“بانج ~~~”
لقد كان سلاحا سامي غير مكتمل.
اصطدمت القبضة والكف.
تراجعت تشاو هونغ عشر خطوات إلى الوراء.
على هذا النحو ، في نظر ذلك الرجل ، كانت تشاو هونغ لا يزال أدنى منه.
كانت تعرف أن الرجل لم يكن يمزح. لقد كانوا بالفعل قادرين على قتل جميع الحاضرين.
أما بالنسبة للرجل ، فقد تراجع عدة مئات من الخطوات إلى الوراء قبل أن يستقر بالكاد.
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة ، لم يكن أحد قادرا على التحرك على الإطلاق. شعروا جميعا أنهم على وشك الموت.
“أنت!”
علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، تمكن الحشد جميعا من رؤية علامة كف حمراء زاهية على صدره.
“تعالي ، غادري معي” ، قال ليين تشوانغهونغ.
امكن للجميع أن يعرفوا إن مواجهتهم انتهت لصالح تشاو هونغ.
لم يكن الأمر أنهم لم يريدوا إيقافهم. كان الأمر ببساطة ، انهم يعرفون جيدا أنهم ببساطة غير قادرين على إيقاف هؤلاء الناس.
“اللعنة. ”
تحدث صوت الرجل العجوز مرة أخرى. كان صوته لا يزال سلميا للغاية. ومع ذلك ، في اللحظة التي أطلق فيها العنان لقوته القمعية ، فهم الجميع بانه على الرغم من تحدثه بنبرة لطيفة للغاية ، إلا أنه كان قمعيا واستبداديا مثل هؤلاء الرجال الثلاثة.
بعد تعرضه للضرب من قبل تشاو هونغ ، أصبح الرجل أكثر غضبا.
“قعقعة” ، ظهر سيف طويل في يده.
لقد كان سلاحا سامي غير مكتمل.
تغيرت نبرة الرجل. لقد اصبحت مليئة بالتهديد.
“لقد نشأت هنا طوال حياتي! هذا المكان هو بيتي!” تحدثت يين تشوانغهونغ بغضب.
انبعثت ألسنة اللهب الغازية الزرقاء من السيف. ثم اندمجت النيران الغازية مع الرجل.
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة ، لم يكن أحد قادرا على التحرك على الإطلاق. شعروا جميعا أنهم على وشك الموت.
على هذا النحو ، في نظر ذلك الرجل ، كانت تشاو هونغ لا يزال أدنى منه.
كان الأمر كما لو أن السيف كان جزءا منه من البداية.
على الرغم من أنها أدركت أن الطرف الاخر كانوا أشخاصا لا يمكنها تحمل استفزازهم ، إلا أنها ظلت تريد معرفة حقيقة الأمر بدافع قلقها على يين تشوانغونغ.
مع اندماج هالة السيف في جسده ، أصبحت قوة معركة الرجل أقوى أيضا.
على الرغم من أنهم لم يروا صاحب الصوت ولم يشعروا بقوته القمعية ، إلا أنهم جميعا كانوا قادرين على الشعور بمدى قوة وجوده من خلال صوته فقط.
فقط عندما كان على وشك مهاجمة تشاو هونغ مرة أخرى ، تحدث صوت عجوز من داخل عربة الحرب.
تلك الهالة جاءت من عربة الحرب.
عند سماع هذه الكلمات ، ذهلت يين تشوانغهونغ فجأة.
“ليان شي ، أنت لست ندا لتلك الشابة. ”
“تعالي ، غادري معي” ، قال ليين تشوانغهونغ.
كان هذا الصوت سلميا للغاية ، ولم يحتوي على أدنى قدر من القوة القمعية. ومع ذلك ، عندما سمعوه ، ارتجفت قلوب جميع الحاضرين.
كانت تعرف أن الرجل لم يكن يمزح. لقد كانوا بالفعل قادرين على قتل جميع الحاضرين.
“طنين ~~~”
حتى تشو فنغ وتشاو هونغ لم يكونا استثناء.
“أينما ذهبنا في مجرة النور المقدس هذه ، يخضع الناس لنا دائما باحترام. متى احتجنا إلى تعريف أنفسنا؟”
على الرغم من أنهم لم يروا صاحب الصوت ولم يشعروا بقوته القمعية ، إلا أنهم جميعا كانوا قادرين على الشعور بمدى قوة وجوده من خلال صوته فقط.
كان الأمر فقط أنها كانت تخشى أن تورط هان شيو والآخرين إذا حاولت النضال.
كان هذا الشخص وجودا أقوى من كل الحاضرين ، وجودا يمكن أن يمحو الجميع بسهولة.
“ارحل من فضلك. لا يهمني من تكونون جميعا ، لن أغادر معكم “. كان موقف يين تشوانغهونغ حازما للغاية.
حتى تشاو هونغ كانت ضعيفة بشكل ضئيل أمام هذا الشخص.
“لا يهمني من أنت ، لن أغادر معك!”
“وبالتالي ، اسمحوا لنا باخذها. ”
الدهشة وعدم الارتياح والخوف.
كانت تلك هي المشاعر الموجودة في قلوب الجميع.
مع اندماج هالة السيف في جسده ، أصبحت قوة معركة الرجل أقوى أيضا.
إذا لم يشرحوا الأمور بشكل صحيح ، فلن تسمح لأي شخص بأخذ يين تشوانغهونغ بعيدا.
على الرغم من أنهم توقعوا أن هؤلاء الأشخاص الغامضين سيكونون أقوياء للغاية ، إلا أنهم لم يعتقدوا أنهم سيكونون أقوياء إلى هذا الحد.
بالنظر إلى الصوت ، تغيرت تعبيرات الحشد. حتى الرجال الثلاثة لم يكونوا استثناء. في الواقع ، مقارنة بالآخرين ، كانت المفاجأة في نظر هؤلاء الرجال الثلاثة أكثر حدة.
كان هؤلاء الأشخاص الغامضون وجودات لم يتمكنوا ببساطة من مواجهتها.
“همف”.
“الجميع ، لا داعي لأن تكونوا متوترين للغاية. لم نأتي إلى هنا اليوم بنية سيئة”.
حتى تشاو هونغ كانت ضعيفة بشكل ضئيل أمام هذا الشخص.
“نحن ممتنون جدا لكم جميعا لرعايتكم تشوانغهونغ طوال هذه السنوات. ”
كانت ردود أفعالهم مفهومة.
جمعت هان شيو شجاعتها لتقول ، “أنتم جميعا تريدون أن تاخدوا تشوانغهونغ ؟ في هذه الحالة ، سيتعين عليكم تزويدنا بمبرر كاف لنا للسماح لكم بالقيام بذلك. على الأقل ، تحتاج إلى إخبارنا من أنتم “.
“ومع ذلك ، بعد كل شيء ، فهي لا تنتمي إلى هنا. ”
بالمقارنة مع هان شيو والآخرين ، لم تهتم ببساطة بالسؤال عن هوية هؤلاء الأشخاص وما إذا كانوا يعرفون والديها أم لا.
“وبالتالي ، اسمحوا لنا باخذها. ”
تحدث صوت الرجل العجوز من عربة الحرب مرة أخرى.
“هذا ليس فقط من أجل تشوانغهونغ ، ولكن أيضا من أجلكم. ”
تحدث صوت الرجل العجوز من عربة الحرب مرة أخرى.
كانت تعرف أن الرجل لم يكن يمزح. لقد كانوا بالفعل قادرين على قتل جميع الحاضرين.
تغيرت نبرة الرجل. لقد اصبحت مليئة بالتهديد.
كان مختلفا تماما عن الرجل في الخارج.
“إنها شخص لا ينتمي إلى هنا. لا تعرقلوننا”.
كانت نبرته جيدة جدا. بدا الأمر وكأنه كان يتحدث ببساطة مع الحشد.
“توقفي عن كونك حمقاء ، فأنت لا تنتمين إلى هنا. ”
كان هذا الشخص وجودا أقوى من كل الحاضرين ، وجودا يمكن أن يمحو الجميع بسهولة.
ومع ذلك ، عندما تحدث ، وصل الخوف في قلوب الحشد إلى ذروته.
اصطدمت القبضة والكف.
بالنظر إلى الصوت ، تغيرت تعبيرات الحشد. حتى الرجال الثلاثة لم يكونوا استثناء. في الواقع ، مقارنة بالآخرين ، كانت المفاجأة في نظر هؤلاء الرجال الثلاثة أكثر حدة.
كان الإحساس القمعي الذي أحدثه الرجل العجوز أقوى بعدة مرات من إحساس الرجل في الخارج.
جمعت هان شيو شجاعتها لتقول ، “أنتم جميعا تريدون أن تاخدوا تشوانغهونغ ؟ في هذه الحالة ، سيتعين عليكم تزويدنا بمبرر كاف لنا للسماح لكم بالقيام بذلك. على الأقل ، تحتاج إلى إخبارنا من أنتم “.
ظهرت هالة هائلة غطت المنطقة بأكملها فجأة.
“إذا كنتم جميعا من عائلة تشوانغهونغ ، فلن نمنعكم بالتأكيد من أخذها. ”
تحدث صوت الرجل العجوز مرة أخرى. كان صوته لا يزال سلميا للغاية. ومع ذلك ، في اللحظة التي أطلق فيها العنان لقوته القمعية ، فهم الجميع بانه على الرغم من تحدثه بنبرة لطيفة للغاية ، إلا أنه كان قمعيا واستبداديا مثل هؤلاء الرجال الثلاثة.
تلك الهالة جاءت من عربة الحرب.
“تشوانغهونغ هي تلميذتي ، ويجب أن أتحمل المسؤولية عنها. على هذا النحو ، أحتاج إلى معرفة سبب رغبتكم جميعا في اخذها “.
بدأ الرجل الذي تعرض للضرب من قبل تشاو هونغ في السير نحو يين تشوانغهونغ وهو يتحدث. كان ينوي قتالها بالقوة مرة أخرى.
على الأقل، يجب أن أعرف لماذا تخلى عنها والديها”.
كان هؤلاء الأشخاص الغامضون وجودات لم يتمكنوا ببساطة من مواجهتها.
على الرغم من أنها أدركت أن الطرف الاخر كانوا أشخاصا لا يمكنها تحمل استفزازهم ، إلا أنها ظلت تريد معرفة حقيقة الأمر بدافع قلقها على يين تشوانغونغ.
“أينما ذهبنا في مجرة النور المقدس هذه ، يخضع الناس لنا دائما باحترام. متى احتجنا إلى تعريف أنفسنا؟”
لم يكن الأمر أنهم لم يريدوا إيقافهم. كان الأمر ببساطة ، انهم يعرفون جيدا أنهم ببساطة غير قادرين على إيقاف هؤلاء الناس.
“حقيقة أنكم جميعا لا تعرفوننا تعني أنكم جاهلون وغير مؤهلين لمعرفة من نحن”.
بدأ الرجل الذي تعرض للضرب من قبل تشاو هونغ في السير نحو يين تشوانغهونغ وهو يتحدث. كان ينوي قتالها بالقوة مرة أخرى.
“همف”.
عند رؤية ذلك ، أطلقت تشاو هونغ شخيرا باردا وظهر الغضب في عينيها.
بعد كل شيء ، كان الرجل العجوز داخل عربة الحرب ببساطة قويا جدا.
كان لدى تشاو هونغ مزاج ناري وطبيعة لا تعرف الخوف. لم تهتم بمن هم.
إذا لم يشرحوا الأمور بشكل صحيح ، فلن تسمح لأي شخص بأخذ يين تشوانغهونغ بعيدا.
“أنت حقا لن تغادري؟”
“هذا ليس فقط من أجل تشوانغهونغ ، ولكن أيضا من أجلكم. ”
“طنين ~~~”
بالنظر إلى الصوت ، تغيرت تعبيرات الحشد. حتى الرجال الثلاثة لم يكونوا استثناء. في الواقع ، مقارنة بالآخرين ، كانت المفاجأة في نظر هؤلاء الرجال الثلاثة أكثر حدة.
لم يكن الأمر أنهم لم يريدوا إيقافهم. كان الأمر ببساطة ، انهم يعرفون جيدا أنهم ببساطة غير قادرين على إيقاف هؤلاء الناس.
فجأة ، بدأت السماء والأرض تتغير.
كان الأمر كما لو أن السيف كان جزءا منه من البداية.
ظهرت هالة هائلة غطت المنطقة بأكملها فجأة.
لم يكن الأمر أنهم لم يريدوا إيقافهم. كان الأمر ببساطة ، انهم يعرفون جيدا أنهم ببساطة غير قادرين على إيقاف هؤلاء الناس.
كان قادرا على قتل جميع الحاضرين بفكرة واحدة.
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة ، لم يكن أحد قادرا على التحرك على الإطلاق. شعروا جميعا أنهم على وشك الموت.
تلك الهالة جاءت من عربة الحرب.
على الرغم من أنهم توقعوا أن هؤلاء الأشخاص الغامضين سيكونون أقوياء للغاية ، إلا أنهم لم يعتقدوا أنهم سيكونون أقوياء إلى هذا الحد.
كان هؤلاء الأشخاص الغامضون وجودات لم يتمكنوا ببساطة من مواجهتها.
كان الفرق بين تدريبهم ببساطة هائلا جدا. لم يتمكن أحد من تحديد مستوى التدريب الذي كان لدى الشخص الذي يصدر تلك الهالة القمعية.
بعد تعرضه للضرب من قبل تشاو هونغ ، أصبح الرجل أكثر غضبا.
ومع ذلك ، لم يتسبب الرجل في أي ضرر لها. كما أنه لم يكن ينوي إبعاد يين تشوانغونغ بالقوة.
شعر الحشد فقط بأنهم صغار جدا وضعفاء أمام تلك الهالة الساحقة. في الوقت نفسه ، شعروا بخوف كبير.
تلك الهالة جاءت من عربة الحرب.
على الرغم من أن الهالة كانت تقيدهم فقط ولم تحتوي على أدنى قدر من نية القتل ، إلا أن الكثير من الناس اصحوا خائفين تماما، وبدأوا في التعرق. حتى أن بعض الأفراد الأكثر جبنا بدأوا في البكاء من الخوف.
كانت ردود أفعالهم مفهومة.
بدأ الرجل الذي تعرض للضرب من قبل تشاو هونغ في السير نحو يين تشوانغهونغ وهو يتحدث. كان ينوي قتالها بالقوة مرة أخرى.
بعد كل شيء ، كان الرجل العجوز داخل عربة الحرب ببساطة قويا جدا.
كان قادرا على قتل جميع الحاضرين بفكرة واحدة.
فجأة ، بدأت السماء والأرض تتغير.
لقد كان حقا وجودا قادرا على تحديد حياة وموت جميع الحاضرين.
“لا يمكنك أن ترغبي في مشاهدتهم جميعا يموتون امامك ، أليس كذلك؟”
“إنها شخص لا ينتمي إلى هنا. لا تعرقلوننا”.
لقد كان سلاحا سامي غير مكتمل.
تحدث صوت الرجل العجوز مرة أخرى. كان صوته لا يزال سلميا للغاية. ومع ذلك ، في اللحظة التي أطلق فيها العنان لقوته القمعية ، فهم الجميع بانه على الرغم من تحدثه بنبرة لطيفة للغاية ، إلا أنه كان قمعيا واستبداديا مثل هؤلاء الرجال الثلاثة.
بينما كان كل هذا يحدث ، وصل هذا الرجل امام يين تشوانغهونغ.
عند رؤية هاو هونغ التي وقفت بجانب يين تشوانغونغ ، أطلق ضحكة ساخرة.
حتى تشاو هونغ كانت ضعيفة بشكل ضئيل أمام هذا الشخص.
على الرغم من أنه لم يكن يضاهيها ، إلا أنها كانت مقيدة بالقوة القمعية للرجل العجوز داخل عربة الحرب. على هذا النحو ، لم يكن بإمكانها إلا أن تنظر بلا حول ولا قوة بينما يأخذ الرجل يين تشوانغهونغ بعيدا.
على هذا النحو ، في نظر ذلك الرجل ، كانت تشاو هونغ لا يزال أدنى منه.
“إذا لم تغادري ، فسوف أقتل الجميع هنا. ”
ومع ذلك ، لم يتسبب الرجل في أي ضرر لها. كما أنه لم يكن ينوي إبعاد يين تشوانغونغ بالقوة.
“إنها شخص لا ينتمي إلى هنا. لا تعرقلوننا”.
كان لدى تشاو هونغ مزاج ناري وطبيعة لا تعرف الخوف. لم تهتم بمن هم.
“تعالي ، غادري معي” ، قال ليين تشوانغهونغ.
“لا يهمني من أنت ، لن أغادر معك!”
“الجميع ، لا داعي لأن تكونوا متوترين للغاية. لم نأتي إلى هنا اليوم بنية سيئة”.
“همف”.
“لقد نشأت هنا طوال حياتي! هذا المكان هو بيتي!” تحدثت يين تشوانغهونغ بغضب.
كان مختلفا تماما عن الرجل في الخارج.
بالمقارنة مع هان شيو والآخرين ، لم تهتم ببساطة بالسؤال عن هوية هؤلاء الأشخاص وما إذا كانوا يعرفون والديها أم لا.
علاوة على ذلك ، في تلك اللحظة ، تمكن الحشد جميعا من رؤية علامة كف حمراء زاهية على صدره.
حتى تشاو هونغ كانت ضعيفة بشكل ضئيل أمام هذا الشخص.
كان من الواضح أن يين تشوانغهونغ لم تهتم بأصولها على الإطلاق. أرادت فقط أن تظل مخلصة للأرض المقدسة.
بعد تعرضه للضرب من قبل تشاو هونغ ، أصبح الرجل أكثر غضبا.
“توقفي عن كونك حمقاء ، فأنت لا تنتمين إلى هنا. ”
على الرغم من أنها أدركت أن الطرف الاخر كانوا أشخاصا لا يمكنها تحمل استفزازهم ، إلا أنها ظلت تريد معرفة حقيقة الأمر بدافع قلقها على يين تشوانغونغ.
“كيف يمكن لمكان مثل هذا أن يكون جديرا بأن يكون منزلك؟” قال ذلك الرجل.
على هذا النحو ، في نظر ذلك الرجل ، كانت تشاو هونغ لا يزال أدنى منه.
“ارحل من فضلك. لا يهمني من تكونون جميعا ، لن أغادر معكم “. كان موقف يين تشوانغهونغ حازما للغاية.
كانت تعرف أن الرجل لم يكن يمزح. لقد كانوا بالفعل قادرين على قتل جميع الحاضرين.
“أنت حقا لن تغادري؟”
“إذا لم تغادري ، فسوف أقتل الجميع هنا. ”
كان مختلفا تماما عن الرجل في الخارج.
“أنت!”
تغيرت نبرة الرجل. لقد اصبحت مليئة بالتهديد.
فقط عندما كان على وشك مهاجمة تشاو هونغ مرة أخرى ، تحدث صوت عجوز من داخل عربة الحرب.
“أنت!”
حتى تشو فنغ وتشاو هونغ لم يكونا استثناء.
عند سماع هذه الكلمات ، ذهلت يين تشوانغهونغ فجأة.
كان الفرق بين تدريبهم ببساطة هائلا جدا. لم يتمكن أحد من تحديد مستوى التدريب الذي كان لدى الشخص الذي يصدر تلك الهالة القمعية.
كانت تعرف أن الرجل لم يكن يمزح. لقد كانوا بالفعل قادرين على قتل جميع الحاضرين.
كانت ردود أفعالهم مفهومة.
“تعالي ، دعينا نذهب. افعليها من أجلهم “.
“لا يمكنك أن ترغبي في مشاهدتهم جميعا يموتون امامك ، أليس كذلك؟”
بينما كان الرجل يتحدث ، أمسك بذراع يين تشاونغ هونغ.
“لقد نشأت هنا طوال حياتي! هذا المكان هو بيتي!” تحدثت يين تشوانغهونغ بغضب.
ثم سحبها نحو عربة الحرب.
يين تشوانغهونغ لم تكافح.
شعر الحشد فقط بأنهم صغار جدا وضعفاء أمام تلك الهالة الساحقة. في الوقت نفسه ، شعروا بخوف كبير.
أيضا لم تستسلم.
بينما كان الرجل يتحدث ، أمسك بذراع يين تشاونغ هونغ.
بالمقارنة مع هان شيو والآخرين ، لم تهتم ببساطة بالسؤال عن هوية هؤلاء الأشخاص وما إذا كانوا يعرفون والديها أم لا.
كان الأمر فقط أنها كانت تخشى أن تورط هان شيو والآخرين إذا حاولت النضال.
لقد كان حقا وجودا قادرا على تحديد حياة وموت جميع الحاضرين.
عند رؤية يين تشوانغهونغ يتم سحبها بالقوة ، على الرغم من أن الناس من أرض الفستان الأحمر المقدسة كانوا غير راغبين للغاية ، لم يقل أحد أي شيء.
“قعقعة” ، ظهر سيف طويل في يده.
لم يكن الأمر أنهم لم يريدوا إيقافهم. كان الأمر ببساطة ، انهم يعرفون جيدا أنهم ببساطة غير قادرين على إيقاف هؤلاء الناس.
عند سماع هذه الكلمات ، ذهلت يين تشوانغهونغ فجأة.
ومع ذلك ، لم يتسبب الرجل في أي ضرر لها. كما أنه لم يكن ينوي إبعاد يين تشوانغونغ بالقوة.
حتى لو حاولوا إيقافهم ، فسيكون كل ذلك بلا جدوى.
إذا انتهى بهم الأمر حقا إلى استفزاز هؤلاء الناس ، فسوف تتوقف أرضهم المقدسة عن الوجود من ذلك اليوم فصاعدا.
“تشوانغهونغ هي تلميذتي ، ويجب أن أتحمل المسؤولية عنها. على هذا النحو ، أحتاج إلى معرفة سبب رغبتكم جميعا في اخذها “.
“أطلقوا سراحها!”
أيضا لم تستسلم.
كان مختلفا تماما عن الرجل في الخارج.
عندما استسلم الحشد للقدر ، صدى صوت في السماء.
بالنظر إلى الصوت ، تغيرت تعبيرات الحشد. حتى الرجال الثلاثة لم يكونوا استثناء. في الواقع ، مقارنة بالآخرين ، كانت المفاجأة في نظر هؤلاء الرجال الثلاثة أكثر حدة.
تحدث صوت الرجل العجوز من عربة الحرب مرة أخرى.
“أطلقوا سراحها!”
والسبب في ذلك هو أن الشخص الذي أطلق تلك الصيحة كان تشو فنغ
كانت نبرته جيدة جدا. بدا الأمر وكأنه كان يتحدث ببساطة مع الحشد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات