”اخرج! اخرج! ماذا فعلت بأفراد عشيرتي؟ ليس لدي أي ضغينة معك ، ولم يفعلوا أي شيء لك. لماذا تفعل هذا؟3
”لماذا لا تتكلم؟ ألم تكن تنتظرني؟ ما الذي تهدف إليه؟ هل ستهرب؟ هيه ، يبدو أنك مجرد سلحفاة تريد فقط أن تتصرف بتعالي وقوة من أجل إخفاء حقيقة أنك قمامة عديمة الفائدة!”
كانت القوة التي عرضها الظل الأسود حتى الآن مرعبة للغاية.
”لا تقلق ، أفراد عشيرتك لم يمتوا بعد. كل ما في الأمر أنهم قد يعانون قليلا في المكان الذي سجنتهم فيه”
عوى تشو فنغ بصوت عالي في جميع أنحاء العالم ، مستخدما نبرة ساخرة للتحدث بكلمات متناقضة بشكل متزايد.
في مواجهة خبير أقوى منه ، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى اللجوء إلى محاولة استفزاز الطرف الآخر لإغرائه.
إذا كان الطرف الآخر قد غادر حقا ، سيكون تشو فنغ في حيرة تامة بشأن ما يجب عليه فعله.
” أستطيع أن أقول أنه ليس لديك خوف من الموت، سوف أتركك بسهولة إذا سمحت لك بالموت بهذه الطريقة، لذلك ، لقد غيرت رأيي، ساعذبك ببطء بدلا من ذلك ” قال الظل الأسود.
”التصرف بتعالي وقوة؟ هاهاها نعم ، هناك بالفعل شخص يتصرف هكذا في الوقت الحالي ، لكن هذا الشخص ليس أنا “.
”هناك عدد قليل من الناس الذين لا يخشون الموت في العالم ، وأولئك الذين لا يخشون الموت يميلون إلى أن يكونوا الأصعب في التعامل معهم جميعا”
تحدث الظل الأسود مرة أخرى. استدار تشو فنغ على عجل ، فقط ليجد أن الظل الأسود قد ظهر خلفه مباشرة.
على مقربة ، امكن ان يعرف تشو فنغ أن الطرف الآخر كان بالفعل ظلا.
عادة ، مع مستوى تدريب تشو فنغ الحالي ، حتى لو تمزق جسده المادي ، فلن يموت.
كانت القوة التي عرضها الظل الأسود حتى الآن مرعبة للغاية.
الطرف الآخر لم يكن لديه عيون ولا فم ولا هالة على الإطلاق.
ومع ذلك ، فإن وجوده هناك جعل تشو فنغ يشعر بتهديد عميق.
في اللحظة التالية ، طار إلى الأمام مثل الشبح. بحلول الوقت الذي تفاعل فيه تشو فنغ أخيرا مع ما حدث ، ظهر بالفعل ألم طاعن في صدره.
لم يجرؤ على التصرف بجرأة أمام مثل هذا الخبير القوي لأنه كان يعلم أنه ليس لديه الحق في التعالي الآن.
أخبرته غرائزه أنه كان على مستوى غير مسبوق من الخطر لم يواجهه من قبل.
”لماذا لا تتكلم؟ ألم تكن تنتظرني؟ ما الذي تهدف إليه؟ هل ستهرب؟ هيه ، يبدو أنك مجرد سلحفاة تريد فقط أن تتصرف بتعالي وقوة من أجل إخفاء حقيقة أنك قمامة عديمة الفائدة!”
”هيه. أنا أعترف بشجاعتك. بما أن هذا هو الحال ، سأعطيك فرصة لإنقاذ أفراد عشيرتك! ” قال الظل الأسود وهو يحرك أكمامه بشكل كبير.
”لماذا أسرت أفراد عشيرتي؟ أنا لا أعرفك على الإطلاق ، “تحدث تشو فنغ بصوت أكثر هدوءا هذه المرة.
لم يكن من المنطقي السماح له بالذهاب بهذه الطريقة.
بما أن الظل الأسود كان لديه ضغينة معه ، فلماذا لم يقتله الطرف الآخر على الفور أو يستمر في تعذيبه
لم يجرؤ على التصرف بجرأة أمام مثل هذا الخبير القوي لأنه كان يعلم أنه ليس لديه الحق في التعالي الآن.
لم يكن قلقا بشأن حدوث أي شيء له ، لكنه لم يستطع السماح لعشيرة تشو السماوية بالتعرض للاذى بسببه.
”ألا تعرف جيدا من الذي أساءت إليه من قبل؟” سأل الظل الأسود تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم ينته الأمر عند هذا الحد. بعد أن اخترق الظل الأسود بيده في صدر تشو فنغ ، مد يده وأمسك بقلب تشو فنغ.
هذه الكلمات جعلت قلب تشو فنغ ينبض.
لقد صنع ببساطة الكثير من الأعداء في الماضي.
”تسعة من كل عشرة أشخاص يدخلون في هذا التشكيل سيفقدون حياتهم. إذا كنت تجرؤ على دخول هذا التشكيل، سأفكر في ترك أفراد عشيرتك” ، أشار الظل الأسود إلى الدوامة.
لقد حل معظمهم ، لكن كان من الممكن أن يكون لدى بعضهم خلفية هائلة وراءهم.
في الوقت نفسه ، كان تشو فنغ محتارا بشدة بالوضع أيضا
”من أنت؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى.
”تسعة من كل عشرة أشخاص يدخلون في هذا التشكيل سيفقدون حياتهم. إذا كنت تجرؤ على دخول هذا التشكيل، سأفكر في ترك أفراد عشيرتك” ، أشار الظل الأسود إلى الدوامة.
”هاهاها. “
بدأ الظل الأسود يضحك بشكل مخيف مرة أخرى قبل أن يعلق ، “لا بد أنك أساءت إلى الكثير من الناس الذين لا يمكنك حتى تذكرهم الآن. “
كان من الواضح أن الطرف الآخر سيكون شخص يصعب التعامل معه.
لم يكن للظل الأسود وجه وبالتالي لم يكن له تعبير على الإطلاق ، لكن تشو فنغ كان لا يزال قادرا على الشعور بسخرية الطرف الآخر من خلال كلماته.
كان من الواضح أن الطرف الآخر سيكون شخص يصعب التعامل معه.
بدأت هالة غريبة تظهر من الدوامة ، وبشكل غامض ظهرت صرخات العذاب القادمة من داخلها.
الطرف الآخر لم يكن لديه عيون ولا فم ولا هالة على الإطلاق.
كان العالم الذي أنشأه شيانهاي شياويو يتمتع بقوة دفاعية كبيرة ، لكن هذا الظل كان قادرا على اختراق الدفاع ودخول هذه الأرض.
هذا أظهر فقط أن قوة الأخير كانت غير عادية.
أمام خبير من هذا العيار ، شعر تشو فنغ بالعجز التام.
هذا أظهر فقط أن قوة الأخير كانت غير عادية.
أمام خبير من هذا العيار ، شعر تشو فنغ بالعجز التام.
لم يكن قلقا بشأن حدوث أي شيء له ، لكنه لم يستطع السماح لعشيرة تشو السماوية بالتعرض للاذى بسببه.
الطرف الآخر لم يكن لديه عيون ولا فم ولا هالة على الإطلاق.
”إذا كنت قد أسأت إليك ، يجب أن تأتي إلي وحدي. دع أفراد عشيرتي يذهبون ” قال تشو فنغ.
ومع ذلك ، فإن وجوده هناك جعل تشو فنغ يشعر بتهديد عميق.
في مواجهة مثل هذا الوجود ، لم يكن لدى تشو فنغ حتى الحق في تحديه في مبارزة.
في الوقت نفسه ، كان تشو فنغ محتارا بشدة بالوضع أيضا
كان بإمكانه فقط محاولة تحمل كل شيء بمفرده.
”هل تريدني أن ألاحقك؟ يبدو جيدا بالنسبة لي ” تحدث الظل الأسود بضحكة مكتومة.
في اللحظة التالية ، طار إلى الأمام مثل الشبح. بحلول الوقت الذي تفاعل فيه تشو فنغ أخيرا مع ما حدث ، ظهر بالفعل ألم طاعن في صدره.
خفض رأسه ، رأى أن يد الظل قد اخترقت صدره بالفعل.
كما اتضح ، أزال الظل الأسود هذا التشكيل.
جاه!
في الحقيقة ، كان تشو فنغ يشعر بالرعب، لكنه لم يسمح له بالظهور على وجهه.
صرخ تشو فنغ من الألم.
على مقربة ، امكن ان يعرف تشو فنغ أن الطرف الآخر كان بالفعل ظلا.
ومع ذلك ، لم ينته الأمر عند هذا الحد. بعد أن اخترق الظل الأسود بيده في صدر تشو فنغ ، مد يده وأمسك بقلب تشو فنغ.
” أستطيع أن أقول أنه ليس لديك خوف من الموت، سوف أتركك بسهولة إذا سمحت لك بالموت بهذه الطريقة، لذلك ، لقد غيرت رأيي، ساعذبك ببطء بدلا من ذلك ” قال الظل الأسود.
عادة ، مع مستوى تدريب تشو فنغ الحالي ، حتى لو تمزق جسده المادي ، فلن يموت.
ومع ذلك ، فإن ما اسمك الظل الأسود لم يكن فقط قلب جسده ولكن روحه أيضا.
كانت هناك قوة غريبة في يد الظل الأسود تدفقت بسرعة إلى قلب تشو فنغ وتحركت عبر جسده بالكامل.
شعر تشو فنغ وكأن شخصا ما كان يقطع لحمه ببطء قطعة تلو الأخرى ، ويستخرج دمه شيئا فشيئا ، ويطحن عظامه ببطء إلى مسحوق.
خفض رأسه ، رأى أن يد الظل قد اخترقت صدره بالفعل.
كان هذا الألم أكبر بعدة مرات من ألم القتل بألف شفرة.
لم يكن للظل الأسود وجه وبالتالي لم يكن له تعبير على الإطلاق ، لكن تشو فنغ كان لا يزال قادرا على الشعور بسخرية الطرف الآخر من خلال كلماته.
شوش!
كان العالم الذي أنشأه شيانهاي شياويو يتمتع بقوة دفاعية كبيرة ، لكن هذا الظل كان قادرا على اختراق الدفاع ودخول هذه الأرض.
لقد حل معظمهم ، لكن كان من الممكن أن يكون لدى بعضهم خلفية هائلة وراءهم.
ومع ذلك ، سرعان ما سحب الظل الأسود يده من صدر تشو فنغ ، وحرره.
ومع ذلك ، عندما هبطت أقدام تشو فنغ على الأرض مرة أخرى ، لاحظ أنه لا يزال واقفا في قمة الجبل.
ترنح تشو فنغ بشكل ضعيف بضع خطوات إلى الوراء قبل أن يستعيد توازنه أخيرا.
كان الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث منذ ذلك الحين ، لولا حقيقة أن تشو فنغ كان لا يزال يتعرق ويلهث بشدة من الألم المبرح الذي لحق به منذ لحظة لما صدق.
لسبب غير مفهوم ، لم يكن هناك جرح يمكن رؤيته على تشو فنغ على الرغم من أن صدره قد ثقب منذ لحظة.
ومع ذلك ، عندما هبطت أقدام تشو فنغ على الأرض مرة أخرى ، لاحظ أنه لا يزال واقفا في قمة الجبل.
”هل تريدني أن ألاحقك؟ يبدو جيدا بالنسبة لي ” تحدث الظل الأسود بضحكة مكتومة.
كان الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث منذ ذلك الحين ، لولا حقيقة أن تشو فنغ كان لا يزال يتعرق ويلهث بشدة من الألم المبرح الذي لحق به منذ لحظة لما صدق.
”التصرف بتعالي وقوة؟ هاهاها نعم ، هناك بالفعل شخص يتصرف هكذا في الوقت الحالي ، لكن هذا الشخص ليس أنا “.
كان الظل الأسود هو الذي عالجه
أخبرته غرائزه أنه كان على مستوى غير مسبوق من الخطر لم يواجهه من قبل.
نظر إلى الظل الأسود بخوف عميق في عينيه.
أمام خبير من هذا العيار ، شعر تشو فنغ بالعجز التام.
كانت القوة التي عرضها الظل الأسود حتى الآن مرعبة للغاية.
كان من حسن الحظ أن الطرف الآخر لم يعذبه إلا للحظة وجيزة ، وإلا فقد يعاني عقله حقا من الانهيار إذا استمر لفترة أطول.
في الوقت نفسه ، كان تشو فنغ محتارا بشدة بالوضع أيضا
بما أن الظل الأسود كان لديه ضغينة معه ، فلماذا لم يقتله الطرف الآخر على الفور أو يستمر في تعذيبه
لقد اختفت الدوامة السوداء التي كانت أمامه قبل لحظة دون أن تترك أثرا.
لم يكن من المنطقي السماح له بالذهاب بهذه الطريقة.
ومع ذلك ، سرعان ما سحب الظل الأسود يده من صدر تشو فنغ ، وحرره.
”ما هو هدفك النهائي؟” سأل تشو فنغ مرة أخرى.
في النهاية ، اخفتى.
”لا يبدو أنك خائف مني بشكل خاص؟” سأل الظل الأسود.
”هيه. أنا أعترف بشجاعتك. بما أن هذا هو الحال ، سأعطيك فرصة لإنقاذ أفراد عشيرتك! ” قال الظل الأسود وهو يحرك أكمامه بشكل كبير.
في الحقيقة ، كان تشو فنغ يشعر بالرعب، لكنه لم يسمح له بالظهور على وجهه.
لقد اختفت الدوامة السوداء التي كانت أمامه قبل لحظة دون أن تترك أثرا.
”كما قلت ، تعال إلي بدلا من أفراد عشيرتي! لا تؤذي الأبرياء!” قال تشو فنغ.
ظهرت دوامة سوداء فوق الجرف أمام تشو فنغ. كانت الدوامة السوداء مظلمة تماما في البداية ، ولكن مع دورانها ، أصبحت ببطء أكثر وضوحا.
”هيه. أنا أعترف بشجاعتك. بما أن هذا هو الحال ، سأعطيك فرصة لإنقاذ أفراد عشيرتك! ” قال الظل الأسود وهو يحرك أكمامه بشكل كبير.
ظهرت دوامة سوداء فوق الجرف أمام تشو فنغ. كانت الدوامة السوداء مظلمة تماما في البداية ، ولكن مع دورانها ، أصبحت ببطء أكثر وضوحا.
بدأت هالة غريبة تظهر من الدوامة ، وبشكل غامض ظهرت صرخات العذاب القادمة من داخلها.
ومع ذلك ، فإن ما اسمك الظل الأسود لم يكن فقط قلب جسده ولكن روحه أيضا.
في الوقت نفسه ، اصبحت هالة الخطر القادمة من الدوامة أقوى وأقوى.
ومع ذلك ، فإن وجوده هناك جعل تشو فنغ يشعر بتهديد عميق.
”تسعة من كل عشرة أشخاص يدخلون في هذا التشكيل سيفقدون حياتهم. إذا كنت تجرؤ على دخول هذا التشكيل، سأفكر في ترك أفراد عشيرتك” ، أشار الظل الأسود إلى الدوامة.
في الوقت نفسه ، كان تشو فنغ محتارا بشدة بالوضع أيضا
”يجب أن تفي بوعدك!” تحدث تشو فنغ قبل أن يقفز في الدوامة السوداء.
الطرف الآخر لم يكن لديه عيون ولا فم ولا هالة على الإطلاق.
ومع ذلك ، عندما هبطت أقدام تشو فنغ على الأرض مرة أخرى ، لاحظ أنه لا يزال واقفا في قمة الجبل.
لقد اختفت الدوامة السوداء التي كانت أمامه قبل لحظة دون أن تترك أثرا.
”هيه. أنا أعترف بشجاعتك. بما أن هذا هو الحال ، سأعطيك فرصة لإنقاذ أفراد عشيرتك! ” قال الظل الأسود وهو يحرك أكمامه بشكل كبير.
”يبدو أن شجاعتك ليست فقط تمثيلا ” ، قال الظل الأسود.
لم يكن قلقا بشأن حدوث أي شيء له ، لكنه لم يستطع السماح لعشيرة تشو السماوية بالتعرض للاذى بسببه.
كما اتضح ، أزال الظل الأسود هذا التشكيل.
عوى تشو فنغ بصوت عالي في جميع أنحاء العالم ، مستخدما نبرة ساخرة للتحدث بكلمات متناقضة بشكل متزايد.
لم يكن ينوي حقا السماح لتشو فنغ بالقفز إلى التشكيل.
بدأ الظل الأسود يضحك بشكل مخيف مرة أخرى قبل أن يعلق ، “لا بد أنك أساءت إلى الكثير من الناس الذين لا يمكنك حتى تذكرهم الآن. “
”فقط ما الذي تنوي فعله؟” سأل تشو فنغ.
لم يستطع حقا معرفة ما كان يهدف إليه الرقم الأسود.
”كما قلت ، تعال إلي بدلا من أفراد عشيرتي! لا تؤذي الأبرياء!” قال تشو فنغ.
”هناك عدد قليل من الناس الذين لا يخشون الموت في العالم ، وأولئك الذين لا يخشون الموت يميلون إلى أن يكونوا الأصعب في التعامل معهم جميعا”
” أستطيع أن أقول أنه ليس لديك خوف من الموت، سوف أتركك بسهولة إذا سمحت لك بالموت بهذه الطريقة، لذلك ، لقد غيرت رأيي، ساعذبك ببطء بدلا من ذلك ” قال الظل الأسود.
في الحقيقة ، كان تشو فنغ يشعر بالرعب، لكنه لم يسمح له بالظهور على وجهه.
بعد ذلك ، بدأ جسده يتبدد في المناطق المحيطة ، وهي علامة على أنه كان يخطط لمغادرة المنطقة.
ومع ذلك ، لم ينته الأمر عند هذا الحد. بعد أن اخترق الظل الأسود بيده في صدر تشو فنغ ، مد يده وأمسك بقلب تشو فنغ.
”لا تذهب! أنت لم تشرح الأمور بوضوح حتى الآن. أين ذهب أفراد عشيرتي؟ من أنت، ومن تحاول الانتقام منه؟!” سأل تشو فنغ.
”لا تذهب! أنت لم تشرح الأمور بوضوح حتى الآن. أين ذهب أفراد عشيرتي؟ من أنت، ومن تحاول الانتقام منه؟!” سأل تشو فنغ.
”لا تقلق ، أفراد عشيرتك لم يمتوا بعد. كل ما في الأمر أنهم قد يعانون قليلا في المكان الذي سجنتهم فيه”
”هاهاها. “
كان الأمر كما لو أن شيئا لم يحدث منذ ذلك الحين ، لولا حقيقة أن تشو فنغ كان لا يزال يتعرق ويلهث بشدة من الألم المبرح الذي لحق به منذ لحظة لما صدق.
” سأعطيك هذا الآن. يمكنك التفكير في الأمر على أنه مكافأة للقفز بشجاعة في الدوامة في وقت سابق!”
بما أن الظل الأسود كان لديه ضغينة معه ، فلماذا لم يقتله الطرف الآخر على الفور أو يستمر في تعذيبه
”ولكن فيما يتعلق بما إذا كنت ستتمكن من إنقاذهم أم لا، هذا يعتمد على قدراتك!”
كانت القوة التي عرضها الظل الأسود حتى الآن مرعبة للغاية.
في النهاية ، اخفتى.
في مواجهة خبير أقوى منه ، لم يكن أمام تشو فنغ خيار سوى اللجوء إلى محاولة استفزاز الطرف الآخر لإغرائه.
ومع ذلك ، عندما اختفى عن الأنظار ، ظهرت لفافة في المكان الذي وقف فيه منذ لحظة.
لم يستطع حقا معرفة ما كان يهدف إليه الرقم الأسود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات