” ما الذي يحدث الان؟”
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنا الذي سمحت لهم بالدخول هنا. نحن…” عند رؤية هذا ، هرع تشو بينغ على الفور إلى الأمام.
استهدفت قوته القمعية فقط تشو هونغ يي وأتباعه. في لحظة ، تم اسقاط الثلاثة منهم على الأرض.
كان تشو فنغ في حيرة تامة. لم يفهم لماذا ظهر حجر اله أسورا هناك ، ومن قبيل الصدفة حصل عليه جده أو والده ، ووضعه هناك..
كان تشو بينغ بحاجة للذهاب والتفكير في هذا بنفسه.
أكثر ما كان تشو فنغ مرتبكا بشأنه هو السبب في أن الحجر الذي لم تتمكن حتى إيغي من رفعه كان عاديا جدا في يده.
“في الواقع ، لا يمكننا إلقاء اللوم عليه. لم نظهر أبدا أي عاطفة تجاهه أيضا. إذا كنا نقف في مكان بعضنا البعض اليوم ، فمن المحتمل أن نكون أكثر سوء منه ، أليس كذلك؟ قال الخادم الآخر.
في الواقع ، لاحظ تشو بينغ ردود فعل الحشد حتى بدون أن يذكرها تشو فنغ.
هل يمكن أن يكون والد تشو فنغ أو ربما جده يمتلك أيضا نفس النوع من القوة مثل تشو فنغ؟ هل يمكن أن يكون هذا هو السبب في أنهم تمكنوا من وضع مورد التدريب المقدس لعالم أسورا ، في الفضاء المعزول؟
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، ضيق تشو فنغ حواجبه وأطلق على الفور قوته القمعية الساحقة.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنا الذي سمحت لهم بالدخول هنا. نحن…” عند رؤية هذا ، هرع تشو بينغ على الفور إلى الأمام.
“انسى الأمر. بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر ، لن أتمكن من معرفة ذلك. من الأفضل أن أسأل سيد العشيرة عن هذا بعد أن أغادر عالم تدريب الاسلاف القتالي. ربما يعرف أصل حجر اله أسورا “.
لم يكن في الواقع قادرا على فهم رد فعل الحشد. بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى إفراط تشو هونغ يي والآخرين ، كانوا لا يزالون رجال من عشيرتهم.
تنهد تشو فنغ ثم غادر المكان المعزول.
على الرغم من أن تشو هونغ يي قد فعل أشياء كثيرة لإيذائه ، إلا أنه لا يزال يهتم ب تشو هونغ يي.
عند عودته إلى المدينة الرئيسية ، لاحظ تشو فنغ على الفور أن تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه كانوا أيضا داخل المدينة. لم يكن الثلاثة يتحدثون بمرح وسعادة مع رجال العشيرة داخل المدينة فحسب ، بل كانت محتويات محادثتهم في الواقع شهامة وغفران رجال عشيرة تشو السماوية.
لا ، لم يكن الجميع سعداء. كان هناك استثناء. أما بالنسبة لهذا الشخص ، فقد كان تشو بينغ.
شهامة وغفران؟ كان هذا الجبان قادرا على تجاهل رجال عشيرته في الموت. من سوف يقبل ان يسامحه؟
من الواضح أن لا أحد مدين له بأي شيء. كان الوحيد الذي يدين للجميع.
عند سماع هذه الكلمات ، نظر الاثنان إلى تشو هونغ يي.
من الواضح أن لا أحد مدين له بأي شيء. كان الوحيد الذي يدين للجميع.
“لم تكن هناك ، ولا تعرف عن ما قاله تشو هونغ يي عندما قرر الأخ الصغير تشو فنغ إحضارنا لإنقاذكم جميعا. لم يقتصر الأمر على عدم اعتقاده بأن الأخ الصغير تشو فنغ سيكون قادرا على النجاح ، بل كان يسخر منا “.
فجأة ، صرخ تشو فنغ ، “أخرج بحق الجحيم من هنا!”
“أن تشو فنغ هو ببساطة مستبد للغاية. ليس لديه عاطفة تجاه زملائه من رجال عشيرته، تحدث أحد الخادمين بصوت مستاء للغاية.
صرخة تشو فنغ الصاخبة أخافت جميع الحاضرين تماما.
بمجرد أن فعلوا ذلك ، اكتشفوا أن تشو هونغ يي لم يكن ينظر إلى الاثنين. بدلا من ذلك ، كان ينظر بعيدا في المسافة.
ومع ذلك ، عند اكتشاف أن الشخص الذي جاء هو تشو فنغ ، أصبحت الغالبية العظمى من الحاضرين سعداء للغاية.
من الواضح أن لا أحد مدين له بأي شيء. كان الوحيد الذي يدين للجميع.
كان تشو هونغ يي وأتباعه هم الوحيدون الذين كانوا خائفين حقا.
“أنا لا أتحدث نيابة عنه. أنا فقط أقول الحقيقة. إذا كان علينا إلقاء اللوم على أي شخص ، فلا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا على ارتكاب هذا الخطأ والتقليل من شأن تشو فنغ. وبالتالي ، لا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا على ان الأمر انتهى على هذا النحو “.
في هذه الأثناء ، غادر تشو هونغ يي وأتباعه المدينة الرئيسية. ومع ذلك ، ربما لأنهم كانوا مصابين بالذعر الشديد ، كانوا في الواقع يفرون في الاتجاه الخاطئ. لم يركضوا نحو أراضيهم التي دمرتها عشيرة الحقل المحروق الوحشية ، لكنهم كانوا يفرون بدلا من ذلك في اتجاه عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
“من سمح لثلاثتكم بالدخول إلى هذا المكان؟!” أشار تشو فنغ إلى تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنا الذي سمحت لهم بالدخول هنا. نحن…” عند رؤية هذا ، هرع تشو بينغ على الفور إلى الأمام.
ومع ذلك ، لم يكلف تشو فنغ عناء الانتباه إلى تشو بينغ. بدلا من ذلك ، أشار إلى تشو هونغ يي واتباعه وصرخ عليهم مرة أخرى ، “لقد قلت بالفعل أن أراضينا لن تكون مرتبطة بكم جميعا ، وأنه لا يسمح لكم جميعا باتخاذ خطوة واحدة داخل أراضينا!”
“من سمح لثلاثتكم بالدخول إلى هذا المكان؟!” أشار تشو فنغ إلى تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه.
“أخرجوا بحق الجحيم من هنا الآن! علاوة على ذلك ، لا تظهروا امامي جميعا مرة أخرى ، وإلا… سأضربكم في كل مرة أراكم!
تنهد تشو فنغ ثم غادر المكان المعزول.
“توقفا عن الجدال! أنا أخبركم جميعا أن قرارنا بالتأكيد لم يكن خطئا ، “في تلك اللحظة ، تحدث تشو هونغ يي.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، ضيق تشو فنغ حواجبه وأطلق على الفور قوته القمعية الساحقة.
استهدفت قوته القمعية فقط تشو هونغ يي وأتباعه. في لحظة ، تم اسقاط الثلاثة منهم على الأرض.
“مهلا! لماذا تتحدث نيابة عنه؟!
عند رؤية هذا ، كيف يمكن أن يجرؤ الثلاثة على التردد بعد الآن؟ وقفوا على الفور وبدأوا في الركض. كان مظهرهم بائسا حقا.
تنهد تشو فنغ ثم غادر المكان المعزول.
“هذا ما يستحقونه!”
“أحسنت!”
“يجب أن يكون المرء قادرا على التمييز بين الصواب والخطأ. لا يمكن للمرء أن يقرر الصواب والخطأ على حد سواء. حسب مزاجك ، هل ستحمي ابنك أيضا إذا انتهى به الأمر بقتل رجال عشيرته؟ سأل تشو هوانيو.
“هذا ما يستحقونه!”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، استدار تشو هوانيو وغادر.
“باه!”
عند رؤية المظهر البائس للرجال الثلاثة الفارين ، لم يشعر رجال عشيرة تشو السماوية بأي شفقة تجاههم فحسب ، بل شعروا بدلا من ذلك بالانتعاش الشديد. كانت هذه هي النتيجة التي أرادوا رؤيتها.
لا ، لم يكن الجميع سعداء. كان هناك استثناء. أما بالنسبة لهذا الشخص ، فقد كان تشو بينغ.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، استدار تشو هوانيو وغادر.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، لماذا يجب أن تفعل هذا؟ ألسنا جميعا عائلة؟” سأل تشو بينغ.
“توقفا عن الجدال! أنا أخبركم جميعا أن قرارنا بالتأكيد لم يكن خطئا ، “في تلك اللحظة ، تحدث تشو هونغ يي.
“لم تكن هناك ، ولا تعرف عن ما قاله تشو هونغ يي عندما قرر الأخ الصغير تشو فنغ إحضارنا لإنقاذكم جميعا. لم يقتصر الأمر على عدم اعتقاده بأن الأخ الصغير تشو فنغ سيكون قادرا على النجاح ، بل كان يسخر منا “.
“الأخ الأكبر تشو بينغ ، انظر بعناية إلى ردود فعل الجميع” ، قال تشو فنغ لتشو بينغ.
كان تشو بينغ بحاجة للذهاب والتفكير في هذا بنفسه.
في الواقع ، لاحظ تشو بينغ ردود فعل الحشد حتى بدون أن يذكرها تشو فنغ.
“خلاف ذلك ، لن يكون يوما آخر. بدلا من ذلك ، كنت سأهاجمك في ذلك الوقت عندما أردت أن يقبل الجميع تشو هونغ يي وهذين الاثنين الاثنين. بعد كل شيء ، سلوكك المنافق يثير اشمئزازي حقا “.
لم يكن في الواقع قادرا على فهم رد فعل الحشد. بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى إفراط تشو هونغ يي والآخرين ، كانوا لا يزالون رجال من عشيرتهم.
عند سماع هذه الكلمات ، نظر الاثنان إلى تشو هونغ يي.
“الأخ الصغير هوانيو ، ما الامر؟” سأل تشو بينغ.
“الأخ الأكبر تشو بينغ ، أعلم أنك تقدر بشدة المودة بين زملائنا من رجال العشيرة. ومع ذلك ، يجب أن أذكرك بأن ترددك لن يؤذيك فحسب ، بل سيضر الآخرين أيضا “.
كان تشو هونغ يي وأتباعه هم الوحيدون الذين كانوا خائفين حقا.
“إذا كنت تشعر بالتعاطف معهم ، يمكنك القيام بذلك لن يمنعك أحد من الشعور بالتعاطف معهم ، بل لن يتمكن أحد من منعك من الشعور بالتعاطف اتجاههم “.
حتى تشو تشينغ وتشو شوانغشوانغ لم يقولوا أي شيء عن ذلك.
“باه!”
“ومع ذلك ، ليس لديك أي سلطة لتطلب منا أن نشعر بنفس النوع من التعاطف مع ثلاثتهم.”
“هذا صحيح. كان الأخ الصغير تشو فنغ هو الذي أصر على المجيء لإنقاذكم جميعا. أن تشو هونغ يي لم يكن ليأتي لإنقاذكم “.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، استدار تشو فنغ. لم يرغب في مواصلة الحديث مع تشو بينغ.
شهامة وغفران؟ كان هذا الجبان قادرا على تجاهل رجال عشيرته في الموت. من سوف يقبل ان يسامحه؟
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، استدار تشو فنغ. لم يرغب في مواصلة الحديث مع تشو بينغ.
كان تشو فنغ قد شرح بالفعل القضية المتعلقة بمشاعره تجاه زملائه من رجال العشيرة. ومع ذلك ، يبدو أن تشو بينغ لم يتمكن من إصلاح هذا الشعور في فترة زمنية قصيرة.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، لماذا يجب أن تفعل هذا؟ ألسنا جميعا عائلة؟” سأل تشو بينغ.
كان تشو بينغ بحاجة للذهاب والتفكير في هذا بنفسه.
“أخرجوا بحق الجحيم من هنا الآن! علاوة على ذلك ، لا تظهروا امامي جميعا مرة أخرى ، وإلا… سأضربكم في كل مرة أراكم!
“الأخ الأكبر تشو بينغ ، يجب ألا تلوم الأخ الصغير تشو فنغ. الأخ الصغير تشو فنغ محق في هذا الأمر “.
“من سمح لثلاثتكم بالدخول إلى هذا المكان؟!” أشار تشو فنغ إلى تشو هونغ يي والاثنين من أتباعه.
“هذا صحيح. كان الأخ الصغير تشو فنغ هو الذي أصر على المجيء لإنقاذكم جميعا. أن تشو هونغ يي لم يكن ليأتي لإنقاذكم “.
“هذا ما يستحقونه!”
“لم تكن هناك ، ولا تعرف عن ما قاله تشو هونغ يي عندما قرر الأخ الصغير تشو فنغ إحضارنا لإنقاذكم جميعا. لم يقتصر الأمر على عدم اعتقاده بأن الأخ الصغير تشو فنغ سيكون قادرا على النجاح ، بل كان يسخر منا “.
“الأخ الأكبر تشو بينغ ، انظر بعناية إلى ردود فعل الجميع” ، قال تشو فنغ لتشو بينغ.
“إنه حقا غير مؤهل ليكون زميلنا في العشيرة ، بل غير مؤهل ليكون أخانا ، وبالتأكيد هو غير مؤهل للاستمتاع بالمزايا التي حصل عليها الأخ الصغير تشو فنغ.”
“الأخ الأكبر تشو بينغ ، يجب ألا تلوم الأخ الصغير تشو فنغ. الأخ الصغير تشو فنغ محق في هذا الأمر “.
في الواقع ، لاحظ تشو بينغ ردود فعل الحشد حتى بدون أن يذكرها تشو فنغ.
بدأ رجال عشيرة تشو السماوية في التحدث إلى تشو بينغ بعد مغادرة تشو فنغ.
عند سماع ما قاله الحشد ، أصبح تعبير تشو بينغ معقدا للغاية. لقد فهم منطقهم أيضا. ومع ذلك ، كان لا يزال قلقا بشأن تشو هونغ يي والاثنين الآخرين ، ولا يزال مترددا في السماح لهم بالرحيل.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنا الذي سمحت لهم بالدخول هنا. نحن…” عند رؤية هذا ، هرع تشو بينغ على الفور إلى الأمام.
على الرغم من أن تشو هونغ يي قد فعل أشياء كثيرة لإيذائه ، إلا أنه لا يزال يهتم ب تشو هونغ يي.
لم يكن تشو بينغ قادرا حقا على التخلي عن مشاعره.
“هذا ما يستحقونه!”
لم يكن تشو بينغ قادرا حقا على التخلي عن مشاعره.
في الواقع ، لاحظ تشو بينغ ردود فعل الحشد حتى بدون أن يذكرها تشو فنغ.
“تشو بينغ ، هناك شيء واحد أعتقد أنني يجب أن أخبرك به” ، في تلك اللحظة ، وقف تشو هوانيو فجأة.
ومع ذلك ، كان الجميع قادرين على الشعور بالإشارة الخطيرة داخل ابتسامة تشو هوانيو. كان تشو هوانيو جادا ، ولم يمزح.
“الأخ الصغير هوانيو ، ما الامر؟” سأل تشو بينغ.
“يجب أن يكون المرء قادرا على التمييز بين الصواب والخطأ. لا يمكن للمرء أن يقرر الصواب والخطأ على حد سواء. حسب مزاجك ، هل ستحمي ابنك أيضا إذا انتهى به الأمر بقتل رجال عشيرته؟ سأل تشو هوانيو.
“أنا…” لم يتوقع تشو بينغ أن يطرح تشو هوانيو فجأة مثل هذا السؤال الصعب.
“هذا ما يستحقونه!”
“في الواقع ، بالطريقة التي أراها ، مقارنة بلقيط وقح وحقير مثل تشو هونغ يي ، فإن شخص يدافع عنه مثلك بل منافق مثلك مثير للاشمئزاز بنفس القدر.”
ومع ذلك ، عند اكتشاف أن الشخص الذي جاء هو تشو فنغ ، أصبحت الغالبية العظمى من الحاضرين سعداء للغاية.
فجأة ، صرخ تشو فنغ ، “أخرج بحق الجحيم من هنا!”
“أعلم أن تشو فنغ لن يطردك. ومع ذلك ، آمل أن تكون قادرا على إبقاء عواطفك تحت السيطرة. عدا ذلك ، في حين أن تشو فنغ لن يفعل أي شيء لك ، سأصبح يوما ما غير مهذب معك “.
“بالطبع ، لا يجب أن تلومني على ذلك أيضا. بعد كل شيء ، مقارنة بك الذي يريدنا أن نقبل ونعترف ب تشو هونغ يي والآخرين ، أنا الشخص الذي يفكر في مصلحة الجميع “قال تشو هوانيو ل تشو بينغ بابتسامة مبتهجة.
صرخة تشو فنغ الصاخبة أخافت جميع الحاضرين تماما.
ومع ذلك ، كان الجميع قادرين على الشعور بالإشارة الخطيرة داخل ابتسامة تشو هوانيو. كان تشو هوانيو جادا ، ولم يمزح.
“أوه ، هذا صحيح. يجب أن تفرح بحقيقة أنني ما زلت أضعف منك “.
أكثر ما كان تشو فنغ مرتبكا بشأنه هو السبب في أن الحجر الذي لم تتمكن حتى إيغي من رفعه كان عاديا جدا في يده.
“خلاف ذلك ، لن يكون يوما آخر. بدلا من ذلك ، كنت سأهاجمك في ذلك الوقت عندما أردت أن يقبل الجميع تشو هونغ يي وهذين الاثنين الاثنين. بعد كل شيء ، سلوكك المنافق يثير اشمئزازي حقا “.
“لم تكن هناك ، ولا تعرف عن ما قاله تشو هونغ يي عندما قرر الأخ الصغير تشو فنغ إحضارنا لإنقاذكم جميعا. لم يقتصر الأمر على عدم اعتقاده بأن الأخ الصغير تشو فنغ سيكون قادرا على النجاح ، بل كان يسخر منا “.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، استدار تشو هوانيو وغادر.
شهامة وغفران؟ كان هذا الجبان قادرا على تجاهل رجال عشيرته في الموت. من سوف يقبل ان يسامحه؟
لم يقل أحد أي شيء حول ما قاله تشو هوانيو.
“هذا صحيح. كان الأخ الصغير تشو فنغ هو الذي أصر على المجيء لإنقاذكم جميعا. أن تشو هونغ يي لم يكن ليأتي لإنقاذكم “.
“باه!”
حتى تشو تشينغ وتشو شوانغشوانغ لم يقولوا أي شيء عن ذلك.
ومع ذلك ، كان الجميع قادرين على الشعور بالإشارة الخطيرة داخل ابتسامة تشو هوانيو. كان تشو هوانيو جادا ، ولم يمزح.
ليس ذلك فحسب ، فقد كان لدى تشو هونغ يي أيضا ابتسامة على وجهه.
والسبب في ذلك هو أن جميع الحاضرين كانوا يعرفون أن شخصية تشو بينغ لم تكن في الواقع جيدة. قلبه الضعيف وتلك الإرادة الهشة ستضر الجميع في يوم من الأيام.
في الواقع ، احتاج تشو بينغ إلى شخص ما لجعله يستيقظ. أما بالنسبة لتشو هوانيو ، فيمكن القول إنه شخص مناسب لذلك.
استهدفت قوته القمعية فقط تشو هونغ يي وأتباعه. في لحظة ، تم اسقاط الثلاثة منهم على الأرض.
في هذه الأثناء ، غادر تشو هونغ يي وأتباعه المدينة الرئيسية. ومع ذلك ، ربما لأنهم كانوا مصابين بالذعر الشديد ، كانوا في الواقع يفرون في الاتجاه الخاطئ. لم يركضوا نحو أراضيهم التي دمرتها عشيرة الحقل المحروق الوحشية ، لكنهم كانوا يفرون بدلا من ذلك في اتجاه عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
“أن تشو فنغ هو ببساطة مستبد للغاية. ليس لديه عاطفة تجاه زملائه من رجال عشيرته، تحدث أحد الخادمين بصوت مستاء للغاية.
“أخرجوا بحق الجحيم من هنا الآن! علاوة على ذلك ، لا تظهروا امامي جميعا مرة أخرى ، وإلا… سأضربكم في كل مرة أراكم!
“في الواقع ، لا يمكننا إلقاء اللوم عليه. لم نظهر أبدا أي عاطفة تجاهه أيضا. إذا كنا نقف في مكان بعضنا البعض اليوم ، فمن المحتمل أن نكون أكثر سوء منه ، أليس كذلك؟ قال الخادم الآخر.
“أنت! تريد البحث عن مأوى في تشو فنغ ، أليس هذا صحيحا ؟!
“مهلا! لماذا تتحدث نيابة عنه؟!
“أنا لا أتحدث نيابة عنه. أنا فقط أقول الحقيقة. إذا كان علينا إلقاء اللوم على أي شخص ، فلا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا على ارتكاب هذا الخطأ والتقليل من شأن تشو فنغ. وبالتالي ، لا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا على ان الأمر انتهى على هذا النحو “.
من الواضح أن لا أحد مدين له بأي شيء. كان الوحيد الذي يدين للجميع.
شهامة وغفران؟ كان هذا الجبان قادرا على تجاهل رجال عشيرته في الموت. من سوف يقبل ان يسامحه؟
“أنت! تريد البحث عن مأوى في تشو فنغ ، أليس هذا صحيحا ؟!
“ألا تريد أن تفعل الشيء نفسه؟ إذا لم تفعل ذلك ، لما دخلت المدينة الرئيسية في وقت سابق “.
كان الاثنان يتجادلان. كانوا يتجادلون كثيرا لدرجة أن وجوههم تحولت إلى اللون الأحمر من الغضب.
“أنا…” لم يتوقع تشو بينغ أن يطرح تشو هوانيو فجأة مثل هذا السؤال الصعب.
“الأخ الصغير تشو فنغ ، أنا الذي سمحت لهم بالدخول هنا. نحن…” عند رؤية هذا ، هرع تشو بينغ على الفور إلى الأمام.
“توقفا عن الجدال! أنا أخبركم جميعا أن قرارنا بالتأكيد لم يكن خطئا ، “في تلك اللحظة ، تحدث تشو هونغ يي.
في هذه الأثناء ، غادر تشو هونغ يي وأتباعه المدينة الرئيسية. ومع ذلك ، ربما لأنهم كانوا مصابين بالذعر الشديد ، كانوا في الواقع يفرون في الاتجاه الخاطئ. لم يركضوا نحو أراضيهم التي دمرتها عشيرة الحقل المحروق الوحشية ، لكنهم كانوا يفرون بدلا من ذلك في اتجاه عشيرة الريشة السماوية الوحشية.
“أوه ، هذا صحيح. يجب أن تفرح بحقيقة أنني ما زلت أضعف منك “.
عند سماع هذه الكلمات ، نظر الاثنان إلى تشو هونغ يي.
بدأ رجال عشيرة تشو السماوية في التحدث إلى تشو بينغ بعد مغادرة تشو فنغ.
كان تشو فنغ في حيرة تامة. لم يفهم لماذا ظهر حجر اله أسورا هناك ، ومن قبيل الصدفة حصل عليه جده أو والده ، ووضعه هناك..
بمجرد أن فعلوا ذلك ، اكتشفوا أن تشو هونغ يي لم يكن ينظر إلى الاثنين. بدلا من ذلك ، كان ينظر بعيدا في المسافة.
“انسى الأمر. بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير في الأمر ، لن أتمكن من معرفة ذلك. من الأفضل أن أسأل سيد العشيرة عن هذا بعد أن أغادر عالم تدريب الاسلاف القتالي. ربما يعرف أصل حجر اله أسورا “.
“باه!”
ليس ذلك فحسب ، فقد كان لدى تشو هونغ يي أيضا ابتسامة على وجهه.
فجأة ، صرخ تشو فنغ ، “أخرج بحق الجحيم من هنا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات