بينما وصل إعصار الجحيم بسرعة ، غادر بسرعة أيضا.
بعد أن تبدد إعصار الجحيم ، بدأت الغيوم الأرجوانية التي غطت السماء تختفي أيضا.
بينما كان تشو فنغ يفكر ، كان زوج من العيون العميقة يحدق في تشو فنغ من غابة قريبة.
سرعان ما عادت سماء صافية لا حدود لها إلى سهول الجحيم. لا يمكن رؤية سحابة واحدة في السماء اللازوردية.
لا يمكن للمرء أن يتخيل حقا أن هذا المكان قد دمره إعصار الجحيم المخيف في وقت سابق.
بعد أن تبدد إعصار الجحيم ، بدأت الغيوم الأرجوانية التي غطت السماء تختفي أيضا.
“إذا كان الأمر كذلك ، ألا يعني ذلك أن تشو فنغ قد تم إنقاذه من قبل شخص آخر؟” قال تشو لينغ شي.
ومع ذلك ، لم يكن إعصار الجحيم فقط هو الذي اختفى. اختفى تشو فنغ والآخرون أيضا مع إعصار الجحيم.
“أبي ، أين تشو فنغ والآخرون؟” سأل يوين تينغ يي. كان هناك تعبير قلق قليلا في عينيه. كان يخشى أن يكون تشو فنغ قد هرب.
لا يمكن للمرء أن يتخيل حقا أن هذا المكان قد دمره إعصار الجحيم المخيف في وقت سابق.
“لم يكن إعصار الجحيم هذا من وقت سابق أمرا صغيرا. حتى أنني من المحتمل أن أعاني بشكل كارثي إذا تم امتصاصي فيه. تشو فنغ والآخرون سيموتون بشكل طبيعي ، “أجاب سيد مدينة يوين بطريقة معينة للغاية.
وهكذا ، فإن النطاق الذي يمكن أن يشك فيه الاثنان في من أنقذ تشو فنغ أصبح أضيق بكثير.
“سيد المدينة ، بما أنهم ماتوا جميعا ، سآغادر الآن” ، شبك خائن فيلا الدواء المقدس شي فو فانغ قبضته نحو سيد مدينة يوين سيتي.
“الشيخ شي ، نحن نعلم عن صراعك مع ما تشانغ تشون. يمكن القول أننا ساعدناك في القضاء على عدوك الرئيسي في فيلا الدواء المقدس. يجب أن تعرف كيف تتصرف عند عودتك إلى فيلا الدواء المقدس ، أليس كذلك؟ قال سيد مدينة يوين.
كان متأكدا عمليا من أنه تم إنقاذه من قبل شخص ما. فقط ، لم يكن قادرا على فهم من هو الذي أنقذه.
“كن مطمئنا ، ليس لدي أي فكرة عما حدث هنا اليوم. بطبيعة الحال ، لن يكون لدي أي فكرة عما إذا كانوا قد ماتوا وكيف ماتوا ، “قال شي فوفانغ “.
كان الشيخ ما تشانغ تشون من فيلا الدواء المقدس وشيوخ آخرون هنا أيضا. كان هناك أيضا تشاو يو الذي أراد قتل تشو فنغ في وقت سابق.
عند سماع هذه الكلمات ، أومأ سيد مدينة يوين برأسه بارتياح.
وهكذا ، في تلك اللحظة ، دخل الاثنان في تأمل عميق.
بعد ذلك ، قاد سيد مدينة يوين حشد مدينة يوين وغادر. أما بالنسبة لشي فو فانغ ، فقد غادر أيضا في اتجاه مختلف.
ومع ذلك ، كان تشاو يو هو الوحيد من تلاميذ فيلا الدواء المقدس الذي كان لا يزال هنا. كانت حياة وموت الآخرين كلها مجهولة.
لقد اعتقدوا أنهم تآمروا بشكل لا تشوبه شائبة. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي فكرة عن أن جميع أفعالهم كانت شاهدة بالكامل من قبل بعض الناس.
أما بالنسبة لهؤلاء الناس ، فقد كانوا بطبيعة الحال تشو لينغ شي وتشو شينغ دي.
فجأة ، نظر تشو شينغ دي إلى السماء القريبة وقال ، “شينغ رين ، ألا يجب أن تظهر نفسك؟”
عند رؤية تشو لينغ شي تتصرف على هذا النحو ، لم يحاول تشو شينغ رين و تشو شينغ دي الضغط عليها بشأن هذا الموضوع. لقد اعتادوا بالفعل على شخصية هذه الشابة المؤذية والغريبة.
“الطنين ~~~”
“لم يكن إعصار الجحيم هذا من وقت سابق أمرا صغيرا. حتى أنني من المحتمل أن أعاني بشكل كارثي إذا تم امتصاصي فيه. تشو فنغ والآخرون سيموتون بشكل طبيعي ، “أجاب سيد مدينة يوين بطريقة معينة للغاية.
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، ظهر شخصية من فراغ.
ومع ذلك ، كان تشاو يو هو الوحيد من تلاميذ فيلا الدواء المقدس الذي كان لا يزال هنا. كانت حياة وموت الآخرين كلها مجهولة.
كان الشيوخ وتشاو يو مستلقين على ضفة النهر في أوضاع مختلفة. كانوا جميعا فاقدين للوعي.
كان رجلا. لم يكن يرتدي نفس الزي الذي يرتديه تشو شينغ دي فحسب ، بل كان وجهه مليئا بالندوب أيضا ، بينما كانت عيناه باردتين أيضا. الأهم من ذلك ، حتى هالته كانت لا يسبر غورها مثل تشو شينغ دي.
“أوه ، لا عجب أن العم شينغ دي رفض مساعدة تشو فنغ حتى عندما كان على وشك القتل. اتضح أنك تعلم بالفعل أن العم شينغ رين سيحمي تشو فنغ سرا “قال تشو لينغ شي.
كان هذا الشخص هو تشو شينغ دي ، الشخص الذي أمر نائب رئيس قاعة إنفاذ القانون في عشيرة تشو السماوية بتتبع تشو فنغ وحمايته سرا.
إذا كان تشو فنغ هو حقا ابن تشو شوانيوان ، فمن المحتمل جدا أن يكون الشخص الذي أنقذ تشو فنغ في وقت سابق هو تشو شوان يوان نفسه.
“ملكة الجمال. الأخ الثاني”.
……
بعد ظهور تشو شينغ رين ، تحرك نحو تشو شينغ دي و تشو لينغ شي وشبك قبضته لتحيتهم.
بينما كان تشو فنغ يفكر ، كان زوج من العيون العميقة يحدق في تشو فنغ من غابة قريبة.
“العم شينغ رين ، لماذا أنت أيضا هنا؟” فوجئت تشو لينغ شي جدا برؤية تشو شينغ رين. كشفت عن تعبير مفاجأة سارة.
“ملكة الجمال الشابة ، ألم تعلمي أن عمك شينغ رين قد أمر من قبل اللورد نائب سيد القاعة بحماية تشو فنغ سرا؟” قال تشو شينغ دي.
“لم أفعل. ليس لدي أي فكرة عن وجود شيء من هذا القبيل ، “كشفت تشو لينغ شي عن تعبير مفاجئ للغاية.
……
“أوه ، لا عجب أن العم شينغ دي رفض مساعدة تشو فنغ حتى عندما كان على وشك القتل. اتضح أنك تعلم بالفعل أن العم شينغ رين سيحمي تشو فنغ سرا “قال تشو لينغ شي.
جاءت كلمات تشو لينغ شي بمثابة صدمة. تغيرت تعبيرات كل من تشو شينغ دي وتشو شينغ رين. كانوا في الواقع في حالة من الرهبة.
ومع ذلك ، سرعان ما تغير تعبير تشو لينغ شي مرة أخرى. بتعبير خبيث على وجهها ، قالت لتشو شينغ رين ، “العم شينغ رين ، هل كنت حاضرا أيضا عندما دخل تشو فنغ بحيرة الارواح المدفونة؟”
كان رجلا. لم يكن يرتدي نفس الزي الذي يرتديه تشو شينغ دي فحسب ، بل كان وجهه مليئا بالندوب أيضا ، بينما كانت عيناه باردتين أيضا. الأهم من ذلك ، حتى هالته كانت لا يسبر غورها مثل تشو شينغ دي.
“كنت في نفس موقع أخي الثاني” ، قال تشو شينغ رين.
“يمكنني أن أشهد على ذلك” ، قال تشو شينغ دي.
“لم أفعل. ليس لدي أي فكرة عن وجود شيء من هذا القبيل ، “كشفت تشو لينغ شي عن تعبير مفاجئ للغاية.
“لم يكن إعصار الجحيم هذا من وقت سابق أمرا صغيرا. حتى أنني من المحتمل أن أعاني بشكل كارثي إذا تم امتصاصي فيه. تشو فنغ والآخرون سيموتون بشكل طبيعي ، “أجاب سيد مدينة يوين بطريقة معينة للغاية.
يمكن أن نرى من محادثتهم أن الاثنين لم يتبعاها إلى بحيرة الارواح المدفونة ، وكانا معا في مكان ما.
تنهدت تشو لينغ شي وتحدث بطريقة محبطة بعض الشيء. “إنه لأمر مؤسف حقا إذن. العم شينغ رين ، أنت ، مثل العم شينغ دي ، فاتك مشهد رائع “.
“أبي ، أين تشو فنغ والآخرون؟” سأل يوين تينغ يي. كان هناك تعبير قلق قليلا في عينيه. كان يخشى أن يكون تشو فنغ قد هرب.
“ماذا حدث؟” سأل تشو شينغ دي وتشو شينغ رين معا.
“هيه ، لا بأس إذا كنتما لا تعرفان. لن أخبركم ، “ابتسمت تشو لينغ شي بعمق. لقد احتفظت بهذا السر لشيا يون اير.
“هل يمكن أن يكون الأمر أنه ليس شيئا مصطنعا على الإطلاق ، وبدلا من ذلك كان إعصار الجحيم الفعلي؟” قال تشو لينغ شي.
عند رؤية تشو لينغ شي تتصرف على هذا النحو ، لم يحاول تشو شينغ رين و تشو شينغ دي الضغط عليها بشأن هذا الموضوع. لقد اعتادوا بالفعل على شخصية هذه الشابة المؤذية والغريبة.
بعد ذلك ، قاد سيد مدينة يوين حشد مدينة يوين وغادر. أما بالنسبة لشي فو فانغ ، فقد غادر أيضا في اتجاه مختلف.
“شينغ رين ، هل كان إعصار الجحيم هذا في وقت سابق بسببك؟” سأل تشو شينغ دي.
أما بالنسبة لهؤلاء الناس ، فقد كانوا بطبيعة الحال تشو لينغ شي وتشو شينغ دي.
عند سماع هذه الكلمات ، عبس تشو شينغ رين على الفور. كان لديه شعور بعدم الارتياح.
بعد فترة وجيزة ، سأل ، “الأخ الثاني ، كان هذا بالضبط ما أردت أن أسألك عنه. لم يكن ذلك بسببك؟
بعد فترة وجيزة ، سأل ، “الأخ الثاني ، كان هذا بالضبط ما أردت أن أسألك عنه. لم يكن ذلك بسببك؟
عند سماع مثل هذا الرد من تشو شينغ رين ، تغير تعبير تشو شينغ دي أيضا. سأل: “في هذه الحالة ، لم يكن ذلك بسببك؟”
“لم يكن كذلك” ، قال تشو شينغ رين بشكل حاسم.
“الشيخ شي ، نحن نعلم عن صراعك مع ما تشانغ تشون. يمكن القول أننا ساعدناك في القضاء على عدوك الرئيسي في فيلا الدواء المقدس. يجب أن تعرف كيف تتصرف عند عودتك إلى فيلا الدواء المقدس ، أليس كذلك؟ قال سيد مدينة يوين.
“لم أفعل أي شيء أيضا. إذا كنت لا تصدقني ، يمكنك أن تسأل ملكة الجمال ، “قال تشو شينغ دي.
أما بالنسبة ل تشو شوان يوان ، فقد كان وجودا استثنائيا للغاية.
“حسنا ، يمكنني أن أشهد على ذلك” ، قالت تشو لينغ شي.
“العم شينغ رين ، لماذا أنت أيضا هنا؟” فوجئت تشو لينغ شي جدا برؤية تشو شينغ رين. كشفت عن تعبير مفاجأة سارة.
“إذن ، إذا لم تكن أنت ولا أنا ، فمن فعل ذلك؟” بدأ تعبير تشو شينغ رين في التحول دون توقف. نظرة معقدة ملأت عينيه.
فجأة ، نظر تشو شينغ دي إلى السماء القريبة وقال ، “شينغ رين ، ألا يجب أن تظهر نفسك؟”
“هل يمكن أن يكون الأمر أنه ليس شيئا مصطنعا على الإطلاق ، وبدلا من ذلك كان إعصار الجحيم الفعلي؟” قال تشو لينغ شي.
عند رؤية تشو لينغ شي تتصرف على هذا النحو ، لم يحاول تشو شينغ رين و تشو شينغ دي الضغط عليها بشأن هذا الموضوع. لقد اعتادوا بالفعل على شخصية هذه الشابة المؤذية والغريبة.
“مستحيل. كان هذا بالتأكيد شيئا مصطنعا ، “قال تشو شينغ دي وتشو شينغ رين في انسجام تام.
“العم شينغ رين ، لماذا أنت أيضا هنا؟” فوجئت تشو لينغ شي جدا برؤية تشو شينغ رين. كشفت عن تعبير مفاجأة سارة.
“إذا كان الأمر كذلك ، ألا يعني ذلك أن تشو فنغ قد تم إنقاذه من قبل شخص آخر؟” قال تشو لينغ شي.
إذا كانت قوة إعصار الجحيم متناسبة مع مدى خوفه ، فمن المحتمل أن يكون الاثنان قد عانيا أيضا بشكل كبير إذا دخلاه.
تنهدت تشو لينغ شي وتحدث بطريقة محبطة بعض الشيء. “إنه لأمر مؤسف حقا إذن. العم شينغ رين ، أنت ، مثل العم شينغ دي ، فاتك مشهد رائع “.
“هذا هو الحال على الأرجح” ، قال تشو شينغ دي وتشو شينغ رين.
“فقط ، من يمكن أن يكون؟” بدأ تشو شينغ دي وتشو شينغ رين في التفكير.
هذا يعني أن الشخص الذي أنقذ تشو فنغ كان أقوى من الاثنين.
بعد ذلك ، قاد سيد مدينة يوين حشد مدينة يوين وغادر. أما بالنسبة لشي فو فانغ ، فقد غادر أيضا في اتجاه مختلف.
لم يكن هناك الكثير من الناس في تجمع العوالم العليا العظيم القادرين على مثل هذا العمل الفذ.
ومع ذلك ، سرعان ما تغير تعبير تشو لينغ شي مرة أخرى. بتعبير خبيث على وجهها ، قالت لتشو شينغ رين ، “العم شينغ رين ، هل كنت حاضرا أيضا عندما دخل تشو فنغ بحيرة الارواح المدفونة؟”
كان هذا صحيحا بشكل خاص عندما تذكروا إعصار الجحيم من وقت سابق. من المحتمل ألا يكون الأمر مخيفا في المظهر فحسب ، بل مخيفا في القوة أيضا.
بينما وصل إعصار الجحيم بسرعة ، غادر بسرعة أيضا.
إذا كانت قوة إعصار الجحيم متناسبة مع مدى خوفه ، فمن المحتمل أن يكون الاثنان قد عانيا أيضا بشكل كبير إذا دخلاه.
هذا يعني أن الشخص الذي أنقذ تشو فنغ كان أقوى من الاثنين.
“شينغ رين ، هل كان إعصار الجحيم هذا في وقت سابق بسببك؟” سأل تشو شينغ دي.
إذا كان تشو فنغ هو حقا ابن تشو شوانيوان ، فمن المحتمل جدا أن يكون الشخص الذي أنقذ تشو فنغ في وقت سابق هو تشو شوان يوان نفسه.
عند تجاهل الخبراء من عشيرة تشو السماوية ، لم يكن الكثير من الناس في تجمع العوالم العليا العظيم يمتلكون قوة تفوق الاثنين.
كان هذا الشخص هو تشو شينغ دي ، الشخص الذي أمر نائب رئيس قاعة إنفاذ القانون في عشيرة تشو السماوية بتتبع تشو فنغ وحمايته سرا.
وهكذا ، فإن النطاق الذي يمكن أن يشك فيه الاثنان في من أنقذ تشو فنغ أصبح أضيق بكثير.
……
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من التفكير في أي شخص أقوى منهم يمكن أن يكون مرتبطا ب تشو فنغ وسيعمل على إنقاذه.
هذا يعني أن الشخص الذي أنقذ تشو فنغ كان أقوى من الاثنين.
“أبي ، أين تشو فنغ والآخرون؟” سأل يوين تينغ يي. كان هناك تعبير قلق قليلا في عينيه. كان يخشى أن يكون تشو فنغ قد هرب.
وهكذا ، في تلك اللحظة ، دخل الاثنان في تأمل عميق.
“أن تشو فنغ لا يمكن أن يكون حقا ابن تشو شوان يوان ، أليس كذلك؟” قالت تشو لينغ شي.
“هذا…”
لم يكن هذا الزوج من العيون عميقا فحسب ، بل كان مليئا أيضا بالذكاء. كان الأمر كما لو أن تلك العيون قد شهدت سنوات لا حصر لها. كانت غامضة جدا.
لا يمكن للمرء أن يتخيل حقا أن هذا المكان قد دمره إعصار الجحيم المخيف في وقت سابق.
جاءت كلمات تشو لينغ شي بمثابة صدمة. تغيرت تعبيرات كل من تشو شينغ دي وتشو شينغ رين. كانوا في الواقع في حالة من الرهبة.
إذا كان تشو فنغ هو حقا ابن تشو شوانيوان ، فمن المحتمل جدا أن يكون الشخص الذي أنقذ تشو فنغ في وقت سابق هو تشو شوان يوان نفسه.
عند رؤية تشو لينغ شي تتصرف على هذا النحو ، لم يحاول تشو شينغ رين و تشو شينغ دي الضغط عليها بشأن هذا الموضوع. لقد اعتادوا بالفعل على شخصية هذه الشابة المؤذية والغريبة.
أما بالنسبة ل تشو شوان يوان ، فقد كان وجودا استثنائيا للغاية.
……
بينما وصل إعصار الجحيم بسرعة ، غادر بسرعة أيضا.
“أوه ، لا عجب أن العم شينغ دي رفض مساعدة تشو فنغ حتى عندما كان على وشك القتل. اتضح أنك تعلم بالفعل أن العم شينغ رين سيحمي تشو فنغ سرا “قال تشو لينغ شي.
تم إنقاذ تشو فنغ من قبل شخص ما.
كان هذا الشخص هو تشو شينغ دي ، الشخص الذي أمر نائب رئيس قاعة إنفاذ القانون في عشيرة تشو السماوية بتتبع تشو فنغ وحمايته سرا.
ومع ذلك ، لم يكن يعرف أيضا من أنقذه. عندما تم امتصاصه في إعصار الجحيم ، فقد وعيه.
عندما استعاد تشو فنغ وعيه ، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث خلال الوقت الذي كان فيه فاقدا للوعي. في الواقع ، لم يكن يعرف حتى كم من الوقت كان فاقدا للوعي. اكتشف فقط أنه كان مستلقيا على ضفة نهر.
“لم يكن إعصار الجحيم هذا من وقت سابق أمرا صغيرا. حتى أنني من المحتمل أن أعاني بشكل كارثي إذا تم امتصاصي فيه. تشو فنغ والآخرون سيموتون بشكل طبيعي ، “أجاب سيد مدينة يوين بطريقة معينة للغاية.
كان الشيخ ما تشانغ تشون من فيلا الدواء المقدس وشيوخ آخرون هنا أيضا. كان هناك أيضا تشاو يو الذي أراد قتل تشو فنغ في وقت سابق.
ومع ذلك ، كان تشاو يو هو الوحيد من تلاميذ فيلا الدواء المقدس الذي كان لا يزال هنا. كانت حياة وموت الآخرين كلها مجهولة.
ومع ذلك ، كان تشاو يو هو الوحيد من تلاميذ فيلا الدواء المقدس الذي كان لا يزال هنا. كانت حياة وموت الآخرين كلها مجهولة.
“ما الذي يحدث؟ من أنقذني؟”
كان الشيوخ وتشاو يو مستلقين على ضفة النهر في أوضاع مختلفة. كانوا جميعا فاقدين للوعي.
انطلاقا من مظهرهم ، كان تشو فنغ أول من استعاد وعيه.
“ما الذي يحدث؟ من أنقذني؟”
فرك تشو فنغ رأسه المتالم قليلا.
……
كان متأكدا عمليا من أنه تم إنقاذه من قبل شخص ما. فقط ، لم يكن قادرا على فهم من هو الذي أنقذه.
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، ظهر شخصية من فراغ.
بينما كان تشو فنغ يفكر ، كان زوج من العيون العميقة يحدق في تشو فنغ من غابة قريبة.
كان الشيوخ وتشاو يو مستلقين على ضفة النهر في أوضاع مختلفة. كانوا جميعا فاقدين للوعي.
لم يكن هذا الزوج من العيون عميقا فحسب ، بل كان مليئا أيضا بالذكاء. كان الأمر كما لو أن تلك العيون قد شهدت سنوات لا حصر لها. كانت غامضة جدا.
بعد ذلك ، قاد سيد مدينة يوين حشد مدينة يوين وغادر. أما بالنسبة لشي فو فانغ ، فقد غادر أيضا في اتجاه مختلف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات