الفصل 1: مفاتيح
شركة ماجيان – المجلد 6
ترجمة : عثمان – OTHMan
“الأمر يبدو كأن الآثار هي هدف الإهتمام أكثر منا.”
الفصل 1: مفاتيح
بحيرة توداكول في أوزبكستان، آسيا الوسطى، هي المكان الذي أدت إليه “بوصلة” اللوح الحجري الصغير ثماني الأضلاع، التي تم التنقيب عنها في جبل شاستا في الجزء الغربي من أمريكا الشمالية. هنا تم العثور على قطع أثرية جديدة، يبدو أن لها علاقة مع شامبالا.
“…هنا.”
يشير اسم شامبالا إلى المملكة الأسطورية الموصوفة في الكتاب المقدس البوذي التبتي “كالاتشاكرا تانترا”. تعرف أسطورة شامبالا من البوذية التبتية في الأصل باسم يوتوبيا في الأدب الهندوسي، و معروفة أكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم. تم اشتقاق شامبالا التي سعى إليها الصوفيون الغربيون من التفسير الذاتي للبوذية التبتية، و غالبا ما يتم مساواتها بالعالم الخيالي تحت الأرض، “أغارثا”، التي تم إنشاؤها في النصف الأخير من القرن 19.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تاتسويا-ساما.”
كما هو الحال في كثير من الأحيان مع الأساطير من هذا النوع، فإن نسخ شامبالا في الأساطير الهندوسية و البوذية التبتية تكاد تكون متعارضة تماما في بعض النواحي. بينما تروي النسخة الهندوسية كيف سينظم الملك البطل، كالكي، يوتوبيا من خلال استعادة النظام الطبقي الصحيح، تدعي الكتب المقدسة البوذية التبتية أن الملك الفاضل، كالكي، سوف يتخلص من النظام الطبقي و يؤسس مملكة يتساوى فيها جميع الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه ليست مشكلة بالنسبة لي. أنت تتحدثين إلى سيريوس السابقة.”
أبعد من هذا، تشير بعض الأساطير إلى أن ملك شامبالا، كالكي، سيحشد فيلقا لا يقهر و يقوده بأسلحة قوية لكسب الحرب و إنهاء جميع الحروب. و يقال أن دكتاتورا مجنونا معينا في منتصف القرن 20 ربما أدرك هذه الفكرة و شرع في البحث عن شامبالا لإيجاد هذه الأسلحة.
عاد تاتسويا إلى السطح مع كل من القرص الحجري الأزرق و اللوح الحجري المستطيل الذي عمل بمثابة الغطاء.
بطريقة ما، سعي مجموعة تاتسويا الحالي لأنقاض شامبالا هو نتيجة لسلسلة من المصادفات. لم يطمحوا إلى الهيمنة العالمية بأسلحة خارقة مثل الديكتاتوريين سيئي السمعة في القرن 20، و لم يسعوا إلى أي “حقيقة” مثل الصوفيين.
“وفقا لنظام العناصر الخمسة الذي نعرفه نحن اليابانيون، الأزرق هو الشرق، الأصفر هو الوسط، و الأبيض هو الغرب.”
الهدف هو حماية صورة السحرة في المجتمع من خلال منعها من الوقوع في أيدي المجموعة الإجرامية السحرية من الساحل الغربي الأمريكي، FAIR، نفس الأشخاص الذين حاولوا سرقة الآثار الإصطناعية منهم. اكتشفت FAIR خريطة من المحتمل أن تؤدي إلى شامبالا، و اكتشفت أثرا سحريا، “البوصلة”، التي من المحتمل أيضا أن تشير إلى ما سبق ذكره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الماندالا في الكالاتشاكرا تانترا، التي هي أساس هذا البحث، مرتبة بشكل مختلف قليلا. الأزرق هو الشرق، الأصفر هو الغرب، و الأبيض هو الشمال.”
بعد أن نفذوا هجوما إرهابيا باستخدام قوة آثار سحرية، قرروا الوصول إلى انقاض شامبالا أولا لمنع وقوع المزيد من الحوادث المماثلة، و أيضا لإرضاء فضولهم حول السحر المعني.
قال تاتسويا هذا و وضع “المفتاح” الأبيض في الجزء الشمالي الغربي من الضواحي.
في هذه المرحلة من بحثهم، حصلوا الآن على آثار جديدة، حجر أبيض على شكل قرص. في الحجم، إنه أكبر بمرتين من “البوصلة”. له شكل قرص مثالي، مع عدم وجود علامات على مرور الوقت على الإطلاق، على الرغم من العثور عليه تحت الماء وسط جرف من الرمال و الحصى. في الواقع، لا توجد خدوش أو أضرار على السطح، دقيقة أو كبيرة. في لمحة، لم يبتعد تكوينه عن الحجر العادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الإستفادة من سحر “القفز” للعودة فوق الأرض، قام تاتسويا بعدها بردم الحفرة و أعاد الشجيرات إلى حالتها الأصلية باستخدام {إعادة النمو}. بعد هذا، عاد إلى السيارة حيث لينا و هيوغو في انتظارهما. لاحظت ميوكي الأحجار التي بحوزته لكنها كبحت فضولها حتى وصلا إلى السيارة.
لكن سطح هذه القطعة الأثرية المكتشفة حديثا ليس أملسا تماما. على الرغم من عدم وجود علامات على التآكل، إلا أن هناك نقوشا منحوتة على الوجوه. على وجه واحد، يتطابق التصميم مع تصميم زهرة اللوتس ذات الثماني بتلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت و ميوكي تبرزان حقا.”
النقش على الجانب الآخر هو ثلاث دوائر صغيرة متجاورة مع بعضها البعض و محاطة بدائرة كبيرة. هذا التصميم، المكون من ثلاث دوائر متجاورة بطريقة مثلثة مع الدائرة الأكبر الشاملة، يذكرنا بشكل غريب، أو في الواقع، مشابه لما يعرف اليوم باسم “راية السلام”، رمز ميثاق رويريتش، المعاهدة الدولية لحماية المؤسسات الفنية و العلمية و المعالم التاريخية، التي تم توقيعها في عام 1935.
“هل هذا مفاجئ لك الآن؟”
لكن تاتسويا لم يعتقد أن هذا القرص الصغير هو عمل من القرن 20 أو ما بعده.
وفيا لكلمته، في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، غادر الأربعة الفندق في عربتهم هذه المرة.
الشخصية التي أضفت اسمها على هذا الميثاق، نيكولاي كونستانتينوفيتش ريرخ، أو نيكولاس رويريتش في القراءة الألمانية، معروف، بالإضافة إلى مساعيه الفنية و الثقافية، كمطارد متحمس حول شامبالا. هناك حقيقة غير معروفة عنه جيدا وسط الجمهور مثل مساعيه الفنية و الثقافية، هي أن جهوده جعلت أولئك الذين يحاولون حل الألغاز حول شامبالا يعتبرونه أقرب غربي للوصول إلى شامبالا في القرن 20.
مثل ميوكي، لينا التي استمعت عن كثب إلى إجابة تاتسويا، رفعت صوتها بشكل لا إرادي. بالنسبة للكثير، تقف لينا على قدم المساواة مع ميوكي في القتال السحري، إلا أنه ينقصها الكثير في إعطاء وجه بوكر جيد أو ابتسامة مهذبة أو أي شيء ينطوي على وضع تمويه جيد.
هذا ما يقودنا إلى “راية السلام” المعروضة في نصب رويريتش التذكاري، التي ادعى الشخص نفسه أنها مأخوذة من رمز موجود منذ العصور القديمة. في الواقع، يمكن أيضا العثور على تصميم الدوائر الثلاث المتجاورة في اليابان، مثل العمق الداخلي لضريح إيسه الكبير، و أيضا في بقايا ضريح إزومو تايشا.
حدق في الجدار للحظة، ثم مد يده اليمنى على مستوى الصدر.
بغض النظر عن هذه الأدلة الجانبية، لدى تاتسويا أسباب أخرى للإعتقاد بأن هذا القرص الصغير هو قطعة أثرية لها علاقة مع شامبالا. سوف يطفو القرص المذكور قليلا عند وضعه أعلى “البوصلة” مع توجيه النقش للأسفل و سكب السايون فيه. ليس هذا فحسب، بل يبدأ أيضا في التحرك في اتجاه ثابت معين. عندما أظهر هذا إلى ميوكي و لينا، لم تستطع أي منهما إلا أن توافق على أن القرص لا يمكن أن يكون تصميما من القرن 20، و أن الرموز الموجودة على القرص يمكن أنها انتقلت منذ العصور القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هذا صحيح، لكن…”
◇ ◇ ◇
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرا لأن القبضة ستنمو جامدة و خشنة من الضرب المستمر لمركز التدريب، فإن الروح التي خضعت لمشقة مفرطة ستكتسب سطحا خارجيا شديد الصلابة. لذا سيفقد المرونة الأساسية للوصول إلى التوير. القوة في حد ذاتها لا تخلق سيدا أو ملكا، بل مجرد بطل قوي.
قرر الأربعة منهم، تاتسويا، ميوكي، لينا، بالإضافة إلى هانابيشي هيوغو، إعطاء اسم “مفتاح” لقرص الحجر الأبيض. إنها فكرة لينا، قائلة إنه “مفتاح حل اللغز”، بعد أن قادهم الآن إلى ضريح السامانيين، معلم تاريخي يقع في الجزء الغربي من وسط مدينة بخارى.
انتهزت ميوكي الفرصة و سألت على الفور. بدت مضطربة بعض الشيء، ربما لأنها مصممة على عدم السماح لأي شخص بالتقدم عليها هذه المرة.
على الرغم من قول أنه “قادهم”، إلا أنه بالكاد أرشدهم في خط مستقيم. أثناء القيادة في جميع أنحاء المدينة في السيارة التي استعاروها من شاندراسيخار، توجب عليهم استخدام “البوصلة” و “المفتاح” ثلاث مرات قبل تحديد هذا المكان على الخريطة.
أما بالنسبة إلى تاتسويا، لقد أدرك سوء فهم ميوكي لكنه اختار المضي قدما دون تصحيحه مباشرة.
“…هناك الكثير من الناس!”
“هل هذا مفاجئ لك الآن؟”
اشتكت لينا بانزعاج بعد أن خرجوا من السيارة و قضوا 30 دقيقة يتجولون حول الضريح الساماني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت هذا، لكنها بدت غير مرتاحة. ربما عدم وجود أي تدخل على وجه التحديد هو الذي أثار المزيد من شكوك ميوكي.
“نحن في مكان سياحي شهير، ليس هناك الكثير يمكننا القيام به.”
ممسكا “البوصلة” في يده اليمنى و “المفتاح” في يده اليسرى، وقف تاتسويا بلا حراك لبضع ثوان.
على الرغم من الإعتراف، من الواضح تماما أن ميوكي سئمت أيضا.
حتى الآثار الأكثر شهرة يهجرها السياح في وقت متأخر من الليل. في مكانهم، يصبح مشهد الجندي في دورية أمرا شائعا.
من الناحية الموضوعية، الحشد أخف بكثير مما اعتادوا رؤيته في وسط مدينة طوكيو. لكن مع الجو الصاخب لجميع أنواع السياح، المنطقة مشبعة بالسايون في كل مكان، مما يجعل اكتشاف أي شيء سحري أمرا صعبا.
نظرت لينا إلى السماء بتعبير فارغ على وجهها. يتناقض اللون الأزرق الصافي الممتد فوقها بشكل صارخ مع الجو المعلق فوق عقلها. على الرغم من أن السماء ليست صافية تماما، إلا أنه يمكنك العثور على سحابة بيضاء واحدة تنجرف عبر السماء كما لو أنها تتحدى أعصاب لينا.
بالنسبة إلى ميوكي و لينا، اللتان حاولتا البحث عن أي علامة على الآثار من خلال شحذ حواسهما، الأمر كما لو يكتنفهما الضباب. انزعاجهما ليس بدون سبب تماما.
قدم تاتسويا القرص الحجري الأزرق دون أي ضجة.
“تاتسويا، ماذا عن “البوصلة” و “المفتاح”؟ لا يوجد رد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النقش على الجانب الآخر هو ثلاث دوائر صغيرة متجاورة مع بعضها البعض و محاطة بدائرة كبيرة. هذا التصميم، المكون من ثلاث دوائر متجاورة بطريقة مثلثة مع الدائرة الأكبر الشاملة، يذكرنا بشكل غريب، أو في الواقع، مشابه لما يعرف اليوم باسم “راية السلام”، رمز ميثاق رويريتش، المعاهدة الدولية لحماية المؤسسات الفنية و العلمية و المعالم التاريخية، التي تم توقيعها في عام 1935.
“إنه أضعف بكثير من أن نعتمد عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تاتسويا-ساما.”
“آه، نعم…”
استهدف تاتسويا و رفاقه الثلاثة إحدى تلك الفجوات الزمنية عندما تصبح الدورية بعيدة لزيارة الأنقاض. بدلا من العربة، استخدموا سيارة مستعملة صغيرة من النوع المشهور بين السكان المحليين. تم ترتيب هذه السيارة من قبل جهة اتصال من هيوغو بحيث يمكنهم التخلي عنها إذا لزم الأمر و لن تبرز.
نظرت لينا إلى السماء بتعبير فارغ على وجهها. يتناقض اللون الأزرق الصافي الممتد فوقها بشكل صارخ مع الجو المعلق فوق عقلها. على الرغم من أن السماء ليست صافية تماما، إلا أنه يمكنك العثور على سحابة بيضاء واحدة تنجرف عبر السماء كما لو أنها تتحدى أعصاب لينا.
“ميوكي، لا يمكنني الذهاب معك، لذا احذري.”
“لكن هناك رد فعل، رغم أنه ليس كبيرا. مما يعني أننا يجب أن نأخذ وقتنا و نتجول حتى نحصل على رد فعل جيد.”
“تاتسويا-ساما…؟”
“نأخذ وقتنا…”
“مرة أخرى، لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما إذا تم نقله أم لا، لكنني أعتقد أنه من العدل افتراض أنه يجب أن يتواجد في الأصل في موقع مختلف، الذي، إذا تمكنا من العثور عليه، يمكن أن يصبح المفتاح إلى استنتاج خطوتنا التالية في بحثنا.”
كررت لينا ملاحظة تاتسويا الإضافية، كتفيها متراجعان، و التعبير على وجهها يصبح أكثر اكتئابا.
قادهم “المفتاح” الأزرق إلى الضواحي الغربية لبخارى، إلى ضريح خور بكر، خراب يعرف أيضا باسم “المقبرة”.
“…تاتسويا-ساما. أيهما يتفاعل أكثر، “البوصلة” أم “المفتاح”؟”
بغض النظر عن هذه الأدلة الجانبية، لدى تاتسويا أسباب أخرى للإعتقاد بأن هذا القرص الصغير هو قطعة أثرية لها علاقة مع شامبالا. سوف يطفو القرص المذكور قليلا عند وضعه أعلى “البوصلة” مع توجيه النقش للأسفل و سكب السايون فيه. ليس هذا فحسب، بل يبدأ أيضا في التحرك في اتجاه ثابت معين. عندما أظهر هذا إلى ميوكي و لينا، لم تستطع أي منهما إلا أن توافق على أن القرص لا يمكن أن يكون تصميما من القرن 20، و أن الرموز الموجودة على القرص يمكن أنها انتقلت منذ العصور القديمة.
هدف ميوكي هو تشتيت انتباه لينا المحبطة أكثر من الفضول. ليس الأمر كما لو أن وجود رد فعل واحد أكثر من الآخر سيصبح ذا قيمة كبيرة.
“…نعم أنت على حق. هذا أفضل.”
“أيهما؟”
هي تعلم جيدا أن تاتسويا ليس محصنا ضد الأوهام. سمعته يروي في مناسبات عديدة كيف عذبته أوهام ياكومو مرارا و تكرارا أثناء تدريبهما، و كيف أنه بسببها كاد أن يخسر في المرة الوحيدة التي التقيا فيها في معركة حقيقية.
لكن تاتسويا اكتشف أن هذا السؤال له تأثير أكثر إثارة للإهتمام.
ثم من ميوكي بصوت منخفض، تبدو كما لو انها منبهرة.
أخرج “البوصلة” من جيبه الأيسر و “المفتاح” من جيبه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه فقط يستخدم الأوهام علينا… حتى الآن، لا توجد أي علامة على أي محاولة لإيذائنا.”
لقد احتفظ بهما بشكل منفصل لتقليل احتمالية حدوث تأثير غير مرغوب فيه بسبب التفاعل غير المتوقع. أما لماذا تركهما عاريين في الجيوب، هذا ببساطة بدافع الراحة، بحيث يمكن استخدامها في أي وقت.
شعرت لينا بالإحباط من ردود تاتسويا الفاترة.
ممسكا “البوصلة” في يده اليمنى و “المفتاح” في يده اليسرى، وقف تاتسويا بلا حراك لبضع ثوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، دعني أرى. في الواقع سمعت ذات مرة عن رقعة من العشب هناك لا يذهب إليها السياح بشكل عام.”
“…”المفتاح” على ما أعتقد.”
“…إذا ليس لديه نية لإيذائنا، فهو ليس عدوا، أليس كذلك؟”
ثم أظهر عبوسا طفيفا عندما أعطى الإجابة على سؤال ميوكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الخروج، فتح تاتسويا الباب خلف مقعد الراكب حيث تجلس ميوكي. عادة ما يكون المقعد خلف السائق، الذي يعتبر عموما مقعد الشرف، هو المكان الذي ستتواجد فيه. هذا إجراء أمان في حالة وقوع حادث أو هجوم إرهابي، حيث من الآمن لها أن تتواجد أقرب إلى تاتسويا.
“تاتسويا-ساما.”
“…هنا.”
في الوقت نفسه، جاءت ملاحظة تحذير من هيوغو.
عاد الأربعة إلى الفندق في السيارة ذاتية الدفع.
“أنا أعلم.”
“ربما يعملان معا.”
أجاب تاتسويا بهمس، متجنبا أي إجراء، مثل الإيماء، يمكن رؤيته من الحشد القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي، يفتقرون بشدة إلى المعلومات. على الرغم من أن هدفهم محدد بوضوح على أنقاض شامبالا، إلا أنه لا يوجد حتى الآن دليل ملموس على أن هذه الآثار التي أدت إلى سعيهم مرتبطة بها حقا. حتى المجيء إلى بخارى ليس مبنيا على أي دليل قوي، بل هذا لمجرد أن التأثير السحري للآثار وجّههم إلى هذا المكان.
لم تُظهر ميوكي أي علامات على المفاجأة أو القلق، و وقفت بشكل طبيعي بجانب تاتسويا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ميوكي و لينا في رهبة إلى النتيجة الطبيعية للغاية.
“ما الأمر؟”
“هيوغو-سان، هل هناك مكان أقل ازدحاما في هذه الأنقاض؟”
ثم سألت تاتسويا بتعبير غير رسمي.
هي تعلم جيدا أن تاتسويا ليس محصنا ضد الأوهام. سمعته يروي في مناسبات عديدة كيف عذبته أوهام ياكومو مرارا و تكرارا أثناء تدريبهما، و كيف أنه بسببها كاد أن يخسر في المرة الوحيدة التي التقيا فيها في معركة حقيقية.
“شخص ما يراقبنا.”
مثل ميوكي، لينا التي استمعت عن كثب إلى إجابة تاتسويا، رفعت صوتها بشكل لا إرادي. بالنسبة للكثير، تقف لينا على قدم المساواة مع ميوكي في القتال السحري، إلا أنه ينقصها الكثير في إعطاء وجه بوكر جيد أو ابتسامة مهذبة أو أي شيء ينطوي على وضع تمويه جيد.
“يراقبنا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأرض التي تصطف على جانبيها المساجد و الأبراج الإسلامية، تكررت تجربة الضريح من يوم أمس.
مثل ميوكي، لينا التي استمعت عن كثب إلى إجابة تاتسويا، رفعت صوتها بشكل لا إرادي. بالنسبة للكثير، تقف لينا على قدم المساواة مع ميوكي في القتال السحري، إلا أنه ينقصها الكثير في إعطاء وجه بوكر جيد أو ابتسامة مهذبة أو أي شيء ينطوي على وضع تمويه جيد.
استمر هذا حتى اختفى تماما عن الأنظار، و عند هذه النقطة سقطت ميوكي إلى حافة الحفرة المفتوحة. انحنت على ركبتيها و نظرت إلى أسفل في العمود، ثم قامت بتشغيل سحر للتلاعب بتدفق الهواء.
“أنت و ميوكي تبرزان حقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، نعم. ها هو.”
“أنتما سيدتان جميلتان جدا بعد كل شيء.”
قرر تاتسويا أن “المحادثة انتهت”، و استأنف سيره خارج المكان.
غني عن القول، اختار كل من تاتسويا و هيوغو هذا النوع من ملاحظات الإطراء من أجل التغطية على خرق لينا للتمويه.
أجابت ميوكي دون تأخير لحظة. حتى أنها أنهت جملتها في لمح البصر، كما لو تقول إنها لن تقبل أي اعتراضات.
إذا قيل هذا إلى لينا في شكلها المعتاد، فمن المؤكد أنه سيدعو إلى المزيد من النظرات. لكن في الوقت الحاضر، تم استبدال مظهر ميوكي و لينا المعتاد بمظهر امرأتين جذابتين إلى حد ما. من المؤكد أن المديح السابق حول “الجمال المتميز” سيظهر على أنه إطراء خالص بالنسبة لآذان الأطراف الثالثة.
في هذه المرحلة من بحثهم، حصلوا الآن على آثار جديدة، حجر أبيض على شكل قرص. في الحجم، إنه أكبر بمرتين من “البوصلة”. له شكل قرص مثالي، مع عدم وجود علامات على مرور الوقت على الإطلاق، على الرغم من العثور عليه تحت الماء وسط جرف من الرمال و الحصى. في الواقع، لا توجد خدوش أو أضرار على السطح، دقيقة أو كبيرة. في لمحة، لم يبتعد تكوينه عن الحجر العادي.
“أوه من فضلكما. لا تبالغا.”
“ــــ تاتسويا-ساما. هل تمانع إذا سألتُ كيف توصلتَ إلى هذا الترتيب؟”
لقد أنقذا لينا و أخذا هذا الرد الخجول منها كطريقة خاصة بها لمتابعة ملاحظاتهما.
بالنسبة إلى ميوكي و لينا، اللتان حاولتا البحث عن أي علامة على الآثار من خلال شحذ حواسهما، الأمر كما لو يكتنفهما الضباب. انزعاجهما ليس بدون سبب تماما.
حرص تاتسويا على إغلاق ذراعه حول خصر ميوكي فقط لتجنب أن يبدو كل شيء كأنه تحرش.
“إذا وضعناها كثلاث دوائر متجاورة، سنحصل على مثلث متساوي الأضلاع. يمكنك تتبع خط يربط بين الضريح الساماني و تشول باكر و إنشاء خط آخر من المركز إلى ما سيعمل كالرأس الشمالي للمثلث متساوي الأضلاع. هذا يقودنا إلى هذه النقطة.”
“الأمر يبدو كأن الآثار هي هدف الإهتمام أكثر منا.”
بالعودة إلى الفندق، تجمع تاتسويا و ميوكي و لينا حول طاولة في غرفة تاتسويا.
أضاف تاتسويا إلى إجابته السابقة بصوت خافت. بما أن صوته قريب جدا من أذنها، اتسعت عيون ميوكي كرد فعل، لكنها تمكنت من منع صوتها من الهروب.
سألت ميوكي، قلقة و مصدومة بوضوح.
“الآثار؟ هل تقصد “المفتاح” و “البوصلة”!؟”
◇ ◇ ◇
تحدثت ميوكي، مثل تاتسويا، بصوت منخفض، لكن نبرة صوتها لا تزال تفيض بالدهشة. لكنها أبقتها مكبوتة تحت سلوكها الخجول، كما لو أنها تلقت مجاملة.
حتى هذا الحين، هناك الكثير من السياح الأجانب إلى جانب تاتسويا و رفاقه. هذا يمكن أن يقود المرء إلى التساؤل عن سبب مراقبتهم على وجه الخصوص، ربما تم رؤية تنكرهم بطريقة ما.
“يجب أن أضيف أيضا أن لدي انطباعا بأنه على ما يبدو شخص يعرف عن الآثار.”
“مرة أخرى، لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما إذا تم نقله أم لا، لكنني أعتقد أنه من العدل افتراض أنه يجب أن يتواجد في الأصل في موقع مختلف، الذي، إذا تمكنا من العثور عليه، يمكن أن يصبح المفتاح إلى استنتاج خطوتنا التالية في بحثنا.”
“…من هو؟”
لكن تاتسويا اكتشف أن هذا السؤال له تأثير أكثر إثارة للإهتمام.
تم تغيير مظهر لينا و ميوكي بواسطة {الباريد}، كما ذكرنا سابقا. بالمثل، أصبح تاتسويا غير معروف من خلال السحر الذي يمنع الإدراك، {أيدونوس}. من الممكن أن هناك يقظة متزايدة ضد الأجانب بالنظر إلى التوترات الحالية على الحدود.
في حين أن الأوهام هي مجال تخصص لينا، فإن ميوكي تقوم بإنشاء مجال سحري ينتج عنه تأثير منع الإدراك، حيث حتى لو رأيت شيئا بعينيك، فأنت مضطر للإعتقاد بأنك لم تره بالفعل.
حتى هذا الحين، هناك الكثير من السياح الأجانب إلى جانب تاتسويا و رفاقه. هذا يمكن أن يقود المرء إلى التساؤل عن سبب مراقبتهم على وجه الخصوص، ربما تم رؤية تنكرهم بطريقة ما.
ثم أظهر عبوسا طفيفا عندما أعطى الإجابة على سؤال ميوكي.
لكن لو “الآثار” هي التي تجذب الإنتباه، فإن هذا يضيق طبيعة أولئك الذين يراقبونهم. إما أنهم يبحثون أيضا عن شامبالا، مثل مجموعة تاتسويا، أو أنهم من مجموعة تتدخل في البحث عنها. إنه واحد من احتمالين. في كلتا الحالتين، من شبه المؤكد أن لديهم معرفة بشامبالا.
“لكن هناك رد فعل، رغم أنه ليس كبيرا. مما يعني أننا يجب أن نأخذ وقتنا و نتجول حتى نحصل على رد فعل جيد.”
“من المحتمل أنه شخص متورط. هذا مناسب.”
عندما استجاب لها، لا يبدو أن تاتسويا لديه اهتمام كبير، هذا إن لديه أصلا، بالساحر نفسه.
“تاتسويا-ساما…؟”
“حسنا يا تاتسويا-ساما.”
لا يمكن وصف ابتسامة تاتسويا الآن بأنها حميدة بشكل خاص، مما ترك ميوكي تحدق فيه بتساؤل.
“ألم تجد شيئا آخر؟”
الفكرة التي خطرت بباله ليست لغزا، كما أنها ليست أي نوع من الأفكار الملتوية. هذا ببساطة يتماشى بشكل إيجابي مع مصالحهم كما قال.
الهدف هو حماية صورة السحرة في المجتمع من خلال منعها من الوقوع في أيدي المجموعة الإجرامية السحرية من الساحل الغربي الأمريكي، FAIR، نفس الأشخاص الذين حاولوا سرقة الآثار الإصطناعية منهم. اكتشفت FAIR خريطة من المحتمل أن تؤدي إلى شامبالا، و اكتشفت أثرا سحريا، “البوصلة”، التي من المحتمل أيضا أن تشير إلى ما سبق ذكره.
في الوقت الحالي، يفتقرون بشدة إلى المعلومات. على الرغم من أن هدفهم محدد بوضوح على أنقاض شامبالا، إلا أنه لا يوجد حتى الآن دليل ملموس على أن هذه الآثار التي أدت إلى سعيهم مرتبطة بها حقا. حتى المجيء إلى بخارى ليس مبنيا على أي دليل قوي، بل هذا لمجرد أن التأثير السحري للآثار وجّههم إلى هذا المكان.
الفصل 1: مفاتيح بحيرة توداكول في أوزبكستان، آسيا الوسطى، هي المكان الذي أدت إليه “بوصلة” اللوح الحجري الصغير ثماني الأضلاع، التي تم التنقيب عنها في جبل شاستا في الجزء الغربي من أمريكا الشمالية. هنا تم العثور على قطع أثرية جديدة، يبدو أن لها علاقة مع شامبالا.
الآن بعد أن أصبحوا هنا، واجهوا شخصا مهتما حقا بالآثار التي وجدوها أثناء بحثهم. هذا الشخص ركز على حجر أسود صغير ذو شكل جيد التكوين و حصاة بيضاء مع تصميم شائع فقط منقوش عليه في لمحة. بما أنه الشخص الذي اكتشفها، يعرف تاتسويا أن هذه آثار، لكن ماذا عن الشخص الآخر؟ بوضع هذا في الإعتبار، فإن استنتاج تاتسويا، بأن هذا الشخص يجب أن يعرف الغرض من هذه الأشياء، أو على الأقل لديه فكرة عن ماهية هذه الأشياء، ليس بعيد المنال.
عند القيام بهذا، تمت محاذاة “المفاتيح” الثلاثة لتشكيل مثلث متساوي الأضلاع على الخريطة.
لكن من السيئ اتباع هذا الخصم مباشرة باستراتيجية من أجل انتزاع المعلومات المفقودة من شخص ليسوا متأكدين من أنه صديق أو عدو. شخص مثل ميوكي، التي تطمح إلى أن تصبح “نموذجا للخير”، ستجد صعوبة في النزول إلى مثل هذا المستوى.
نظرت لينا إلى السماء بتعبير فارغ على وجهها. يتناقض اللون الأزرق الصافي الممتد فوقها بشكل صارخ مع الجو المعلق فوق عقلها. على الرغم من أن السماء ليست صافية تماما، إلا أنه يمكنك العثور على سحابة بيضاء واحدة تنجرف عبر السماء كما لو أنها تتحدى أعصاب لينا.
“هيوغو-سان، هل هناك مكان أقل ازدحاما في هذه الأنقاض؟”
على الرغم من قول أنه “قادهم”، إلا أنه بالكاد أرشدهم في خط مستقيم. أثناء القيادة في جميع أنحاء المدينة في السيارة التي استعاروها من شاندراسيخار، توجب عليهم استخدام “البوصلة” و “المفتاح” ثلاث مرات قبل تحديد هذا المكان على الخريطة.
جلب سؤال تاتسويا نظرة متزامنة من الإرتباك على وجهي ميوكي و لينا. الضريح الساماني، حيث هم الآن، هو معلم سياحي دولي معروف. هناك الكثير من السياح يتجولون يسارا و يمينا في الوقت الحالي بحيث من الصعب تصديق وجود أي مكان “أقل ازدحاما”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تاتسويا-ساما.”
“حسنا، دعني أرى. في الواقع سمعت ذات مرة عن رقعة من العشب هناك لا يذهب إليها السياح بشكل عام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تاتسويا-ساما.”
أضاف رد هيوغو إلى مفاجأة الفتيات.
وجدوا أنفسهم مرة أخرى داخل رؤية صحراء بيضاء ممتدة، ملح حتى لم تعد عيونهم قادرة على الرؤية أبعد. ثم جاء الصقر الأبيض يحلق في السماء، كما لو يدعوهم أن يأتوا معه.
“هذا غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك تاتسويا بالحجر المكسور من الحائط بيده اليسرى؛ إنه لوح حجري.
“أعتقد هذا أيضا.”
همست لينا، و أجابتها ميوكي بصوت منخفض.
“ميوكي، لا يمكنني الذهاب معك، لذا احذري.”
حقيقة أنه بالقرب من منطقة جذب سياحي حيث يأتي الكثير من الناس و يذهبون، هناك بقعة معينة لا يقترب منها أحد. إذا هناك بالفعل مثل هذا المكان، اشتبهت الإثنتان في أنه ربما توجد قوة غير طبيعية تعمل هناك.
“ماذا تقصد بالظروف؟ أنت تتحدث عن كيف وجدنا الآخرين تحت الأرض و هذا في قاع البحيرة؟”
“هل أمضي قدما و ألقي نظرة لتأكيد الأمر؟”
لكن سطح هذه القطعة الأثرية المكتشفة حديثا ليس أملسا تماما. على الرغم من عدم وجود علامات على التآكل، إلا أن هناك نقوشا منحوتة على الوجوه. على وجه واحد، يتطابق التصميم مع تصميم زهرة اللوتس ذات الثماني بتلات.
“لا، دعنا نتوجه إلى هناك.”
“أنتما سيدتان جميلتان جدا بعد كل شيء.”
تاتسويا سيمضي قدما، متجاهلا مخاوف ميوكي و لينا. اختار تحريك الوضع على الرغم من المخاطر و عدم اليقين. لقد توصل إلى استنتاج مفاده أنه لن يحصل على المزيد من الأدلة بمجرد المشي في الظلام. لذا إذا من الضروري استفزاز شخص ما، حتى لو هو ليس متأكدا من الجهة التي يعمل لصالحها الشخص، فليكن.
بالنسبة إلى ميوكي و لينا، اللتان حاولتا البحث عن أي علامة على الآثار من خلال شحذ حواسهما، الأمر كما لو يكتنفهما الضباب. انزعاجهما ليس بدون سبب تماما.
ليس من الواضح ما إذا البقعة المذكورة لا تزال على أرض الضريح الساماني، لكن المساحة الخضراء من الأرض على بعد مسافة قصيرة من الضريح، و هي مهجورة بالتأكيد. دخلها تاتسويا دون تفكير أو تردد. لم تقم ميوكي و لينا بأي محاولة لإيقافه بينما تتبعانه بأنفسهما.
“من المحتمل أنه شخص متورط. هذا مناسب.”
بعد ما لا يزيد عن عشر خطوات في حقل العشب، حدث شيء غير عادي.
أجاب تاتسويا بهمس، متجنبا أي إجراء، مثل الإيماء، يمكن رؤيته من الحشد القريب.
“تاتسويا-ساما!؟”
وجد عقله الأرض تحت هذه الشجيرات أكثر عمقا.
“تاتسويا، ما هذا…”
على الرغم من أن تاتسويا قال إنه يجب على كلاهما “التركيز على ما جاءا من أجله”، هو الذي سيقوم بالحفر بأكمله. سحر ميوكي ببساطة لا يناسب الحفر.
تغير المشهد في كل مكان فجأة.
توقف تاتسويا عندما أصبحت ذراعه مدفونة حتى الكوع.
“هل هذا سراب؟ أستطيع أن أقول إنه ليس وهما تم إنشاؤه من خلال التلاعب بالضوء حيث ننظر. ميوكي، ماذا ترين؟”
عاد تاتسويا إلى السطح مع كل من القرص الحجري الأزرق و اللوح الحجري المستطيل الذي عمل بمثابة الغطاء.
“أبيض… هل هذا ثلج؟ لا، يبدو كأنه… ملح؟”
هي تعلم جيدا أن تاتسويا ليس محصنا ضد الأوهام. سمعته يروي في مناسبات عديدة كيف عذبته أوهام ياكومو مرارا و تكرارا أثناء تدريبهما، و كيف أنه بسببها كاد أن يخسر في المرة الوحيدة التي التقيا فيها في معركة حقيقية.
“و أنت يا لينا؟”
طلبت ميوكي توضيحا بتحفظ.
“ربما نفس الشيء بالنسبة لي. أعتقد أن هذا ملح… يبدو كأنها صحراء بيضاء تمتد هنا.”
أضاف تاتسويا إلى إجابته السابقة بصوت خافت. بما أن صوته قريب جدا من أذنها، اتسعت عيون ميوكي كرد فعل، لكنها تمكنت من منع صوتها من الهروب.
“هل ترى نفس الشيء يا هيوغو-سان؟”
“أعتقد أنه سيتعين علينا معرفة ما هو التالي من الآن فصاعدا بمفردنا. إذا لا تمانعان، فهل يمكننا مناقشة ما سنفعله غدا؟ أريد أن أقضي الليل في التفكير في الأمر.”
“نعم. ما أراه هو نفسه تقريبا.”
الآن بعد أن أصبحوا هنا، واجهوا شخصا مهتما حقا بالآثار التي وجدوها أثناء بحثهم. هذا الشخص ركز على حجر أسود صغير ذو شكل جيد التكوين و حصاة بيضاء مع تصميم شائع فقط منقوش عليه في لمحة. بما أنه الشخص الذي اكتشفها، يعرف تاتسويا أن هذه آثار، لكن ماذا عن الشخص الآخر؟ بوضع هذا في الإعتبار، فإن استنتاج تاتسويا، بأن هذا الشخص يجب أن يعرف الغرض من هذه الأشياء، أو على الأقل لديه فكرة عن ماهية هذه الأشياء، ليس بعيد المنال.
بعد الإستماع من الجميع، أومأ تاتسويا برأسه متفهما.
“من فضلك خذ كل الوقت الذي تحتاجه. سأرافقك أينما تقودني.”
“إذن فالجميع يرى نفس الشيء… بغض النظر عن القوة السحرية، برؤى حية مثل هذه، لا يبدو أنه وهم عادي.”
هي تعلم جيدا أن تاتسويا ليس محصنا ضد الأوهام. سمعته يروي في مناسبات عديدة كيف عذبته أوهام ياكومو مرارا و تكرارا أثناء تدريبهما، و كيف أنه بسببها كاد أن يخسر في المرة الوحيدة التي التقيا فيها في معركة حقيقية.
“تاتسويا-ساما، هل أنت أيضا محاصر في هذا الوهم!؟”
لدى تاتسويا قلق طفيف من أن المكان تم حفره بعد مغادرتهم خلال النهار، لكن هنا الأمر كما هو في ذلك الوقت، الشجيرات و الكائن الحجري الذي يشبه النصب التذكاري، تماما كما هي عندما أرشدهم الصقر الأبيض.
سألت ميوكي، قلقة و مصدومة بوضوح.
ابتسمت ميوكي إلى لينا المتحمسة و حاولت استرضاءها، “لقد فات الأوان بالفعل للذهاب في هذا اليوم”.
هي تعلم جيدا أن تاتسويا ليس محصنا ضد الأوهام. سمعته يروي في مناسبات عديدة كيف عذبته أوهام ياكومو مرارا و تكرارا أثناء تدريبهما، و كيف أنه بسببها كاد أن يخسر في المرة الوحيدة التي التقيا فيها في معركة حقيقية.
“و أنت يا لينا؟”
في الوقت نفسه، تعرف أيضا أن تاتسويا لديه مقاومة عالية لسحر التداخل العقلي.
نظرت لينا إلى السماء بتعبير فارغ على وجهها. يتناقض اللون الأزرق الصافي الممتد فوقها بشكل صارخ مع الجو المعلق فوق عقلها. على الرغم من أن السماء ليست صافية تماما، إلا أنه يمكنك العثور على سحابة بيضاء واحدة تنجرف عبر السماء كما لو أنها تتحدى أعصاب لينا.
عقله؛ روحه لديها قشرة خارجية قوية للغاية. سحر تاتسويا الفطري، {إعادة النمو} جعله يعاني من ألم يساوي ألم مئات الأشخاص، الكثير من الألم الذي سيشعر به الإنسان طوال حياته. لا، في هذه المرحلة، من الممكن أنه معادل لآلاف الأعمار. من بينها، هناك بلا شك، العديد من الآلام الشديدة و المميتة.
عند القيام بهذا، تمت محاذاة “المفاتيح” الثلاثة لتشكيل مثلث متساوي الأضلاع على الخريطة.
نظرا لعدم قدرته على الموت من الألم، كل ما يمكن أن يفعله تاتسويا هو تحمله. نتيجة لهذا، اكتسب عن غير قصد مستوى من الثبات العقلي لا يمكن لأي شخص أن يأمل في تحقيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أنقذا لينا و أخذا هذا الرد الخجول منها كطريقة خاصة بها لمتابعة ملاحظاتهما.
و كما قال رجل حكيم للناس ذات مرة: “الإعتدال من أعلى المستويات”.
ظهر صقر أبيض فجأة أمامهم.
المشقة المفرطة في حد ذاتها لا تؤدي إلى التنوير. بدلا من هذا، فإنها تؤدي بعيدا عن الصحوة.
رد الفعل الأول هو شهقة من لينا،
نظرا لأن القبضة ستنمو جامدة و خشنة من الضرب المستمر لمركز التدريب، فإن الروح التي خضعت لمشقة مفرطة ستكتسب سطحا خارجيا شديد الصلابة. لذا سيفقد المرونة الأساسية للوصول إلى التوير. القوة في حد ذاتها لا تخلق سيدا أو ملكا، بل مجرد بطل قوي.
“أراك غدا يا تاتسويا.”
سحر تاتسويا جعله بطلا للقوة فقط. حتى بدون تجارب الساحر الإصطناعي التي أجرتها عليه والدته، من المحتمل أن تاتسويا فقد مشاعره الإنسانية إلى جانب نقاط ضعفه. في الواقع، ربما حرمانه من الكثير من المشاعر القوية منعه من فقدان العاطفة الحقيقية الوحيدة التي يمتلكها.
تخصصها في الواقع ليس سحر التبريد (التباطؤ في سحر نظام التذبذب) الذي تشتهر به، بل هو سحر نوع التداخل العقلي. شيء وجدت صعوبة في السيطرة عليه بشكل موثوق حتى أيام دراستها الثانوية. الآن، بعد صقل هذه المهارة، أصبحت ميوكي تدريجيا قادرة على استخدام سحر آخر منخفض المستوى من النوع الذي لا يعتمد على {كوكيتوس}.
لكن بدلا من هذا، حقق تاتسويا روحا قوية. لا ينبغي أن يمتلك سحر التداخل العقلي العادي سيطرة على عقله، و لا حتى السحر المضاد. سيستطيعون ضربه، لكن هذا لا يمكن أن يحدث أي ضرر. هذا سيخدش جلده، لكنه أضعف من أن يسحب الدم.
عقله؛ روحه لديها قشرة خارجية قوية للغاية. سحر تاتسويا الفطري، {إعادة النمو} جعله يعاني من ألم يساوي ألم مئات الأشخاص، الكثير من الألم الذي سيشعر به الإنسان طوال حياته. لا، في هذه المرحلة، من الممكن أنه معادل لآلاف الأعمار. من بينها، هناك بلا شك، العديد من الآلام الشديدة و المميتة.
بصفتها ساحرة تداخل عقلي قوية بطبيعتها، تمكنت ميوكي من التعرف على هذا ليس فقط بالمعرفة التي تعلمتها لكن أيضا بحاسة الشم البديهية. إنها تعتقد أن هناك احتمالا أنه حتى لو أطلقت العنان لسحر {كوكيتوس} بكل قوتها، فلن تؤثر في تاتسويا.
“و أنت يا لينا؟”
وجدت صعوبة في تصديق أن تاتسويا، من بين جميع الناس، سيقع في وهم ساحر مجهول لا يعرفون حتى لمن يعمل.
“لكن، هل هذا كل شيء؟ ليست هناك حاجة للحفاظ على هذا لفترة أطول.”
“إذا تقصدين إذا أستطيع رؤية الصحراء البيضاء، نعم. رغم أنني لست متأكدا مما إذا هو ملح.”
وجد عقله الأرض تحت هذه الشجيرات أكثر عمقا.
تمت صياغة رد تاتسويا بشكل مختلف عن السؤال.
تم تغيير مظهر لينا و ميوكي بواسطة {الباريد}، كما ذكرنا سابقا. بالمثل، أصبح تاتسويا غير معروف من خلال السحر الذي يمنع الإدراك، {أيدونوس}. من الممكن أن هناك يقظة متزايدة ضد الأجانب بالنظر إلى التوترات الحالية على الحدود.
“لا تقلقي. لا يزال بإمكاني رؤية الواقع.”
ابتسمت ميوكي إلى لينا المتحمسة و حاولت استرضاءها، “لقد فات الأوان بالفعل للذهاب في هذا اليوم”.
“آه. هذا ما تعنيه…”
لكن تاتسويا اكتشف أن هذا السؤال له تأثير أكثر إثارة للإهتمام.
نظرت ميوكي إلى الأسفل في إحراج. أدركت من كلماته أن تاتسويا سمح لنفسه عمدا بالوقوع في الوهم لمراقبته.
“من فضلك خذ كل الوقت الذي تحتاجه. سأرافقك أينما تقودني.”
“يبدو أنه فقط يستخدم الأوهام علينا… حتى الآن، لا توجد أي علامة على أي محاولة لإيذائنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت هذا، لكنها بدت غير مرتاحة. ربما عدم وجود أي تدخل على وجه التحديد هو الذي أثار المزيد من شكوك ميوكي.
أما بالنسبة إلى تاتسويا، لقد أدرك سوء فهم ميوكي لكنه اختار المضي قدما دون تصحيحه مباشرة.
نظرت لينا إلى السماء بتعبير فارغ على وجهها. يتناقض اللون الأزرق الصافي الممتد فوقها بشكل صارخ مع الجو المعلق فوق عقلها. على الرغم من أن السماء ليست صافية تماما، إلا أنه يمكنك العثور على سحابة بيضاء واحدة تنجرف عبر السماء كما لو أنها تتحدى أعصاب لينا.
“…إذا ليس لديه نية لإيذائنا، فهو ليس عدوا، أليس كذلك؟”
ثم سألت تاتسويا بتعبير غير رسمي.
سألت لينا غير مرتاحة لصياغة تاتسويا.
“وفقا لنظام العناصر الخمسة الذي نعرفه نحن اليابانيون، الأزرق هو الشرق، الأصفر هو الوسط، و الأبيض هو الغرب.”
“أنا فقط أقول أنه لا يحاول مهاجمتنا عقليا أو جسديا. في رأيي، بغض النظر عن نواياه، إذا ألقى شخص ما الوهم في وجهي دون أن يسأل، سأعتبره عدوا.”
تخصصها في الواقع ليس سحر التبريد (التباطؤ في سحر نظام التذبذب) الذي تشتهر به، بل هو سحر نوع التداخل العقلي. شيء وجدت صعوبة في السيطرة عليه بشكل موثوق حتى أيام دراستها الثانوية. الآن، بعد صقل هذه المهارة، أصبحت ميوكي تدريجيا قادرة على استخدام سحر آخر منخفض المستوى من النوع الذي لا يعتمد على {كوكيتوس}.
“لكن لا يوجد ضرر، أليس كذلك؟”
ممسكا “البوصلة” في يده اليمنى و “المفتاح” في يده اليسرى، وقف تاتسويا بلا حراك لبضع ثوان.
“من خلال إلقاء الوهم على شخص ما، فإنك تسلب قدرته على الرؤية. أنت، إذا جاز التعبير، تنتهكه. ما الذي سيجعلك عدوا غير هذا، أليس كذلك؟”
يشير اسم شامبالا إلى المملكة الأسطورية الموصوفة في الكتاب المقدس البوذي التبتي “كالاتشاكرا تانترا”. تعرف أسطورة شامبالا من البوذية التبتية في الأصل باسم يوتوبيا في الأدب الهندوسي، و معروفة أكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم. تم اشتقاق شامبالا التي سعى إليها الصوفيون الغربيون من التفسير الذاتي للبوذية التبتية، و غالبا ما يتم مساواتها بالعالم الخيالي تحت الأرض، “أغارثا”، التي تم إنشاؤها في النصف الأخير من القرن 19.
بدت لينا مقتنعة. ثم همست لنفسها “إذن من الأفضل أن أصبح حذرة أيضا”. بعد كل شيء، {الباريد} الخاص بها هو أيضا نوع من السحر الذي يخلق الأوهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إجابة تاتسويا على سؤال هيوغو فاجأت ميوكي و لينا.
“لكن، هل هذا كل شيء؟ ليست هناك حاجة للحفاظ على هذا لفترة أطول.”
دعاهم تاتسويا. لقد توقف أمام سياج طبيعي يتكون من شجيرات كثيفة.
من ناحية أخرى، اشتكى تاتسويا من “العدو” الذي لم يفعل أي شيء سوى أن يريهم صحراء ما بدا أنها من الملح.
وجدت صعوبة في تصديق أن تاتسويا، من بين جميع الناس، سيقع في وهم ساحر مجهول لا يعرفون حتى لمن يعمل.
في مثل هذه اللحظة، جاء تحول جديد إلى المشهد.
“مرة أخرى، لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما إذا تم نقله أم لا، لكنني أعتقد أنه من العدل افتراض أنه يجب أن يتواجد في الأصل في موقع مختلف، الذي، إذا تمكنا من العثور عليه، يمكن أن يصبح المفتاح إلى استنتاج خطوتنا التالية في بحثنا.”
“آه!”
ظهر مسار ضيق وسط الشجيرات الكثيفة. هذا الغطاء النباتي لم يفسح المجال من تلقاء نفسه، لكنه مسار تم إنشاؤه إلى الوجهة بعد تحليل العقبات.
رد الفعل الأول هو شهقة من لينا،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، دعني أرى. في الواقع سمعت ذات مرة عن رقعة من العشب هناك لا يذهب إليها السياح بشكل عام.”
“هل هذا… صقر؟”
“يبدو أنني أفرط في التفكير في الأشياء.”
ثم من ميوكي بصوت منخفض، تبدو كما لو انها منبهرة.
“مبنى جامعة السحر الفيدرالية التابعة للإتحاد الهندي الفارسي في أوزبكستان.”
جاء هذا في وقت كما لو يتحدى احتجاجات تاتسويا.
◇ ◇ ◇
ظهر صقر أبيض فجأة أمامهم.
“ألم تجد شيئا آخر؟”
لم يهبط على الأرض، لكنه عبر أمامهم و ارتفع مرة أخرى إلى السماء. ثم حلق بضيق في السماء فوقهم. على الرغم من أنه ليس فوق رؤوسهم مباشرة، إلا أن النقطة التي دار حولها بدت على بعد حوالي عشرين أو ثلاثين مترا.
“بالطبع.”
“يبدو أنه يوجهنا إلى مكان ما.”
“أعتقد هذا أيضا.”
“يبدو أنه يحاول استدراجنا إلى مكان ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، سعي مجموعة تاتسويا الحالي لأنقاض شامبالا هو نتيجة لسلسلة من المصادفات. لم يطمحوا إلى الهيمنة العالمية بأسلحة خارقة مثل الديكتاتوريين سيئي السمعة في القرن 20، و لم يسعوا إلى أي “حقيقة” مثل الصوفيين.
لدى ميوكي و لينا تفسيراتهما الخاصة للسبب، لكنهما تتفقان على ما يحاول نقله.
“حسنا يا سيدي.”
“يبدو أن هناك نصبا حجريا صغيرا مدسوسا بعيدا في الأدغال. أفترض أنه يريدننا أن نذهب إلى هناك. حسنا، سألعب لعبة هذا الشخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوترات تتصاعد في الحدود. و خوفا من العملاء المحتملين، كثفت القوات المسلحة التابعة للاتحاد الهندي الفارسي و القوات المسلحة الأوزباكية العاملة تحت إمرتها يقظتها في أجزاء مختلفة من البلاد، بما في هذا هنا في بخارى.
بعد فترة وجيزة من قوله هذا، تلاشى وهم الصحراء البيضاء، مفسحا المجال للواقع. حل تاتسويا الوهم بواسطة {التحلل} الخاص به.
انحنت ميوكي بأدب و لوحت لينا عرضا، ثم غادرتا إلى غرفتهما الخاصة.
“لسنا بحاجة إلى اللعب بالوهم بعد الآن. هيا بنا.”
الشخصية التي أضفت اسمها على هذا الميثاق، نيكولاي كونستانتينوفيتش ريرخ، أو نيكولاس رويريتش في القراءة الألمانية، معروف، بالإضافة إلى مساعيه الفنية و الثقافية، كمطارد متحمس حول شامبالا. هناك حقيقة غير معروفة عنه جيدا وسط الجمهور مثل مساعيه الفنية و الثقافية، هي أن جهوده جعلت أولئك الذين يحاولون حل الألغاز حول شامبالا يعتبرونه أقرب غربي للوصول إلى شامبالا في القرن 20.
بدأ في الإبتعاد.
“لا أستطيع أن أؤكد لك ما إذا من أخفاه فعل هذا على عجل أم لا، لكنني أعتقد أنك محقة في افتراض هذا.”
“…هل كان قادرا على إلغاء الوهم كل هذا الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أنقذا لينا و أخذا هذا الرد الخجول منها كطريقة خاصة بها لمتابعة ملاحظاتهما.
“هل هذا مفاجئ لك الآن؟”
“هيوغو-سان، هل هناك مكان أقل ازدحاما في هذه الأنقاض؟”
قالت لينا غاضبة، ردت عليها ميوكي بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الإستفادة من سحر “القفز” للعودة فوق الأرض، قام تاتسويا بعدها بردم الحفرة و أعاد الشجيرات إلى حالتها الأصلية باستخدام {إعادة النمو}. بعد هذا، عاد إلى السيارة حيث لينا و هيوغو في انتظارهما. لاحظت ميوكي الأحجار التي بحوزته لكنها كبحت فضولها حتى وصلا إلى السيارة.
“…هنا.”
دعاهم تاتسويا. لقد توقف أمام سياج طبيعي يتكون من شجيرات كثيفة.
دعاهم تاتسويا. لقد توقف أمام سياج طبيعي يتكون من شجيرات كثيفة.
“بتخطي كل هذه الأشياء، أين تعتقد أنه المكان يا تاتسويا؟”
“من غير المعتاد رؤية مثل هذه المساحات الخضراء العميقة في هذه المنطقة، أليس كذلك؟”
لكن سطح هذه القطعة الأثرية المكتشفة حديثا ليس أملسا تماما. على الرغم من عدم وجود علامات على التآكل، إلا أن هناك نقوشا منحوتة على الوجوه. على وجه واحد، يتطابق التصميم مع تصميم زهرة اللوتس ذات الثماني بتلات.
“أقول إنه من الغريب تواجد مكان هنا لا يتدخل فيه السياح.”
“إذن، هل نعتبر هذا أنه فشل؟ المجيء إلى هنا و كل شيء هو مضيعة للوقت؟”
سخرت لينا من كلمات ميوكي.
“تاتسويا-ساما، لم أعلم بوجود مثل هذا المكان. هل لديه نوع من التأثير لإبعاد الناس؟”
“أوه من فضلكما. لا تبالغا.”
“من المؤكد أنه يبدو كذلك. بعد كل شيء، يتم الحفاظ على الحراسة في هذا المكان.”
“ألم تجد شيئا آخر؟”
إجابة تاتسويا على سؤال هيوغو فاجأت ميوكي و لينا.
تخصصها في الواقع ليس سحر التبريد (التباطؤ في سحر نظام التذبذب) الذي تشتهر به، بل هو سحر نوع التداخل العقلي. شيء وجدت صعوبة في السيطرة عليه بشكل موثوق حتى أيام دراستها الثانوية. الآن، بعد صقل هذه المهارة، أصبحت ميوكي تدريجيا قادرة على استخدام سحر آخر منخفض المستوى من النوع الذي لا يعتمد على {كوكيتوس}.
“هل هذا يعني أن الساحر موجود؟ و الشخص الذي ألقى الوهم أيضا؟”
أخذت ميوكي يد تاتسويا و خرجت من السيارة.
ازداد تعبير لينا انزعاجا عندما سمعت تاتسويا.
“…نعم أنت على حق. هذا أفضل.”
“ربما يعملان معا.”
بدأ في الإبتعاد.
عندما استجاب لها، لا يبدو أن تاتسويا لديه اهتمام كبير، هذا إن لديه أصلا، بالساحر نفسه.
“يبدو أن هناك نصبا حجريا صغيرا مدسوسا بعيدا في الأدغال. أفترض أنه يريدننا أن نذهب إلى هناك. حسنا، سألعب لعبة هذا الشخص.”
“…هذا عميق جدا.”
لم يصل إليه الضوء في قاع هذه الحفرة، لكن بإمكانه “رؤية” شق رفيع يمتد على طول السطح.
وجد عقله الأرض تحت هذه الشجيرات أكثر عمقا.
“ألم تجد شيئا آخر؟”
“على الرغم من أنه يتم إبعاد الأشخاص عن هذا المكان، إلا أنه لا يزال من الواضح جدا استخراجها الآن. أعتقد أننا سنضطر إلى العودة في الليل.”
ممسكا “البوصلة” في يده اليمنى و “المفتاح” في يده اليسرى، وقف تاتسويا بلا حراك لبضع ثوان.
عاد تاتسويا من حيث أتوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل كان قادرا على إلغاء الوهم كل هذا الوقت؟”
“حسنا يا سيدي.”
طلبت ميوكي توضيحا بتحفظ.
تبعته ميوكي عن كثب، تماما كما لو أنها توقعت تحول الأحداث.
لا يمكن وصف ابتسامة تاتسويا الآن بأنها حميدة بشكل خاص، مما ترك ميوكي تحدق فيه بتساؤل.
تبعه بعد فترة وجيزة هيوغو، بعد إجابة قصيرة و انحناءة خفيفة.
تم وضع “المفاتيح” الزرقاء و الصفراء على الخريطة المقابلة لمكان اكتشاف كل منها. لا يزال “المفتاح” الأبيض على يد تاتسويا.
“ـــ انتظروا لحظة جميعا! هل أنت متأكد من أن هذا على ما يرام؟ هل هذا مقبول؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد تاتسويا من حيث أتوا.
لكن لينا دعت تاتسويا إلى التوقف. حرصت على إبقاء صوتها عال بما يكفي ليسمعها الآخرون، لكن ليس لدرجة الكثير من الصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه ليست مشكلة بالنسبة لي. أنت تتحدثين إلى سيريوس السابقة.”
“ماذا تقصدين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعته ميوكي عن كثب، تماما كما لو أنها توقعت تحول الأحداث.
“هل نسيت أن شخصا ما وضعنا في وهم!؟”
الهدف هو حماية صورة السحرة في المجتمع من خلال منعها من الوقوع في أيدي المجموعة الإجرامية السحرية من الساحل الغربي الأمريكي، FAIR، نفس الأشخاص الذين حاولوا سرقة الآثار الإصطناعية منهم. اكتشفت FAIR خريطة من المحتمل أن تؤدي إلى شامبالا، و اكتشفت أثرا سحريا، “البوصلة”، التي من المحتمل أيضا أن تشير إلى ما سبق ذكره.
شعرت لينا بالإحباط من ردود تاتسويا الفاترة.
ظهر صقر أبيض فجأة أمامهم.
“ما زالوا يحافظون على الحراسة.”
سواء هو نتاج للوقت أو شخص ما فعل هذا، وجدوا مذبحا آخر مخبأ في أعماق الأرض، و من هناك حصل تاتسويا على “المفتاح” الأصفر.
“هل ما زلت تريد المغادرة؟ ألم نجد للتو ما نبحث عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوترات تتصاعد في الحدود. و خوفا من العملاء المحتملين، كثفت القوات المسلحة التابعة للاتحاد الهندي الفارسي و القوات المسلحة الأوزباكية العاملة تحت إمرتها يقظتها في أجزاء مختلفة من البلاد، بما في هذا هنا في بخارى.
“إذا أنت قلقة من أنهم سيأخذونها، فما عليك سوى النظر حولك؛ من الواضح أنهم يحرسون هذا المكان لفترة طويلة. على الرغم من أنه لا يزال هناك احتمال أن حفروها على عجل بعد وصولنا إلى هنا… لكن رغم هذا، لا داعي للقلق. هذا غير ممكن من الناحية الواقعية، من الواضح جدا حفر الأرض هنا و الآن.”
لم يهبط على الأرض، لكنه عبر أمامهم و ارتفع مرة أخرى إلى السماء. ثم حلق بضيق في السماء فوقهم. على الرغم من أنه ليس فوق رؤوسهم مباشرة، إلا أن النقطة التي دار حولها بدت على بعد حوالي عشرين أو ثلاثين مترا.
“ربما هذا صحيح، لكن…”
تاتسويا سيمضي قدما، متجاهلا مخاوف ميوكي و لينا. اختار تحريك الوضع على الرغم من المخاطر و عدم اليقين. لقد توصل إلى استنتاج مفاده أنه لن يحصل على المزيد من الأدلة بمجرد المشي في الظلام. لذا إذا من الضروري استفزاز شخص ما، حتى لو هو ليس متأكدا من الجهة التي يعمل لصالحها الشخص، فليكن.
قرر تاتسويا أن “المحادثة انتهت”، و استأنف سيره خارج المكان.
أدى المسار إلى مساحة فارغة. مشى تاتسويا إلى نهاية هذا المسار الذي أنشأه و توقف هناك.
تبعته لينا، و نظرت إلى الوراء عدة مرات في الأدغال بتردد طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا عميق جدا.”
◇ ◇ ◇
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج “البوصلة” من جيبه الأيسر و “المفتاح” من جيبه الأيمن.
حتى الآثار الأكثر شهرة يهجرها السياح في وقت متأخر من الليل. في مكانهم، يصبح مشهد الجندي في دورية أمرا شائعا.
“…”المفتاح” على ما أعتقد.”
التوترات تتصاعد في الحدود. و خوفا من العملاء المحتملين، كثفت القوات المسلحة التابعة للاتحاد الهندي الفارسي و القوات المسلحة الأوزباكية العاملة تحت إمرتها يقظتها في أجزاء مختلفة من البلاد، بما في هذا هنا في بخارى.
لكن هذه المدينة بعيدة نسبيا عن الحدود، حيث تحدث النزاعات بالفعل، لذا فإن دوريات الجنود ليست مكثفة. هذا ملحوظ بشكل خاص بالقرب من الأنقاض، التي، نظرا لأنها ذات أهمية عسكرية ضئيلة أو معدومة، لا تشمل سوى دوريات الجنود العرضية للغاية.
لكن هذه المدينة بعيدة نسبيا عن الحدود، حيث تحدث النزاعات بالفعل، لذا فإن دوريات الجنود ليست مكثفة. هذا ملحوظ بشكل خاص بالقرب من الأنقاض، التي، نظرا لأنها ذات أهمية عسكرية ضئيلة أو معدومة، لا تشمل سوى دوريات الجنود العرضية للغاية.
توقف ضوء النجوم منذ فترة طويلة للوصول إليه. وفقا لقدرته على إدراك جسم المعلومات، لقد وصل حاليا إلى عمق ثلاثين مترا. لسوء الحظ، لم يستطع تاتسويا تحديد الفترة الزمنية للطبقات التي وصل إليها على وجه التحديد، لكنه ربما تعمق في آلاف السنين أو حتى عشرات الآلاف من السنين في الماضي البعيد.
استهدف تاتسويا و رفاقه الثلاثة إحدى تلك الفجوات الزمنية عندما تصبح الدورية بعيدة لزيارة الأنقاض. بدلا من العربة، استخدموا سيارة مستعملة صغيرة من النوع المشهور بين السكان المحليين. تم ترتيب هذه السيارة من قبل جهة اتصال من هيوغو بحيث يمكنهم التخلي عنها إذا لزم الأمر و لن تبرز.
سؤال لينا ليس موجها إلى أي شخص على وجه الخصوص، غير قادرة على إخفاء خيبة أملها. انطلاقا من الوضع الحالي، يبدو أن جميع حركات الآثار لها الهدف النهائي المتمثل في جمع “المفاتيح” الثلاثة.
“هيوغو-سان، من فضلك انتظرنا هنا.”
سألت لينا غير مرتاحة لصياغة تاتسويا.
“كما يحلو لك يا سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من غير المعتاد رؤية مثل هذه المساحات الخضراء العميقة في هذه المنطقة، أليس كذلك؟”
“لينا، حافظي على أمن السيارة و أمن هيوغو-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحب سكينا صغيرا من جيبه.
“تاتسويا، هل تعتقد أن الأمر سينتهي بقتال؟”
المشقة المفرطة في حد ذاتها لا تؤدي إلى التنوير. بدلا من هذا، فإنها تؤدي بعيدا عن الصحوة.
“الإحتمالات هي 50-50.”
ظهر مسار ضيق وسط الشجيرات الكثيفة. هذا الغطاء النباتي لم يفسح المجال من تلقاء نفسه، لكنه مسار تم إنشاؤه إلى الوجهة بعد تحليل العقبات.
تاتسويا أجاب لينا أثناء فتح باب الراكب.
لكن بدلا من هذا، حقق تاتسويا روحا قوية. لا ينبغي أن يمتلك سحر التداخل العقلي العادي سيطرة على عقله، و لا حتى السحر المضاد. سيستطيعون ضربه، لكن هذا لا يمكن أن يحدث أي ضرر. هذا سيخدش جلده، لكنه أضعف من أن يسحب الدم.
“ميوكي، تعالي معي.”
أصدرت لينا صوتا، ربما نتيجة لإغراقها بروح ميوكي المبتهجة.
بعد الخروج، فتح تاتسويا الباب خلف مقعد الراكب حيث تجلس ميوكي. عادة ما يكون المقعد خلف السائق، الذي يعتبر عموما مقعد الشرف، هو المكان الذي ستتواجد فيه. هذا إجراء أمان في حالة وقوع حادث أو هجوم إرهابي، حيث من الآمن لها أن تتواجد أقرب إلى تاتسويا.
أعاد تاتسويا “المفتاح” الأبيض إلى حيث وضعه في البداية.
“حسنا يا تاتسويا-ساما.”
نظرا لعدم قدرته على الموت من الألم، كل ما يمكن أن يفعله تاتسويا هو تحمله. نتيجة لهذا، اكتسب عن غير قصد مستوى من الثبات العقلي لا يمكن لأي شخص أن يأمل في تحقيقه.
أخذت ميوكي يد تاتسويا و خرجت من السيارة.
“تاتسويا، ما هذا…”
“ميوكي، لا يمكنني الذهاب معك، لذا احذري.”
الآن بعد أن أصبحوا هنا، واجهوا شخصا مهتما حقا بالآثار التي وجدوها أثناء بحثهم. هذا الشخص ركز على حجر أسود صغير ذو شكل جيد التكوين و حصاة بيضاء مع تصميم شائع فقط منقوش عليه في لمحة. بما أنه الشخص الذي اكتشفها، يعرف تاتسويا أن هذه آثار، لكن ماذا عن الشخص الآخر؟ بوضع هذا في الإعتبار، فإن استنتاج تاتسويا، بأن هذا الشخص يجب أن يعرف الغرض من هذه الأشياء، أو على الأقل لديه فكرة عن ماهية هذه الأشياء، ليس بعيد المنال.
“سأكون بخير، تاتسويا-ساما معي. أنا أكثر قلقا عليك يا لينا، ستكونين في خطر أكبر، أليس كذلك؟”
“…هناك الكثير من الناس!”
“هذه ليست مشكلة بالنسبة لي. أنت تتحدثين إلى سيريوس السابقة.”
لم يصل إليه الضوء في قاع هذه الحفرة، لكن بإمكانه “رؤية” شق رفيع يمتد على طول السطح.
أخرجت لينا رأسها من النافذة و انحنت ميوكي قليلا إلى الخصر، ابتسمت كلتاهما لبعضهما البعض دون أي شعور بالقلق.
عند القيام بهذا، تمت محاذاة “المفاتيح” الثلاثة لتشكيل مثلث متساوي الأضلاع على الخريطة.
“يبدو أنني أفرط في التفكير في الأشياء.”
أجاب تاتسويا بهمس، متجنبا أي إجراء، مثل الإيماء، يمكن رؤيته من الحشد القريب.
لدى تاتسويا قلق طفيف من أن المكان تم حفره بعد مغادرتهم خلال النهار، لكن هنا الأمر كما هو في ذلك الوقت، الشجيرات و الكائن الحجري الذي يشبه النصب التذكاري، تماما كما هي عندما أرشدهم الصقر الأبيض.
رد تاتسويا على تخمين ميوكي ببيان لم يصل إلى حد الإتفاق المباشر.
“لا يبدو أن العدو موجود هنا…”
“هنا.”
قالت هذا، لكنها بدت غير مرتاحة. ربما عدم وجود أي تدخل على وجه التحديد هو الذي أثار المزيد من شكوك ميوكي.
“يبدو أن هناك نصبا حجريا صغيرا مدسوسا بعيدا في الأدغال. أفترض أنه يريدننا أن نذهب إلى هناك. حسنا، سألعب لعبة هذا الشخص.”
“لدينا القليل جدا من أجل استنتاج جدول أعمالهم بشأن هذه المسألة. في الوقت الحالي، دعينا نركز فقط على ما جئنا من أجله.”
وفيا لكلمته، في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، غادر الأربعة الفندق في عربتهم هذه المرة.
“…نعم أنت على حق. هذا أفضل.”
تبعته لينا، و نظرت إلى الوراء عدة مرات في الأدغال بتردد طويل.
لا تزال سحابة من عدم الإرتياح معلقة على ملامح ميوكي، لكنها استعادت بعض رباطة جأشها في عينيها المتذبذبتين.
جاءت الإجابة غامضة إلى حد ما، لكن سرعان ما أضاء وجه ميوكي بتعبير “أوه” عن الإدراك.
على الرغم من أن تاتسويا قال إنه يجب على كلاهما “التركيز على ما جاءا من أجله”، هو الذي سيقوم بالحفر بأكمله. سحر ميوكي ببساطة لا يناسب الحفر.
“و أنت يا لينا؟”
“ميوكي، سأترك الغطاء لك.”
أعطى تاتسويا اتفاقا تاما مع تخمين ميوكي.
“بالطبع.”
“ـــ انتظروا لحظة جميعا! هل أنت متأكد من أن هذا على ما يرام؟ هل هذا مقبول؟”
بناء على طلب تاتسويا، قامت ميوكي بتنشيط سحرها و غطّت المنطقة المحيطة بأكملها بسحر تحريض عدم الوعي.
أما بالنسبة إلى تاتسويا، لقد أدرك سوء فهم ميوكي لكنه اختار المضي قدما دون تصحيحه مباشرة.
تخصصها في الواقع ليس سحر التبريد (التباطؤ في سحر نظام التذبذب) الذي تشتهر به، بل هو سحر نوع التداخل العقلي. شيء وجدت صعوبة في السيطرة عليه بشكل موثوق حتى أيام دراستها الثانوية. الآن، بعد صقل هذه المهارة، أصبحت ميوكي تدريجيا قادرة على استخدام سحر آخر منخفض المستوى من النوع الذي لا يعتمد على {كوكيتوس}.
عقله؛ روحه لديها قشرة خارجية قوية للغاية. سحر تاتسويا الفطري، {إعادة النمو} جعله يعاني من ألم يساوي ألم مئات الأشخاص، الكثير من الألم الذي سيشعر به الإنسان طوال حياته. لا، في هذه المرحلة، من الممكن أنه معادل لآلاف الأعمار. من بينها، هناك بلا شك، العديد من الآلام الشديدة و المميتة.
في حين أن الأوهام هي مجال تخصص لينا، فإن ميوكي تقوم بإنشاء مجال سحري ينتج عنه تأثير منع الإدراك، حيث حتى لو رأيت شيئا بعينيك، فأنت مضطر للإعتقاد بأنك لم تره بالفعل.
“هل أمضي قدما و ألقي نظرة لتأكيد الأمر؟”
أكد تاتسويا أن “الغطاء” ساري المفعول مع قدرته على إدراك جسم المعلومات بواسطة {البصر العنصري} ثم بدأ في أعمال الحفر.
“ربما يعملان معا.”
ظهر مسار ضيق وسط الشجيرات الكثيفة. هذا الغطاء النباتي لم يفسح المجال من تلقاء نفسه، لكنه مسار تم إنشاؤه إلى الوجهة بعد تحليل العقبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مجرد ليلة واحدة ليست حقا مشكلة كبيرة. أنا متأكدة من أنك ستتمكن من اكتشاف شيء ما يا تاتسويا.”
أدى المسار إلى مساحة فارغة. مشى تاتسويا إلى نهاية هذا المسار الذي أنشأه و توقف هناك.
“…هنا.”
تحول انتباه تاتسويا إلى الأرض تحت قدميه. في اللحظة التالية شرع جسده في الغرق في الأرض. إنها في الواقع نتيجة تحليل الأوساخ تحت قدميه، مما أدى إلى تعميق الحفرة التي يسقط فيها.
بقول هذا، حرك تاتسويا “المفتاح” الأبيض لتمديد خط أفقي متصل بالأزرق و الأصفر.
استمر هذا حتى اختفى تماما عن الأنظار، و عند هذه النقطة سقطت ميوكي إلى حافة الحفرة المفتوحة. انحنت على ركبتيها و نظرت إلى أسفل في العمود، ثم قامت بتشغيل سحر للتلاعب بتدفق الهواء.
أخذت ميوكي يد تاتسويا و خرجت من السيارة.
تم ضخ الغازات الضارة، الناتجة عن تحلل المركبات الجزيئية التي تتكون منها التربة، و ملأ الهواء النقي محيط تاتسويا. نظر إلى الأعلى في علامة تقدير إلى ميوكي ثم استأنف نزوله أعمق في الأرض.
“شخص ما يراقبنا.”
توقف ضوء النجوم منذ فترة طويلة للوصول إليه. وفقا لقدرته على إدراك جسم المعلومات، لقد وصل حاليا إلى عمق ثلاثين مترا. لسوء الحظ، لم يستطع تاتسويا تحديد الفترة الزمنية للطبقات التي وصل إليها على وجه التحديد، لكنه ربما تعمق في آلاف السنين أو حتى عشرات الآلاف من السنين في الماضي البعيد.
“يجب أن أضيف أيضا أن لدي انطباعا بأنه على ما يبدو شخص يعرف عن الآثار.”
(يجب أن يتواجد هنا.)
بغض النظر عن هذه الأدلة الجانبية، لدى تاتسويا أسباب أخرى للإعتقاد بأن هذا القرص الصغير هو قطعة أثرية لها علاقة مع شامبالا. سوف يطفو القرص المذكور قليلا عند وضعه أعلى “البوصلة” مع توجيه النقش للأسفل و سكب السايون فيه. ليس هذا فحسب، بل يبدأ أيضا في التحرك في اتجاه ثابت معين. عندما أظهر هذا إلى ميوكي و لينا، لم تستطع أي منهما إلا أن توافق على أن القرص لا يمكن أن يكون تصميما من القرن 20، و أن الرموز الموجودة على القرص يمكن أنها انتقلت منذ العصور القديمة.
توقف تاتسويا عندما وصل إلى ما يزيد قليلا عن 32 مترا في رحلته أسفل الأرض.
بالنسبة إلى ميوكي و لينا، اللتان حاولتا البحث عن أي علامة على الآثار من خلال شحذ حواسهما، الأمر كما لو يكتنفهما الضباب. انزعاجهما ليس بدون سبب تماما.
حدق في الجدار للحظة، ثم مد يده اليمنى على مستوى الصدر.
“تاتسويا، ما هذا…”
شيئا فشيئا، أصبحت ذراعه اليمنى أعمق في الجدار. عملت يده بعناية أكبر بكثير مما عملت عليه عندما حفر في الحفرة.
و برعشة حادة، أخرجه تاتسويا بالسكين.
توقف تاتسويا عندما أصبحت ذراعه مدفونة حتى الكوع.
تبعه بعد فترة وجيزة هيوغو، بعد إجابة قصيرة و انحناءة خفيفة.
بقي في هذه الحالة و لم يسحب ذراعه، هكذا، قام بتنشيط سحره.
في حين أن الأوهام هي مجال تخصص لينا، فإن ميوكي تقوم بإنشاء مجال سحري ينتج عنه تأثير منع الإدراك، حيث حتى لو رأيت شيئا بعينيك، فأنت مضطر للإعتقاد بأنك لم تره بالفعل.
فتح نفقا أفقيا في الجدار. بدلا من ثقب دائري متمركز على ذراعه اليمنى، اتخذ شكل فتحة مستطيلة بطول ذراعه المدفونة.
“لا تقلقي. لا يزال بإمكاني رؤية الواقع.”
أمامه جدار حجري مسطح، استقرت يد تاتسويا اليمنى على سطحه الأملس.
◇ ◇ ◇
سحب سكينا صغيرا من جيبه.
وجدت صعوبة في تصديق أن تاتسويا، من بين جميع الناس، سيقع في وهم ساحر مجهول لا يعرفون حتى لمن يعمل.
ثم أدخل الشفرة في الجزء العلوي من الجدار الحجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الخروج، فتح تاتسويا الباب خلف مقعد الراكب حيث تجلس ميوكي. عادة ما يكون المقعد خلف السائق، الذي يعتبر عموما مقعد الشرف، هو المكان الذي ستتواجد فيه. هذا إجراء أمان في حالة وقوع حادث أو هجوم إرهابي، حيث من الآمن لها أن تتواجد أقرب إلى تاتسويا.
لم يصل إليه الضوء في قاع هذه الحفرة، لكن بإمكانه “رؤية” شق رفيع يمتد على طول السطح.
دعاهم تاتسويا. لقد توقف أمام سياج طبيعي يتكون من شجيرات كثيفة.
مع مقاومة طفيفة، غرقت الشفرة في شق الصخور.
“…”المفتاح” على ما أعتقد.”
و برعشة حادة، أخرجه تاتسويا بالسكين.
“شخص ما يراقبنا.”
أمسك تاتسويا بالحجر المكسور من الحائط بيده اليسرى؛ إنه لوح حجري.
مثل ميوكي، لينا التي استمعت عن كثب إلى إجابة تاتسويا، رفعت صوتها بشكل لا إرادي. بالنسبة للكثير، تقف لينا على قدم المساواة مع ميوكي في القتال السحري، إلا أنه ينقصها الكثير في إعطاء وجه بوكر جيد أو ابتسامة مهذبة أو أي شيء ينطوي على وضع تمويه جيد.
هذا الحجر ليس جزءا من الجدار؛ إنه غطاء. أو بالأحرى، إنه “باب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدو كلمات تاتسويا أشبه بالتمني. لكن حتى لو الأمل هو عامل كبير، فإنه ليس بلا أساس على الإطلاق.
وراء الفتحة التي غطاها هناك مذبح صغير. لكن ليست هناك أضواء أو قرابين. ليس هناك اسم آخر لوصف ما هو موجود في هذا التجويف.
“ألم تجد شيئا آخر؟”
الكائن المكرس هو قرص حجري. من نفس الحجم، نفس الشكل، مختلف فقط في اللون، مثل [المفتاح} الآخر. لوح حجري دائري صغير، مع زهرة لوتس ذات ثماني بتلات على وجه واحد و ثلاث دوائر متجاورة على الوجه الآخر، مصنوع من مادة زرقاء ذات سطح أملس مثل الزجاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الإستفادة من سحر “القفز” للعودة فوق الأرض، قام تاتسويا بعدها بردم الحفرة و أعاد الشجيرات إلى حالتها الأصلية باستخدام {إعادة النمو}. بعد هذا، عاد إلى السيارة حيث لينا و هيوغو في انتظارهما. لاحظت ميوكي الأحجار التي بحوزته لكنها كبحت فضولها حتى وصلا إلى السيارة.
عاد تاتسويا إلى السطح مع كل من القرص الحجري الأزرق و اللوح الحجري المستطيل الذي عمل بمثابة الغطاء.
في هذه المرحلة من بحثهم، حصلوا الآن على آثار جديدة، حجر أبيض على شكل قرص. في الحجم، إنه أكبر بمرتين من “البوصلة”. له شكل قرص مثالي، مع عدم وجود علامات على مرور الوقت على الإطلاق، على الرغم من العثور عليه تحت الماء وسط جرف من الرمال و الحصى. في الواقع، لا توجد خدوش أو أضرار على السطح، دقيقة أو كبيرة. في لمحة، لم يبتعد تكوينه عن الحجر العادي.
بعد الإستفادة من سحر “القفز” للعودة فوق الأرض، قام تاتسويا بعدها بردم الحفرة و أعاد الشجيرات إلى حالتها الأصلية باستخدام {إعادة النمو}. بعد هذا، عاد إلى السيارة حيث لينا و هيوغو في انتظارهما. لاحظت ميوكي الأحجار التي بحوزته لكنها كبحت فضولها حتى وصلا إلى السيارة.
أخرجت لينا رأسها من النافذة و انحنت ميوكي قليلا إلى الخصر، ابتسمت كلتاهما لبعضهما البعض دون أي شعور بالقلق.
“هل من المحتمل أن هذا جهازا لوحيا مثل ذلك!؟”
بعد فترة وجيزة من قوله هذا، تلاشى وهم الصحراء البيضاء، مفسحا المجال للواقع. حل تاتسويا الوهم بواسطة {التحلل} الخاص به.
لكن بمجرد أن ركبا السيارة، تحدثت لينا. مع العلم أن لينا ليست مخطئة، حرصت ميوكي على عدم إظهار مشاعرها المتجهمة.
لكن هذه المدينة بعيدة نسبيا عن الحدود، حيث تحدث النزاعات بالفعل، لذا فإن دوريات الجنود ليست مكثفة. هذا ملحوظ بشكل خاص بالقرب من الأنقاض، التي، نظرا لأنها ذات أهمية عسكرية ضئيلة أو معدومة، لا تشمل سوى دوريات الجنود العرضية للغاية.
بالمناسبة، من خلال “ذلك”، قصدت لينا “حجر الغورو” الذي تم اكتشافه في جبل شاستا على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية. إنه الجهاز اللوحي الذي يحتوي على سحر مسجل عليه، و الذي يمكن أن يستخدمه الساحر لتعلمه. نظرا لأن لديهم نموذجا واحدا فقط حتى الآن، فلا يمكنهم تحديد نوع السحر الذي يخبئه الآخرون لهم على وجه اليقين. لكن إذا سيعتمدون على هذه الحالة الواحدة، فيمكنهم توقع سحر متقدم و فعال للغاية. يعتقد تاتسويا و رفاقه أن هذه الآثار مستمدة من حضارة قديمة بإمكانية الوصول إلى سحر لم يتم توثيقه من قبل.
“إذن فالجميع يرى نفس الشيء… بغض النظر عن القوة السحرية، برؤى حية مثل هذه، لا يبدو أنه وهم عادي.”
“لا. لا أعتقد هذا. هذا ليس “حجر غورو” آخر، على الرغم من أنني أعتقد أنه يحتوي على بعض القوة السحرية فيه. لكنه يحتوي فقط على سحر قديم منقوش على سطحه.”
عاد الأربعة إلى الفندق في السيارة ذاتية الدفع.
للأسف، إجابة تاتسويا ليست هي ما أملت فيه لينا.
ظهر مسار ضيق وسط الشجيرات الكثيفة. هذا الغطاء النباتي لم يفسح المجال من تلقاء نفسه، لكنه مسار تم إنشاؤه إلى الوجهة بعد تحليل العقبات.
“إذن، هل نعتبر هذا أنه فشل؟ المجيء إلى هنا و كل شيء هو مضيعة للوقت؟”
بالمناسبة، من خلال “ذلك”، قصدت لينا “حجر الغورو” الذي تم اكتشافه في جبل شاستا على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية. إنه الجهاز اللوحي الذي يحتوي على سحر مسجل عليه، و الذي يمكن أن يستخدمه الساحر لتعلمه. نظرا لأن لديهم نموذجا واحدا فقط حتى الآن، فلا يمكنهم تحديد نوع السحر الذي يخبئه الآخرون لهم على وجه اليقين. لكن إذا سيعتمدون على هذه الحالة الواحدة، فيمكنهم توقع سحر متقدم و فعال للغاية. يعتقد تاتسويا و رفاقه أن هذه الآثار مستمدة من حضارة قديمة بإمكانية الوصول إلى سحر لم يتم توثيقه من قبل.
تذمرت لينا بسخط و عبوس محبط.
“آه، نعم…”
“ألم تجد شيئا آخر؟”
لم تعترض لينا. ناهيك عن ميوكي.
انتهزت ميوكي الفرصة و سألت على الفور. بدت مضطربة بعض الشيء، ربما لأنها مصممة على عدم السماح لأي شخص بالتقدم عليها هذه المرة.
“على الرغم من أنه يتم إبعاد الأشخاص عن هذا المكان، إلا أنه لا يزال من الواضح جدا استخراجها الآن. أعتقد أننا سنضطر إلى العودة في الليل.”
“في الواقع، نعم. ها هو.”
“و أنت يا لينا؟”
قدم تاتسويا القرص الحجري الأزرق دون أي ضجة.
◇ ◇ ◇
نظرت ميوكي و لينا إلى الحجر الصغير الذي يستريح في كف تاتسويا، عن كثب لدرجة أن جباههما كادتا تصطدما.
أعاد تاتسويا “المفتاح” الأبيض إلى حيث وضعه في البداية.
“التصميم متطابق… الخلف أيضا؟”
ابتسمت ميوكي إلى لينا المتحمسة و حاولت استرضاءها، “لقد فات الأوان بالفعل للذهاب في هذا اليوم”.
للإجابة على سؤالها، قلب تاتسويا اللوح الحجري.
“هيوغو-سان، من فضلك انتظرنا هنا.”
“…إذن فهو “مفتاح” بلون مختلف؟”
بعد فترة وجيزة من قوله هذا، تلاشى وهم الصحراء البيضاء، مفسحا المجال للواقع. حل تاتسويا الوهم بواسطة {التحلل} الخاص به.
“من الممكن أنك لست بعيدة عن الهدف بالإعتقاد أنه “مفتاح”.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إجابة تاتسويا على سؤال هيوغو فاجأت ميوكي و لينا.
رد تاتسويا على تخمين ميوكي ببيان لم يصل إلى حد الإتفاق المباشر.
همست لينا، و أجابتها ميوكي بصوت منخفض.
جاءت الإجابة غامضة إلى حد ما، لكن سرعان ما أضاء وجه ميوكي بتعبير “أوه” عن الإدراك.
أمامه جدار حجري مسطح، استقرت يد تاتسويا اليمنى على سطحه الأملس.
“هل تحرك هذا الحجر أيضا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت لينا دون تحفظ، و أومأ تاتسويا لها: “هذا جزء من الأمر.”
قالت ميوكي بتوقع و أومأ تاتسويا برأسه، “لقد خمنتِ جيدا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ميوكي و لينا في رهبة إلى النتيجة الطبيعية للغاية.
“هذا “المفتاح” الجديد يشير غربا من هنا.”
اتسعت عيون ميوكي و لينا عند إجابة تاتسويا.
“هل سنذهب إلى هناك للتحقق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، نعم. ها هو.”
ابتسمت ميوكي إلى لينا المتحمسة و حاولت استرضاءها، “لقد فات الأوان بالفعل للذهاب في هذا اليوم”.
لم تعترض لينا. ناهيك عن ميوكي.
“لن نبقى هنا لفترة أطول. سننطلق في الصباح مباشرة.”
“الأمر يبدو كأن الآثار هي هدف الإهتمام أكثر منا.”
بفضل متابعة تاتسويا، لم تحتج لينا.
فوق الطاولة توجد الألواح الحجرية ذات القرص الأبيض و الأزرق و الأصفر، و اللوح الحجري الأسود مثمن الأضلاع. هذه هي “المفاتيح” الثلاثة التي حصلوا عليها هنا في بخارى و “البوصلة” المكتشفة في جبل شاستا.
عاد الأربعة إلى الفندق في السيارة ذاتية الدفع.
لا يمكن وصف ابتسامة تاتسويا الآن بأنها حميدة بشكل خاص، مما ترك ميوكي تحدق فيه بتساؤل.
◇ ◇ ◇
“آه. هذا ما تعنيه…”
وفيا لكلمته، في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، غادر الأربعة الفندق في عربتهم هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لينا، حافظي على أمن السيارة و أمن هيوغو-سان.”
قادهم “المفتاح” الأزرق إلى الضواحي الغربية لبخارى، إلى ضريح خور بكر، خراب يعرف أيضا باسم “المقبرة”.
تم وضع “المفاتيح” الزرقاء و الصفراء على الخريطة المقابلة لمكان اكتشاف كل منها. لا يزال “المفتاح” الأبيض على يد تاتسويا.
في هذه الأرض التي تصطف على جانبيها المساجد و الأبراج الإسلامية، تكررت تجربة الضريح من يوم أمس.
على الرغم من قول أنه “قادهم”، إلا أنه بالكاد أرشدهم في خط مستقيم. أثناء القيادة في جميع أنحاء المدينة في السيارة التي استعاروها من شاندراسيخار، توجب عليهم استخدام “البوصلة” و “المفتاح” ثلاث مرات قبل تحديد هذا المكان على الخريطة.
وجدوا أنفسهم مرة أخرى داخل رؤية صحراء بيضاء ممتدة، ملح حتى لم تعد عيونهم قادرة على الرؤية أبعد. ثم جاء الصقر الأبيض يحلق في السماء، كما لو يدعوهم أن يأتوا معه.
بقول هذا، حرك تاتسويا “المفتاح” الأبيض لتمديد خط أفقي متصل بالأزرق و الأصفر.
سواء هو نتاج للوقت أو شخص ما فعل هذا، وجدوا مذبحا آخر مخبأ في أعماق الأرض، و من هناك حصل تاتسويا على “المفتاح” الأصفر.
بقول هذا، حرك تاتسويا “المفتاح” الأبيض لتمديد خط أفقي متصل بالأزرق و الأصفر.
بالعودة إلى الفندق، تجمع تاتسويا و ميوكي و لينا حول طاولة في غرفة تاتسويا.
لكن بمجرد أن ركبا السيارة، تحدثت لينا. مع العلم أن لينا ليست مخطئة، حرصت ميوكي على عدم إظهار مشاعرها المتجهمة.
فوق الطاولة توجد الألواح الحجرية ذات القرص الأبيض و الأزرق و الأصفر، و اللوح الحجري الأسود مثمن الأضلاع. هذه هي “المفاتيح” الثلاثة التي حصلوا عليها هنا في بخارى و “البوصلة” المكتشفة في جبل شاستا.
في حين أن الأوهام هي مجال تخصص لينا، فإن ميوكي تقوم بإنشاء مجال سحري ينتج عنه تأثير منع الإدراك، حيث حتى لو رأيت شيئا بعينيك، فأنت مضطر للإعتقاد بأنك لم تره بالفعل.
“لا يبدو أنها تتحرك، أليس كذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…و ماذا يوجد في هذا المكان؟”
كما قالت ميوكي بصوت مضطرب، لم تتوقف “المفاتيح” و [البوصلة] عن الإستجابة، هذا هو الحال منذ أمس. إنها تتحرك بالفعل. تشير “المفاتيح” إلى بعضها البعض فقط، و ليس إلى أي مكان آخر.
“…إذن هذا فقط؟”
ثم أظهر عبوسا طفيفا عندما أعطى الإجابة على سؤال ميوكي.
سؤال لينا ليس موجها إلى أي شخص على وجه الخصوص، غير قادرة على إخفاء خيبة أملها. انطلاقا من الوضع الحالي، يبدو أن جميع حركات الآثار لها الهدف النهائي المتمثل في جمع “المفاتيح” الثلاثة.
“هل هذا يعني أن الساحر موجود؟ و الشخص الذي ألقى الوهم أيضا؟”
“من الممكن أن نعتبر هذه مطاردة لا هدف منها إذا انتهى كل شيء بهذه “المفاتيح” فقط. يجب أن تكون هناك مرحلة تالية لم نشهدها بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أنه بالقرب من منطقة جذب سياحي حيث يأتي الكثير من الناس و يذهبون، هناك بقعة معينة لا يقترب منها أحد. إذا هناك بالفعل مثل هذا المكان، اشتبهت الإثنتان في أنه ربما توجد قوة غير طبيعية تعمل هناك.
تبدو كلمات تاتسويا أشبه بالتمني. لكن حتى لو الأمل هو عامل كبير، فإنه ليس بلا أساس على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حقيقة أنه بالقرب من منطقة جذب سياحي حيث يأتي الكثير من الناس و يذهبون، هناك بقعة معينة لا يقترب منها أحد. إذا هناك بالفعل مثل هذا المكان، اشتبهت الإثنتان في أنه ربما توجد قوة غير طبيعية تعمل هناك.
“البوصلة” هي شيء يعمل على نطاق عالمي. بالمقارنة، يبدو أن “المفاتيح” الثلاثة التي وجدوها نتيجة لها ذات قيمة ضئيلة للغاية. في حين أنها تمتلك درجة معينة من القوة، إلا أنها لا تثير نفس الشعور بالخطر كما فعل “لوح الغورو”.
“من الممكن أن نعتبر هذه مطاردة لا هدف منها إذا انتهى كل شيء بهذه “المفاتيح” فقط. يجب أن تكون هناك مرحلة تالية لم نشهدها بعد.”
“أعتقد أنه سيتعين علينا معرفة ما هو التالي من الآن فصاعدا بمفردنا. إذا لا تمانعان، فهل يمكننا مناقشة ما سنفعله غدا؟ أريد أن أقضي الليل في التفكير في الأمر.”
بالنسبة إلى ميوكي و لينا، اللتان حاولتا البحث عن أي علامة على الآثار من خلال شحذ حواسهما، الأمر كما لو يكتنفهما الضباب. انزعاجهما ليس بدون سبب تماما.
“من فضلك خذ كل الوقت الذي تحتاجه. سأرافقك أينما تقودني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذن فهو “مفتاح” بلون مختلف؟”
أجابت ميوكي دون تأخير لحظة. حتى أنها أنهت جملتها في لمح البصر، كما لو تقول إنها لن تقبل أي اعتراضات.
دعاهم تاتسويا. لقد توقف أمام سياج طبيعي يتكون من شجيرات كثيفة.
“…مجرد ليلة واحدة ليست حقا مشكلة كبيرة. أنا متأكدة من أنك ستتمكن من اكتشاف شيء ما يا تاتسويا.”
لم تُظهر ميوكي أي علامات على المفاجأة أو القلق، و وقفت بشكل طبيعي بجانب تاتسويا.
أصدرت لينا صوتا، ربما نتيجة لإغراقها بروح ميوكي المبتهجة.
وجدت صعوبة في تصديق أن تاتسويا، من بين جميع الناس، سيقع في وهم ساحر مجهول لا يعرفون حتى لمن يعمل.
“إذن يا تاتسويا-ساما، سنترك هذا لك. تصبح على خير.”
ازداد تعبير لينا انزعاجا عندما سمعت تاتسويا.
“أراك غدا يا تاتسويا.”
فوق الطاولة توجد الألواح الحجرية ذات القرص الأبيض و الأزرق و الأصفر، و اللوح الحجري الأسود مثمن الأضلاع. هذه هي “المفاتيح” الثلاثة التي حصلوا عليها هنا في بخارى و “البوصلة” المكتشفة في جبل شاستا.
انحنت ميوكي بأدب و لوحت لينا عرضا، ثم غادرتا إلى غرفتهما الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعته ميوكي عن كثب، تماما كما لو أنها توقعت تحول الأحداث.
◇ ◇ ◇
“إذن يا تاتسويا-ساما، سنترك هذا لك. تصبح على خير.”
صباح اليوم التالي. بعد استدعاء ميوكي و لينا إلى غرفته و الإنتهاء من الإفطار الذي جلبته خدمة الغرف، نشر تاتسويا خريطة بخارى على الطاولة. بالنظر إلى أن الخريطة معروضة على قطعة قماش بيضاء منتشرة على الطاولة مع جهاز عرض، فإن كلمة “إسقاط” هي وصفا أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج “البوصلة” من جيبه الأيسر و “المفتاح” من جيبه الأيمن.
تم وضع “المفاتيح” الزرقاء و الصفراء على الخريطة المقابلة لمكان اكتشاف كل منها. لا يزال “المفتاح” الأبيض على يد تاتسويا.
“تاتسويا، هل تعتقد أن الأمر سينتهي بقتال؟”
“أول ما أدهشني هو حقيقة أننا وجدنا “المفتاح” الأبيض في ظروف مختلفة تماما عن الإثنين الآخرين.”
تمت صياغة رد تاتسويا بشكل مختلف عن السؤال.
“ماذا تقصد بالظروف؟ أنت تتحدث عن كيف وجدنا الآخرين تحت الأرض و هذا في قاع البحيرة؟”
و برعشة حادة، أخرجه تاتسويا بالسكين.
سألت لينا دون تحفظ، و أومأ تاتسويا لها: “هذا جزء من الأمر.”
تغير المشهد في كل مكان فجأة.
“إذن لا يتعلق الأمر بالجغرافيا نفسها… يتعلق الأمر أيضا بالحالة التي وجدناها عليها، أليس كذلك؟”
نظرا لعدم قدرته على الموت من الألم، كل ما يمكن أن يفعله تاتسويا هو تحمله. نتيجة لهذا، اكتسب عن غير قصد مستوى من الثبات العقلي لا يمكن لأي شخص أن يأمل في تحقيقه.
“نعم. هذا شيء يثير اهتمامي أكثر.”
قالت لينا غاضبة، ردت عليها ميوكي بدهشة.
أعطى تاتسويا اتفاقا تاما مع تخمين ميوكي.
“سأكون بخير، تاتسويا-ساما معي. أنا أكثر قلقا عليك يا لينا، ستكونين في خطر أكبر، أليس كذلك؟”
“تم وضع اللونين الأزرق و الأصفر في أماكن مصممة خصيصا للإحتفاظ بهما، حتى أنهما احتويا على أختام محكمة عليهما. من ناحية أخرى، وجدنا “المفتاح” الأبيض في التراب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…و ماذا يوجد في هذا المكان؟”
“مما يمكنني رؤيته، مقارنة بالإثنين الآخرين، يبدو أن الأبيض تم إخفاؤه على عجل…”
جلب سؤال تاتسويا نظرة متزامنة من الإرتباك على وجهي ميوكي و لينا. الضريح الساماني، حيث هم الآن، هو معلم سياحي دولي معروف. هناك الكثير من السياح يتجولون يسارا و يمينا في الوقت الحالي بحيث من الصعب تصديق وجود أي مكان “أقل ازدحاما”.
“لا أستطيع أن أؤكد لك ما إذا من أخفاه فعل هذا على عجل أم لا، لكنني أعتقد أنك محقة في افتراض هذا.”
أجابت ميوكي دون تأخير لحظة. حتى أنها أنهت جملتها في لمح البصر، كما لو تقول إنها لن تقبل أي اعتراضات.
أعطى تاتسويا تأكيدا آخر لتكهنات ميوكي.
أمامه جدار حجري مسطح، استقرت يد تاتسويا اليمنى على سطحه الأملس.
“إذن ما تحاول قوله هو أنه ربما تواجد “المفتاح” الأبيض في الأصل في موقع مختلف؟”
للإجابة على سؤالها، قلب تاتسويا اللوح الحجري.
“مرة أخرى، لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما إذا تم نقله أم لا، لكنني أعتقد أنه من العدل افتراض أنه يجب أن يتواجد في الأصل في موقع مختلف، الذي، إذا تمكنا من العثور عليه، يمكن أن يصبح المفتاح إلى استنتاج خطوتنا التالية في بحثنا.”
“لا تقلقي. لا يزال بإمكاني رؤية الواقع.”
تجرأ تاتسويا على استخدام كلمة “مفتاح” للتعبير عن “دليل”.
عقله؛ روحه لديها قشرة خارجية قوية للغاية. سحر تاتسويا الفطري، {إعادة النمو} جعله يعاني من ألم يساوي ألم مئات الأشخاص، الكثير من الألم الذي سيشعر به الإنسان طوال حياته. لا، في هذه المرحلة، من الممكن أنه معادل لآلاف الأعمار. من بينها، هناك بلا شك، العديد من الآلام الشديدة و المميتة.
“بتخطي كل هذه الأشياء، أين تعتقد أنه المكان يا تاتسويا؟”
أخرجت لينا رأسها من النافذة و انحنت ميوكي قليلا إلى الخصر، ابتسمت كلتاهما لبعضهما البعض دون أي شعور بالقلق.
“هنا.”
عند القيام بهذا، تمت محاذاة “المفاتيح” الثلاثة لتشكيل مثلث متساوي الأضلاع على الخريطة.
قال تاتسويا هذا و وضع “المفتاح” الأبيض في الجزء الشمالي الغربي من الضواحي.
في حين أن الأوهام هي مجال تخصص لينا، فإن ميوكي تقوم بإنشاء مجال سحري ينتج عنه تأثير منع الإدراك، حيث حتى لو رأيت شيئا بعينيك، فأنت مضطر للإعتقاد بأنك لم تره بالفعل.
عند القيام بهذا، تمت محاذاة “المفاتيح” الثلاثة لتشكيل مثلث متساوي الأضلاع على الخريطة.
“هل تحرك هذا الحجر أيضا؟”
نظرت ميوكي و لينا في رهبة إلى النتيجة الطبيعية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الماندالا في الكالاتشاكرا تانترا، التي هي أساس هذا البحث، مرتبة بشكل مختلف قليلا. الأزرق هو الشرق، الأصفر هو الغرب، و الأبيض هو الشمال.”
“ــــ تاتسويا-ساما. هل تمانع إذا سألتُ كيف توصلتَ إلى هذا الترتيب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميوكي، سأترك الغطاء لك.”
طلبت ميوكي توضيحا بتحفظ.
“حسنا يا سيدي.”
“وفقا لنظام العناصر الخمسة الذي نعرفه نحن اليابانيون، الأزرق هو الشرق، الأصفر هو الوسط، و الأبيض هو الغرب.”
“تاتسويا-ساما!؟”
بقول هذا، حرك تاتسويا “المفتاح” الأبيض لتمديد خط أفقي متصل بالأزرق و الأصفر.
سألت ميوكي، قلقة و مصدومة بوضوح.
“لكن الماندالا في الكالاتشاكرا تانترا، التي هي أساس هذا البحث، مرتبة بشكل مختلف قليلا. الأزرق هو الشرق، الأصفر هو الغرب، و الأبيض هو الشمال.”
“يبدو أنه يوجهنا إلى مكان ما.”
حرك تاتسويا “المفتاح” الأبيض لأعلى على الخريطة.
“البوصلة” هي شيء يعمل على نطاق عالمي. بالمقارنة، يبدو أن “المفاتيح” الثلاثة التي وجدوها نتيجة لها ذات قيمة ضئيلة للغاية. في حين أنها تمتلك درجة معينة من القوة، إلا أنها لا تثير نفس الشعور بالخطر كما فعل “لوح الغورو”.
“إذا وضعناها كثلاث دوائر متجاورة، سنحصل على مثلث متساوي الأضلاع. يمكنك تتبع خط يربط بين الضريح الساماني و تشول باكر و إنشاء خط آخر من المركز إلى ما سيعمل كالرأس الشمالي للمثلث متساوي الأضلاع. هذا يقودنا إلى هذه النقطة.”
أعاد تاتسويا “المفتاح” الأبيض إلى حيث وضعه في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيئا فشيئا، أصبحت ذراعه اليمنى أعمق في الجدار. عملت يده بعناية أكبر بكثير مما عملت عليه عندما حفر في الحفرة.
لم تعترض لينا. ناهيك عن ميوكي.
تحول انتباه تاتسويا إلى الأرض تحت قدميه. في اللحظة التالية شرع جسده في الغرق في الأرض. إنها في الواقع نتيجة تحليل الأوساخ تحت قدميه، مما أدى إلى تعميق الحفرة التي يسقط فيها.
“…و ماذا يوجد في هذا المكان؟”
“هل هذا… صقر؟”
ميوكي سألت تاتسويا بعد التحديق في الخريطة لفترة من الوقت.
“إذن ما تحاول قوله هو أنه ربما تواجد “المفتاح” الأبيض في الأصل في موقع مختلف؟”
“مبنى جامعة السحر الفيدرالية التابعة للإتحاد الهندي الفارسي في أوزبكستان.”
“هل هذا سراب؟ أستطيع أن أقول إنه ليس وهما تم إنشاؤه من خلال التلاعب بالضوء حيث ننظر. ميوكي، ماذا ترين؟”
اتسعت عيون ميوكي و لينا عند إجابة تاتسويا.
لكن سطح هذه القطعة الأثرية المكتشفة حديثا ليس أملسا تماما. على الرغم من عدم وجود علامات على التآكل، إلا أن هناك نقوشا منحوتة على الوجوه. على وجه واحد، يتطابق التصميم مع تصميم زهرة اللوتس ذات الثماني بتلات.
أبعد من هذا، تشير بعض الأساطير إلى أن ملك شامبالا، كالكي، سيحشد فيلقا لا يقهر و يقوده بأسلحة قوية لكسب الحرب و إنهاء جميع الحروب. و يقال أن دكتاتورا مجنونا معينا في منتصف القرن 20 ربما أدرك هذه الفكرة و شرع في البحث عن شامبالا لإيجاد هذه الأسلحة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات