4813
عانقت زي لينغ تشو فنغ بإحكام، كانت خائفة من أن يختفي من امامها إذا تركته ولو قليلا.
” لست مترددة ولا نادمة على هذا ، وأنا أريده هو فقط.”
من ناحية أخرى ، حدقت يو تينغ في تشو فنغ بشك ، متسائلة عما إذا كان حقيقيا أم لا.
انتهى كل شيء على ما يرام ، ولكن إذا حدث شيء لتشو فنغ ، فلن تتمكن أبدا من العيش بعدها.
ومع ذلك ، كانت زي لينغ تعلم بالفعل أن الشخص الذي أمامها هو تشو فنغ الحقيقي الذي أمضت ليالي لا حصر لها تحلم به.
”تشو فنغ ، هل تمكنت من هزيمة تشيوكيو يويو؟ ألا يعني ذلك أنك تجاوزته بالفعل؟” سألت يو تينغ بدهشة.
عانق تشو فنغ زي لينغ بإحكام وكذلك قام بمداعبة شعرها الطويل بلطف.
كان يعلم أن زي لينغ ستلوم نفسها بالتأكيد إذا علمت بذلك ، ولم يكن يريدها أن تشعر بالعبء بسبب هذا.
كانت الرائحة الخافتة القادمة من شعرها الناعم وجسدها مألوفة جدا له ، مما أعاد ذكرياته إلى قارة المقاطعات التسع.
عانقت زي لينغ تشو فنغ بإحكام، كانت خائفة من أن يختفي من امامها إذا تركته ولو قليلا.
في المنطقة المحظورة لفيلا النمر الأبيض التقيا لأول مرة.
مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين ، لكن مشاعر تشو فنغ تجاه زي لينغ لم تقل.
لم يكن اجتماعا لطيفا.
” لو لم تخبرني يو تينغ عن وضعك ، لما اصبحت هنا الآن أقف أمامك. ”
بل حتى أنهم تقاتلوا مع بعضهم البعض كأعداء ، وتقاتلوا على تقنية النمر الأبيض.
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
المرة التالية التي التقى فيها كانت خلال حدث زواج الفيلا المرموقة.
عانقت زي لينغ تشو فنغ بإحكام، كانت خائفة من أن يختفي من امامها إذا تركته ولو قليلا.
لقد تحدوا العديد من مواقف الحياة والموت وأصبحوا ببطء يعرفون بعضهم البعض.
بل حتى أنهم تقاتلوا مع بعضهم البعض كأعداء ، وتقاتلوا على تقنية النمر الأبيض.
في النهاية ، نشأ الحب بينهما.
” بطريقة ما ، يمكنك القول أن أحد المحسنين ساعدني ” قال تشو فنغ بابتسامة.
كانت مشاعرهم عميقة لدرجة أنه حتى بعد أن أصدرت القوى العظمى الست مذكرة توقيف بحق تشو فنغ ، ظلت زي لينغ تعلن بكل وضوح قائلة “الشخص الذي أحبه اسمه تشو فنغ “
كان يجب أن تتوقع أن يو تينغ سترغب في مساعدتها ، لذلك لم يكن عليها أبدا تقديم هذا الطلب اليها في المقام الأول.
بالعودة الى ذلك الوقت فان تشو فنغ قد تم التشهير به بالكامل من قبل القوى العظمى الست.
أثار ذلك غضب تشو فنغ ، وفي تلك اللحظة أصبحت سلالته هائجة لأول مرة.
اصبج الجميع ينظرون إليه على أنه شخص حقير يستحق أن يحكم عليه بالموت ، لذلك من الواضح كيف تفاعل الجميع معها.
لكن يو تينغ حنثت بوعدها لزي لينغ وطلبت من تشو فنغ إنقاذها.
اعتقد البعض انها مجرد تراهات لا أساس لها من الصحة.
مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين ، لكن مشاعر تشو فنغ تجاه زي لينغ لم تقل.
لكي تعلن أن الشخص الذي تحبه هو تشو فنغ على الرغم من كونها عضوة في الفيلا نفسها ، فان هذا بلا شك يمثل تحدي للقوى الست.
هذا هو الموقف الذي اتخذته في ذلك الوقت.
لذا بينما كان الجميع يتساءلون عما إذا كانوا قد فهموا كلام زي لينغ بشكل خاطئ فقد اكدت لهم مرة أخرى باقتناع.
في النهاية ، نشأ الحب بينهما.
” الشخص الذي أحبه هو تشو فنغ. ”
عانقت زي لينغ تشو فنغ بإحكام، كانت خائفة من أن يختفي من امامها إذا تركته ولو قليلا.
” بغض النظر عن كيف يراه الناس ، بغض النظر عن مدى كرههم له ، بغض النظر عن مدى حقدهم عليه ، أنا ، زي لينغ ، اخترته.”
لكي تعلن أن الشخص الذي تحبه هو تشو فنغ على الرغم من كونها عضوة في الفيلا نفسها ، فان هذا بلا شك يمثل تحدي للقوى الست.
” لست مترددة ولا نادمة على هذا ، وأنا أريده هو فقط.”
”لا يمكن لأي شخص أن يحرك قلبي.”
بعد ذلك ، جلس تشو فنغ وزي لينغ على الأرض ، لكنها ابقته في حضنه رافضة التخلي عنه.
“بل لا شيء يمكن أن يحرك قلبي.”
ثم بدأ في اخبارهم بكل ما حدث.
” في هذه الحياة ، سأحب تشو فنغ فقط ولا احد غيره.”
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
” قلبي راغب به ، وليس لدي أي ندم.”
في هذه الأثناء ، اختارت يو تينغ بلباقة أن تغادر ، على الرغم من أنها حرصت على تذكيرهم بعدم القيام بأي شيء بسبب وجود اشخاص اخرين.
”اليوم ، أنا ، زي لينغ ، سأنسحب من الفيلا المرموقة ومن الآن فصاعدا ، لم أعد تلميذة للفيلا المرموقة ، ولا ابنة سيد الفيلا تشين لي بالتبني. ”
لم تكن زي لينغ شخصا متشبثا ، لكن أفعالها الحالية أظهرت مدى اشتياقها لتشو فنغ على مر السنين.
” من اليوم فصاعدا ، بغض النظر عما أفعله ، لا علاقة له تماما بالفيلا المرموقة “.
” لو لم تخبرني يو تينغ عن وضعك ، لما اصبحت هنا الآن أقف أمامك. ”
هذا هو الموقف الذي اتخذته في ذلك الوقت.
“لا بد أنك عانيت كثيرا”. تحدث تشو فنغ
حتى لو اضطرت إلى مغادرة الفيلا المرموقة وجعل العالم بأسره عدوها ، فقد ظلت مصممة على الوقوف إلى جانب تشو فنغ.
التفتت زي لينغ لتنظر إلى يو تينغ ، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على إلقاء اللوم عليها
صدمت مشاعر زي لينغ تجاه تشو فنغ الجميع ، كما غيرت تصور الجميع لها.
”كنت أنا من أخبره عن وضعك. “
لحسن الحظ ، لم يخذلها تشو فنغ.
”لا يمكن لأي شخص أن يحرك قلبي.”
لقد بادلها مشاعرها وأظهر اهتماما وحب كبيرين بها.
صدمت مشاعر زي لينغ تجاه تشو فنغ الجميع ، كما غيرت تصور الجميع لها.
في المعركة في وادي إله السيف ، تم اختطاف زي لينغ وتعذيبها من قبل السلف العجوز لوادي إله السيف.
” من اليوم فصاعدا ، بغض النظر عما أفعله ، لا علاقة له تماما بالفيلا المرموقة “.
أثار ذلك غضب تشو فنغ ، وفي تلك اللحظة أصبحت سلالته هائجة لأول مرة.
لحسن الحظ ، لم يخذلها تشو فنغ.
قبل تدمير وادي إله السيف ، أعلن بصوت عال أمام الجميع
في الواقع ، كانت لتواجه صعوبة في مواكبة معجزات عالم المائة الصقل العادي ، ناهيك عن مكان مثل طائفة التنين الخفي.
”سيكون هناك يوم ما عندما تتحطم هذه السماء بسببي ، عندما تنهار هذه الأرض بسببي ، عندما تتغير الشمس والقمر والنجوم بسببي. ”
صحيح ان موهبة زي لينغ كانت رائعة في قارة المقاطعات التسع ، الا ان حدودها ظهرت بعد ذلك.
” إذا لم تكن المراة التي احبها موجودة في ذلك اليوم ، فسوف أجعل سكان هذا العالم يموتون معها!”
” إذا لم تكن المراة التي احبها موجودة في ذلك اليوم ، فسوف أجعل سكان هذا العالم يموتون معها!”
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
عانقت زي لينغ تشو فنغ بإحكام، كانت خائفة من أن يختفي من امامها إذا تركته ولو قليلا.
لو حدث أي شيء حقا لزي لينغ في ذلك الوقت ، لكان قد ارتكب مذبحة كاملة.
حتى لو اضطرت إلى مغادرة الفيلا المرموقة وجعل العالم بأسره عدوها ، فقد ظلت مصممة على الوقوف إلى جانب تشو فنغ.
مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين ، لكن مشاعر تشو فنغ تجاه زي لينغ لم تقل.
بدأت عيناها تبكيان وهي تداعب خد تشو فنغ بلطف.
الشيء نفسه ينطبق على زي لينغ أيضا.
ومع ذلك ، كانت زي لينغ تعلم بالفعل أن الشخص الذي أمامها هو تشو فنغ الحقيقي الذي أمضت ليالي لا حصر لها تحلم به.
“لا بد أنك عانيت كثيرا”. تحدث تشو فنغ
”اليوم ، أنا ، زي لينغ ، سأنسحب من الفيلا المرموقة ومن الآن فصاعدا ، لم أعد تلميذة للفيلا المرموقة ، ولا ابنة سيد الفيلا تشين لي بالتبني. ”
صحيح ان موهبة زي لينغ كانت رائعة في قارة المقاطعات التسع ، الا ان حدودها ظهرت بعد ذلك.
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
في الواقع ، كانت لتواجه صعوبة في مواكبة معجزات عالم المائة الصقل العادي ، ناهيك عن مكان مثل طائفة التنين الخفي.
” إذا لم تكن المراة التي احبها موجودة في ذلك اليوم ، فسوف أجعل سكان هذا العالم يموتون معها!”
على الرغم من أنها تلقت مساعدة والده ، إلا أنه بالتأكيد لم يكن من السهل عليها الوصول إلى هذا الحد.
بالطبع ، أهمل إخبارهم أنه دخل برج حياة التنين الخفي وحطم الرقم القياسي للسيد دوغو لينغ تيان هناك من أجل كسب الحق حقا في الزواج من زي لينغ.
لم يكن معظم البشر قادرين على تخيل الألم الذي يصاحب عملية كهذه.
”لا ابدا ”
لم يكن معظم البشر قادرين على تخيل الألم الذي يصاحب عملية كهذه.
” كل شيء قادني إليك في النهاية ، فما الذي ساعاني منه؟ فقط… “
بعد ذلك ، جلس تشو فنغ وزي لينغ على الأرض ، لكنها ابقته في حضنه رافضة التخلي عنه.
رفعت زي لينغ رأسها وحدقت في تشو فنغ بعيون متشككة.
“لا بد أنك عانيت كثيرا”. تحدث تشو فنغ
”الأخ الأكبر تشو فنغ ، كيف تمكنت من دخول طائفة التنين الخفي ؟”
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات. “ما الذي يجعلك تقولين هذا؟”
”هذا. “
رفعت زي لينغ رأسها وحدقت في تشو فنغ بعيون متشككة.
لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عن كيفية شرح هذا الأمر.
”يو تينغ ، أنت. “
في ذلك الوقت ، كلفت زي لينغ يو تينغ بالبحث عنه ، لكنها طلبت أيضا من يو تينغ خداعه حتى لا يقلقها.
بدلا من ذلك ، بدأت تشعر باللوم بدلا من ذلك.
لكن يو تينغ حنثت بوعدها لزي لينغ وطلبت من تشو فنغ إنقاذها.
” بغض النظر عن كيف يراه الناس ، بغض النظر عن مدى كرههم له ، بغض النظر عن مدى حقدهم عليه ، أنا ، زي لينغ ، اخترته.”
”كنت أنا من أخبره عن وضعك. “
لم يكن اجتماعا لطيفا.
بينما كان تشو فنغ يتساءل كيف يمكنه شرح الحقيقة لزي لينغ ، اعترفت يو تينغ بذلك بصراحة.
لو حدث أي شيء حقا لزي لينغ في ذلك الوقت ، لكان قد ارتكب مذبحة كاملة.
”يو تينغ ، أنت. “
لقد بادلها مشاعرها وأظهر اهتماما وحب كبيرين بها.
التفتت زي لينغ لتنظر إلى يو تينغ ، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على إلقاء اللوم عليها
في المنطقة المحظورة لفيلا النمر الأبيض التقيا لأول مرة.
بدلا من ذلك ، بدأت تشعر باللوم بدلا من ذلك.
انتهى كل شيء على ما يرام ، ولكن إذا حدث شيء لتشو فنغ ، فلن تتمكن أبدا من العيش بعدها.
كان يجب أن تتوقع أن يو تينغ سترغب في مساعدتها ، لذلك لم يكن عليها أبدا تقديم هذا الطلب اليها في المقام الأول.
بالطبع ، أهمل إخبارهم أنه دخل برج حياة التنين الخفي وحطم الرقم القياسي للسيد دوغو لينغ تيان هناك من أجل كسب الحق حقا في الزواج من زي لينغ.
انتهى كل شيء على ما يرام ، ولكن إذا حدث شيء لتشو فنغ ، فلن تتمكن أبدا من العيش بعدها.
في الواقع ، كانت لتواجه صعوبة في مواكبة معجزات عالم المائة الصقل العادي ، ناهيك عن مكان مثل طائفة التنين الخفي.
”حسنا ، هذا يكفي. ”
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
” لو لم تخبرني يو تينغ عن وضعك ، لما اصبحت هنا الآن أقف أمامك. ”
”سيكون هناك يوم ما عندما تتحطم هذه السماء بسببي ، عندما تنهار هذه الأرض بسببي ، عندما تتغير الشمس والقمر والنجوم بسببي. ”
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
صدمت مشاعر زي لينغ تجاه تشو فنغ الجميع ، كما غيرت تصور الجميع لها.
حاول تشو فنغ مواساتها بابتسامة ، لكن زي لينغ ظلت باللوم بسبب تعريضه للخطر.
“لا بد أنك عانيت كثيرا”. تحدث تشو فنغ
”تشو فنغ ، هل تمكنت من هزيمة تشيوكيو يويو؟ ألا يعني ذلك أنك تجاوزته بالفعل؟” سألت يو تينغ بدهشة.
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
لم تكن متأكدة مما حدث ، لكنها كانت تدرك أن تشيوكيو يويو كان مغرما بزي لينغ. بدون شك ، كان تشيوكيو يويو هو أكبر خصم لتشو فنغ.
” لو لم تخبرني يو تينغ عن وضعك ، لما اصبحت هنا الآن أقف أمامك. ”
”لم أتمكن من هزيمة تشيوكيو يويو.”
” بطريقة ما ، يمكنك القول أن أحد المحسنين ساعدني ” قال تشو فنغ بابتسامة.
”هذا. “
ثم بدأ في اخبارهم بكل ما حدث.
” لقد كنت على وشك الزواج من رجل آخر! “صرخ تشو فنغ.
بالطبع ، أهمل إخبارهم أنه دخل برج حياة التنين الخفي وحطم الرقم القياسي للسيد دوغو لينغ تيان هناك من أجل كسب الحق حقا في الزواج من زي لينغ.
كان يعلم أن زي لينغ ستلوم نفسها بالتأكيد إذا علمت بذلك ، ولم يكن يريدها أن تشعر بالعبء بسبب هذا.
كان يعلم أن زي لينغ ستلوم نفسها بالتأكيد إذا علمت بذلك ، ولم يكن يريدها أن تشعر بالعبء بسبب هذا.
”اليوم ، أنا ، زي لينغ ، سأنسحب من الفيلا المرموقة ومن الآن فصاعدا ، لم أعد تلميذة للفيلا المرموقة ، ولا ابنة سيد الفيلا تشين لي بالتبني. ”
لذا شعرت زي لينغ بمزيد من الاطمئنان عند سماع القصة.
”يو تينغ ، أنت. “
لم تكن تعرف الحقيقة ، لذا اعتقدت أن سيدة الطائفة كانت معجبة بتشو فنغ.
بعد ذلك ، جلس تشو فنغ وزي لينغ على الأرض ، لكنها ابقته في حضنه رافضة التخلي عنه.
اصبج الجميع ينظرون إليه على أنه شخص حقير يستحق أن يحكم عليه بالموت ، لذلك من الواضح كيف تفاعل الجميع معها.
لم تكن زي لينغ شخصا متشبثا ، لكن أفعالها الحالية أظهرت مدى اشتياقها لتشو فنغ على مر السنين.
”يو تينغ ، أنت. “
في هذه الأثناء ، اختارت يو تينغ بلباقة أن تغادر ، على الرغم من أنها حرصت على تذكيرهم بعدم القيام بأي شيء بسبب وجود اشخاص اخرين.
الشيء نفسه ينطبق على زي لينغ أيضا.
سألت زي لينغ تشو فنغ عما مر به على مر السنين.
في النهاية ، نشأ الحب بينهما.
وقد بذل قصارى جهده لتجنب ذكر المواقف الخطيرة، لكنها ظلت قادرة على معرفة مدى معاناته من أجل الوصول إلى هذا الحد.
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
بدأت عيناها تبكيان وهي تداعب خد تشو فنغ بلطف.
على الرغم من أنه فقد وعيه بالفعل عندما قال هذه الكلمات ونساها بعد ذلك ، إلا أنها عكست تماما ما شعر به في ذلك الوقت.
”ستصبح والدتك حزينة إذا علمت بما مررت به. “
في هذه الأثناء ، اختارت يو تينغ بلباقة أن تغادر ، على الرغم من أنها حرصت على تذكيرهم بعدم القيام بأي شيء بسبب وجود اشخاص اخرين.
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات. “ما الذي يجعلك تقولين هذا؟”
بدأت عيناها تبكيان وهي تداعب خد تشو فنغ بلطف.
”في الحقيقة ، لم يكن عليك أن تعاني كثيرا” ، قالت زي لينغ.
التفتت زي لينغ لتنظر إلى يو تينغ ، لكنها وجدت نفسها غير قادرة على إلقاء اللوم عليها
” من اليوم فصاعدا ، بغض النظر عما أفعله ، لا علاقة له تماما بالفيلا المرموقة “.
في المعركة في وادي إله السيف ، تم اختطاف زي لينغ وتعذيبها من قبل السلف العجوز لوادي إله السيف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات