4888
اندفع السيف الوردي الخاص بشينغ غوانغ شين تيان مباشرة نحو تشو فنغ.
اصبحت خائفة.
حتى قبل أن يقترب ، استطاع الجميع ان يشعروا بالفعل بضغطه المذهل ونية القتل.
”افعلها!”
لم يكن هذا مجرد هجوم عادي.
كان ذلك ضد إرادتها ، لكنها لم تتكبد أي خسائر.
كانت تنوي حقا إنهاء حياة تشو فنغ.
وجه تشو فنغ السيف نحو شينغ غوانغ شين تيان.
في الحقيقة ، لم يكن هناك ضغينة عميقة بينها وبين تشو فنغ.
” سأسامحك مرة واحدة ، لكن لا تختبري صبري مرة أخرى.”
كل ما فعله الأخير هو رميها في بحيرة البراز ، وكانت بحيرة البراز مفيدة لها على الرغم من رائحتها الكريهة.
شوش!
كان ذلك ضد إرادتها ، لكنها لم تتكبد أي خسائر.
ومع ذلك ، لم تعد تحاول الهجوم على تشو فنغ بعد الآن.
بدلا من ذلك ، استفادت منه.
في وقت لاحق ، عندما خدعهم ، تجاهلوا الأمر ببساطة ، معتقدين أنها جراءة منه.
لكن مع ذلك ، ظلت تريد قتل تشو فنغ.
ومع ذلك ، عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت أن سيف تشو فنغ قد توقف أمامها بمقدار سنتيمتر واحد فقط.
هذه هي غطرستها كسيدة شابة في الوادي المقدس.
ومع ذلك ، فقد اعترفت بالفعل بالهزيمة.
لا يمكن لأحد أن يفلت من غضبها بعد أن يجعلها غير سعيدة.
بدلا من ذلك ، قامت بتخزين سلاحها بعيدا قبل أن تمشي بهدوء خلف شينغ غوانغ مينغ لاي.
”هيه!”
” لم تكت تنوي حقا قتلك! ”
في مواجهة هجومها، سخر تشو فنغ ببساطة ببرود.
بدت نية القتل التي أطلقها تشو فنغ في وقت سابق وكأنها ملك لشيطان من الجحيم.
تبددت قوتها القمعية بمجرد أن اقتربت من تشو فنغ ، وتجمد جسدها في الهواء.
” هو الذي عبث معي أولا. ”
لم يرفع تشو فنغ يده في هذه العملية ، ولم يستطع أي من الحشد أن يشعر بأي طاقة تخرج منه أيضا.
لم يكن شيئا يمكنها التعافي منه على الفور.
ومع ذلك ، كان الجميع يعرفون أن هذه كانت فعلته.
لكنها لم تصب بأذى.
كانت الطاقة التي استوعبها تشو فنغ أكثر من كافية لمحو كل واحد منهم.
ومع ذلك ، عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت أن سيف تشو فنغ قد توقف أمامها بمقدار سنتيمتر واحد فقط.
” أيها الوغد! أي نوع من الرجال تكون لكي تعتمد على قوة خارجية فقط؟”
تبددت قوتها القمعية بمجرد أن اقتربت من تشو فنغ ، وتجمد جسدها في الهواء.
” إذا كنت رجلا ، قاتلني بتدريبك الخاص!”
ومع ذلك ، كان الجميع يعرفون أن هذه كانت فعلته.
على الرغم من تجميدها في مكانها ، استمرت شينغ غوانغ شين تيان في العواء نحو تشو فنغ بسخط.
ظلت شينغ غوانغ شين تيان غير منزعجة على الرغم من توجيه السيف نحوها.
شوش!
ومع ذلك ، عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت أن سيف تشو فنغ قد توقف أمامها بمقدار سنتيمتر واحد فقط.
قام تشو فنغ بتحريك يده إلى الأمام ، وطار السيف الذي كان في يد شينغ غوانغ شين تيان منذ لحظة الى قبضته.
كان صغار الوادي المقدس أزهارا رقيقة نشأت في بيئة محمية.
”إذا لم أكن مخطئا ، فقد حاولت قتلي في وقت سابق ، أليس كذلك؟”
لم تجرؤ حتى على مقابلة عيون تشو فنغ.
لمس تشو فنغ السيف برفق وهو ينظر إلى شينغ غوانغ شين تيان بعيون مليئة بالعداء.
”افعلها!”
بدا الأمر أشبه بالهدوء قبل العاصفة ، مما جعل الجميع يشعرون بالقلق الشديد مما سيحدث.
بدت وكأنها طائر فخور أصيب في جناحيه ، ولم يتبقى أمامها خيار سوى البحث عن ملجأ وراء شخص تثق به.
”الأخ تشو فنغ ، كانت الأخت الصغيرة شينتيان دائما شخصا حاد المزاج.”
وجه تشو فنغ السيف نحو شينغ غوانغ شين تيان.
” لم تكت تنوي حقا قتلك! ”
”هيه!”
حاول شينغ غوانغ شيو ياو على عجل التوسط في الموقف.
” اقتلني إذا كنت تجرؤ! سأرى كيف تنوي الخروج من الوادي المقدس على قيد الحياة!” صرخت شينغ غوانغ شين تيان.
أجاب تشو فنغ: “الأخ تشوياو ، إذا لم أستطع حتى تمييز نية القتل الحقيقية ، فاسكون قد عشت سنواتي دون جدوى”.
نظر تشو فنغ الى شينغ غوانغ شين تيان بازدراء شديد وهو يلقي عليها السيف.
” ماذا لو أردت حقا قتلك؟ ماذا ستفعل حيال ذلك؟”
على الأقل، لم يكن لدى أي من الصغار الحاضرين نية قتل يمكن أن تنافسه.
” اقتلني إذا كنت تجرؤ! سأرى كيف تنوي الخروج من الوادي المقدس على قيد الحياة!” صرخت شينغ غوانغ شين تيان.
لقد كانت هزيمة شاملة فوق ذلك.
”هل تريدين أن تموتي بهذه الشدة؟ حسنا ، سأحقق رغبتك!”
قام تشو فنغ بتحريك يده إلى الأمام ، وطار السيف الذي كان في يد شينغ غوانغ شين تيان منذ لحظة الى قبضته.
رنين!
لم تكن يو شا من النوع الذي يتحدث كثيرا، لكنها لم تستطع تحمل ما فعلته شينغ غوانغ شين تيان في وقت سابق.
وجه تشو فنغ السيف نحو شينغ غوانغ شين تيان.
”افعلها!”
”افعلها!”
كان صغار الوادي المقدس أزهارا رقيقة نشأت في بيئة محمية.
ظلت شينغ غوانغ شين تيان غير منزعجة على الرغم من توجيه السيف نحوها.
كل ما يحتاجون إليه أعطي لهم على طبق من فضة.
حتى أنها سخرت من تشو فنغ أكثر.
تبددت قوتها القمعية بمجرد أن اقتربت من تشو فنغ ، وتجمد جسدها في الهواء.
”هل تعتقدين أنني سأخاف من الوادي المقدس؟”
نظرت شينغ غوانغ مينغ لاي إلى تشو فنغ بهدوء مع بريق حذر في عينيها.
ظهرت نية القتل في عيون تشو فنغ.
بدلا من ذلك ، استفادت منه.
اتخذ خطوة إلى الأمام ودفع السيف مباشرة الى وجه شينغ غوانغ شين تيان.
كان ذلك ضد إرادتها ، لكنها لم تتكبد أي خسائر.
”آه !!”
” لومي جدك إذا لزم الأمر.”
أغمضت شينغ غوانغ شين تيان المتغطرسة عينيها من الرعب.
كل ما يحتاجون إليه أعطي لهم على طبق من فضة.
لم تكن تعتقد أن تشو فنغ سيجرؤ بالفعل على طعنها.
كل ما يحتاجون إليه أعطي لهم على طبق من فضة.
ومع ذلك ، عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت أن سيف تشو فنغ قد توقف أمامها بمقدار سنتيمتر واحد فقط.
مباشرة بعد أن قال تشو فنغ بهذه الكلمات الباردة ، تم إطلاق سراح شينغ غوانغ شين تيان فجأة من قيودها غير المرئية وسقطت على الأرض.
لكنها لم تصب بأذى.
”هل ستتركها حقا بهذه الطريقة؟ لقد حاولت أن تقتلك في وقت سابق!” تحدثت يو شا.
ومع ذلك ، فإن شعور الموت جعلها مصدومة تماما.
في مواجهة هجومها، سخر تشو فنغ ببساطة ببرود.
لم يكن شيئا يمكنها التعافي منه على الفور.
كان صغار الوادي المقدس أزهارا رقيقة نشأت في بيئة محمية.
لقد اختفت كل غطرستها السابقة
كانت من النوع الذي يجرؤ على الوقوف ضد جدها بمجرد أن تغضب.
اصبحت عيناها تتلألأ بالدموع بينما بدات حواف شفتيها ترتجف قليلا.
على الرغم من تجميدها في مكانها ، استمرت شينغ غوانغ شين تيان في العواء نحو تشو فنغ بسخط.
اصبحت خائفة.
” لومي جدك إذا لزم الأمر.”
بوضعها جانبا ، حتى شينغ غوانغ مينغ لاي بدات ترى تشو فنغ في ضوء مختلف أيضا.
كان مقصده واضحا.
كانت نية القتل التي أطلقها تشو فنغ في وقت سابق مرعبة تماما.
في هذه اللحظة فقط أدركوا أن تشو فنغ أكثر رعبا مما كانوا يتوقعون.
أي شخص سيكون قادرا على اصدار نية القتل ، لكن درجتها اختلفت من فرد لآخر.
ومع ذلك ، فإن شعور الموت جعلها مصدومة تماما.
لكن كيف يمكن أن تقترب نية قتل الفئران من نية النمر؟
قام تشو فنغ بتحريك يده إلى الأمام ، وطار السيف الذي كان في يد شينغ غوانغ شين تيان منذ لحظة الى قبضته.
بدت نية القتل التي أطلقها تشو فنغ في وقت سابق وكأنها ملك لشيطان من الجحيم.
كانوا جميعا صغارا موهوبين ، لكنهم عاشوا حياة مختلفة إلى حد كبير.
من الممكن أن يمتلكها فقط قاتل لا يرحم قتل عدد لا يحصى من الاشخاص.
” لومي جدك إذا لزم الأمر.”
على الأقل، لم يكن لدى أي من الصغار الحاضرين نية قتل يمكن أن تنافسه.
اصبحت خائفة.
نظر الحشد إلى تشو فنغ في البداية بازدراء معتقدين أنه كان ريفي لا يستحق أن يكون في مجموعتهم.
” اقتلني إذا كنت تجرؤ! سأرى كيف تنوي الخروج من الوادي المقدس على قيد الحياة!” صرخت شينغ غوانغ شين تيان.
في وقت لاحق ، عندما خدعهم ، تجاهلوا الأمر ببساطة ، معتقدين أنها جراءة منه.
أجاب تشو فنغ: “الأخ تشوياو ، إذا لم أستطع حتى تمييز نية القتل الحقيقية ، فاسكون قد عشت سنواتي دون جدوى”.
في هذه اللحظة فقط أدركوا أن تشو فنغ أكثر رعبا مما كانوا يتوقعون.
لكنها لم تصب بأذى.
لقد كان شخصا يعيش في عالم مختلف تماما عن عالمهم.
بدلا من ذلك ، قامت بتخزين سلاحها بعيدا قبل أن تمشي بهدوء خلف شينغ غوانغ مينغ لاي.
كانوا جميعا صغارا موهوبين ، لكنهم عاشوا حياة مختلفة إلى حد كبير.
بدلا من ذلك ، استفادت منه.
كان صغار الوادي المقدس أزهارا رقيقة نشأت في بيئة محمية.
ومع ذلك ، عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت أن سيف تشو فنغ قد توقف أمامها بمقدار سنتيمتر واحد فقط.
كل ما يحتاجون إليه أعطي لهم على طبق من فضة.
كان مقصده واضحا.
لكن تشو فنغ اجبر أن يمر عبر جبال من الجثث وأنهار الدم من أجل الوصول إلى مكانه.
حتى قبل أن يقترب ، استطاع الجميع ان يشعروا بالفعل بضغطه المذهل ونية القتل.
”أنا ، تشو فنغ ، لا أحب القتال مع النساء ، لكنك ، شينغ غوانغ شين تيان ، استثناء.”
لكن مع ذلك ، ظلت تريد قتل تشو فنغ.
” لومي جدك إذا لزم الأمر.”
اصبحت خائفة.
” هو الذي عبث معي أولا. ”
” ومع ذلك ، سأعطيك فرصة بما أنك امرأة. ”
” ومع ذلك ، سأعطيك فرصة بما أنك امرأة. ”
من الممكن أن يمتلكها فقط قاتل لا يرحم قتل عدد لا يحصى من الاشخاص.
” سأسامحك مرة واحدة ، لكن لا تختبري صبري مرة أخرى.”
” لم تكت تنوي حقا قتلك! ”
” ليس لدي الكثير من الصبر لترك شخص يطلب الموت على يدي مرارا”.
” أيها الوغد! أي نوع من الرجال تكون لكي تعتمد على قوة خارجية فقط؟”
مباشرة بعد أن قال تشو فنغ بهذه الكلمات الباردة ، تم إطلاق سراح شينغ غوانغ شين تيان فجأة من قيودها غير المرئية وسقطت على الأرض.
لم تكن يو شا من النوع الذي يتحدث كثيرا، لكنها لم تستطع تحمل ما فعلته شينغ غوانغ شين تيان في وقت سابق.
كان من الممكن أن تطير شينغ غوانغ شين تيان وتتفادى السقوط ، ولكن بسبب الذهول من التجربة السابقة ، لم تكن قادرة تماما على التفاعل.
وجه تشو فنغ السيف نحو شينغ غوانغ شين تيان.
نظر تشو فنغ الى شينغ غوانغ شين تيان بازدراء شديد وهو يلقي عليها السيف.
بدت وكأنها طائر فخور أصيب في جناحيه ، ولم يتبقى أمامها خيار سوى البحث عن ملجأ وراء شخص تثق به.
كان مقصده واضحا.
إذا أرادت شينغ غوانغ شين تيان معركة أخرى ، فهو على استعداد لقتالها.
إذا أرادت شينغ غوانغ شين تيان معركة أخرى ، فهو على استعداد لقتالها.
بدا الأمر أشبه بالهدوء قبل العاصفة ، مما جعل الجميع يشعرون بالقلق الشديد مما سيحدث.
لكن لا يجب ان تتوقع البقاء حية بعدها.
كل ما فعله الأخير هو رميها في بحيرة البراز ، وكانت بحيرة البراز مفيدة لها على الرغم من رائحتها الكريهة.
”هل ستتركها حقا بهذه الطريقة؟ لقد حاولت أن تقتلك في وقت سابق!” تحدثت يو شا.
”هل هناك فائدة من ذلك؟” سألت يو شا.
لم تكن يو شا من النوع الذي يتحدث كثيرا، لكنها لم تستطع تحمل ما فعلته شينغ غوانغ شين تيان في وقت سابق.
” لومي جدك إذا لزم الأمر.”
إذا لم يكن تشو فنغ قويا بما يكفي في وقت سابق ، لكان ميتا الآن.
تبددت قوتها القمعية بمجرد أن اقتربت من تشو فنغ ، وتجمد جسدها في الهواء.
”إنها امرأة ، بعد كل شيء. يجب أن أعطيها فرصة” ، أجاب تشو فنغ.
أثار موقفها الشفقة ، ولكن أكثر من ذلك ، تفاجئ الحشد.
”هل هناك فائدة من ذلك؟” سألت يو شا.
حتى قبل أن يقترب ، استطاع الجميع ان يشعروا بالفعل بضغطه المذهل ونية القتل.
”لا اعلم لكن من يهتم؟”
كان مقصده واضحا.
” إذا تجرأت على فعل ذلك مرة أخرى ، فلن اتركها حتى لو كانت امرأة”.
قام تشو فنغ بتحريك يده إلى الأمام ، وطار السيف الذي كان في يد شينغ غوانغ شين تيان منذ لحظة الى قبضته.
مدت شينغ غوانغ شين تيان ببطء يدها والتقطت سيفها.
” سأسامحك مرة واحدة ، لكن لا تختبري صبري مرة أخرى.”
ومع ذلك ، لم تعد تحاول الهجوم على تشو فنغ بعد الآن.
كان ذلك ضد إرادتها ، لكنها لم تتكبد أي خسائر.
بدلا من ذلك ، قامت بتخزين سلاحها بعيدا قبل أن تمشي بهدوء خلف شينغ غوانغ مينغ لاي.
أي شخص سيكون قادرا على اصدار نية القتل ، لكن درجتها اختلفت من فرد لآخر.
بدت وكأنها طائر فخور أصيب في جناحيه ، ولم يتبقى أمامها خيار سوى البحث عن ملجأ وراء شخص تثق به.
أغمضت شينغ غوانغ شين تيان المتغطرسة عينيها من الرعب.
أثار موقفها الشفقة ، ولكن أكثر من ذلك ، تفاجئ الحشد.
لكنها لم تصب بأذى.
كانوا يعرفون طبيعة شينغ غوانغ شين تيان.
ومع ذلك ، لم تعد تحاول الهجوم على تشو فنغ بعد الآن.
كانت من النوع الذي يجرؤ على الوقوف ضد جدها بمجرد أن تغضب.
إذا لم يكن تشو فنغ قويا بما يكفي في وقت سابق ، لكان ميتا الآن.
ومع ذلك ، فقد اعترفت بالفعل بالهزيمة.
” لم تكت تنوي حقا قتلك! ”
لقد كانت هزيمة شاملة فوق ذلك.
بوضعها جانبا ، حتى شينغ غوانغ مينغ لاي بدات ترى تشو فنغ في ضوء مختلف أيضا.
لم تجرؤ حتى على مقابلة عيون تشو فنغ.
في هذه اللحظة فقط أدركوا أن تشو فنغ أكثر رعبا مما كانوا يتوقعون.
نظرت شينغ غوانغ مينغ لاي إلى تشو فنغ بهدوء مع بريق حذر في عينيها.
بوضعها جانبا ، حتى شينغ غوانغ مينغ لاي بدات ترى تشو فنغ في ضوء مختلف أيضا.
حتى هي كانت تخاف قليلا من هذا الغريب.
” لومي جدك إذا لزم الأمر.”
حتى أنها سخرت من تشو فنغ أكثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات