الآلام
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
نظر لي تشينغشان فجأة إلى الوراء وابتسم ، تمامًا كما في الأحلام.
“إذا فعلت هذا ، ألن أعود فقط إلى كساري ، وستذهب كل تضحياته سدى؟ حتى لو نجوت بطريقة ما ، فإن شخصيتي ستصبح أكثر برودة وأقسى. بالتأكيد لن أتذكره بعد الآن “.
كان البرق غير قادر على إيذائه على الإطلاق. كان الأمر كما لو أنه جاء خصيصًا لإنقاذها ، تمامًا كما في الأحلام.
فقط عندما يقومون بصقل روح الأصل يمكنهم التحرر من الجسد والعيش بشكل مستقل. كان هذا يعادل تطوير القدرة على التنفس تحت الماء. بغض النظر عما فعلوه ، لن يغرقوا حتى الموت.
تألم قلب تشاو تيانجياو. هزت رأسها. لا ، هذا مستحيل. لقد تم بالفعل تدمير روح اليين الخاصة به. لقد مات تماما. حتى لو كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المستحيل عليه أن يقف في محنة البرق دون أن يصاب بأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة من نصلها ، اخترقت البرق وصرخت ، “تعال ، برق!”
لا تقل لي. ومضت فكرة في رأسها ، وغرق قلبها مباشرة. كليشا-مارا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة من نصلها ، اخترقت البرق وصرخت ، “تعال ، برق!”
. كليشا-مارا ، أو شيطان البلاء ، كما يوحي الاسم ، هو البلاء. العيش في العالم ، كان لدى الناس سبعة مشاعر وستة رغبات. كانوا يمتلكون الجشع والكراهية والجهل والغيرة ، وهي كلها بلاء.
“إذا فعلت هذا ، ألن أعود فقط إلى كساري ، وستذهب كل تضحياته سدى؟ حتى لو نجوت بطريقة ما ، فإن شخصيتي ستصبح أكثر برودة وأقسى. بالتأكيد لن أتذكره بعد الآن “.
إذا كانت سكاندا-مارا مجرد نتيجة شياطين داخلية ، شيطان داخلي بحت ، فإن كليشا-مارا كان نتيجة لعوامل داخلية وخارجية ، ناشئة من الداخل وتتجسد خارجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت سكاندا-مارا مجرد نتيجة شياطين داخلية ، شيطان داخلي بحت ، فإن كليشا-مارا كان نتيجة لعوامل داخلية وخارجية ، ناشئة من الداخل وتتجسد خارجيًا.
بعبارة أخرى ، كانت كليشا-مارا شياطين تحت حكم ماهيفارا التي كانت تمتلك إرادات خاصة بها ، خاصةً لتعيق طريق المزارعين أثناء مواجهة المحنة.
من خلال الزراعة المزدوجة ، شهد لي تشينغشان حقًا طريق الحرية العظيمة. عندما يتعلق الأمر بالفناء ، فقد حقق النار الإلهية لتدمير العالم. عندما يتعلق الأمر بالخلق ، فقد ضحى بنفسه لإنقاذ تشاو تيانجياو.
كان الأول مجرد شخصية منقسمة على الأكثر. طالما كانت مزاجهم وزراعتهم قوية بما فيه الكفاية ، يمكنهم قمعها. ومع ذلك ، كان الأخير يعاني من الوغد الذي يسبب المتاعب ، وكان هذا الوغد محصنًا ضد الأسلحة والتقنيات. حتى لو كانت عقول المزارعين بدون فتحات ، فإن ذلك سيخلق الفتحات.
وهذه الهواجس لم تكن مجرد احترام تجاه “قائدها العظيم” ، ولكن أيضًا مخاوف على سلامتها.
نتيجة لذلك ، كان الأمر أكثر خطورة من سكاندا-مارا.
في حالة يرثى لها ، جعدت حاجبيها بإحكام ورفعت نصلها عالياً في الهواء. “ليس لدي أي خيار آخر! لا بد لي من تحرير نفسي من خلال السلاح! ”
كانت العواطف السبعة والرغبات الست لـ تشاو تيانجياو موجودة جميعًا بسبب لي تشينغشان ، كما نشأ جشعها وكراهيتها وجهلها وغيرتها بسببه. نتيجة لذلك ، تأثرت كليشا-مارا بهذه العوامل ، ومن الواضح أنها اتخذت شكل لي تشينغشان.
عندما أعطى روح اليين الخاصة به إلى تشاو تيانجياو ، استمرت هالته على جسدها ، والتي كانت أيضًا هالة ماهيفارا. من الواضح أن كليشا-مارا قد تطورت نتيجة لذلك.
حتى لو وقفت كليشا-مارا هناك فقط دون أن تفعل شيئًا ، فقد تسبب ذلك بالفعل في ضغوط هائلة عليها.
ومع ذلك ، فقد سمعت بدلاً من ذلك صوت كليشا-مارا تمتم ، “هذا غريب… لماذا هذه المرأة… تمتلك هالة اللورد؟”
“السجلات في جناح الكتب السماوية صحيحة. ستؤدي ممارسة المجلد السماوي شوانوو إلى كليشا-مارا خلال المحنة السماوية السادسة! ”
ومع ذلك ، فقد سمعت بدلاً من ذلك صوت كليشا-مارا تمتم ، “هذا غريب… لماذا هذه المرأة… تمتلك هالة اللورد؟”
بسبب اختلاف طرق الزراعة والقوة الشخصية ، اختلفت المحن السماوية التي واجهتها بشكل كبير عن بعضها البعض أيضًا. باختصار ، سيكون دائمًا أقوى من المزارع ، بغض النظر عن مدى قوة المزارع.
حتى بالنسبة للمزارعين ، كانت هذه الحقيبة الجلدية الحقيرة أداة مهمة للغاية. كانت معادلة لسفينة صغيرة. قبل أن ترسو السفينة على الشاطئ ، كان من الصعب للغاية ألا تغرق بدونها ، ناهيك عن الاستمرار في الزراعة.
بغض النظر عن مدى قوة لي تشينغشان ، بغض النظر عن مدى قوته مع انبعاث النيرفانا، كان لا يزال على وشك أن يقتل من قبل تسلح برق المحنة. في هذه الأثناء ، لم تكن هناك تقارير تفيد بأن المجلد السماوي للطبيعة الذي مارسته روان ياوتشو سيؤدي إلى كليشا-مارا خلال المحنة السماوية السادسة.
حتى مارا كانت تخشى الموت. كان الأمر مجرد أن القليل جدًا من الأشياء يمكن أن يهددهم ، وهذا هو السبب في أنهم بدوا لا يخافون ومتهورون. بمجرد أن يواجهوا قوة يمكن أن تطغى عليهم ، فإنهم بدلاً من ذلك سيصبحون حذرين بشكل خاص.
ربما كان السبب في ذلك هو أن ممارسي المجلد السماوي لشوانوو كان لديهم شخصيات باردة ولا يمكن أن يهتزوا بسهولة من قبل سكاندا-مارا ، أو ربما كان ماهيفارا الذي كان يُعرف باسم سيد المارا غير راضٍ تمامًا عن سيدي تطهير الشياطين الكبير زينوو الذي كان ” تطهير الشيطان “باسمه.
كان الأول مجرد شخصية منقسمة على الأكثر. طالما كانت مزاجهم وزراعتهم قوية بما فيه الكفاية ، يمكنهم قمعها. ومع ذلك ، كان الأخير يعاني من الوغد الذي يسبب المتاعب ، وكان هذا الوغد محصنًا ضد الأسلحة والتقنيات. حتى لو كانت عقول المزارعين بدون فتحات ، فإن ذلك سيخلق الفتحات.
نتيجة لذلك ، من أجل زيادة الصعوبة ، كانت هناك كليشا-مارا.
وعرف تدمير الجسد بسلاح بـ “التحرير بالسلاح” ، بينما عرف تدمير الجسد بالنار بـ “التحرير بالنار”.
لحسن الحظ ، كانت واحدة فقط. قالت الأساطير أنه عند الصعود إلى الخلود ، ستظهر ثلاثة آلاف بلاء كعقبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت سكاندا-مارا مجرد نتيجة شياطين داخلية ، شيطان داخلي بحت ، فإن كليشا-مارا كان نتيجة لعوامل داخلية وخارجية ، ناشئة من الداخل وتتجسد خارجيًا.
ومع ذلك ، فإن كليشا-مارا قد جعل الأمر بالفعل صعبًا بشكل مرعب.
فقط الموت ينتظر أي إنسان فقد الكيس الجلدي. سيتعين عليهم الخضوع لعملية التناسخ بطاعة وجمع حقيبة جلد جديدة.
دوي الرعد ، ورن في جميع أنحاء العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تضرب كليشا-مارا ، سيكون هذا عندما تموت.
واصلت سكاندا-مارا التحريك حيث نما تسلح برق المحنة أقوى وأقوى. استمرت قوة المحنة في الصعود.
يمكن تفسير ذلك على أنه نوع من المحسوبية. يمكن تفسير ذلك أيضًا من خلال حقيقة أن المزارعين الذين مارسوا طريق الحرية الكبيرة عادة ما يواجهون المزيد من الاختبارات ؛ نظرًا لأن أدائهم المعتاد كان استثنائيًا ، فقد حصلوا على علامات إضافية في الاختبار النهائي.
بمجرد أن تضرب كليشا-مارا ، سيكون هذا عندما تموت.
كان هناك هدف واحد فقط وراء ذلك ، وهو تنحية “جسد الشكل” جانبًا. لن تتعامل فقط مع قضايا سكاندا الخمسة المشتعلة ، ولكن عواطفها ورغباتها ستتضاءل بشكل كبير ، مما يضعف البلاء.
في حالة يرثى لها ، جعدت حاجبيها بإحكام ورفعت نصلها عالياً في الهواء. “ليس لدي أي خيار آخر! لا بد لي من تحرير نفسي من خلال السلاح! ”
حتى لو ماتت ، فهي بالتأكيد لن تندم.
وعرف تدمير الجسد بسلاح بـ “التحرير بالسلاح” ، بينما عرف تدمير الجسد بالنار بـ “التحرير بالنار”.
أي مزارع من هذا القبيل إما أن يصبح عبدًا لقوة الآخرين ، أو عبدًا لقوتهم الخاصة.
كانت أساليب أخرى كثيرة مماثلة ، مثل “التحرير من خلال الماء” ، “التحرير عبر الأرض” ، “التحرير بالسيف” ، و “التحرير بواسطة العصا”. كان هناك العديد من طرق التحرير مثل طرق الانتحار. إنهم جميعًا يندرجون تحت فئة “تحرير الجسد”.
وعرف تدمير الجسد بسلاح بـ “التحرير بالسلاح” ، بينما عرف تدمير الجسد بالنار بـ “التحرير بالنار”.
كان هناك هدف واحد فقط وراء ذلك ، وهو تنحية “جسد الشكل” جانبًا. لن تتعامل فقط مع قضايا سكاندا الخمسة المشتعلة ، ولكن عواطفها ورغباتها ستتضاءل بشكل كبير ، مما يضعف البلاء.
يمكن تفسير ذلك على أنه نوع من المحسوبية. يمكن تفسير ذلك أيضًا من خلال حقيقة أن المزارعين الذين مارسوا طريق الحرية الكبيرة عادة ما يواجهون المزيد من الاختبارات ؛ نظرًا لأن أدائهم المعتاد كان استثنائيًا ، فقد حصلوا على علامات إضافية في الاختبار النهائي.
بالعيش في العالم ، نشأت العديد من مصادر الألم والبلاء من الحقيبة الجلدية – الجسد.
في تلك اللحظة ، غمرت فرحة كبيرة قلبها. لقد شعرت بالشجاعة والإثارة التي لم تختبرها منذ وقت طويل.
فقط الموت ينتظر أي إنسان فقد الكيس الجلدي. سيتعين عليهم الخضوع لعملية التناسخ بطاعة وجمع حقيبة جلد جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تضرب كليشا-مارا ، سيكون هذا عندما تموت.
حتى بالنسبة للمزارعين ، كانت هذه الحقيبة الجلدية الحقيرة أداة مهمة للغاية. كانت معادلة لسفينة صغيرة. قبل أن ترسو السفينة على الشاطئ ، كان من الصعب للغاية ألا تغرق بدونها ، ناهيك عن الاستمرار في الزراعة.
فقط عندما يقومون بصقل روح الأصل يمكنهم التحرر من الجسد والعيش بشكل مستقل. كان هذا يعادل تطوير القدرة على التنفس تحت الماء. بغض النظر عما فعلوه ، لن يغرقوا حتى الموت.
فقط عندما يقومون بصقل روح الأصل يمكنهم التحرر من الجسد والعيش بشكل مستقل. كان هذا يعادل تطوير القدرة على التنفس تحت الماء. بغض النظر عما فعلوه ، لن يغرقوا حتى الموت.
فقط الموت ينتظر أي إنسان فقد الكيس الجلدي. سيتعين عليهم الخضوع لعملية التناسخ بطاعة وجمع حقيبة جلد جديدة.
نتيجة لذلك ، عندما أصبح الوضع خلال المحنة خطيرًا للغاية ، مثل عندما أصيب الجسد بجروح شديدة جدًا أو عندما اشتعلت النيران في سكاندا الخمسة خارج نطاق السيطرة ، فإن العديد من المزارعين يتخلصون من أجسادهم.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR << نظر لي تشينغشان فجأة إلى الوراء وابتسم ، تمامًا كما في الأحلام.
إذا نجحوا في المحنة ، فلن يكونوا بشر خالدين ، فقط خالدين محررين من الجسد ، لكنهم لا يزالون خالدين. كل من عمرهم وقوتهم سيتفوقون بكثير على السيادي الانسان ، والتي كانت أفضل مرات لا تحصى من الموت.
أولئك الذين كانوا شجعانًا حقًا لم يخلوا من الخوف. بدلاً من ذلك ، يمكنهم هزيمة الخوف والتقدم بعزم.
مع عدم وجود خيار آخر ، قررت تشاو تيانجياو الخضوع لتحرير الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت سكاندا-مارا مجرد نتيجة شياطين داخلية ، شيطان داخلي بحت ، فإن كليشا-مارا كان نتيجة لعوامل داخلية وخارجية ، ناشئة من الداخل وتتجسد خارجيًا.
لكن في هذه اللحظة ، رأت لي تشينغشان مرة أخرى. كانت تعلم أن هذه كانت فقط كليشا ، لكنها ما زالت لا تستطيع إلا أن ترتجف في الداخل.
كانت أساليب أخرى كثيرة مماثلة ، مثل “التحرير من خلال الماء” ، “التحرير عبر الأرض” ، “التحرير بالسيف” ، و “التحرير بواسطة العصا”. كان هناك العديد من طرق التحرير مثل طرق الانتحار. إنهم جميعًا يندرجون تحت فئة “تحرير الجسد”.
“إذا فعلت هذا ، ألن أعود فقط إلى كساري ، وستذهب كل تضحياته سدى؟ حتى لو نجوت بطريقة ما ، فإن شخصيتي ستصبح أكثر برودة وأقسى. بالتأكيد لن أتذكره بعد الآن “.
بغض النظر عن مدى قوة هالة نصل شوانوو لـ تشاو تيانجياو ، فإنها ستكافح لقتله.
بالتفكير هناك ، اتخذت تشاو تيانجياو قرارها. ليكن! منذ أن قلت لن أنساه ، بالتأكيد لن أنساه! على الأكثر ، إنه فقط موت. يمكنني فقط أن أموت موت عاشق معه!
مع عدم وجود خيار آخر ، قررت تشاو تيانجياو الخضوع لتحرير الجسد.
بضربة من نصلها ، اخترقت البرق وصرخت ، “تعال ، برق!”
من خلال الزراعة المزدوجة ، شهد لي تشينغشان حقًا طريق الحرية العظيمة. عندما يتعلق الأمر بالفناء ، فقد حقق النار الإلهية لتدمير العالم. عندما يتعلق الأمر بالخلق ، فقد ضحى بنفسه لإنقاذ تشاو تيانجياو.
تركت فكرة الموت جانبًا ، واستقبلت تسلح برق المحنة بشجاعة وتصميم.
بعبارة أخرى ، كانت كليشا-مارا شياطين تحت حكم ماهيفارا التي كانت تمتلك إرادات خاصة بها ، خاصةً لتعيق طريق المزارعين أثناء مواجهة المحنة.
في تلك اللحظة ، غمرت فرحة كبيرة قلبها. لقد شعرت بالشجاعة والإثارة التي لم تختبرها منذ وقت طويل.
حتى لو ماتت ، فهي بالتأكيد لن تندم.
أولئك الذين كانوا شجعانًا حقًا لم يخلوا من الخوف. بدلاً من ذلك ، يمكنهم هزيمة الخوف والتقدم بعزم.
أولئك الذين كانوا شجعانًا حقًا لم يخلوا من الخوف. بدلاً من ذلك ، يمكنهم هزيمة الخوف والتقدم بعزم.
في تلك اللحظة ، استقرت روح الأصل التي تم تشكيلها حديثًا ، وأصبحت القوة متاحة لها.
واصلت سكاندا-مارا التحريك حيث نما تسلح برق المحنة أقوى وأقوى. استمرت قوة المحنة في الصعود.
لم يكن طريق الزراعة أبدًا مجرد صراع قوى. كان أيضا خلافا للإرادات.
كانت العواطف السبعة والرغبات الست لـ تشاو تيانجياو موجودة جميعًا بسبب لي تشينغشان ، كما نشأ جشعها وكراهيتها وجهلها وغيرتها بسببه. نتيجة لذلك ، تأثرت كليشا-مارا بهذه العوامل ، ومن الواضح أنها اتخذت شكل لي تشينغشان.
محاولة القضاء على مخاوفها وترددها في أن تصبح “شجاعة” ، في محاولة للتخلص من عواطفها ورغباتها في أن تصبح “مصمّمة” ، كان كل فعل جبان. كان مثل هارب من ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا نجحوا في المحنة ، فلن يكونوا بشر خالدين ، فقط خالدين محررين من الجسد ، لكنهم لا يزالون خالدين. كل من عمرهم وقوتهم سيتفوقون بكثير على السيادي الانسان ، والتي كانت أفضل مرات لا تحصى من الموت.
أي مزارع من هذا القبيل إما أن يصبح عبدًا لقوة الآخرين ، أو عبدًا لقوتهم الخاصة.
من خلال الزراعة المزدوجة ، شهد لي تشينغشان حقًا طريق الحرية العظيمة. عندما يتعلق الأمر بالفناء ، فقد حقق النار الإلهية لتدمير العالم. عندما يتعلق الأمر بالخلق ، فقد ضحى بنفسه لإنقاذ تشاو تيانجياو.
حدقت في الكليشا وشفتاها تبتسمان. قالت بهدوء ، “شكرًا يا فتى! تعال الان!”
كان الأول مجرد شخصية منقسمة على الأكثر. طالما كانت مزاجهم وزراعتهم قوية بما فيه الكفاية ، يمكنهم قمعها. ومع ذلك ، كان الأخير يعاني من الوغد الذي يسبب المتاعب ، وكان هذا الوغد محصنًا ضد الأسلحة والتقنيات. حتى لو كانت عقول المزارعين بدون فتحات ، فإن ذلك سيخلق الفتحات.
حتى لو ماتت ، فهي بالتأكيد لن تندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، لسبب ما ، كان كليشا-مارا متردد بعض الشيء. لم يجلب لها الموت.
عندما أعطى روح اليين الخاصة به إلى تشاو تيانجياو ، استمرت هالته على جسدها ، والتي كانت أيضًا هالة ماهيفارا. من الواضح أن كليشا-مارا قد تطورت نتيجة لذلك.
هل بسبب تحوله إلى لي تشينغشان ، أصبح أيضًا “قديس الحب” ، مترددًا في تلطيخ الزهرة؟
من خلال الزراعة المزدوجة ، شهد لي تشينغشان حقًا طريق الحرية العظيمة. عندما يتعلق الأمر بالفناء ، فقد حقق النار الإلهية لتدمير العالم. عندما يتعلق الأمر بالخلق ، فقد ضحى بنفسه لإنقاذ تشاو تيانجياو.
ومع ذلك ، فقد سمعت بدلاً من ذلك صوت كليشا-مارا تمتم ، “هذا غريب… لماذا هذه المرأة… تمتلك هالة اللورد؟”
أولئك الذين كانوا شجعانًا حقًا لم يخلوا من الخوف. بدلاً من ذلك ، يمكنهم هزيمة الخوف والتقدم بعزم.
أدركت تشاو تيانجياو ما كان يحدث. كادت أن تضحك بصوت عالٍ.
دوي الرعد ، ورن في جميع أنحاء العالم.
مارس لي تشينغشان المجلد السماوي للحرية. كان المسار الدقيق الذي سار فيه هو طريق ماهيفارا.
“السجلات في جناح الكتب السماوية صحيحة. ستؤدي ممارسة المجلد السماوي شوانوو إلى كليشا-مارا خلال المحنة السماوية السادسة! ”
طرق مختلفة تلقت معاملة مختلفة. واجه مسار شوانوو معارضة إضافية ، بينما لم يتلق مسار الطبيعة أي معارضة أو أي معاملة خاصة. حدث طريقه في الحرية العظيمة لتكسبه معاملة خاصة في مكان مثل هذا.
محاولة القضاء على مخاوفها وترددها في أن تصبح “شجاعة” ، في محاولة للتخلص من عواطفها ورغباتها في أن تصبح “مصمّمة” ، كان كل فعل جبان. كان مثل هارب من ساحة المعركة.
يمكن تفسير ذلك على أنه نوع من المحسوبية. يمكن تفسير ذلك أيضًا من خلال حقيقة أن المزارعين الذين مارسوا طريق الحرية الكبيرة عادة ما يواجهون المزيد من الاختبارات ؛ نظرًا لأن أدائهم المعتاد كان استثنائيًا ، فقد حصلوا على علامات إضافية في الاختبار النهائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالعيش في العالم ، نشأت العديد من مصادر الألم والبلاء من الحقيبة الجلدية – الجسد.
من خلال الزراعة المزدوجة ، شهد لي تشينغشان حقًا طريق الحرية العظيمة. عندما يتعلق الأمر بالفناء ، فقد حقق النار الإلهية لتدمير العالم. عندما يتعلق الأمر بالخلق ، فقد ضحى بنفسه لإنقاذ تشاو تيانجياو.
بغض النظر عن مدى قوة لي تشينغشان ، بغض النظر عن مدى قوته مع انبعاث النيرفانا، كان لا يزال على وشك أن يقتل من قبل تسلح برق المحنة. في هذه الأثناء ، لم تكن هناك تقارير تفيد بأن المجلد السماوي للطبيعة الذي مارسته روان ياوتشو سيؤدي إلى كليشا-مارا خلال المحنة السماوية السادسة.
عندما أعطى روح اليين الخاصة به إلى تشاو تيانجياو ، استمرت هالته على جسدها ، والتي كانت أيضًا هالة ماهيفارا. من الواضح أن كليشا-مارا قد تطورت نتيجة لذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن في هذه اللحظة ، رأت لي تشينغشان مرة أخرى. كانت تعلم أن هذه كانت فقط كليشا ، لكنها ما زالت لا تستطيع إلا أن ترتجف في الداخل.
وهذه الهواجس لم تكن مجرد احترام تجاه “قائدها العظيم” ، ولكن أيضًا مخاوف على سلامتها.
حتى بالنسبة للمزارعين ، كانت هذه الحقيبة الجلدية الحقيرة أداة مهمة للغاية. كانت معادلة لسفينة صغيرة. قبل أن ترسو السفينة على الشاطئ ، كان من الصعب للغاية ألا تغرق بدونها ، ناهيك عن الاستمرار في الزراعة.
كان كليشا-مارا وجودًا مميزًا للغاية. لم يكونوا بشرًا ولا شيطانًا ، ولا إلهًا ولا شبحًا. لم يخشوا حتى المحنات السماوية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن في هذه اللحظة ، رأت لي تشينغشان مرة أخرى. كانت تعلم أن هذه كانت فقط كليشا ، لكنها ما زالت لا تستطيع إلا أن ترتجف في الداخل.
بغض النظر عن مدى قوة هالة نصل شوانوو لـ تشاو تيانجياو ، فإنها ستكافح لقتله.
تركت فكرة الموت جانبًا ، واستقبلت تسلح برق المحنة بشجاعة وتصميم.
ومع ذلك ، إذا كان لي تشينغشان يمر بالمحنة هنا بدلاً من ذلك مع روح اليانغ المصقولة إلى روح الأصل ، لن يكون كليشا-مارا فقط غير قادر تمامًا على هزّه ، ولكن بدلاً من ذلك ستتغير إرادته. إذا تجرأ على إثارة المشاجرة ، فسيكون انفجار النار الإلهية لتدمير العالم كافيًا لتحويله إلى رماد.
بالتفكير هناك ، اتخذت تشاو تيانجياو قرارها. ليكن! منذ أن قلت لن أنساه ، بالتأكيد لن أنساه! على الأكثر ، إنه فقط موت. يمكنني فقط أن أموت موت عاشق معه!
حتى مارا كانت تخشى الموت. كان الأمر مجرد أن القليل جدًا من الأشياء يمكن أن يهددهم ، وهذا هو السبب في أنهم بدوا لا يخافون ومتهورون. بمجرد أن يواجهوا قوة يمكن أن تطغى عليهم ، فإنهم بدلاً من ذلك سيصبحون حذرين بشكل خاص.
مع عدم وجود خيار آخر ، قررت تشاو تيانجياو الخضوع لتحرير الجسد.
دوي الرعد ، ورن في جميع أنحاء العالم.
فقط الموت ينتظر أي إنسان فقد الكيس الجلدي. سيتعين عليهم الخضوع لعملية التناسخ بطاعة وجمع حقيبة جلد جديدة.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كانت العواطف السبعة والرغبات الست لـ تشاو تيانجياو موجودة جميعًا بسبب لي تشينغشان ، كما نشأ جشعها وكراهيتها وجهلها وغيرتها بسببه. نتيجة لذلك ، تأثرت كليشا-مارا بهذه العوامل ، ومن الواضح أنها اتخذت شكل لي تشينغشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة من نصلها ، اخترقت البرق وصرخت ، “تعال ، برق!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات