مؤتمر العشائر الرئيسية - الفصل 9
الفصل 9 :
منذ أن تدخل الجيش الأمريكي في تعقب غو جي في اليوم قبل أمس، لم يكن هناك أي تقدم في العملية. أعطت أحداث تلك الليلة تاتسويا إحساسا كبيرا بعدم الجدوى. إذا هناك نعمة إنقاذ واحدة، فهي أن قوات الدفاع الوطني لم تبدأ في محاربة رفاقه. تاتسويا محبط لدرجة أنه سقط في حالة لم يعد لديه فيها أي دافع للمشاركة في المهمة بعد الآن.
على الرغم من بساطتها، سطح الكعكة الأسطوانية ناعم و لامع تماما لدرجة أنه لم تكن هناك طريقة صنعها بواسطة أحد الهواة.
تم بالفعل إبلاغ كازاما بمسألة مساعدة قوات الـ USNA لـ غو جي على الهروب. طلب أيضا من كازاما النظر في الوضع. ومع ذلك، على الرغم من مرور يوم كامل، لم يتم العثور على شيء.
تنفست ميوكي بحدة. لم يكن لما على وشك قوله بعد ذلك، بل لتهدئة نفسها.
نفس الشيء ينطبق على كاتسوتو و مايومي و ماساكي. حتى في الاجتماع الذي عقده كاتسوتو، لم يتم طرح أي شيء جدير بالملاحظة. بعد أن قدم تاتسويا، الذي حذف التفاصيل، تقريره، بخلاف تقارير الشهود في زاما، لم يظهر شيء.
خرجت سوبارو من ظلال الأشجار القريبة و هي تقول هذا.
فكر ماساكي في ترك المدرسة و تكريس كل وقته للمهمة، خاصة أنه قد غير مكان إقامته بالفعل من أجل التركيز على البحث. على الرغم من ذلك، إذا فعل ذلك، فسوف يتسبب ذلك في فقدان والده و مديرة الثانوية الثالثة مايدا لماء الوجه، وبالتالي إحباطه.
“تشيبا-سان، ماذا تقولين فجأة…”
نظرا لأن فقدان التركيز في منتصف التجربة قد يتسبب في الإصابة، فقد احتفظ بقلقه و حافظ على هدوئه أثناء الدرس. لكن عندما جلس في محطة الكمبيوتر، وجد نفسه غير قادر على التركيز. إدراكا لحالته الحالية، وقف لتناول بعض الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مجرد هدية صغيرة، لا شيء مميز.”
اليوم قبل أمس، تمت دعوة ماساكي من قبل هونوكا للجلوس على الطاولة مع ميوكي. بالنسبة له، كان وقتا ممتعا بشكل غير متوقع. كما لو أن ميوكي توقعت ذلك، لم تظهر عليها علامات العلاقة الحميمة مع تاتسويا. و بدلا من ذلك، أمضت المزيد من الوقت في التحدث إلى ماساكي، و يبدو أنها قلقة.
وضعت إيريكا وجبة لم تمسها على الطاولة في المقعد بجانب ماساكي، و سألت بسرعة.
لكن اليوم، لم يكن يريد أن يظهر وجهه المهزوم للفتاة التي يحبها.
منذ اليوم الذي تدخل فيه الجيش الأمريكي، لم يتمكنوا من الحصول على أي أدلة قيمة. يدركون جيدا أنه مع مرور الوقت، سيصبح من الصعب القبض على الهدف، لكن الاندفاع و محاولة جمع المعلومات دون جدوى لن يؤدي إلا إلى إرهاق الجميع. لم يكن هناك أي جدوى على الإطلاق في أي منها. لو لم يكن اليوم هو عيد الحب، لكان في طريقه إلى مجلس الطلاب لأول مرة منذ فترة.
معتقدا ذلك، بمجرد انتهاء الدروس، وقف و غادر إلى المقصف بمفرده.
بإيماءة، عاد تاتسويا إلى مقعده.
“إتشيجو-كن”.
رفعت ميوكي رأسها فجأة، بدت واسعة العينين و مرتبكة.
ولكن قبل أن يتمكن من مغادرة الفصل، رن صوت فتاة خلفه. الفتاتان الواقفتان هناك لم تكونا هونوكا و ميوكي.
“إتشيجو-سان، أنت حقا مشهور.”
“من فضلك اقبل هذا!”
متجاهلة رد فعل تاتسويا الذاتي، أدارت ميوكي ظهرها له.
أسرع من رد ماساكي، تم دفع صندوق صغير به شريط إلى مقدمة صدره.
“هذا…! أوني-ساما، هذا قليلا…”
قبل ذلك بشكل انعكاسي، قبل أن تتاح له الفرصة حتى أن يسأل “ما هذا؟”، ثم هربت الفتيات بأصوات حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه “بحث”، إلا أن تاتسويا نفسه لم يقم بجمع الكثير من المعلومات. بدلا من ذلك، وظيفة تاتسويا هي التعامل مع الأدلة التي تم توفيرها (بشكل غير قانوني) عبر مستخدمي سحر الإدراك و نتائج التحليل و علاقتهم التعاونية مع وكالة الاستخبارات، بدءا من يوشيمي. إذا لم يكن لديهم معلومات حول مكان وجود غو جي، فكل ما يمكنهم فعله هو الانتظار.
“آه، لقد هربوا!”
“بهذا المعدل، من المرجح أن يزدادوا.”
“ثم، أنا أيضا!”
تاتسويا رد بذلك، بدلا من الإيماء برأسه.
مستفيدين من حالة ماساكي المصدومة، بدأ زملاء الدراسة الآخرون في الاحتشاد حوله. على وجه الدقة، خمسة منهم. مثل الفتيات من قبل، قدموا صناديق ملفوفة بدقة قبل الخروج من الفصل الدراسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاكما، توقفا عن ذلك…”
“إتشيجو-سان، أنت حقا مشهور.”
“إتشيجو-سان، أنت حقا مشهور.”
سمع ماساكي الضحك و استدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستفيدين من حالة ماساكي المصدومة، بدأ زملاء الدراسة الآخرون في الاحتشاد حوله. على وجه الدقة، خمسة منهم. مثل الفتيات من قبل، قدموا صناديق ملفوفة بدقة قبل الخروج من الفصل الدراسي.
وقف هناك ثلاثة أشخاص. هونوكا في المقدمة مع شيزوكو و ميوكي خلفها.
بدت هونوكا متوترة بعض الشيء، لكن لديها تصميم لا يتزعزع في عينيها.
ابتسمت ميوكي و هي تنظر إلى الصناديق التي يحملها ماساكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستفيدين من حالة ماساكي المصدومة، بدأ زملاء الدراسة الآخرون في الاحتشاد حوله. على وجه الدقة، خمسة منهم. مثل الفتيات من قبل، قدموا صناديق ملفوفة بدقة قبل الخروج من الفصل الدراسي.
شعر ماساكي بالقلق ــــ على الرغم من أن هذا الشعور غير مبرر.
لم تتحرك ميوكي، لذلك بقي تاتسويا واقفا في منطقة تغيير الأحذية في المدخل.
“ما هذا…؟”
“…فهمت. إذن سأقبلها.”
لا يزال ماساكي في حالة ارتباك، وجه تعبيرا مصدوما نحو شيزوكو. تعبيره سهل القراءة بشكل غير عادي.
نظرا لأن فقدان التركيز في منتصف التجربة قد يتسبب في الإصابة، فقد احتفظ بقلقه و حافظ على هدوئه أثناء الدرس. لكن عندما جلس في محطة الكمبيوتر، وجد نفسه غير قادر على التركيز. إدراكا لحالته الحالية، وقف لتناول بعض الطعام.
“اليوم هو عيد الحب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ميكيهيكو حاول إيقاف إيريكا بوجه مرير، إلا أنها تجاهلته تماما.
تجمد ماساكي. ببطء، نظر إلى يديه. هناك سبعة صناديق في يديه. حتى لو حاول إخفاءها، لم يستطع.
“آه…”
على الرغم من أن إخفاءها الآن لن يكون له معنى، إلا أن ماساكي لم يدرك التاريخ، شعر بالسوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سبعة”.
“بهذا المعدل، من المرجح أن يزدادوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ماساكي يحدق بها في حالة صدمة، غطت إيريكا فمها على عجل.
بطريقة غير رسمية، تحدثت ميوكي إلى ماساكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر لحظة.”
مشية تاتسويا أثقل قليلا من المعتاد و هو يشق طريقه إلى بوابة المدرسة، سمع خطوات الجري خلفه توقف.
وضع الصناديق في حقيبة محمولة تلقاها من أحد زملائه الذكور في السنة الأولى – على الرغم من أنه لم يطلب واحدة ولم يقل أحد كلمة واحدة عن ذلك – و وضعها بجانب مكتبه. على الرغم من أن نيته الأصلية كانت تناول الطعام بمفرده، إلا أنه تبع هونوكا إلى الكافتيريا.
سيكون من الرائع أن أتمكن على الأقل من وضع الطعام في فمي، هذا ما فكّر فيه ماساكي. هذا لأنه في خضم النفخ على طعامه و على وشك تناوله (طعامه ساخن).
في هذه المرحلة، لاحظ ماساكي أخيرا الجو في المدرسة. نظرا لأن المشاعر المعادية للسحر قد ألقت بظلالها على قلوب الطلاب، مقارنة بالسنوات السابقة، فقد افتقرت إلى الحيوية. حتى ذلك الحين، من المؤكد أن هناك شعورا بالقلق و الترقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته ميوكي بهذه الكلمات.
“آه، إنهم هنا، إنهم هنا.”
الفصل 9 : منذ أن تدخل الجيش الأمريكي في تعقب غو جي في اليوم قبل أمس، لم يكن هناك أي تقدم في العملية. أعطت أحداث تلك الليلة تاتسويا إحساسا كبيرا بعدم الجدوى. إذا هناك نعمة إنقاذ واحدة، فهي أن قوات الدفاع الوطني لم تبدأ في محاربة رفاقه. تاتسويا محبط لدرجة أنه سقط في حالة لم يعد لديه فيها أي دافع للمشاركة في المهمة بعد الآن.
بعد التعرف على ماساكي، ابتسمت إيريكا.
“أليس رئيس لجنة الأخلاق العامة هنا؟”
“إيريكا، توقفي عن ذلك.”
“إيريكا، توقفي عن ذلك.”
“ماذا؟ إنه جيد. ليست هناك حاجة لأن يشعر ميكي بالغيرة منه.”
لم يحضر تاتسويا حقيبته معه اليوم، لذلك لم يكن لديه مكان لوضع الشوكولاتة بعيدا، لذلك كان ممتنا جدا لعرض شيزوكو.
على الرغم من أن ميكيهيكو حاول إيقاف إيريكا بوجه مرير، إلا أنها تجاهلته تماما.
“إتشيجو-كن”.
وضعت إيريكا وجبة لم تمسها على الطاولة في المقعد بجانب ماساكي، و سألت بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين، ليس لدي أمتعة… لماذا تفعلين ذلك؟”
“إتشيجو-كن، كم عدد الشوكولاتة التي حصلت عليها؟”
تنفست ميوكي بحدة. لم يكن لما على وشك قوله بعد ذلك، بل لتهدئة نفسها.
سيكون من الرائع أن أتمكن على الأقل من وضع الطعام في فمي، هذا ما فكّر فيه ماساكي. هذا لأنه في خضم النفخ على طعامه و على وشك تناوله (طعامه ساخن).
“ومع ذلك، أنت هادئ حقا، هاه، ليو.”
“تشيبا-سان، ماذا تقولين فجأة…”
ربما كان رد تاتسويا أكثر قسوة من الرفض.
“اليوم، عندما أقول الشوكولاتة، من الواضح أنني أشير إلى شوكولاتة عيد الحب، أليس كذلك؟”
بعد انتهاء الدروس، توجه تاتسويا نحو مدخل المدرسة.
نظرا لأن رد إيريكا يصف سؤالها فقط، لم يتمكن ماساكي من الرد.
“أنا أعرف. بغض النظر عن ذلك، سأكون سعيدة جدا إذا قبلت هذه.”
“إذن، كم؟ أراهن على أكثر من رقم واحد”.
“أنا أعرف. بغض النظر عن ذلك، سأكون سعيدة جدا إذا قبلت هذه.”
“رهان؟”
سمع ماساكي الضحك و استدار.
“أوبس~”
وضعت مينامي طبقا بسكين و شوكة أمام تاتسويا.
بينما ماساكي يحدق بها في حالة صدمة، غطت إيريكا فمها على عجل.
“سبعة؟ أنت انتقلت إلى مدرستنا للتو. هذا مثير للإعجاب للغاية”.
بالنظر إلى عينيها السعيدتين، من الواضح أنها لم تشعر بالذنب على الإطلاق.
“تشيبا-سان، ماذا تقولين فجأة…”
“مثل هذا الرهان حدث بالفعل…؟ إيريكا، مع من تراهنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ماساكي يحدق بها في حالة صدمة، غطت إيريكا فمها على عجل.
لم يكن هناك أي خطأ في كلمات إيريكا في سؤال تاتسويا.
مشية تاتسويا أثقل قليلا من المعتاد و هو يشق طريقه إلى بوابة المدرسة، سمع خطوات الجري خلفه توقف.
“لا أستطيع أن أقول.”
تردد تاتسويا بعض الشيء في أخذ قطعة، لكنه أخذ السكين و صنع قطعا في الكعكة.
“لم أعد عضوا في لجنة الأخلاق العامة، كما تعلمين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما ترين، ليس لدي أمتعة… لماذا تفعلين ذلك؟”
“أليس رئيس لجنة الأخلاق العامة هنا؟”
عندما أخذ تاتسويا حقيبة شيزوكو، تجعد جبينه قليلا لأن الحقيبة أثقل قليلا مما توقع.
مع إشارة إيريكا نحوه، فرك ميكيهيكو، بمرفقه الأيسر على الطاولة، جبينه و أطلق تنهيدة كبيرة.
ردا على بيان تاتسويا الصريح، أخذت ميوكي نفسا صغيرا.
“تاتسويا، إيريكا… هذا ضمن اختصاص لجنة الحكم الذاتي.”
قالت شيزوكو و هي تسلم حقيبة أنيقة إلى تاتسويا. حقيبة جلدية منقوشة بالأبيض و الأسود، على شكل مشابه لحقيبة حمل، ولكن مع قفل محكم على الفتحة جعلها مقاومة للماء تماما.
“هل هذا صحيح؟ لكن لا يزال الأمر سرا”.
العنصر الذي تم تسليمه بسعادة عبارة عن صندوق صغير يتناسب تماما مع راحة يده.
قالت إيريكا و هي تخرج لسانها، استدارت مرة أخرى لمواجهة ماساكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته ميوكي بهذه الكلمات.
“إذن كم عددهم؟”
“إتشيجو-سان، أنت حقا مشهور.”
“العدد لا يهم…”
“أوني-ساما، لم تأكل بعد، أليس كذلك؟ سأذهب و أحضّر شيئا الآن، لذا يرجى أن تنتظر في غرفة الطعام.”
تحدث ماساكي بنبرة فظة إلى حد كبير. ربما لأنه أدرك أنه لا داعي للتراجع تجاه إيريكا.
استدارت على الفور لإخفاء وجهها المحمر.
على أي حال، لم يكن لدى ماساكي أي نية لمواصلة مناقشة الموضوع. حتى لو لم تفكر ميوكي في الأمر – تلقي ماساكي للشوكولاتة – انزعاجه من تذكر اضطرابه السابق كاف.
تحدث ماساكي بنبرة فظة إلى حد كبير. ربما لأنه أدرك أنه لا داعي للتراجع تجاه إيريكا.
“سبعة”.
“اليوم هو عيد الحب.”
“سبعة.”
“إتشيجو-كن، كم عدد الشوكولاتة التي حصلت عليها؟”
لكن آمال ماساكي في إبقاء الأمر سرا تحطمت على الفور.
بابتسامة قسرية، قبل تاتسويا الطرد.
تحدثت كل من هونوكا و شيزوكو عن الرقم في نفس الوقت.
“تشيبا-سان، ماذا تقولين فجأة…”
“إيه، سبعة هاه… لا يزال وقت الظهيرة. بحلول الوقت الذي تعود فيه إلى المنزل، ستصل بلا شك إلى رقمين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته ميوكي بهذه الكلمات.
على الرغم من أن ماساكي أراد تبديل الموضوع في أقرب وقت ممكن، إلا أن إيريكا لم تكن وحدها هي التي دخلت في الموضوع حقا.
قالت شيزوكو و هي تسلم حقيبة أنيقة إلى تاتسويا. حقيبة جلدية منقوشة بالأبيض و الأسود، على شكل مشابه لحقيبة حمل، ولكن مع قفل محكم على الفتحة جعلها مقاومة للماء تماما.
“سبعة؟ أنت انتقلت إلى مدرستنا للتو. هذا مثير للإعجاب للغاية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة، لاحظ ماساكي أخيرا الجو في المدرسة. نظرا لأن المشاعر المعادية للسحر قد ألقت بظلالها على قلوب الطلاب، مقارنة بالسنوات السابقة، فقد افتقرت إلى الحيوية. حتى ذلك الحين، من المؤكد أن هناك شعورا بالقلق و الترقب.
أومأ ليو برأسه بطريقة مبالغ فيها. لم يكن يبدو أن لديه أي نية سيئة ولكن حتى لو لم تكن هناك نية سيئة، لم يستطع الضحك دون التسبب في الإساءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميوكي جالسة، مرتدية فستانا طويلا من قطعة واحدة مع مئزر مكشكش فوقه بطريقة لا تختلف عن الطريقة التي تنتظر بها الزوجة اليابانية وصول زوجها إلى المنزل ـــ شعر تاتسويا أنه لم يكن هناك خطأ في أنها تجلس بهذه الطريقة لعرقلة طريقه.
“إنه ليس انتقالا. بالحديث عن ذلك، سايجو، كم تلقيت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كعكة كاملة بسيطة من الشوكولاتة المرة بدون فواكه أو كريم.
“أنا؟ صفر”.
“هل هذا صحيح؟ لكن لا يزال الأمر سرا”.
بعد قول هذا، لم يكن ماساكي منزعجا حقا من عيد الحب. لم يكن بهذه التفاهة. و هكذا، تجاه إجابة ليو غير المتوقعة، كافح ماساكي بشكل محرج للرد.
الفصل 9 : منذ أن تدخل الجيش الأمريكي في تعقب غو جي في اليوم قبل أمس، لم يكن هناك أي تقدم في العملية. أعطت أحداث تلك الليلة تاتسويا إحساسا كبيرا بعدم الجدوى. إذا هناك نعمة إنقاذ واحدة، فهي أن قوات الدفاع الوطني لم تبدأ في محاربة رفاقه. تاتسويا محبط لدرجة أنه سقط في حالة لم يعد لديه فيها أي دافع للمشاركة في المهمة بعد الآن.
“ومع ذلك، أنت هادئ حقا، هاه، ليو.”
قال تاتسويا و هو يعيد نظرة ميوكي بابتسامة.
“هذا لأن لدي أنشطة في النادي.”
“إيمي؟”
(أعتقد أن هذا يعني أنه سيحصل على البعض في ناديه؟) عند رؤية تاتسويا و ليو يتحدثان بهذه الطريقة، شعر ماساكي بالراحة.
لم تقدم ميوكي أبدا هدايا لزملائها في الفصل أو الطلاب الأكبر منها في عيد الحب. لم تعجبها كل هذه الضجة. لكن هذا لم يكن السبب في أنها لم تقدم أي شوكولاتة إلى ماساكي. السبب الحقيقي هو أنها عرفت أنها إذا أعطت شوكولاتة إلى ماساكي كهدية اليوم، فلن تتمكن من تمريرها على أنها “هدية”. استدعت كلمات تاتسويا ذلك إلى الذهن و فهمت ميوكي ما تاتسويا يحاول قوله.
“ما الذي تفتخر به؟ على أي حال، إنها شوكولاتة إلزامية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ماساكي يحدق بها في حالة صدمة، غطت إيريكا فمها على عجل.
“هذا ما تقوله الفتاة الوحيدة التي ليس لديها من تعطيه الشوكولاتة الإلزامية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما أعطتني هونوكا الشوكولاتة ذكرت لها بوضوح بأنك مخطوبتي. كانت لا تزال تريد ذلك، لهذا لم أقل لا.”
“لسوء الحظ، ليس الأمر أنه ليس لدي مثل هؤلاء الأشخاص، ولكن ليس لدي نية للقيام بذلك.”
“تاتسويا، إيريكا… هذا ضمن اختصاص لجنة الحكم الذاتي.”
“حتى لو قلت ذلك، فإن النتيجة النهائية لا تزال كما هي.”
وقفت ميوكي دون أن ترفع وجهها.
“ألست الشخص الذي يتفائل كثيرا بتلقي أي شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ماساكي بالقلق ــــ على الرغم من أن هذا الشعور غير مبرر.
(في إشارة إلى أنشطة النادي) … مع تجادل ليو و إيريكا، أصبح ماساكي مرتبكا مرة أخرى.
لم تقدم ميوكي أبدا هدايا لزملائها في الفصل أو الطلاب الأكبر منها في عيد الحب. لم تعجبها كل هذه الضجة. لكن هذا لم يكن السبب في أنها لم تقدم أي شوكولاتة إلى ماساكي. السبب الحقيقي هو أنها عرفت أنها إذا أعطت شوكولاتة إلى ماساكي كهدية اليوم، فلن تتمكن من تمريرها على أنها “هدية”. استدعت كلمات تاتسويا ذلك إلى الذهن و فهمت ميوكي ما تاتسويا يحاول قوله.
“كلاكما، توقفا عن ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاكما، توقفا عن ذلك…”
تدخل ميكيهيكو المتعب. في ذلك الوقت، شاركه ماساكي نفس المشاعر.
“آسفة، أوني-ساما. هل يمكننا الجلوس معا لفترة أطول قليلا؟”
◊ ◊ ◊
تجمد ماساكي. ببطء، نظر إلى يديه. هناك سبعة صناديق في يديه. حتى لو حاول إخفاءها، لم يستطع.
بعد انتهاء الدروس، توجه تاتسويا نحو مدخل المدرسة.
◊ ◊ ◊
البحث عن غو جي لا يزال مستمرا، لذلك لا يزال يتخطى مجلس الطلاب.
رفع تاتسويا رأسه على ذلك الصوت في توقيت مثالي.
على الرغم من أنه “بحث”، إلا أن تاتسويا نفسه لم يقم بجمع الكثير من المعلومات. بدلا من ذلك، وظيفة تاتسويا هي التعامل مع الأدلة التي تم توفيرها (بشكل غير قانوني) عبر مستخدمي سحر الإدراك و نتائج التحليل و علاقتهم التعاونية مع وكالة الاستخبارات، بدءا من يوشيمي. إذا لم يكن لديهم معلومات حول مكان وجود غو جي، فكل ما يمكنهم فعله هو الانتظار.
سيكون من الرائع أن أتمكن على الأقل من وضع الطعام في فمي، هذا ما فكّر فيه ماساكي. هذا لأنه في خضم النفخ على طعامه و على وشك تناوله (طعامه ساخن).
منذ اليوم الذي تدخل فيه الجيش الأمريكي، لم يتمكنوا من الحصول على أي أدلة قيمة. يدركون جيدا أنه مع مرور الوقت، سيصبح من الصعب القبض على الهدف، لكن الاندفاع و محاولة جمع المعلومات دون جدوى لن يؤدي إلا إلى إرهاق الجميع. لم يكن هناك أي جدوى على الإطلاق في أي منها. لو لم يكن اليوم هو عيد الحب، لكان في طريقه إلى مجلس الطلاب لأول مرة منذ فترة.
رفع تاتسويا رأسه على ذلك الصوت في توقيت مثالي.
مشية تاتسويا أثقل قليلا من المعتاد و هو يشق طريقه إلى بوابة المدرسة، سمع خطوات الجري خلفه توقف.
(في إشارة إلى أنشطة النادي) … مع تجادل ليو و إيريكا، أصبح ماساكي مرتبكا مرة أخرى.
“تاتسويا-سان!”
“حسنا… أنت تعود إلى المنزل من المدرسة، بدا الأمر و كأن لديك أمتعة معك و كنت أسأل ببساطة.”
نادته هونوكا في نفس اللحظة تقريبا التي استدار فيها تاتسويا لينظر إليها.
“من فضلك خذ هذا!”
خلف هونوكا تقف شيزوكو. شعر تاتسويا بالارتياح لرؤية أن هونوكا معها شخص ما. ربما ذلك لئيم تجاه هونوكا، لكنه لن يضطر للبقاء وحيدا معها اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستفيدين من حالة ماساكي المصدومة، بدأ زملاء الدراسة الآخرون في الاحتشاد حوله. على وجه الدقة، خمسة منهم. مثل الفتيات من قبل، قدموا صناديق ملفوفة بدقة قبل الخروج من الفصل الدراسي.
“إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب، فهل يمكنني الحصول على لحظة من وقتك؟”
تردد تاتسويا بعض الشيء في أخذ قطعة، لكنه أخذ السكين و صنع قطعا في الكعكة.
بدت هونوكا متوترة بعض الشيء، لكن لديها تصميم لا يتزعزع في عينيها.
“أوه، و لا تقلق بشأن إعادة الحقيبة.”
“هل يجب أن نذهب إلى مكان آخر؟”
“ما هذا…؟”
تاتسويا رد بذلك، بدلا من الإيماء برأسه.
قال تاتسويا و هو يعيد نظرة ميوكي بابتسامة.
“لا، لا، هذا جيد، هنا على ما يرام.”
فكر ماساكي في ترك المدرسة و تكريس كل وقته للمهمة، خاصة أنه قد غير مكان إقامته بالفعل من أجل التركيز على البحث. على الرغم من ذلك، إذا فعل ذلك، فسوف يتسبب ذلك في فقدان والده و مديرة الثانوية الثالثة مايدا لماء الوجه، وبالتالي إحباطه.
هونوكا، من حقيبة قديمة ـــ نوع يسمى “حقيبة مدرسية” قبل 100 عام ــــ أخرجت صندوقا مسطحا تم لفه بدقة.
“مرحبا بك في المنزل، أوني-ساما.”
“من فضلك خذ هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف هونوكا تقف شيزوكو. شعر تاتسويا بالارتياح لرؤية أن هونوكا معها شخص ما. ربما ذلك لئيم تجاه هونوكا، لكنه لن يضطر للبقاء وحيدا معها اليوم.
يقفون على الطريق الوحيد المؤدي من مبنى المدرسة إلى البوابة الأمامية. لم يكن تاتسويا و الفتاتان الطلاب الوحيدين المارة. الآن، تباطأ عدد قليل من الطلاب المارين الآخرين لرؤية ما يحدث أثناء مرورهم.
بدت هونوكا و كأنها لم تشعر حتى بحاجة إلى أي احتجاج في هذه المرحلة.
لم يكن الأمر أن هونوكا متوترة لدرجة أنها لم تلاحظ الظروف. بل العكس. لقد أظهرت تصميمها أمام جميع الطلاب الآخرين الذين يشاهدونهم.
“إنها الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا لذا فهي لا تفهم كيف تؤثر أفعالها على الآخرين.”
“شكرا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا.”
تاتسويا لم يرفض هونوكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متجاهلة نبرة هونوكا الغاضبة و هي تنادي باسمها، ركضت إيمي مباشرة إلى تاتسويا.
“لكن هل أنت متأكدة من هذا؟ أنت تعلمين أن ميوكي هي مخطوبتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن ماساكي أراد تبديل الموضوع في أقرب وقت ممكن، إلا أن إيريكا لم تكن وحدها هي التي دخلت في الموضوع حقا.
ربما كان رد تاتسويا أكثر قسوة من الرفض.
“إيمي؟”
“لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما تقوله الفتاة الوحيدة التي ليس لديها من تعطيه الشوكولاتة الإلزامية.”
لكن هونوكا لم تتزعزع عزيمتها على الإطلاق.
لو انتهى الأمر عند هذا الحد، لكانت صورة مثالية للشباب.
“أنا أعرف. بغض النظر عن ذلك، سأكون سعيدة جدا إذا قبلت هذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن إخفاءها الآن لن يكون له معنى، إلا أن ماساكي لم يدرك التاريخ، شعر بالسوء.”
“…فهمت. إذن سأقبلها.”
لكن اليوم، لم يكن يريد أن يظهر وجهه المهزوم للفتاة التي يحبها.
بعد أن تم التحدث إليه بهذه الطريقة، حتى تاتسويا لم يكن لديه ما يقوله.
ردا على بيان تاتسويا الصريح، أخذت ميوكي نفسا صغيرا.
“أراك غدا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما أعطتني هونوكا الشوكولاتة ذكرت لها بوضوح بأنك مخطوبتي. كانت لا تزال تريد ذلك، لهذا لم أقل لا.”
“انتظر لحظة.”
“إيريكا، توقفي عن ذلك.”
نادت شيزوكو على تاتسويا، الذي لا يزال يحمل علبة شوكولاتة هونوكا في يده بينما يستدير للمغادرة.
على أي حال، لم يكن لدى ماساكي أي نية لمواصلة مناقشة الموضوع. حتى لو لم تفكر ميوكي في الأمر – تلقي ماساكي للشوكولاتة – انزعاجه من تذكر اضطرابه السابق كاف.
“استخدم هذه.”
تاتسويا لم يرفض هونوكا.
قالت شيزوكو و هي تسلم حقيبة أنيقة إلى تاتسويا. حقيبة جلدية منقوشة بالأبيض و الأسود، على شكل مشابه لحقيبة حمل، ولكن مع قفل محكم على الفتحة جعلها مقاومة للماء تماما.
“إتشيجو-كن”.
لم يحضر تاتسويا حقيبته معه اليوم، لذلك لم يكن لديه مكان لوضع الشوكولاتة بعيدا، لذلك كان ممتنا جدا لعرض شيزوكو.
“إذا كنت ستهتم ب هونوكا، أوني-ساما، أطلب منك أن تفعل ذلك باعتدال. أنا حقا لا أريد أن أفعل شيئا غير ضروري.”
“آسف. سأتأكد من إعادتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت إيريكا و هي تخرج لسانها، استدارت مرة أخرى لمواجهة ماساكي.
عندما أخذ تاتسويا حقيبة شيزوكو، تجعد جبينه قليلا لأن الحقيبة أثقل قليلا مما توقع.
مع ذلك، رفع ميوكي قبة الكعكة. انتشرت رائحة مريرة قوية على الطاولة، مما أثار أنف تاتسويا.
عندما أراد وضع الشوكولاتة المغلفة في الكيس المفتوح بالفعل، أدرك أن هناك صندوقا آخر بالفعل داخل الحقيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت ميوكي في تاتسويا باهتمام.
“إنها لك.”
“إذا كنت ستهتم ب هونوكا، أوني-ساما، أطلب منك أن تفعل ذلك باعتدال. أنا حقا لا أريد أن أفعل شيئا غير ضروري.”
رفع تاتسويا رأسه على ذلك الصوت في توقيت مثالي.
ولكن بسبب متطفل مفاجئ، لا يمكن سحب الستار على هذا المشهد.
“إنها مجرد هدية صغيرة، لا شيء مميز.”
هونوكا، من حقيبة قديمة ـــ نوع يسمى “حقيبة مدرسية” قبل 100 عام ــــ أخرجت صندوقا مسطحا تم لفه بدقة.
شيزوكو بابتسامة مؤذية.
“إذا كنت ستهتم ب هونوكا، أوني-ساما، أطلب منك أن تفعل ذلك باعتدال. أنا حقا لا أريد أن أفعل شيئا غير ضروري.”
“أوه، و لا تقلق بشأن إعادة الحقيبة.”
على الرغم من بساطتها، سطح الكعكة الأسطوانية ناعم و لامع تماما لدرجة أنه لم تكن هناك طريقة صنعها بواسطة أحد الهواة.
استدارت على الفور لإخفاء وجهها المحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرهم تاتسويا أنه سيتناول العشاء عندما يصل إلى المنزل، لذلك لم تتناول ميوكي و مينامي العشاء بعد. لقد كان نمطا منتظما في الأيام القليلة الماضية.
انتشرت ابتسامة رقيقة على وجه تاتسويا.
وضع الصناديق في حقيبة محمولة تلقاها من أحد زملائه الذكور في السنة الأولى – على الرغم من أنه لم يطلب واحدة ولم يقل أحد كلمة واحدة عن ذلك – و وضعها بجانب مكتبه. على الرغم من أن نيته الأصلية كانت تناول الطعام بمفرده، إلا أنه تبع هونوكا إلى الكافتيريا.
تم تخفيف التوتر بينه و بين هونوكا بسبب هذا الجو الخفيف.
وضع الصناديق في حقيبة محمولة تلقاها من أحد زملائه الذكور في السنة الأولى – على الرغم من أنه لم يطلب واحدة ولم يقل أحد كلمة واحدة عن ذلك – و وضعها بجانب مكتبه. على الرغم من أن نيته الأصلية كانت تناول الطعام بمفرده، إلا أنه تبع هونوكا إلى الكافتيريا.
لو انتهى الأمر عند هذا الحد، لكانت صورة مثالية للشباب.
“إذن، كم؟ أراهن على أكثر من رقم واحد”.
“حسنا، أنا أيضا!”
تم بالفعل إبلاغ كازاما بمسألة مساعدة قوات الـ USNA لـ غو جي على الهروب. طلب أيضا من كازاما النظر في الوضع. ومع ذلك، على الرغم من مرور يوم كامل، لم يتم العثور على شيء.
ولكن بسبب متطفل مفاجئ، لا يمكن سحب الستار على هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف هونوكا تقف شيزوكو. شعر تاتسويا بالارتياح لرؤية أن هونوكا معها شخص ما. ربما ذلك لئيم تجاه هونوكا، لكنه لن يضطر للبقاء وحيدا معها اليوم.
“إيمي؟”
وقف هناك ثلاثة أشخاص. هونوكا في المقدمة مع شيزوكو و ميوكي خلفها.
متجاهلة نبرة هونوكا الغاضبة و هي تنادي باسمها، ركضت إيمي مباشرة إلى تاتسويا.
شيزوكو بابتسامة مؤذية.
“هذه هدية مني أيضا!”
“آسفة، أوني-ساما. هل يمكننا الجلوس معا لفترة أطول قليلا؟”
العنصر الذي تم تسليمه بسعادة عبارة عن صندوق صغير يتناسب تماما مع راحة يده.
“ثم، أنا أيضا!”
“آه…”
“سأذهب لصنع بعض القهوة!”
نظرا لأن تاتسويا قد أخذ “هدية” شيزوكو، فلم يكن لديه عذر لعدم قبول هذه الهدية أيضا.
أومأ ليو برأسه بطريقة مبالغ فيها. لم يكن يبدو أن لديه أي نية سيئة ولكن حتى لو لم تكن هناك نية سيئة، لم يستطع الضحك دون التسبب في الإساءة.
“إيمي، ماذا عن توميتسوكا-كن!؟”
(أعتقد أن هذا يعني أنه سيحصل على البعض في ناديه؟) عند رؤية تاتسويا و ليو يتحدثان بهذه الطريقة، شعر ماساكي بالراحة.
طالبت هونوكا بإجابة من إيمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هونوكا لم تتزعزع عزيمتها على الإطلاق.
“كنت سأذهب لأعطيه بعد هذا!”
“تاتسويا، إيريكا… هذا ضمن اختصاص لجنة الحكم الذاتي.”
لم تظهر إيمي حتى أدنى تلميح للخجل أو الإحراج.
بعد أن أدارت ظهرها إلى تاتسويا لمواجهة آلة صنع القهوة اليدوية، كانت خدود ميوكي حمراء زاهية، شفتاها ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“بدوت و كأنك على وشك العودة إلى المنزل، شيبا-كن. اعتقدت أن اليوم هو اليوم الوحيد الذي يمكنني فيه أن أقدم لك هدية كهذه.”
“إيه، سبعة هاه… لا يزال وقت الظهيرة. بحلول الوقت الذي تعود فيه إلى المنزل، ستصل بلا شك إلى رقمين.”
تاتسويا غير مبال تماما بهذا.
“سبعة.”
“إذن سأفعل أنا أيضا.”
“ثم، أنا أيضا!”
خرجت سوبارو من ظلال الأشجار القريبة و هي تقول هذا.
“كما تعلمين، كنت أتطلع بالفعل إلى هذا أيضا،”
ما سلمته إلى تاتسويا لم يكن صندوقا بل طردا صغيرا.
خرجت سوبارو من ظلال الأشجار القريبة و هي تقول هذا.
“آه، أعتقد أنك تفهم بالفعل، لكن هذه مجرد هدية.”
لم تظهر إيمي حتى أدنى تلميح للخجل أو الإحراج.
“بالطبع أنا أفهم.”
(أعتقد أن هذا يعني أنه سيحصل على البعض في ناديه؟) عند رؤية تاتسويا و ليو يتحدثان بهذه الطريقة، شعر ماساكي بالراحة.
بابتسامة قسرية، قبل تاتسويا الطرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مجرد هدية صغيرة، لا شيء مميز.”
بدت هونوكا و كأنها لم تشعر حتى بحاجة إلى أي احتجاج في هذه المرحلة.
قال تاتسويا و هو يعيد نظرة ميوكي بابتسامة.
اعتقد تاتسويا أن الأمر قد انتهى بالتأكيد الآن، لكن …
“آه، أعتقد أنك تفهم بالفعل، لكن هذه مجرد هدية.”
“شيبا-سينباي!”
“استخدم هذه.”
هذه المرة طالبة في السنة الأولى هي التي نادت عليه. فتاة في السنة الأولى تم إقرانها مع مينامي خلال حدث درع الأسفل الخاص بالفتيات في مسابقة المدارس التسعة الأخيرة. كانت برفقة زميلاتها في الفصل، و حقيبة تاتسويا، التي تلقاها من شيزوكو، مليئة الآن بالشوكولاتة لدرجة أنها لا يمكن أن تحمل أي شيء آخر.
لا يزال ماساكي في حالة ارتباك، وجه تعبيرا مصدوما نحو شيزوكو. تعبيره سهل القراءة بشكل غير عادي.
◊ ◊ ◊
“شكرا على الطعام.”
بعد لقائه مع كاتسوتو و الآخرين، عاد تاتسويا إلى المنزل مرة أخرى، عندما وصل، استقبلته ميوكي جالسة بكلتا يديها على ركبتيها في مدخل المنزل.
“ما هذا…؟”
“مرحبا بك في المنزل، أوني-ساما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مجرد هدية صغيرة، لا شيء مميز.”
“ميوكي… ما الذي يحدث؟”
“مثل هذا الرهان حدث بالفعل…؟ إيريكا، مع من تراهنين؟”
ميوكي جالسة، مرتدية فستانا طويلا من قطعة واحدة مع مئزر مكشكش فوقه بطريقة لا تختلف عن الطريقة التي تنتظر بها الزوجة اليابانية وصول زوجها إلى المنزل ـــ شعر تاتسويا أنه لم يكن هناك خطأ في أنها تجلس بهذه الطريقة لعرقلة طريقه.
“…فهمت. إذن سأقبلها.”
“هل هناك شيء خاطئ؟”
قبل ذلك بشكل انعكاسي، قبل أن تتاح له الفرصة حتى أن يسأل “ما هذا؟”، ثم هربت الفتيات بأصوات حادة.
“لا… لا شيء خطأ”.
لا يزال ماساكي في حالة ارتباك، وجه تعبيرا مصدوما نحو شيزوكو. تعبيره سهل القراءة بشكل غير عادي.
لم تتحرك ميوكي، لذلك بقي تاتسويا واقفا في منطقة تغيير الأحذية في المدخل.
عندما أخذ تاتسويا حقيبة شيزوكو، تجعد جبينه قليلا لأن الحقيبة أثقل قليلا مما توقع.
“بالمناسبة أوني-ساما، يبدو أنك أحضرت بعض الأمتعة معك إلى المنزل؟ إذا كنت لا تمانع، فسوف أضعها بعيدا من أجلك.”
“لأكون صادقة، لا أعرف ما إذا كان من الصواب أم لا أن تقبل شوكولاتة هونوكا.”
“كما ترين، ليس لدي أمتعة… لماذا تفعلين ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة طالبة في السنة الأولى هي التي نادت عليه. فتاة في السنة الأولى تم إقرانها مع مينامي خلال حدث درع الأسفل الخاص بالفتيات في مسابقة المدارس التسعة الأخيرة. كانت برفقة زميلاتها في الفصل، و حقيبة تاتسويا، التي تلقاها من شيزوكو، مليئة الآن بالشوكولاتة لدرجة أنها لا يمكن أن تحمل أي شيء آخر.
خفضت ميوكي عينيها و اختبأت من نظرة تاتسويا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع أنا أفهم.”
“حسنا… أنت تعود إلى المنزل من المدرسة، بدا الأمر و كأن لديك أمتعة معك و كنت أسأل ببساطة.”
نادته هونوكا في نفس اللحظة تقريبا التي استدار فيها تاتسويا لينظر إليها.
بعد سماع تفسيرها، أدرك تاتسويا أخيرا مصدر غضب ميوكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا.”
“لم أحصل على أي شيء من سايغوسا-سينباي. إنها فقط تحب لعب المزاح.”
“حسنا، أنا أيضا!”
الكلمة التي قالها تاتسويا، “المزاح” أعادت إلى الأذهان مزحة مايومي من العام الماضي – تلك الشوكولاتة المرة للغاية – لكنه لم يرغب في إخراج المحادثة عن مسارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت إيريكا و هي تخرج لسانها، استدارت مرة أخرى لمواجهة ماساكي.
“إنها الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا لذا فهي لا تفهم كيف تؤثر أفعالها على الآخرين.”
“أوه، و لا تقلق بشأن إعادة الحقيبة.”
ردا على بيان تاتسويا الصريح، أخذت ميوكي نفسا صغيرا.
“أراك غدا.”
“أنت لم تقدمي أبدا هدية إلى إتشيجو في عيد الحب، أليس كذلك يا ميوكي؟”
“إذن كم عددهم؟”
لم تقدم ميوكي أبدا هدايا لزملائها في الفصل أو الطلاب الأكبر منها في عيد الحب. لم تعجبها كل هذه الضجة. لكن هذا لم يكن السبب في أنها لم تقدم أي شوكولاتة إلى ماساكي. السبب الحقيقي هو أنها عرفت أنها إذا أعطت شوكولاتة إلى ماساكي كهدية اليوم، فلن تتمكن من تمريرها على أنها “هدية”. استدعت كلمات تاتسويا ذلك إلى الذهن و فهمت ميوكي ما تاتسويا يحاول قوله.
“حسنا، أنا أيضا!”
“عندما أعطتني هونوكا الشوكولاتة ذكرت لها بوضوح بأنك مخطوبتي. كانت لا تزال تريد ذلك، لهذا لم أقل لا.”
“ألست الشخص الذي يتفائل كثيرا بتلقي أي شيء؟”
رفعت ميوكي رأسها فجأة، بدت واسعة العينين و مرتبكة.
“إذا كنت ستهتم ب هونوكا، أوني-ساما، أطلب منك أن تفعل ذلك باعتدال. أنا حقا لا أريد أن أفعل شيئا غير ضروري.”
“هذا…! أوني-ساما، هذا قليلا…”
عندما أراد وضع الشوكولاتة المغلفة في الكيس المفتوح بالفعل، أدرك أن هناك صندوقا آخر بالفعل داخل الحقيبة.
“عديم المشاعر، أليس كذلك؟”
“حسنا… أنت تعود إلى المنزل من المدرسة، بدا الأمر و كأن لديك أمتعة معك و كنت أسأل ببساطة.”
نظرت ميوكي إلى الأسفل مرة أخرى. نفس الموقف الذي كانت فيه من قبل، لكن الجو الآن مختلف. لقد ذهب مزاجها اللطيف الآن. تشكل الآن جو متوتر بشدة بين ميوكي و تاتسويا.
نظرت ميوكي إلى الأسفل مرة أخرى. نفس الموقف الذي كانت فيه من قبل، لكن الجو الآن مختلف. لقد ذهب مزاجها اللطيف الآن. تشكل الآن جو متوتر بشدة بين ميوكي و تاتسويا.
“أعلم أنك قد تشعرين بأنني عديم المشاعر الآن. بالتفكير في هونوكا، ربما كان من الأفضل أن أرفضها بوضوح، لكن…”
“…فهمت. إذن سأقبلها.”
وقفت ميوكي دون أن ترفع وجهها.
“إيه، سبعة هاه… لا يزال وقت الظهيرة. بحلول الوقت الذي تعود فيه إلى المنزل، ستصل بلا شك إلى رقمين.”
“أوني-ساما، لم تأكل بعد، أليس كذلك؟ سأذهب و أحضّر شيئا الآن، لذا يرجى أن تنتظر في غرفة الطعام.”
“لأكون صادقة، لا أعرف ما إذا كان من الصواب أم لا أن تقبل شوكولاتة هونوكا.”
متجاهلة رد فعل تاتسويا الذاتي، أدارت ميوكي ظهرها له.
“ما الذي تفتخر به؟ على أي حال، إنها شوكولاتة إلزامية.”
خفضت ميوكي عينيها و اختبأت من نظرة تاتسويا.
أخبرهم تاتسويا أنه سيتناول العشاء عندما يصل إلى المنزل، لذلك لم تتناول ميوكي و مينامي العشاء بعد. لقد كان نمطا منتظما في الأيام القليلة الماضية.
“حسنا، أنا أيضا!”
جلس الثلاثة معا حول طاولة الطعام، لكن المزاج كان محرجا و انتهى العشاء بمحادثات خاملة إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر ماساكي بالقلق ــــ على الرغم من أن هذا الشعور غير مبرر.
“شكرا على الطعام.”
“أنا لا أفهم، لذلك لن أفكر في الأمر بعد الآن. قد تفكر في أنني فتاة قاسية لهذا، لكن لدي العديد من الأشياء الأخرى التي يجب أن أقلق بشأنها.”
ينبغي إعطاء الجميع بعض الوقت لتبريد رؤوسهم، فكر تاتسويا في هذا و هم يقفون جميعا من على الطاولة. جمع أطباقه و بدأ في التوجه إلى المطبخ.
(أعتقد أن هذا يعني أنه سيحصل على البعض في ناديه؟) عند رؤية تاتسويا و ليو يتحدثان بهذه الطريقة، شعر ماساكي بالراحة.
“آسفة، أوني-ساما. هل يمكننا الجلوس معا لفترة أطول قليلا؟”
بعد أن تم التحدث إليه بهذه الطريقة، حتى تاتسويا لم يكن لديه ما يقوله.
أوقفته ميوكي بهذه الكلمات.
◊ ◊ ◊
بإيماءة، عاد تاتسويا إلى مقعده.
طالبت هونوكا بإجابة من إيمي.
تبادلت ميوكي و مينامي نظرة، ثم بدأت مينامي في مسح الطاولة بسرعة.
“إنها لك.”
أخرجت ميوكي طبقا كبيرا مغطى بقبة كعكة فضية من الثلاجة و أحضرته إلى الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مجرد هدية صغيرة، لا شيء مميز.”
“لأكون صادقة، لا أعرف ما إذا كان من الصواب أم لا أن تقبل شوكولاتة هونوكا.”
“تشيبا-سان، ماذا تقولين فجأة…”
حدقت ميوكي في تاتسويا باهتمام.
“ما الذي تفتخر به؟ على أي حال، إنها شوكولاتة إلزامية.”
“أنا لا أفهم، لذلك لن أفكر في الأمر بعد الآن. قد تفكر في أنني فتاة قاسية لهذا، لكن لدي العديد من الأشياء الأخرى التي يجب أن أقلق بشأنها.”
نظرت ميوكي إلى الأسفل مرة أخرى. نفس الموقف الذي كانت فيه من قبل، لكن الجو الآن مختلف. لقد ذهب مزاجها اللطيف الآن. تشكل الآن جو متوتر بشدة بين ميوكي و تاتسويا.
تنفست ميوكي بحدة. لم يكن لما على وشك قوله بعد ذلك، بل لتهدئة نفسها.
قبل ذلك بشكل انعكاسي، قبل أن تتاح له الفرصة حتى أن يسأل “ما هذا؟”، ثم هربت الفتيات بأصوات حادة.
“إذا كنت ستهتم ب هونوكا، أوني-ساما، أطلب منك أن تفعل ذلك باعتدال. أنا حقا لا أريد أن أفعل شيئا غير ضروري.”
ردا على بيان تاتسويا الصريح، أخذت ميوكي نفسا صغيرا.
مع ذلك، رفع ميوكي قبة الكعكة. انتشرت رائحة مريرة قوية على الطاولة، مما أثار أنف تاتسويا.
بطريقة غير رسمية، تحدثت ميوكي إلى ماساكي.
كعكة كاملة بسيطة من الشوكولاتة المرة بدون فواكه أو كريم.
تجمد ماساكي. ببطء، نظر إلى يديه. هناك سبعة صناديق في يديه. حتى لو حاول إخفاءها، لم يستطع.
على الرغم من بساطتها، سطح الكعكة الأسطوانية ناعم و لامع تماما لدرجة أنه لم تكن هناك طريقة صنعها بواسطة أحد الهواة.
“ماذا؟ إنه جيد. ليست هناك حاجة لأن يشعر ميكي بالغيرة منه.”
“بما أنني واجهت عناء تحضيرها، أنا آمل أن تجربها يا أوني-ساما. هل ستقبل شوكولاتة عيد الحب هذه مني؟”
“مرحبا بك في المنزل، أوني-ساما.”
وضعت مينامي طبقا بسكين و شوكة أمام تاتسويا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفته ميوكي بهذه الكلمات.
تردد تاتسويا بعض الشيء في أخذ قطعة، لكنه أخذ السكين و صنع قطعا في الكعكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنك قد تشعرين بأنني عديم المشاعر الآن. بالتفكير في هونوكا، ربما كان من الأفضل أن أرفضها بوضوح، لكن…”
قطع قطعة 1/6 لنفسه ثم وضع شوكته على طبقه الخاص.
بدت هونوكا و كأنها لم تشعر حتى بحاجة إلى أي احتجاج في هذه المرحلة.
“كما تعلمين، كنت أتطلع بالفعل إلى هذا أيضا،”
معتقدا ذلك، بمجرد انتهاء الدروس، وقف و غادر إلى المقصف بمفرده.
قال تاتسويا و هو يعيد نظرة ميوكي بابتسامة.
“آسفة، أوني-ساما. هل يمكننا الجلوس معا لفترة أطول قليلا؟”

تاتسويا رد بذلك، بدلا من الإيماء برأسه.
“سأذهب لصنع بعض القهوة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما ماساكي يحدق بها في حالة صدمة، غطت إيريكا فمها على عجل.
وقفت ميوكي بخفة و ذهبت إلى المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلمة التي قالها تاتسويا، “المزاح” أعادت إلى الأذهان مزحة مايومي من العام الماضي – تلك الشوكولاتة المرة للغاية – لكنه لم يرغب في إخراج المحادثة عن مسارها.
بعد أن أدارت ظهرها إلى تاتسويا لمواجهة آلة صنع القهوة اليدوية، كانت خدود ميوكي حمراء زاهية، شفتاها ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بعد سماع تفسيرها، أدرك تاتسويا أخيرا مصدر غضب ميوكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هونوكا لم تتزعزع عزيمتها على الإطلاق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات