” سيد العشيرة ، شخص ما قد خرق تشكيل الختم!”
“علاوة على ذلك ، لقد جرحوا رجال عشيرتنا!”
لم يكن لديه فقط نظرة غاضبة على وجهه ونية القتل المتزايدة المنبعثة في جميع أنحاء جسده ، ولكن ظهرت أيضا علامة البرق على المستوى السماوي على جبهته.
صرخ أحد أفراد عشيرة الفرع في حالة من الذعر.
“هذان مساعدان سيد العشيرة ؟”
في تلك اللحظة ، كان الجميع ، بما في ذلك ووما يانتيان ، لديهم مثل هذه التخمينات في قلوبهم.
بمجرد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، طار شخصان وهبطا في حشد العشيرة الرئيسية ، بجانب سيد عشيرة ووما السماوية.
مع هذا ، من يجرؤ على استفزازها؟
كان الاثنان بطبيعة الحال تشو فنغ وباي ليلو.
“لم يكن هذا الأمر في الأصل مرتبطا بكما. إذا غادر كلاكما الآن ، فسوف أترككما تذهبان “.
بعد هبوطهم ، حتى سيد عشيرة الفرع ووما يانتيان بدأ في العبوس. أما بالنسبة للآخرين من عشيرة الفرع ، فلم تكن هناك حاجة لذكر التعبيرات التي كانت لديهم في تلك اللحظة.
بعد هبوطهم ، حتى سيد عشيرة الفرع ووما يانتيان بدأ في العبوس. أما بالنسبة للآخرين من عشيرة الفرع ، فلم تكن هناك حاجة لذكر التعبيرات التي كانت لديهم في تلك اللحظة.
أولئك الذين كانوا يقفون عاليا وفوق مثل الآلهة في وقت سابق كانوا يشعرون بعدم الارتياح في تلك اللحظة.
الأهم من ذلك ، كانوا قادرين على معرفة أن هالة المرتبة التاسعة كانت تنبعث من أقصر الشخصين الغامضين.
كانوا جميعا قادرين على معرفة أن الشخص الذي تحدث بدا وكأنه فتاة صغيرة.
بعد كل شيء ، كانت الهالة التي كانت تصدرها باي ليلو هي سامي في المرتبة التاسعة.
كانت هالتها أعلى بمستوى كامل من مستوى سيد العشيرة.
كانوا يعرفون جيدا ما يمثله ذلك.
طفل صغير يمتلك بالفعل تدريب قمة السامي؟
“مرة اخرى عشيرة الفرع ، بل ستبقون دائما عشيرة االفرع. أنتم جميعا بحاجة إلى مواجهة الواقع وعدم محاولة خداع أنفسكم. إذا لم تكونوا جميعا عشيرة الفرع ، فلماذا تحاولون التنمر على العشيرة الرئيسية بهذه الطريقة؟ أليس بسبب المشاعر من الماضي فانتم تريدون جميعا الانتقام الآن؟
كانوا جميعا يعلمون أن المتاعب قد حانت.
“لقد قللت حقا من شأنكم جميعا. لقد تمكنت بالفعل من طلب المساعدة من مثل هذا الشخص “.
نظر ووما يانتيان إلى سيد عشيرة ووما السماوية. اشتدت نية القتل في عينيه.
“لذلك كان سيد العشيرة مستعدا!”
“هذان مساعدان سيد العشيرة ؟”
“ومع ذلك ، انظر إليك وإلى سلوكك اليوم. هذا ببساطة تناقض واضح بين الخير والشر”.
“لذلك كان سيد العشيرة مستعدا!”
لم يكن هذا الصوت صوت فتاة صغيرة. بدلا من ذلك ، كان صوت طفل ، صوت فتاة طفلة.
“لقد انقذنا الآن ، انقذنا!”
سامي في المرتبة التاسعة. كان هذا النوع من التدريب كافيا لمواجهة جميع رجال عشيرة الفرع.
بمجرد سماع كلمات ووما يانتيان ، شعر جميع رجال عشيرة ووما السماوية بسعادة غامرة. شعروا كما لو أنهم تمكنوا من الهروب من أبواب الجحيم.
سامي في المرتبة التاسعة. كان هذا النوع من التدريب كافيا لمواجهة جميع رجال عشيرة الفرع.
“لذلك كان سيد العشيرة مستعدا!”
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لووما يانتيان. في تلك اللحظة ، وقف من مقعده.
لأن كل شيء قد حدث فجأة ، بدأ العديد من رجال عشيرة ووما السماوية في البكاء بدموع الفرح. لم تنخفض أصوات بكاء الحشد الكبير ، بل زادت بدلا من ذلك.
كانوا يبكون في وقت سابق بسبب اليأس. والآن ، كانوا يبكون لأنهم رأوا الأمل.
فقط ، لم يتوقع أحد أن تكون القصيرة فتاة صغيرة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى كل من رجال عشيرة ووما السماوية الفرعية ورجال العشيرة الرئيسية أي فكرة أنه حتى سيد عشيرة ووما السماوية كان يشعر بالحيرة التامة.
“من أنا ليس مهما. المهم هو أن ما تفعلونه جميعا لا يطاق حقا”.
على الرغم من أنه طلب المساعدة من عدة قوى ، إلا أن تلك القوى لم تكلف نفسها عناء الاستجابة لطلباته ، ناهيك عن الموافقة على مساعدته. على هذا النحو ، فقد تخلى سيد عشيرة ووما السماوية بالفعل عن كل أمل.
سامي في المرتبة التاسعة. كان هذا النوع من التدريب كافيا لمواجهة جميع رجال عشيرة الفرع.
ومع ذلك ، ظهر شخصان فجأة. علاوة على ذلك ، كان أحدهم خبيرا على مستوى الذروة. كان هذا بمثابة مفاجأة كبيرة لرئيس عشيرة ووما السماوية.
ناهيك عن الآخرين ، حتى أنه كان في حيرة تامة.
كانوا يعرفون جيدا ما يمثله ذلك.
لقد فكر بالفعل في جميع الأشخاص الذين يمكن أن يأتوا لمساعدتهم.
لقد فكر بالفعل في جميع الأشخاص الذين يمكن أن يأتوا لمساعدتهم.
ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على شخصين يتطابقان مع الاثنين بجانبه.
أولئك الذين كانوا يقفون عاليا وفوق مثل الآلهة في وقت سابق كانوا يشعرون بعدم الارتياح في تلك اللحظة.
” رجال عشيرة الفرع ، الا تتنمرون عليهم جميعا بشكل لا يطاق” ، قال تشو فنغ بصوت عال. بالطبع ، تم تغيير صوته. وهكذا ، لم يتمكن حتى سيد عشيرة ووما السماوية أو ووما شينغ جاي من التعرف على صوته.
كان الأمر مختلفا تماما عن الطريقة التي تعامل بها هؤلاء الأشخاص من عشيرة الفرع فهم ارادوا القضاء عليهم.
ومع ذلك ، إذا كانت حقا فتاة صغيرة ، فإن الأمر سيكون خطيرا للغاية.
“من أنت؟ كيف تجرؤ على التدخل في أعمال الآخرين! تحدث ووما يانتيان ببرود. على الرغم من أن ظهور تشو فنغ وباي ليلو قد تسبب له في حزن شديد ، إلا أنه لم يظهر أي علامة على الخوف.
سامي في المرتبة التاسعة. كان هذا النوع من التدريب كافيا لمواجهة جميع رجال عشيرة الفرع.
“من أنا ليس مهما. المهم هو أن ما تفعلونه جميعا لا يطاق حقا”.
نظر ووما يانتيان إلى سيد عشيرة ووما السماوية. اشتدت نية القتل في عينيه.
“لقد قبلت العشيرة الرئيسية بالفعل طلبك المخزي وغير المعقول. ومع ذلك ، لا يزال رجالك يريدون القضاء عليهم. هل لديك حتى أي إنسانية؟ سأل تشو فنغ.
“من أنا ليس مهما. المهم هو أن ما تفعلونه جميعا لا يطاق حقا”.
ما قاله تشو فنغ أصاب بقعة ووما يانتيان المؤلمة ، وأغضبه بشدة. أشار إلى تشو فنغ وشتم ، “ابن العاهرة ، من اللعين الذي تسميه عشيرة الفرع؟! من؟!”
“نحن العشيرة الرئيسية! حتى لو كان هناك مثل هذه العشيرة الفرعية ، فستكون تلك المجموعة من القمامة… بالتأكيد ليس نحن!”
لم يكن صوت ووما يانتيان أقرب إلى الرعد فحسب ، بل كان مليئا أيضا بنية القتل. يبدو أنه كان غاضبا حقا.
إذا كان هذا الشخص قد تنكر في شكل فتاة صغيرة ، فلن يكون ذلك مهما.
الأهم من ذلك ، كانوا قادرين على معرفة أن هالة المرتبة التاسعة كانت تنبعث من أقصر الشخصين الغامضين.
“مرة اخرى عشيرة الفرع ، بل ستبقون دائما عشيرة االفرع. أنتم جميعا بحاجة إلى مواجهة الواقع وعدم محاولة خداع أنفسكم. إذا لم تكونوا جميعا عشيرة الفرع ، فلماذا تحاولون التنمر على العشيرة الرئيسية بهذه الطريقة؟ أليس بسبب المشاعر من الماضي فانتم تريدون جميعا الانتقام الآن؟
“من حيث العقلية ، لا يمكن يا عشيرة الفرع مقارنتكم بالعشيرة الرئيسية على الإطلاق. لا عجب أنكم عشيرة الفرع ، وهم العشيرة الرئيسية “.
“أود أن أحثك على عدم الهجوم. إذا كنت ستهاجمه ، فإن هذه الشابة ستضربك بشدة لدرجة أنه حتى جدتك لن تتعرف عليك ” قالت باي ليلو.
“بالحديث عن ذلك ، عندما كانت العشيرة الرئيسية في السلطة ، لم يتنمروا عليك بشكل مفرط ، ولم يحاولوا أيضا إبادتكم.”
“ومع ذلك ، انظر إليك وإلى سلوكك اليوم. هذا ببساطة تناقض واضح بين الخير والشر”.
“من حيث العقلية ، لا يمكن يا عشيرة الفرع مقارنتكم بالعشيرة الرئيسية على الإطلاق. لا عجب أنكم عشيرة الفرع ، وهم العشيرة الرئيسية “.
إذا كان هذا الشخص قد تنكر في شكل فتاة صغيرة ، فلن يكون ذلك مهما.
“أعتقد… عقليتك هي سبب التفاوت” تابع تشو فنغ.
“ومع ذلك ، انظر إليك وإلى سلوكك اليوم. هذا ببساطة تناقض واضح بين الخير والشر”.
عند سماع ما قاله تشو فنغ ، أومأ رجال عشيرة ووما السماوية في قلوبهم.
نظر ووما يانتيان إلى سيد عشيرة ووما السماوية. اشتدت نية القتل في عينيه.
ما قاله تشو فنغ هو بالضبط المشاعر في قلوبهم.
عندما كانوا هم العشيرة الرئيسية أغنياء وأقوياء ، على الرغم من أنهم قمعوا عشيرة الفرع ، إلا أنهم دفعوهم فقط وجعلوا الأمور صعبة عليهم. في النهاية ، ما زالوا يعتبرونهم من نفس العشيرة.
ما قاله تشو فنغ هو بالضبط المشاعر في قلوبهم.
مع هذا ، من يجرؤ على استفزازها؟
كان الأمر مختلفا تماما عن الطريقة التي تعامل بها هؤلاء الأشخاص من عشيرة الفرع فهم ارادوا القضاء عليهم.
على الرغم من أنه طلب المساعدة من عدة قوى ، إلا أن تلك القوى لم تكلف نفسها عناء الاستجابة لطلباته ، ناهيك عن الموافقة على مساعدته. على هذا النحو ، فقد تخلى سيد عشيرة ووما السماوية بالفعل عن كل أمل.
كانوا جميعا قادرين على معرفة أن الشخص الذي تحدث بدا وكأنه فتاة صغيرة.
ومع ذلك ، فإن كلمات تشو فنغ أغضبت رجال العشيرة الفرعية أكثر.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لووما يانتيان. في تلك اللحظة ، وقف من مقعده.
لم يكن لديه فقط نظرة غاضبة على وجهه ونية القتل المتزايدة المنبعثة في جميع أنحاء جسده ، ولكن ظهرت أيضا علامة البرق على المستوى السماوي على جبهته.
“على الرغم من أنني لا أعرف من أنت ، إلا أنني سآخذ حياتك الملعونة بسبب ما قلته للتو!” بعد أن أنهى ووما يانتيان حديثه ، أصبح الهواء المحيط باردا للغاية. عرف الجميع أنه على وشك الهجوم.
مع ظهور علامة البرق على مستوى السماء ، زاد تدريب ووما يانتيان من المرتبة الثامنة إلى المرتبة التاسعة.
ما قاله تشو فنغ هو بالضبط المشاعر في قلوبهم.
“على الرغم من أنني لا أعرف من أنت ، إلا أنني سآخذ حياتك الملعونة بسبب ما قلته للتو!” بعد أن أنهى ووما يانتيان حديثه ، أصبح الهواء المحيط باردا للغاية. عرف الجميع أنه على وشك الهجوم.
عندما كانوا هم العشيرة الرئيسية أغنياء وأقوياء ، على الرغم من أنهم قمعوا عشيرة الفرع ، إلا أنهم دفعوهم فقط وجعلوا الأمور صعبة عليهم. في النهاية ، ما زالوا يعتبرونهم من نفس العشيرة.
“انتظر”.
ومع ذلك ، سمعوا صوت باي ليلو فجأة في تلك اللحظة.
لم يكن لديه فقط نظرة غاضبة على وجهه ونية القتل المتزايدة المنبعثة في جميع أنحاء جسده ، ولكن ظهرت أيضا علامة البرق على المستوى السماوي على جبهته.
بمجرد أن تحدثت ، فوجئ الجميع. وشمل ذلك ووما يانتيان الغاضب تماما ، الذي خطط لرعاية تشو فنغ. في الواقع سحب على الفور نيته للهجوم.
“أعتقد أنك مخطئ. أنا في الواقع أحاول أن أذكرك ، “قالت باي ليلو.
كانوا جميعا قادرين على معرفة أن الشخص الذي تحدث بدا وكأنه فتاة صغيرة.
كان الأمر مختلفا تماما عن الطريقة التي تعامل بها هؤلاء الأشخاص من عشيرة الفرع فهم ارادوا القضاء عليهم.
“ومع ذلك ، انظر إليك وإلى سلوكك اليوم. هذا ببساطة تناقض واضح بين الخير والشر”.
لم يكن هذا الصوت صوت فتاة صغيرة. بدلا من ذلك ، كان صوت طفل ، صوت فتاة طفلة.
الأهم من ذلك ، كانوا قادرين على معرفة أن هالة المرتبة التاسعة كانت تنبعث من أقصر الشخصين الغامضين.
إذا كانت من مكان آخر ، إذن… مع القوة التي تمتلكها ، أصبح الحشد خائفا بمجرد التفكير في نوع القوة التي كانت وراءها.
“بالحديث عن ذلك ، عندما كانت العشيرة الرئيسية في السلطة ، لم يتنمروا عليك بشكل مفرط ، ولم يحاولوا أيضا إبادتكم.”
فقط ، لم يتوقع أحد أن تكون القصيرة فتاة صغيرة.
“ماذا؟” سأل ووما يانتيان.
هل كانت تتنكر عمدا كفتاة صغيرة ، أم أنها يمكن أن تكون فتاة صغيرة حقا؟
في تلك اللحظة ، كان الجميع ، بما في ذلك ووما يانتيان ، لديهم مثل هذه التخمينات في قلوبهم.
إذا كان هذا الشخص قد تنكر في شكل فتاة صغيرة ، فلن يكون ذلك مهما.
مع ظهور علامة البرق على مستوى السماء ، زاد تدريب ووما يانتيان من المرتبة الثامنة إلى المرتبة التاسعة.
ومع ذلك ، إذا كانت حقا فتاة صغيرة ، فإن الأمر سيكون خطيرا للغاية.
كانوا جميعا يعلمون أن المتاعب قد حانت.
طفل صغير يمتلك بالفعل تدريب قمة السامي؟
كان الاثنان بطبيعة الحال تشو فنغ وباي ليلو.
“انتظر”.
لم يكن هناك مثل هذا الوجود المخيف في حقل النجوم للاسلاف القتالي بأكمله.
بمجرد سماع كلمات ووما يانتيان ، شعر جميع رجال عشيرة ووما السماوية بسعادة غامرة. شعروا كما لو أنهم تمكنوا من الهروب من أبواب الجحيم.
في تلك اللحظة ، كان الجميع ، بما في ذلك ووما يانتيان ، لديهم مثل هذه التخمينات في قلوبهم.
إذا كانت من مكان آخر ، إذن… مع القوة التي تمتلكها ، أصبح الحشد خائفا بمجرد التفكير في نوع القوة التي كانت وراءها.
مع هذا ، من يجرؤ على استفزازها؟
“لم يكن هذا الأمر في الأصل مرتبطا بكما. إذا غادر كلاكما الآن ، فسوف أترككما تذهبان “.
على الرغم من أن ووما يانتيان قد أدرك أن تلك السامي في المرتبة التاسعة قد تكون شخصا غير عادي ، إلا أنه لم يكشف عن المخاوف في قلبه. بدلا من ذلك ، كان موقفه لا يزال قويا جدا.
كانوا يبكون في وقت سابق بسبب اليأس. والآن ، كانوا يبكون لأنهم رأوا الأمل.
لم يكن صوت ووما يانتيان أقرب إلى الرعد فحسب ، بل كان مليئا أيضا بنية القتل. يبدو أنه كان غاضبا حقا.
“أعتقد أنك مخطئ. أنا في الواقع أحاول أن أذكرك ، “قالت باي ليلو.
“ماذا؟” سأل ووما يانتيان.
بمجرد سماع كلمات ووما يانتيان ، شعر جميع رجال عشيرة ووما السماوية بسعادة غامرة. شعروا كما لو أنهم تمكنوا من الهروب من أبواب الجحيم.
ناهيك عن الآخرين ، حتى أنه كان في حيرة تامة.
“أود أن أحثك على عدم الهجوم. إذا كنت ستهاجمه ، فإن هذه الشابة ستضربك بشدة لدرجة أنه حتى جدتك لن تتعرف عليك ” قالت باي ليلو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات