لعبة الهاتف
“إذا أعطيت فريق محترف و تمويل ، فلأى مستوى يمكنك تطويرها؟” سأل تشو وين.
الفصل 97 لعبة الهاتف
________________________________________
قال تشو وين وهو يهز كتفيه: “ليس لدي نقود في الوقت الحالي”.
قام تشو وين بالدوران حول الأكشاك القريبة واستخدم كاميرا هاتفه الغامض لإلقاء نظرة على كل البيض المرافق للكيلين الحجرى. و كما قالت وانغ لو والرئيس ، كان هناك عدد قليل جدًا من الكيلين الحجرى ممن يمتلكون جسد هيمنة الكيلين ، لذلك لم يجد بيضة مرافقة آخرى.
أدرك تشو وين أنه ما لم يضحي ببعض وقت اللعب، فسيكون من الصعب عليه جنى المال.
كان من الشائع أن يستخدم الطلاب هواتفهم لالتقاط الصور. لذلك لم تبدوا أفعال تشو وين غريبة ، و لم يجذب انتباه الآخرين.
’وظائف الهاتف الغامض مثيرة للإعجاب ، لكن للأسف أنا فقير للغاية. حتى لو تمكنت من اكتشاف بيض مرافق من الدرجة الممتازة ، فانا لا أمتلك المال لشرائه.’ شعر تشو وين بالغضب.
’وظائف الهاتف الغامض مثيرة للإعجاب ، لكن للأسف أنا فقير للغاية. حتى لو تمكنت من اكتشاف بيض مرافق من الدرجة الممتازة ، فانا لا أمتلك المال لشرائه.’ شعر تشو وين بالغضب.
كان من المستحيل بيع البيضة المرافقة لكسب المال لأنه على الرغم من علمه أن البيضة المرافقة بيضة ممتازة، لكن الآخرين لم يعرفوا ذلك. و كان من المستحيل على الآخرين شراء بيضة غير معروفة بسعر بيضة مرافق من الدرجة الممتازة.
“هاااى هااااه ، أنت طالب جديد هذا العام ، أليس كذلك؟” بينما كان تشو وين يسير ، أوقفه صاحب كشك.
و لا يمكن استخدام بلورات الأبعاد سوى في اللعبة ، لذلك لا يمكنه استبدالها بالمال ايضاً.
أدرك تشو وين أنه ما لم يضحي ببعض وقت اللعب، فسيكون من الصعب عليه جنى المال.
“ألم تذهبى إلى كهف التنين القديم؟” سأل تشو وين ببساطة بينما واصل السير إلى الأمام ببطء.
“هاااى هااااه ، أنت طالب جديد هذا العام ، أليس كذلك؟” بينما كان تشو وين يسير ، أوقفه صاحب كشك.
أدرك تشو وين أن صاحب الكشك كان في نفس عمره و يرتدي زي كلية الغروب. ربما هو أيضًا طالب بكلية الغروب ، لذلك سأل ، “أنا طالب جديد حصلت على شهادة الثانوية مؤخرًا. ماذا هناك؟”
“ما هذا؟ أرني إياه.” قام تشو وين بتحجيم صاحب الكشك الشاب بفضول.
“الصغير ، أتيت إلى مغارة بوابة التنين مباشرةً بعد أن حصلت على شهادة الثانوية العامة. من الواضح أنك طالب مجتهد. ومع ذلك ، فمناطق الأبعاد خطيرة ولا تعرف الكثير عن مناطق الأبعاد بمغارة بوابة التنين. الدخول بهذه الطريقة بغاية الخطورة.” قال صاحب الكشك الشبيه بالطالب: “لدي شيء جيد هنا يمكن أن يسمح لك بفهم منطقة الأبعاد قبل الدخول”.
“اسمي هوانغ جي. الصغير ، لديك ذوق جيد. اعمل بجد.” عند رؤية تشو وين يحمل لعبته ، شعر هوانغ جي بسعادة غامرة.
“لقد رأيت بالفعل جميع المعلومات المتاحة من المدرسة.” استعد تشو وين لمواصلة السير إلى الأمام.
________________________________________
عند رؤية تشو وين على وشك المغادرة ، سارع صاحب الكشك الشاب بايقافه. “الصغير ، لا ترحل. لا فائدة من مجرد قراءة تلك المعلومات. هذه الأشياء جامدة بعد كل شيء. بغض النظر عن مقدار ما تقرأه ، فلن يشبعك بذاكرة أعمق من تجربتها بنفسك. لدي شيء هنا يمكن أن يجعلك أسرع من الآخرين. وسيمكنك من فهم الموقف بعمق قبل الدخول”.
“ليس لدينا نفس المستشار. هل من الجيد حقًا أن أشارك في مهمتك؟” سأل تشو وين أثناء فحص الوضع داخل كهف زهرة اللوتس.
“ما هذا؟ أرني إياه.” قام تشو وين بتحجيم صاحب الكشك الشاب بفضول.
“الصغير ، أتيت إلى مغارة بوابة التنين مباشرةً بعد أن حصلت على شهادة الثانوية العامة. من الواضح أنك طالب مجتهد. ومع ذلك ، فمناطق الأبعاد خطيرة ولا تعرف الكثير عن مناطق الأبعاد بمغارة بوابة التنين. الدخول بهذه الطريقة بغاية الخطورة.” قال صاحب الكشك الشبيه بالطالب: “لدي شيء جيد هنا يمكن أن يسمح لك بفهم منطقة الأبعاد قبل الدخول”.
نظرًا لاهتمام تشو وين ، قام صاحب الكشك الشاب بإخراج هاتفه الخلوي بسرعة وفتح تطبيق لعبة على هاتفه. ثم ظهرت واجهة لعبة بسيطة للغاية.
“اذاً دعنا ننتظر حتى تحصل على المال.” أصيب هوانغ جى بخيبة أمل كبيرة.
“الصغير ، هذا تطبيق لعبة للهواتف قمت بإنشائه بنفسى. لا تزدرئه فقط بسبب رسوماته. تم تصميم الخريطة والوحوش هنا وفقًا للتضاريس ومخلوقات الأبعاد الفعلية بمغارة بوابة التنين. بعد لعب هذه اللعبة ، ستملك فهم كامل لمنطقة أبعاد مغارة بوابة التنين … “
بدت رسومات اللعبة بسيطة للغاية ، لكن فكرة هذا الطالب جعلت عيون تشو وين تضيء.
بدت رسومات اللعبة بسيطة للغاية ، لكن فكرة هذا الطالب جعلت عيون تشو وين تضيء.
اعتقد تشو وين أن ذلك منطقي. لم يكن لديه أي نقود ، لذلك فلا فائدة من قول أي شيء. كل ما يمكنه فعله هو سؤال هوانغ جى عن رقم هاتفه كى يبحث عنه عندما يمتلك ما يكفى من المال.
“كبير ، هل صنعت هذه اللعبة بنفسك؟” سأل تشو وين وهو ينظر إلى واجهة اللعبة.
“ما هذا؟ أرني إياه.” قام تشو وين بتحجيم صاحب الكشك الشاب بفضول.
“صحيح. وقت الشخص وقدراته محدودة بعد كل شيء ، لذا فهى خام (بسيطة) قليلاً. ومع ذلك ، يمكنني أن أضمن أن محتواها حقيقي تمامًا. كل الخرائط بداخلها هى أماكن زرتها شخصيًا. كما و شاهدت كل مخلوقات الأبعاد تلك بأم عيني”. اقترب صاحب الكشك الشاب من تشو وين وقال ، “الصغير ، قم بتحمليها. ستفيدك جداً. يمكنك تحميلها من متجر التطبيقات الرسمي. وهى بمائة دولار فقط “.
“تشو وين ، لماذا لم تصل إلى كهف زهرة اللوتس؟” اتصلت به وانغ لو وحثته على الاجتماع عند المدخل.
“حسنًا ، سأقوم بتحميلها لإلقاء نظرة. ما اسمك يا كبير؟” عثر تشو وين على تطبيق اللعبة في متجر التطبيقات وفقًا للاسم الذي قيل له.
كان هناك جنود يحرسون خارج كهف زهرة اللوتس ، ويمنعون الناس العاديين من الدخول. أخرجت وانغ لو تصريحان قبل أن تقود تشو وين إلى الداخل.
“اسمي هوانغ جي. الصغير ، لديك ذوق جيد. اعمل بجد.” عند رؤية تشو وين يحمل لعبته ، شعر هوانغ جي بسعادة غامرة.
“إذا أعطيت فريق محترف و تمويل ، فلأى مستوى يمكنك تطويرها؟” سأل تشو وين.
فتح تشو وين اللعبة ولعبها. و أدرك أن الضوابط كانت سلسة والرسومات كانت بدائية. و كانت تصرفات شخصيات مخلوقات الأبعاد قاسية كالروبوتات.
“ما اسم الكبير الذي يحتفظ بالرقم القياسي الحالى؟” سأل تشو وين بعبوس.
“الكبير هوانغ ، هل يمكنك تحسين هذه اللعبة وجعلها أكثر واقعية؟” سأل تشو وين بينما لعب.
عند رؤية تشو وين على وشك المغادرة ، سارع صاحب الكشك الشاب بايقافه. “الصغير ، لا ترحل. لا فائدة من مجرد قراءة تلك المعلومات. هذه الأشياء جامدة بعد كل شيء. بغض النظر عن مقدار ما تقرأه ، فلن يشبعك بذاكرة أعمق من تجربتها بنفسك. لدي شيء هنا يمكن أن يجعلك أسرع من الآخرين. وسيمكنك من فهم الموقف بعمق قبل الدخول”.
“بالطبع استطيع. ومع ذلك ، سيحتاج ذلك لفريق محترف ومبلغ كبير من المال. ليس لدي الكثير من الوقت أو المال في الوقت الحالي ، لذلك فهذا أفضل ما يمكننى صنعه بالوقت الحالى “. قال هوانغ جي بأسف.
“الكبير هوانغ ، هل يمكنك تحسين هذه اللعبة وجعلها أكثر واقعية؟” سأل تشو وين بينما لعب.
“إذا أعطيت فريق محترف و تمويل ، فلأى مستوى يمكنك تطويرها؟” سأل تشو وين.
“اذاً دعنا ننتظر حتى تحصل على المال.” أصيب هوانغ جى بخيبة أمل كبيرة.
كان مهتم حقًا بهذه اللعبة. إذا أصبح هذا النوع من ألعاب الهواتف المحمولة شائع في المستقبل ، فلن يشك أحد به إذا استمر في اللعب على هاتفه.
كان من الشائع أن يستخدم الطلاب هواتفهم لالتقاط الصور. لذلك لم تبدوا أفعال تشو وين غريبة ، و لم يجذب انتباه الآخرين.
قال هوانغ جي ، “التكنولوجيا هذه الأيام ناضجة جدًا. ومع ذلك ، فإن الألعاب هي ألعاب بعد كل شيء. إنها تختلف عن المعارك الحقيقية. لن يستثمر المسؤولون الكثير في هذا المجال. و إذا أراد شخص ما القيام بذلك ، فمقدار الدعم الفني والموارد المطلوبة سيكونون أكثر من اللازم. خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتمويل. سيجد الشخص العادي صعوبة في الحصول على المبالغ الضخمة التي يحتاجها لتطويرها. علاوة على ذلك ، حتى لو طورها أحدهم حقًا ، فلن يتمكن من تقديم معلومات دقيقة للخبراء الذين يمكنهم المغامرة بعمق في مناطق الأبعاد. و ذلك سيجعل اللعبة بلا فائدى لأنه سيكون من الأفضل مشاهدة مقاطع الفيديو بدلاً من لعبها”.
“ليس لدينا نفس المستشار. هل من الجيد حقًا أن أشارك في مهمتك؟” سأل تشو وين أثناء فحص الوضع داخل كهف زهرة اللوتس.
فكر تشو وين للحظة قبل أن يسأل ، “كبير ، إذا كان بإمكاني الحصول على مبلغ كبير من المال ، فهل أنت على استعداد لجعل هذه اللعبة أفضل؟”
“بالطبع استطيع. ومع ذلك ، سيحتاج ذلك لفريق محترف ومبلغ كبير من المال. ليس لدي الكثير من الوقت أو المال في الوقت الحالي ، لذلك فهذا أفضل ما يمكننى صنعه بالوقت الحالى “. قال هوانغ جي بأسف.
“هل لديك أموال لتستثمرها؟ كم يمكنك الاستثمار؟” أضاءت عيون هوانغ جي عندما سأل تشو وين.
“لقد رأيت بالفعل جميع المعلومات المتاحة من المدرسة.” استعد تشو وين لمواصلة السير إلى الأمام.
قال تشو وين وهو يهز كتفيه: “ليس لدي نقود في الوقت الحالي”.
قام تشو وين بالدوران حول الأكشاك القريبة واستخدم كاميرا هاتفه الغامض لإلقاء نظرة على كل البيض المرافق للكيلين الحجرى. و كما قالت وانغ لو والرئيس ، كان هناك عدد قليل جدًا من الكيلين الحجرى ممن يمتلكون جسد هيمنة الكيلين ، لذلك لم يجد بيضة مرافقة آخرى.
“اذاً دعنا ننتظر حتى تحصل على المال.” أصيب هوانغ جى بخيبة أمل كبيرة.
بعد ترك هوانغ جى ، واصل تشو وين السير للأمام بحثًا عن رمز الكف الصغير الذي قد يكون موجود. ومع ذلك ، فشل في اكتشافه على الرغم من وصوله إلى كهف زهرة اللوتس.
اعتقد تشو وين أن ذلك منطقي. لم يكن لديه أي نقود ، لذلك فلا فائدة من قول أي شيء. كل ما يمكنه فعله هو سؤال هوانغ جى عن رقم هاتفه كى يبحث عنه عندما يمتلك ما يكفى من المال.
“الصغير ، أتيت إلى مغارة بوابة التنين مباشرةً بعد أن حصلت على شهادة الثانوية العامة. من الواضح أنك طالب مجتهد. ومع ذلك ، فمناطق الأبعاد خطيرة ولا تعرف الكثير عن مناطق الأبعاد بمغارة بوابة التنين. الدخول بهذه الطريقة بغاية الخطورة.” قال صاحب الكشك الشبيه بالطالب: “لدي شيء جيد هنا يمكن أن يسمح لك بفهم منطقة الأبعاد قبل الدخول”.
بعد ترك هوانغ جى ، واصل تشو وين السير للأمام بحثًا عن رمز الكف الصغير الذي قد يكون موجود. ومع ذلك ، فشل في اكتشافه على الرغم من وصوله إلى كهف زهرة اللوتس.
أدرك تشو وين أن صاحب الكشك كان في نفس عمره و يرتدي زي كلية الغروب. ربما هو أيضًا طالب بكلية الغروب ، لذلك سأل ، “أنا طالب جديد حصلت على شهادة الثانوية مؤخرًا. ماذا هناك؟”
“تشو وين ، لماذا لم تصل إلى كهف زهرة اللوتس؟” اتصلت به وانغ لو وحثته على الاجتماع عند المدخل.
“ألم تذهبى إلى كهف التنين القديم؟” سأل تشو وين ببساطة بينما واصل السير إلى الأمام ببطء.
“ألم تذهبى إلى كهف التنين القديم؟” سأل تشو وين ببساطة بينما واصل السير إلى الأمام ببطء.
“اسمي هوانغ جي. الصغير ، لديك ذوق جيد. اعمل بجد.” عند رؤية تشو وين يحمل لعبته ، شعر هوانغ جي بسعادة غامرة.
“انتظرت داخل كهف التنين القديم لبعض الوقت ، لكنني لم أر أي ضوء كنز ، ولم أسمع أي زئير تنين. لذلك لم يعد لدي خيار سوى التوجه إلى كهف زهرة اللوتس الآن.” ردت وانغ لو.
________________________________________
لم يكن تشو وين بعيدًا عن كهف زهرة اللوتس ، لذلك بدأ يسير بينما يبحث. و سرعان ما وصل إلى مدخل كهف زهرة اللوتس ورأى وانغ لو تنتظره في الخارج.
“صحيح. وقت الشخص وقدراته محدودة بعد كل شيء ، لذا فهى خام (بسيطة) قليلاً. ومع ذلك ، يمكنني أن أضمن أن محتواها حقيقي تمامًا. كل الخرائط بداخلها هى أماكن زرتها شخصيًا. كما و شاهدت كل مخلوقات الأبعاد تلك بأم عيني”. اقترب صاحب الكشك الشاب من تشو وين وقال ، “الصغير ، قم بتحمليها. ستفيدك جداً. يمكنك تحميلها من متجر التطبيقات الرسمي. وهى بمائة دولار فقط “.
كان هناك جنود يحرسون خارج كهف زهرة اللوتس ، ويمنعون الناس العاديين من الدخول. أخرجت وانغ لو تصريحان قبل أن تقود تشو وين إلى الداخل.
كان من المستحيل بيع البيضة المرافقة لكسب المال لأنه على الرغم من علمه أن البيضة المرافقة بيضة ممتازة، لكن الآخرين لم يعرفوا ذلك. و كان من المستحيل على الآخرين شراء بيضة غير معروفة بسعر بيضة مرافق من الدرجة الممتازة.
“ليس لدينا نفس المستشار. هل من الجيد حقًا أن أشارك في مهمتك؟” سأل تشو وين أثناء فحص الوضع داخل كهف زهرة اللوتس.
“ألم تذهبى إلى كهف التنين القديم؟” سأل تشو وين ببساطة بينما واصل السير إلى الأمام ببطء.
“لا مشكلة ، طالما أنه طالب من كليتنا” ، قالت وانغ لو بلا مبالاة قبل المتابعة. “من يحتفظ بالسجل الخاص بكهف زهرة اللوتس هو كبير بالسنة الرابعة اسمه هوانغ جى. يجب أن نحطم رقمه القياسي هذه المرة، لذلك أحتاج إلى التأكد من أن جميع الخطوات تتم بشكل جيد. سأترك التسجيل لك لاحقًا. يجب أن تقوم بعمل جيد في تصويرى … “
“الصغير ، أتيت إلى مغارة بوابة التنين مباشرةً بعد أن حصلت على شهادة الثانوية العامة. من الواضح أنك طالب مجتهد. ومع ذلك ، فمناطق الأبعاد خطيرة ولا تعرف الكثير عن مناطق الأبعاد بمغارة بوابة التنين. الدخول بهذه الطريقة بغاية الخطورة.” قال صاحب الكشك الشبيه بالطالب: “لدي شيء جيد هنا يمكن أن يسمح لك بفهم منطقة الأبعاد قبل الدخول”.
“ما اسم الكبير الذي يحتفظ بالرقم القياسي الحالى؟” سأل تشو وين بعبوس.
اعتقد تشو وين أن ذلك منطقي. لم يكن لديه أي نقود ، لذلك فلا فائدة من قول أي شيء. كل ما يمكنه فعله هو سؤال هوانغ جى عن رقم هاتفه كى يبحث عنه عندما يمتلك ما يكفى من المال.
كررت وانغ لو “هوانغ جي”.
“كبير ، هل صنعت هذه اللعبة بنفسك؟” سأل تشو وين وهو ينظر إلى واجهة اللعبة.
’لا يمكن أن يكون نفس الشخص ، أليس كذلك؟’ تذكر تشو وين هوانغ جي الذي استخدم تكتيكات بيع حثيثة للترويج للعبته. و شعر أنه ربما يشتركان في نفس الاسم فقط.
’لا يمكن أن يكون نفس الشخص ، أليس كذلك؟’ تذكر تشو وين هوانغ جي الذي استخدم تكتيكات بيع حثيثة للترويج للعبته. و شعر أنه ربما يشتركان في نفس الاسم فقط.
________________________________________
“اسمي هوانغ جي. الصغير ، لديك ذوق جيد. اعمل بجد.” عند رؤية تشو وين يحمل لعبته ، شعر هوانغ جي بسعادة غامرة.
“ما اسم الكبير الذي يحتفظ بالرقم القياسي الحالى؟” سأل تشو وين بعبوس.
“الصغير ، أتيت إلى مغارة بوابة التنين مباشرةً بعد أن حصلت على شهادة الثانوية العامة. من الواضح أنك طالب مجتهد. ومع ذلك ، فمناطق الأبعاد خطيرة ولا تعرف الكثير عن مناطق الأبعاد بمغارة بوابة التنين. الدخول بهذه الطريقة بغاية الخطورة.” قال صاحب الكشك الشبيه بالطالب: “لدي شيء جيد هنا يمكن أن يسمح لك بفهم منطقة الأبعاد قبل الدخول”.
قال هوانغ جي ، “التكنولوجيا هذه الأيام ناضجة جدًا. ومع ذلك ، فإن الألعاب هي ألعاب بعد كل شيء. إنها تختلف عن المعارك الحقيقية. لن يستثمر المسؤولون الكثير في هذا المجال. و إذا أراد شخص ما القيام بذلك ، فمقدار الدعم الفني والموارد المطلوبة سيكونون أكثر من اللازم. خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتمويل. سيجد الشخص العادي صعوبة في الحصول على المبالغ الضخمة التي يحتاجها لتطويرها. علاوة على ذلك ، حتى لو طورها أحدهم حقًا ، فلن يتمكن من تقديم معلومات دقيقة للخبراء الذين يمكنهم المغامرة بعمق في مناطق الأبعاد. و ذلك سيجعل اللعبة بلا فائدى لأنه سيكون من الأفضل مشاهدة مقاطع الفيديو بدلاً من لعبها”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات