” تشو فنغ ، هذا الصدع المكاني ليس آمن على الإطلاق ، إنه خطير للغاية ، إذا كنت ستدخله فقد تتمكن من العودة إلى منطقة البحر الشرقي ، ومع ذلك ، قد ينتهي بك الأمر أيضًا بالموت “.
” أقاربي وأصدقائي ، لقد عدت.”
“ومع ذلك ، أعلم أنك ستختار بالتأكيد الدخول إليه وبالتالي لن أحثك على عدم فعلها ، ومع ذلك يجب أن أكون الشخص الذي يفتح طريق الصدع المكاني ”
“ما تفعله سيؤذيك ببساطة !!!”
بعد قول هذه الكلمات ، استدار البوصلة الخالد. لقد خطط للدخول في هذا الصدع المكاني.
كان يخطط لفتح الطريق أمام تشو فنغ ، بحيث إذا حدث شيء غير متوقع ، فسيكون الشخص الذي سيموت ، مما يمنح تشو فنغ فرصة للهروب.
لقد كان برق اسود ، وذو صوت هادر بدون ذكر قوته التي لا حدود لها.
ايضا الرياح هنا لم تكن رياح عادية.
“وش ~~~”
على هذا النحو ، فإن الصدع المكاني سيكون هو الطريقة الوحيدة لعودة تشو فنغ إلى الأرض القتالية المقدسة.
ومع ذلك ، في الوقت الذي كان فيه البوصلة الخالد على وشك الدخول في الشق المكاني ، طار شخص الصدع المكاني أمامه.
والسبب في ذلك هو أنه سيُقتل حقًا إذا تم لمسه بالبرق الأسود أو الرياح الذهبية.
وبعد استخدام تقنياته المختلفة ، امتلك جسدًا أقوى من الأباطرة القتالين في المرتبة الثامنة.
كان تشو فنغ.
لم يقتصر الأمر على دخول تشو فنغ في الصدع المكاني فحسب ، بل قام أيضًا بإغلاق الصدع المكاني بتقنيات روحية من أجل منع البوصلة الخالد من متابعته.
بعد أن استرخى قلبه وعقله لفترة طويلة ، فتح تشو فنغ عينيه تدريجياً.
بعد الاقتراب منه ، لاحظ البوصلة الخالد أن الضوء كان تشكيلا روحيا.
“تشو فنغ ، توقف على الفور !!!”
كان وسط عاصفة عنيفة.
نظرًا لأن الصدع المكاني كان نغلق ، حاول البوصلة الخالد قصارى جهده للاقتراب منه أثناء الصراخ نحو تشو فنغ بشكل هستيري.
بعد كل شيء ، كان الصدع المكاني الذي دخل فيه هائج.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل.
لم يجرؤ تشو فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
بدا أن تشو فنغ قد أعد بالفعل لذلك.
في هذه اللحظة ، كان سيد القاعة المظلمة يذبح الأبرياء في الأرض القتالية المقدسة.
لقد أغلقت تقنياته الروحية الصدع المكاني في غمضة عين.
لقد أغلقت تقنياته الروحية الصدع المكاني في غمضة عين.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه البوصلة الخالد من الوصول إلى الصدع المكاني ، اختفى الصدع تمامًا واختفى معه تشو فنغ.
“لقد عدت ، لقد عدت أخيرا أنا تشو فنغ ، الجميع ، كيف حالكم؟ ”
“أحمق ، أحمق تماما!”
“ما تفعله سيؤذيك ببساطة !!!”
ثانيًا ، كان الصدع المكاني خطيرًا جدًا.
في تلك اللحظة ، صرخ البوصلة الخالد بلا توقف.
حتى أن التغيير في مزاجه أثر على الطقس.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ متأكدًا من أن الصدع المكاني الذي دخلته تانتاي شويه من قبل لم يكن بالتأكيد خطيرًا كهذا.
ومع ذلك ، فقد كان صدعًا مكاني هائج ، وبالتالي ، لن يكون لدى تشو فنغ أي طريقة للعودة على قيد الحياة.
لقد تجمعت الغيوم السوداء وهبت رياح عنيفة واظلمت تلك المنطقة تمامًا.
ومع ذلك ، حتى مع هذا ، كان لا يزال يتعين عليه التقدم بشجاعة.
بعد كل شيء ، تم فصل الصدوع المكانية إلى صدوع هادئة وأخرى هائجة.
بدا أن تشو فنغ قد أعد بالفعل لذلك.
إن الصدوع الهادئة ، يمكن للمرء أن يمر عبرها بنجاح.
ومع ذلك ، بالنسبة لصدوع المكانية الهائجة ، فإن المرء سيموت بلا شك بعد دخوله.
مع المستوى الحالي لتدريب تشو فنغ ، على الرغم من أن منطقة البحر الشرقي كانت هائلة ، فقد تمكن من الوصول إلى أي مكان داخلها في فترة زمنية قصيرة جدًا.
كانت تصرفات تشو فنغ السابقة تعادل رمي حياته.
من المؤكد أنه لم يستطع المخاطرة بكل شيء من خلال تخفيض حذره في هذا الوقت.
إذا كان صدع مكانيا هادئا ، لكان الأمر على ما يرام.
وهكذا ، عرف تشو فنغ أنه كان سيئ الحظ للغاية كان الصدع المكاني الذي دخله هائجًا جدا.
ومع ذلك ، فقد كان صدعًا مكاني هائج ، وبالتالي ، لن يكون لدى تشو فنغ أي طريقة للعودة على قيد الحياة.
” الكبير البوصلة ، هذا المفتاح سوف يقودك إلى بوابة التحويل ، باستخدامه ، ستتمكن من دخول بوابة التحويل ، يجب أن تنتقل مباشرة إلى بوابة التحويل ، لكي أشعر بالإطمئنان أرجوك أدخل إليها ، بالنسبة لي… سأعود بالتأكيد بأمان “.
في تلك اللحظة ، لم يقم تشو فنغ بتنشيط عيون السماء فحسب ، بل قام أيضًا بإخراط كل قوته الروحية لمراقبة محيطه بعناية.
” دمدمة ~~~”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، لاحظ البوصلة الخالد فجأة أن ضوء خافت بدأ يضيء خلفه.
في هذه المنطقة المظلمة ، لمع هذا الضوء الخافت مبهرًا بشكل خاص.
“ومع ذلك ، أعلم أنك ستختار بالتأكيد الدخول إليه وبالتالي لن أحثك على عدم فعلها ، ومع ذلك يجب أن أكون الشخص الذي يفتح طريق الصدع المكاني ”
بعد الاقتراب منه ، لاحظ البوصلة الخالد أن الضوء كان تشكيلا روحيا.
وهكذا ، بطريقة حذرة للغاية ، خرج تشو فنغ أخيرًا من الصدع المكاني.
فجاة بدأ البوصلة الخالد في تشكيل أختام اليد بيد واحدة عندها فقط تجرأ على لمس الضوء.
لم يقتصر الأمر على دخول تشو فنغ في الصدع المكاني فحسب ، بل قام أيضًا بإغلاق الصدع المكاني بتقنيات روحية من أجل منع البوصلة الخالد من متابعته.
“دمدمة ~~~”
“وش ~~~”
عند لمس الضوء ، تبعثر الضوء على الفور في جميع الاتجاهات.
ومع ذلك ، في الوقت الذي كان فيه البوصلة الخالد على وشك الدخول في الشق المكاني ، طار شخص الصدع المكاني أمامه.
كان مبهرًا للغاية.
في تلك اللحظة ، دخلت مجموتة من المعلومات أيضًا إلى عقل البوصلة الخالد.
إن الصدوع الهادئة ، يمكن للمرء أن يمر عبرها بنجاح.
” الكبير البوصلة ، هذا المفتاح سوف يقودك إلى بوابة التحويل ، باستخدامه ، ستتمكن من دخول بوابة التحويل ، يجب أن تنتقل مباشرة إلى بوابة التحويل ، لكي أشعر بالإطمئنان أرجوك أدخل إليها ، بالنسبة لي… سأعود بالتأكيد بأمان “.
في تلك اللحظة ، صرخ البوصلة الخالد بلا توقف.
بعد تلقي هذه المعلومة ، لاحظ البوصلة الخالد أن هناك مفتاحًا عندما نظر إلى الضوء مرة أخرى.
أما بالنسبة لهذا المفتاح ، فقد كان المفتاح الذي سلمه الخالد بالغ السماء إلى تشو فنغ ، المفتاح الذي كان قادرًا على العثور على بوابة التحويل والسماح لشخض بدخولها.
كان تشو فنغ.
“تشو فنغ ، أنت…”
… لقد نفذ صبره للعودة إلى المنزل.
عندما أمسك بهذا المفتاح ، تنهد البوصلة الخالد ، وأصبح عاجز عن الكلام.
بعد الاقتراب منه ، لاحظ البوصلة الخالد أن الضوء كان تشكيلا روحيا.
اتضح أن تشو فنغ قد خطط بالفعل لكل شيء.
نظر إلى أمواج المحيط المتدفقة ، وكذلك نسيم البحر الذي كان يلفح من خلال ملابسه وشعره الطويل.
لم يخطط أبدًا للسماح له بالمخاطر في الصدع المكاني منذ البداية.
إذا تركه هنا ، سيأتي أشخاص فضوليون يحاولون الدخول إليه.
والسبب في ذلك هو أنه بغض النظر عما إذا كان التشكيل الروحي للمفتاح أو التشكيل الروحي الذي أغلق الصدع المكاني فلا يمكن صنعهم بسرعة.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ متأكدًا من أن الصدع المكاني الذي دخلته تانتاي شويه من قبل لم يكن بالتأكيد خطيرًا كهذا.
هذا يعني أن تشو فنغ قد أعدهم مسبقًا.
بعد قول هذه الكلمات ، استدار البوصلة الخالد. لقد خطط للدخول في هذا الصدع المكاني.
على الرغم من أنه كان يشعر بعدم الارتياح الشديد ، لم يرغب البوصلة الخالد في تجاهل نوايا تشو فنغ الطيبة.
وهكذا أمسك بهذا المفتاح ودخل الفراغ.
عندما رأى النور مرة أخرى ، شعر بالحرية.
ثم بدأ بالبحث عن بوابة التحويل حسب الإشارة من المفتاح.
” منطقة البحر الشرقي ، لقد عدت.”
ومع ذلك ، لم يفعل ذلك.
…………
بعد قول هذه الكلمات ، استدار البوصلة الخالد. لقد خطط للدخول في هذا الصدع المكاني.
أما بالنسبة لـ تشو فنغ ، فقد كان محاطًا حاليًا بظلام دامس.
في هذه اللحظة فهم ما يعينه قول مراقبة الاتجاهات الثمانية.
كان وسط عاصفة عنيفة.
كان هذا النوع من الإثارة شيئًا لم يتمكن تشو فنغ من قمعه.
لم يكن البرق هنا برقًا عاديًا.
لقد كان برق اسود ، وذو صوت هادر بدون ذكر قوته التي لا حدود لها.
عند لمس الضوء ، تبعثر الضوء على الفور في جميع الاتجاهات.
لقد كانوا قادرين على تدمير كل شيء
مع التدريب الذي كانت تمتلكه تانتاي شويه و جيانغ كيشا والآخرون في ذلك الوقت ، سيكون هذا النوع من الأماكن بالتأكيد مثل مقبرة بالنسبة لهم.
ايضا الرياح هنا لم تكن رياح عادية.
… لقد نفذ صبره للعودة إلى المنزل.
كانت ذهبية ، وكانت تمزق الفراغ.
أما بالنسبة لهذا المفتاح ، فقد كان المفتاح الذي سلمه الخالد بالغ السماء إلى تشو فنغ ، المفتاح الذي كان قادرًا على العثور على بوابة التحويل والسماح لشخض بدخولها.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن شخصًا من منطقة البحر الشرقي ، إلا أن منطقة البحر الشرقي وقارة المقاطعات التسع كانت موطنه.
كان تشو فنغ إمبراطور قتالي من المرتبة الرابعة.
وبعد استخدام تقنياته المختلفة ، امتلك جسدًا أقوى من الأباطرة القتالين في المرتبة الثامنة.
” تشو فنغ ، هذا الصدع المكاني ليس آمن على الإطلاق ، إنه خطير للغاية ، إذا كنت ستدخله فقد تتمكن من العودة إلى منطقة البحر الشرقي ، ومع ذلك ، قد ينتهي بك الأمر أيضًا بالموت “.
بعد قول هذه الكلمات ، استدار البوصلة الخالد. لقد خطط للدخول في هذا الصدع المكاني.
ومع ذلك ، إذا لامس البرق الأسود أو الرياح الذهبية ، فسيتم قتله على الفور.
بعد تلقي هذه المعلومة ، لاحظ البوصلة الخالد أن هناك مفتاحًا عندما نظر إلى الضوء مرة أخرى.
في تلك اللحظة ، كان تشو فنغ متأكدًا من أن الصدع المكاني الذي دخلته تانتاي شويه من قبل لم يكن بالتأكيد خطيرًا كهذا.
عند رؤية هذا المخرج ، شعر تشو فنغ بأن دمه أصبح ساخنا وبدأ قلبه ينبض.
كان تشو فنغ.
والسبب في ذلك هو أن البرق الأسود والرياح الذهبية في هذا المكان كانت مخيفة للغاية.
كان وسط عاصفة عنيفة.
حتى بالنسبة لـ تشو فنغ ، يجب أن يكون حذرًا للغاية عند التنقل بينهم.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر وعدد الأيام والليالي التي قضاها في السفر في الصدع المكاني لكن أخيرا ظهر ضوء طال انتظاره من بعيد.
إذا تركه هنا ، سيأتي أشخاص فضوليون يحاولون الدخول إليه.
مع التدريب الذي كانت تمتلكه تانتاي شويه و جيانغ كيشا والآخرون في ذلك الوقت ، سيكون هذا النوع من الأماكن بالتأكيد مثل مقبرة بالنسبة لهم.
ومع ذلك ، إذا لامس البرق الأسود أو الرياح الذهبية ، فسيتم قتله على الفور.
في الواقع ، ناهيك عن المرور من خلاله ، فمن المحتمل أن يموتوا على الفور عند دخولهم.
وهكذا ، عرف تشو فنغ أنه كان سيئ الحظ للغاية كان الصدع المكاني الذي دخله هائجًا جدا.
لقد كان برق اسود ، وذو صوت هادر بدون ذكر قوته التي لا حدود لها.
ومع ذلك ، حتى مع هذا ، كان لا يزال يتعين عليه التقدم بشجاعة.
كان تشو فنغ إمبراطور قتالي من المرتبة الرابعة.
في هذه اللحظة ، كان سيد القاعة المظلمة يذبح الأبرياء في الأرض القتالية المقدسة.
على هذا النحو ، لم يكن لدى تشو فنغ الوقت الكافي لانتظار ظهور صدع مكاني هادئ.
فجأة ، تقدم تشو فنغ خطوة للأمام.
كانت هذه هي الفرصة الوحيدة التي يمكنه استغلالها الآن.
فجأة ، تقدم تشو فنغ خطوة للأمام.
في تلك اللحظة ، لم يقم تشو فنغ بتنشيط عيون السماء فحسب ، بل قام أيضًا بإخراط كل قوته الروحية لمراقبة محيطه بعناية.
أولاً ، تبقى وقت طويل حتى يفتح الطريق السماوي.
في هذه اللحظة فهم ما يعينه قول مراقبة الاتجاهات الثمانية.
على هذا النحو ، لم يكن لدى تشو فنغ الوقت الكافي لانتظار ظهور صدع مكاني هادئ.
لم يجرؤ تشو فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
على هذا النحو ، فإن الصدع المكاني سيكون هو الطريقة الوحيدة لعودة تشو فنغ إلى الأرض القتالية المقدسة.
والسبب في ذلك هو أنه سيُقتل حقًا إذا تم لمسه بالبرق الأسود أو الرياح الذهبية.
بعد كل شيء ، كان الصدع المكاني الذي دخل فيه هائج.
” تشو فنغ ، هذا الصدع المكاني ليس آمن على الإطلاق ، إنه خطير للغاية ، إذا كنت ستدخله فقد تتمكن من العودة إلى منطقة البحر الشرقي ، ومع ذلك ، قد ينتهي بك الأمر أيضًا بالموت “.
في هذا النوع من المواقف ، نسي تشو فنغ الوقت ، ونسي أصدقاءه وأقاربه ، ونسي كل شيء.
أما بالنسبة لهذا المفتاح ، فقد كان المفتاح الذي سلمه الخالد بالغ السماء إلى تشو فنغ ، المفتاح الذي كان قادرًا على العثور على بوابة التحويل والسماح لشخض بدخولها.
الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو الاستمرار في المضي قدمًا وهو يتجنب الخطر الذي في كل مكان.
حتى أن التغيير في مزاجه أثر على الطقس.
لقد أغلقت تقنياته الروحية الصدع المكاني في غمضة عين.
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر وعدد الأيام والليالي التي قضاها في السفر في الصدع المكاني لكن أخيرا ظهر ضوء طال انتظاره من بعيد.
لقد كان مخرجا.
ومع ذلك ، إذا لامس البرق الأسود أو الرياح الذهبية ، فسيتم قتله على الفور.
“أحمق ، أحمق تماما!”
عند رؤية هذا المخرج ، شعر تشو فنغ بأن دمه أصبح ساخنا وبدأ قلبه ينبض.
في الواقع ، شعر بالرغبة في الصراخ.
والسبب في ذلك هو أن البرق الأسود والرياح الذهبية في هذا المكان كانت مخيفة للغاية.
ومع ذلك ، لم يفعل ذلك.
والسبب في ذلك هو أنه كان يعلم أنه كلما كان الوقت أكثر أهمية ، لا بد له من عدم الاسترخاء.
من المؤكد أنه لم يستطع المخاطرة بكل شيء من خلال تخفيض حذره في هذا الوقت.
لقد تجمعت الغيوم السوداء وهبت رياح عنيفة واظلمت تلك المنطقة تمامًا.
وهكذا ، بطريقة حذرة للغاية ، خرج تشو فنغ أخيرًا من الصدع المكاني.
ومع ذلك ، مع تدريب الناس من منطقة البحر الشرقي ، فمن المؤكد أنهم سيرمون حياتهم إذا دخلوا في الصدع المكاني.
عندما رأى النور مرة أخرى ، شعر بالحرية.
لم يكن البرق هنا برقًا عاديًا.
كانت ابتسامة فرحة بالعودة إلى الوطن.
أغلق تشو فنغ عينيه لأول مرة احتفالًا بالمرور بنجاح عبر هذا الصدع المكاني المخيف.
أغلق تشو فنغ عينيه لأول مرة احتفالًا بالمرور بنجاح عبر هذا الصدع المكاني المخيف.
… لقد نفذ صبره للعودة إلى المنزل.
في تلك اللحظة ، شعر تشو فنغ حقًا كما لو أنه قد دخل عبر بوابات الجحيم.
” أقاربي وأصدقائي ، لقد عدت.”
نظر إلى أمواج المحيط المتدفقة ، وكذلك نسيم البحر الذي كان يلفح من خلال ملابسه وشعره الطويل.
بعد أن استرخى قلبه وعقله لفترة طويلة ، فتح تشو فنغ عينيه تدريجياً.
في هذه المنطقة المظلمة ، لمع هذا الضوء الخافت مبهرًا بشكل خاص.
ثم نظر إلى السماء الزرقاء المألوفة والغيوم البيضاء.
نظر إلى أمواج المحيط المتدفقة ، وكذلك نسيم البحر الذي كان يلفح من خلال ملابسه وشعره الطويل.
أثناء القيام بكل ذلك ، شعر تشو فنغ بإحساس واحد ، إحساس واحد فقط… الراحة.
كانت تصرفات تشو فنغ السابقة تعادل رمي حياته.
كل جزء منه شعر براحة كبيرة.
” الكبير البوصلة ، هذا المفتاح سوف يقودك إلى بوابة التحويل ، باستخدامه ، ستتمكن من دخول بوابة التحويل ، يجب أن تنتقل مباشرة إلى بوابة التحويل ، لكي أشعر بالإطمئنان أرجوك أدخل إليها ، بالنسبة لي… سأعود بالتأكيد بأمان “.
في تلك اللحظة ، لم يقم تشو فنغ بتنشيط عيون السماء فحسب ، بل قام أيضًا بإخراط كل قوته الروحية لمراقبة محيطه بعناية.
فجأة ، ظهرت ابتسامة لم تظهر لفترة طويلة على وجه تشو فنغ.
بعد الاقتراب منه ، لاحظ البوصلة الخالد أن الضوء كان تشكيلا روحيا.
كانت ابتسامة فرحة بالعودة إلى الوطن.
على هذا النحو ، لا يزال بإمكان تشو فنغ العودة إلى الارض القتالية المقدسة من خلاله.
” منطقة البحر الشرقي ، لقد عدت.”
” دمدمة ~~~”
” أقاربي وأصدقائي ، لقد عدت.”
والسبب في ذلك هو أنه بغض النظر عما إذا كان التشكيل الروحي للمفتاح أو التشكيل الروحي الذي أغلق الصدع المكاني فلا يمكن صنعهم بسرعة.
“لقد عدت ، لقد عدت أخيرا أنا تشو فنغ ، الجميع ، كيف حالكم؟ ”
أولاً ، تبقى وقت طويل حتى يفتح الطريق السماوي.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن شخصًا من منطقة البحر الشرقي ، إلا أن منطقة البحر الشرقي وقارة المقاطعات التسع كانت موطنه.
” تشو فنغ ، هذا الصدع المكاني ليس آمن على الإطلاق ، إنه خطير للغاية ، إذا كنت ستدخله فقد تتمكن من العودة إلى منطقة البحر الشرقي ، ومع ذلك ، قد ينتهي بك الأمر أيضًا بالموت “.
بعد أن ظل بعيدًا لسنوات عديدة ، تمكن أخيرًا من العودة إلى المنزل.
عند رؤية هذا المخرج ، شعر تشو فنغ بأن دمه أصبح ساخنا وبدأ قلبه ينبض.
كان هذا النوع من الإثارة شيئًا لم يتمكن تشو فنغ من قمعه.
“وش ~~~”
أما بالنسبة للصدع المكاني في الأرض القتالية المقدسة التي أغلقه تشو فنغ ، فقد كان ذلك في الواقع خدعة لخداع البوصلة الخالد.
لم يجرؤ تشو فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
فجأة ، استدار تشو فنغ وصنع تشكيل روحي لإخفاء الصدع المكاني.
بعد كل شيء ، تم فصل الصدوع المكانية إلى صدوع هادئة وأخرى هائجة.
أولاً ، تبقى وقت طويل حتى يفتح الطريق السماوي.
على هذا النحو ، فإن الصدع المكاني سيكون هو الطريقة الوحيدة لعودة تشو فنغ إلى الأرض القتالية المقدسة.
ثانيًا ، كان الصدع المكاني خطيرًا جدًا.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه البوصلة الخالد من الوصول إلى الصدع المكاني ، اختفى الصدع تمامًا واختفى معه تشو فنغ.
إذا تركه هنا ، سيأتي أشخاص فضوليون يحاولون الدخول إليه.
ومع ذلك ، مع تدريب الناس من منطقة البحر الشرقي ، فمن المؤكد أنهم سيرمون حياتهم إذا دخلوا في الصدع المكاني.
كان هذا النوع من الإثارة شيئًا لم يتمكن تشو فنغ من قمعه.
على هذا النحو ، كان على تشو فنغ إخفاء الصدع المكاني.
بعد أن استرخى قلبه وعقله لفترة طويلة ، فتح تشو فنغ عينيه تدريجياً.
وهكذا أمسك بهذا المفتاح ودخل الفراغ.
أما بالنسبة للصدع المكاني في الأرض القتالية المقدسة التي أغلقه تشو فنغ ، فقد كان ذلك في الواقع خدعة لخداع البوصلة الخالد.
حتى بالنسبة لـ تشو فنغ ، يجب أن يكون حذرًا للغاية عند التنقل بينهم.
كان المدخل غير مغلق.
وهكذا ، بطريقة حذرة للغاية ، خرج تشو فنغ أخيرًا من الصدع المكاني.
على هذا النحو ، لا يزال بإمكان تشو فنغ العودة إلى الارض القتالية المقدسة من خلاله.
بعد كل شيء ، خطط تشو فنغ لكل شيء منذ البداية.
… لقد نفذ صبره للعودة إلى المنزل.
“الجميع ، هل جميعكم بخير؟ انتظروا لحظة ، سآتي وأجدكم على الفور “.
“الجميع ، هل جميعكم بخير؟ انتظروا لحظة ، سآتي وأجدكم على الفور “.
فجأة ، تقدم تشو فنغ خطوة للأمام.
بهذه الخطوة ، اختفى تشو فنغ تمامًا.
نظر إلى أمواج المحيط المتدفقة ، وكذلك نسيم البحر الذي كان يلفح من خلال ملابسه وشعره الطويل.
كانت هذه هي الفرصة الوحيدة التي يمكنه استغلالها الآن.
مع المستوى الحالي لتدريب تشو فنغ ، على الرغم من أن منطقة البحر الشرقي كانت هائلة ، فقد تمكن من الوصول إلى أي مكان داخلها في فترة زمنية قصيرة جدًا.
على هذا النحو ، كان على تشو فنغ إخفاء الصدع المكاني.
علاوة على ذلك ، كانت سرعة تشو فنغ سريعة للغاية لأنه كان غير صبور للغاية…
لم يكن يعرف كم من الوقت قد مر وعدد الأيام والليالي التي قضاها في السفر في الصدع المكاني لكن أخيرا ظهر ضوء طال انتظاره من بعيد.
… لقد نفذ صبره للعودة إلى المنزل.
كان يخطط لفتح الطريق أمام تشو فنغ ، بحيث إذا حدث شيء غير متوقع ، فسيكون الشخص الذي سيموت ، مما يمنح تشو فنغ فرصة للهروب.
على الرغم من أن تشو فنغ لم يكن شخصًا من منطقة البحر الشرقي ، إلا أن منطقة البحر الشرقي وقارة المقاطعات التسع كانت موطنه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات