“سأقتلكم جميعا!!!”
ومع ذلك ، فإن الجانب الأكثر إثارة للخوف فيما يتعلق بهذا الرجل لن يكون سوى عينيه. كانت تلك العيون الباردة وخالية من العواطف. كانت أكثر رعبا من عيون الوحوش الشرسة.
ومع ذلك ، لم يتفاعل هذا التلميذ الذكر بنفس الطريقة التي تفاعل بها لي شيانغ ورفاقه. لم يحاول مهاجمة يويين تينغ يي بعد استلام النصل.
صرخة غاضبة تردد صداها في الفراغ.
على الرغم من أن تشو فنغ كان مقيدا حاليا ولم يستطع التحرك على الإطلاق ، إلا أن تلك الصيحة الغاضبة كانت مدوية للغاية. لم يكن صوته مليئا بالغضب الذي لا نهاية له فحسب ، بل كان أيضا يفيض بنية القتل.
بدأت الصرخات تدوي دون توقف. بدأ الأشخاص الباقون من جيل الشباب من فيلا الدواء المقدس في الطيران بشكل لا إرادي. في النهاية ، ركعوا جميعا بشكل موحد أمام الناس من مدينة يوين.
هزت نيته في القتل حتى الفراغ نفسه ، وتسببت في تغيير لون السماء.
ومع ذلك ، فإن الجانب الأكثر إثارة للخوف فيما يتعلق بهذا الرجل لن يكون سوى عينيه. كانت تلك العيون الباردة وخالية من العواطف. كانت أكثر رعبا من عيون الوحوش الشرسة.
بعد فترة ، اختار يويين تينغ يي أخيرا تلميذ فيلا الدواء المقدس.
“يا لها من نية قتل قوية. إذا كنت ستنجو اليوم ، فما مدى خطورتك بمجرد أن تنضج في المستقبل؟ قال سيد مدينة يوين.
هذا جعله يدرك أن تشو فنغ سيصبح مخيفا للغاية بمجرد أن ينضج في المستقبل.
في الواقع ، عند استشعار نية قتل تشو فنغ ، نظرت الغالبية العظمى من الناس من مدينة يوين فقط إلى تشو فنغ بنظرات ساخرة. لم يعتبروا تشو فنغ تهديدا فعليا.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، ناهيك عن قتل تشو فنغ ، حتى لو تم تكليفهم بقتل شيوخهم ، كان هناك بالتأكيد أشخاص بينهم على استعداد للقيام بذلك.
بعد كل شيء ، شعروا أنه بغض النظر عن مدى قوة نية قتل تشو فنغ ، فإنها ستظل عديمة الفائدة. امام سيد مدينة يوين ، كان تشو فنغ عاجزا مثل النملة. سيكون سيد مدينة يويين قادرا على السماح ل تشو فنغ بتجربة موت بائس بمجرد الإشارة إلى إصبعه.
يجب ألا يترك التهديد حيا.
“اللورد يوين تينغ يي ، من فضلك اخترني! أنا أريد أن أعيش! لا أريد أن أموت!”
ومع ذلك ، أدرك سيد مدينة يوين سيتي ، من ناحية أخرى ، مدى خطورة تشو فنغ.
كانت نية قتل تشو فنغ مخيفة أكثر بكثير من نية الناس العاديين. بين الناس من جيل الشباب ، كانت نية القتل لدى تشو فنغ هي نية القتل الوحيدة التي رآها والتي جعلته يشعر بعدم الارتياح.
“ومع ذلك ، مع كل هؤلاء الناس الذين يريدون قتلك ، أي واحد بالضبط يجب أن أسمح له بقتلك؟ يجب أن آخذ وقتي حقا لاختيار المرشح المناسب لهذه المهمة “.
هذا جعله يدرك أن تشو فنغ سيصبح مخيفا للغاية بمجرد أن ينضج في المستقبل.
عند سماع تشو لينغ شي تقول ذلك ، لم يقل الرجل الذي يحمل اسم chu شينغ دي أكثر من ذلك. مثل تشو لينغ شي ، قرر ببساطة المراقبة.
يجب ألا يترك التهديد حيا.
“آه ~~~”
سرعان ما أصبح هذا الإعصار هائلا لدرجة أن تشو فنغ والآخرين لم يعودوا قادرين على رؤية شيء. الشيء الوحيد المرئي بصرف النظر عن ذلك الإعصار الأرجواني الهائل هو البرق الذي يومض بداخله.
بدأت الصرخات تدوي دون توقف. بدأ الأشخاص الباقون من جيل الشباب من فيلا الدواء المقدس في الطيران بشكل لا إرادي. في النهاية ، ركعوا جميعا بشكل موحد أمام الناس من مدينة يوين.
ومع ذلك ، أدرك سيد مدينة يوين سيتي ، من ناحية أخرى ، مدى خطورة تشو فنغ.
بعد أن صرخ على هذا النحو ، بدأ هذا الرجل باسم تشاو يو يرتجف بشكل أكثر.
“انهي هذا بسرعة.”
قال سيد مدينة يوين ليوين تينغ يي.
……
كان يخشى حدوث حدث غير متوقع ، وأراد قتل تشو فنغ بسرعة.
ومع ذلك ، فقد احترم ابنه أيضا. وهكذا ، أراد السماح لابنه بقتل تشو فنغ باستخدام الطريقة التي يريدها.
عند رؤية هذا المشهد ، حتى سيد مدينة يوين كشف عن تغيير كبير في التعبير. أحضر الناس من مدينة يوين وهرب على عجل بعيدا.
“أنقذونا ، أنقذونا.”
“أرجوك أنقذنا. لا توجد علاقة كبيرة بيننا وبين تشو فنغ “.
ومع ذلك ، لم يتفاعل هذا التلميذ الذكر بنفس الطريقة التي تفاعل بها لي شيانغ ورفاقه. لم يحاول مهاجمة يويين تينغ يي بعد استلام النصل.
بدأت العديد من الأجيال الشابة في فيلا الدواء المقدس في النحيب. كانوا جميعا يرتجفون من الخوف. غطت الدموع والمخاط وجوههم. كانوا خائفين حقا.
“واحد فقط منكم جميعا سيكون قادرا على العيش. سأجنب كل من يقتل تشو فنغ بهذه الشفرة ، “قال يوين تينغ يي.
بدأت الصرخات تدوي دون توقف. بدأ الأشخاص الباقون من جيل الشباب من فيلا الدواء المقدس في الطيران بشكل لا إرادي. في النهاية ، ركعوا جميعا بشكل موحد أمام الناس من مدينة يوين.
“أنا”.
“دعني أفعل ذلك.”
” حفنة من الحمقى المخيبين للآمال! لقد ألحقتم جميعا العار حقا بفيلا الدواء المقدس! لعن الشيخ ما تشانغ تشون في غضب.
“دعني. دعني أقتله. من فضلك أعطني فرصة”.
ابتسم تشو شينغ دي ، لكنه لم يجبها.
“اللورد يوين تينغ يي ، من فضلك اخترني! أنا أريد أن أعيش! لا أريد أن أموت!”
على الرغم من أن تلاميذ فيلا الدواء المقدس قد خاطبوا أيضا تشو فنغ كأخ أكبر في وقت سابق ، فقد اختاروا جميعا خيانة تشو فنغ دون أدنى تردد عندما كانت حياتهم في خطر.
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما أيضا. بعد كل شيء ، لم يكن تشو فنغ وهم يعرفون بعضهم البعض جيدا. من سيكون على استعداد للتضحية بحياته من أجل شخص لا يعرفه جيدا؟
كان يقف بجانب تشو لينغ شي رجل
“هاها. تشو فنغ ، هل ترى هذا؟ هؤلاء الأشخاص الذين خاطبوك بالأخ الأكبر يحاولون جميعا قتلك من أجل إنقاذ أنفسهم “.
ومع ذلك ، من الواضح أنهم كانوا على بعد مسافة بعيدة من ذلك الإعصار الهائل.
بعد كل شيء ، شعروا أنه بغض النظر عن مدى قوة نية قتل تشو فنغ ، فإنها ستظل عديمة الفائدة. امام سيد مدينة يوين ، كان تشو فنغ عاجزا مثل النملة. سيكون سيد مدينة يويين قادرا على السماح ل تشو فنغ بتجربة موت بائس بمجرد الإشارة إلى إصبعه.
“ومع ذلك ، مع كل هؤلاء الناس الذين يريدون قتلك ، أي واحد بالضبط يجب أن أسمح له بقتلك؟ يجب أن آخذ وقتي حقا لاختيار المرشح المناسب لهذه المهمة “.
عندما ظهر هذا الإعصار الهائل ، تحولت الغيوم السوداء في السماء إلى اللون الأرجواني.
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، نظر يويين تينغ يي إلى هؤلاء الأشخاص وقال ، “تعال. عبروا عن رغبتكم. سأختار الشخص الذي يتمتع بأفضل أداء ، وأكبر رغبة في البقاء على قيد الحياة وأكبر رغبة في قتل تشو فنغ “.
أثناء حديثه ، رفع النصل في يده وخطط لاختراق تشو فنغ.
“أنا! اخترني! اسمح لي أن أساعدك في قتل تشو فنغ!
ومع ذلك ، فقد احترم ابنه أيضا. وهكذا ، أراد السماح لابنه بقتل تشو فنغ باستخدام الطريقة التي يريدها.
“اللورد يوين تينغ يي ، من فضلك اخترني! أنا أريد أن أعيش! لا أريد أن أموت!”
بطبيعة الحال ، لن يتمكنوا أيضا من سماع محادثتهم.
في تلك اللحظة ، بدأ هؤلاء الناس من جيل الشباب في الصراخ بكل ما لديهم. كانوا جميعا يقاتلون على هذه الفرصة الأخيرة للعيش. لهذا ، بدأوا في تملق يويين تينغ يي والتحدث بشكل ضار عن بعضهم البعض و تشو فنغ.
” حفنة من الحمقى المخيبين للآمال! لقد ألحقتم جميعا العار حقا بفيلا الدواء المقدس! لعن الشيخ ما تشانغ تشون في غضب.
ومع ذلك ، فإن الغضب لم ينجح في فعل أي شيء. امام الحياة والموت ، كانت الغالبية العظمى من الناس تختار فقط الحفاظ على حياتها. كيف يمكن أن يكون لديهم القلب ليهتموا بحياة وموت الآخرين ، ناهيك عن آرائهم؟
كانت نية قتل تشو فنغ مخيفة أكثر بكثير من نية الناس العاديين. بين الناس من جيل الشباب ، كانت نية القتل لدى تشو فنغ هي نية القتل الوحيدة التي رآها والتي جعلته يشعر بعدم الارتياح.
بالنسبة لهؤلاء الأشخاص ، ناهيك عن قتل تشو فنغ ، حتى لو تم تكليفهم بقتل شيوخهم ، كان هناك بالتأكيد أشخاص بينهم على استعداد للقيام بذلك.
“العم شينغ دي ، دعونا لا نتدخل في أعمال الآخرين” ، قالت تشو لينغ شي.
……
ومع ذلك ، أدرك سيد مدينة يوين سيتي ، من ناحية أخرى ، مدى خطورة تشو فنغ.
“يبدو أن تشو فنغ سينتهي به الأمر بالموت.”
بدأت العديد من الأجيال الشابة في فيلا الدواء المقدس في النحيب. كانوا جميعا يرتجفون من الخوف. غطت الدموع والمخاط وجوههم. كانوا خائفين حقا.
في تلك اللحظة ، ظهر صوت لطيف للغاية من مكان ليس بعيدا.
في تلك اللحظة ، ظهر صوت لطيف للغاية من مكان ليس بعيدا.
على الرغم من أن تلاميذ فيلا الدواء المقدس قد خاطبوا أيضا تشو فنغ كأخ أكبر في وقت سابق ، فقد اختاروا جميعا خيانة تشو فنغ دون أدنى تردد عندما كانت حياتهم في خطر.
كان الأمر كما لو أن إعصار الجحيم كان حاكم المنطقة ، قادرا على ممارسة حكمه التام.
كان تشو لينغ شي. كانت تشو لينغ شي تقف في السماء ليس بعيدا وتشاهد كل شيء.
……
كان يقف بجانب تشو لينغ شي رجل
كان لديه مظهر رجل في منتصف العمر. لم يكن طويل القامة ، ولم تكن بنيته قوية جدا. ومع ذلك ، كان وجهه الصارم مغطى بالندوب. هذا جعله يبدو شرسا جدا.
ومع ذلك ، فإن الجانب الأكثر إثارة للخوف فيما يتعلق بهذا الرجل لن يكون سوى عينيه. كانت تلك العيون الباردة وخالية من العواطف. كانت أكثر رعبا من عيون الوحوش الشرسة.
عندما يراه المرء ، يبدأون في الارتعاش من الخوف بشكل لا إرادي.
ومع ذلك ، لم يتفاعل هذا التلميذ الذكر بنفس الطريقة التي تفاعل بها لي شيانغ ورفاقه. لم يحاول مهاجمة يويين تينغ يي بعد استلام النصل.
أما بالنسبة لهالته ، فقد كانت مثل بئر بلا قاع. كان لا يسبر غوره تماما.
سرعان ما أصبح هذا الإعصار هائلا لدرجة أن تشو فنغ والآخرين لم يعودوا قادرين على رؤية شيء. الشيء الوحيد المرئي بصرف النظر عن ذلك الإعصار الأرجواني الهائل هو البرق الذي يومض بداخله.
امامه ، حتى سيد مدينة يوين لن يكون قادرا على تحمل ضربة واحدة.
“دعني أفعل ذلك.”
عندما يراه المرء ، يبدأون في الارتعاش من الخوف بشكل لا إرادي.
أما بالنسبة لهذا الرجل ، فقد كان يرتدي زي قاعة تنفيذ القانون في عشيرة تشو السماوية. كان هذا كافيا للإشارة إلى هويته.
بسبب وجود هذا الرجل هناك ، لم يتمكن تشو فنغ والأشخاص من فيلا الدواء المقدس والناس من مدينة يوين من ملاحظة أن تشو لينغ شي وهذا الرجل كانا قريبين جدا منهم.
بطبيعة الحال ، لن يتمكنوا أيضا من سماع محادثتهم.
قال الرجل: “الآنسة الشابة ، إذا كنت ترغبين في إنقاذ تشو فنغ ، يمكنني المساعدة”.
“يبدو أن تشو فنغ سينتهي به الأمر بالموت.”
لم يكن هناك الكثير من المشاعر بينه وبين تشو فنغ. حتى لو كان هناك أي شيء ، كان قليلا فقط. لم يكن في أي مكان على المستوى الذي سيضحي فيه بنفسه من أجل حياة تشو فنغ.
“العم شينغ دي ، دعونا لا نتدخل في أعمال الآخرين” ، قالت تشو لينغ شي.
على الرغم من أنها أدركت أن تشو فنغ كان في حالة يرثى لها ، إلا أنها كانت هادئة للغاية. كان لديها مظهر متفرج حقيقي.
في الواقع ، عند استشعار نية قتل تشو فنغ ، نظرت الغالبية العظمى من الناس من مدينة يوين فقط إلى تشو فنغ بنظرات ساخرة. لم يعتبروا تشو فنغ تهديدا فعليا.
“الأمر متروك لك الآن. لا تحاول لعب أي حيل. خلاف ذلك ، سأجعلك تتمنى لو كنت ميتا “.
بغض النظر عن الجانب الذي عانى ، لن يكون ذلك من شأنها. كانت هناك فقط لمشاهدة العرض.
عند سماع تشو لينغ شي تقول ذلك ، لم يقل الرجل الذي يحمل اسم chu شينغ دي أكثر من ذلك. مثل تشو لينغ شي ، قرر ببساطة المراقبة.
فجأة ، استدارت تشو لينغ شي ، ونظرت إلى تشو شينغ دي وقالت ، “بعد قولي هذا ، العم شينغ دي ، إذا كنت ترغب في إنقاذ تشو فنغ ، فلن يكون لدي أي اعتراض.”
عند سماع تشو لينغ شي تقول ذلك ، لم يقل الرجل الذي يحمل اسم chu شينغ دي أكثر من ذلك. مثل تشو لينغ شي ، قرر ببساطة المراقبة.
ابتسم تشو شينغ دي ، لكنه لم يجبها.
“أرجوك أنقذنا. لا توجد علاقة كبيرة بيننا وبين تشو فنغ “.
على الرغم من أن تشو فنغ كان مقيدا حاليا ولم يستطع التحرك على الإطلاق ، إلا أن تلك الصيحة الغاضبة كانت مدوية للغاية. لم يكن صوته مليئا بالغضب الذي لا نهاية له فحسب ، بل كان أيضا يفيض بنية القتل.
“إذا كان العم شينغ دي لا يخطط لإنقاذه أيضا ، فإن تشو فنغ سينتهي به الأمر حقا إلى المعاناة.”
“تشاو يو ، إذا كنت تجرؤ على فعل أي شيء ، فلن تكون تلميذا لفيلا الدواء المقدس!” صاح الشيخ ما تشانغ تشون.
ابتسمت تشو لينغ شي. ثم نظرت إلى تشو فنغ مرة أخرى.
……
بعد فترة ، اختار يويين تينغ يي أخيرا تلميذ فيلا الدواء المقدس.
“الأمر متروك لك الآن. لا تحاول لعب أي حيل. خلاف ذلك ، سأجعلك تتمنى لو كنت ميتا “.
أثناء تهديد هذا التلميذ ، سلمه يويين تينغ يي شفرة القوة القتالية له.
ومع ذلك ، لم تكن خطواته ثابتة. على الرغم من أنه كشف عن كره تشو فنغ بشكل كبير امام يوين تينغ يي ، إلا أنه انتهى به الأمر بالارتعاش عندما تم تكليفه حقا بقتل تشو فنغ.
“الأمر متروك لك الآن. لا تحاول لعب أي حيل. خلاف ذلك ، سأجعلك تتمنى لو كنت ميتا “.
ومع ذلك ، لم يتفاعل هذا التلميذ الذكر بنفس الطريقة التي تفاعل بها لي شيانغ ورفاقه. لم يحاول مهاجمة يويين تينغ يي بعد استلام النصل.
كان لديه مظهر رجل في منتصف العمر. لم يكن طويل القامة ، ولم تكن بنيته قوية جدا. ومع ذلك ، كان وجهه الصارم مغطى بالندوب. هذا جعله يبدو شرسا جدا.
بعد كل شيء ، شعروا أنه بغض النظر عن مدى قوة نية قتل تشو فنغ ، فإنها ستظل عديمة الفائدة. امام سيد مدينة يوين ، كان تشو فنغ عاجزا مثل النملة. سيكون سيد مدينة يويين قادرا على السماح ل تشو فنغ بتجربة موت بائس بمجرد الإشارة إلى إصبعه.
لم يكن هناك الكثير من المشاعر بينه وبين تشو فنغ. حتى لو كان هناك أي شيء ، كان قليلا فقط. لم يكن في أي مكان على المستوى الذي سيضحي فيه بنفسه من أجل حياة تشو فنغ.
على الرغم من أن تشو فنغ كان مقيدا حاليا ولم يستطع التحرك على الإطلاق ، إلا أن تلك الصيحة الغاضبة كانت مدوية للغاية. لم يكن صوته مليئا بالغضب الذي لا نهاية له فحسب ، بل كان أيضا يفيض بنية القتل.
وهكذا ، مع وجود شفرة القوة القتالية في متناول اليد ، بدأ في السير نحو تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم تكن خطواته ثابتة. على الرغم من أنه كشف عن كره تشو فنغ بشكل كبير امام يوين تينغ يي ، إلا أنه انتهى به الأمر بالارتعاش عندما تم تكليفه حقا بقتل تشو فنغ.
حتى البرق ملأ السماء. كان هذا البرق أكبر بعشرات المرات من البرق العادي.
غطى العرق وجهه. يمكن ملاحظة أنه كان خائفا جدا ، وكان تحت ضغط هائل.
بعد أن صرخ على هذا النحو ، بدأ هذا الرجل باسم تشاو يو يرتجف بشكل أكثر.
“تشاو يو ، إذا كنت تجرؤ على فعل أي شيء ، فلن تكون تلميذا لفيلا الدواء المقدس!” صاح الشيخ ما تشانغ تشون.
بعد أن صرخ على هذا النحو ، بدأ هذا الرجل باسم تشاو يو يرتجف بشكل أكثر.
ومع ذلك ، فقد احترم ابنه أيضا. وهكذا ، أراد السماح لابنه بقتل تشو فنغ باستخدام الطريقة التي يريدها.
صرخة غاضبة تردد صداها في الفراغ.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذا كان هو الحال ، إلا أنه لم يتوقف عن خطواته. كان يقترب أكثر فأكثر من تشو فنغ. أخيرا ، وصل امام تشو فنغ. ومع ذلك ، لم يهاجم تشو فنغ على الفور.
في تلك اللحظة ، ظهر إعصار هائل فجأة حيث كان تشو فنغ والآخرون.
قال بصوت مرتجف ، “الأخ الأكبر تشو فنغ ، لا تلمني. يجب على المرء أن يبحث عن نفسه ، وإلا ستتحد السماء والأرض لتدميرك. لا أتمنى أن أموت هكذا. ليس لدي خيار سوى القيام بذلك”.
كان يقف بجانب تشو لينغ شي رجل
أثناء حديثه ، رفع النصل في يده وخطط لاختراق تشو فنغ.
مع قوة شفرة القوة القتالية هذه ، إذا كانت ستضرب تشو فنغ حقا ، فسينتهي الأمر بالتأكيد بقتل تشو فنغ.
“أنا”.
“هااااااااااا~~~”
“حماقة! إنه في الواقع إعصار الجحيم!
في تلك اللحظة ، ظهر إعصار هائل فجأة حيث كان تشو فنغ والآخرون.
كان تشو لينغ شي. كانت تشو لينغ شي تقف في السماء ليس بعيدا وتشاهد كل شيء.
عندما ظهر هذا الإعصار الهائل ، تحولت الغيوم السوداء في السماء إلى اللون الأرجواني.
“الأمر متروك لك الآن. لا تحاول لعب أي حيل. خلاف ذلك ، سأجعلك تتمنى لو كنت ميتا “.
حتى البرق ملأ السماء. كان هذا البرق أكبر بعشرات المرات من البرق العادي.
“إذا كان العم شينغ دي لا يخطط لإنقاذه أيضا ، فإن تشو فنغ سينتهي به الأمر حقا إلى المعاناة.”
“العم شينغ دي ، دعونا لا نتدخل في أعمال الآخرين” ، قالت تشو لينغ شي.
ربط هذا الإعصار السماء والأرض. كان يدور بسرعة عالية للغاية. في لحظة ، اجتاح تشو فنغ والآخرين تماما.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد البداية. بدأ نطاق السحب الأرجوانية ينتشر على نطاق أوسع وأوسع. كان هذا الإعصار ينمو أيضا أكبر وأكبر.
“هااااااااااا~~~”
“انهي هذا بسرعة.”
سرعان ما أصبح هذا الإعصار هائلا لدرجة أن تشو فنغ والآخرين لم يعودوا قادرين على رؤية شيء. الشيء الوحيد المرئي بصرف النظر عن ذلك الإعصار الأرجواني الهائل هو البرق الذي يومض بداخله.
سرعان ما أصبح هذا الإعصار هائلا لدرجة أن تشو فنغ والآخرين لم يعودوا قادرين على رؤية شيء. الشيء الوحيد المرئي بصرف النظر عن ذلك الإعصار الأرجواني الهائل هو البرق الذي يومض بداخله.
مع دوران الإعصار الهائل ، كان الأمر أشبه بمئات الملايين من الوحوش الشرسة التي تزأر في نفس الوقت. كان الأمر مخيفا للغاية.
أما بالنسبة لهالته ، فقد كانت مثل بئر بلا قاع. كان لا يسبر غوره تماما.
“حماقة! إنه في الواقع إعصار الجحيم!
“أنا! اخترني! اسمح لي أن أساعدك في قتل تشو فنغ!
عند رؤية هذا المشهد ، حتى سيد مدينة يوين كشف عن تغيير كبير في التعبير. أحضر الناس من مدينة يوين وهرب على عجل بعيدا.
قال سيد مدينة يوين ليوين تينغ يي.
“حماقة! إنه في الواقع إعصار الجحيم!
“اهههههههههههه~~~”
بعد فترة وجيزة من هروبهم ، قبل أن يقترب منهم هذا الإعصار الهائل ، بدأ تلاميذ فيلا الدواء المقدس الذين كانوا راكعين أمامهم في الصراخ. ثم ، مثل الأوراق ، تم امتصاصها في إعصار الجحيم.
“اللورد يوين تينغ يي ، من فضلك اخترني! أنا أريد أن أعيش! لا أريد أن أموت!”
ومع ذلك ، من الواضح أنهم كانوا على بعد مسافة بعيدة من ذلك الإعصار الهائل.
من هذا ، يمكن ملاحظة مدى رعب إعصار الجحيم.
ومع ذلك ، كان هذا مفهوما أيضا. بعد كل شيء ، لم يكن تشو فنغ وهم يعرفون بعضهم البعض جيدا. من سيكون على استعداد للتضحية بحياته من أجل شخص لا يعرفه جيدا؟
كانت نية قتل تشو فنغ مخيفة أكثر بكثير من نية الناس العاديين. بين الناس من جيل الشباب ، كانت نية القتل لدى تشو فنغ هي نية القتل الوحيدة التي رآها والتي جعلته يشعر بعدم الارتياح.
“هواااااااا ~~~”
عندما ظهر هذا الإعصار الهائل ، تحولت الغيوم السوداء في السماء إلى اللون الأرجواني.
“يا لها من نية قتل قوية. إذا كنت ستنجو اليوم ، فما مدى خطورتك بمجرد أن تنضج في المستقبل؟ قال سيد مدينة يوين.
كان إعصار الجحيم لا يزال ينمو. لقد غير المنطقة تماما. حتى الأعاصير التي كانت تتبجح في السهل الشاسع تأثرت بإعصار الجحيم هذا وامتصته بالقوة.
كان لديه مظهر رجل في منتصف العمر. لم يكن طويل القامة ، ولم تكن بنيته قوية جدا. ومع ذلك ، كان وجهه الصارم مغطى بالندوب. هذا جعله يبدو شرسا جدا.
في تلك اللحظة ، تحت السماء الأرجوانية ، بصرف النظر عن الصور الظلية الهاربة للناس من مدينة يوين ، فقط الاعصار كان موجودا في السهل الشاسع. ربط إعصار الجحيم هذا السماء والأرض ، وكان يعيث فسادا في كل مكان.
لم يكن هناك الكثير من المشاعر بينه وبين تشو فنغ. حتى لو كان هناك أي شيء ، كان قليلا فقط. لم يكن في أي مكان على المستوى الذي سيضحي فيه بنفسه من أجل حياة تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، بدأ هؤلاء الناس من جيل الشباب في الصراخ بكل ما لديهم. كانوا جميعا يقاتلون على هذه الفرصة الأخيرة للعيش. لهذا ، بدأوا في تملق يويين تينغ يي والتحدث بشكل ضار عن بعضهم البعض و تشو فنغ.
كان الأمر كما لو أن إعصار الجحيم كان حاكم المنطقة ، قادرا على ممارسة حكمه التام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات