غادر مبعوث العالم السفلي بمفرده مباشرة بعد إبلاغ تشو فنغ بالامر
”الشقي ، يجب أن تتوقف عن قول الهراء.”
لم يأخذ تشو فنغ معه ، لذلك اضطر الأخير إلى المغادرة بمفرده.
كان يخطط فقط لإنقاذ شيان مياو مياو في البداية ، لكنه اكتشف أن السيد يين رين هو في الواقع سيما شيانغ تو ، وأن الأخير قد أسر سيده ، الطاوي القديم ذو أنف الثور.
قبل أن يغادر العالم العادي ، حاول القفز في البحيرة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على الشخص الذي تحدث معه مبعوث العالم السفلي.
وهكذا ، لم يفكر في نصيحة الغزالة الالهية على الإطلاق.
كان بإمكانه أن يعرف أن مبعوث العالم السفلي كان ينوي مساعدته لكن السبب في تغيير رايه بعد ذلك هو على الأرجح لأنه تلقى أمرا بعدم التدخل.
ومع ذلك، فإن الحالات الاستثنائية تتطلب تدابير استثنائية.
لذلك ، أراد تشو فنغ معرفة ما إذا كان بإمكانه تغيير رأي الشخص المقيم داخل هذه البحيرة السوداء.
بصفتهم حكام المجرة، فمن واجب عشيرة الأرواح التسعة المقدسة مساعدة جميع متدربي مجرتهم على تطوير تدريبهم.
الأمر فقط أنه لم يستطع العثور على أي شيء على الإطلاق بعد القفز في البحيرة ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن الامر.
غادر مبعوث العالم السفلي بمفرده مباشرة بعد إبلاغ تشو فنغ بالامر
في النهاية ، كان بإمكانه فقط البحث عن تشكيل نقل اني ومغادرة هذا المكان بمفرده.
من الواضح أن سيما شيانغ تو على وشك القيام بشيء ما ، لذلك لن يعود بطاعة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
في الحقيقة شعر بالعجز بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.
قبل أن يتمكن تشو فنغ من الإجابة ، أضافت الغزالة الالهية بسرعة ، “حتى لو كنت تعرف مكانهم ، فلن أساعدك أيضا. ”
لقد اصبح الوضع سيئا جدا
حتى شينغ غوانغ بايمي ، سيدة بحر الداو ، والجدة الالهية قد أخذوا.
كان يخطط فقط لإنقاذ شيان مياو مياو في البداية ، لكنه اكتشف أن السيد يين رين هو في الواقع سيما شيانغ تو ، وأن الأخير قد أسر سيده ، الطاوي القديم ذو أنف الثور.
كانت طاقة التشكيل قد حجبت الزنزانة ، بحيث لم يستطع تشو فنغ رؤية ما يحدث في الداخل.
حتى شينغ غوانغ بايمي ، سيدة بحر الداو ، والجدة الالهية قد أخذوا.
بسبب الأخبار ، شق عدد كبير من المتدربين طريقهم إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، ورحبت بهم الأخيرة بحرارة.
لم يكن لدى شينغ غوانغ بايمي والآخرون أي ضغائن مع سيما شيان غتو ، وقد تورطوا من أجل مساعدة تشو فنغ.
في الحقيقة شعر بالعجز بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.
بمعنى ما ، كان تشو فنغ مسؤولا جزئيا عن القبض عليهم من قبل سيما شيانغ تو.
في النهاية ، كان بإمكانه فقط البحث عن تشكيل نقل اني ومغادرة هذا المكان بمفرده.
هذا جعله يشعر بالذنب الشديد.
سرعان ما اكتشف أن هناك سجنا سريا في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة وقد تم تشديد الحراسة عليه مؤخرا
المشكلة أنه لم يكن لديه حتى القوة لمواجهة سيما شيانغ تو الآن ، ناهيك عن الشخص من طائفة حبوب الداو الخالدة التي تدعمه.
اصبح تشو فنغ في حيرة من أمره لكنه لم يرغب في الوقوع في مشكلة غير ضرورية في هذا الوقت ، لذلك قرر مغادرة المنطقة
لقد واجه العديد من الأعداء الأقوياء والمواقف الخطيرة في رحلته الطويلة، لكنه كان دائما قادرا على إيجاد طريقة للتغلب عليها.
لقد اصبح الوضع سيئا جدا
ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي جعله يشعر بالعجز.
”سيما شيانغ تو ، كيف تجرؤ على سرقة منصبي” مكاني؟ من الأفضل أن تقتلني ، وإلا سأمزق جلدك أوتارك ، وأعذبك إلى الأبد!!”
ظل يفكر في أنه يمكن أن يعود إلى الملك المقدس للوادي المقدس في أسوأ السيناريوهات ، لكن لم يبدو أن الملك المقدس سيكون مساويا لطائفة حبوب الداو الخالدة.
” لذا اعد التفكير في عدم الإسراع الى موتك”
أما بالنسبة لسيدة طائفة التنين القتالي الخفي ، فقد أوضحت بالفعل موقفها منذ البداية بأنها لن تتدخل في هذا الأمر.
من الواضح أن سيما شيانغ تو على وشك القيام بشيء ما ، لذلك لن يعود بطاعة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
لم يبقى لدى تشو فنغ سوى نفسه للاعتماد عليها في الوقت الحالي ، لكن المشكلة كانت أنه لم يكن لديه القوة لمواجهة هؤلاء الأشخاص.
”لقد أوضحت قراري بالفعل ، لذا اختر.”
”الكبيرة ، من فضلك ساعديني.”
استنتج أنه الموقع الأكثر ترجيحا اين تم سجن شينغ غوانغ بايمي والآخرون ، لذا قرر التسلل إلى هناك لإلقاء نظرة.
” أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجلك طالما أنك ستساعديني في إنقاذهم “.
”الكبيرة ، من فضلك ساعديني.”
لم يتبق أمامه خيار إلا أن يتوسل إلى الغزالة الإلهية داخل جسده.
جعلت الصرخة الغاضبة خطوات تشو فنغ تتوقف.
كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
العديد من الأرواح أصبحت على المحك لذا حتى لو كان هناك احتمال ضئيل ، فعليه أن يجرب.
” أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجلك طالما أنك ستساعديني في إنقاذهم “.
”الشقي ، يجب أن تتوقف عن قول الهراء.”
حتى لو كان لدى تشو فنغ الطرق لإنقاذ سيده والآخرين ، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود سيما شيانغ تو.
“حتى لو كنت على استعداد لمساعدتك ، هل تعرف أين هم الآن؟”
ظل يفكر في أنه يمكن أن يعود إلى الملك المقدس للوادي المقدس في أسوأ السيناريوهات ، لكن لم يبدو أن الملك المقدس سيكون مساويا لطائفة حبوب الداو الخالدة.
استجابت الغزالة الالهية في الواقع لتوسلات تشو فنغ التي لا تتوقف ، لكن إجابتها كانت في قلب المشكلة.
بعد كل شيء ، هو امام أعداء أقوياء للغاية.
حتى لو كان لدى تشو فنغ الطرق لإنقاذ سيده والآخرين ، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود سيما شيانغ تو.
كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
من الواضح أن سيما شيانغ تو على وشك القيام بشيء ما ، لذلك لن يعود بطاعة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
اصبحت لديه فكرة جيدة عن من هو الشخص المحبوس داخل الزنزانة.
قبل أن يتمكن تشو فنغ من الإجابة ، أضافت الغزالة الالهية بسرعة ، “حتى لو كنت تعرف مكانهم ، فلن أساعدك أيضا. ”
كل ما كان يسمعه هو صرخات الألم.
” سأقدم لك أيضا نصيحة”
تسببت هذه الأخبار في ضجة في جميع أنحاء المجرة لأن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة لم تفعل شيئا كهذا من قبل.
” الرجل لا يفوته الأوان للانتقام.”
”لقد اتيت على المكان الخطأ.”
” ليس لديك القوة للتعامل معهم الآن. ”
” الرجل لا يفوته الأوان للانتقام.”
” لذا اعد التفكير في عدم الإسراع الى موتك”
كان قادرا على جمع عدد غير قليل من الدلائل بسهولة.
”قد يموت أصدقاؤك إذا لم تذهب لإنقاذهم ، ولكن على الأقل ستتاح لك الفرصة للانتقام لهم طالما أنك حي”
بينما لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن هوية الشخص الغامض ، فقد فعل ما قيل له وتحرك بمظهره الحقيقي.
” أفضل شيء يمكنك القيام به من أجلهم هو البقاء على قيد الحياة. ”
”سيما شيانغ تو ، كيف تجرؤ على سرقة منصبي” مكاني؟ من الأفضل أن تقتلني ، وإلا سأمزق جلدك أوتارك ، وأعذبك إلى الأبد!!”
” إذا قفزت الى موتك أيضا ، فمن المحتمل أن يموت أصدقاؤك بدون فائدة.”
بعد كل شيء ، كانت هذه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة النبيلة التي يتحدثون عنها.
”لقد أوضحت قراري بالفعل ، لذا اختر.”
وهكذا ، لم يفكر في نصيحة الغزالة الالهية على الإطلاق.
” لا أريدك أن تزعج راحتي بعد الآن “.
اصبح تشو فنغ في حيرة من أمره لكنه لم يرغب في الوقوع في مشكلة غير ضرورية في هذا الوقت ، لذلك قرر مغادرة المنطقة
صمتت الغزالة الالهية بعد قول هذه الكلمات.
كان هناك الكثير من الحراس المتمركزين في الخارج، مما جعل التسلل إلى السجن مهمة صعبة للغاية.
بغض النظر عما قاله تشو فنغ بعد ذلك ، لم تعد الغزالة الالهية تجيب
على الرغم من أنه كان من غير المحتمل أن يعود سيما شيانغ تو إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، إلا أنه كان المكان الوحيد المحتمل الذي يمكنه من خلاله العثور على أدلة تتعلق به.
فهم تشو فنغ تماما المعنى الكامن وراء ما قالته الغزالة الالهية ، لكن لم يكن من طبيعته فعل ذلك.
”الشقي ، يجب أن تتوقف عن قول الهراء.”
وهكذا ، لم يفكر في نصيحة الغزالة الالهية على الإطلاق.
”لقد أوضحت قراري بالفعل ، لذا اختر.”
حتى لو كان الموت مصيره ، فقد اصبح مصمما على إنقاذ سيده والآخرين.
في النهاية ، قرر أن يشق طريقه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
في النهاية ، قرر أن يشق طريقه إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
من الواضح أن سيما شيانغ تو على وشك القيام بشيء ما ، لذلك لن يعود بطاعة إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
على الرغم من أنه كان من غير المحتمل أن يعود سيما شيانغ تو إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، إلا أنه كان المكان الوحيد المحتمل الذي يمكنه من خلاله العثور على أدلة تتعلق به.
كيف يمكن أن يصبحوا سعداء بمشاركة شيء قيم مع متدربي السامي العظيم الذين يعتبرونهم مجرد نمل؟
لكنه تلقى خبرا قبل أن يصل إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
فهم تشو فنغ تماما المعنى الكامن وراء ما قالته الغزالة الالهية ، لكن لم يكن من طبيعته فعل ذلك.
أعلنت عشيرة الأرواح التسعة المقدسة فجأة أن السيد يين رين قد صنع دواء لا يصدق وهو مفيد لجميع المتدربين.
استجابت الغزالة الالهية في الواقع لتوسلات تشو فنغ التي لا تتوقف ، لكن إجابتها كانت في قلب المشكلة.
بصفتهم حكام المجرة، فمن واجب عشيرة الأرواح التسعة المقدسة مساعدة جميع متدربي مجرتهم على تطوير تدريبهم.
”الشقي ، يجب أن تتوقف عن قول الهراء.”
وهكذا ، يحق لجميع المتدربين من السامي العظيم وما فوق في مجرة الأرواح التسعة الحصول على الدواء الذي صنعه السيد يين رين شخصيا ، والموقع هو عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
لذلك ، أراد تشو فنغ معرفة ما إذا كان بإمكانه تغيير رأي الشخص المقيم داخل هذه البحيرة السوداء.
تسببت هذه الأخبار في ضجة في جميع أنحاء المجرة لأن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة لم تفعل شيئا كهذا من قبل.
بغض النظر عما قاله تشو فنغ بعد ذلك ، لم تعد الغزالة الالهية تجيب
كان لدى تشو فنغ شعور بأن سيما شيانغ تو يقف وراء الامر ، ومن المحتمل أن الدواء الذي صنعه لم يكن مفيدا او جيدا من الاساس.
هذا جعله يشعر بالذنب الشديد.
ومع ذلك ، بغض النظر عما كان يفعله سيما شيانغ تو ، فإن الأخبار نفسها تشير إلى أنه عاد إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
”لقد اتيت على المكان الخطأ.”
وهي أخبارا جيدة لتشو فنغ ، الذي كان يائسا لإنقاذ سيده والآخرين.
”سيما شيانغ تو ، كيف تجرؤ على سرقة منصبي” مكاني؟ من الأفضل أن تقتلني ، وإلا سأمزق جلدك أوتارك ، وأعذبك إلى الأبد!!”
بسبب الأخبار ، شق عدد كبير من المتدربين طريقهم إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، ورحبت بهم الأخيرة بحرارة.
حتى سيما شيانغ تو كان بعيدا عن ان يتعامل معه تشو فنغ الحالي ، ناهيك عن الرجل من طائفة حبوب الداو الخالدة
لاحظ تشو فنغ التردد على وجوه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة ، مما يشير إلى أن موقفهم الودي كان مزيفا.
غادر مبعوث العالم السفلي بمفرده مباشرة بعد إبلاغ تشو فنغ بالامر
بعد كل شيء ، كانت هذه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة النبيلة التي يتحدثون عنها.
ومع ذلك ، عندما دخل أخيرا بعد بذل قدر كبير من الجهد ، أدرك أنه بالكاد يوجد أي حراس في الداخل.
كيف يمكن أن يصبحوا سعداء بمشاركة شيء قيم مع متدربي السامي العظيم الذين يعتبرونهم مجرد نمل؟
لمح هذا إلى أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الحالية كانت تحت سيطرة سيما شيانغ تو ، وإلا فلن يحدث شيء كهذا.
لمح هذا إلى أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة الحالية كانت تحت سيطرة سيما شيانغ تو ، وإلا فلن يحدث شيء كهذا.
ومع ذلك ، تماما كما كان على وشك القيام بذلك ، بدأت طاقة التشكيل في التبدد ، وتوقفت صرخات الألم.
مع الوضع الغريب لم يعد أمام تشو فنغ خيار سوى القيام بشيء محفوف بالمخاطر للغاية وهو إخفاء مظهره.
اصبح تشو فنغ في حيرة من أمره لكنه لم يرغب في الوقوع في مشكلة غير ضرورية في هذا الوقت ، لذلك قرر مغادرة المنطقة
في ذلك الوقت تم اختطاف تشاو هونغ من قبل شخص غامض ، وقد ترك وراءه تهديدا يمنعه من التنكر بعد الآن.
”لقد أوضحت قراري بالفعل ، لذا اختر.”
خلاف ذلك ، فإن الشخص الغامض سيقتل تشاو هونغ وأعضاء عشيرة تشو السماوية.
انطلاقا من صوت الطرف الآخر فلم يكن يعرفه
بينما لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن هوية الشخص الغامض ، فقد فعل ما قيل له وتحرك بمظهره الحقيقي.
كانت آثار الطاقة الروحية تخرج منه خلال الأيام القليلة الماضية.
لقد واجه الكثير من المتاعب بسبب ذلك ، لكن لم يكن لديه خيار آخر لأن سلامة صديقته وعائلته كانت على المحك.
كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
ومع ذلك، فإن الحالات الاستثنائية تتطلب تدابير استثنائية.
بمعنى ما ، كان تشو فنغ مسؤولا جزئيا عن القبض عليهم من قبل سيما شيانغ تو.
إذا أراد إنقاذ سيده والآخرين ، فلن يكون أمامه خيار سوى إخفاء نفسه.
هذا ترك مجالا كبيرا لتشو فنغ لكي يتسلل.
خلاف ذلك ، سيتم القبض عليه قبل أن يتمكن من الوصول إليهم
في النهاية ، كان بإمكانه فقط البحث عن تشكيل نقل اني ومغادرة هذا المكان بمفرده.
بعد كل شيء ، هو امام أعداء أقوياء للغاية.
كانت آثار الطاقة الروحية تخرج منه خلال الأيام القليلة الماضية.
حتى سيما شيانغ تو كان بعيدا عن ان يتعامل معه تشو فنغ الحالي ، ناهيك عن الرجل من طائفة حبوب الداو الخالدة
كان يعلم أنه من غير المحتمل أن تساعده الغزالة الإلهية ، لكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
من حسن الحظ أن هناك عددا كبيرا من الناس القادمين إلى عشيرة الأرواح التسعة المقدسة.
حتى طاقة التشكيل كانت قادمة من تلك الزنزانة.
على الرغم من أن عشيرة الأرواح التسعة المقدسة قد اتخذت الاستعدادات مسبقا ، إلا أنهم كانوا يكافحون للتعامل مع العديد من المتدربين في وقت واحد.
ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي جعله يشعر بالعجز.
هذا ترك مجالا كبيرا لتشو فنغ لكي يتسلل.
حتى شينغ غوانغ بايمي ، سيدة بحر الداو ، والجدة الالهية قد أخذوا.
كان قادرا على جمع عدد غير قليل من الدلائل بسهولة.
”الكبيرة ، من فضلك ساعديني.”
سرعان ما اكتشف أن هناك سجنا سريا في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة وقد تم تشديد الحراسة عليه مؤخرا
حتى سيما شيانغ تو كان بعيدا عن ان يتعامل معه تشو فنغ الحالي ، ناهيك عن الرجل من طائفة حبوب الداو الخالدة
كانت آثار الطاقة الروحية تخرج منه خلال الأيام القليلة الماضية.
اصبحت لديه فكرة جيدة عن من هو الشخص المحبوس داخل الزنزانة.
استنتج أنه الموقع الأكثر ترجيحا اين تم سجن شينغ غوانغ بايمي والآخرون ، لذا قرر التسلل إلى هناك لإلقاء نظرة.
في الحقيقة شعر بالعجز بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.
كان هناك الكثير من الحراس المتمركزين في الخارج، مما جعل التسلل إلى السجن مهمة صعبة للغاية.
كان يخطط فقط لإنقاذ شيان مياو مياو في البداية ، لكنه اكتشف أن السيد يين رين هو في الواقع سيما شيانغ تو ، وأن الأخير قد أسر سيده ، الطاوي القديم ذو أنف الثور.
ومع ذلك ، عندما دخل أخيرا بعد بذل قدر كبير من الجهد ، أدرك أنه بالكاد يوجد أي حراس في الداخل.
بعد كل شيء ، هو امام أعداء أقوياء للغاية.
كان السجن ضخما ، لكن جميع الزنازين كانت فارغة باستثناء واحدة.
” إذا قفزت الى موتك أيضا ، فمن المحتمل أن يموت أصدقاؤك بدون فائدة.”
حتى طاقة التشكيل كانت قادمة من تلك الزنزانة.
في النهاية ، كان بإمكانه فقط البحث عن تشكيل نقل اني ومغادرة هذا المكان بمفرده.
كانت طاقة التشكيل قد حجبت الزنزانة ، بحيث لم يستطع تشو فنغ رؤية ما يحدث في الداخل.
لم يتبق أمامه خيار إلا أن يتوسل إلى الغزالة الإلهية داخل جسده.
كل ما كان يسمعه هو صرخات الألم.
بعد كل شيء ، كانت هذه عشيرة الأرواح التسعة المقدسة النبيلة التي يتحدثون عنها.
انطلاقا من صوت الطرف الآخر فلم يكن يعرفه
استنتج أنه الموقع الأكثر ترجيحا اين تم سجن شينغ غوانغ بايمي والآخرون ، لذا قرر التسلل إلى هناك لإلقاء نظرة.
”لقد اتيت على المكان الخطأ.”
انطلاقا من صوت الطرف الآخر فلم يكن يعرفه
” لكن من هو المسجون هنا؟ ”
لم يكن لدى شينغ غوانغ بايمي والآخرون أي ضغائن مع سيما شيان غتو ، وقد تورطوا من أجل مساعدة تشو فنغ.
اصبح تشو فنغ في حيرة من أمره لكنه لم يرغب في الوقوع في مشكلة غير ضرورية في هذا الوقت ، لذلك قرر مغادرة المنطقة
ومع ذلك ، تماما كما كان على وشك القيام بذلك ، بدأت طاقة التشكيل في التبدد ، وتوقفت صرخات الألم.
سرعان ما اكتشف أن هناك سجنا سريا في عشيرة الأرواح التسعة المقدسة وقد تم تشديد الحراسة عليه مؤخرا
”سيما شيانغ تو ، كيف تجرؤ على سرقة منصبي”
مكاني؟ من الأفضل أن تقتلني ، وإلا سأمزق جلدك أوتارك ، وأعذبك إلى الأبد!!”
حتى طاقة التشكيل كانت قادمة من تلك الزنزانة.
جعلت الصرخة الغاضبة خطوات تشو فنغ تتوقف.
حتى لو كان لدى تشو فنغ الطرق لإنقاذ سيده والآخرين ، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود سيما شيانغ تو.
اصبحت لديه فكرة جيدة عن من هو الشخص المحبوس داخل الزنزانة.
”سيما شيانغ تو ، كيف تجرؤ على سرقة منصبي” مكاني؟ من الأفضل أن تقتلني ، وإلا سأمزق جلدك أوتارك ، وأعذبك إلى الأبد!!”
”الكبيرة ، من فضلك ساعديني.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات