“هناك شيء من هذا القبيل؟”
أما بالنسبة لتشو فنغ ووما شينغ جاي ، فلم يموتا بطبيعة الحال.
“زعيم عشيرة تانتاي ، ماذا يجب أن يفعلوا للخروج؟” سأل أحدهم.
والأكثر يأسا من ذلك كله ، اتضح أن هذا المسار الخفي كان مسارا لا يمكن للمرء أن يمضي فيه إلا إلى الأمام ، وليس إلى الوراء.
“في أعماق تل علامة التنانين التسعة غير الطبيعية عشرون مخرجا مخفيا. على الرغم من أن المسارات المخفية تتغير باستمرار ولا يمكن التنبؤ بها تماما ، إلا أن المداخل والمخارج متصلة بشكل عام. إذا كانوا قادرين على الخروج على قيد الحياة ، فمن المحتمل أن يخرجوا من المخرج الثالث عشر “.
على هذا النحو ، لم يتمكنوا من العودة بعد الآن.
“لسوء الحظ ، على حد علمي ، لم يكن هناك أي شخص قادر على الخروج من المسار الخفي للموت المؤكد. علاوة على ذلك ، سوف يواجهون عموما هلاكهم في غضون وقت عصى بخور واحد”.
عندما حدث شيء من هذا القبيل ، بدأ السيد الكبير ليانغ شيو ومخاوف الآخرين في الزوال تدريجيا.
قال تانتاي شيانغنان: “لم يكن هناك أي شخص يمكنه أن يصمد وقتا طويلا اكثر من عود بخور”.
كان تشو فنغ حاليا روحانيا عالميا بعباءة قديس ، وهو روحاني عالمي رفيع المستوى. ومع ذلك ، حتى أنه لم يتمكن من اكتشاف الحاجز وراءهم. كان هذا كافيا لتوضيح مدى استثنائية المكان.
“في هذه الحالة ، ألا يعني ذلك أن الصور المرسومة بالبرق ستختفي في وقت عصى البخور؟”
“الفتاة ، انتظرني هنا. سأنزل وافحص المسار ” قال تشو فنغ.
شعر الكثير من الناس بالدهشة عند سماع كلماته.
كلما تعمقوا وحاولوا العودة ، كانوا يواجهون هذا الحاجز غير المرئي مرة أخرى.
كان هذا صحيحا بشكل خاص فيما يتعلق بالأشخاص الذين لديهم علاقات وثيقة مع تشو فنغ. أصبحوا أكثر قلقا.
بالطبع ، استمر السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون في البقاء هادئين.
“زعيم عشيرة تانتاي ، ماذا يجب أن يفعلوا للخروج؟” سأل أحدهم.
لقد كانوا أشخاصا اختبروا مدى قوة تشو فنغ. ما كان مستحيلا بالنسبة للآخرين قد لا يكون بالضرورة مستحيلا بالنسبة له.
بدأ الأشخاص الذين شهدوا قوة تشو فنغ يتحسرون على وفاته.
مر الوقت بسرعة. سرعان ما مر وقت اثنين من أعواد البخور.
بعد خروجهم من المنطقة المغطاة بتعويذات قمع الشياطين ، تلاشت الصورة المسقطة بالبرق في الخارج.
عندما حدث شيء من هذا القبيل ، بدأ السيد الكبير ليانغ شيو ومخاوف الآخرين في الزوال تدريجيا.
كانت الشقوق تنتشر بسرعة عبر الحاجز. كان يمكن أن ينهار الحاجز في أي لحظة.
وفقا لتانتاي شيانغنان ، تجاوز تشو فنغ ووما شينغ جاي الرقم القياسي السابق لأطول وقت يقضيه في طريق الموت الخفي. اثبت هذا مدى روعتهم.
كان مخلبا حاد. امتد المخلب من أعماق المسار الخفي. لم يستطع المرء رؤية الجسد الذي كان المخلب متصلا به.
فجأة ، صرخ أحدهم في جزع ، “انظر ، لقد اختفت صورة البرق!”
كانت تلك الأصوات المرعبة مليئة بالاستياء. عند سماع تلك الأصوات ، ارتجفت حتى ووما شينغ جاي من الخوف.
بعد ذلك ، كشف حتى السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون عن تغيير واضح في تعبيراتهم.
كان هذا صحيحا بشكل خاص فيما يتعلق بالأشخاص الذين لديهم علاقات وثيقة مع تشو فنغ. أصبحوا أكثر قلقا.
كما ذكر ذلك الشخص ، اختفت صورة البرق على المدخل الثالث عشر.
كانت الشقوق تنتشر بسرعة عبر الحاجز. كان يمكن أن ينهار الحاجز في أي لحظة.
“أحجاري الخالدة القتالية ، لقد ضاعت بهذه الطريقة.”
“زعيم عشيرة تانتاي ، ماذا يجب أن يفعلوا للخروج؟” سأل أحدهم.
تنهد الكثير من الناس وشعروا بحزن شديد. ومع ذلك ، لم يكونوا حزينين بسبب وفاة تشو فنغ. بدلا من ذلك ، شعروا بالحزن على أحجارهم الخالدة القتالية.
كان تشو فنغ حاليا روحانيا عالميا بعباءة قديس ، وهو روحاني عالمي رفيع المستوى. ومع ذلك ، حتى أنه لم يتمكن من اكتشاف الحاجز وراءهم. كان هذا كافيا لتوضيح مدى استثنائية المكان.
“الأصدقاء الشباب تشو فنغ ووما شينغ جاي ماتوا حقا هكذا؟”
في تلك اللحظة ، مر تشو فنغ ووما شينغ جاي عبر المنطقة المغطاة بتعويذات قمع الشياطين.
“هذا أمر مؤسف حقا. عبقري مثل تشو فنغ سقط بالفعل بهذه الطريقة؟ هذا أمر مؤسف حقا. إنها مصيبة لحقل النجوم “.
كانت ووما شينغ جاي مرتبكة من رد فعله المفاجئ. ومع ذلك ، تغير تعبيرها على الفور. بنبرة منزعجة ، قالت: “السماوات! هذا هو؟!”
بدأ الأشخاص الذين شهدوا قوة تشو فنغ يتحسرون على وفاته.
قال تانتاي شيانغنان: “لم يكن هناك أي شخص يمكنه أن يصمد وقتا طويلا اكثر من عود بخور”.
من ناحية أخرى ، لم يتمكن السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون من قبول هذا الواقع. في الوقت نفسه ، لم يكونوا مستعدين للاعتقاد بأن هذا صحيح. كانوا لا يزالون يأملون في أن تشو فنغ لا يزال على قيد الحياة.
على الرغم من أنها كانت تعلم أنه كان الطريق الخفي للموت المؤكد ، إلا أنه لا يزال لديها بعض الأمل بعد الدخول. وإلا ، فلماذا تكلف نفسها عناء المضي قدما في عمق المسار من أجل استكشافه؟ كان بإمكانها الانتحار وترحم نفسها من ألم التعرض للتعذيب.
بعد كل شيء ، لقد شهدوا قدرته. علاوة على ذلك ، شعروا أنه كان شخصا يتمتع بحظ وثروة هائلة. شخص مثل هذا لا يمكن أن يموت بهذه السهولة. بعد كل شيء ، حتى السماء اعتنت به.
مر الوقت بسرعة. سرعان ما مر وقت اثنين من أعواد البخور.
أما بالنسبة لتشو فنغ ووما شينغ جاي ، فلم يموتا بطبيعة الحال.
يمكن للمرء أن يرى فقط أن طرفه يمتد من أعماق المسار الخفي. كان هذا الطرف طويلا لدرجة أنه كان ببساطة لا يمكن قياسه. غطى الشعر الأرجواني كلا من المخلب واليد. علاوة على ذلك ، كانت هناك مادة غازية خضراء موجودة حول كل من المخلب والأطراف ، وكانت تنبعث منها رائحة مقززة.
في تلك اللحظة ، مر تشو فنغ ووما شينغ جاي عبر المنطقة المغطاة بتعويذات قمع الشياطين.
شعر الكثير من الناس بالدهشة عند سماع كلماته.
بعد خروجهم من المنطقة المغطاة بتعويذات قمع الشياطين ، تلاشت الصورة المسقطة بالبرق في الخارج.
“في أعماق تل علامة التنانين التسعة غير الطبيعية عشرون مخرجا مخفيا. على الرغم من أن المسارات المخفية تتغير باستمرار ولا يمكن التنبؤ بها تماما ، إلا أن المداخل والمخارج متصلة بشكل عام. إذا كانوا قادرين على الخروج على قيد الحياة ، فمن المحتمل أن يخرجوا من المخرج الثالث عشر “.
لم يعرف تشو فنغ ولا ووما شينغ جاي سبب اختفاء الصورة المسقطة بالبرق بعد مغادرتهما المنطقة ، أو ظهورهما عند دخولهما تلك المنطقة. في الواقع ، لم يعرفوا حتى عن الصورة المسقطة بالبرق في الخارج.
“لماذا؟ إذا كنا ذاهبين ، فإننا سنذهب معا. هل تلمح إلى أنني ، ووما شينغ جاي ، أخاف من الموت؟ سألت ووما شينغ جاي.
بعد كل شيء ، لم يكن لدى الاثنين مزاج ليهتما بهذا النوع من الأشياء. والسبب في ذلك هو أن الاثنين دخلا منطقة خطيرة للغاية مباشرة بعد خروجهما من المنطقة المغطاة بتعويذات قمع الشياطين.
لقد كانوا أشخاصا اختبروا مدى قوة تشو فنغ. ما كان مستحيلا بالنسبة للآخرين قد لا يكون بالضرورة مستحيلا بالنسبة له.
كانت المنطقة تحتهم سوداء تماما وبلا قاع. كان فراغا مع عدم وجود أي شيء. ومع ذلك ، صدر الزئير المرعب والصراخ وحتى العويل من تحتهم دون توقف.
كانت ووما شينغ جاي مرتبكة من رد فعله المفاجئ. ومع ذلك ، تغير تعبيرها على الفور. بنبرة منزعجة ، قالت: “السماوات! هذا هو؟!”
كانت تلك الأصوات المرعبة مليئة بالاستياء. عند سماع تلك الأصوات ، ارتجفت حتى ووما شينغ جاي من الخوف.
“كيف يمكنك أن تبتسم في وقت كهذا؟” عند رؤية تشو فنغ المبتسم ، شعرت ووما شينغ جاي بالعجز الشديد.
علاوة على ذلك ، لم يعد المسار الخفي الذي كانوا عليه منحدرا هبوطيا. بدلا من ذلك ، كان متوجه مباشرة إلى أسفل. من لمحة ، بدا وكأنه نفق يؤدي مباشرة إلى الجحيم. عند رؤيته ، سيرتجف المرء من الخوف.
فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير. تحول جسده على الفور ووصل امام ووما شينغ جاي. عندما رفرفت ملابس تشو فنغ ، انفجرت قوة روحية لا حدود لها من جسده مثل ثوران بركاني.
والأكثر يأسا من ذلك كله ، اتضح أن هذا المسار الخفي كان مسارا لا يمكن للمرء أن يمضي فيه إلا إلى الأمام ، وليس إلى الوراء.
“الأصدقاء الشباب تشو فنغ ووما شينغ جاي ماتوا حقا هكذا؟”
على الرغم من أنه من الواضح أنه لم تكن هناك حواجز أو تشكيلات روحية في طريقهم إلى هناك ، عندما حاول الاثنان العودة إلى المنطقة الأكثر أمانا نسبيا المليئة بتعويذات قمع الشياطين ، اكتشفوا أن هناك حاجزا غير مرئي فوقهما ، يغلق طريقهم إلى الأعلى.
فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير. تحول جسده على الفور ووصل امام ووما شينغ جاي. عندما رفرفت ملابس تشو فنغ ، انفجرت قوة روحية لا حدود لها من جسده مثل ثوران بركاني.
كلما تعمقوا وحاولوا العودة ، كانوا يواجهون هذا الحاجز غير المرئي مرة أخرى.
كانت ووما شينغ جاي مرتبكة من رد فعله المفاجئ. ومع ذلك ، تغير تعبيرها على الفور. بنبرة منزعجة ، قالت: “السماوات! هذا هو؟!”
على هذا النحو ، لم يتمكنوا من العودة بعد الآن.
من ناحية أخرى ، لم يتمكن السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون من قبول هذا الواقع. في الوقت نفسه ، لم يكونوا مستعدين للاعتقاد بأن هذا صحيح. كانوا لا يزالون يأملون في أن تشو فنغ لا يزال على قيد الحياة.
” ما الذي يحدث هنا؟” سألت ووما شينغ جاي.
“زعيم عشيرة تانتاي ، ماذا يجب أن يفعلوا للخروج؟” سأل أحدهم.
“ليس لدي أي فكرة” ، هز تشو فنغ رأسه.
تنهد الكثير من الناس وشعروا بحزن شديد. ومع ذلك ، لم يكونوا حزينين بسبب وفاة تشو فنغ. بدلا من ذلك ، شعروا بالحزن على أحجارهم الخالدة القتالية.
“حتى أنك لا تستطيع أن ترى من خلال هذا المكان؟… أي نوع من المكان هذا؟” حدقت ووما شينغ جاي في الأسفل. ازداد القلق في عينيها حدة.
قال تانتاي شيانغنان: “لم يكن هناك أي شخص يمكنه أن يصمد وقتا طويلا اكثر من عود بخور”.
كان تشو فنغ حاليا روحانيا عالميا بعباءة قديس ، وهو روحاني عالمي رفيع المستوى. ومع ذلك ، حتى أنه لم يتمكن من اكتشاف الحاجز وراءهم. كان هذا كافيا لتوضيح مدى استثنائية المكان.
“أليس هذا المكان هو الطريق الخفي للموت المؤكد؟” سأل تشو فنغ بابتسامة.
“أليس هذا المكان هو الطريق الخفي للموت المؤكد؟” سأل تشو فنغ بابتسامة.
كانت تلك الأصوات المرعبة مليئة بالاستياء. عند سماع تلك الأصوات ، ارتجفت حتى ووما شينغ جاي من الخوف.
“كيف يمكنك أن تبتسم في وقت كهذا؟” عند رؤية تشو فنغ المبتسم ، شعرت ووما شينغ جاي بالعجز الشديد.
كان هذا صحيحا بشكل خاص فيما يتعلق بالأشخاص الذين لديهم علاقات وثيقة مع تشو فنغ. أصبحوا أكثر قلقا.
على الرغم من أنها كانت تعلم أنه كان الطريق الخفي للموت المؤكد ، إلا أنه لا يزال لديها بعض الأمل بعد الدخول. وإلا ، فلماذا تكلف نفسها عناء المضي قدما في عمق المسار من أجل استكشافه؟ كان بإمكانها الانتحار وترحم نفسها من ألم التعرض للتعذيب.
بعد خروجهم من المنطقة المغطاة بتعويذات قمع الشياطين ، تلاشت الصورة المسقطة بالبرق في الخارج.
ومع ذلك، فإن الوضع الراهن مختلف الآن. تحتها كانت على الأرجح أرواح شريرة قوية جدا. لم يتمكنوا من العودة بالطريقة التي أتوا بها. إذا بقوا في مكانهم ، فستكتشفهم الأرواح الشريرة عاجلا أم آجلا. في ذلك الوقت ، لن يتمكنوا من الهروب من الموت.
“هذا أمر مؤسف حقا. عبقري مثل تشو فنغ سقط بالفعل بهذه الطريقة؟ هذا أمر مؤسف حقا. إنها مصيبة لحقل النجوم “.
وهكذا ، لم تكن ووما شينغ جاي قادرة حقا على فهم كيف لا يزال بإمكان تشو فنغ الابتسام في مثل هذا الوقت.
كلما تعمقوا وحاولوا العودة ، كانوا يواجهون هذا الحاجز غير المرئي مرة أخرى.
“الفتاة ، انتظرني هنا. سأنزل وافحص المسار ” قال تشو فنغ.
“في أعماق تل علامة التنانين التسعة غير الطبيعية عشرون مخرجا مخفيا. على الرغم من أن المسارات المخفية تتغير باستمرار ولا يمكن التنبؤ بها تماما ، إلا أن المداخل والمخارج متصلة بشكل عام. إذا كانوا قادرين على الخروج على قيد الحياة ، فمن المحتمل أن يخرجوا من المخرج الثالث عشر “.
“لماذا؟ إذا كنا ذاهبين ، فإننا سنذهب معا. هل تلمح إلى أنني ، ووما شينغ جاي ، أخاف من الموت؟ سألت ووما شينغ جاي.
كانت المنطقة تحتهم سوداء تماما وبلا قاع. كان فراغا مع عدم وجود أي شيء. ومع ذلك ، صدر الزئير المرعب والصراخ وحتى العويل من تحتهم دون توقف.
“هذا ليس كل شيء. فقط… احذري!!!”
كلما تعمقوا وحاولوا العودة ، كانوا يواجهون هذا الحاجز غير المرئي مرة أخرى.
فجأة ، تغير تعبير تشو فنغ بشكل كبير. تحول جسده على الفور ووصل امام ووما شينغ جاي. عندما رفرفت ملابس تشو فنغ ، انفجرت قوة روحية لا حدود لها من جسده مثل ثوران بركاني.
يمكن للمرء أن يرى فقط أن طرفه يمتد من أعماق المسار الخفي. كان هذا الطرف طويلا لدرجة أنه كان ببساطة لا يمكن قياسه. غطى الشعر الأرجواني كلا من المخلب واليد. علاوة على ذلك ، كانت هناك مادة غازية خضراء موجودة حول كل من المخلب والأطراف ، وكانت تنبعث منها رائحة مقززة.
لم تكن قوته الروحية على مستوى القديس مبهرة في شكلها فحسب ، بل كانت هالتها مقدسة جدا أيضا.
“أليس هذا المكان هو الطريق الخفي للموت المؤكد؟” سأل تشو فنغ بابتسامة.
في لحظة ، شكلت قوة الروح المقدسة حاجزا أمام تشو فنغ.
على الرغم من أنها كانت تعلم أنه كان الطريق الخفي للموت المؤكد ، إلا أنه لا يزال لديها بعض الأمل بعد الدخول. وإلا ، فلماذا تكلف نفسها عناء المضي قدما في عمق المسار من أجل استكشافه؟ كان بإمكانها الانتحار وترحم نفسها من ألم التعرض للتعذيب.
كانت ووما شينغ جاي مرتبكة من رد فعله المفاجئ. ومع ذلك ، تغير تعبيرها على الفور. بنبرة منزعجة ، قالت: “السماوات! هذا هو؟!”
كما ذكر ذلك الشخص ، اختفت صورة البرق على المدخل الثالث عشر.
كان مخلبا حاد. امتد المخلب من أعماق المسار الخفي. لم يستطع المرء رؤية الجسد الذي كان المخلب متصلا به.
“هناك شيء من هذا القبيل؟”
يمكن للمرء أن يرى فقط أن طرفه يمتد من أعماق المسار الخفي. كان هذا الطرف طويلا لدرجة أنه كان ببساطة لا يمكن قياسه. غطى الشعر الأرجواني كلا من المخلب واليد. علاوة على ذلك ، كانت هناك مادة غازية خضراء موجودة حول كل من المخلب والأطراف ، وكانت تنبعث منها رائحة مقززة.
كلما تعمقوا وحاولوا العودة ، كانوا يواجهون هذا الحاجز غير المرئي مرة أخرى.
لم يكن الطرف سميكا جدا. كان محيطه حوالي ثلاثة أمتار. ومع ذلك ، كان هذا المخلب في الواقع أكثر طولا من مائة متر. مع مخلب يزيد طوله عن مائة متر ، يمكن للمرء أن يتخيل مدى ضخامة الجسم.
بعد خروجهم من المنطقة المغطاة بتعويذات قمع الشياطين ، تلاشت الصورة المسقطة بالبرق في الخارج.
الأهم من ذلك ، كانت ووما شينغ جاي قادرة على معرفة أن القوة الروحية التي أطلقها تشو فنغ كانت قوية جدا. لقد كانت قوة تجاوزت قوة الخالدين القتاليين.
“الأصدقاء الشباب تشو فنغ ووما شينغ جاي ماتوا حقا هكذا؟”
ومع ذلك ، ظهرت شقوق بالفعل في الحاجز الذي شكلته قوة الروح القوية هذه بعد أن ضربها هذا المخلب.
من ناحية أخرى ، لم يتمكن السيد الكبير ليانغ شيو والآخرون من قبول هذا الواقع. في الوقت نفسه ، لم يكونوا مستعدين للاعتقاد بأن هذا صحيح. كانوا لا يزالون يأملون في أن تشو فنغ لا يزال على قيد الحياة.
كانت الشقوق تنتشر بسرعة عبر الحاجز. كان يمكن أن ينهار الحاجز في أي لحظة.
“أليس هذا المكان هو الطريق الخفي للموت المؤكد؟” سأل تشو فنغ بابتسامة.
قال تانتاي شيانغنان: “لم يكن هناك أي شخص يمكنه أن يصمد وقتا طويلا اكثر من عود بخور”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات