Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله القتال آسورا 2623

الفرار في هزيمة

الفرار في هزيمة

الفصل 2623 : الفرار في هزيمة

عرف تشو فنغ منذ فترة طويلة أن الغالبية العظمى من الأشرار كانوا أناسًا يتنمرون على الضعفاء لكنهم يخشون الأقوياء. أمام الضعفاء، كانوا يتصرفون مثل الرجال الأقوياء الذين لا يتزعزعون. ومع ذلك، عندما قابلوا القوي، فإن طبيعتهم الحقيقية الجبانة ستنكشف بالكامل.

“تشو فنغ، لا تقتلني! أتوسل إليك، من فضلك لا تقتلني، من فضلك لا تقتلني!!!”

هذا صحيح. كان خائفاً. لم يجرؤ على مهاجمة تشو فنغ مرة أخرى.

في الحقيقة، بدأ رئيس طائفة الرضع الروحية في التوسل إلى تشو فنغ من أجل المغفرة.

في الحقيقة، بدأ رئيس طائفة الرضع الروحية في التوسل إلى تشو فنغ من أجل المغفرة.

“لا تريد أن تموت؟”

بعبارة أخرى، ما كان نادرًا هو أولئك الذين لم يخافوا الموت.

قال تشو فنغ لرئيس طائفة الرضع الروحية: “حسنًا، انزل على ركبتيك، وتملق وتوسل إلي”.

“يا فتى، لن تتمكن من الحصول على إجابة منه. دع إله الشر هذا يساعدك”.

لقد قدم نفس الطلب الذي قدمه رئيس طائفة الرضع الروحية إلى زي شوانيي في وقت سابق.

بالتفكير في ذلك، أراد تشو فنغ أن يضع سيف إله الشر بعيدًا. ولكن، صُدم عندما اكتشف أن سيف إله الشر بدا وكأنه عالق في يده. على الرغم من محاولته للتخلص منه، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.

عندما قدم تشو فنغ هذا الطلب، أطلق اللهب الغازي القرمزي الذي أحاط برئيس طائفة الرضع الروحية.

“إلى من تتحدث؟” سأل تشو فنغ ببرود.

كان القصد من هذا العمل واضحًا جدًا. أراد تشو فنغ أن يركع رئيس طائفة الرضع الروحية أمامه ويتوسل للمغفرة.

على الرغم من أن رئيس طائفة الرضع الروحية قد استعاد حريته بعد تبدد اللهب الغازي القرمزي، إلا أنه لم يتم حرق ملابسه بالكامل فحسب، بل تم تغييره تمامًا بشكل لا يمكن التعرف عليه.

“تشو فنغ، أرجوك تجنبني، أرجوك تجنبني. طالما أنك تحافظ على حياتي، فسأوافق على فعل ما تريد مني أن أفعله”.

قال تشو فنغ بسخرية: “لا شيء قلته بعد ذلك كان صحيحًا على الإطلاق”.

ركع رئيس طائفة الرضع الروحية في الجو دون أدنى تردد. بدأ في التملق والتوسل من تشو فنغ للمغفرة مرارًا وتكرارًا.

في الحقيقة، بدأ رئيس طائفة الرضع الروحية في التوسل إلى تشو فنغ من أجل المغفرة.

يمكن القول أن أفعاله طبيعية جدًا وغير قسرية. لم يكن هناك أدنى تردد على الإطلاق.

“أنت مخطئ. أنا، تشو فنغ، دائمًا شخصًا يفي بوعده. في وقت سابق، قلت أنني سأجعلك تموت موتًا بائسًا”.

ومع ذلك، توقع تشو فنغ بالفعل مثل هذا الشيء.

عندما سمع صوت سيف إله الشر، شعر تشو فنغ أن جسده وكذلك وعيه يتعرضان للهجوم.

عرف تشو فنغ منذ فترة طويلة أن الغالبية العظمى من الأشرار كانوا أناسًا يتنمرون على الضعفاء لكنهم يخشون الأقوياء. أمام الضعفاء، كانوا يتصرفون مثل الرجال الأقوياء الذين لا يتزعزعون. ومع ذلك، عندما قابلوا القوي، فإن طبيعتهم الحقيقية الجبانة ستنكشف بالكامل.

“تحدث!!!” صرخ تشو فنغ.

بالطبع، هناك بالتأكيد أشرار عنيدون وأقوياء الإرادة. ولكن، أعدادهم صغيرة نسبيًا.

بالطبع، هناك بالتأكيد أشرار عنيدون وأقوياء الإرادة. ولكن، أعدادهم صغيرة نسبيًا.

ومع ذلك، هذا أيضًا مفهومًا. بعد كل شيء، الإنسان جبان أمام الموت.

تحدث تشو فنغ ببرود: “إذا لم تخبرني، فسأجعلك تعاني بشدة لدرجة أنك ستتمنى الموت”.

ناهيك عن الأشرار، حتى الغالبية العظمى من الأفراد المحسنين كانوا يخشون الموت.

بعد سلسلة من النضالات العقلية، لم يهاجم رئيس طائفة الرضع الروحية تشو فنغ. وبدلاً من ذلك، استدار وبدأ في الطيران باتجاه مدينة شين السماوية.

بعبارة أخرى، ما كان نادرًا هو أولئك الذين لم يخافوا الموت.

“تشو فنغ، لا تقتلني! أتوسل إليك، من فضلك لا تقتلني، من فضلك لا تقتلني!!!”

“تشو فنغ، يُرجى إعفائي. أنا على استعداد لفعل ما تريد مني أن أفعله”.

من هذا، يمكن ملاحظة مدى جديته في توسله للمغفرة.

نظرًا لأن تشو فنغ لم يكن لديه أي رد، فقد أصبح رئيس طائفة الرضع الروحية أكثر جدية في توسله. كان من الممكن سماع ضوضاء مدوية في كل مرة يتوسل فيها لتشو فنغ. حتى جبهته أصبحت دامية.

لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما إذا سيكون محظوظًا كالمرة الأخيرة إذا تم الاستيلاء على جسده مرة أخرى.

من هذا، يمكن ملاحظة مدى جديته في توسله للمغفرة.

في هذه اللحظة مباشرة، بدا صوت في أذن تشو فنغ. كان صوت سيف إله الشر.

“هل فكرت من قبل أنك سترى مثل هذا اليوم عندما قتلت هؤلاء الأطفال الرضع؟” سأل تشو فنغ رئيس طائفة الرضع الروحية.

برؤية أن الفرصة قد سنحت، قاوم رئيس طائفة الرضع الروحية الألم بصعوبة كبيرة وأمسك بإحكام خنجر التنين في يده.

“أنت… ماذا تقصد بذلك؟” انكمشت حدقتي رئيس طائفة الرضع الروحية. لاحظ أن الوضع بدا خاطئًا.

والسبب هو أنه اكتشف أن الفرق بين قوته وسيف إله الشر شاسع للغاية. لم يكونوا على نفس المستوى على الإطلاق.

“سأجعلك تدفع الثمن.” بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، حلقت عدة شرائط من اللهب الغازي القرمزي. لقد أحاطوا بإحكام برئيس طائفة الرضع الروحية.

عند اكتشاف أنه قد تحرر، أول شيء فعله هو توجيه نظرته نحو تشو فنغ.

“لقد توسلتك بالفعل للمغفرة، لماذا ما زلت تخطط لقتلي ؟!”

شعر رئيس طائفة الرضع الروحية أن هذا هو ما حدث. والسبب في ذلك هو أن عيون تشو فنغ اُغلقت بإحكام. لم يكن ينظر إليه، وبدت النيران الغازية القرمزية التي أحاطت بـ تشو فنغ غير مستقرة للغاية.

“آااااهه ~~~~، أيها الوغد، دعني أذهب !!!”

عندما قدم تشو فنغ هذا الطلب، أطلق اللهب الغازي القرمزي الذي أحاط برئيس طائفة الرضع الروحية.

“تشو فنغ، أنت تحنث بوعدك !!!”

“تشو فنغ، يُرجى إعفائي. أنا على استعداد لفعل ما تريد مني أن أفعله”.

صرخ رئيس طائفة الرضع الروحية بينما ينقض تصرف تشو فنغ.

شعر رئيس طائفة الرضع الروحية أن هذا هو ما حدث. والسبب في ذلك هو أن عيون تشو فنغ اُغلقت بإحكام. لم يكن ينظر إليه، وبدت النيران الغازية القرمزية التي أحاطت بـ تشو فنغ غير مستقرة للغاية.

“أنت مخطئ. أنا، تشو فنغ، دائمًا شخصًا يفي بوعده. في وقت سابق، قلت أنني سأجعلك تموت موتًا بائسًا”.

“تشو فنغ، يُرجى إعفائي. أنا على استعداد لفعل ما تريد مني أن أفعله”.

“وبالتالي، سأجعلك بالتأكيد تعاني من موت بائس.”

لم يكن رئيس طائفة الرضع الروحية قادرًا على سماع المحادثة بين تشو فنغ وسيف إله الشر. تمكن فقط من رؤية أن تشو فنغ كان متمسكًا بإحكام بسيفه وارتجفت يده بعنف.

قال تشو فنغ بسخرية: “لا شيء قلته بعد ذلك كان صحيحًا على الإطلاق”.

“اللعنة، في مثل هذا الوقت!”

“أنت!!!”

من هذا، يمكن ملاحظة مدى جديته في توسله للمغفرة.

بدأ رئيس طائفة الرضع الروحية في صر أسنانه بشدة. ومع ذلك، كان عاجزًا عن فعل أي شيء.

“هل يتلقى رد فعل عنيف؟”

والسبب هو أنه اكتشف أن الفرق بين قوته وسيف إله الشر شاسع للغاية. لم يكونوا على نفس المستوى على الإطلاق.

لم يكن رئيس طائفة الرضع الروحية قادرًا على سماع المحادثة بين تشو فنغ وسيف إله الشر. تمكن فقط من رؤية أن تشو فنغ كان متمسكًا بإحكام بسيفه وارتجفت يده بعنف.

امتلئ بالندم. بحلول الوقت الذي اكتشف فيه هذا، كان الأوان قد فات بالفعل.

في هذه اللحظة، نظر تشو فنغ إلى رئيس طائفة الرضع الروحية بنظرة مليئة بعدم المصالحة.

“أنقذني! أنقذني!!!”

عند سماع تلك الصيحات، تغير تعبير تشو فنغ. اكتشف أن صرخة رئيس الطائفة طلباً للمساعدة لم تكن موجهة إليه. بدلاً من ذلك، كانت موجهة لشخص آخر.

فجأة، بدأ رئيس الطائفة في الصراخ.

هناك شخص ما وراء رئيس طائفة الرضع الروحية؟

عند سماع تلك الصيحات، تغير تعبير تشو فنغ. اكتشف أن صرخة رئيس الطائفة طلباً للمساعدة لم تكن موجهة إليه. بدلاً من ذلك، كانت موجهة لشخص آخر.

خشى أنه لن يكون مطابقًا لـه. إذا هاجمه تشو فنغ مرة أخرى، فسوف يموت بالتأكيد.

هناك شخص ما وراء رئيس طائفة الرضع الروحية؟

“حتى جسدك لا يرغب في الانفصال عني. تريد أن تنفصل عن إله الشر، هل أنت قادر حقًا على فعل ذلك؟” بدا الصوت الساخر لسيف إله الشر في أذني تشو فنغ.

“إلى من تتحدث؟” سأل تشو فنغ ببرود.

عند اكتشاف أنه قد تحرر، أول شيء فعله هو توجيه نظرته نحو تشو فنغ.

ومع ذلك، لم يرد رئيس طائفة الرضع الروحية عليه. بدلاً من ذلك، استمر في الصراخ: “أنقذني”.

ومع ذلك، هذا أيضًا مفهومًا. بعد كل شيء، الإنسان جبان أمام الموت.

تحدث تشو فنغ ببرود: “إذا لم تخبرني، فسأجعلك تعاني بشدة لدرجة أنك ستتمنى الموت”.

عند سماع تلك الصيحات، تغير تعبير تشو فنغ. اكتشف أن صرخة رئيس الطائفة طلباً للمساعدة لم تكن موجهة إليه. بدلاً من ذلك، كانت موجهة لشخص آخر.

بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات، بدأ رئيس طائفة الرضع الروحية في تحمل معاناة أكبر.

“اعتذاري، أنا من يقرر شأن جسدي.” بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، جمع قوته الروحية وألقى بها على اليد التي تحمل سيف إله الشر بها. احتاج إلى التخلص من سيف إله الشر على الفور. وإلا… سيكون في خطر.

بدأت ألسنة اللهب القرمزية التي أحاطت به بالوميض بإشراق قرمزي داكن. حتى هالته أصبحت غريبة بشكل متزايد.

ناهيك عن الأشرار، حتى الغالبية العظمى من الأفراد المحسنين كانوا يخشون الموت.

لم يعد التعذيب الذي يتحمله رئيس الطائفة في هذه اللحظة بكل تأكيد بسيطًا مثل مجرد حرقه.

“هل يتلقى رد فعل عنيف؟”

“تحدث!!!” صرخ تشو فنغ.

رئيس طائفة الرضع الروحية هذا، بعد كل شيء، وحشًا قديمًا عاش لآلاف السنين. استطاع أن يقول بنظرة واحدة أن تشو فنغ يقاوم قوة سيف إله الشر.

ومع ذلك، لمفاجأة تشو فنغ، على الرغم من أن رئيس طائفة الرضع الروحية يعاني من ألم شديد لدرجة أنه يتمنى الموت، إلا أنه لا يزال يرفض الإجابة على سؤال تشو فنغ.

عند اكتشاف أنه قد تحرر، أول شيء فعله هو توجيه نظرته نحو تشو فنغ.

“يا فتى، لن تتمكن من الحصول على إجابة منه. دع إله الشر هذا يساعدك”.

هذا صحيح. كان خائفاً. لم يجرؤ على مهاجمة تشو فنغ مرة أخرى.

في هذه اللحظة مباشرة، بدا صوت في أذن تشو فنغ. كان صوت سيف إله الشر.

لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما إذا سيكون محظوظًا كالمرة الأخيرة إذا تم الاستيلاء على جسده مرة أخرى.

عندما سمع صوت سيف إله الشر، شعر تشو فنغ أن جسده وكذلك وعيه يتعرضان للهجوم.

“إلى من تتحدث؟” سأل تشو فنغ ببرود.

لقد كان هجومًا شديدًا للغاية من سيف إله الشر. يحاول سيف إله الشر غزو جسده والاستيلاء عليه بالقوة.

شعر رئيس طائفة الرضع الروحية أن هذا هو ما حدث. والسبب في ذلك هو أن عيون تشو فنغ اُغلقت بإحكام. لم يكن ينظر إليه، وبدت النيران الغازية القرمزية التي أحاطت بـ تشو فنغ غير مستقرة للغاية.

“اللعنة، في مثل هذا الوقت!”

فجأة، بدأ رئيس الطائفة في الصراخ.

في هذه اللحظة، نظر تشو فنغ إلى رئيس طائفة الرضع الروحية بنظرة مليئة بعدم المصالحة.

عندما سمع صوت سيف إله الشر، شعر تشو فنغ أن جسده وكذلك وعيه يتعرضان للهجوم.

لقد أراد قتله. ومع ذلك، في هذه اللحظة… لم يعد قادرًا على القيام بذلك.

والسبب هو أنه لم يستطع الاستمرار في استخدام قوة سيف إله الشر. إذا استمر، فسيتم الاستيلاء على جسده بواسطته مرة أخرى.

لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما إذا سيكون محظوظًا كالمرة الأخيرة إذا تم الاستيلاء على جسده مرة أخرى.

“تشو فنغ، لا تقتلني! أتوسل إليك، من فضلك لا تقتلني، من فضلك لا تقتلني!!!”

بالتفكير في ذلك، أراد تشو فنغ أن يضع سيف إله الشر بعيدًا. ولكن، صُدم عندما اكتشف أن سيف إله الشر بدا وكأنه عالق في يده. على الرغم من محاولته للتخلص منه، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.

لقد قدم نفس الطلب الذي قدمه رئيس طائفة الرضع الروحية إلى زي شوانيي في وقت سابق.

لم يسري هذا الشعور على اليد الوحيدة التي أمسك بها سيف إله الشر. في هذه اللحظة، شعر تشو فنغ كما لو أن جسده بالكامل لم يعد تحت سيطرته.

“وبالتالي، سأجعلك بالتأكيد تعاني من موت بائس.”

“يا فتى، جسدك بات مغرمًا بقوة إله الشر هذا.”

من هذا، يمكن ملاحظة مدى جديته في توسله للمغفرة.

“حتى جسدك لا يرغب في الانفصال عني. تريد أن تنفصل عن إله الشر، هل أنت قادر حقًا على فعل ذلك؟” بدا الصوت الساخر لسيف إله الشر في أذني تشو فنغ.

“أنت!!!”

“اعتذاري، أنا من يقرر شأن جسدي.” بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات، جمع قوته الروحية وألقى بها على اليد التي تحمل سيف إله الشر بها. احتاج إلى التخلص من سيف إله الشر على الفور. وإلا… سيكون في خطر.

لم يكن لدى تشو فنغ أي فكرة عما إذا سيكون محظوظًا كالمرة الأخيرة إذا تم الاستيلاء على جسده مرة أخرى.

عندما بدأ تشو فنغ في القتال ضد سيف إله الشر، بدأت الغيوم القرمزية التي ملأت السماء تتبدد تدريجياً.

بعد سلسلة من النضالات العقلية، لم يهاجم رئيس طائفة الرضع الروحية تشو فنغ. وبدلاً من ذلك، استدار وبدأ في الطيران باتجاه مدينة شين السماوية.

بطبيعة الحال، عندما بدأت الغيوم القرمزية في السماء تتبدد، بدأت ألسنة اللهب التي أحاطت برئيس طائفة الرضع الروحية في التبدد كذلك.

عندما قدم تشو فنغ هذا الطلب، أطلق اللهب الغازي القرمزي الذي أحاط برئيس طائفة الرضع الروحية.

على الرغم من أن رئيس طائفة الرضع الروحية قد استعاد حريته بعد تبدد اللهب الغازي القرمزي، إلا أنه لم يتم حرق ملابسه بالكامل فحسب، بل تم تغييره تمامًا بشكل لا يمكن التعرف عليه.

تحدث تشو فنغ ببرود: “إذا لم تخبرني، فسأجعلك تعاني بشدة لدرجة أنك ستتمنى الموت”.

كان لا يزال يصرخ من الألم. لم يدرك إلا بعد فترة قصيرة أنه تمكن من الهروب من ألسنة اللهب القرمزية.

“يا فتى، جسدك بات مغرمًا بقوة إله الشر هذا.”

عند اكتشاف أنه قد تحرر، أول شيء فعله هو توجيه نظرته نحو تشو فنغ.

“لقد توسلتك بالفعل للمغفرة، لماذا ما زلت تخطط لقتلي ؟!”

لم يكن رئيس طائفة الرضع الروحية قادرًا على سماع المحادثة بين تشو فنغ وسيف إله الشر. تمكن فقط من رؤية أن تشو فنغ كان متمسكًا بإحكام بسيفه وارتجفت يده بعنف.

بالطبع، هناك بالتأكيد أشرار عنيدون وأقوياء الإرادة. ولكن، أعدادهم صغيرة نسبيًا.

“هل يتلقى رد فعل عنيف؟”

لقد خطط لاغتنام هذه الفرصة لقتل تشو فنغ.

شعر رئيس طائفة الرضع الروحية أن هذا هو ما حدث. والسبب في ذلك هو أن عيون تشو فنغ اُغلقت بإحكام. لم يكن ينظر إليه، وبدت النيران الغازية القرمزية التي أحاطت بـ تشو فنغ غير مستقرة للغاية.

بالتفكير في ذلك، أراد تشو فنغ أن يضع سيف إله الشر بعيدًا. ولكن، صُدم عندما اكتشف أن سيف إله الشر بدا وكأنه عالق في يده. على الرغم من محاولته للتخلص منه، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.

رئيس طائفة الرضع الروحية هذا، بعد كل شيء، وحشًا قديمًا عاش لآلاف السنين. استطاع أن يقول بنظرة واحدة أن تشو فنغ يقاوم قوة سيف إله الشر.

نظرًا لأن تشو فنغ لم يكن لديه أي رد، فقد أصبح رئيس طائفة الرضع الروحية أكثر جدية في توسله. كان من الممكن سماع ضوضاء مدوية في كل مرة يتوسل فيها لتشو فنغ. حتى جبهته أصبحت دامية.

“حقاً، السماء تساعدني!”

شعر رئيس طائفة الرضع الروحية أن هذا هو ما حدث. والسبب في ذلك هو أن عيون تشو فنغ اُغلقت بإحكام. لم يكن ينظر إليه، وبدت النيران الغازية القرمزية التي أحاطت بـ تشو فنغ غير مستقرة للغاية.

برؤية أن الفرصة قد سنحت، قاوم رئيس طائفة الرضع الروحية الألم بصعوبة كبيرة وأمسك بإحكام خنجر التنين في يده.

“اللعنة، في مثل هذا الوقت!”

لقد خطط لاغتنام هذه الفرصة لقتل تشو فنغ.

قال تشو فنغ لرئيس طائفة الرضع الروحية: “حسنًا، انزل على ركبتيك، وتملق وتوسل إلي”.

ومع ذلك، بعد أن خطرت هذه الفكرة إلى ذهنه مباشرة، توقف فجأة عن كل حركاته.

“اللعنة، في مثل هذا الوقت!”

ظهر خوف شديد في عينيه وهو ينظر إلى تشو فنغ.

شعر رئيس طائفة الرضع الروحية أن هذا هو ما حدث. والسبب في ذلك هو أن عيون تشو فنغ اُغلقت بإحكام. لم يكن ينظر إليه، وبدت النيران الغازية القرمزية التي أحاطت بـ تشو فنغ غير مستقرة للغاية.

هذا صحيح. كان خائفاً. لم يجرؤ على مهاجمة تشو فنغ مرة أخرى.

والسبب هو أنه لم يستطع الاستمرار في استخدام قوة سيف إله الشر. إذا استمر، فسيتم الاستيلاء على جسده بواسطته مرة أخرى.

خشى أنه لن يكون مطابقًا لـه. إذا هاجمه تشو فنغ مرة أخرى، فسوف يموت بالتأكيد.

لم يكن رئيس طائفة الرضع الروحية قادرًا على سماع المحادثة بين تشو فنغ وسيف إله الشر. تمكن فقط من رؤية أن تشو فنغ كان متمسكًا بإحكام بسيفه وارتجفت يده بعنف.

ووش!

ووش!

بعد سلسلة من النضالات العقلية، لم يهاجم رئيس طائفة الرضع الروحية تشو فنغ. وبدلاً من ذلك، استدار وبدأ في الطيران باتجاه مدينة شين السماوية.

“لقد توسلتك بالفعل للمغفرة، لماذا ما زلت تخطط لقتلي ؟!”

لقد فر بالفعل.

بالتفكير في ذلك، أراد تشو فنغ أن يضع سيف إله الشر بعيدًا. ولكن، صُدم عندما اكتشف أن سيف إله الشر بدا وكأنه عالق في يده. على الرغم من محاولته للتخلص منه، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك.

بعبارة أخرى، ما كان نادرًا هو أولئك الذين لم يخافوا الموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط