ” سخر تشو فنغ.
”توقف عن ضربي!”
” أنا حقا لا أعرف أي شيء على الإطلاق”.
”هل هذا صحيح؟” سخر تشو فنغ.
” لتمت عائلتي بأكملها إذا قلت كلمة واحدة كذبا!” صرخ جيانغ كونغ بينغ.
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما تماما.
في محاولة يائسة لإقناع تشو فنغ ببراءته ، ذهب إلى حد سب عائلته.
هذا اظهر مدى وفاءه
بدا الأمر وكأن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لذلك توقف تشو فنغ عن جلده.
قال تشو فنغ: “استمر”.
”صديقي العزيز ، لقد قتلته بالفعل. ”
لا يمكن انه لا يعرف أي شيء عن طائفة حبوب الداو الخالدة.
” لماذا ما زلت قلقا جدا بشأنه؟”
” من فضلك ، توقف” ، بكى جيانغ كونغ بينغ بشفقة.
” لماذا لا تسألني عن شيء آخر؟”
” هل أبدو أحمقا لك؟” سأل تشو فنغ.
” سأخبرك بكل شيء طالما أنه شيء أعرفه ” قال جيانغ كونغ بينغ.
علاوة على ذلك ، استمر في الإصرار على أنه لا يعرف إجابات اسئلة تشو فنغ.
”من هو صديقك العزيز بحق الجحيم؟ ”
ومع ذلك ، كانت إجابة جيانغ كونغ بينغ على جميع أسئلته “لا أعرف”.
” أنت منحرف لعين. “
” هل أبدو أحمقا لك؟” سأل تشو فنغ.
قام تشو فنغ بنفض معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ قبل أن يواصل استجوابه ، “اخبرني ما هو هدف سيما شيانغ تو. ”
”حسنا ، حسنا! يمكننا التحدث عن أي شيء طالما أنك لا تضربني. ”
” لماذا تساعده طائفة حبوب الداو الخالدة؟”
” هل أبدو كشخص يشارك في مثل هذه الامور؟”
”هذا..”
وهكذا ، اصبح مهتما بخلفيته.
” هل تعد بعدم ضربي إذا قلت الحقيقة؟” سأل جيانغ كونغ بينغ بعصبية.
سرعان ما ضعف جيانغ كونغ بينغ تحت التعذيب ، لدرجة أنه اصح في خطر الموت إذا استمر تشو فنغ في تعذيبه.
قال تشو فنغ: “استمر”.
ومع ذلك عندما أطلق تشو فنغ سراح جيانغ كونغ بينغ من التشكيل مرة أخرى ، أصيب الأخير بالذعر.
”لأكون صادقا ، لا أعرف أيضا” ، أجاب جيانغ كونغ بينغ بضعف.
”لقد وعدت بعدم ضربي! لماذا ما زلت تجلدني؟” بكى جيانغ كونغ بينغ بسخط.
”هاه!”
”هل هذا صحيح؟” سخر تشو فنغ.
قام تشو فنغ يتحريك معصمه وجلد جيانغ كونغ بينغ مرتين.
في الواقع لقد اكتشف بالفعل طريقة القيام بذلك واصبح قريب من النجاح إذا لم يستيقظ تشو فنغ في الوقت المحدد.
”لقد وعدت بعدم ضربي! لماذا ما زلت تجلدني؟” بكى جيانغ كونغ بينغ بسخط.
تسببت كل ضربة في ظهور جرح كبير على جسد جيانغ كونغ بينغ.
”يبدو أنك لن تقول أي شيء حتى تعاني.”
بدا الأمر وكأن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لذلك توقف تشو فنغ عن جلده.
” لا تعرف أي شيء على الإطلاق؟” زأر تشو فنغ.
لم يتبقى له خيار سوى ترك جيانغ كونغ بينغ في الوقت الحالي والبدء في العودة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
”لكن أنا حقا لا أعرف الكثير! ”
ثم جمع قوته الروحية وأظهر سوطا شائكا في يده.
” أعني ، انظر إلي.”
”حسنا ، حسنا! يمكننا التحدث عن أي شيء طالما أنك لا تضربني. ”
” هل أبدو كشخص يشارك في مثل هذه الامور؟”
سرعان ما ضعف جيانغ كونغ بينغ تحت التعذيب ، لدرجة أنه اصح في خطر الموت إذا استمر تشو فنغ في تعذيبه.
” إذا كان الأمر كذلك ، فلن أذهب الى المدينة الخالدة الخصبة بل ساكون في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الآن!” صرخ جيانغ كونغ بينغ.
بدلا من ذلك ، لجأ إلى طرق أكثر تطرفا لتعذيب جيانغ كونغ بينغ.
كانت هذه الكلمات منطقية بالنسبة إلى تشو فنغ ، لذلك قرر عدم السؤال عن سيما شيانغ تو بعد الآن.
بدلا من ذلك ، لجأ إلى طرق أكثر تطرفا لتعذيب جيانغ كونغ بينغ.
بدلا من ذلك ، طرح أسئلة حول طائفة حبوب الداو الخالدة.
”هاه!”
ومع ذلك ، كانت إجابة جيانغ كونغ بينغ على جميع أسئلته “لا أعرف”.
”هل هذا صحيح؟” سخر تشو فنغ.
اعتقد تشو فنغ في البداية أن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لكنه سرعان ما أدرك أن الأخير كان يخفي المعلومات عن قصد.
”حسنا ، حسنا! يمكننا التحدث عن أي شيء طالما أنك لا تضربني. ”
لا يمكن انه لا يعرف أي شيء عن طائفة حبوب الداو الخالدة.
” إذا كنت لا تريد أن تعاني ، فمن الأفضل أن تجيب بطاعة على أي شيء أسألك عنه”.
”أنت تطلب حقا التعرض للضرب. “
اختفت غطرسته السابقة دون أن تترك أثرا.
سحب تشو فنغ سوطه ، لكن هذا لا يعني أنه كان ينوي تركه بدون عقاب
بعد التأكد من أنه لا يوجد شيء خاطئ في جسده ، التفت تشو فنغ إلى التشكيل للنظر إلى جيانغ كونغ بينغ.
بدلا من ذلك ، لجأ إلى طرق أكثر تطرفا لتعذيب جيانغ كونغ بينغ.
” لماذا تساعده طائفة حبوب الداو الخالدة؟”
ومع ذلك فإن النتيجة أعطت تشو فنغ رأيا اخر في جيانغ كونغ بينغ.
”ألقي نظرة فاحصة على وجهي.”
كان تشو فنغ واثقا من أساليب التعذيب التي يستعملها.
لقد أدرك أنه على الرغم من أن جيانغ كونغ بينغ كان محاصرا طوال هذا الوقت ، إلا أنه كان يعمل بجد لكسر التشكيل.
لن يتمكن الناس العاديون من الصمود لفترة طويلة.
” أعني ، انظر إلي.”
لقد تمكن من جعل جيانغ كونغ بينغ يصرخ طوال العملية برمتها ، لدرجة أنه اصبح وكأنه خنزير في مسلخ.
” من فضلك لا تضربني.”
ومع ذلك على الرغم من التوسل مرارا وتكرارا للرحمة ، لم يقل جيانغ كونغ بينغ كلمة واحدة مهمة على الإطلاق.
عند سماع ذلك ، قرر تشو فنغ التوقف.
علاوة على ذلك ، استمر في الإصرار على أنه لا يعرف إجابات اسئلة تشو فنغ.
بدلا من ذلك ، لجأ إلى طرق أكثر تطرفا لتعذيب جيانغ كونغ بينغ.
هذا اظهر مدى وفاءه
في الواقع لقد اكتشف بالفعل طريقة القيام بذلك واصبح قريب من النجاح إذا لم يستيقظ تشو فنغ في الوقت المحدد.
سرعان ما ضعف جيانغ كونغ بينغ تحت التعذيب ، لدرجة أنه اصح في خطر الموت إذا استمر تشو فنغ في تعذيبه.
عندما قال هذه الكلمات ، بدأ جيانغ كونغ بينغ في التراجع للخلف
لم يتبقى له خيار سوى ترك جيانغ كونغ بينغ في الوقت الحالي والبدء في العودة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
”لكن أنا حقا لا أعرف الكثير! ”
على طول الطريق ، عالج إصابات جيانغ كونغ بينغ. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة أصبحت نصف إصاباته قد شفيت بالفعل.
بدلا من ذلك ، لجأ إلى طرق أكثر تطرفا لتعذيب جيانغ كونغ بينغ.
ومع ذلك عندما أطلق تشو فنغ سراح جيانغ كونغ بينغ من التشكيل مرة أخرى ، أصيب الأخير بالذعر.
”لكن أنا حقا لا أعرف الكثير! ”
”صديقي ، ماهذا؟”
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما تماما.
” هل تخطط لأن تفعل بي هذه المرة؟”
سحب تشو فنغ سوطه ، لكن هذا لا يعني أنه كان ينوي تركه بدون عقاب
عندما قال هذه الكلمات ، بدأ جيانغ كونغ بينغ في التراجع للخلف
” هل فكرت يوما في أنه قد يكون سوء فهم؟”
لقد رأى تشكيلا أمامه ، وبصفته روحا عالميا امكنه معرفة خطورة ذلك التشكيل.
”صديقي ، كنت مخطئا. ”
اعتقد تشو فنغ في البداية أن جيانغ كونغ بينغ لم يكن يعرف أي شيء على الإطلاق ، لكنه سرعان ما أدرك أن الأخير كان يخفي المعلومات عن قصد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات