“من الأفضل أن يصلي هذا القمامة حتى لا يظهر أمامي، وإلا سأقوم بمحوه مع عشيرته بأكملها”.
“بحق الجحيم! كنت لا أزال أتسائل من هو ، لكن اتضح أنه القمامة من مجرة النور المقدس!”
“كيف يجرؤ ضعيف من مجرة النور المقدس على استفزازي؟ ألا يعرف كم هو عديم القيمة؟ سأجعله يندم على أفعاله كثيرا!”
سرعان ما قلب الآخرون في المجموعة نظراتهم ، فقط ليروا مشهدا اغرق قلوبهم.
شعر الرجل ذو الوجه الشاحب بالإهانة من هذه الكلمات ، لكنه كان يعلم أنه سيرفض
لعن هؤلاء الناس وهم يسارعون في طريقهم.
” توقف عن التظاهر لكي تخفي كونك عديم فائدة “.
“سأعطيك كل مفاتيحي أيضا! لا تقتلني!”
“تنهد! لولا هذا الضعيف الذي استفزني ، لما أتيت في المقام الأول”
” إذا استطعت اخذها مني ، فسوف أسمح لك بالهرب حيا!”
” بالتفكير في الأمر ، أعتقد أنني يجب أن أشكر هذا الضعيف بعد كل شيء”
” لا أنوي الانتقال إلى الجولة التالية ، ولكن إذا كان بإمكاني جلب أربعة مفاتيح معي ، فسأكون قادرا على الاحتفاظ بشرفي وإثبات قوتي. ”
على الرغم من أنه لم يكن الأقوى بينهم ، لم يكن هناك أحد في المجموعة أقوى منه بفارق كبير.
“سأكون قادرا على إخبار الجميع أنني دخلت غابة الحضانة ، ليس من أجل فرصة الزواج من ابنة الشيطان البائس ، ولكن لتعليم تلك القمامة الذي يجرؤ على فتح فمه درسا”
بسسب هجوم تشو فنغ السابق ، وصفعه زاد من سوء كل شيء.
“بل في الحقيقة، لدي القوة للتغلب على الحاجز”.
“كيف يجرؤ ضعيف من مجرة النور المقدس على استفزازي؟ ألا يعرف كم هو عديم القيمة؟ سأجعله يندم على أفعاله كثيرا!”
أشار رجل ممتلئ الجسم وسط المجموعة إلى المفاتيح الأربعة من خصره وهو يتباهى بفرح.
بسسب هجوم تشو فنغ السابق ، وصفعه زاد من سوء كل شيء.
“أخي ، إذا كنت لا تنوي دخول الحاجز ، فلماذا لا تعطيني مفاتيحك بدلا من ذلك؟ لا تدعها تضيع سدى!”
شعروا بقلوبهم تنقبض ، وبل كان العرق البارد يتقاطر على ظهورهم.
مرر الأشخاص ال 12 الباقون المفاتيح التي كانت لديهم بشكل محموم إلى تشو فنغ قبل أن يركعوا على الأرض والتسول من أجل حياتهم.
حدث رجل شاحب الوجه لم يكن لديه سوى ثلاثة مفاتيح على خصره الرجل الممتلئ.
ومع ذلك ، على الرغم من وجود 13 شخصا معهم ، إلا أن شخصا ما زال يجرؤ على القدوم لسرقة مفاتيحهم.
“أعطيها لك؟ لماذا يجب علي فعل هذا؟ لا يزال بإمكاني التباهي بقوتي إذا أخرجتهم معي ، لكن ماذا يمكنني أن أكسب من إعطائهم لك؟ ” أجاب الرجل الممتلئ بازدراء.
“الشقي ، انت وقح لتجرؤ على الظهور أمام وجوهنا! لقد جئنا إلى هنا لنعلمك درسا! إذا سمحت لك بالمغادرة حيا اليوم ، فلن يكون اسمي وانغ ياوتشينغ!”
شعر الرجل ذو الوجه الشاحب بالإهانة من هذه الكلمات ، لكنه كان يعلم أنه سيرفض
في لحظات قليلة ، انتفخت الوجوه المتعجرفة التي أقسمت على تعليم تشو فنغ درسا في وقت سابق إلى حجم رأس خنزير.
لذلك ، أدار رأسه بعيدا مع شخير بدلا من مناقشة الأمر.
“اخذها؟ هاهاها! لا تتردد في تجربة الامر إذا كانت لديك القدرة على القيام بذلك”
“كم انت احمق، لماذا تهتم حتى بطلب إعطائها لك؟ في مكان مثل هذا ، يجب عليك فقط اخذها!”
عندها ظهر صوت وسط الحشد.
“اخذها؟ هاهاها! لا تتردد في تجربة الامر إذا كانت لديك القدرة على القيام بذلك”
كان معظم المتدربين يشتركون في سمة مشتركة – لقد لعبوا دور الاهلة امام الأضعف منهم ، لكنهم ينزلون أنفسهم إلى أدنى من العبيد امام الأقوى والأكثر شراسة منهم.
” إذا استطعت اخذها مني ، فسوف أسمح لك بالهرب حيا!”
كان هناك حتى بعض الذين أرادوا ان يعاني من مصير أسوأ من الموت!
كان هذا معتادا في كل مكان ، سواء كان ذلك عالم الاسلاف القتاليين السفلي ، أو عالم المائة صقل، أو تجمع العوالم العليا العظيم ، أو مجرة الارواح التسعة هذه.
صرخ الرجل الممتلئ نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، لكنه كان الواضح أنه اصبح غاضبا.
كان تحريض الآخرين على سرقة ممتلكاته أمرا لا يطاق بالنسبة له ، حتى لو كان فقط مزحة.
“إذن ، هذه هي معجزات مجرة الارواح التسعة؟ انتم لا شيء على الإطلاق ” سخر تشو فنغ بازدراء.
ومع ذلك ، عندما حولوا نظراتهم أخيرا لفحص الشخص الذي تحدث للتو ، اختفى القلق على وجوههم على الفور وظهر فرح عظيم.
لذا أدار رأسه نحو الصوت ، راغبا في تعليم ذلك الشخص درسا.
لكن المثير للدهشة أنه وجد نفسه غير قادر على تمييز الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
لم يكن الوحيد الذي واجه هذا الموقف الغريب.
كان هناك أكثر من 13 شخص حاضرا في الوقت الحالي.
كان العديد منهم أصدقاء مع بعضهم البعض ، والباقي كانوا مجرد معارف التقوا بهم على طول الطريق.
ومع ذلك ، كان جميع الأشخاص ينظرون حولهم بنظرات مشوشة على وجوههم.
عند رؤية تشو فنغ ، تحول الحشد الخائف على الفور إلى وحوش شرسة ، بدا كما لو أنهم سيطحنون عظامه ويدمرونه.
ومع ذلك ، كان جميع الأشخاص ينظرون حولهم بنظرات مشوشة على وجوههم.
بمجرد أن ظهر هذا الصوت ، بدأ الرجل الممتلئ والآخرون في المجموعة على الفور في الذعر.
لم يكن الوحيد الذي واجه هذا الموقف الغريب.
لم يكن أي منهم يعرف في الواقع من هو الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
على الرغم من أنه لم يكن الأقوى بينهم ، لم يكن هناك أحد في المجموعة أقوى منه بفارق كبير.
“ألا تتحدث بالهراء؟ من الواضح أن المفاتيح ستصبح ملكي إذا كان بإمكاني اخذها”
كان هذا معتادا في كل مكان ، سواء كان ذلك عالم الاسلاف القتاليين السفلي ، أو عالم المائة صقل، أو تجمع العوالم العليا العظيم ، أو مجرة الارواح التسعة هذه.
” توقف عن التظاهر لكي تخفي كونك عديم فائدة “.
“هاهي كل مفاتيحي! أتوسل إليك ، دعني اغادر هذه المرة!”
ظهر الصوت مرة أخرى ، لكن هذه المرة ، لم يكن يصدر منهم ولكن من الغابة أمامهم.
“أخي ، إذا كنت لا تنوي دخول الحاجز ، فلماذا لا تعطيني مفاتيحك بدلا من ذلك؟ لا تدعها تضيع سدى!”
بمجرد أن ظهر هذا الصوت ، بدأ الرجل الممتلئ والآخرون في المجموعة على الفور في الذعر.
“سأكون قادرا على إخبار الجميع أنني دخلت غابة الحضانة ، ليس من أجل فرصة الزواج من ابنة الشيطان البائس ، ولكن لتعليم تلك القمامة الذي يجرؤ على فتح فمه درسا”
انطلاقا من مصدر الصوت ، فإن الشخص الذي تحدث للتو لم يكن جزءا من مجموعته.
” أريد أن أعذبه وأجعله يعاني من مصير أسوأ من الموت!”
كانت مصادفة أنهم التقوا ببعضهم البعض ، لكن الحقيقة هي أنهم كانوا يجتمعون معا على أمل التخفيف من أي مخاطر يواجهونها على طول الطريق حتى يتمكنوا من الخروج من هنا بأمان.
صرخ الرجل الممتلئ نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، لكنه كان الواضح أنه اصبح غاضبا.
ومع ذلك ، على الرغم من وجود 13 شخصا معهم ، إلا أن شخصا ما زال يجرؤ على القدوم لسرقة مفاتيحهم.
“نحن بحاجة إلى المغادرة الآن!!”
هذا يدل على أن الشخص كان قويا إلى حد ما.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قويا بما يكفي لمطابقة المعجزات الثلاثة لعشيرة غونغسون ، لم يكن هناك شك في أنه كان أحد كبار الخبراء بين المعجزات الذين دخلوا غابة الحضانة.
شعروا بقلوبهم تنقبض ، وبل كان العرق البارد يتقاطر على ظهورهم.
كان وجهه بالفعل في حالة من الفوضى
كان لديهم شعور بأنهم ربما واجهوا عدوا يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه.
لذلك ، أدار رأسه بعيدا مع شخير بدلا من مناقشة الأمر.
لم يكن الوحيد الذي واجه هذا الموقف الغريب.
ومع ذلك ، عندما حولوا نظراتهم أخيرا لفحص الشخص الذي تحدث للتو ، اختفى القلق على وجوههم على الفور وظهر فرح عظيم.
هذا جعلهم يدركون أن الزميل الذي جاء من مجرة النور المقدس لم يكن قمامة بل شيطان من الجحيم.
“بحق الجحيم! كنت لا أزال أتسائل من هو ، لكن اتضح أنه القمامة من مجرة النور المقدس!”
“الشقي ، انت وقح لتجرؤ على الظهور أمام وجوهنا! لقد جئنا إلى هنا لنعلمك درسا! إذا سمحت لك بالمغادرة حيا اليوم ، فلن يكون اسمي وانغ ياوتشينغ!”
“الشقي ، انت وقح لتجرؤ على الظهور أمام وجوهنا! لقد جئنا إلى هنا لنعلمك درسا! إذا سمحت لك بالمغادرة حيا اليوم ، فلن يكون اسمي وانغ ياوتشينغ!”
” لا أنوي الانتقال إلى الجولة التالية ، ولكن إذا كان بإمكاني جلب أربعة مفاتيح معي ، فسأكون قادرا على الاحتفاظ بشرفي وإثبات قوتي. ”
ومع ذلك ، عندما حولوا نظراتهم أخيرا لفحص الشخص الذي تحدث للتو ، اختفى القلق على وجوههم على الفور وظهر فرح عظيم.
“لا ينبغي أن نكون رحماء لدرجة قتله على الفور.”
لذلك ، أدار رأسه بعيدا مع شخير بدلا من مناقشة الأمر.
” أريد أن أعذبه وأجعله يعاني من مصير أسوأ من الموت!”
سرعان ما قلب الآخرون في المجموعة نظراتهم ، فقط ليروا مشهدا اغرق قلوبهم.
عند رؤية تشو فنغ ، تحول الحشد الخائف على الفور إلى وحوش شرسة ، بدا كما لو أنهم سيطحنون عظامه ويدمرونه.
شعروا بقلوبهم تنقبض ، وبل كان العرق البارد يتقاطر على ظهورهم.
بمجرد أن ظهر هذا الصوت ، بدأ الرجل الممتلئ والآخرون في المجموعة على الفور في الذعر.
كان هناك حتى بعض الذين أرادوا ان يعاني من مصير أسوأ من الموت!
لكن المثير للدهشة أنه وجد نفسه غير قادر على تمييز الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
حدث رجل شاحب الوجه لم يكن لديه سوى ثلاثة مفاتيح على خصره الرجل الممتلئ.
شوش!
لكن فجأة ، اختفى الشخص الذي يقف أمامهم فجأة ، وقبل أن يعرفوا ذلك ، اصبح يقف بالفعل في منتصف مجموعتهم.
عندها ظهر صوت وسط الحشد.
دون أي تردد ، ضرب تشو فنغ كفه على الفك السفلي للرجل الممتلئ ، مما تسبب في سقوط الأخير على الأرض متالما.
“تنهد! لولا هذا الضعيف الذي استفزني ، لما أتيت في المقام الأول”
كانت مصادفة أنهم التقوا ببعضهم البعض ، لكن الحقيقة هي أنهم كانوا يجتمعون معا على أمل التخفيف من أي مخاطر يواجهونها على طول الطريق حتى يتمكنوا من الخروج من هنا بأمان.
ما جعل هذا الوضع أكثر غرابة هو أن صرخة العذاب بدت مكتومة قليلا.
ليس ذلك فحسب ، بل رفع ذراعيه ليصفع خديه كرمز لصدقه.
لذا أدار رأسه نحو الصوت ، راغبا في تعليم ذلك الشخص درسا.
سرعان ما قلب الآخرون في المجموعة نظراتهم ، فقط ليروا مشهدا اغرق قلوبهم.
صرخ الرجل الممتلئ نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، لكنه كان الواضح أنه اصبح غاضبا.
كان تشو فنغ يمسك بشيء ملطخ بالدماء في يده.
“لا ينبغي أن نكون رحماء لدرجة قتله على الفور.”
إذا لم يكونوا يتوهمون الان ، فقد كان لسان الرجل الممتلئ!
يجب على المرء أن يعرف أن الرجل الممتلئ كان روحانيا عالميا وصل الى إحساس تحول التنين في المرتبة الاولى.
“هذه القوةن المرتبة الثالثة من إحساس تحول التنين؟ أنت في المرتبة الثالثة من إحساس تحول التنين ؟!”
على الرغم من أنه لم يكن الأقوى بينهم ، لم يكن هناك أحد في المجموعة أقوى منه بفارق كبير.
” أريد أن أعذبه وأجعله يعاني من مصير أسوأ من الموت!”
بمجرد أن ظهر هذا الصوت ، بدأ الرجل الممتلئ والآخرون في المجموعة على الفور في الذعر.
هذا جعلهم يدركون أن الزميل الذي جاء من مجرة النور المقدس لم يكن قمامة بل شيطان من الجحيم.
“نحن بحاجة إلى المغادرة الآن!!”
كان العديد منهم أصدقاء مع بعضهم البعض ، والباقي كانوا مجرد معارف التقوا بهم على طول الطريق.
بعد أن أدركوا أن هناك شيئا خاطئا في الوضع ، حاول الأشخاص ال 12 الباقون على الفور الفرار.
“ألا تتحدث بالهراء؟ من الواضح أن المفاتيح ستصبح ملكي إذا كان بإمكاني اخذها”
أوواا
لقد هربوا بكل قوتهم في وقت سابق لدرجة أنهم اصطدموا به بقوة ، مما تسبب في جرح رؤوسهم وتحطم أنوفهم.
ولكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أكثر من خطوتين ، سقطوا جميعا فجأة مع صرخة من الألم.
في لحظات قليلة ، انتفخت الوجوه المتعجرفة التي أقسمت على تعليم تشو فنغ درسا في وقت سابق إلى حجم رأس خنزير.
شوش!
كما اتضح، كان هناك جدار غير مرئي يسد طريقهم.
“بل في الحقيقة، لدي القوة للتغلب على الحاجز”.
لقد هربوا بكل قوتهم في وقت سابق لدرجة أنهم اصطدموا به بقوة ، مما تسبب في جرح رؤوسهم وتحطم أنوفهم.
شعروا بقلوبهم تنقبض ، وبل كان العرق البارد يتقاطر على ظهورهم.
ومع ذلك ، كان جميع الأشخاص ينظرون حولهم بنظرات مشوشة على وجوههم.
“هذه القوةن المرتبة الثالثة من إحساس تحول التنين؟ أنت في المرتبة الثالثة من إحساس تحول التنين ؟!”
” أريد أن أعذبه وأجعله يعاني من مصير أسوأ من الموت!”
هذا يدل على أن الشخص كان قويا إلى حد ما.
فهمت المجموعة أخيرا سبب تمكن تشو فنغ من هزيمة هذا الرجل الممتلئ بهذه السهولة. اتضح أن هناك تفاوتا كبيرا في القوة بينهما!
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن قويا بما يكفي لمطابقة المعجزات الثلاثة لعشيرة غونغسون ، لم يكن هناك شك في أنه كان أحد كبار الخبراء بين المعجزات الذين دخلوا غابة الحضانة.
كان العديد منهم أصدقاء مع بعضهم البعض ، والباقي كانوا مجرد معارف التقوا بهم على طول الطريق.
لعن هؤلاء الناس وهم يسارعون في طريقهم.
في هذه اللحظة أدركوا مدى حماقة قرار دخولهم هذا المكان وتعليم تشو فنغ درسا.
كان لديهم شعور بأنهم ربما واجهوا عدوا يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه.
“سيدي ، من فضلك اعفوا عن حياتي! اصفح عن حياتي!”
أشار رجل ممتلئ الجسم وسط المجموعة إلى المفاتيح الأربعة من خصره وهو يتباهى بفرح.
“هاهي كل مفاتيحي! أتوسل إليك ، دعني اغادر هذه المرة!”
ولكن قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أكثر من خطوتين ، سقطوا جميعا فجأة مع صرخة من الألم.
“سأعطيك كل مفاتيحي أيضا! لا تقتلني!”
هذا يدل على أن الشخص كان قويا إلى حد ما.
ومع ذلك ، كان جميع الأشخاص ينظرون حولهم بنظرات مشوشة على وجوههم.
مرر الأشخاص ال 12 الباقون المفاتيح التي كانت لديهم بشكل محموم إلى تشو فنغ قبل أن يركعوا على الأرض والتسول من أجل حياتهم.
كان تحريض الآخرين على سرقة ممتلكاته أمرا لا يطاق بالنسبة له ، حتى لو كان فقط مزحة.
حتى الرجل الممتلئ تحمل الألم وركع على ركبتيه ويقدم مفاتيحه الأربعة إلى تشو فنغ.
بسسب هجوم تشو فنغ السابق ، وصفعه زاد من سوء كل شيء.
ليس ذلك فحسب ، بل رفع ذراعيه ليصفع خديه كرمز لصدقه.
“هاهي كل مفاتيحي! أتوسل إليك ، دعني اغادر هذه المرة!”
كان وجهه بالفعل في حالة من الفوضى
بسسب هجوم تشو فنغ السابق ، وصفعه زاد من سوء كل شيء.
“سأكون قادرا على إخبار الجميع أنني دخلت غابة الحضانة ، ليس من أجل فرصة الزواج من ابنة الشيطان البائس ، ولكن لتعليم تلك القمامة الذي يجرؤ على فتح فمه درسا”
“أعطيها لك؟ لماذا يجب علي فعل هذا؟ لا يزال بإمكاني التباهي بقوتي إذا أخرجتهم معي ، لكن ماذا يمكنني أن أكسب من إعطائهم لك؟ ” أجاب الرجل الممتلئ بازدراء.
عند رؤية هذا ، سرعان ما اتبع ال 12 الباقون الرجل الممتلئ من اجل صفع وجوههم.
“من الأفضل أن يصلي هذا القمامة حتى لا يظهر أمامي، وإلا سأقوم بمحوه مع عشيرته بأكملها”.
في لحظات قليلة ، انتفخت الوجوه المتعجرفة التي أقسمت على تعليم تشو فنغ درسا في وقت سابق إلى حجم رأس خنزير.
“إذن ، هذه هي معجزات مجرة الارواح التسعة؟ انتم لا شيء على الإطلاق ” سخر تشو فنغ بازدراء.
لم يكن أي منهم يعرف في الواقع من هو الشخص الذي تحدث في وقت سابق!
لقد توقع مثل هذا الوضع منذ البداية.
كان معظم المتدربين يشتركون في سمة مشتركة – لقد لعبوا دور الاهلة امام الأضعف منهم ، لكنهم ينزلون أنفسهم إلى أدنى من العبيد امام الأقوى والأكثر شراسة منهم.
” لا أنوي الانتقال إلى الجولة التالية ، ولكن إذا كان بإمكاني جلب أربعة مفاتيح معي ، فسأكون قادرا على الاحتفاظ بشرفي وإثبات قوتي. ”
كان هذا معتادا في كل مكان ، سواء كان ذلك عالم الاسلاف القتاليين السفلي ، أو عالم المائة صقل، أو تجمع العوالم العليا العظيم ، أو مجرة الارواح التسعة هذه.
كان صحيحا أن المتدربين الذين واجههم تشو فنغ كانوا يزدادون قوة وقوة ، لكن طبيعتهم كانت متشابهة.
كانت مصادفة أنهم التقوا ببعضهم البعض ، لكن الحقيقة هي أنهم كانوا يجتمعون معا على أمل التخفيف من أي مخاطر يواجهونها على طول الطريق حتى يتمكنوا من الخروج من هنا بأمان.
كانوا قمامة يضطهدون الضعفاء ويخشون الأقوياء
صرخ الرجل الممتلئ نحو الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، لكنه كان الواضح أنه اصبح غاضبا.
كان لديهم شعور بأنهم ربما واجهوا عدوا يتجاوز بكثير ما يمكنهم التعامل معه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات