كان مقر الإقامة السابق لعائلة تشو لا يزال موجودا. على الرغم من أنه تم تدميره من قبل ، فقد تم ترميمه.
في ذلك الوقت ، كان تشو فنغ لا يزال تلميذا خارجيا لمدرسة تنين ازور. كل يوم ، كان يسمح له فقط بالقيام بوظائف غريبة.
لم يدخل تشو فنغ مقر إقامة عائلة تشو. بدلا من ذلك ، كان يقف في السماء وينظر إليها.
ومع ذلك ، لم ينتبه تشو فنغ إلى نظرات الحشد المفاجأة السارة ولكن المتشككة.
عندما نظر إلى تلك المباني المألوفة ، ظهرت صور حية للماضي في ذهنه.
بعد كل شيء ، كان اسم تشو فنغ مشهورا بالفعل في جميع أنحاء قارة المقاطعات التسع.
خلال تلك السنوات ، في شباب تشو فنغ ، كان ينظر إليه بازدراء ويدفعه الآخرون جانبا لأنه كان دخيلا. ومع ذلك ، مع استمرار تشو فنغ في بذل الجهد ، وزيادة تدريبه وجلب الشرف والحماية لعائلة تشو ، تم الاعتراف ب تشو فنغ أخيرا من قبل أفراد عائلة تشو.
الوجوه المألوفة ، هؤلاء الأشخاص الذين لم يكونوا مرتبطين بتشو فنغ بالدم ، لكنهم كان كأقارب ، لم يكونوا موجودين هناك.
” انه انت. لم أكن أتوقع أبدا أن ينتهي بك الأمر إلى أن تصبح تلميذا لمدرسة تنين ازور “، بعد معرفة من هو الرجل ، شعر تشو فنغ بإحساس بالألفة منه.
هؤلاء الأشخاص الذين كان لديه خلافات معهم في الماضي أصبحوا أيضا أقاربه الحقيقيين.
بتذكر ذكريات الماضي تلك ، ظهر نوع خاص من المشاعر في قلب تشو فنغ.
لقد كان وقتا ذهب إلى الأبد. لقد كان ماضيا يخصه. بالمقارنة مع الشباب وعديمي الخبرة ، كبر تشو فنغ ليصبح رجلا أقوى بكثير.
“ومع ذلك ، فإن هذا اللقاء الوحيد من ذلك الوقت ترك انطباعا عميقا علي. بسبب ما حدث في ذلك الوقت ، بدأت في المجيء إلى هنا للمساعدة كل عام عندما تقبل مدرسة تنين ازور تلاميذ جدد. لم أكن أتخيل أبدا أنني سأتمكن من رؤية الأخ الأكبر تشو فنغ مرة أخرى هذا العام “.
مرة أخرى عندما تعرض للتخويف والإذلال ، كان لدى تشو فنغ كراهية في قلبه. ومع ذلك ، لم يعد لديه الآن أي كراهية أو لوم تجاه هؤلاء الأشخاص من عائلة تشو الذين استهدفوه ذات مرة.
في ذلك اليوم ، تمكن تشو فنغ ، باستخدام عشب روح القديس الذي قدمه له تشو يو ، وتمكن من تحقيق اختراق.
كانت تلك المحن بالتحديد هي التي عززت نموه.
ومع ذلك ، كانت مدرسة تنين ازور في تلك اللحظة لا تزال مفعمة بالحيوية بشكل خاص.
كان تشو فنغ يقف في السماء ، وكان لا يزال يتذكر الماضي. لم ينزل إلى الأرض خلال ذلك الوقت.
لن ينسى تشو فنغ أبدا ما حدث في ذلك اليوم. والسبب في ذلك هو أنه يمكن القول أن ذلك اليوم كان نقطة تحول حقيقية لتشو فنغ.
على الرغم من أنه لا يزال هناك أشخاص في مقر الإقامة السابق لعائلة تشو ، إلا أنهم كانوا فقط أشخاصا يراقبون ذلك المكان.
في الأصل ، كان تشو فنغ يخطط للسفر مباشرة إلى المدخل. ومع ذلك ، غير رأيه فجأة ، ونزل إلى الأرض. بدأ في تسلق الجبل مع الحشد. ببطء ، بدأ يقترب من المدخل.
الوجوه المألوفة ، هؤلاء الأشخاص الذين لم يكونوا مرتبطين بتشو فنغ بالدم ، لكنهم كان كأقارب ، لم يكونوا موجودين هناك.
عرف تشو فنغ أن عائلته لم تعد هناك. حتى لو أراد أفراد عائلة تشو البقاء هناك ، فإن أصدقائه لن يسمحوا لهم بالبقاء هناك من أجل سلامتهم.
بدأوا يشكون فيما إذا كانوا محظوظين حقا ليتمكنوا من رؤية الأسطوري تشو فنغ.
على هذا النحو ، توقف تشو فنغ فقط عند مقر الإقامة السابق لعائلة تشو لفترة قصيرة جدا من الزمن. بعد قليل من التذكر ، توجه تشو فنغ نحو مدرسة تنين أزور.
كانت مدرسة تنين ازور جميلة كما هو الحال دائما. مناظرها كانت جميلة للغاية. كانت مثل جبل خالد. يمكن للمرء أن يقول من نظرة واحدة أنه كان مكانا تجمع فيه المتدربون القتاليين.
على هذا النحو ، توقف تشو فنغ فقط عند مقر الإقامة السابق لعائلة تشو لفترة قصيرة جدا من الزمن. بعد قليل من التذكر ، توجه تشو فنغ نحو مدرسة تنين أزور.
“في ذلك الوقت ، كان الأخ الأكبر تشو فنغ هو الذي استقبلنا. علاوة على ذلك ، نظرا لإغلاق المدخل ، كانت والدتي على خلاف مع الأخ الأكبر تشو فنغ “.
لم يكن هناك عمليا أي تغيير فيها على الإطلاق. إذا كان على المرء أن يجد تغييرا ، فسيكون أنها أصبحت أكثر ازدهارا.
كان تشو فنغ يقف في السماء ، وكان لا يزال يتذكر الماضي. لم ينزل إلى الأرض خلال ذلك الوقت.
بعد كل شيء ، لم تعد مدرسة تنين ازور طائفة من الدرجة الثانية في مقاطعة ازورا. بدلا من ذلك ، أصبحت أقوى طائفة في قارة المقاطعات التسع بأكملها.
على هذا النحو ، توقف تشو فنغ فقط عند مقر الإقامة السابق لعائلة تشو لفترة قصيرة جدا من الزمن. بعد قليل من التذكر ، توجه تشو فنغ نحو مدرسة تنين أزور.
ومع ذلك ، كانت مدرسة تنين ازور في تلك اللحظة لا تزال مفعمة بالحيوية بشكل خاص.
ومع ذلك ، لم ينتبه تشو فنغ إلى نظرات الحشد المفاجأة السارة ولكن المتشككة.
كانت تيارات لا نهاية لها من الخيول والعربات عند سفح الجبل. كانت مكتظة بالكامل بالناس.
بتذكر ذكريات الماضي تلك ، ظهر نوع خاص من المشاعر في قلب تشو فنغ.
كان هناك بالغون يتسلقون الجبل مع أطفالهم. كانوا يتجهون نحو مدخل مدرسة أزور.
بعد التحقق من أنه كان تشو فنغ ، سار تلميذ المحكمة الداخلية هذا بسرعة إلى تشو فنغ. كان لديه تعبير متحمس للغاية على وجهه.
“يا لها من إثارة. هل يمكن أن يكون هذا هو الوقت الذي تقبل فيه مدرسة تنين ازور تلاميذ جدد؟ سألت إيغي.
“السماوات ، إنه يشبهه حقا. لا يمكن أن يكون السيد تشو فنغ حقا ، أليس كذلك؟
“يجب أن يكون هذا هو الحال” ، كان تشو فنغ يبتسم على وجهه.
“أنت؟” حاول تشو فنغ تذكر الأشخاص الذين قابلهم. ومع ذلك ، فهو حقا لم يتذكر هذا الرجل.
في الأصل ، كان تشو فنغ يخطط للسفر مباشرة إلى المدخل. ومع ذلك ، غير رأيه فجأة ، ونزل إلى الأرض. بدأ في تسلق الجبل مع الحشد. ببطء ، بدأ يقترب من المدخل.
في تلك اللحظة ، توقف جميع الأشخاص الذين كانوا يتسلقون الجبل وأحاطوا به. كانوا يحدقون به كما لو كانوا يقومون بمشاهدة شيء نادر.
وبسبب ذلك ، تذكر تشو فنغ بحزم ما حدث في ذلك اليوم.
“الأخ الأكبر تشو فنغ.”
عند رؤية شخص أسطوري مثل تشو فنغ ، كان الحشد ، بصرف النظر عن الشعور بالإثارة ، يتساءل عما إذا كان ما كانوا يرونه حقيقيا.
عند الوصول إلى المدخل ، سمع صوت فجأة. شخص ما دعا في الواقع اسم تشو فنغ.
عندما نظر إلى تلك المباني المألوفة ، ظهرت صور حية للماضي في ذهنه.
كان ذلك تلميذا من مدرسة أزور.
عرف تشو فنغ على الفور من الزي الذي كان يرتديه هذا التلميذ أنه تلميذ داخلي في.
“أنت؟” حاول تشو فنغ تذكر الأشخاص الذين قابلهم. ومع ذلك ، فهو حقا لم يتذكر هذا الرجل.
علاوة على ذلك ، انطلاقا من مظهره ، يجب أن يكون أصغر من تشو فنغ بعامين. ومع ذلك ، كان تشو فنغ متأكدا من أنه لا يعرف هذا الشخص.
“الأخ الأكبر تشو فنغ.”
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، إنه حقا أنت! السماوات! لقد عدت أخيرا!”
بعد التحقق من أنه كان تشو فنغ ، سار تلميذ المحكمة الداخلية هذا بسرعة إلى تشو فنغ. كان لديه تعبير متحمس للغاية على وجهه.
ثم قال: “في ذلك الوقت، كنت قد بلغت للتو سن الرشد لأصبح تلميذا. أحضرتني والدتي إلى مدرسة أزور على أمل أن أتمكن من الدخول”.
“تشو فنغ؟ يبدو أنه يقول أن هذا الشخص هو تشو فنغ؟
في ذلك الوقت ، كان تشو فنغ لا يزال تلميذا خارجيا لمدرسة تنين ازور. كل يوم ، كان يسمح له فقط بالقيام بوظائف غريبة.
“السماوات ، إنه يشبهه حقا. لا يمكن أن يكون السيد تشو فنغ حقا ، أليس كذلك؟
“يجب أن يكون هذا هو الحال” ، كان تشو فنغ يبتسم على وجهه.
في الأصل ، لم يلفت تشو فنغ أي انتباه أثناء السفر مع الحشد. ومع ذلك ، بعد أن ناداه تلميذ المحكمة الداخلية ، لفت انتباه الحشد المحيط على الفور.
في ذلك اليوم ، استقبل تشو فنغ امرأة متزوجة. كانت غير راضية عن إغلاق مدخل مدرسة تنين ازور ، وبدأت في جعل الأمور صعبة على تشو فنغ بسبب ذلك. في ذلك الوقت ، كان كل ذلك بفضل تشو يو أن تشو فنغ كان قادرا على الهروب من هذا الموقف الصعب.
اعتاد تشو فنغ على هذا النوع من النظرة. وهكذا ، كان ينظر فقط إلى الرجل الذي أمامه.
في تلك اللحظة ، توقف جميع الأشخاص الذين كانوا يتسلقون الجبل وأحاطوا به. كانوا يحدقون به كما لو كانوا يقومون بمشاهدة شيء نادر.
“السماوات ، إنه يشبهه حقا. لا يمكن أن يكون السيد تشو فنغ حقا ، أليس كذلك؟
ومع ذلك ، لم تكن نظراتهم فقط نظرات الفضول. كانوا أيضا مليئين بالخشوع.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، لا بد أنك نسيتني ، أليس كذلك؟” سأل تلميذ المحكمة الداخلية تشو فنغ.
بعد كل شيء ، كان اسم تشو فنغ مشهورا بالفعل في جميع أنحاء قارة المقاطعات التسع.
بعد كل شيء ، كان اسم تشو فنغ مشهورا بالفعل في جميع أنحاء قارة المقاطعات التسع.
في الواقع ، يمكن القول إن تشو فنغ هو أكثر شخص أسطوري ظهر على الإطلاق في قارة المقاطعات التسع بعد تشينغ شوان تيان.
ومع ذلك ، لم تكن نظراتهم فقط نظرات الفضول. كانوا أيضا مليئين بالخشوع.
عند رؤية شخص أسطوري مثل تشو فنغ ، كان الحشد ، بصرف النظر عن الشعور بالإثارة ، يتساءل عما إذا كان ما كانوا يرونه حقيقيا.
بدأوا يشكون فيما إذا كانوا محظوظين حقا ليتمكنوا من رؤية الأسطوري تشو فنغ.
ثم قال: “في ذلك الوقت، كنت قد بلغت للتو سن الرشد لأصبح تلميذا. أحضرتني والدتي إلى مدرسة أزور على أمل أن أتمكن من الدخول”.
ومع ذلك ، لم ينتبه تشو فنغ إلى نظرات الحشد المفاجأة السارة ولكن المتشككة.
لن ينسى تشو فنغ أبدا ما حدث في ذلك اليوم. والسبب في ذلك هو أنه يمكن القول أن ذلك اليوم كان نقطة تحول حقيقية لتشو فنغ.
الوجوه المألوفة ، هؤلاء الأشخاص الذين لم يكونوا مرتبطين بتشو فنغ بالدم ، لكنهم كان كأقارب ، لم يكونوا موجودين هناك.
اعتاد تشو فنغ على هذا النوع من النظرة. وهكذا ، كان ينظر فقط إلى الرجل الذي أمامه.
بتذكر ذكريات الماضي تلك ، ظهر نوع خاص من المشاعر في قلب تشو فنغ.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يبذل جهدا كبيرا للتدريب ، وجمع الكثير من القوة قبل ذلك ، إلا أن عشب روح القديس كان نقطة تحول تشو فنغ الحاسمة.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، لا بد أنك نسيتني ، أليس كذلك؟” سأل تلميذ المحكمة الداخلية تشو فنغ.
كان هناك بالغون يتسلقون الجبل مع أطفالهم. كانوا يتجهون نحو مدخل مدرسة أزور.
“أنت؟” حاول تشو فنغ تذكر الأشخاص الذين قابلهم. ومع ذلك ، فهو حقا لم يتذكر هذا الرجل.
بعد كل شيء ، كان اسم تشو فنغ مشهورا بالفعل في جميع أنحاء قارة المقاطعات التسع.
“في الواقع ، من الطبيعي جدا ألا تتذكرني. بعد كل شيء ، التقينا مرة واحدة فقط ، “ابتسم تلميذ المحكمة الداخلية بإحراج.
في كل مرة تقبل فيها مدرسة تنين ازور تلاميذ جدد، سيتعين على تشو فنغ الذهاب إلى المدخل واستقبال الأشخاص الذين أرادوا الانضمام إلى مدرسة تنين ازور.
ثم قال: “في ذلك الوقت، كنت قد بلغت للتو سن الرشد لأصبح تلميذا. أحضرتني والدتي إلى مدرسة أزور على أمل أن أتمكن من الدخول”.
لم يدخل تشو فنغ مقر إقامة عائلة تشو. بدلا من ذلك ، كان يقف في السماء وينظر إليها.
لم يكن هناك عمليا أي تغيير فيها على الإطلاق. إذا كان على المرء أن يجد تغييرا ، فسيكون أنها أصبحت أكثر ازدهارا.
“في ذلك الوقت ، كان الأخ الأكبر تشو فنغ هو الذي استقبلنا. علاوة على ذلك ، نظرا لإغلاق المدخل ، كانت والدتي على خلاف مع الأخ الأكبر تشو فنغ “.
مرة أخرى عندما تعرض للتخويف والإذلال ، كان لدى تشو فنغ كراهية في قلبه. ومع ذلك ، لم يعد لديه الآن أي كراهية أو لوم تجاه هؤلاء الأشخاص من عائلة تشو الذين استهدفوه ذات مرة.
“أوه ، أتذكر الآن” ، عند سماع هذه الكلمات ، أدرك تشو فنغ فجأة ، وتذكر من كان الشاب.
عرف تشو فنغ أن عائلته لم تعد هناك. حتى لو أراد أفراد عائلة تشو البقاء هناك ، فإن أصدقائه لن يسمحوا لهم بالبقاء هناك من أجل سلامتهم.
في ذلك الوقت ، كان تشو فنغ لا يزال تلميذا خارجيا لمدرسة تنين ازور. كل يوم ، كان يسمح له فقط بالقيام بوظائف غريبة.
في كل مرة تقبل فيها مدرسة تنين ازور تلاميذ جدد، سيتعين على تشو فنغ الذهاب إلى المدخل واستقبال الأشخاص الذين أرادوا الانضمام إلى مدرسة تنين ازور.
في ذلك اليوم ، استقبل تشو فنغ امرأة متزوجة. كانت غير راضية عن إغلاق مدخل مدرسة تنين ازور ، وبدأت في جعل الأمور صعبة على تشو فنغ بسبب ذلك. في ذلك الوقت ، كان كل ذلك بفضل تشو يو أن تشو فنغ كان قادرا على الهروب من هذا الموقف الصعب.
كان مقر الإقامة السابق لعائلة تشو لا يزال موجودا. على الرغم من أنه تم تدميره من قبل ، فقد تم ترميمه.
لن ينسى تشو فنغ أبدا ما حدث في ذلك اليوم. والسبب في ذلك هو أنه يمكن القول أن ذلك اليوم كان نقطة تحول حقيقية لتشو فنغ.
كان مقر الإقامة السابق لعائلة تشو لا يزال موجودا. على الرغم من أنه تم تدميره من قبل ، فقد تم ترميمه.
على الرغم من أن تشو فنغ كان يبذل جهدا كبيرا للتدريب ، وجمع الكثير من القوة قبل ذلك ، إلا أن عشب روح القديس كان نقطة تحول تشو فنغ الحاسمة.
في ذلك اليوم ، تمكن تشو فنغ ، باستخدام عشب روح القديس الذي قدمه له تشو يو ، وتمكن من تحقيق اختراق.
“السماوات ، إنه يشبهه حقا. لا يمكن أن يكون السيد تشو فنغ حقا ، أليس كذلك؟
على الرغم من أن تشو فنغ كان يبذل جهدا كبيرا للتدريب ، وجمع الكثير من القوة قبل ذلك ، إلا أن عشب روح القديس كان نقطة تحول تشو فنغ الحاسمة.
وبسبب ذلك ، تذكر تشو فنغ بحزم ما حدث في ذلك اليوم.
كان تشو فنغ يقف في السماء ، وكان لا يزال يتذكر الماضي. لم ينزل إلى الأرض خلال ذلك الوقت.
بعد كل شيء ، لم تعد مدرسة تنين ازور طائفة من الدرجة الثانية في مقاطعة ازورا. بدلا من ذلك ، أصبحت أقوى طائفة في قارة المقاطعات التسع بأكملها.
من المحتمل أن يكون تلميذ المحكمة الداخلية هو الصبي الصغير الذي أحضرته المرأة المتزوجة معها في ذلك اليوم.
” انه انت. لم أكن أتوقع أبدا أن ينتهي بك الأمر إلى أن تصبح تلميذا لمدرسة تنين ازور “، بعد معرفة من هو الرجل ، شعر تشو فنغ بإحساس بالألفة منه.
بالنظر إليه الآن ، كان هذا الصبي الصغير من ذلك الوقت قد كبر ليصبح بالغا الآن. ومع ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال قادرا على رؤية صورة ذلك الصبي من الرجل.
عند رؤية شخص أسطوري مثل تشو فنغ ، كان الحشد ، بصرف النظر عن الشعور بالإثارة ، يتساءل عما إذا كان ما كانوا يرونه حقيقيا.
” انه انت. لم أكن أتوقع أبدا أن ينتهي بك الأمر إلى أن تصبح تلميذا لمدرسة تنين ازور “، بعد معرفة من هو الرجل ، شعر تشو فنغ بإحساس بالألفة منه.
كان تشو فنغ يقف في السماء ، وكان لا يزال يتذكر الماضي. لم ينزل إلى الأرض خلال ذلك الوقت.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، هذا أنا. على الرغم من أنني فاتني فرصة الانضمام إلى مدرسة تنين ازور في ذلك العام، إلا أنه انتهى بي الأمر بالانضمام إلى مدرسة تنين ازور في وقت لاحق. بعد انضمامي ، نشأت وأنا أسمع عن إنجازات الأخ الأكبر تشو فنغ. لسوء الحظ ، نظرا لأن وضعي كان منخفضا ، لم أتمكن من رؤية الأخ الأكبر تشو فنغ مرة أخرى “.
لن ينسى تشو فنغ أبدا ما حدث في ذلك اليوم. والسبب في ذلك هو أنه يمكن القول أن ذلك اليوم كان نقطة تحول حقيقية لتشو فنغ.
“ومع ذلك ، فإن هذا اللقاء الوحيد من ذلك الوقت ترك انطباعا عميقا علي. بسبب ما حدث في ذلك الوقت ، بدأت في المجيء إلى هنا للمساعدة كل عام عندما تقبل مدرسة تنين ازور تلاميذ جدد. لم أكن أتخيل أبدا أنني سأتمكن من رؤية الأخ الأكبر تشو فنغ مرة أخرى هذا العام “.
“أنا حقا محظوظ جدا. إذا ذكرت هذا لإخوتي الكبار والصغار، فإنهم بالتأكيد سوف يحسدونني حتى الموت”.
أصبح تلميذ المحكمة الداخلية متحمسا للغاية عندما تعرف عليه تشو فنغ.
كانت تلك المحن بالتحديد هي التي عززت نموه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات