سيد هذا المكان
الفصل 2694 : سيد هذا المكان
ألقى تشو فنغ الكرة إلى الفتاة، وقال: “سأعوض ما أدين لكِ به في المستقبل.”
“ما اسمك؟” سألت الفتاة.
“لماذا تمشي بهذه السرعة؟ لماذا لا تتحدث مع الفتاة أكثر؟ شعرت هذه الملكة أن لديها انطباعًا جيدًا عنك”.
قال تشو فنغ: “أخبريني باسمكِ أولاً”.
وأضافت الفتاة: “صفقة”.
“أنت حقاً لا تعرفني؟” سألت الفتاة.
………
قال تشو فنغ: “أنا لا أفعل ذلك حقًا”.
“ماذا سيكون لو لم يكن ذلك؟” سألت الملكة.
في هذه اللحظة، رفعت الفتاة شفتيها بفخر قليل. كانت متشككة في إجابة تشو فنغ.
أما الرجل العجوز فابتسم ولم يقل شيئاً.
“لا بأس. عاجلاً أم آجلاً، ستعرف. لكن… هذا الشيء لا يخصك. أعده إلي. إذا كنت ستفعل ذلك، فلن أجعل الأمور صعبة عليك.” أشارت الفتاة إلى الكرة التي يحملها تشو فنغ في يده.
“علاوة على ذلك، لم تخافني أبدًا طوال الوقت. إنها بالتأكيد تمتلك شيئًا يمكنها الاعتماد عليه.” قال تشو فنغ: “على الأقل، شعرت أنني بالتأكيد لن أكون مناسبًا لها”.
“لماذا يجب أن أعطيها لكِ؟” قال تشو فنغ وهو يعبث بالكرة في يده.
“لكي تمتلك هذه الموهبة والتدريب، فهي بالتأكيد تمتلك خلفية عميقة.”
“لديك حقًا طريقة في الجدال. هل تقول أن ما تجده في منزل شخص آخر هو ملكك؟” سألت الفتاة.
“أولئك الذين لا يعرفون ليسوا مخطئين. سيفيدك أن تعيدها إلي.” أشارت الفتاة إلى الكرة التي عقدها تشو فنغ في يده.
“من الواضح أن هذا المكان لم يتم إعداده بواسطتكِ.” أشار تشو فنغ إلى التشكيل الكبير.
“لا بأس. عاجلاً أم آجلاً، ستعرف. لكن… هذا الشيء لا يخصك. أعده إلي. إذا كنت ستفعل ذلك، فلن أجعل الأمور صعبة عليك.” أشارت الفتاة إلى الكرة التي يحملها تشو فنغ في يده.
قالت الفتاة: “لكن هذا المكان يخصني بالفعل”.
“تشو فنغ.”
“كيف يمكنكِ إثبات ذلك؟” سأل تشو فنغ.
بصرف النظر عن ذلك، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة أخرى. وهي استيعاب الطاقة الطبيعية بشكل مباشر.
“إذا أردت مني إثبات ذلك، فعليك أن تخبرني باسمك. ماذا تقول؟” قالت الفتاة.
“علاوة على ذلك، لم تخافني أبدًا طوال الوقت. إنها بالتأكيد تمتلك شيئًا يمكنها الاعتماد عليه.” قال تشو فنغ: “على الأقل، شعرت أنني بالتأكيد لن أكون مناسبًا لها”.
فكر تشو فنغ للحظة. ثم قال: “هذا سيفي بالغرض.”
ألقى تشو فنغ الكرة إلى الفتاة، وقال: “سأعوض ما أدين لكِ به في المستقبل.”
قالت الفتاة “ثم تقرر”.
“لكي تمتلك هذه الموهبة والتدريب، فهي بالتأكيد تمتلك خلفية عميقة.”
قال تشو فنغ: “إنها صفقة”.
“أنت حقاً لا تعرفني؟” سألت الفتاة.
وأضافت الفتاة: “صفقة”.
بعد سماع هذه الكلمات، بدأت الفتاة تشعر بمجال تحول الفوضى البدائي. عند القيام بذلك، تغير تعبيرها على الفور.
بعد قول ذلك، سارت الفتاة نحو تشو فنغ، ثم تجاوزته.
“عليه اللعنة! لا عجب أنه قال تلك الكلمات وهرب بهذه السرعة. لذلك كان في الحقيقة لصًا”.
عندما اقتربت منه، تمكن تشو فنغ من استنشاق رائحة عطرها بوضوح.
“من الواضح أن هذا المكان لم يتم إعداده بواسطتكِ.” أشار تشو فنغ إلى التشكيل الكبير.
لا يبدو أن هذا العطر ينبعث من نوع ما من المواد. بدلاً من ذلك، بدا أنه ينبعث من جسد الفتاة.
قال الرجل العجوز: “لا ضرر في تركه يذهب”.
كانت هذه … رائحة جسدها.
علاوة على ذلك، كان لهذا الرجل العجوز رأس من الشعر الأبيض. علاوة على ذلك، لديه لحية طويلة ناصعة البياض.
كان على تشو فنغ أن يعترف بأن هذه الفتاة ذات جمال نادر. على الأقل… هي مبهجة للغاية للعيون.
قالت الفتاة: “لكن هذا المكان يخصني بالفعل”.
في هذه اللحظة، وقفت الفتاة أمام التشكيل الضخم. أخرجت لوح عنوان خاص وألقته في التشكيل الروحي.
“لا، يجب أن أذهب لأجده.” بعد أن انتهت الفتاة من قول هذه الكلمات، هرعت للخارج على الفور.
ثم بدأت في تشكيل أختام يد بمفردها. بعد ذلك، صاحت: “توقف!”
في هذه اللحظة، تغير تعبير تشو فنغ فجأة. بدأت نبضات قلبه تتسارع بالفعل.
في الثانية التالية، توقف التشكيل الكبير بالفعل.
“كان يجب أن تقول ذلك في وقت أقرب.” قالت الفتاة: “إذا لم يكن من عشيرة تشو السماوية، لما سمحت له بالرحيل.”
ثم غيرت الفتاة أختام يدها وصرخت: “تنشيط!”
قال تشو فنغ: “إنها صفقة”.
في الثانية التالية، استأنف هذا التشكيل الكبير عمله.
قال الرجل العجوز: “هذا غير معروف”.
“هذا المكان هو حقًا خاص بها.” تفاجأت الملكة. من الواضح أنها لم تتوقع حتى أن يكون هذا المكان منطقة للفتاة.
“علاوة على ذلك، لم تخافني أبدًا طوال الوقت. إنها بالتأكيد تمتلك شيئًا يمكنها الاعتماد عليه.” قال تشو فنغ: “على الأقل، شعرت أنني بالتأكيد لن أكون مناسبًا لها”.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ، فقد لاحظ أكثر من ذلك. عندما كانت تلك الفتاة تتحكم في لوح العنوان، لاحظ تشو فنغ أنها في الحقيقة أيضًا روحانية عالمية ذات عباءة خالدة بعلامة الأفعى.
“تشو فنغ.”
من الواضح أن هذه الفتاة لم تكن أدنى منه في كل من موهبتها في التدريب القتالية أو تقنيات الروح العالمية. بعد كل شيء، هي أصغر من تشو فنغ.
كان هذا النوع من الشعور شيئًا لم يشعر به تشو فنغ إلا بعد أن قامت تلك الفتاة بتنشيط التشكيل الكبير.
من تقدير أولي، شعر تشو فنغ أن الفتاة على الأرجح عبقرية على مستوى الشيطان بنفس مستوى لي يوي إير.
“ألم يقل أنه لم يكن من عشيرة تشو السماوية؟” قال الرجل العجوز بضحكة خافتة.
“انطلق وأخبرني باسمك.” استدارت الفتاة وسألت تشو فنغ.
“لا، يجب أن أذهب لأجده.” بعد أن انتهت الفتاة من قول هذه الكلمات، هرعت للخارج على الفور.
قال تشو فنغ: “تشو فنغ”.
“لماذا تمشي بهذه السرعة؟ لماذا لا تتحدث مع الفتاة أكثر؟ شعرت هذه الملكة أن لديها انطباعًا جيدًا عنك”.
“وهنا قلت أنك لست شخصًا من عشيرة تشو السماوية.” كشفت الفتاة تعبيراً فخورًا. شعرت أن تخمينها كان صحيحًا في وقت سابق.
بعد سماع هذه الكلمات، بدأت الفتاة تشعر بمجال تحول الفوضى البدائي. عند القيام بذلك، تغير تعبيرها على الفور.
قال تشو فنغ: “أنا بالفعل لست من عشيرة تشو السماوية”.
كانت تعلم جيدًا أن الفرد بحاجة إلى استخدام كنز على مستوى متساوٍ لاستخراج الطاقة الطبيعية في مجال تحول الفوضى البدائي.
“عنيد. ومع ذلك، لا بأس.” قالت الفتاة: “سأحقق معك بشكل صحيح”.
“ماذا لو كشف هذا الموقع للآخرين؟” قالت الفتاة.
في هذه اللحظة، تغير تعبير تشو فنغ فجأة. بدأت نبضات قلبه تتسارع بالفعل.
“هو مدين لي؟” سألت الفتاة.
“لم أكن أعرف أن هذا المكان يمتلك بالفعل مالكًا. كنت مخطئاً في التطفل دون إذن. وهكذا، سوف أعتذر لكم هنا.” تشو فنغ شد قبضته على الفتاة وانحنى.
ثم بدأت في تشكيل أختام يد بمفردها. بعد ذلك، صاحت: “توقف!”
“أولئك الذين لا يعرفون ليسوا مخطئين. سيفيدك أن تعيدها إلي.” أشارت الفتاة إلى الكرة التي عقدها تشو فنغ في يده.
كانت ابتسامتها ساحرة للغاية. أيضًا لطيفة جدًا. عند رؤية هذه الابتسامة، سيشعر الفرد بالسكر.
ووش!
“سيكون ذلك سيئًا إذن. بسرعة، غادر هذا المكان. علاوة على ذلك… لا تنتقل إلى الدوامة المؤدية إلى الأرض القاحلة في الوقت الحالي.” قالت الملكة: “أنت لا تريدهم أن يجدوها”.
ألقى تشو فنغ الكرة إلى الفتاة، وقال: “سأعوض ما أدين لكِ به في المستقبل.”
“عليه اللعنة! لا عجب أنه قال تلك الكلمات وهرب بهذه السرعة. لذلك كان في الحقيقة لصًا”.
بعد أن قال هذه الكلمات، استدار تشو فنغ واستعد للمغادرة.
نظرت الفتاة إلى الرجل العجوز. كانت عيناها الجميلتان تومضان بلا توقف. بدت وكأنها تريد أن تجد إجابة.
“تشو فنغ.”
“هو مدين لي؟” سألت الفتاة.
ومع ذلك، نادته الفتاة فجأة.
“إنها فارغة بالفعل ؟! لقد تراكمت فيه طاقة طبيعية لمدة عشر سنوات كاملة، ومن المفترض أن تكون ممتلئة الآن. لماذا تكون فارغة؟”
“أيتها الفتاة، ما هو الخطأ؟ ألا تخططي للسماح لي بالرحيل؟” سأل تشو فنغ بابتسامة على وجهه.
“أنا لا أعرف أيضًا.” قال الرجل العجوز: “إنه لأمر غير عادي بالفعل أن يكون هذا الطفل قادرًا على العثور على هذا المكان”.
“تشو فنغ، يجب أن تعدني أنك ستحافظ على سرية هذا المكان بالتأكيد.” قالت الفتاة: “لا يمكنك إخبار أي شخص عنه”.
من الواضح أن هذه الفتاة لم تكن أدنى منه في كل من موهبتها في التدريب القتالية أو تقنيات الروح العالمية. بعد كل شيء، هي أصغر من تشو فنغ.
قال تشو فنغ: “بالتأكيد”.
“إنها فارغة بالفعل ؟! لقد تراكمت فيه طاقة طبيعية لمدة عشر سنوات كاملة، ومن المفترض أن تكون ممتلئة الآن. لماذا تكون فارغة؟”
قالت الفتاة مبتسمة: “في هذه الحالة، آمل أن نلتقي مرة أخرى يومًا ما”.
قال الرجل العجوز: “هذا غير معروف”.
كانت ابتسامتها ساحرة للغاية. أيضًا لطيفة جدًا. عند رؤية هذه الابتسامة، سيشعر الفرد بالسكر.
“سيدي، لماذا تثق به؟ هل يمكن أنك تعرفه؟” سألت الفتاة.
ومع ذلك، لم يكن تشو فنغ مفتونًا بها هذه المرو.
أما الرجل العجوز فابتسم ولم يقل شيئاً.
بدلاً من ذلك، ابتسم وقال: “بالمثل، وداعاً.”
والأهم من ذلك، أن هالته عميقة للغاية. لا يمكن للمرء أن يرى من خلالها.
بعد قول هذه الكلمات، غادر تشو فنغ مباشرة.
بعد قول هذه الكلمات، غادر تشو فنغ مباشرة.
مشى تشو فنغ بسرعة كبيرة. بعد الخروج، بدأ على الفور في السير للخروج من الجبل المقدس.
ثم بدأت في تشكيل أختام يد بمفردها. بعد ذلك، صاحت: “توقف!”
“لماذا تمشي بهذه السرعة؟ لماذا لا تتحدث مع الفتاة أكثر؟ شعرت هذه الملكة أن لديها انطباعًا جيدًا عنك”.
كان على تشو فنغ أن يعترف بأن هذه الفتاة ذات جمال نادر. على الأقل… هي مبهجة للغاية للعيون.
“لكي تمتلك هذه الموهبة والتدريب، فهي بالتأكيد تمتلك خلفية عميقة.”
قال تشو فنغ: “تشو فنغ”.
قالت الملكة: “إذا كنت تصادقها، فسوف يساعدك ذلك في الحصول على موطئ قدم في عالم تشيليوكوزم العلوي العظيم”.
“لم أكن أعرف أن هذا المكان يمتلك بالفعل مالكًا. كنت مخطئاً في التطفل دون إذن. وهكذا، سوف أعتذر لكم هنا.” تشو فنغ شد قبضته على الفتاة وانحنى.
“لسبب غير معروف، فجأة انتابني شعور بعدم الارتياح.” قال تشو فنغ: “ذلك النوع من الشعور جعلني أشعر أنني يجب أن أغادر ذلك المكان بسرعة”.
“لا، يجب أن أذهب لأجده.” بعد أن انتهت الفتاة من قول هذه الكلمات، هرعت للخارج على الفور.
كان هذا النوع من الشعور شيئًا لم يشعر به تشو فنغ إلا بعد أن قامت تلك الفتاة بتنشيط التشكيل الكبير.
“علاوة على ذلك، فإن تلك الفتاة نفسها خطيرة للغاية. كانت تحاول قتلي في وقت سابق”.
“بعد قول هذا، كان ذلك الرجل غريبًا جدًا. لقد قال بالفعل إنه مدين لي وسيعوضني في المستقبل. ماذا قصد بذلك؟”
قال تشو فنغ “ومع ذلك، فقد تغير موقفها فجأة”.
“إذا أردت مني إثبات ذلك، فعليك أن تخبرني باسمك. ماذا تقول؟” قالت الفتاة.
“هذا لأنك كشفت عن تقنية العقاب الغامضة الإلهية وزدت من قوة معركتك. علاوة على ذلك، فقد كشفت أيضًا عن القوة الساحقة لسيف حرب العصر القديم.” قالت الملكة: “لم تكن مناسبة لك”.
“وهنا قلت أنك لست شخصًا من عشيرة تشو السماوية.” كشفت الفتاة تعبيراً فخورًا. شعرت أن تخمينها كان صحيحًا في وقت سابق.
قال تشو فنغ “لا، ليس بسبب ذلك”.
قال تشو فنغ “لا، ليس بسبب ذلك”.
“ماذا سيكون لو لم يكن ذلك؟” سألت الملكة.
في غضون ذلك، داخل القاعة الواسعة. ظهر رجل عجوز بجانب الفتاة.
“هذا لأنها شعرت أنني من عشيرة تشو السماوية. وبالتالي، فهي لا تخاف مني. بدلاً من ذلك، كانت تعطي وجهاً لعشيرة تشو السماوية “.
قال تشو فنغ “ومع ذلك، فقد تغير موقفها فجأة”.
“علاوة على ذلك، لم تخافني أبدًا طوال الوقت. إنها بالتأكيد تمتلك شيئًا يمكنها الاعتماد عليه.” قال تشو فنغ: “على الأقل، شعرت أنني بالتأكيد لن أكون مناسبًا لها”.
ووش!
“ما نوع الشيء الذي تعتقد أنها لا تزال تملكه؟” قالت الملكة.
قال تشو فنغ “ومع ذلك، فقد تغير موقفها فجأة”.
قال تشو فنغ: “إما أنها تمتلك قدرة يمكنها أن تتفوق علي أو… لديها مساعد”.
كان ذلك الرجل يرتدي ثوبًا رمادي اللون من قماش الخيش. بدا ثوبه رثًا جدًا. في الحقيقة، كانت هناك بقع في كل مكان. ومع ذلك، ظل نظيف تمامًا.
“سيكون ذلك سيئًا إذن. بسرعة، غادر هذا المكان. علاوة على ذلك… لا تنتقل إلى الدوامة المؤدية إلى الأرض القاحلة في الوقت الحالي.” قالت الملكة: “أنت لا تريدهم أن يجدوها”.
في الثانية التالية، توقف التشكيل الكبير بالفعل.
“هذا ما كنت أفكر فيه أيضًا.”
“كان يجب أن تقول ذلك في وقت أقرب.” قالت الفتاة: “إذا لم يكن من عشيرة تشو السماوية، لما سمحت له بالرحيل.”
“إيجي، أخبريني، هل تعتقدين أن هذا ما يقصدونه باجتماع العقول؟” قال تشو فنغ بابتسامة.
“ما نوع الشيء الذي تعتقد أنها لا تزال تملكه؟” قالت الملكة.
”انظر إلى الوضع! لا يزال لديك قلب للمزاح في مثل هذا الوقت؟ بسرعة، ابدأ الركض!” حثته الملكة.
“أنا بطبيعة الحال لا أعرفه. فقط، حدسي يخبرني أن الطفل يمتلك شخصية محترمة.” قال الرجل العجوز.
قال تشو فنغ بابتسامة: “نعم، سيدتي”. بعد أن انتهى من قول ذلك، كشف عن كل قدراته وبدأ يركض بسرعة نحو خارج الجبل.
أما الرجل العجوز فابتسم ولم يقل شيئاً.
………
“أولئك الذين لا يعرفون ليسوا مخطئين. سيفيدك أن تعيدها إلي.” أشارت الفتاة إلى الكرة التي عقدها تشو فنغ في يده.
في غضون ذلك، داخل القاعة الواسعة. ظهر رجل عجوز بجانب الفتاة.
“سيكون ذلك سيئًا إذن. بسرعة، غادر هذا المكان. علاوة على ذلك… لا تنتقل إلى الدوامة المؤدية إلى الأرض القاحلة في الوقت الحالي.” قالت الملكة: “أنت لا تريدهم أن يجدوها”.
خمن تشو فنغ بشكل صحيح. من المؤكد أن الفتاة لم تكن وحيدة.
ومع ذلك، نادته الفتاة فجأة.
كان ذلك الرجل يرتدي ثوبًا رمادي اللون من قماش الخيش. بدا ثوبه رثًا جدًا. في الحقيقة، كانت هناك بقع في كل مكان. ومع ذلك، ظل نظيف تمامًا.
كان على تشو فنغ أن يعترف بأن هذه الفتاة ذات جمال نادر. على الأقل… هي مبهجة للغاية للعيون.
علاوة على ذلك، كان لهذا الرجل العجوز رأس من الشعر الأبيض. علاوة على ذلك، لديه لحية طويلة ناصعة البياض.
“علاوة على ذلك، لم تخافني أبدًا طوال الوقت. إنها بالتأكيد تمتلك شيئًا يمكنها الاعتماد عليه.” قال تشو فنغ: “على الأقل، شعرت أنني بالتأكيد لن أكون مناسبًا لها”.
والأهم من ذلك، أن هالته عميقة للغاية. لا يمكن للمرء أن يرى من خلالها.
قال الرجل العجوز: “لا ضرر في تركه يذهب”.
“معلمي، لماذا لم أسمع من قبل عن تشو فنغ من عشيرة تشو السماوية؟” سألت الفتاة الرجل العجوز.
في الثانية التالية، استأنف هذا التشكيل الكبير عمله.
“ألم يقل أنه لم يكن من عشيرة تشو السماوية؟” قال الرجل العجوز بضحكة خافتة.
قال تشو فنغ بابتسامة: “نعم، سيدتي”. بعد أن انتهى من قول ذلك، كشف عن كل قدراته وبدأ يركض بسرعة نحو خارج الجبل.
“ليس من عشيرة تشو السماوية؟ لا أصدق ذلك.” هزت الفتاة رأسها.
“من الواضح أن هذا المكان لم يتم إعداده بواسطتكِ.” أشار تشو فنغ إلى التشكيل الكبير.
ضحك الرجل العجوز بصوت أعلى: “هاها”. هناك حتى أثر للسخرية في ضحكه.
“كان يجب أن تقول ذلك في وقت أقرب.” قالت الفتاة: “إذا لم يكن من عشيرة تشو السماوية، لما سمحت له بالرحيل.”
كانت الفتاة قادرة على الشعور بالسخرية في ضحك معلمها. وهكذا، سألت: ” معلمي، هو حقًا ليس من عشيرة تشو السماوية؟ هل يمكن أن يكون… هو من عالم علوي آخر؟”
بعد قول هذه الكلمات، غادر تشو فنغ مباشرة.
قال الرجل العجوز: “هذا غير معروف”.
ومع ذلك، لم يكن تشو فنغ مفتونًا بها هذه المرو.
“كان يجب أن تقول ذلك في وقت أقرب.” قالت الفتاة: “إذا لم يكن من عشيرة تشو السماوية، لما سمحت له بالرحيل.”
“إيجي، أخبريني، هل تعتقدين أن هذا ما يقصدونه باجتماع العقول؟” قال تشو فنغ بابتسامة.
قال الرجل العجوز: “لا ضرر في تركه يذهب”.
كانت هذه … رائحة جسدها.
“ماذا لو كشف هذا الموقع للآخرين؟” قالت الفتاة.
“كيف تمكن من نهب كل الطاقة الطبيعية الموجودة في مجال تحول الفوضى البدائي في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟” كانت الفتاة في حيرة شديدة.
قال الرجل العجوز: “لن يفعل”.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ، فقد لاحظ أكثر من ذلك. عندما كانت تلك الفتاة تتحكم في لوح العنوان، لاحظ تشو فنغ أنها في الحقيقة أيضًا روحانية عالمية ذات عباءة خالدة بعلامة الأفعى.
“سيدي، لماذا تثق به؟ هل يمكن أنك تعرفه؟” سألت الفتاة.
من تقدير أولي، شعر تشو فنغ أن الفتاة على الأرجح عبقرية على مستوى الشيطان بنفس مستوى لي يوي إير.
“أنا بطبيعة الحال لا أعرفه. فقط، حدسي يخبرني أن الطفل يمتلك شخصية محترمة.” قال الرجل العجوز.
“سيكون ذلك سيئًا إذن. بسرعة، غادر هذا المكان. علاوة على ذلك… لا تنتقل إلى الدوامة المؤدية إلى الأرض القاحلة في الوقت الحالي.” قالت الملكة: “أنت لا تريدهم أن يجدوها”.
“معلمي، بما أنك تقولها هكذا، فأنا مرتاحة. بعد كل شيء، لم يخطئ المعلم أبدًا في شخص ما من قبل.” قالت الفتاة.
“تشو فنغ.”
“بعد قول هذا، كان ذلك الرجل غريبًا جدًا. لقد قال بالفعل إنه مدين لي وسيعوضني في المستقبل. ماذا قصد بذلك؟”
أما الرجل العجوز فابتسم ولم يقل شيئاً.
يبدو أن الفتاة أدركت أن كلمات تشو فنغ لها نوع من المعنى الضمني. ومع ذلك، لم تكن قادرة على فهم ما كان يقصده بذلك.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ، فقد لاحظ أكثر من ذلك. عندما كانت تلك الفتاة تتحكم في لوح العنوان، لاحظ تشو فنغ أنها في الحقيقة أيضًا روحانية عالمية ذات عباءة خالدة بعلامة الأفعى.
قال الرجل العجوز: “إنه مدين لكِ بشكل طبيعي”.
“لماذا يجب أن أعطيها لكِ؟” قال تشو فنغ وهو يعبث بالكرة في يده.
“هو مدين لي؟” سألت الفتاة.
في هذه اللحظة، وقفت الفتاة أمام التشكيل الضخم. أخرجت لوح عنوان خاص وألقته في التشكيل الروحي.
“فتاة حمقاء. يجب عليكِ فحص الطاقة الطبيعية الموجودة في مجال تحول الفوضى البدائي هذا بعناية.” قال الرجل العجوز.
“فتاة حمقاء. يجب عليكِ فحص الطاقة الطبيعية الموجودة في مجال تحول الفوضى البدائي هذا بعناية.” قال الرجل العجوز.
بعد سماع هذه الكلمات، بدأت الفتاة تشعر بمجال تحول الفوضى البدائي. عند القيام بذلك، تغير تعبيرها على الفور.
“أيتها الفتاة، ما هو الخطأ؟ ألا تخططي للسماح لي بالرحيل؟” سأل تشو فنغ بابتسامة على وجهه.
“إنها فارغة بالفعل ؟! لقد تراكمت فيه طاقة طبيعية لمدة عشر سنوات كاملة، ومن المفترض أن تكون ممتلئة الآن. لماذا تكون فارغة؟”
“لا بأس. عاجلاً أم آجلاً، ستعرف. لكن… هذا الشيء لا يخصك. أعده إلي. إذا كنت ستفعل ذلك، فلن أجعل الأمور صعبة عليك.” أشارت الفتاة إلى الكرة التي يحملها تشو فنغ في يده.
نظرت الفتاة إلى الرجل العجوز. كانت عيناها الجميلتان تومضان بلا توقف. بدت وكأنها تريد أن تجد إجابة.
أما الرجل العجوز فابتسم ولم يقل شيئاً.
“ماذا سيكون لو لم يكن ذلك؟” سألت الملكة.
“إنه هو، تشو فنغ.”
بدلاً من ذلك، ابتسم وقال: “بالمثل، وداعاً.”
“ولكن، كيف تمكن من تحقيق ذلك؟ أستطيع أن أقول أن التشكيل الروحي في الخارج كان يجب أن يكون قد تم إنشاؤه منذ وقت ليس ببعيد. يجب أن يكون هنا لفترة قصيرة فقط”.
الفصل 2694 : سيد هذا المكان
“كيف تمكن من نهب كل الطاقة الطبيعية الموجودة في مجال تحول الفوضى البدائي في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟” كانت الفتاة في حيرة شديدة.
ومع ذلك، نادته الفتاة فجأة.
كانت تعلم جيدًا أن الفرد بحاجة إلى استخدام كنز على مستوى متساوٍ لاستخراج الطاقة الطبيعية في مجال تحول الفوضى البدائي.
قال الرجل العجوز: “هذا غير معروف”.
بصرف النظر عن ذلك، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة أخرى. وهي استيعاب الطاقة الطبيعية بشكل مباشر.
قال تشو فنغ “ومع ذلك، فقد تغير موقفها فجأة”.
ومع ذلك، تم جمع الطاقة الطبيعية الموجودة داخل الكرة من خلال التشكيل الروحي ثم ضغطت بالقوة في الكرة. وهكذا، تغيرت طبيعة الطاقة الطبيعية. لقد أصبحوا هائجين بشكل استثنائي، وأصبح من المستحيل على الناس استيعابها.
“لا، يجب أن أذهب لأجده.” بعد أن انتهت الفتاة من قول هذه الكلمات، هرعت للخارج على الفور.
“أنا لا أعرف أيضًا.” قال الرجل العجوز: “إنه لأمر غير عادي بالفعل أن يكون هذا الطفل قادرًا على العثور على هذا المكان”.
“أولئك الذين لا يعرفون ليسوا مخطئين. سيفيدك أن تعيدها إلي.” أشارت الفتاة إلى الكرة التي عقدها تشو فنغ في يده.
“عليه اللعنة! لا عجب أنه قال تلك الكلمات وهرب بهذه السرعة. لذلك كان في الحقيقة لصًا”.
قال تشو فنغ “ومع ذلك، فقد تغير موقفها فجأة”.
“لا، يجب أن أذهب لأجده.” بعد أن انتهت الفتاة من قول هذه الكلمات، هرعت للخارج على الفور.
“كيف يمكنكِ إثبات ذلك؟” سأل تشو فنغ.
عندما اقتربت منه، تمكن تشو فنغ من استنشاق رائحة عطرها بوضوح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات