Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4453

كانت تلك المرأة تنظر إلى تشو فنغ بنظرة غريبة في عينيها.  كانت شفتاها ملتفتين ، وظلت ابتسامتها مرعبة بعض الشيء.

 

 

 

بدت وكأنها تنتظر رد تشو فنغ.

 

 

 

“أنا أستسلم” ، قال تشو فنغ.

 

 

جسد دودة ولكن بوجه بشري.

تغيرت نظرة المرأة ذات المظهر الغريب أخيرا.

عندما تحدثت المرأة ذات المظهر الغريب ، فتحت يدها ، وبدأ جلدها يتلوى.

 

 

حتى ابتسامتها المرعبة اختفت أيضا.

حدث كل شيء فجأة لدرجة أن تشو فنغ وجد نفسه فجأة في حيرة.

 

 

لم تكن تتوقع سماع مثل هذا الرد من تشو فنغ.

 

 

 

“ماذا قلت؟”

“الكبيرة ، لماذا أنت هنا أيضا؟”

 

“جيد جدا ، بما أنك تصر على القيام بذلك بالطريقة الصعبة ، فسوف أحقق رغبتك!”

بدت المرأة ذات المظهر الغريب غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو من تشو فنغ ، لذلك سألته مرة أخرى.

 

 

” قد لا تموت، لكنك ستتوسل إلي قريبا أن اقتلك”، أجابت المرأة ذات المظهر الغريب.

أجاب تشو فنغ: “الكبيرة ، أنا لا أعتبر نفسي شخصا صالحا ، لكنني لن ألجأ إلى إيذاء الأبرياء من أجل مصالحي الخاصة”.

 

 

لكن الأهم من ذلك كله ، كانوا مرتبكين.

“هناك من بينهم من حاول قتلك في وقت سابق” ، جادلت المرأة ذات المظهر الغريب.

 

 

“ماهو؟” سألت المرأة ذات المظهر الغريب.

هذه الكلمات جعلت تشو فنغ مصدوما بعض الشيء.

 

 

 

كانت المرأة ذات المظهر الغريب تدرك في الواقع كل ما حدث في الخارج طوال هذا الوقت.

 

 

لم تجرفهم العاصفة المخيفة على الإطلاق.  كانوا لا يزالون يقفون في نفس الامكان التي تذكرها تشو فنغ من قبل.

بدا الأمر كما لو كانت تراقب الوضع من الظل.

ومع ذلك ، ظل تشو فنغ ثابتا في قراره.

 

حتى نبرتها أصبحت مهددة بعض الشيء.

ومع ذلك ، فقد قرر تشو فنغ بالفعل.

حتى ابتسامتها المرعبة اختفت أيضا.

 

“أين تعتقد نفسك؟ هذا هو قبر الأسلحة من العصر القديم! هناك الكثير من الكنوز أمامك ، لكنك ترفض أخذ واحد منها.  هذه إهانة كبيرة لهذا القبر! حسنا استسلم ، لكن يجب أن تعاقب على وقاحتك!”

أجاب تشو فنغ: “لقد حدث هذا حقا معهم سابقا ، لكننا قمنا بحل صراعاتنا”.

 

 

“ماهو؟” سألت المرأة ذات المظهر الغريب.

“هل أنت متأكد من أنك تريد الاستسلام؟”

 

 

 

بدأت عيون المرأة ذات المظهر الغريب تصبح عدائية.

عندما تحدثت المرأة ذات المظهر الغريب ، تحركت شفتاها مرة أخرى لتشكيل ابتسامة أكثر رعبا من ذي قبل

 

 

 

 

حتى نبرتها أصبحت مهددة بعض الشيء.

حتى نبرتها أصبحت مهددة بعض الشيء.

 

 

ومع ذلك ، ظل تشو فنغ ثابتا في قراره.

 

 

هذه الكلمات جعلت تشو فنغ مصدوما بعض الشيء.

“أنا أستسلم” ، أصر تشو فنغ.

حتى ابتسامتها المرعبة اختفت أيضا.

 

 

“أين تعتقد نفسك؟ هذا هو قبر الأسلحة من العصر القديم! هناك الكثير من الكنوز أمامك ، لكنك ترفض أخذ واحد منها.  هذه إهانة كبيرة لهذا القبر! حسنا استسلم ، لكن يجب أن تعاقب على وقاحتك!”

 

 

 

عندما تحدثت المرأة ذات المظهر الغريب ، فتحت يدها ، وبدأ جلدها يتلوى.

 

 

بدا بعضهم مصدوما، وكان هناك عدد قليل منهم يبكون.

وبدات دودة حمراء تحفر طريقها للخروج من راحة يدها.

 

 

“هذا؟”

كانت هذه الدودة بطول إصبع تقريبا ، وكانت مليئة بالشعر الأحمر.

 

 

 

ومع ذلك ، كان الشعر صلبا وشائكا مثل الأشواك.  ما كان أكثر رعبا هو أن الدودة كان لها في الواقع وجه إنسان!

 

 

كان ألم دودة الدم التي وهي تلتهم روحه لا يطاق حقا.

جسد دودة ولكن بوجه بشري.

 

 

“جيد جدا ، بما أنك تصر على القيام بذلك بالطريقة الصعبة ، فسوف أحقق رغبتك!”

لقد نظرت الدودة إلى تشو فنغ بابتسامة كبيرة ، وكشفت عن الأنياب السوداء في فمها.

جاه!

 

“الكبيرة ، لدي سؤال لك” ، سأل تشو فنغ.

حتى تشو فنغ لم يستطع إلا أن يشعر بالنفور العميق من هذا المنظر.

هذه الكلمات جعلت تشو فنغ مصدوما بعض الشيء.

 

“ماذا قلت؟”

“سأعطيك فرصة أخرى.  عليك فقط قتلهم ، ويمكنك أخذ الكنوز هنا.  سأتركك تذهب حتى لو أخذت عنصرا واحدا معك.  ومع ذلك ، إذا رفضت اخذ أي شيء ، فسيتعين عليك أن تعاني من تعذيب دودة الدم هذه ” قالت المرأة ذات المظهر الغريب.

 

 

 

“الكبيرة ، لدي سؤال لك” ، سأل تشو فنغ.

بدافع الغضب المطلق ، حرك المرأة ذات المظهر الغريب إصبعها برفق ، واندفعت دودة الدم في يدها على الفور الى جسد تشو فنغ مثل سيف حاد.

 

“سأعطيك فرصة أخرى.  عليك فقط قتلهم ، ويمكنك أخذ الكنوز هنا.  سأتركك تذهب حتى لو أخذت عنصرا واحدا معك.  ومع ذلك ، إذا رفضت اخذ أي شيء ، فسيتعين عليك أن تعاني من تعذيب دودة الدم هذه ” قالت المرأة ذات المظهر الغريب.

“ماهو؟” سألت المرأة ذات المظهر الغريب.

 

 

“أنا أستسلم” ، قال تشو فنغ.

“هل ستقتلني هذه الدودة؟” سأل تشو فنغ.

 

 

 

“لن يحدث ذلك ، لكنك ستعاني من ألم التهام روحك.”

بدافع الغضب المطلق ، حرك المرأة ذات المظهر الغريب إصبعها برفق ، واندفعت دودة الدم في يدها على الفور الى جسد تشو فنغ مثل سيف حاد.

 

 

” قد لا تموت، لكنك ستتوسل إلي قريبا أن اقتلك”، أجابت المرأة ذات المظهر الغريب.

 

 

بدأت عيون المرأة ذات المظهر الغريب تصبح عدائية.

“أنا أفهم. ”

 

 

 

عند سماع هذه الكلمات ، أغلق تشو فنغ عينيه وصرخ بصوت عال ، “الكبيرة ، هيا!”

 

 

 

“أنت!!”

 

 

 

عند رؤية كيف كان تشو فنغ عنيدا للغاية ، قامت المرأة ذات المظهر الغريب بشد فكيها بإحكام.

 

 

 

“جيد جدا ، بما أنك تصر على القيام بذلك بالطريقة الصعبة ، فسوف أحقق رغبتك!”

لقد نظرت الدودة إلى تشو فنغ بابتسامة كبيرة ، وكشفت عن الأنياب السوداء في فمها.

 

 

بدافع الغضب المطلق ، حرك المرأة ذات المظهر الغريب إصبعها برفق ، واندفعت دودة الدم في يدها على الفور الى جسد تشو فنغ مثل سيف حاد.

 

 

“الكبيرة ، ما الذي يحدث؟” سأل شخص ما وسط الحشد بدافع الفضول.

جاه!

 

 

“هل ستقتلني هذه الدودة؟” سأل تشو فنغ.

في اللحظة التالية ، ترددت صرخة عذاب خارقة في جميع أنحاء هذا العالم الأحمر الدموي.

 

 

“ماذا قلت؟”

المرأة ذات المظهر الغريب لم تكذب عليه على الإطلاق.

حتى نبرتها أصبحت مهددة بعض الشيء.

 

حتى ابتسامتها المرعبة اختفت أيضا.

كان ألم دودة الدم التي وهي تلتهم روحه لا يطاق حقا.

وبدات دودة حمراء تحفر طريقها للخروج من راحة يدها.

 

“السيدة؟”

قالت المرأة ذات المظهر الغريب: “يا فتى ، إذا اخترت التوقف الآن ، يمكنني سحب دودة الدم ومنحك فرصة للاختيار مرة أخرى”.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يجب تشو فنغ على الإطلاق ، كان كما لو أنه لم يستطع سماع أي شيء.

كان ألم دودة الدم التي وهي تلتهم روحه لا يطاق حقا.

 

 

ازداد الألم حدة ، وكان تشو فنغ يشعر بوعيه يتضبب أكثر فأكثر.

 

 

 

بدى أن هذا استمر لفترة طويلة جدا ، وبينما كان تشو فنغ على وشك ان يغمى عليه أخيرا بدا يشعر بوعيه يعود اليه.

 

 

 

في الوقت نفسه ، بدأ الألم المبرح الذي شعر به في التلاشي.

 

 

لم تجرفهم العاصفة المخيفة على الإطلاق.  كانوا لا يزالون يقفون في نفس الامكان التي تذكرها تشو فنغ من قبل.

حدث كل شيء فجأة لدرجة أن تشو فنغ وجد نفسه فجأة في حيرة.

ومع ذلك ، كان الشعر صلبا وشائكا مثل الأشواك.  ما كان أكثر رعبا هو أن الدودة كان لها في الواقع وجه إنسان!

 

 

“هذا؟”

 

 

“أنت!!”

فتح تشو فنغ عينيه مرة أخرى ، فقط ليجد أنه كان يقف خارج قبر الأسلحة من العصر القديم مرة أخرى.

ومع ذلك ، كان الشعر صلبا وشائكا مثل الأشواك.  ما كان أكثر رعبا هو أن الدودة كان لها في الواقع وجه إنسان!

 

 

التفت على الفور إلى الجبل الصخري ، ووجد أن الباب الأحمر الدموي تحت الجبل قد اغلق بإحكام.  علاوة على ذلك ، أدرك أن لونغ شياو شياو ووالديها و ولونغ بوشنغ وأولئك من عشيرة يو السماوية وطائفة سحاب السماء الخالدة ومعبد قطيع الوحوش كانوا جميعا حاضرين أيضا.

 

 

“ماهو؟” سألت المرأة ذات المظهر الغريب.

لم تجرفهم العاصفة المخيفة على الإطلاق.  كانوا لا يزالون يقفون في نفس الامكان التي تذكرها تشو فنغ من قبل.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة ، كان لدى معظمهم نظرات معقدة على وجوههم.

بدت وكأنها تنتظر رد تشو فنغ.

 

 

بدا بعضهم مصدوما، وكان هناك عدد قليل منهم يبكون.

 

 

 

لكن الأهم من ذلك كله ، كانوا مرتبكين.

كان ألم دودة الدم التي وهي تلتهم روحه لا يطاق حقا.

 

لقد نظرت الدودة إلى تشو فنغ بابتسامة كبيرة ، وكشفت عن الأنياب السوداء في فمها.

“الكبيرة ، لماذا أنت هنا أيضا؟”

“الاثنان مؤهلان لدخول قبر الأسلحة من العصر القديم.”

 

“الكبيرة ، لماذا أنت تتوهجين؟”

هتف شخص ما وسط الحشد فجأة.

ومع ذلك ، لم يجب تشو فنغ على الإطلاق ، كان كما لو أنه لم يستطع سماع أي شيء.

 

 

كما اتضح ، كان هناك شخص آخر في الحشد ، لم يكن هذا الشخص سوى تلميذة الجدة الإلهية.

 

 

“جيد جدا ، بما أنك تصر على القيام بذلك بالطريقة الصعبة ، فسوف أحقق رغبتك!”

“الكبيرة ، لماذا أنت تتوهجين؟”

في هذه اللحظة أدرك أنه قامر بشكل صحيح.

 

“الكبيرة؟”

كان هناك عدد قليل من الناس وسط الحشد الذين سألوا بحيرة.

جسد دودة ولكن بوجه بشري.

 

 

في هذه اللحظة بالذات ، كانت المرأة العجوز ينبعث منها وهج أحمر دموي.

بدا بعضهم مصدوما، وكان هناك عدد قليل منهم يبكون.

 

كانت تلك المرأة تنظر إلى تشو فنغ بنظرة غريبة في عينيها.  كانت شفتاها ملتفتين ، وظلت ابتسامتها مرعبة بعض الشيء.

كان من الواضح أن شيئا ما كان غريبا بها لأن لون التوهج كان في الواقع مطابقا للون الباب الأحمر الدموي لقبر الأسلحة من العصر القديم.

ألقى تشو فنغ نظرة على نفسه ، وظهرت البهجة في قلبه.

 

 

ومع ذلك ، لم ترد المرأة العجوز على أسئلتهم.

“تشو فنغ ، لماذا يتوهج جسمك باللون الأحمر أيضا؟” صرخت لونغ شياو شياو بدهشة.

 

بدأت عيون المرأة ذات المظهر الغريب تصبح عدائية.

نظرت ببساطة في اتجاه الباب الأحمر الدموي في أسفل الجبل الصخري ، متجاهلة كل من حولها.

 

 

بدأت عيون المرأة ذات المظهر الغريب تصبح عدائية.

“تشو فنغ ، لماذا يتوهج جسمك باللون الأحمر أيضا؟” صرخت لونغ شياو شياو بدهشة.

 

 

“هل ستقتلني هذه الدودة؟” سأل تشو فنغ.

سرعان ما حول الحشد نظراتهم ، وتماما كما قالت لونغ شياو شياو ، كان تشو فنغ ينبعث منه نفس التوهج الأحمر الدموي بدلا من ذلك.

في هذه اللحظة بالذات ، كانت المرأة العجوز ينبعث منها وهج أحمر دموي.

 

في هذه اللحظة أدرك أنه قامر بشكل صحيح.

ألقى تشو فنغ نظرة على نفسه ، وظهرت البهجة في قلبه.

 

 

لم تجرفهم العاصفة المخيفة على الإطلاق.  كانوا لا يزالون يقفون في نفس الامكان التي تذكرها تشو فنغ من قبل.

في هذه اللحظة أدرك أنه قامر بشكل صحيح.

لم يكن هذا الشخص سوى المرأة ذات المظهر الغريب التي رآها تشو فنغ سابقا.

 

ومع ذلك ، كان الشعر صلبا وشائكا مثل الأشواك.  ما كان أكثر رعبا هو أن الدودة كان لها في الواقع وجه إنسان!

“تشي تشي تشي. ”

 

 

“الامر الذي مر به كل واحد منكم في وقت سابق لم يكن حقيقيا.”

تردد صدى الضحك الشرير فجأة في الهواء.

 

 

 

ظهرت شخصية مباشرة أمام الباب الأحمر الدموي في أسفل الجبل الصخري.

“الكبيرة؟”

 

 

لم يكن هذا الشخص سوى المرأة ذات المظهر الغريب التي رآها تشو فنغ سابقا.

عند رؤية كيف كان تشو فنغ عنيدا للغاية ، قامت المرأة ذات المظهر الغريب بشد فكيها بإحكام.

 

 

“الكبيرة؟”

“تشو فنغ ، لماذا يتوهج جسمك باللون الأحمر أيضا؟” صرخت لونغ شياو شياو بدهشة.

 

 

“السيدة؟”

“تشو فنغ ، لماذا يتوهج جسمك باللون الأحمر أيضا؟” صرخت لونغ شياو شياو بدهشة.

 

“الكبيرة ، لدي سؤال لك” ، سأل تشو فنغ.

عند رؤية هذا الشخص ، هتف الحشد على الفور بدهشة.

 

 

وبدات دودة حمراء تحفر طريقها للخروج من راحة يدها.

كان هناك حتى عدد قليل ممن انحنوا احتراما لها.

ظهرت شخصية مباشرة أمام الباب الأحمر الدموي في أسفل الجبل الصخري.

 

 

من مظهرها ، يبدو أن الجميع عرفوا من هي هذه المرأة ذات المظهر الغريب.

 

 

ومع ذلك ، لم ترد المرأة العجوز على أسئلتهم.

بعد أن خمن ما حدث ، لم يفاجأ تشو فنغ بهذا التحول في الأحداث.

حتى نبرتها أصبحت مهددة بعض الشيء.

 

 

“هل أنت مرتبك في الوقت الحالي؟” سألت المرأة ذات المظهر الغريب.

ومع ذلك ، كان الشعر صلبا وشائكا مثل الأشواك.  ما كان أكثر رعبا هو أن الدودة كان لها في الواقع وجه إنسان!

 

“أين تعتقد نفسك؟ هذا هو قبر الأسلحة من العصر القديم! هناك الكثير من الكنوز أمامك ، لكنك ترفض أخذ واحد منها.  هذه إهانة كبيرة لهذا القبر! حسنا استسلم ، لكن يجب أن تعاقب على وقاحتك!”

“الكبيرة ، ما الذي يحدث؟” سأل شخص ما وسط الحشد بدافع الفضول.

حتى تشو فنغ لم يستطع إلا أن يشعر بالنفور العميق من هذا المنظر.

 

ومع ذلك ، كان الشعر صلبا وشائكا مثل الأشواك.  ما كان أكثر رعبا هو أن الدودة كان لها في الواقع وجه إنسان!

“الامر الذي مر به كل واحد منكم في وقت سابق لم يكن حقيقيا.”

 

 

 

” لقد كان مجرد وهم.  ومع ذلك ، هذا لا يعني أن الاختيار الذي قمتم به لا معنى له. ”

بدا الأمر كما لو كانت تراقب الوضع من الظل.

 

بدا الأمر كما لو كانت تراقب الوضع من الظل.

“على العكس من ذلك ، فإن الخيار الذي قمتم به قد حدد بالفعل حياتكم وموتكم.”

“لن يحدث ذلك ، لكنك ستعاني من ألم التهام روحك.”

 

“أنا أستسلم” ، أصر تشو فنغ.

” لسوء الحظ ، هناك شخصان فقط اختارا بشكل صحيح وهما هو وهي “.

“أنا أستسلم” ، قال تشو فنغ.

 

من مظهرها ، يبدو أن الجميع عرفوا من هي هذه المرأة ذات المظهر الغريب.

أشارت المرأة ذات المظهر الغريب نحو المرأة العجوز وتشو فنغ.

سرعان ما حول الحشد نظراتهم ، وتماما كما قالت لونغ شياو شياو ، كان تشو فنغ ينبعث منه نفس التوهج الأحمر الدموي بدلا من ذلك.

 

ازداد الألم حدة ، وكان تشو فنغ يشعر بوعيه يتضبب أكثر فأكثر.

“آه؟”

 

 

 

عند الاستماع إلى هذه النقطة ، فهم الجميع أخيرا ما يجري.

 

 

عند رؤية كيف كان تشو فنغ عنيدا للغاية ، قامت المرأة ذات المظهر الغريب بشد فكيها بإحكام.

هذا فسر لماذا كان تشو فنغ وتلميذة الجدة الإلهية فقط يتوهجان باللون الأحمر.

ومع ذلك ، لم ترد المرأة العجوز على أسئلتهم.

 

بدت وكأنها تنتظر رد تشو فنغ.

“الاثنان مؤهلان لدخول قبر الأسلحة من العصر القديم.”

كانت تلك المرأة تنظر إلى تشو فنغ بنظرة غريبة في عينيها.  كانت شفتاها ملتفتين ، وظلت ابتسامتها مرعبة بعض الشيء.

 

 

” في هذه الأثناء، سيموت بقيتكم هنا”.

بدا بعضهم مصدوما، وكان هناك عدد قليل منهم يبكون.

 

 

عندما تحدثت المرأة ذات المظهر الغريب ، تحركت شفتاها مرة أخرى لتشكيل ابتسامة أكثر رعبا من ذي قبل

بدت المرأة ذات المظهر الغريب غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو من تشو فنغ ، لذلك سألته مرة أخرى.

بدت وكأنها تنتظر رد تشو فنغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط