لم يتعرف تشو فنغ على المتدربة ، ولكن كانت هناك هالة مألوفة بشكل خاص قادمة منها.
بدافع الفضول ، بدأ في فحصها ، ولاحظ أنها كانت تعاني من ألم شديد ، ليس فقط من الضرب ولكن من المرض أيضا.
قرر تشو فنغ التصرف ومساعدة المتدربة.
علاوة على ذلك ، بدا تعبيرها مألوفا بشكل غريب أيضا.
بدلا من ذلك ، قال ببساطة كلمة واحدة.
“الأخ الأكبر ، ما الامر؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟ هل تعرفني؟”
لذلك ، ألقى تشو فنغ نظرة فاحصة على جسدها ووجد سائلا أسود مألوفا مخبأ داخل دماغها.
إذا تم إطلاق سراحه ، فمن المؤكد أنه سيسبب مذبحة.
بدافع الفضول ، بدأ في فحصها ، ولاحظ أنها كانت تعاني من ألم شديد ، ليس فقط من الضرب ولكن من المرض أيضا.
بدى أن هذا السائل الأسود يمتلك وعيا خاصا به ، وقد اندمج بالفعل مع المتدربة.
من وقت لآخر ، كان الوحش يبدي ردة فعل ويجعله يعاني من الألم.
سيعيش ما دامت المتدربة حية ، وسيموت إذا ماتت المتدربة.
عند رؤية كيف لم يصب تشو فنغ من هجومه السابق ، أصبحت بشرة التلاميذ من طائفة ختمرالروح قاتمة.
لقد كان شكل حياة طفيلية مرعب للغاية.
اعترف تشو فنغ بهذا الطفيلي.
كان حفيد سيد القاعة ملتهمة الدماء يمتلك نفس الطفيلي في جسده أيضا.
مع انفجار قوي ، أطلق قوته القمعية من جسده.
مع انفجار قوي ، أطلق قوته القمعية من جسده.
في ذلك الوقت ، عندما وجدت باي ليلو الطفيلي ، أخبرت تشو فنغ أنه كان وجودا مرعبا يمتلك هالة أكثر شرا من التي يمتلكها الشبح ذو الريش الأسود.
لم يستخدم أي مهارات قتالية أو أسلحة ، لقد هاجم تشو فنغ بقوته القمعية فقط.
لقد كان وحشا حقيقيا حي وواعي.
كان حفيد سيد القاعة ملتهمة الدماء يمتلك نفس الطفيلي في جسده أيضا.
إذا تم إطلاق سراحه ، فمن المؤكد أنه سيسبب مذبحة.
بسبب وجود هذا الوحش داخل جسد حفيد سيد القاعة ملتهمة الدماء سمح تشو فنغ لهم جميعا بالرحيل في ذلك الوقت.
من الاملا التي تفعلها المنظمة الغامضة حتى الآن ، فضلا عن الطبيعة الشريرة للطفيلي ، لم يكن من الصعب للغاية تخيل أن المنظمة الغامضة كانت تخطط لفعل شيء مرعب من الظل.
سأل تشو فنغ سيد القاعة من أين أتى الطفيلي ، وأخبره الأخير أنها كانت منظمة غامضة وضعت الوحش بالقوة في رأس حفيده.
“أنت!!”
كان حفيده في الأصل متدرب موهوبا للغاية ، ولكن منذ أن تم وضع الوحش في دماغه ، أصبح معاقا.
من الاملا التي تفعلها المنظمة الغامضة حتى الآن ، فضلا عن الطبيعة الشريرة للطفيلي ، لم يكن من الصعب للغاية تخيل أن المنظمة الغامضة كانت تخطط لفعل شيء مرعب من الظل.
من وقت لآخر ، كان الوحش يبدي ردة فعل ويجعله يعاني من الألم.
كل ما تطلبه الأمر هو لحظة حتى يختفوا جميعا عن أنظار تشو فنغ.
لم يكن لدى سيد القاعة أي فكرة عن اصل المنظمة الغامضة أو ما هو هدفهم ، ولكن إذا كان هناك شيء واحد مؤكد فهو انهم كانوا اقوياء للغاية ، لدرجة أنه حتى سيد القاعة لم يكن مطابقا لهم.
كان بإمكان تشو فنغ التعامل معهم بسهولة ، وحقيقة أنه لم يفعل ذلك كانت بالفعل رحمة كبيرة في حد ذاتها.
من الاملا التي تفعلها المنظمة الغامضة حتى الآن ، فضلا عن الطبيعة الشريرة للطفيلي ، لم يكن من الصعب للغاية تخيل أن المنظمة الغامضة كانت تخطط لفعل شيء مرعب من الظل.
كان من المحتمل أن تكون المتدربة التي يتم ضربها أمامه في هذه اللحظة بالذات ضحية للمنظمة الغامضة.
لم يستخدم أي مهارات قتالية أو أسلحة ، لقد هاجم تشو فنغ بقوته القمعية فقط.
“توقف هناك!” صرخ تشو فنغ.
إذا حكمنا من خلال موقفهم الواثق ، سيكون من الآمن افتراض أن طائفة ختم الروح كانت تتمتع بقوة وتأثير كبيرين في مجرة الأرواح التسعة.
ربما كان ذلك بدافع الشفقة على المتدربة ، أو ربما لم يستطع ببساطة تحمل تصرفات هؤلاء الرجال
قرر تشو فنغ التصرف ومساعدة المتدربة.
تسببت هذه الكلمة الواحدة في جعل تلاميذ طائفة ختم الروح ، الذين كانوا لا يزالون يتصرفون بغطرسة منذ لحظة يهربون بشكل محموم من اجل الخروج من الاختبار.
“أوه؟ شقي فضولي يريد أن يتدخل في أعمالنا؟ ألقي نظرة فاحصة على من تتعامل معه أولا!”
لذا هناك الكثير من الفرص لاستغلالها في المستقبل.
توقف الرجال عن ضرب المتدربة عندما تقدم تشو فنغ وواجههم ، لكن لم تكن هناك أي مشاعر خوف على وجوههم.
كان من المحتمل أن تكون المتدربة التي يتم ضربها أمامه في هذه اللحظة بالذات ضحية للمنظمة الغامضة.
بدلا من ذلك ، أخرجوا رموزهم نحو تشو فنغ ، وأظهروا شارة ، “طائفة ختم الروح” ، المنقوشة عليها.
إذا حكمنا من خلال موقفهم الواثق ، سيكون من الآمن افتراض أن طائفة ختم الروح كانت تتمتع بقوة وتأثير كبيرين في مجرة الأرواح التسعة.
في ذلك الوقت ، عندما وجدت باي ليلو الطفيلي ، أخبرت تشو فنغ أنه كان وجودا مرعبا يمتلك هالة أكثر شرا من التي يمتلكها الشبح ذو الريش الأسود.
كان من المؤسف أن تشو فنغ لم يعرف بشانهم على الإطلاق – لكن لكن يكن هذا ليشكل أي فارق على أي حال
لقد أدركوا أنهم واجهوا زميلا من الصعب التعامل معه
“لن أجعل الأمور صعبة عليكم، دعوا تلك المرأة تذهب ولن افعل شيء لكم”.
ولكن حدث أن تدريب تشو فنغ كان أعلى بكثير من تدريبه.
لم يستخدم أي مهارات قتالية أو أسلحة ، لقد هاجم تشو فنغ بقوته القمعية فقط.
كان موقف تشو فنغ ودودا للغاية بالفعل ، خاصة بالنظر إلى أن الرجال الذين يقفون أمامه لم يكونوا أقوياء جدا.
علاوة على ذلك ، بدا تعبيرها مألوفا بشكل غريب أيضا.
حتى الأقوى بينهم كان فقط في المرتبة الأولى من السامي العظيم بينما كان الآخرون مجرد ساميين.
كان بإمكان تشو فنغ التعامل معهم بسهولة ، وحقيقة أنه لم يفعل ذلك كانت بالفعل رحمة كبيرة في حد ذاتها.
لسوء الحظ ، لم يقدر هؤلاء الرجال النوايا الحسنة التي أظهرها تشو فنغ لهم.
كان حفيده في الأصل متدرب موهوبا للغاية ، ولكن منذ أن تم وضع الوحش في دماغه ، أصبح معاقا.
بدلا من ذلك ، تعمق الاستياء على وجوههم.
“شكرا لك أيها الأخ الأكبر!”
وجد تشو فنغ نفسه في حيرة من أمره ، واصبح غير متأكد مما يجب فعله في الوضع الحالي.
“من أين أتى هذا الشقي الغبي؟ كيف تجرؤ على التدخل في أعمال طائفة ختم الروح الخاصة بنا! ” ارتفعت حواجب السامي العظيم وهو يتحدث ببرود.
وجد تشو فنغ نفسه في حيرة من أمره ، واصبح غير متأكد مما يجب فعله في الوضع الحالي.
مع انفجار قوي ، أطلق قوته القمعية من جسده.
لم يستخدم أي مهارات قتالية أو أسلحة ، لقد هاجم تشو فنغ بقوته القمعية فقط.
لم يستخدم أي مهارات قتالية أو أسلحة ، لقد هاجم تشو فنغ بقوته القمعية فقط.
على الرغم من أن القوة القمعية للطرف الآخر كانت غير ملموسة بطبيعتها ، إلا أن القوة التي استعملها لم تكن مزحة.
كان من المؤسف أن تشو فنغ لم يعرف بشانهم على الإطلاق – لكن لكن يكن هذا ليشكل أي فارق على أي حال
لم يكن الطرف الآخر يخطط فقط لتعليم تشو فنغ درسا.
سأل تشو فنغ سيد القاعة من أين أتى الطفيلي ، وأخبره الأخير أنها كانت منظمة غامضة وضعت الوحش بالقوة في رأس حفيده.
إذا كان تشو فنغ أضعف منه فسيموت.
لقد كان وحشا حقيقيا حي وواعي.
ولكن حدث أن تدريب تشو فنغ كان أعلى بكثير من تدريبه.
اندفعت القوة القمعية مباشرة نحو تشو فنغ ، مما أدى إلى تطاير شعره وردائه وسط رياح عاتية.
بدلا من ذلك ، تعمق الاستياء على وجوههم.
ومع ذلك ، ظل تشو فنغ سالما.
وجد تشو فنغ نفسه في حيرة من أمره ، واصبح غير متأكد مما يجب فعله في الوضع الحالي.
بدا كما لو انه وقف امام نسيم عليل فقط.
عند رؤية كيف لم يصب تشو فنغ من هجومه السابق ، أصبحت بشرة التلاميذ من طائفة ختمرالروح قاتمة.
كان من المحتمل أن تكون المتدربة التي يتم ضربها أمامه في هذه اللحظة بالذات ضحية للمنظمة الغامضة.
“أنت!!”
لم يحصلوا بعد على فهم واضح لتدريب تشو فنغ حتى الآن ، لكن من المؤكد أن قوة الأخير كانت أعلى من قوتهم.
عند رؤية كيف لم يصب تشو فنغ من هجومه السابق ، أصبحت بشرة التلاميذ من طائفة ختمرالروح قاتمة.
لقد أدركوا أنهم واجهوا زميلا من الصعب التعامل معه
لم تكن هناك حاجة للتعجل الآن.
“أوه؟ شقي فضولي يريد أن يتدخل في أعمالنا؟ ألقي نظرة فاحصة على من تتعامل معه أولا!”
لم يحصلوا بعد على فهم واضح لتدريب تشو فنغ حتى الآن ، لكن من المؤكد أن قوة الأخير كانت أعلى من قوتهم.
كذلك لم تبدوا وكأنها معاقة على الإطلاق.
كان بإمكان تشو فنغ التعامل معهم بسهولة ، وحقيقة أنه لم يفعل ذلك كانت بالفعل رحمة كبيرة في حد ذاتها.
لكن لحسن حظهم ، لم يتحرك تشو فنغ.
توقف الرجال عن ضرب المتدربة عندما تقدم تشو فنغ وواجههم ، لكن لم تكن هناك أي مشاعر خوف على وجوههم.
بدلا من ذلك ، قال ببساطة كلمة واحدة.
ربما كان ذلك بدافع الشفقة على المتدربة ، أو ربما لم يستطع ببساطة تحمل تصرفات هؤلاء الرجال
“انقلعوا”.
تسببت هذه الكلمة الواحدة في جعل تلاميذ طائفة ختم الروح ، الذين كانوا لا يزالون يتصرفون بغطرسة منذ لحظة يهربون بشكل محموم من اجل الخروج من الاختبار.
كان لدى تشو فنغ عمل آخر هنا ، وهو إنقاذ سو رو و سو مي.
كل ما تطلبه الأمر هو لحظة حتى يختفوا جميعا عن أنظار تشو فنغ.
لذا أراد تجنب أي مشاكل غير ضرورية اينما أمكن ذلك.
بدلا من ذلك ، قال ببساطة كلمة واحدة.
لم يكن تشو فنغ المعتاد ليتركهم يذهبون بهذه السهولة.
ولكن حدث أن تدريب تشو فنغ كان أعلى بكثير من تدريبه.
“شكرا لك أيها الأخ الأكبر!”
بالنظر إلى كيفية قيام أحد تلاميذهم بمحاولة قتله ، فمن المؤكد أنه كان سيجعلهم يدفعون ثمن افعالهم.
اعترف تشو فنغ بهذا الطفيلي.
كان لدى تشو فنغ عمل آخر هنا ، وهو إنقاذ سو رو و سو مي.
اندفعت القوة القمعية مباشرة نحو تشو فنغ ، مما أدى إلى تطاير شعره وردائه وسط رياح عاتية.
لذا أراد تجنب أي مشاكل غير ضرورية اينما أمكن ذلك.
كما يقول المثل ، كان الانتقام طبقا يقدم باردا.
لذا هناك الكثير من الفرص لاستغلالها في المستقبل.
علاوة على ذلك ، كان لديها عيون دافئة تخترق الروح.
لذلك ، ألقى تشو فنغ نظرة فاحصة على جسدها ووجد سائلا أسود مألوفا مخبأ داخل دماغها.
لم تكن هناك حاجة للتعجل الآن.
إذا تم إطلاق سراحه ، فمن المؤكد أنه سيسبب مذبحة.
بعد طرد التلاميذ من طائفة ختم الروح ، سار تشو فنغ إلى المتدربة وأخرج حبة طبية بنية مساعدتها من اجل التعافي من إصاباتها.
“الأخ الأكبر ، ما الامر؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟ هل تعرفني؟”
“شكرا لك أيها الأخ الأكبر!”
لكن المثير للدهشة ، تماما عندما كان تشو فنغ على وشك المشي ، وقفت المتدربة فجأة من الأرض بقوة ، كما لو انه لم يحدث شيء لها في وقت سابق.
بدى أن هذا السائل الأسود يمتلك وعيا خاصا به ، وقد اندمج بالفعل مع المتدربة.
اندفعت القوة القمعية مباشرة نحو تشو فنغ ، مما أدى إلى تطاير شعره وردائه وسط رياح عاتية.
كان وجهها مغطى بطبقة من التراب ، وكانت ملابسها متسخة.
لكن لحسن حظهم ، لم يتحرك تشو فنغ.
بدت وكأنها متسولة بالنظر الى مظهرها فقط.
“من أين أتى هذا الشقي الغبي؟ كيف تجرؤ على التدخل في أعمال طائفة ختم الروح الخاصة بنا! ” ارتفعت حواجب السامي العظيم وهو يتحدث ببرود.
عند رؤية كيف لم يصب تشو فنغ من هجومه السابق ، أصبحت بشرة التلاميذ من طائفة ختمرالروح قاتمة.
ومع ذلك ، إذا الفى المرء نظرة فاحصة على ملامح وجه المتدربة ، فقد كانت في الواقع جميلة حقا
لم تكن هناك حاجة للتعجل الآن.
ستبدو مذهلة إذا رتبت نفسها قليلا.
من الاملا التي تفعلها المنظمة الغامضة حتى الآن ، فضلا عن الطبيعة الشريرة للطفيلي ، لم يكن من الصعب للغاية تخيل أن المنظمة الغامضة كانت تخطط لفعل شيء مرعب من الظل.
علاوة على ذلك ، كان لديها عيون دافئة تخترق الروح.
كذلك لم تبدوا وكأنها معاقة على الإطلاق.
“انقلعوا”.
هل كان تشو فنغ مخطئا؟
لذلك ، ألقى تشو فنغ نظرة فاحصة على جسدها ووجد سائلا أسود مألوفا مخبأ داخل دماغها.
لكن المتدربة كان لديها نفس الوحش في دماغها.
لم يتعرف تشو فنغ على المتدربة ، ولكن كانت هناك هالة مألوفة بشكل خاص قادمة منها.
“أنت. ”
لم يكن لدى سيد القاعة أي فكرة عن اصل المنظمة الغامضة أو ما هو هدفهم ، ولكن إذا كان هناك شيء واحد مؤكد فهو انهم كانوا اقوياء للغاية ، لدرجة أنه حتى سيد القاعة لم يكن مطابقا لهم.
وجد تشو فنغ نفسه في حيرة من أمره ، واصبح غير متأكد مما يجب فعله في الوضع الحالي.
كان يجب على الوحش أن يتسبب في اختفاء عقلانية المتدربة وجعلها شخص احمق ومعاق
بدلا من ذلك ، أخرجوا رموزهم نحو تشو فنغ ، وأظهروا شارة ، “طائفة ختم الروح” ، المنقوشة عليها.
تماما مثل حفيد سيد القاعة ، لكنها لم تكن مختلفة عن الشخص العادي في الوقت الحالي.
في ذلك الوقت ، عندما وجدت باي ليلو الطفيلي ، أخبرت تشو فنغ أنه كان وجودا مرعبا يمتلك هالة أكثر شرا من التي يمتلكها الشبح ذو الريش الأسود.
لقد كان وحشا حقيقيا حي وواعي.
“الأخ الأكبر ، ما الامر؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟ هل تعرفني؟”
توقف الرجال عن ضرب المتدربة عندما تقدم تشو فنغ وواجههم ، لكن لم تكن هناك أي مشاعر خوف على وجوههم.
الكبيرتين المفعمتين بالحيوية وهي تسأل تشو فنغ
لم يحصلوا بعد على فهم واضح لتدريب تشو فنغ حتى الآن ، لكن من المؤكد أن قوة الأخير كانت أعلى من قوتهم.
لقد كان وحشا حقيقيا حي وواعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات