“السيد ، لدي الأدلة.”
الشخص الذي تحدث كانت تشو يو.
شعر جميع رجال عشيرة تشو السماوية بالدهشة الشديدة عند اكتشاف أن تشو يو هي التي تحدثت.
“لماذا هي؟”
شعر جميع رجال عشيرة تشو السماوية بالدهشة الشديدة عند اكتشاف أن تشو يو هي التي تحدثت.
لقد فعل ذلك لأنه كان قلقا من أن رجال تشو هانتشينغ سيحاولون تهديد هؤلاء الناس. لهذا السبب أمر رجاله بمرافقة رجال تشو هانتشينغ.
لم يكن يخطط للاعتماد على الآخرين.
حتى تشو فنغ لم يتخيل أن تشو يو ستدافع عنه في وقت كهذا.
“تشو يو ، أي نوع من الهراء هذا ؟!”
“ماذا؟” عند سماع هذه الكلمات ، لم يتغير تعبير تشو يو بشكل كبير فحسب ، بل تغير تعبير تشو شوان شينغ فا بشكل كبير.
سرعان ما تم إحضار جميع أفراد الجيل الأصغر سنا الذين ذهبوا لزيارة تشو فنغ مع تشو يو في ذلك اليوم إلى الساحة من قبل مرؤوسي تشو هانتشينغ والأشخاص من قاعة تنفيذ القانون.
ظهر صراخ غاضب. كان تشو هانتشينغ.
“تشو يو ، هل ما قلته صحيح؟” كشف تشو شوان شينغ فا عن نظرة بهيجة. لقد أراد دائما تصحيح هذا لتشو فنغ. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ.
بعد كل شيء ، خانت تشو يو تشو فنغ من أجل مصلحتها الذاتية. على هذا النحو ، من الطبيعي ألا تجرؤ على جعل نفسها عدو له. علاوة على ذلك ، كانت والدة تشو يو عضوا في قاعة تنفيذ القانون. وهكذا ، قرر تشو هانتشينغ تجاهل تشو يو.
كان تشو هانتشينغ يحدق بشدة في تشو يو بنظرة غاضبة. كان يهدد تشو يو.
شعر جميع رجال عشيرة تشو السماوية بالدهشة الشديدة عند اكتشاف أن تشو يو هي التي تحدثت.
كان يشير إلى تشو يو أن تغلق فمها.
في مواجهة تشو هانتشينغ ، سيكون من الكذب القول إن تشو يو لم تكن خائفة. ومع ذلك ، بعد لحظة من التردد ، فتحت فمها.
لقد أراد فقط أن يثبت صراحة أنه مظلوم.
“السيد ، لدي الأدلة” ، كررت تشو يو حديثها.
ومع ذلك ، مقارنة بمفاجأة الحشد ، كان تشو هانتشينغ وشركاؤه يشعرون بالتوتر الشديد.
عند رؤية هذا ، أصبحت نظرة تشو هانتشينغ قاسية.
كان سلوك تشو يو ببساطة يمثل العداوة.
“الأخت الكبيرة تشو يو ، انسي الأمر. لا يجب أن تشركي نفسك في هذا الأمر ، ” قال تشو فنغ فجأة.
عند رؤية هذا ، بدأ تشو شوان شينغ فا في العبوس. ثم قال: “قاعة تنفيذ القانون، رافقوهم.
كان يعرف جيدا ما كانت تشو يو تخطط لقوله. ومع ذلك ، فإن ما كانت على وشك قوله كان ببساطة عديم الفائدة. لن تتمكن تشو يو من مساعدته. إذا أصرت على مساعدته ، فإنها ستؤذي نفسها فقط.
“جميعكم، قولوا الحقيقة. لا تشعروا بالضغط. السيد وومينغ فنغهو هنا ، لن يجرؤ أحد على جعل الأمور صعبة عليكم ” كان تشو شوان شينغ فا خائفا من أن هؤلاء الناس سيخافون ، وبالتالي ذكرهم.
لم يرغب تشو فنغ في توريطها.
“الرجال! اذهبوا وأحضروا هؤلاء الناس إلى هنا! سأرى ما إذا كانوا سيقولون نفس الشيء مثلها!
حتى هو نفسه لم يكن يعرف من هو الذي تنكر في شكله. كما أنه لم يكن لديه أي دليل لإثبات براءته.
في انسجام تام ، أنكر هؤلاء الأشخاص جميعا ما حدث في ذلك الوقت بتعبيرات جادة.
والسبب في ذلك هو أن الشخص الذي وصل بدا مطابقا لتشو فنغ.
لقد أراد فقط الاستفادة من هوية وومينغ فنغهو ومكانته لقمع من اطره حتى يكون لديه الوقت للتحقيق في الحقيقة.
“أوه؟ هل هناك شيء من هذا القبيل؟” تغير تعبير وومينغ فنغهو قليلا.
“تشو يو ، أي نوع من الهراء هذا ؟!”
لقد أراد فقط أن يثبت صراحة أنه مظلوم.
كان تشو هانتشينغ يحدق بشدة في تشو يو بنظرة غاضبة. كان يهدد تشو يو.
في تلك اللحظة ، تحولت تشو يو إلى شخص شبه ميت. لم تكن تعرف كيف تشرح نفسها. ما قالته كان الحقيقة بوضوح. ومع ذلك ، شعرت بالعجز الشديد.
أراد أن يحقق علنا في الحقيقة ويطهر الظلم.
أما بالنسبة ل تشو شوان شينغ فا ، فقد كان في حيرة من أمره.
لم يكن يخطط للاعتماد على الآخرين.
من ناحية أخرى ، كان تشو فنغ قد توقع ذلك بالفعل. كان يعلم جيدا أن هؤلاء الناس لن يساعدوهم لأنهم كانوا خائفين من تشو هانتشينغ.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، يجب أن أتحدث عن هذا الأمر. خلاف ذلك ، لا يمكن لضميري أن يتسامح مع ذلك ”
“ما قلته هو الحقيقة. لست قادرا على إثبات ذلك فحسب ، بل هم أيضا قادرون على إثبات ذلك. لقد ذهبوا لزيارة الأخ الصغير تشو فنغ معي “.
في تلك اللحظة ، كان تشو شوان شينغ فا في حيرة من أمره.
بعد أن انتهت تشو يو من قول هذه الكلمات ، نظرت إلى وومينغ فنغهو مرة أخرى ، “السيد ، أنا حقا أمتلك الأدلة.”
الشخص الوحيد الذي لم يكلف نفسه عناء البحث عنه هو تشو يو. والسبب في ذلك هو أنه شعر أن تشو يو لن تجرؤ على إثارة الأمر.
“تشو يو ، هل ما قلته صحيح؟” كشف تشو شوان شينغ فا عن نظرة بهيجة. لقد أراد دائما تصحيح هذا لتشو فنغ. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ.
“ما نوع الأدلة التي تمتلكينها؟” سأل ومينغ فنغهو.
في مواجهة تشو هانتشينغ ، سيكون من الكذب القول إن تشو يو لم تكن خائفة. ومع ذلك ، بعد لحظة من التردد ، فتحت فمها.
“أنا الدليل”.
“الرجال! اذهبوا وأحضروا هؤلاء الناس إلى هنا! سأرى ما إذا كانوا سيقولون نفس الشيء مثلها!
“في اليوم الذي تسمم فيه سيد العشيرة ، كان الأخ الصغير تشو فنغ داخل قصره. هكذا… الشخص الذي سمم سيد العشيرة لم يكن هو ببساطة. بدلا من ذلك ، تنكر شخص ما في شكله ” قالت تشو يو.
بدأ بعضهم على الفور في التعرق والارتعاش من الخوف.
“السيد ، لدي الأدلة” ، كررت تشو يو حديثها.
“أوه؟ هل هناك شيء من هذا القبيل؟” تغير تعبير وومينغ فنغهو قليلا.
“تشو يو ، هل ما قلته صحيح؟” كشف تشو شوان شينغ فا عن نظرة بهيجة. لقد أراد دائما تصحيح هذا لتشو فنغ. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ.
لقد فعل ذلك لأنه كان قلقا من أن رجال تشو هانتشينغ سيحاولون تهديد هؤلاء الناس. لهذا السبب أمر رجاله بمرافقة رجال تشو هانتشينغ.
بدأ الكثير من الناس ينظرون ذهابا وإيابا بين تشو فنغ والشخص الذي وصل للتو.
أدى ظهور تشو يو إلى فتح المجال أمامه للتحقيق في الأمر. إذا تمكن شخص ما من إثبات أن تشو فنغ لم يكن حاضرا ، فسيكون بإمكانه تحديد أن الشخص الذي سمم سيد العشيرة كان محتالا.
“تشو يو ، أنت حقا شخص يثرثر الهراء! ما نوع الفائدة التي قدمها لك تشو فنغ للدفاع عنه بهذه الأكاذيب ؟! قبل أن تتمكن تشو يو من الإجابة ، تحدث تشو هانتشينغ بغضب. كان قد حكم مباشرة أن تشو يو كانت تكذب.
سرعان ما تم إحضار جميع أفراد الجيل الأصغر سنا الذين ذهبوا لزيارة تشو فنغ مع تشو يو في ذلك اليوم إلى الساحة من قبل مرؤوسي تشو هانتشينغ والأشخاص من قاعة تنفيذ القانون.
علاوة على ذلك ، لم يجعلهم تشو هانتشينغ يبتلعون السم فحسب ، بل أطعمهم أيضا نوعا خاصا من الحبيبات الطبية. كانت تلك الحبيبات الطبية قادرة على السيطرة على عواطفهم ، مما يسمح لهم بالكذب على مرأى من الجميع.
“السيد ، كل ما قلته صحيح.”
“ما قلته هو الحقيقة. لست قادرا على إثبات ذلك فحسب ، بل هم أيضا قادرون على إثبات ذلك. لقد ذهبوا لزيارة الأخ الصغير تشو فنغ معي “.
لقد أراد فقط أن يثبت صراحة أنه مظلوم.
لم يرغب تشو فنغ في توريطها.
بدأت تشو يو في ذكر أسماء أفراد الجيل الأصغر سنا الذين ذهبوا لزيارة تشو فنغ معها في ذلك اليوم.
“تشو يو ، أي نوع من الهراء هذا ؟!”
“الرجال!” صرخ تشو شوان تشنغ فا. خطط لأمر رجاله بإحضار كل هؤلاء الناس من جيل الشباب.
في مواجهة تشو هانتشينغ ، سيكون من الكذب القول إن تشو يو لم تكن خائفة. ومع ذلك ، بعد لحظة من التردد ، فتحت فمها.
بدأ الكثير من الناس ينظرون ذهابا وإيابا بين تشو فنغ والشخص الذي وصل للتو.
“الرجال! اذهبوا وأحضروا هؤلاء الناس إلى هنا! سأرى ما إذا كانوا سيقولون نفس الشيء مثلها!
الشخص الوحيد الذي لم يكلف نفسه عناء البحث عنه هو تشو يو. والسبب في ذلك هو أنه شعر أن تشو يو لن تجرؤ على إثارة الأمر.
“تشو يو ، ماذا لديك لتقوليه؟!” سأل تشو هانتشينغ بغضب.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن تشو شوان شينغ فا من إنهاء طلبه ، قاطعه تشو هانبينغ.
كان سلوك تشو يو ببساطة يمثل العداوة.
عند رؤية هذا ، بدأ تشو شوان شينغ فا في العبوس. ثم قال: “قاعة تنفيذ القانون، رافقوهم.
عند رؤية النظرة المحتارة على وجه تشو شوان شينغ فا ، بدأ تشو هانبينغ وشركاؤه في السخرية في قلوبهم.
كان يشير إلى تشو يو أن تغلق فمها.
لقد فعل ذلك لأنه كان قلقا من أن رجال تشو هانتشينغ سيحاولون تهديد هؤلاء الناس. لهذا السبب أمر رجاله بمرافقة رجال تشو هانتشينغ.
كان هذا نتيجة الوقوف ضدهم.
“أنا الدليل”.
ومع ذلك ، كشف تشو هانتشينغ عن سخرية باردة من عمل تشو شوان تشنغ فا.
سرعان ما تم إحضار جميع أفراد الجيل الأصغر سنا الذين ذهبوا لزيارة تشو فنغ مع تشو يو في ذلك اليوم إلى الساحة من قبل مرؤوسي تشو هانتشينغ والأشخاص من قاعة تنفيذ القانون.
“تشو يو ، ماذا لديك لتقوليه؟!” سأل تشو هانتشينغ بغضب.
“جميعكم، قولوا الحقيقة. لا تشعروا بالضغط. السيد وومينغ فنغهو هنا ، لن يجرؤ أحد على جعل الأمور صعبة عليكم ” كان تشو شوان شينغ فا خائفا من أن هؤلاء الناس سيخافون ، وبالتالي ذكرهم.
بدأ بعضهم على الفور في التعرق والارتعاش من الخوف.
“السيد ، أنا أقول الحقيقة. في ذلك اليوم، كنت في المنزل أخضع لتدريب مغلق. أنا ببساطة لم أذهب أبدا لزيارة تشو فنغ “.
لم يرغب تشو فنغ في توريطها.
“ماذا؟” عند سماع هذه الكلمات ، لم يتغير تعبير تشو يو بشكل كبير فحسب ، بل تغير تعبير تشو شوان شينغ فا بشكل كبير.
“ماذا؟” عند سماع هذه الكلمات ، لم يتغير تعبير تشو يو بشكل كبير فحسب ، بل تغير تعبير تشو شوان شينغ فا بشكل كبير.
بعد ذلك الشخص ، بدأ الأشخاص الآخرون من جيل الشباب في التحدث.
بدأت تشو يو في ذكر أسماء أفراد الجيل الأصغر سنا الذين ذهبوا لزيارة تشو فنغ معها في ذلك اليوم.
جلست تشو يو على الأرض. كان يبدو أنها تلقت صدمة هائلة.
“تشو يو ، ما ذكرته ببساطة لم يحدث أبدا. حتى لو كنت تريدين حماية تشو فنغ ، فلا يجب أن تجريني إلى هذا “.
علاوة على ذلك ، لم يجعلهم تشو هانتشينغ يبتلعون السم فحسب ، بل أطعمهم أيضا نوعا خاصا من الحبيبات الطبية. كانت تلك الحبيبات الطبية قادرة على السيطرة على عواطفهم ، مما يسمح لهم بالكذب على مرأى من الجميع.
كان تشو هانتشينغ وشركاؤه يعرفون جيدا أنه هو الشخص الذي تنكر في شكل تشو فنغ وسمم سيد العشيرة.
“هذا صحيح. تشو يو ، بغض النظر عن أي شيء ، نحن إخوة وأخوات من نفس العشيرة. كيف يمكن أن تؤذينا هكذا؟”
حتى هو نفسه لم يكن يعرف من هو الذي تنكر في شكله. كما أنه لم يكن لديه أي دليل لإثبات براءته.
في انسجام تام ، أنكر هؤلاء الأشخاص جميعا ما حدث في ذلك الوقت بتعبيرات جادة.
كل هذا بسبب حقيقة أن تشو هانتشينغ كان مستعدا بالفعل لذلك.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن تشو شوان شينغ فا من إنهاء طلبه ، قاطعه تشو هانبينغ.
“أنتم جميعا ، أنتم جميعا…”
أدى ظهور تشو يو إلى فتح المجال أمامه للتحقيق في الأمر. إذا تمكن شخص ما من إثبات أن تشو فنغ لم يكن حاضرا ، فسيكون بإمكانه تحديد أن الشخص الذي سمم سيد العشيرة كان محتالا.
تحولت تعابير تشو يو. لم تكن تتوقع أن ينكر هؤلاء الناس ما حدث في ذلك اليوم.
كان هذا نتيجة الوقوف ضدهم.
كان هذا نتيجة الوقوف ضدهم.
من ناحية أخرى ، كان تشو فنغ قد توقع ذلك بالفعل. كان يعلم جيدا أن هؤلاء الناس لن يساعدوهم لأنهم كانوا خائفين من تشو هانتشينغ.
“تشو يو ، أنت حقا شخص يثرثر الهراء! ما نوع الفائدة التي قدمها لك تشو فنغ للدفاع عنه بهذه الأكاذيب ؟! قبل أن تتمكن تشو يو من الإجابة ، تحدث تشو هانتشينغ بغضب. كان قد حكم مباشرة أن تشو يو كانت تكذب.
كان هذا أيضا هو السبب في أن تشو فنغ حاول منع تشو يو من ذكر الحقيقة منذ البداية.
لقد كان يراقب هؤلاء الأشخاص بعناية ، ويراقب تعبيراتهم وحركات أجسادهم خوفا من أنهم كانوا يكذبون.
أما بالنسبة ل تشو شوان شينغ فا ، فقد كان في حيرة من أمره.
أراد أن يحقق علنا في الحقيقة ويطهر الظلم.
لقد كان يراقب هؤلاء الأشخاص بعناية ، ويراقب تعبيراتهم وحركات أجسادهم خوفا من أنهم كانوا يكذبون.
“تشو يو ، أنت حقا شخص يثرثر الهراء! ما نوع الفائدة التي قدمها لك تشو فنغ للدفاع عنه بهذه الأكاذيب ؟! قبل أن تتمكن تشو يو من الإجابة ، تحدث تشو هانتشينغ بغضب. كان قد حكم مباشرة أن تشو يو كانت تكذب.
ومع ذلك ، من ملاحظته ، لا يبدو أن سلوك هؤلاء الأشخاص غير طبيعي على الإطلاق. هذا يعني أنهم لم يكذبوا ، وكانوا يقولون الحقيقة.
كان سلوك تشو يو ببساطة يمثل العداوة.
ولكن ، إذا كانوا يقولون الحقيقة ، ألن يعني ذلك أن تشو يو هي الشخص الذي كان يكذب؟
ومع ذلك ، على الرغم من أنه أخطأ في التقدير ، إلا أنه لم يتهم. بعد كل شيء ، كان الآخرون جميعا متحدين ويقولون نفس الشيء.
“الرجال!” صرخ تشو شوان تشنغ فا. خطط لأمر رجاله بإحضار كل هؤلاء الناس من جيل الشباب.
في تلك اللحظة ، كان تشو شوان شينغ فا في حيرة من أمره.
“تشو يو ، أنت حقا شخص يثرثر الهراء! ما نوع الفائدة التي قدمها لك تشو فنغ للدفاع عنه بهذه الأكاذيب ؟! قبل أن تتمكن تشو يو من الإجابة ، تحدث تشو هانتشينغ بغضب. كان قد حكم مباشرة أن تشو يو كانت تكذب.
عند رؤية النظرة المحتارة على وجه تشو شوان شينغ فا ، بدأ تشو هانبينغ وشركاؤه في السخرية في قلوبهم.
كان تشو هانتشينغ هو الذي أسر تشو فنغ شخصيا من قصره في ذلك اليوم. على هذا النحو ، كيف لا يعرف أن هناك أشخاصا حاضرين يمكنهم إثبات براءة تشو فنغ؟
من أجل منع هؤلاء الأشخاص من الإدلاء بشهاداتهم لصالح تشو فنغ ، لم يختر تشو هانتشينغ إسكاتهم ، وبدلا من ذلك وجه تهديدات ووعودا لهم. وجدهم جميعا وجعلهم يقولون نفس الشيء.
الشخص الوحيد الذي لم يكلف نفسه عناء البحث عنه هو تشو يو. والسبب في ذلك هو أنه شعر أن تشو يو لن تجرؤ على إثارة الأمر.
بعد كل شيء ، خانت تشو يو تشو فنغ من أجل مصلحتها الذاتية. على هذا النحو ، من الطبيعي ألا تجرؤ على جعل نفسها عدو له. علاوة على ذلك ، كانت والدة تشو يو عضوا في قاعة تنفيذ القانون. وهكذا ، قرر تشو هانتشينغ تجاهل تشو يو.
ومع ذلك ، انتهى به الأمر في الواقع إلى ان يفشل تقديره. لم يكن يتوقع أن تحاول تشو يو بالفعل تصحيح ما حدث لتشو فنغ.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه أخطأ في التقدير ، إلا أنه لم يتهم. بعد كل شيء ، كان الآخرون جميعا متحدين ويقولون نفس الشيء.
كان تشو هانتشينغ قد أطعم بالفعل هؤلاء الناس من جيل الشباب السم. وهكذا ، لم يجرؤوا ببساطة على عصيانه.
كل هذا بسبب حقيقة أن تشو هانتشينغ كان مستعدا بالفعل لذلك.
علاوة على ذلك ، لم يجعلهم تشو هانتشينغ يبتلعون السم فحسب ، بل أطعمهم أيضا نوعا خاصا من الحبيبات الطبية. كانت تلك الحبيبات الطبية قادرة على السيطرة على عواطفهم ، مما يسمح لهم بالكذب على مرأى من الجميع.
كان هذا أيضا هو السبب في أن تشو شوان شينغ فا وحتى وومينغ فنغهو لم يتمكنوا من تحديد أن هؤلاء الأشخاص من جيل الشباب كانوا يكذبون.
لقد فعل ذلك لأنه كان قلقا من أن رجال تشو هانتشينغ سيحاولون تهديد هؤلاء الناس. لهذا السبب أمر رجاله بمرافقة رجال تشو هانتشينغ.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه أخطأ في التقدير ، إلا أنه لم يتهم. بعد كل شيء ، كان الآخرون جميعا متحدين ويقولون نفس الشيء.
كل هذا بسبب حقيقة أن تشو هانتشينغ كان مستعدا بالفعل لذلك.
“الرجال!” صرخ تشو شوان تشنغ فا. خطط لأمر رجاله بإحضار كل هؤلاء الناس من جيل الشباب.
“لماذا هي؟”
“تشو يو ، ماذا لديك لتقوليه؟!” سأل تشو هانتشينغ بغضب.
اختفى رضاهم عن أنفسهم على الفور ، وحل محله الذعر المطلق.
في تلك اللحظة ، تحولت تشو يو إلى شخص شبه ميت. لم تكن تعرف كيف تشرح نفسها. ما قالته كان الحقيقة بوضوح. ومع ذلك ، شعرت بالعجز الشديد.
جلست تشو يو على الأرض. كان يبدو أنها تلقت صدمة هائلة.
“بوت ~~~”
جلست تشو يو على الأرض. كان يبدو أنها تلقت صدمة هائلة.
لقد أراد فقط الاستفادة من هوية وومينغ فنغهو ومكانته لقمع من اطره حتى يكون لديه الوقت للتحقيق في الحقيقة.
“السيد ، أنا أقول الحقيقة. في ذلك اليوم، كنت في المنزل أخضع لتدريب مغلق. أنا ببساطة لم أذهب أبدا لزيارة تشو فنغ “.
عند رؤية تشو يو هكذا ، شعر تشو هانبينغ وشركاؤه بسعادة بالغة مع أنفسهم.
كل هذا بسبب حقيقة أن تشو هانتشينغ كان مستعدا بالفعل لذلك.
كان هذا نتيجة الوقوف ضدهم.
بدأ بعضهم على الفور في التعرق والارتعاش من الخوف.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن تشو شوان شينغ فا من إنهاء طلبه ، قاطعه تشو هانبينغ.
“يمكنني أن أشهد لصالح تشو فنغ.”
حتى تشو فنغ لم يتخيل أن تشو يو ستدافع عنه في وقت كهذا.
في تلك اللحظة ، سمعوا صوت آخر.
بمجرد سماع هذا الصوت ، ضاقت قلوب الحشد. والسبب في ذلك هو أن هذا الصوت كان مطابقا تقريبا لصوت تشو فنغ. ومع ذلك ، فقد صدر من خارج الساحة.
استدار الحشد نحو اتجاه الصوت. على الفور ، تغيرت تعبيراتهم إلى تعبيرات صدمة.
كان تشو هانتشينغ قد أطعم بالفعل هؤلاء الناس من جيل الشباب السم. وهكذا ، لم يجرؤوا ببساطة على عصيانه.
“تشو يو ، أنت حقا شخص يثرثر الهراء! ما نوع الفائدة التي قدمها لك تشو فنغ للدفاع عنه بهذه الأكاذيب ؟! قبل أن تتمكن تشو يو من الإجابة ، تحدث تشو هانتشينغ بغضب. كان قد حكم مباشرة أن تشو يو كانت تكذب.
بدأ الكثير من الناس ينظرون ذهابا وإيابا بين تشو فنغ والشخص الذي وصل للتو.
“ماذا؟” عند سماع هذه الكلمات ، لم يتغير تعبير تشو يو بشكل كبير فحسب ، بل تغير تعبير تشو شوان شينغ فا بشكل كبير.
ومع ذلك ، مقارنة بمفاجأة الحشد ، كان تشو هانتشينغ وشركاؤه يشعرون بالتوتر الشديد.
لم يكن يخطط للاعتماد على الآخرين.
اختفى رضاهم عن أنفسهم على الفور ، وحل محله الذعر المطلق.
اختفى رضاهم عن أنفسهم على الفور ، وحل محله الذعر المطلق.
بدأ بعضهم على الفور في التعرق والارتعاش من الخوف.
والسبب في ذلك هو أن الشخص الذي وصل بدا مطابقا لتشو فنغ.
جلست تشو يو على الأرض. كان يبدو أنها تلقت صدمة هائلة.
كان تشو هانتشينغ وشركاؤه يعرفون جيدا أنه هو الشخص الذي تنكر في شكل تشو فنغ وسمم سيد العشيرة.
في تلك اللحظة ، كان تشو شوان شينغ فا في حيرة من أمره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات