الفصل 6: مغادرة سرية
الفصل 6: مغادرة سرية
في ليلة اليوم الذي زار فيه تاتسويا و مينورو قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا و هربت لورا من اليابان.
سارع ريوسكي إلى النظر إلى الوراء في تردد عندما سمع شخصا يتحدث من خلفه، مما يدل على مدى توتره في الوقت الحالي.
بعد إطفاء الأنوار، فتح ريوسكي، الذي يحمل حقيبة نهارية تحتوي الضروريات فقط على ظهره، النافذة في غرفته في المستشفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سايغوسا-سان…”
إنه منتصف الصيف. تم إغلاق النافذة بسبب تكييف الهواء، لكن نظرا لأن بعض المرضى الداخليين لا يحبون الهواء البارد و يفضلون السماح للنسيم بالدخول، فإن مجرد فتح النافذة لن يثير الشكوك. لكن تسلق النافذة هو وسيلة مؤكدة لإطلاق أجهزة الإنذار. إنذار ليس ضد الهاربين، لأن هذا ليس سجنا. إنه إجراء تم إعداده لمراقبة حوادث السقوط و محاولات الإنتحار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت مايومي إلى الأسفل بحزن.
“لن أفعل هذا لو أنا في مكانك. إذا مررت بهذه النافذة، ستتم ملاحظتك على الفور.”
“فهمت.”
سارع ريوسكي إلى النظر إلى الوراء في تردد عندما سمع شخصا يتحدث من خلفه، مما يدل على مدى توتره في الوقت الحالي.
غادر الرجل غرفة المستشفى دون أن يصدر صوتا.
قبل أن يعرف، وقفت صورة ظلية باهتة لشخص.
استفسر بدلا من أن يسأل عن اسم.
الشكل ليس طويلا أو قصيرا. ليس ممتلئا أو نحيفا. لا توجد ميزات ملحوظة لدرجة غير طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سايغوسا-سان…”
ينطبق الشيء نفسه على الوجه. متوازن بشكل جيد، لكن دون أي علامات مميزة. من الناحية الموضوعية، هناك تشابه طفيف مع رجل وسيم، لكن هناك نقاط قليلة جدا تلفت الأنظار لدرجة أن الإنطباع الواضح هو كل ما تبقى. بدا كأنه نسخة كربونية من صورة رجل “عادي”.
بدلا من الضغط على ريوسكي الخالي من الكلمات للحصول على إجابة، تقدم الرجل بمفرده.
“من أنت؟”
القلق من احتمال اكتشافه من قبل نظام الأمن أزعج ريوسكي، الذي فكر بتسلية في استنكار للذات، “أنا أفكر كثيرا…”
حافظ ريوسكي على حساسيته بعدم رفع صوته هنا.
(لا أستطيع أن أراوغ في هذا.) هكذا شعر ريوسكي.
“متعاون.”
“عبر الإنترنت…؟”
عبس ريوسكي عند إجابة الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بأي فرصة، إنها ليست عودة إلى أمريكا، أليس كذلك؟”
لم يسأل ريوسكي عن اسمه. بإمكانه أن يقول إنه لن يحصل على إجابة.
“……”
“متعاون؟ و لماذا ستتعاون معي؟”
“ـــ نعم.”
استفسر بدلا من أن يسأل عن اسم.
لكن بعد أن قال هذا دون أدنى تردد، فقدت مايومي كلماتها رسميا.
“أنت تريد الذهاب إلى أمريكا، أليس كذلك؟”
اختار عدم مد يده للمصافحة.
أعاد الرجل سؤاله بآخر.
“حتى اليوم الذي تقول فيه إنها لم تعد بحاجة إلي، أريد أن أعمل لدى سيدتي.”
“…لا أخطط للهروب إلى هناك.”
تمكن من دخول المبنى دون أي مشكلة. هو لا يزال مقيما هناك، بعد كل شيء.
“إذن أنت لست بحاجة إلى مساعدة؟”
أصبح ريوسكي شاحبا. ليس مرتبكا تماما، لكن يكفي أن تتمكن من معرفة هذا حتى دون النظر عن قرب.
لم يستطع ريوسكي أن يهز رأسه بصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تعبير طغت عليه حماسة ريوسكي، تمكنت مايومي من انتزاع حجة مضادة.
لم يستطع أن يهز أو يومئ برأسه.
قال الرجل بنبرة رد…
عندما سئل عما إذا المساعدة غير ضرورية، لم يستطع أن يومئ برأسه مشيرا إلى “غير ضروري”، في نفس الوقت الذي وجد فيه صعوبة في رفض “يد المساعدة” التي يتم تقديمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب ريوسكي.
“من غير المجدي محاولة الهروب من المستشفى في المقام الأول. و أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بأي فرصة، إنها ليست عودة إلى أمريكا، أليس كذلك؟”
مرة أخرى، لم يجد ريوسكي ما يقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مجرد تصميم الجناح الطائر لا يعني بالضرورة أن سبرايت هي طائرة تختفي. تم تصميمه فقط مع وضع السرعة و أداء الإرتفاع في الإعتبار.
لديه نقطة جيدة. حتى لو تقدم بطلب للحصول على تأشيرة إقامة طويلة الأمد و رتب لإجراء مقابلة في السفارة، فلن يتم منحه تأشيرة على الفور. ربما يستغرق الأمر عدة أسابيع، أو شهورا، حتى يتم إصدار التأشيرة بالفعل.
لكن لسبب ما، صادف مايومي في بهو مسكن الشركة.
من المتوقع أن يخرج من المستشفى في غضون يومين. في حالة تسلله الليلة، سيتعين عليه إخفاء نفسه مؤقتا عن معارفه. سينتهي به الأمر إلى التسبب في مشاكل أكثر مما يستحق الأمر.
“نعم.”
لأنه في نهاية المطاف، ريوسكي هو مجرد عبد لميوله نحو الهروب. من السهل أن يهرب من فكرة اكتشاف عائلته لمكان وجوده. هو نفسه يدرك هذا تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدتُ إلى اليابان فقط لأن سيدتي، أعني، لينا FEHR، أمرتني بمعرفة ما ينوي المدير التنفيذي شيبا القيام به. أنا جاسوس منذ البداية!”
“أولا و قبل كل شيء، يجب أن تخرج من المستشفى بطريقة لا تسبب لك مشكلة.”
“أوتو-سان، أليس كذلك؟ ربما تعرف بالفعل، لكنني توكامي ريوسكي. إنني أتطلع إلى العمل معك.”
بدلا من الضغط على ريوسكي الخالي من الكلمات للحصول على إجابة، تقدم الرجل بمفرده.
تمكن من دخول المبنى دون أي مشكلة. هو لا يزال مقيما هناك، بعد كل شيء.
“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم المحطة الموضوعة في غرفته لمراجعة إجراءات الإستقالة. فوجيباياشي، بعد أن رأت مدى فراغ غرفته، أضافت المحطة على نفقة الشركة. شعر ريوسكي بالذنب قليلا بشأن إهدار أموالهم بهذه الطريقة.
“كيف يمكنك أن تفعل هذا…؟”
“أنا قطعة جاهلة من القرف. ابن ناكر للجميل، أخ بلا قلب. قبل خمس سنوات، كنت على وشك تولي مهمة رئيس العائلة. أنا متأكد من أنه سيتبرأ مني و يلعنني و يحث العائلة على قطع العلاقات معي… هذا ما أنا عليه الآن. لكنني ما زلت أريد أن أكون مفيدا لها. أريد أن أكون إلى جانبها و أخدمها.”
“اترك جزء المستشفى لي. يمكنك تقديم استقالتك عبر الإنترنت.”
“من غير المجدي محاولة الهروب من المستشفى في المقام الأول. و أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟”
“عبر الإنترنت…؟”
بصرف النظر عن صواريخ الجو-أرض التي تم تركيبها في عمليات القصف، تسليحها يتألف من ليزر واحد من أجل اعتراض صواريخ الدفاع الجوي القادمة. على هذا النحو، فهي غير مناسبة للقتال الجوي. من المفترض بشكل مفهوم أن تستخدم سرعتها و ارتفاعها لتجنب الهجمات، و تستخدام الليزر من أجل اعتراض أي صواريخ لا يمكنها التخلص منها. سيتم إطلاق الغواصات الخفية التي يوجد فيها تاتسويا و مينورو بنفس طريقة إطلاق صاروخ الجو-أرض.
“أنت لا تعرف كيف تفعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توكامي-سان، ولائك ينتمي إلى لينا، أليس كذلك؟”
“لا، يمكنني هذا، لكن… ألن يكون هذا نكرانا للجميل مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أوكيناوا، طارت سبرايت جنوبا و دخلت المجال الجوي فوق التبت من الجزء الشمالي من شبه جزيرة الهند الصينية. عندما أصبحت فوق الحافة الشرقية لجبال الهيمالايا، أسقطت الغواصات الخفية.
تردد ريوسكي، مما جعل الرجل ينظر إليه بنفور.
“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”
“حتى لو أنت تهتم بواجبك، فلا يوجد شيء يمكنك القيام به حيال هذا.”
بعد إطفاء الأنوار، فتح ريوسكي، الذي يحمل حقيبة نهارية تحتوي الضروريات فقط على ظهره، النافذة في غرفته في المستشفى.
قال الرجل بنبرة رد…
“إذن، إلى أين أنت ذاهب؟”
“هاها!”
“حتى اليوم الذي تقول فيه إنها لم تعد بحاجة إلي، أريد أن أعمل لدى سيدتي.”
و هربت ضحكة سخرية من ريوسكي.
“أنا أفهم. لن أتصل بعائلتك.”
سخرية من نفسه. من سيقلق من أن يبدو غير أمين بينما هو على وشك الهرب في الليل، هذا ما فكّر فيه.
قال الرجل بنبرة رد…
عند هذا، عزم ريوسكي.
من قبيل الصدفة المحضة أن مايومي عادت إلى مسكن الشركة في هذا الوقت. لقد صادف أن لديها شيئا تحتاجه في العمل، و الحصول عليه من غرفتها أسرع من تقديم طلب له. من غير المتوقع أيضا أن مايومي وجدت ريوسكي هناك.
“إذا لا تزال على استعداد لهذا، من فضلك أعطني هذه المساعدة.”
عندما سئل عما إذا المساعدة غير ضرورية، لم يستطع أن يومئ برأسه مشيرا إلى “غير ضروري”، في نفس الوقت الذي وجد فيه صعوبة في رفض “يد المساعدة” التي يتم تقديمها.
“فهمت. أنا أوتو.”
“…لا أخطط للهروب إلى هناك.”
“أوتو-سان، أليس كذلك؟ ربما تعرف بالفعل، لكنني توكامي ريوسكي. إنني أتطلع إلى العمل معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ليس بالأمر السهل. ليس لدي أي خلفية أكاديمية أو مهارات ملحوظة تستحق الذكر، و ليس لدي شركة تدعمني. لذا أنا على استعداد لفعل ما يلزم، مهما كان مهينا، لأكون بجانبها.”
تقبل ريوسكي اسم “أوتو”، و هي قراءة أخرى إلى اسم عائلة دايتو، و قال اسمه، على الرغم من أنه شعر أن هذا غير ضروري في هذه المرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يعرف، وقفت صورة ظلية باهتة لشخص.
اختار عدم مد يده للمصافحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عدتُ إلى اليابان فقط لأن سيدتي، أعني، لينا FEHR، أمرتني بمعرفة ما ينوي المدير التنفيذي شيبا القيام به. أنا جاسوس منذ البداية!”
“سأعود صباح الغد.”
“من غير المجدي محاولة الهروب من المستشفى في المقام الأول. و أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟”
“فهمت.”
“أنا قطعة جاهلة من القرف. ابن ناكر للجميل، أخ بلا قلب. قبل خمس سنوات، كنت على وشك تولي مهمة رئيس العائلة. أنا متأكد من أنه سيتبرأ مني و يلعنني و يحث العائلة على قطع العلاقات معي… هذا ما أنا عليه الآن. لكنني ما زلت أريد أن أكون مفيدا لها. أريد أن أكون إلى جانبها و أخدمها.”
غادر الرجل غرفة المستشفى دون أن يصدر صوتا.
“……”
أسقط ريوسكي الحقيبة التي يحملها، ارتدى ملابس النوم و زحف إلى السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ليس بالأمر السهل. ليس لدي أي خلفية أكاديمية أو مهارات ملحوظة تستحق الذكر، و ليس لدي شركة تدعمني. لذا أنا على استعداد لفعل ما يلزم، مهما كان مهينا، لأكون بجانبها.”
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، خضع ريوسكي لعملية الخروج بنفسه. بحلول الصباح، تم تغيير تاريخ الخروج. و غني عن القول، هذا من عمل فوجيباياشي هيروتو، الذي تواصل مع ريوسكي في الليلة الماضية تحت الإسم المستعار “أوتو”.
“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”
غادر ريوسكي المستشفى و توجه إلى مقر إقامته في الشركة في إيزو. نظرا لأنه كان ينوي دائما العودة إلى أمريكا في المستقبل القريب، ليس لديه الكثير من الأمتعة في سكن الشركة. لكن لا يزال لديه أشياء ثمينة مهمة هناك، بما فيها جواز سفره، الذي هو بحاجة إلى استلامه.
“…لقد قدمتُ للتو خطاب استقالتي قبل بضع دقائق.”
تمكن من دخول المبنى دون أي مشكلة. هو لا يزال مقيما هناك، بعد كل شيء.
اختار عدم مد يده للمصافحة.
القلق من احتمال اكتشافه من قبل نظام الأمن أزعج ريوسكي، الذي فكر بتسلية في استنكار للذات، “أنا أفكر كثيرا…”
“…هذا صحيح.”
استخدم المحطة الموضوعة في غرفته لمراجعة إجراءات الإستقالة. فوجيباياشي، بعد أن رأت مدى فراغ غرفته، أضافت المحطة على نفقة الشركة. شعر ريوسكي بالذنب قليلا بشأن إهدار أموالهم بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ريوسكي، مما جعل الرجل ينظر إليه بنفور.
لكن ليس هناك شيء من شأنه أن يجعل ريوسكي يبقى في اليابان مع شركة ماجيان. لقد اتخذ قراره بالفعل. بصراحة، تم إلقاء النرد. كل ما تبقى هو عبور نهر روبيكون. هكذا شعر ريوسكي بعد تقديم خطاب استقالته.
“سأعود صباح الغد.”
لكن بعد هذا، لديه موعد في سفارة الـUSNA في فترة ما بعد الظهر لمقابلة التأشيرة. ليس هناك وقت للعاطفة. وضع ريوسكي جميع متعلقاته في الحقيبة ذات 3 اتجاهات التي استخدمها أيضا عندما عاد إلى اليابان، و ترك المفتاح بالداخل، ثم خرج من الغرفة.
إن SR-92 (سبرايت) ليست استمرارا لسلالة تصميم SR-71 (الطائر الأسود)، طائرة الإستطلاع الإستراتيجية الأسرع من الصوت التي سادت لفترة طويلة كأسرع طائرة خلال القرن الماضي. سبرايت هي خليفة SR-91 (الشفق) المعترف بها رسميا. يتّبع جسمها تصميم الجناح الطائر المثلث متساوي الساقين.
هذا ليس من غير المألوف بشكل خاص في الوقت الحاضر، لكن لا يوجد حارس في مسكن الشركة هذا. بشكل غير مريح كما بدا، من المفترض أن يأتي موظفو إدارة الشركة إلى هناك عند الحاجة. لذا من المفترض أن يتمكن ريوسكي من مغادرة هذا المكان، حيث أمضى عدة أشهر من حياته، دون أن يلاحظه أحد.
25 أغسطس، ليلة الأربعاء.
لسوء الحظ، واجه موقفا غير متوقع في ردهة القفل التلقائي.
عبس ريوسكي عند إجابة الرجل.
اليوم هو الأربعاء، كل من شركة ماجيان و أكاديمية ماكوين في الخدمة بشكل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت رغم أنها تعلم أن الإجابة هي “لا”.
“أوه، هل هذا أنت يا توكامي-سان؟”
عندما تحتوي الطائرة المقاتلة التقليدية على مظلة، يطلق على نسخة الغواص الخفي اسم “الفتحة”، لأنها مصنوعة من نفس مادة الجدار الخارجي و لها نافذة لا تسمح بأي رؤية خارجية.
لكن لسبب ما، صادف مايومي في بهو مسكن الشركة.
هل هذا لأنه غادر المستشفى للتو؟ تساءلت مايومي لأنها أدركت شيئا ما في تلك اللحظة.
◇ ◇ ◇
لكن بعد هذا، لديه موعد في سفارة الـUSNA في فترة ما بعد الظهر لمقابلة التأشيرة. ليس هناك وقت للعاطفة. وضع ريوسكي جميع متعلقاته في الحقيبة ذات 3 اتجاهات التي استخدمها أيضا عندما عاد إلى اليابان، و ترك المفتاح بالداخل، ثم خرج من الغرفة.
من قبيل الصدفة المحضة أن مايومي عادت إلى مسكن الشركة في هذا الوقت. لقد صادف أن لديها شيئا تحتاجه في العمل، و الحصول عليه من غرفتها أسرع من تقديم طلب له. من غير المتوقع أيضا أن مايومي وجدت ريوسكي هناك.
الفصل 6: مغادرة سرية في ليلة اليوم الذي زار فيه تاتسويا و مينورو قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا و هربت لورا من اليابان.
“سايغوسا-سان…”
عندما تحتوي الطائرة المقاتلة التقليدية على مظلة، يطلق على نسخة الغواص الخفي اسم “الفتحة”، لأنها مصنوعة من نفس مادة الجدار الخارجي و لها نافذة لا تسمح بأي رؤية خارجية.
أصبح ريوسكي شاحبا. ليس مرتبكا تماما، لكن يكفي أن تتمكن من معرفة هذا حتى دون النظر عن قرب.
هل هذا لأنه غادر المستشفى للتو؟ تساءلت مايومي لأنها أدركت شيئا ما في تلك اللحظة.
إنه منتصف الصيف. تم إغلاق النافذة بسبب تكييف الهواء، لكن نظرا لأن بعض المرضى الداخليين لا يحبون الهواء البارد و يفضلون السماح للنسيم بالدخول، فإن مجرد فتح النافذة لن يثير الشكوك. لكن تسلق النافذة هو وسيلة مؤكدة لإطلاق أجهزة الإنذار. إنذار ليس ضد الهاربين، لأن هذا ليس سجنا. إنه إجراء تم إعداده لمراقبة حوادث السقوط و محاولات الإنتحار.
“توكامي-سان، أليس من المقرر أن تخرج من المستشفى غدا؟”
“إذن أنت لست بحاجة إلى مساعدة؟”
“……”
25 أغسطس، ليلة الأربعاء.
لم يجب ريوسكي.
تضخم شعور سيء داخل مايومي.
بعد إطفاء الأنوار، فتح ريوسكي، الذي يحمل حقيبة نهارية تحتوي الضروريات فقط على ظهره، النافذة في غرفته في المستشفى.
“توكامي-سان، ما هذه الأمتعة؟ أنت لا تذهب في رحلة عمل، أليس كذلك؟”
لم يستطع ريوسكي أن يهز رأسه بصراحة.
“…لقد قدمتُ للتو خطاب استقالتي قبل بضع دقائق.”
لكن ليس هناك شيء من شأنه أن يجعل ريوسكي يبقى في اليابان مع شركة ماجيان. لقد اتخذ قراره بالفعل. بصراحة، تم إلقاء النرد. كل ما تبقى هو عبور نهر روبيكون. هكذا شعر ريوسكي بعد تقديم خطاب استقالته.
“هل ستعود إلى منزل والديك؟”
إن SR-92 (سبرايت) ليست استمرارا لسلالة تصميم SR-71 (الطائر الأسود)، طائرة الإستطلاع الإستراتيجية الأسرع من الصوت التي سادت لفترة طويلة كأسرع طائرة خلال القرن الماضي. سبرايت هي خليفة SR-91 (الشفق) المعترف بها رسميا. يتّبع جسمها تصميم الجناح الطائر المثلث متساوي الساقين.
سألت رغم أنها تعلم أن الإجابة هي “لا”.
إدراكا لما يمكن أن مايومي أساءت فهمه، أنكر ريوسكي هذا بصوت عال.
“…لا. لن أعود إلى منزل والدي.”
“لن أفعل هذا لو أنا في مكانك. إذا مررت بهذه النافذة، ستتم ملاحظتك على الفور.”
“إذن، إلى أين أنت ذاهب؟”
“إذن أنت لست بحاجة إلى مساعدة؟”
شعرت أن هذا ربما تدخلي. إنهما مجرد زملاء في العمل، و لم يعرفا بعضهما البعض إلا منذ أبريل من هذا العام. لكن بعد أن قاتلا معا ثلاث مرات ضد المجرمين، و شاركا تجارب الحياة و الموت معا، لم تستطع مايومي أن تظل غير مبالية بالأمر.
لقب “سبرايت” (العفريت)، الذي هو في الأصل اسم يخص “الجنية”، هو في الواقع إشارة إلى ظاهرة الأرصاد الجوية المعروفة باسم “العفريت” أو “الكائن الأحمر”. ظاهرة انبعاث الضوء الأحمر التي تحدث في الميزوسفير. أحد أنواع البرق في الغلاف الجوي العلوي، و يسمى أيضا “وميض البرق الأحمر في الغلاف الجوي العلوي”.
“……”
25 أغسطس، ليلة الأربعاء.
“بأي فرصة، إنها ليست عودة إلى أمريكا، أليس كذلك؟”
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، خضع ريوسكي لعملية الخروج بنفسه. بحلول الصباح، تم تغيير تاريخ الخروج. و غني عن القول، هذا من عمل فوجيباياشي هيروتو، الذي تواصل مع ريوسكي في الليلة الماضية تحت الإسم المستعار “أوتو”.
لم يستجب ريوسكي، لكن مايومي استطاعت أن تخمن من خلال تعبيره.
أكد ريوسكي بقوة. لم يستطع إعطاء إجابة غامضة على هذا السؤال.
“…فهمت. إذن أنت ذاهب إلى أمريكا و لن تعود مرة أخرى أبدا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بأي فرصة، إنها ليست عودة إلى أمريكا، أليس كذلك؟”
“…هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب ريوسكي.
استسلم ريوسكي أخيرا.
إدراكا لما يمكن أن مايومي أساءت فهمه، أنكر ريوسكي هذا بصوت عال.
نظرت مايومي إلى الأسفل بحزن.
“نعم.”
عبرت نظرة الإحباط على وجه ريوسكي، لكنه لم يشعر بالحاجة إلى التساؤل عن السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم هو الأربعاء، كل من شركة ماجيان و أكاديمية ماكوين في الخدمة بشكل طبيعي.
“هل تعتقد أنني سأخبر عائلتك عنك يا توكامي-سان؟ هل لهذا السبب قررت أنه لا يمكنك البقاء في اليابان بعد الآن؟”
هذا ليس من غير المألوف بشكل خاص في الوقت الحاضر، لكن لا يوجد حارس في مسكن الشركة هذا. بشكل غير مريح كما بدا، من المفترض أن يأتي موظفو إدارة الشركة إلى هناك عند الحاجة. لذا من المفترض أن يتمكن ريوسكي من مغادرة هذا المكان، حيث أمضى عدة أشهر من حياته، دون أن يلاحظه أحد.
“لا، أنت مخطئة!”
تضخم شعور سيء داخل مايومي.
إدراكا لما يمكن أن مايومي أساءت فهمه، أنكر ريوسكي هذا بصوت عال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسقط ريوسكي الحقيبة التي يحملها، ارتدى ملابس النوم و زحف إلى السرير.
“لقد عدتُ إلى اليابان فقط لأن سيدتي، أعني، لينا FEHR، أمرتني بمعرفة ما ينوي المدير التنفيذي شيبا القيام به. أنا جاسوس منذ البداية!”
تمكن من دخول المبنى دون أي مشكلة. هو لا يزال مقيما هناك، بعد كل شيء.
في مواجهة هذا الإعتراف الصاخب و المفاجئ من ريوسكي، لم تستطع مايومي، في الوقت الحالي، إلا أن ترمش في ارتباك.
بعد إطفاء الأنوار، فتح ريوسكي، الذي يحمل حقيبة نهارية تحتوي الضروريات فقط على ظهره، النافذة في غرفته في المستشفى.
“بالتأكيد، أنا أفعل هذا بسبب ما أنت ذكرته عن أختي يا سايغوسا-سان. لكن هذا فقط ما دفعني. الآن بعد أن أصبح لدى شركة ماجيان و FEHR شراكة، توصلت إلى قرار أن وظيفتي التجسسية هنا انتهت. لهذا قررت العودة إلى FEHR.”
لسوء الحظ، واجه موقفا غير متوقع في ردهة القفل التلقائي.
“مرة أخرى، أنت تقول…”
أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.
تحدثت مايومي بابتسامة ناعمة، وجدها ريوسكي حزينة إلى حد ما. على الرغم من أنه رفض على الفور انطباعه باعتباره “مستحيلا”. لكن الذنب بقي.
“…لا. لن أعود إلى منزل والدي.”
“توكامي-سان، ولائك ينتمي إلى لينا، أليس كذلك؟”
اختار عدم مد يده للمصافحة.
“ـــ نعم.”
رحل ريوسكي من شركة ماجيان.
أكد ريوسكي بقوة. لم يستطع إعطاء إجابة غامضة على هذا السؤال.
“لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن تتواجد في اليابان، المكان الذي وُلدت فيه؟ و الأهم من هذا، مع عائلتك؟ لا أعتقد أن هذا صحيح.”
“لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن تتواجد في اليابان، المكان الذي وُلدت فيه؟ و الأهم من هذا، مع عائلتك؟ لا أعتقد أن هذا صحيح.”
تم إغلاق حجرة الأسلحة التي تحتوي على الغواصات الخفية، و شقت طائرة الإستطلاع الإستراتيجية سبرايت طريقها على مهل إلى المدرج.
(لا أستطيع أن أراوغ في هذا.) هكذا شعر ريوسكي.
“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”
هو ليس بحاجة إلى إقناع مايومي أو إرضائها له هنا. بغض النظر عما تقوله، فإن خطوته التالية تم تحديدها بالفعل. إذا هناك أي شيء، فلا ينبغي له أن يضيع الوقت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت رغم أنها تعلم أن الإجابة هي “لا”.
“حتى اليوم الذي تقول فيه إنها لم تعد بحاجة إلي، أريد أن أعمل لدى سيدتي.”
لكن لسبب ما، صادف مايومي في بهو مسكن الشركة.
لكن ريوسكي فشل في الإلتزام بالحكم الرصين الذي توصل إليه عقله العقلاني.
غادر ريوسكي المستشفى و توجه إلى مقر إقامته في الشركة في إيزو. نظرا لأنه كان ينوي دائما العودة إلى أمريكا في المستقبل القريب، ليس لديه الكثير من الأمتعة في سكن الشركة. لكن لا يزال لديه أشياء ثمينة مهمة هناك، بما فيها جواز سفره، الذي هو بحاجة إلى استلامه.
“أريد أن أكرس كل وقتي لسيدتي. و ليس هناك من يستطيع أن يأخذ مكانتها لدي.”
استسلم ريوسكي أخيرا.
“…و لا حتى عائلتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كل ما يمكن أن تقوله، طوال الوقت بينما اجتاحها شعور بالعجز.
مع تعبير طغت عليه حماسة ريوسكي، تمكنت مايومي من انتزاع حجة مضادة.
تاتسويا و مينورو بالفعل في قمرة القيادة للغواصات الخفية في ملابسهما اليومية. في الداخل، دفعا حقائب الظهر الخاصة بهما المليئة بملابس التغيير و الأشياء الأخرى اللازمة للتسلل إلى مساحة الشحن الصغيرة خلف المقعد.
“نعم.”
“فهمت.”
لكن بعد أن قال هذا دون أدنى تردد، فقدت مايومي كلماتها رسميا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متعاون.”
“أنا قطعة جاهلة من القرف. ابن ناكر للجميل، أخ بلا قلب. قبل خمس سنوات، كنت على وشك تولي مهمة رئيس العائلة. أنا متأكد من أنه سيتبرأ مني و يلعنني و يحث العائلة على قطع العلاقات معي… هذا ما أنا عليه الآن. لكنني ما زلت أريد أن أكون مفيدا لها. أريد أن أكون إلى جانبها و أخدمها.”
“عبر الإنترنت…؟”
“……”
“مرة أخرى، أنت تقول…”
“أعلم أن الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ليس بالأمر السهل. ليس لدي أي خلفية أكاديمية أو مهارات ملحوظة تستحق الذكر، و ليس لدي شركة تدعمني. لذا أنا على استعداد لفعل ما يلزم، مهما كان مهينا، لأكون بجانبها.”
“بالتأكيد، أنا أفعل هذا بسبب ما أنت ذكرته عن أختي يا سايغوسا-سان. لكن هذا فقط ما دفعني. الآن بعد أن أصبح لدى شركة ماجيان و FEHR شراكة، توصلت إلى قرار أن وظيفتي التجسسية هنا انتهت. لهذا قررت العودة إلى FEHR.”
“إلى هذا الحد…”
الفصل 6: مغادرة سرية في ليلة اليوم الذي زار فيه تاتسويا و مينورو قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا و هربت لورا من اليابان.
“نعم. إلى هذا الحد. لكن حتى أنا لا يزال لدي بعض الخجل في داخلي. لا أريد أن يكتشف والداي أو أختي أمري هكذا. لذا…”
“ـــ نعم.”
أدركت مايومي حقيقة أنها لن تتمكن من إقناع ريوسكي.
“توكامي-سان، أليس من المقرر أن تخرج من المستشفى غدا؟”
“أنا أفهم. لن أتصل بعائلتك.”
إنه منتصف الصيف. تم إغلاق النافذة بسبب تكييف الهواء، لكن نظرا لأن بعض المرضى الداخليين لا يحبون الهواء البارد و يفضلون السماح للنسيم بالدخول، فإن مجرد فتح النافذة لن يثير الشكوك. لكن تسلق النافذة هو وسيلة مؤكدة لإطلاق أجهزة الإنذار. إنذار ليس ضد الهاربين، لأن هذا ليس سجنا. إنه إجراء تم إعداده لمراقبة حوادث السقوط و محاولات الإنتحار.
هذا كل ما يمكن أن تقوله، طوال الوقت بينما اجتاحها شعور بالعجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت رغم أنها تعلم أن الإجابة هي “لا”.
رحل ريوسكي من شركة ماجيان.
“سأعود صباح الغد.”
لكن تاتسويا تتبع تحركاته من خلال مرؤوسه دايمون.
هل هذا لأنه غادر المستشفى للتو؟ تساءلت مايومي لأنها أدركت شيئا ما في تلك اللحظة.
◇ ◇ ◇
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أوكيناوا، طارت سبرايت جنوبا و دخلت المجال الجوي فوق التبت من الجزء الشمالي من شبه جزيرة الهند الصينية. عندما أصبحت فوق الحافة الشرقية لجبال الهيمالايا، أسقطت الغواصات الخفية.
25 أغسطس، ليلة الأربعاء.
“فهمت. أنا أوتو.”
في قاعدة كادينا الجوية في أوكيناوا، أصبحت طائرة الإستطلاع الاستراتيجية الأسرع من الصوت الأكثر تقدما في سلاح الجو التابع للـUSNA، سبرايت، جاهزة للإقلاع.
“أولا و قبل كل شيء، يجب أن تخرج من المستشفى بطريقة لا تسبب لك مشكلة.”
في حجرة الأسلحة، المصممة في المقام الأول لتطبيقات القصف، تم تحميلها بغواصات خفية، مركبات متخصصة في الهبوط و التسلل بدلا من الطائرات بدون طيار المعتادة.
رحل ريوسكي من شركة ماجيان.
تاتسويا و مينورو بالفعل في قمرة القيادة للغواصات الخفية في ملابسهما اليومية. في الداخل، دفعا حقائب الظهر الخاصة بهما المليئة بملابس التغيير و الأشياء الأخرى اللازمة للتسلل إلى مساحة الشحن الصغيرة خلف المقعد.
“توكامي-سان، أليس من المقرر أن تخرج من المستشفى غدا؟”
“سيد شيبا، سأغلق الفتحة.”
“سأرتب لخروجك من المستشفى في وقت مبكر من يوم غد. في الوقت نفسه، إذا قدمت استقالتك إلى صاحب العمل، فلن تتدخل السلطات حتى لو اختبأتَ.”
عندما تحتوي الطائرة المقاتلة التقليدية على مظلة، يطلق على نسخة الغواص الخفي اسم “الفتحة”، لأنها مصنوعة من نفس مادة الجدار الخارجي و لها نافذة لا تسمح بأي رؤية خارجية.
إن SR-92 (سبرايت) ليست استمرارا لسلالة تصميم SR-71 (الطائر الأسود)، طائرة الإستطلاع الإستراتيجية الأسرع من الصوت التي سادت لفترة طويلة كأسرع طائرة خلال القرن الماضي. سبرايت هي خليفة SR-91 (الشفق) المعترف بها رسميا. يتّبع جسمها تصميم الجناح الطائر المثلث متساوي الساقين.
“نعم من فضلك.”
رحل ريوسكي من شركة ماجيان.
بناء على طلبه، تم إغلاق هيكل الطائرة بإحكام. الشيء نفسه ينطبق على الغواصات الخفية حيث يوجد تاتسويا و مينورو الذي غيّر شكله باستعمال {الباريد}.
“توكامي-سان، أليس من المقرر أن تخرج من المستشفى غدا؟”
تم إغلاق حجرة الأسلحة التي تحتوي على الغواصات الخفية، و شقت طائرة الإستطلاع الإستراتيجية سبرايت طريقها على مهل إلى المدرج.
أكد ريوسكي بقوة. لم يستطع إعطاء إجابة غامضة على هذا السؤال.
لقب “سبرايت” (العفريت)، الذي هو في الأصل اسم يخص “الجنية”، هو في الواقع إشارة إلى ظاهرة الأرصاد الجوية المعروفة باسم “العفريت” أو “الكائن الأحمر”. ظاهرة انبعاث الضوء الأحمر التي تحدث في الميزوسفير. أحد أنواع البرق في الغلاف الجوي العلوي، و يسمى أيضا “وميض البرق الأحمر في الغلاف الجوي العلوي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم من فضلك.”
إن SR-92 (سبرايت) ليست استمرارا لسلالة تصميم SR-71 (الطائر الأسود)، طائرة الإستطلاع الإستراتيجية الأسرع من الصوت التي سادت لفترة طويلة كأسرع طائرة خلال القرن الماضي. سبرايت هي خليفة SR-91 (الشفق) المعترف بها رسميا. يتّبع جسمها تصميم الجناح الطائر المثلث متساوي الساقين.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، خضع ريوسكي لعملية الخروج بنفسه. بحلول الصباح، تم تغيير تاريخ الخروج. و غني عن القول، هذا من عمل فوجيباياشي هيروتو، الذي تواصل مع ريوسكي في الليلة الماضية تحت الإسم المستعار “أوتو”.
لكن مجرد تصميم الجناح الطائر لا يعني بالضرورة أن سبرايت هي طائرة تختفي. تم تصميمه فقط مع وضع السرعة و أداء الإرتفاع في الإعتبار.
إنه منتصف الصيف. تم إغلاق النافذة بسبب تكييف الهواء، لكن نظرا لأن بعض المرضى الداخليين لا يحبون الهواء البارد و يفضلون السماح للنسيم بالدخول، فإن مجرد فتح النافذة لن يثير الشكوك. لكن تسلق النافذة هو وسيلة مؤكدة لإطلاق أجهزة الإنذار. إنذار ليس ضد الهاربين، لأن هذا ليس سجنا. إنه إجراء تم إعداده لمراقبة حوادث السقوط و محاولات الإنتحار.
بصرف النظر عن صواريخ الجو-أرض التي تم تركيبها في عمليات القصف، تسليحها يتألف من ليزر واحد من أجل اعتراض صواريخ الدفاع الجوي القادمة. على هذا النحو، فهي غير مناسبة للقتال الجوي. من المفترض بشكل مفهوم أن تستخدم سرعتها و ارتفاعها لتجنب الهجمات، و تستخدام الليزر من أجل اعتراض أي صواريخ لا يمكنها التخلص منها. سيتم إطلاق الغواصات الخفية التي يوجد فيها تاتسويا و مينورو بنفس طريقة إطلاق صاروخ الجو-أرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المتوقع أن يخرج من المستشفى في غضون يومين. في حالة تسلله الليلة، سيتعين عليه إخفاء نفسه مؤقتا عن معارفه. سينتهي به الأمر إلى التسبب في مشاكل أكثر مما يستحق الأمر.
مع وجود تاتسويا و مينورو على متن الطائرة، في حجرة الأسلحة بدلا من المقصورة، أقلعت سبرايت في سماء منتصف الليل إلى الجنوب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “……”
◇ ◇ ◇
“لن أفعل هذا لو أنا في مكانك. إذا مررت بهذه النافذة، ستتم ملاحظتك على الفور.”
أقلعت سبرايت من قاعدة كادينا الجوية بعد وقت قصير من الساعة التاسعة مساءا، لكن بسبب فارق التوقيت، وصلت إلى سماء التبت قبل الساعة الثامنة مساء.
لكن بعد أن قال هذا دون أدنى تردد، فقدت مايومي كلماتها رسميا.
من أوكيناوا، طارت سبرايت جنوبا و دخلت المجال الجوي فوق التبت من الجزء الشمالي من شبه جزيرة الهند الصينية. عندما أصبحت فوق الحافة الشرقية لجبال الهيمالايا، أسقطت الغواصات الخفية.
“أنا قطعة جاهلة من القرف. ابن ناكر للجميل، أخ بلا قلب. قبل خمس سنوات، كنت على وشك تولي مهمة رئيس العائلة. أنا متأكد من أنه سيتبرأ مني و يلعنني و يحث العائلة على قطع العلاقات معي… هذا ما أنا عليه الآن. لكنني ما زلت أريد أن أكون مفيدا لها. أريد أن أكون إلى جانبها و أخدمها.”
“إذن، إلى أين أنت ذاهب؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات