2184
الفصل 2184 – الخسارة
على الرغم من أن هذا الشاب بدا وكأنه قريب من عمر تشو فنغ ، إلا أن تشو فنغ رأي بنظرة واحدة أنه يبلغ من العمر تسعين عامًا على الأقل.
في الوقت الذي بدأ فيه تشو فنغ مذبحته ، فر الأبرياء من المدينة.
قال الشيخ ليو تشينغكون: “ومع ذلك ، إذا كنت ستنضم إلينا ، فيمكننا ضمان سلامتك”.
لم يجرؤ الناس على العودة إلى المدينة إلا بعد توقف الصراخ.
“بالطبع كبير ، كيف يجب أن أخاطبك؟ ” سأل تشو فنغ بلطف.
بعد أن رأى الناس شجاعة تشو فنغ وقتل أفراد جناح لويانغ ، فوجئوا بجرأة تشو فنغ لجعل جناح لويانغ عدوه.
“أيها الوغد ، أنت حقًا لا تعرف مدى ضخامة السماء والأرض !!!” عند رؤية موقف تشو فنغ ، كشف الشاب على الفور عن نظرة برود.
ومع ذلك عندما رأى الحشد أن تشو فنغ ترك الكثيرين على قيد الحياة حتى بعد قتل جميع نخب عائلة كاو ، وأن العديد من الذين تركهم على قيد الحياة أطفالًا وأعضاء من الجيل الأصغر ، تجاوزت دهشة الحشد دهشتهم تجاه مذبحة تشو فنغ. .
“شيخ ليو ، وداعاً. آمل أن تتوقفوا جميعًا عن ملاحقتي ” بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، استدار وغادر.
بعد كل شيء في عالم المقاتلين ، المذابح شائعة. إذا لم يقتل الفرد مجموعة من الناس ، فسيقتل الآخرون هذه المجموعة لاحقاً. التساهل مع العدو يعادل القسوة على نفسه.
“الصديق الصغير ، اعتني بنفسك ” هذه المرة لم يستمر الشيخ ليو تشينغكون في متابعة تشو فنغ.
هذا هو السبب في أن المجازر تحدث بشكل شائع. لم يكن قتل جميع أفراد عائلة العدو شيئًا غير عادي أيضًا.
ومع ذلك ما جذب انتباههم هو ترك تشو فنغ للجذور.
ومع ذلك فإن ما فعله تشو فنغ ، وترك الناس أحياء بعد المذبحة ، يعد شيئًا نادرًا جدًا.
“هاها…” في مواجهة نظرة تشاو شياو الشرسة والخبيثة ، ضحك تشو فنغ بازدراء. إذا أراد ليو تشنغكون أن يفعل شيئًا له ، فسيكون تشو فنغ خائفًا بالتأكيد. بعد كل شيء هناك فرق هائل في القوة بينهما.
بعد كل شيء إذا لم يزيل المرء الجذور ، فسيسبب ذلك المشاكل في المستقبل.
ومع ذلك سيكون من المستحيل عليهم أتباع تشو فنغ بتدريبهم. هذا يعني أن هؤلاء الناس قد استخدموا أساليب خاصة لإخفاء تدريبهم.
ومع ذلك ما جذب انتباههم هو ترك تشو فنغ للجذور.
“أيها الوغد ، أنت حقًا لا تعرف مدى ضخامة السماء والأرض !!!” عند رؤية موقف تشو فنغ ، كشف الشاب على الفور عن نظرة برود.
في هذه اللحظة تبع هؤلاء الناس تشو فنغ سراً.
ومع ذلك عندما رأى الحشد أن تشو فنغ ترك الكثيرين على قيد الحياة حتى بعد قتل جميع نخب عائلة كاو ، وأن العديد من الذين تركهم على قيد الحياة أطفالًا وأعضاء من الجيل الأصغر ، تجاوزت دهشة الحشد دهشتهم تجاه مذبحة تشو فنغ. .
فجأة استدار تشو فنغ الذي يطفو في السماء وصرخ بصوت بارد ” من هناك!”
ومع ذلك عندما رأى الحشد أن تشو فنغ ترك الكثيرين على قيد الحياة حتى بعد قتل جميع نخب عائلة كاو ، وأن العديد من الذين تركهم على قيد الحياة أطفالًا وأعضاء من الجيل الأصغر ، تجاوزت دهشة الحشد دهشتهم تجاه مذبحة تشو فنغ. .
بعد أن ترك صوته حلقه ، ظهر من وراءه ثلاثة عشر صورة ظلية.
“فقط آمل ألا يذكر الصديق الصغير تشو فنغ أننا جئنا لمقابلتك اليوم.”
رجال ونساء وكبار وصغار. ومع ذلك فإنهم جميعًا يمتلكون سمة مشتركة ؛ لديهم جميعًا مظاهر عادية جدًا.
قال الشيخ ليو تشينغكون: “ومع ذلك ، إذا كنت ستنضم إلينا ، فيمكننا ضمان سلامتك”.
لقد بدوا مثل أشخاص يصعب ملاحظتهم عند وضعهم وسط حشد من الناس.
ومع ذلك ما جذب انتباههم هو ترك تشو فنغ للجذور.
أما بالنسبة لتدريبهم ، فلم يكن عالياً أيضًا. الأضعف بينهم ملك قتالي ، بينما الأقوى نصف أباطرة قتاليين فقط.
علاوة على ذلك لدى تشو فنغ إحساس بأن الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية الذي قاد تلك المجموعة قادر على قتله على الفور.
ومع ذلك سيكون من المستحيل عليهم أتباع تشو فنغ بتدريبهم. هذا يعني أن هؤلاء الناس قد استخدموا أساليب خاصة لإخفاء تدريبهم.
في هذه اللحظة تبع هؤلاء الناس تشو فنغ سراً.
لم تكن رتبتهم بالتأكيد بسيطة.
“تجمع الفراشة الحمراء؟” كشف تشو فنغ عن تعبير حيرة.
علاوة على ذلك لدى تشو فنغ إحساس بأن الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية الذي قاد تلك المجموعة قادر على قتله على الفور.
“هاها…” في مواجهة نظرة تشاو شياو الشرسة والخبيثة ، ضحك تشو فنغ بازدراء. إذا أراد ليو تشنغكون أن يفعل شيئًا له ، فسيكون تشو فنغ خائفًا بالتأكيد. بعد كل شيء هناك فرق هائل في القوة بينهما.
“صديقي الصغير ، من فضلك لا تسيء الفهم. نحن من تجمع الفراشة الحمراء. وبالتالي نحن لا نحمل أي حقد تجاهك على الإطلاق ” قال الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية لتشو فنغ بابتسامة. بدا موقفه وديًا للغاية.
علاوة على ذلك لدى تشو فنغ إحساس بأن الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية الذي قاد تلك المجموعة قادر على قتله على الفور.
“تجمع الفراشة الحمراء؟” كشف تشو فنغ عن تعبير حيرة.
“شيخ ليو ، وداعاً. آمل أن تتوقفوا جميعًا عن ملاحقتي ” بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، استدار وغادر.
“أنت لا تعرف حتى عن تجمع الفراشة الحمراء؟” برؤية أن تشو فنغ لم يكن على علم بتجمع الفراشة الحمراء ، كشف شاب من المجموعة عن تعبير استياء.
وبالتالي فهو لا يرغب في استهداف أي قوة انضم إليها بعد هروبه من أعدائه.
على الرغم من أن هذا الشاب بدا وكأنه قريب من عمر تشو فنغ ، إلا أن تشو فنغ رأي بنظرة واحدة أنه يبلغ من العمر تسعين عامًا على الأقل.
لقد بدوا مثل أشخاص يصعب ملاحظتهم عند وضعهم وسط حشد من الناس.
شخص في هذا النوع من العمر لا يزال يُعتبر عضوًا في جيل الشباب في عالم المتدربين ، إلا أنه سيكون شيخًا يحتضر عند وجوده بين عامة الناس.
لقد بدوا مثل أشخاص يصعب ملاحظتهم عند وضعهم وسط حشد من الناس.
نظرًا لأن موقف هذا الرجل سيء ، فإن تشو فنغ لن يستجيب بشكل طبيعي بلطف. وهكذا سأل بازدراء ” هل يجب أن أعرف عن تجمع الفراشة الحمراء؟”
قال الشيخ ليو تشينغكون: “ومع ذلك ، إذا كنت ستنضم إلينا ، فيمكننا ضمان سلامتك”.
“أيها الوغد ، أنت حقًا لا تعرف مدى ضخامة السماء والأرض !!!” عند رؤية موقف تشو فنغ ، كشف الشاب على الفور عن نظرة برود.
علاوة على ذلك حدق بشدة في تشاو شياو. ثم التفت إلى الوراء وقال لتشو فنغ ” الناس لديهم طموحاتهم الخاصة. نظرًا لأن الصديق الصغير تشو فنغ لا يرغب في الانضمام إلى تجمع الفراشة الحمراء ، فلن أجبرك أيضًا على القيام بذلك “.
رداً على ذلك صرخ الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية ” تشاو شياو ، لا تكن وقحًا!”
“أخيرًا لسنا جناح لويانغ. الهدف من تجمع الفراشة الحمراء هو التخلص من الشر في العالم ، ومهاجمة القوى الشريرة التي تتنمر على الضعفاء “.
“اللورد ، أنا…” بعد أن صرخ الرجل العجوز ، أصبح الرجل الذي يسمى تشاو شياو مستاءً للغاية. ومع ذلك لم يحاول عصيانه ، بدلاً من ذلك انتقل إلى الجانب ولم يتحدث أكثر من ذلك. يمكن أن نرى أنه يخاف من الرجل العجوز.
“في هذا النوع من المواقف ، سيكون من الخطير حقًا أن تقاتل جناح لويانغ بمفردك.”
بابتسامة على وجهه ، سأل الرجل العجوز تشو فنغ ” الصديق الصغير ، اسمك هو تشو فنغ ، أليس كذلك؟ هل يمكنني مخاطبتك باسمك؟ ” ظل موقفه مهذبًا للغاية.
“أنت!!!” أراد تشاو شياو أن يقول شيئًا. ومع ذلك بعد أن استشعر نظرة الشيخ ليو تشنغكون ، ابتلع الكلمات التي أراد أن يقولها. ومع ذلك ظل غاضبًا جدًا لدرجة أن بشرته تحولت إلى اللون الأحمر وملأت عينيه برودة معادية.
“بالطبع كبير ، كيف يجب أن أخاطبك؟ ” سأل تشو فنغ بلطف.
علاوة على ذلك حدق بشدة في تشاو شياو. ثم التفت إلى الوراء وقال لتشو فنغ ” الناس لديهم طموحاتهم الخاصة. نظرًا لأن الصديق الصغير تشو فنغ لا يرغب في الانضمام إلى تجمع الفراشة الحمراء ، فلن أجبرك أيضًا على القيام بذلك “.
“هذا الرجل العجوز لقبه ليو ، واسمه تشينغكون. أنا أحد شيوخ تجمع الفراشة الحمراء “.
“أما بالنسبة لتجمع الفراشة الحمراء ، فيمكن اعتبارها قوة خاصة. نحن متواجدون حتى نتمكن من مواجهة القوى الشريرة التي تستغل موقعها لتفترس الضعفاء “.
بعد أن رأى الناس شجاعة تشو فنغ وقتل أفراد جناح لويانغ ، فوجئوا بجرأة تشو فنغ لجعل جناح لويانغ عدوه.
“بالنسبة لجناح لويانغ ، فهو هدفنا الرئيسي. أستطيع أن أقول أنك تتعارض مع جناح لويانغ “.
ومع ذلك سيكون من المستحيل عليهم أتباع تشو فنغ بتدريبهم. هذا يعني أن هؤلاء الناس قد استخدموا أساليب خاصة لإخفاء تدريبهم.
قال الشيخ ليو تشينغكون لـ تشو فنغ: “لذلك أتيت بهوية شيخ تجمع الفراشة الحمراء لأدعوك للانضمام إلى تجمع الفراشة الحمراء حتى نتمكن من مواجهة جناح لويانغ معًا”.
“هاها…” في مواجهة نظرة تشاو شياو الشرسة والخبيثة ، ضحك تشو فنغ بازدراء. إذا أراد ليو تشنغكون أن يفعل شيئًا له ، فسيكون تشو فنغ خائفًا بالتأكيد. بعد كل شيء هناك فرق هائل في القوة بينهما.
عند سماع هذه الكلمات ، أصبح تشو فنغ المتوتر مرتاحًا. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما هو تجمع الفراشة الحمراء ، فقد علم أنهم على الأقل ليسوا أعداء له.
“صديقي الصغير ، من فضلك لا تسيء الفهم. نحن من تجمع الفراشة الحمراء. وبالتالي نحن لا نحمل أي حقد تجاهك على الإطلاق ” قال الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية لتشو فنغ بابتسامة. بدا موقفه وديًا للغاية.
ومع ذلك حتى مع هذه الحالة ، لا يزال تشو فنغ يهز رأسه ويعتذر ” شكرًا لك على نواياك الطيبة. ومع ذلك لا أخطط للانضمام إلى أي قوة “.
وبالتالي فهو لا يرغب في استهداف أي قوة انضم إليها بعد هروبه من أعدائه.
كان هذا قرارًا اتخذه تشو فنغ في وقت سابق. لم يرغب في الانضمام إلى أي قوة لأنه لم يرغب في تكرار الماضي وإلحاق الضرر بأي قوة انضم إليها.
كان هذا قرارًا اتخذه تشو فنغ في وقت سابق. لم يرغب في الانضمام إلى أي قوة لأنه لم يرغب في تكرار الماضي وإلحاق الضرر بأي قوة انضم إليها.
علم أنه سيحصل على أعداء في المستقبل. في الواقع لقد حصل أعداء بالفعل.
“أيها الوغد ، أنت حقًا لا تعرف مدى ضخامة السماء والأرض !!!” عند رؤية موقف تشو فنغ ، كشف الشاب على الفور عن نظرة برود.
وبالتالي فهو لا يرغب في استهداف أي قوة انضم إليها بعد هروبه من أعدائه.
“إذا أردنا مهاجمة تشو فنغ فقط لأنه رفض الانضمام إلينا ، فكيف سنكون مختلفين عن جناح لويانغ؟” سأل الشيخ ليو تشنغكون.
“تشو فنغ ، هل أنت حقاً لا تخطط للتفكير في ذلك؟ جناح لويانغ قوي للغاية. أما بالنسبة لـ الشيخ يوان تشن ، فهو مساعد تشو لويانغ الموثوق به. على الرغم من أن تدريبه ليس مرتفعاً ، إلا أنه يتمتع بمكانة عالية جدًا لا يمكن أن يضاهيها سوى قلة في جناح لويانغ. إنه بالتأكيد ليس شخصاً يمكن أن تقارنه بـ كاو يوشوان “.
ومع ذلك سيكون من المستحيل عليهم أتباع تشو فنغ بتدريبهم. هذا يعني أن هؤلاء الناس قد استخدموا أساليب خاصة لإخفاء تدريبهم.
“ربما كان لديك طريق للخروج بعد قتل كاو يوشوان. ومع ذلك بعد قتل يوان تشن ، سيأتي تشو لويانغ بالتأكيد للانتقام حتى لو اضطر إلى حفر الأرض للعثور عليك “.
الفصل 2184 – الخسارة
“في هذا النوع من المواقف ، سيكون من الخطير حقًا أن تقاتل جناح لويانغ بمفردك.”
ومع ذلك حتى مع هذه الحالة ، لا يزال تشو فنغ يهز رأسه ويعتذر ” شكرًا لك على نواياك الطيبة. ومع ذلك لا أخطط للانضمام إلى أي قوة “.
قال الشيخ ليو تشينغكون: “ومع ذلك ، إذا كنت ستنضم إلينا ، فيمكننا ضمان سلامتك”.
رجال ونساء وكبار وصغار. ومع ذلك فإنهم جميعًا يمتلكون سمة مشتركة ؛ لديهم جميعًا مظاهر عادية جدًا.
“شيخ ليو ، أنا آسف حقًا ” هز تشو فنغ رأسه. كان قادرًا على أن يقول إن الشيخ ليو تشنغكون لديه نوايا حسنة. ومع ذلك إتخذ تشو فنغ قراره. وبالتالي فهو لن يقبل الدعوة.
“تشو فنغ ، هل أنت حقاً لا تخطط للتفكير في ذلك؟ جناح لويانغ قوي للغاية. أما بالنسبة لـ الشيخ يوان تشن ، فهو مساعد تشو لويانغ الموثوق به. على الرغم من أن تدريبه ليس مرتفعاً ، إلا أنه يتمتع بمكانة عالية جدًا لا يمكن أن يضاهيها سوى قلة في جناح لويانغ. إنه بالتأكيد ليس شخصاً يمكن أن تقارنه بـ كاو يوشوان “.
“أنت حقًا شخص لا يستطيع التمييز بين الخير والشر!” رداً على ذلك أشار الرجل الذي يسمى تشاو شياو إلى تشو فنغ وصرخ بغضب.
“تشو فنغ ، هل أنت حقاً لا تخطط للتفكير في ذلك؟ جناح لويانغ قوي للغاية. أما بالنسبة لـ الشيخ يوان تشن ، فهو مساعد تشو لويانغ الموثوق به. على الرغم من أن تدريبه ليس مرتفعاً ، إلا أنه يتمتع بمكانة عالية جدًا لا يمكن أن يضاهيها سوى قلة في جناح لويانغ. إنه بالتأكيد ليس شخصاً يمكن أن تقارنه بـ كاو يوشوان “.
“تشاو شياو ، اخرس!” ردا على ذلك صرخ الشيخ ليو تشنغكون مرة أخرى على تشاو شياو.
على الرغم من أنه بدا وكأنه اعترف بخطئه ، إلا أنه يمكن أن يرى من التعبير في عينيه أن تشاو شياو لم يشعر أنه على خطأ.
علاوة على ذلك حدق بشدة في تشاو شياو. ثم التفت إلى الوراء وقال لتشو فنغ ” الناس لديهم طموحاتهم الخاصة. نظرًا لأن الصديق الصغير تشو فنغ لا يرغب في الانضمام إلى تجمع الفراشة الحمراء ، فلن أجبرك أيضًا على القيام بذلك “.
أما بالنسبة للشيخ ليو تشنغكون ، فقد نظر إلى الاتجاه الذي غادر به تشو فنغ طوال الوقت. لم يمض وقت طويل حتى هز رأسه وقال: “هذا الطفل بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا. في المستقبل ستكون إنجازاته لا تصدق. إنها خسارة لتجمع الفراشة الحمراء لفشلها في دعوة ذلك الطفل إلى تجمع الفراشة الحمراء “.
“فقط آمل ألا يذكر الصديق الصغير تشو فنغ أننا جئنا لمقابلتك اليوم.”
“بالنسبة لجناح لويانغ ، فهو هدفنا الرئيسي. أستطيع أن أقول أنك تتعارض مع جناح لويانغ “.
“كن مطمئنًا ، أنا أفهم هذه الأمور. فقط أيها الشيخ ليو ، يجب عليك حقًا تعليم تابعيك بشكل صحيح ” عندما تحدث تشو فنغ ، نظر إلى تشاو شياو. ثم أضاف: “أخلاقه ضائعة حقًا. يجب أن تعلمه أنه لن يتحدث الجميع معه مثلما أتحدث معه الآن “.
” أولاً نحن من قرر دعوته. ولهذا له الحق في رفضنا “.
“أنت!!!” أراد تشاو شياو أن يقول شيئًا. ومع ذلك بعد أن استشعر نظرة الشيخ ليو تشنغكون ، ابتلع الكلمات التي أراد أن يقولها. ومع ذلك ظل غاضبًا جدًا لدرجة أن بشرته تحولت إلى اللون الأحمر وملأت عينيه برودة معادية.
“فقط آمل ألا يذكر الصديق الصغير تشو فنغ أننا جئنا لمقابلتك اليوم.”
“هاها…” في مواجهة نظرة تشاو شياو الشرسة والخبيثة ، ضحك تشو فنغ بازدراء. إذا أراد ليو تشنغكون أن يفعل شيئًا له ، فسيكون تشو فنغ خائفًا بالتأكيد. بعد كل شيء هناك فرق هائل في القوة بينهما.
“ثانيًا تجمع الفراشة الحمراء وضعه منخفض جدًا من البداية. علاوة على ذلك من الواضح أن تشو فنغ ليس شخصًا من هذه المنطقة. وبالتالي من الطبيعي أن لا يعرف عنا أي شيء “.
ومع ذلك فإن شخصًا مثل تشاو شياو لم يكن أكثر من شخصية ثانوية. لم يضعه تشو فنغ في عينيه على الإطلاق.
على الرغم من أن هذا الشاب بدا وكأنه قريب من عمر تشو فنغ ، إلا أن تشو فنغ رأي بنظرة واحدة أنه يبلغ من العمر تسعين عامًا على الأقل.
“شيخ ليو ، وداعاً. آمل أن تتوقفوا جميعًا عن ملاحقتي ” بعد أن انتهى تشو فنغ من قول هذه الكلمات ، استدار وغادر.
علاوة على ذلك حدق بشدة في تشاو شياو. ثم التفت إلى الوراء وقال لتشو فنغ ” الناس لديهم طموحاتهم الخاصة. نظرًا لأن الصديق الصغير تشو فنغ لا يرغب في الانضمام إلى تجمع الفراشة الحمراء ، فلن أجبرك أيضًا على القيام بذلك “.
“الصديق الصغير ، اعتني بنفسك ” هذه المرة لم يستمر الشيخ ليو تشينغكون في متابعة تشو فنغ.
“شيخ ليو ، أنا آسف حقًا ” هز تشو فنغ رأسه. كان قادرًا على أن يقول إن الشيخ ليو تشنغكون لديه نوايا حسنة. ومع ذلك إتخذ تشو فنغ قراره. وبالتالي فهو لن يقبل الدعوة.
بعد أن غادر تشو فنغ قال تشاو شياو ” اللورد ، هذا الرجل الذي يسمى تشو فنغ لم يضعنا في عينيه. يجب أن نعلم شخصًا مثله درسًا. كيف يمكننا تركه يغادر هكذا؟ “
“في هذا النوع من المواقف ، سيكون من الخطير حقًا أن تقاتل جناح لويانغ بمفردك.”
” أولاً نحن من قرر دعوته. ولهذا له الحق في رفضنا “.
في الوقت الذي بدأ فيه تشو فنغ مذبحته ، فر الأبرياء من المدينة.
“ثانيًا تجمع الفراشة الحمراء وضعه منخفض جدًا من البداية. علاوة على ذلك من الواضح أن تشو فنغ ليس شخصًا من هذه المنطقة. وبالتالي من الطبيعي أن لا يعرف عنا أي شيء “.
“أيها الوغد ، أنت حقًا لا تعرف مدى ضخامة السماء والأرض !!!” عند رؤية موقف تشو فنغ ، كشف الشاب على الفور عن نظرة برود.
“أخيرًا لسنا جناح لويانغ. الهدف من تجمع الفراشة الحمراء هو التخلص من الشر في العالم ، ومهاجمة القوى الشريرة التي تتنمر على الضعفاء “.
علاوة على ذلك لدى تشو فنغ إحساس بأن الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية الذي قاد تلك المجموعة قادر على قتله على الفور.
“إذا أردنا مهاجمة تشو فنغ فقط لأنه رفض الانضمام إلينا ، فكيف سنكون مختلفين عن جناح لويانغ؟” سأل الشيخ ليو تشنغكون.
“صديقي الصغير ، من فضلك لا تسيء الفهم. نحن من تجمع الفراشة الحمراء. وبالتالي نحن لا نحمل أي حقد تجاهك على الإطلاق ” قال الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية لتشو فنغ بابتسامة. بدا موقفه وديًا للغاية.
“…” عند سماع هذا السؤال ، أصبح تشاو شياو عاجزًا عن الكلام. وهكذا لم يكن بإمكانه إلا أن يهز رأسه بالخجل “شيخ ، كنت أحمق.”
لقد بدوا مثل أشخاص يصعب ملاحظتهم عند وضعهم وسط حشد من الناس.
على الرغم من أنه بدا وكأنه اعترف بخطئه ، إلا أنه يمكن أن يرى من التعبير في عينيه أن تشاو شياو لم يشعر أنه على خطأ.
“أيها الوغد ، أنت حقًا لا تعرف مدى ضخامة السماء والأرض !!!” عند رؤية موقف تشو فنغ ، كشف الشاب على الفور عن نظرة برود.
أما بالنسبة للشيخ ليو تشنغكون ، فقد نظر إلى الاتجاه الذي غادر به تشو فنغ طوال الوقت. لم يمض وقت طويل حتى هز رأسه وقال: “هذا الطفل بالتأكيد ليس شخصًا عاديًا. في المستقبل ستكون إنجازاته لا تصدق. إنها خسارة لتجمع الفراشة الحمراء لفشلها في دعوة ذلك الطفل إلى تجمع الفراشة الحمراء “.
بابتسامة على وجهه ، سأل الرجل العجوز تشو فنغ ” الصديق الصغير ، اسمك هو تشو فنغ ، أليس كذلك؟ هل يمكنني مخاطبتك باسمك؟ ” ظل موقفه مهذبًا للغاية.
“أنت!!!” أراد تشاو شياو أن يقول شيئًا. ومع ذلك بعد أن استشعر نظرة الشيخ ليو تشنغكون ، ابتلع الكلمات التي أراد أن يقولها. ومع ذلك ظل غاضبًا جدًا لدرجة أن بشرته تحولت إلى اللون الأحمر وملأت عينيه برودة معادية.
رداً على ذلك صرخ الرجل العجوز ذو الملابس الرمادية ” تشاو شياو ، لا تكن وقحًا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات