تحطم البيضة ، الرضيع تشينغشان
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
رأى شامان الذي فر عبر الغابة كيف أن لي تشينغشان لم يأت من اجله ، لذلك توقف بتردد. فجأة ، سمع صرخة بائسة يائسة من بعيد ، ثم انطلق على الفور مرة أخرى. حتى أنه نظر إلى الوراء. من الواضح أنه قد بدأ بالفعل في تناول الطعام. لم يكن يريد أن يصبح طعامًا. سيكون من الأفضل إبلاغ هذا الأمر إلى الزعيم!
البيضة الحجرية التي تدحرجت في الأدغال مع الذهب تتألق حاليًا بحلقات من الضوء القرمزي ، تنبض وكأنها تتنفس.
أراد الأقراط الذهبية الهرب بعيدًا ، ولكن بمجرد أن نظر إلى الوراء ، رأى الشامان الصغير الذي تم ضربه في وقت سابق على بعد خطوات قليلة فقط. تصلب جسده على الفور. لم يكن هذا جبن. من كان يعرف مقدار الخطر الذي يهدد حياته. حتى مع وجود شفرة على رقبته ، كان بإمكانه الاستمرار في الابتسام ، لكن الشعور بالخوف كان يتجاوز ما يمكن أن يتحمله.
لاحظ قوم الشامان الذي يأكل العظام هذا أيضًا. كان الشامان الأقوى قد أنهى للتو إصبع الشاب المثير للشفقة. انتفخ جسده الذي كان قوياً بالفعل قليلاً. بينما كان يلعق الدم على وجهه ، شق طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتحب الشامان وهرب في ذعر ، واختفى في الغابة في غمضة عين.
داخل البيضة الحجرية ، فتحت عينان فجأة. كانوا مثل الياقوت.
قيل أن العديد من الحيوانات ستفقد القدرة على المقاومة أمام مفترساتها الطبيعية. بغض النظر عن مدى شراسة الكلب ، يمكنهم فقط أن يرتجفوا وذيلهم مدسوس بين أرجلهم أمام جزار الكلاب. هؤلاء الشامان الذين يأكلون العظام كانوا مفترسين طبيعيين للبشر ، جزارون حقيقيون للبشر. كان “صغيراً” مقارنة برجال قبيلته. قتله كان لا يزال قطعة من الكعك.
بعد نوم طويل ، عاد وعي لي تشينغشان ببطء. رمش عينيه وشعر بوجود ذراعيه ورجليه ، لكنه كان محاصراً في قوقعة سميكة. مد جسده ، محاولًا الخروج من القشرة.
رأى لي تشينغشان قوة هؤلاء الشامان الذين يأكلون العظام بنظرة واحدة. من منظور البشر ، كانوا من الطبقة السادسة من ممارسي التشي على الأكثر. من وجهة نظر الشياطين ، فقد قاموا بتكثيف الجوهر الشيطاني على الأكثر. على الرغم من أنهم كانوا قاسيين، إلا أنهم على مستوى جثث الصفائح الحديدية.
التقط القائد شامان البيضة. كان يشعر أن البيضة الحجرية كانت تحترق وترتجف بلطف. استدار وسأل الأقراط الذهبية بصوت أجش ، “ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كل شعر الشامان على نهايته. قفز إلى الوراء ، يسير في كل مكان. كان خائفًا من رؤية نظرة العيون القرمزية ، لكنه رفض المغادرة. هالة الحياة الثقيلة جذبته.
تمكنت من الهروب من مطاردة ملك التنين لبحر الحبر حية بعد الكثير من الصعوبة. إذا مت لأمثال هؤلاء ، فسيكون هذا ما تسميه نكتة!
هز الأقراط الذهبية رأسه بخدر.
ومع ذلك ، تمكن لي تشينغشان من رؤية وجوههم البشعة من خلال القشرة. لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة. ألم أكن في البركان؟ كيف انتهى بي المطاف هنا؟ لا تخبرني بأنني اندلعت من البركان؟ أوه لا ، ميدان أسورا! كل ممتلكاتي هناك!
لا تقل لي أن هذا الرضيع من قوم ملتهمي النار؟ يقال أن القوم ملتهمي النار يولدون من النار ، لكنني لم أسمع أبدًا أنه يمكن أن يتحولوا إلى بيضة. ويقال أن معظم قوم ملتهمي النار هم في الجنوب؟ من يهتم. ملتهم النار هذا قد طارد الشامان. أنا بحاجة إلى الفرار على الفور. لم أكن أعتقد أنني سأكون قادرًا في الواقع على النجاة. يا له من أمر لا يصدق!
حاول القائد الشامان أن يسحقها في يديه ، لكن البيضة لم تتزحزح حتى ، ولمعت بهدوء. لم يسعه إلا أن يتفاجأ. بفضل قوته ، يمكنه حتى سحق الفولاذ ، ناهيك عن الصخور.
التقط القائد شامان البيضة. كان يشعر أن البيضة الحجرية كانت تحترق وترتجف بلطف. استدار وسأل الأقراط الذهبية بصوت أجش ، “ما هذا؟”
رأى صخرة ضخمة على جانب الطريق. ذهب وحفر حفرة فيها ، ووضع البيضة الحجرية هناك وألقى لكمة.
كان كل ذلك بفضل الشامانات الذين تجمعوا حول البيضة ، حيث منعوا معظم القوة التفجيرية ، مما سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
بووم! تحطمت الصخرة إلى قطع ، لكن البيضة الحجرية كانت جيدة تمامًا.
قفز لي تشينغشان مذعورًا. اعتقد ، لقد تم حرقك فقط بالنار. هل عليك أن تصرخ مثل خنزير ؟
كسر! ظهر صدع على سطح البيضة الحجرية ، يتسرب مع الضوء الأحمر. تمدد الكسر وغطى البيضة بأكملها بسرعة كبيرة.
“في الواقع لا يزال هناك واحد! كم هو مزعج! ”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
قعقعة! سقطت القشرة الحجرية السميكة في الخارج أخيرًا ، وكشفت عن بيضة العنقاء. كانت حمراء مثل غروب الشمس. كان هناك نمط رائع مثل حرق اللهب على السطح. حتى أجمل الأعمال الفنية في العالم باهتة بالمقارنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن الشامان لم يلقي نظرة على الأقراط الذهبية. إن الفريسة التي يمكن أن يأكلها في أي وقت لا تستحق تشتيت انتباهه. حدق في مركز الانفجار بتركيز كامل ، قوّس ظهره وينتج عواءً مهدداً.
اتسعت عيون الأقراط الذهبية. لم يكن يتوقع أبدًا أن البيضة الحجرية التي استبدلها بوعاء من الملح كانت تخفي شيئًا كهذا. إذا قام بقطع القشرة الحجرية في وقت سابق وكشف شكلها الحالي ، فمن المحتمل أن تكون قيمتها أكثر بكثير من الحزمة المنقوشة. ابتسم باستنكار الذات. كان على وشك الموت ، لكنه لا يزال يهتم بما إذا كان يستحق أي أموال أم لا!
لا تقل لي أن هذا الرضيع من قوم ملتهمي النار؟ يقال أن القوم ملتهمي النار يولدون من النار ، لكنني لم أسمع أبدًا أنه يمكن أن يتحولوا إلى بيضة. ويقال أن معظم قوم ملتهمي النار هم في الجنوب؟ من يهتم. ملتهم النار هذا قد طارد الشامان. أنا بحاجة إلى الفرار على الفور. لم أكن أعتقد أنني سأكون قادرًا في الواقع على النجاة. يا له من أمر لا يصدق!
فوجئ الشامانات أكلي العظام. لقد لسقطوا الطعام في أيديهم على عجل وتجمعوا ، وهم يراقبون بيضة العنقاء. لم يتمكنوا من رؤية ما يجري داخل البيضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى صخرة ضخمة على جانب الطريق. ذهب وحفر حفرة فيها ، ووضع البيضة الحجرية هناك وألقى لكمة.
عندما اجتمع كل الشامانات حول بيضة العنقاء ، ابتعد الأقراط الذهبية بصمت. لم يعتقد الشامانات أن لديه القدرة على الهروب ، لذلك لم يقيدوه.
ومع ذلك ، تمكن لي تشينغشان من رؤية وجوههم البشعة من خلال القشرة. لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة. ألم أكن في البركان؟ كيف انتهى بي المطاف هنا؟ لا تخبرني بأنني اندلعت من البركان؟ أوه لا ، ميدان أسورا! كل ممتلكاتي هناك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كل شعر الشامان على نهايته. قفز إلى الوراء ، يسير في كل مكان. كان خائفًا من رؤية نظرة العيون القرمزية ، لكنه رفض المغادرة. هالة الحياة الثقيلة جذبته.
لعق القائد الشاماني أنيابه ، وملأ ضوء شره عينيه. أكلت قبيلة آكلي العظم البشر لتقوية أنفسهم. لقد ولدوا حساسين بشكل خاص لقوة الحياة. كانت قوة الحياة في البيضة أكبر من ألف أو حتى عشرة آلاف شخص. إذا أكلها ، فمن المحتمل أن يصبح الزعيم مباشرة بمجرد عودته إلى القبيلة.
من الواضح أن الشامان الآخرون الذين يأكلون العظام شعروا بها أيضًا ، ونفس الضوء النهم يملأ أعينهم. لم يعد الشامان الصغير النحيف قادرًا على مقاومة الإغراء ، ويمد يده للمس البيضة. صفعة من القائد الشاماني أرسلته ليطير قبل أن يسقط على الأرض. من يعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة. فقد الشامانات على الفور الشجاعة للتصرف ، لكن عيونهم كانت لا تزال ملتصقة ببيضة العنقاء.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
يمكن أن يرى لي تشينغشان بوضوح العيون الشرهة على بعد بوصات فقط. كان يشد يديه وقدميه ، لكن جسده لم يشعر أبدًا بالضعف. لا يزال جوهره الشيطاني موجودًا ، ولكن تم استنزاف كل التشي الشيطاني. لقد كانت في حالة لم يستطع حشده. لم يستطع استخدام أي من قدراته الفطرية أيضًا.
ترنح الشامان إلى الوراء. مع تقدم لي تشينغشان، انتشرت النيران بالهواء ، وتحولت فجأة إلى زوج من أجنحة اللهب وأطلقت باتجاه الشامان.
من الواضح أن ما يسمى ب “انبعاث النيرفانا ” لم يصبح أقوى فجأة. بدلاً من ذلك ، تطلبت عملية نمو. كانت هذه أيضًا العملية التي سيستخدمها لضبط القوى المختلفة في جسده.
الآن ، كان في أضعف حالة ممكنة!
الآن ، كان في أضعف حالة ممكنة!
تمكنت من الهروب من مطاردة ملك التنين لبحر الحبر حية بعد الكثير من الصعوبة. إذا مت لأمثال هؤلاء ، فسيكون هذا ما تسميه نكتة!
هز الأقراط الذهبية رأسه بخدر.
رأى لي تشينغشان قوة هؤلاء الشامان الذين يأكلون العظام بنظرة واحدة. من منظور البشر ، كانوا من الطبقة السادسة من ممارسي التشي على الأكثر. من وجهة نظر الشياطين ، فقد قاموا بتكثيف الجوهر الشيطاني على الأكثر. على الرغم من أنهم كانوا قاسيين، إلا أنهم على مستوى جثث الصفائح الحديدية.
يمكن أن يرى لي تشينغشان بوضوح العيون الشرهة على بعد بوصات فقط. كان يشد يديه وقدميه ، لكن جسده لم يشعر أبدًا بالضعف. لا يزال جوهره الشيطاني موجودًا ، ولكن تم استنزاف كل التشي الشيطاني. لقد كانت في حالة لم يستطع حشده. لم يستطع استخدام أي من قدراته الفطرية أيضًا.
لكن في الوقت الحالي ، لم يستطع حتى التعامل مع زومبي واحد عادي ، ناهيك عن جثة صفيحة حديدية. كان يشعر أن السائل القرمزي المغلي لا يزال يتدفق من حوله ، لذلك ابتسم ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عوى الأقراط الذهبية وهو يحاول يائسًا اخماد النيران في يده.
من الواضح أن الشامان الآخرون الذين يأكلون العظام شعروا بها أيضًا ، ونفس الضوء النهم يملأ أعينهم. لم يعد الشامان الصغير النحيف قادرًا على مقاومة الإغراء ، ويمد يده للمس البيضة. صفعة من القائد الشاماني أرسلته ليطير قبل أن يسقط على الأرض. من يعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة. فقد الشامانات على الفور الشجاعة للتصرف ، لكن عيونهم كانت لا تزال ملتصقة ببيضة العنقاء.
فجأة ، أضاءت بيضة العنقاء بنور شديد العمى. رقصت الأنماط النارية على السطح مثل النار الحقيقية.
لا تقل لي أن هذا الرضيع من قوم ملتهمي النار؟ يقال أن القوم ملتهمي النار يولدون من النار ، لكنني لم أسمع أبدًا أنه يمكن أن يتحولوا إلى بيضة. ويقال أن معظم قوم ملتهمي النار هم في الجنوب؟ من يهتم. ملتهم النار هذا قد طارد الشامان. أنا بحاجة إلى الفرار على الفور. لم أكن أعتقد أنني سأكون قادرًا في الواقع على النجاة. يا له من أمر لا يصدق!
التقط القائد شامان البيضة. كان يشعر أن البيضة الحجرية كانت تحترق وترتجف بلطف. استدار وسأل الأقراط الذهبية بصوت أجش ، “ما هذا؟”
شعر الشامانات فجأة بالخطر. عندما ابتعدوا تدريجياً عن الإنسانية ، أصبحت حواسهم أكثر حدة ، لكن جشعهم البشري جعلهم يترددون ويرفضون المغادرة.
من الواضح أن الشامان الآخرون الذين يأكلون العظام شعروا بها أيضًا ، ونفس الضوء النهم يملأ أعينهم. لم يعد الشامان الصغير النحيف قادرًا على مقاومة الإغراء ، ويمد يده للمس البيضة. صفعة من القائد الشاماني أرسلته ليطير قبل أن يسقط على الأرض. من يعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة. فقد الشامانات على الفور الشجاعة للتصرف ، لكن عيونهم كانت لا تزال ملتصقة ببيضة العنقاء.
بووم!
من الواضح أن الشامان الآخرون الذين يأكلون العظام شعروا بها أيضًا ، ونفس الضوء النهم يملأ أعينهم. لم يعد الشامان الصغير النحيف قادرًا على مقاومة الإغراء ، ويمد يده للمس البيضة. صفعة من القائد الشاماني أرسلته ليطير قبل أن يسقط على الأرض. من يعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة. فقد الشامانات على الفور الشجاعة للتصرف ، لكن عيونهم كانت لا تزال ملتصقة ببيضة العنقاء.
ومع ذلك ، ما هو مقدار الخطر وكم عدد المعارضين الأقوياء الذين واجههم في الماضي؟ لم يكن يهتم حقًا بخصم مثل هذا على الإطلاق. تحت هدير الشامان، ألقى نظرة غير مبالية بعيونه القرمزية.
انفجرت بيضة العنقاء ، واندلعت ألسنة اللهب العنيفة ، وابتلعت الشامانات. بين الصرخات ، تحولوا إلى رماد. كان السائل الموجود في بيضة طائر العنقاء شيئًا ملموسًا أنتجه لي تشينغشان عن طريق سحب لهيب الأرض ، لذلك ذهبت القوة دون القول. لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله عدد قليل من الشامانات بأجسادهم وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما اجتمع كل الشامانات حول بيضة العنقاء ، ابتعد الأقراط الذهبية بصمت. لم يعتقد الشامانات أن لديه القدرة على الهروب ، لذلك لم يقيدوه.
في الواقع ، كانت هذا مجرد تظاهر. لا يمكن أن تسبب النيران الفعلية الكثير من الضرر للشامان نظرًا لجسده القاسي.
فجأة ، كان هناك وميض من الضوء القرمزي. لم تكن ردود أفعاله بطيئة ، حيث بدأ بقدميه وألقى بنفسه في المسافة. شعر بموجة من الحرارة تتدفق من خلفه ، وألقاه بشدة على شجرة. أظلمت رؤيته ، وكاد يغمى عليه ، لكنه على الفور عض طرف لسانه وتمسك. يمكن أن يشعر بألم حارق من ظهره.
عندما اجتمع كل الشامانات حول بيضة العنقاء ، ابتعد الأقراط الذهبية بصمت. لم يعتقد الشامانات أن لديه القدرة على الهروب ، لذلك لم يقيدوه.
ملأت الرغبة في البقاء عقل جولدي آ باو فجأة. رفع رأسه. “بالطبع ، أريد أن أعيش!”
كان كل ذلك بفضل الشامانات الذين تجمعوا حول البيضة ، حيث منعوا معظم القوة التفجيرية ، مما سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن وحش من خرج من البيضة ، بل رضيع!
بووم! تحطمت الصخرة إلى قطع ، لكن البيضة الحجرية كانت جيدة تمامًا.
أراد الأقراط الذهبية الهرب بعيدًا ، ولكن بمجرد أن نظر إلى الوراء ، رأى الشامان الصغير الذي تم ضربه في وقت سابق على بعد خطوات قليلة فقط. تصلب جسده على الفور. لم يكن هذا جبن. من كان يعرف مقدار الخطر الذي يهدد حياته. حتى مع وجود شفرة على رقبته ، كان بإمكانه الاستمرار في الابتسام ، لكن الشعور بالخوف كان يتجاوز ما يمكن أن يتحمله.
بعد نوم طويل ، عاد وعي لي تشينغشان ببطء. رمش عينيه وشعر بوجود ذراعيه ورجليه ، لكنه كان محاصراً في قوقعة سميكة. مد جسده ، محاولًا الخروج من القشرة.
قيل أن العديد من الحيوانات ستفقد القدرة على المقاومة أمام مفترساتها الطبيعية. بغض النظر عن مدى شراسة الكلب ، يمكنهم فقط أن يرتجفوا وذيلهم مدسوس بين أرجلهم أمام جزار الكلاب. هؤلاء الشامان الذين يأكلون العظام كانوا مفترسين طبيعيين للبشر ، جزارون حقيقيون للبشر. كان “صغيراً” مقارنة برجال قبيلته. قتله كان لا يزال قطعة من الكعك.
“في الواقع لا يزال هناك واحد! كم هو مزعج! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتحب الشامان وهرب في ذعر ، واختفى في الغابة في غمضة عين.
تنهد ، بعد أن قتلت هذه الحيوانات اللعينة ، يمكنك القول إنني انتقمت. لقد تم صرف هذا القدر من الملح بشكل جيد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمكنت من الهروب من مطاردة ملك التنين لبحر الحبر حية بعد الكثير من الصعوبة. إذا مت لأمثال هؤلاء ، فسيكون هذا ما تسميه نكتة!
ومع ذلك ، فإن الشامان لم يلقي نظرة على الأقراط الذهبية. إن الفريسة التي يمكن أن يأكلها في أي وقت لا تستحق تشتيت انتباهه. حدق في مركز الانفجار بتركيز كامل ، قوّس ظهره وينتج عواءً مهدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط من يستطيع النجاة من مثل هذا الانفجار العنيف !؟
صفر اللهب بعظمة ، مثل طائر العنقاء ينشر جناحيه.
لا تخبرني أن وحشًا ولد بالفعل من البيضة؟ هيه ، هذا يعمل أيضا. يمكنه قتل كل هؤلاء أكلة البشر. حتى لو مت للوحش ، فهذا أفضل من الموت على أيديهم. هاه؟ هذا …
الأقراط الذهبية لا يمكن أن يساعد ولكن تتبع نظرة الشامان والنظر من جديد. ومض الغطاء النباتي في المناطق المحيطة التي أضرمت فيها النيران ، لكن مركز الانفجار بدا باهتًا بعض الشيء. تحولت كل النباتات القابلة للاشتعال إلى رماد. بشكل طمس ، قام برؤية شخصية صغيرة جدًا.
في الواقع ، كانت هذا مجرد تظاهر. لا يمكن أن تسبب النيران الفعلية الكثير من الضرر للشامان نظرًا لجسده القاسي.
لكن في الوقت الحالي ، لم يستطع حتى التعامل مع زومبي واحد عادي ، ناهيك عن جثة صفيحة حديدية. كان يشعر أن السائل القرمزي المغلي لا يزال يتدفق من حوله ، لذلك ابتسم ابتسامة عريضة.
لا تخبرني أن وحشًا ولد بالفعل من البيضة؟ هيه ، هذا يعمل أيضا. يمكنه قتل كل هؤلاء أكلة البشر. حتى لو مت للوحش ، فهذا أفضل من الموت على أيديهم. هاه؟ هذا …
ابتسم لي تشينغشان. “جيد جدا! أنا أكره الأشخاص الذين لا يريدون العيش! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أغمض الأقراط الذهبية عينيه قبل أن يتسعا فجأة مرة أخرى. لطالما كان هناك العديد من الأساطير الغامضة والغريبة في اقليم الضباب، لكن كل ما حدث الليلة كان أغرب من الأساطير.
ارتجف الأقراط الذهبية من الخوف مرة أخرى ، في انتظار التصرف كما لو أنه لم يرى ولم يسمع شيئًا على الإطلاق.
بدأ لي تشينغشان يمشي نحو شامان. كانت خطواته صغيرة ، لكنه سار بسهولة وهدوء كبيرين ، ولم يظهر أي خوف أو تردد على الإطلاق. مر عبر اللهيب في الأدغال، ولف اللهب حوله ، متجنباً إياه بطاعة.
لم يكن وحش من خرج من البيضة ، بل رضيع!
بدا وكأنه قد ولد للتو. كان طوله قدمًا فقط ، وكانت بشرته بيضاء بلمسة من اللون الأحمر كما لو كان تمثالًا من اليشم. لقد بدا رقيقًا للغاية ، ما عدا عيونه القرمزية اللذان أشرقا بتوهج يحرك الروح.
بدا وكأنه قد ولد للتو. كان طوله قدمًا فقط ، وكانت بشرته بيضاء بلمسة من اللون الأحمر كما لو كان تمثالًا من اليشم. لقد بدا رقيقًا للغاية ، ما عدا عيونه القرمزية اللذان أشرقا بتوهج يحرك الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتحب الشامان وهرب في ذعر ، واختفى في الغابة في غمضة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل البيضة الحجرية ، فتحت عينان فجأة. كانوا مثل الياقوت.
“في الواقع لا يزال هناك واحد! كم هو مزعج! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن الشامان لم يلقي نظرة على الأقراط الذهبية. إن الفريسة التي يمكن أن يأكلها في أي وقت لا تستحق تشتيت انتباهه. حدق في مركز الانفجار بتركيز كامل ، قوّس ظهره وينتج عواءً مهدداً.
ابتسم لي تشينغشان. “جيد جدا! أنا أكره الأشخاص الذين لا يريدون العيش! ”
تمتم لي تشينغشان في نفسه واكتشف أن صوته كان في الأساس ثرثرة رضيع. بقوته الحالية ، لم يكن معارضًا لشامان. لم يتم القضاء على الخطر بعد.
قفز لي تشينغشان مذعورًا. اعتقد ، لقد تم حرقك فقط بالنار. هل عليك أن تصرخ مثل خنزير ؟
ومع ذلك ، ما هو مقدار الخطر وكم عدد المعارضين الأقوياء الذين واجههم في الماضي؟ لم يكن يهتم حقًا بخصم مثل هذا على الإطلاق. تحت هدير الشامان، ألقى نظرة غير مبالية بعيونه القرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف كل شعر الشامان على نهايته. قفز إلى الوراء ، يسير في كل مكان. كان خائفًا من رؤية نظرة العيون القرمزية ، لكنه رفض المغادرة. هالة الحياة الثقيلة جذبته.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
بدأ لي تشينغشان يمشي نحو شامان. كانت خطواته صغيرة ، لكنه سار بسهولة وهدوء كبيرين ، ولم يظهر أي خوف أو تردد على الإطلاق. مر عبر اللهيب في الأدغال، ولف اللهب حوله ، متجنباً إياه بطاعة.
البيضة الحجرية التي تدحرجت في الأدغال مع الذهب تتألق حاليًا بحلقات من الضوء القرمزي ، تنبض وكأنها تتنفس.
كان كل ذلك بفضل الشامانات الذين تجمعوا حول البيضة ، حيث منعوا معظم القوة التفجيرية ، مما سمح له بالبقاء على قيد الحياة.
ترنح الشامان إلى الوراء. مع تقدم لي تشينغشان، انتشرت النيران بالهواء ، وتحولت فجأة إلى زوج من أجنحة اللهب وأطلقت باتجاه الشامان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهد ، بعد أن قتلت هذه الحيوانات اللعينة ، يمكنك القول إنني انتقمت. لقد تم صرف هذا القدر من الملح بشكل جيد!
صفر اللهب بعظمة ، مثل طائر العنقاء ينشر جناحيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتحب الشامان وهرب في ذعر ، واختفى في الغابة في غمضة عين.
التقط القائد شامان البيضة. كان يشعر أن البيضة الحجرية كانت تحترق وترتجف بلطف. استدار وسأل الأقراط الذهبية بصوت أجش ، “ما هذا؟”
في الواقع ، كانت هذا مجرد تظاهر. لا يمكن أن تسبب النيران الفعلية الكثير من الضرر للشامان نظرًا لجسده القاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من اسم جيد!” وأشاد لي تشينغشان بلا صدق على الإطلاق. سأل: “هل تريد أن تموت أم تريد أن تعيش؟”
رأى شامان الذي فر عبر الغابة كيف أن لي تشينغشان لم يأت من اجله ، لذلك توقف بتردد. فجأة ، سمع صرخة بائسة يائسة من بعيد ، ثم انطلق على الفور مرة أخرى. حتى أنه نظر إلى الوراء. من الواضح أنه قد بدأ بالفعل في تناول الطعام. لم يكن يريد أن يصبح طعامًا. سيكون من الأفضل إبلاغ هذا الأمر إلى الزعيم!
انتحب الشامان وهرب في ذعر ، واختفى في الغابة في غمضة عين.
بعد أن خرج من حالة ميؤوس منها على قيد الحياة ، لم ير ملتهم النار يطارد الشامان. بدلاً من ذلك ، نظر إليه وسأل بصوت طفولي ، “ما اسمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن ما يسمى ب “انبعاث النيرفانا ” لم يصبح أقوى فجأة. بدلاً من ذلك ، تطلبت عملية نمو. كانت هذه أيضًا العملية التي سيستخدمها لضبط القوى المختلفة في جسده.
لا تقل لي أن هذا الرضيع من قوم ملتهمي النار؟ يقال أن القوم ملتهمي النار يولدون من النار ، لكنني لم أسمع أبدًا أنه يمكن أن يتحولوا إلى بيضة. ويقال أن معظم قوم ملتهمي النار هم في الجنوب؟ من يهتم. ملتهم النار هذا قد طارد الشامان. أنا بحاجة إلى الفرار على الفور. لم أكن أعتقد أنني سأكون قادرًا في الواقع على النجاة. يا له من أمر لا يصدق!
بعد أن خرج من حالة ميؤوس منها على قيد الحياة ، لم ير ملتهم النار يطارد الشامان. بدلاً من ذلك ، نظر إليه وسأل بصوت طفولي ، “ما اسمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل البيضة الحجرية ، فتحت عينان فجأة. كانوا مثل الياقوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف الأقراط الذهبية من الخوف مرة أخرى ، في انتظار التصرف كما لو أنه لم يرى ولم يسمع شيئًا على الإطلاق.
“توقف عن العواء. أنا أطرح عليك سؤالاً! ” قال لي تشينغشان. كان صوته غير واضح ولطيف ، لكن التأثير المهيب الذي يحتوي عليه لم يكن شيئًا يمكن أن يتحداه الأقراط الذهبية. كان هذا تأثيرًا لا يمكن تطويره إلا من خلال الذبح والتحكم في مصير الآخرين.
رأى شامان الذي فر عبر الغابة كيف أن لي تشينغشان لم يأت من اجله ، لذلك توقف بتردد. فجأة ، سمع صرخة بائسة يائسة من بعيد ، ثم انطلق على الفور مرة أخرى. حتى أنه نظر إلى الوراء. من الواضح أنه قد بدأ بالفعل في تناول الطعام. لم يكن يريد أن يصبح طعامًا. سيكون من الأفضل إبلاغ هذا الأمر إلى الزعيم!
رأى لي تشينغشان قوة هؤلاء الشامان الذين يأكلون العظام بنظرة واحدة. من منظور البشر ، كانوا من الطبقة السادسة من ممارسي التشي على الأكثر. من وجهة نظر الشياطين ، فقد قاموا بتكثيف الجوهر الشيطاني على الأكثر. على الرغم من أنهم كانوا قاسيين، إلا أنهم على مستوى جثث الصفائح الحديدية.
عوى الأقراط الذهبية وهو يحاول يائسًا اخماد النيران في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، أضاءت بيضة العنقاء بنور شديد العمى. رقصت الأنماط النارية على السطح مثل النار الحقيقية.
بووم! تحطمت الصخرة إلى قطع ، لكن البيضة الحجرية كانت جيدة تمامًا.
قفز لي تشينغشان مذعورًا. اعتقد ، لقد تم حرقك فقط بالنار. هل عليك أن تصرخ مثل خنزير ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن وحش من خرج من البيضة ، بل رضيع!
تمتم لي تشينغشان في نفسه واكتشف أن صوته كان في الأساس ثرثرة رضيع. بقوته الحالية ، لم يكن معارضًا لشامان. لم يتم القضاء على الخطر بعد.
لقد وصل الفزع في قلب الأقراط الذهبية بالفعل إلى الحد الأقصى. كان أدنى تحفيز يشبه إبرة لـ بالون. كل ذلك اندلع فجأة.
“توقف عن العواء. أنا أطرح عليك سؤالاً! ” قال لي تشينغشان. كان صوته غير واضح ولطيف ، لكن التأثير المهيب الذي يحتوي عليه لم يكن شيئًا يمكن أن يتحداه الأقراط الذهبية. كان هذا تأثيرًا لا يمكن تطويره إلا من خلال الذبح والتحكم في مصير الآخرين.
صفر اللهب بعظمة ، مثل طائر العنقاء ينشر جناحيه.
اكتشفت الأقراط الذهبية أن يده كانت حمراء فقط. لم يجرؤ على النظر إلى لي تشينغشان من الأعلى ، لذلك ألقى بنفسه على الأرض وسجد. ارتجف. ” ا-اسمي جولدي آ باو!”
“يا له من اسم جيد!” وأشاد لي تشينغشان بلا صدق على الإطلاق. سأل: “هل تريد أن تموت أم تريد أن تعيش؟”
ملأت الرغبة في البقاء عقل جولدي آ باو فجأة. رفع رأسه. “بالطبع ، أريد أن أعيش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، كان هناك وميض من الضوء القرمزي. لم تكن ردود أفعاله بطيئة ، حيث بدأ بقدميه وألقى بنفسه في المسافة. شعر بموجة من الحرارة تتدفق من خلفه ، وألقاه بشدة على شجرة. أظلمت رؤيته ، وكاد يغمى عليه ، لكنه على الفور عض طرف لسانه وتمسك. يمكن أن يشعر بألم حارق من ظهره.
ابتسم لي تشينغشان. “جيد جدا! أنا أكره الأشخاص الذين لا يريدون العيش! ”
الفصل برعاية Dark Knight
أغمض الأقراط الذهبية عينيه قبل أن يتسعا فجأة مرة أخرى. لطالما كان هناك العديد من الأساطير الغامضة والغريبة في اقليم الضباب، لكن كل ما حدث الليلة كان أغرب من الأساطير.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات