الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات! (7)
المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!
“أوه ، صحيح….”
الجزء السابع:
“هاي ، أنا مجرد فتاة بريئة ، معاملتي هكذا كثير جدا.”
“هاي ، أنا مجرد فتاة بريئة ، معاملتي هكذا كثير جدا.”
عندما تفرق الحشد قلتُ لميغومين:
ثبتْتُ ذراعاي و رقبة ميجومين من الخلف ، جاهزا لتغطية فمها إذا بدأت التلاوة.
عانقت يونيون الدمية أمام صدرها و أخذت خطوة كبيرة بعيدا عنا.
على كل من جانبيها هناك مغامرين عضليين يمسكون يدها بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إييك–!”
“هاي أيها العجوز ، توقف عن القيام بتجارتك هنا! هته الفتاة قد لاحظتك! إنها مهووسة إنفجار مشهورة في البلدة. تجارتكَ محفزة للغاية لها!”
بسماعي أقول ذلك ، أصبح صاحب الكشك شاحبا و بدأ جمع أشيائه في حالة من الذعر.
“… تنهد …”
بدأتْ ميغومين تكافح عندما رأت ذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دعنا نسير معا بما أننا إلتقينا. هناك شخص ما يفعل شيئا مشابها للرجل الذي هرب توا. أريد أن أتسكع حوله لإخافته.”
“أههه! يمكنني كسره! يمكنني قطعا كسر ذاك الحجر بتعويذة الإنفجار!”
“… تنهد …”
“أهرب! أسرع أيها العجوز!”
“كلا ، لقد أرادت الذهاب إلى مكان آخر ، لذا إنفصلنا. جائزة هزيمة المدمر قد أعطت البلدة دفعة إقتصادية ، لذلك يتم جذب مختلف أنواع الناس إلى هنا. كان هناك شخص يقوم بتأذية عرض في الشوارع مقابل المال ، لكن تم دفعه لحد البكاء بعد أن بدأت أكوا في تقديم عروض مجانية أكثر إثارة للإعجاب بجانبه.”
“إييك–!”
فكرتُ في القيام بشيء ما حيال تلك الفتاة ، لكن سيكون مزعجا إذا شُمِلتُ في الشجار بينهما.
بعد الإنتهاء من حزم أشيائه ، بدأ صاحب الكشك في الركض بأقصى سرعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دعنا نسير معا بما أننا إلتقينا. هناك شخص ما يفعل شيئا مشابها للرجل الذي هرب توا. أريد أن أتسكع حوله لإخافته.”
شاهدته ميجومين يغادر بوجه نادم.
بسماعي أقول ذلك ، أصبح صاحب الكشك شاحبا و بدأ جمع أشيائه في حالة من الذعر.
بعد التأكد من هروب الرجل العجوز ، أطلقنا قبضتنا و إستعادت ميغومين حريتها.
في النهاية ، أخرجتْ يونين تنهيدة مكتئبة ، أنزلت كتفيها و مشت مبتعدة بخطوات ثقيلة.
عندما تفرق الحشد قلتُ لميغومين:
قد يكون مثيرا للشفقة ، لكنني قررتُ ترك أمر أكوا إلى مؤدي العروض ذاك…
“… حقًا ، أكوا هي مشكلة أكثر من كافية دون أن تنضمي إليها. على أي حال ، أنتِ لستِ معها؟”
“هاي ، أنا مجرد فتاة بريئة ، معاملتي هكذا كثير جدا.”
“كلا ، لقد أرادت الذهاب إلى مكان آخر ، لذا إنفصلنا. جائزة هزيمة المدمر قد أعطت البلدة دفعة إقتصادية ، لذلك يتم جذب مختلف أنواع الناس إلى هنا. كان هناك شخص يقوم بتأذية عرض في الشوارع مقابل المال ، لكن تم دفعه لحد البكاء بعد أن بدأت أكوا في تقديم عروض مجانية أكثر إثارة للإعجاب بجانبه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إييك–!”
كم … كم هو مسكين …
شاهدته ميجومين يغادر بوجه نادم.
فكرتُ في القيام بشيء ما حيال تلك الفتاة ، لكن سيكون مزعجا إذا شُمِلتُ في الشجار بينهما.
“… تنهد …”
قد يكون مثيرا للشفقة ، لكنني قررتُ ترك أمر أكوا إلى مؤدي العروض ذاك…
“أههه! يمكنني كسره! يمكنني قطعا كسر ذاك الحجر بتعويذة الإنفجار!”
سحبت ميغومين كمي.
“كلا ، لقد أرادت الذهاب إلى مكان آخر ، لذا إنفصلنا. جائزة هزيمة المدمر قد أعطت البلدة دفعة إقتصادية ، لذلك يتم جذب مختلف أنواع الناس إلى هنا. كان هناك شخص يقوم بتأذية عرض في الشوارع مقابل المال ، لكن تم دفعه لحد البكاء بعد أن بدأت أكوا في تقديم عروض مجانية أكثر إثارة للإعجاب بجانبه.”
“دعنا نسير معا بما أننا إلتقينا. هناك شخص ما يفعل شيئا مشابها للرجل الذي هرب توا. أريد أن أتسكع حوله لإخافته.”
“… أم ، لماذا أنتما الإثنان تتبعانني؟”
“إعتقدتُ أنكِ فتاة ذات فطرة سليمة ، بخلاف شخصيتكِ المهووسة بالإنفجار.”
“… أم ، لماذا أنتما الإثنان تتبعانني؟”
بينما ندردش أنا و ميغومين أثناء إستعدادنا للمغادرة ، سمعنا شخصا ينادينا من الخلف.
الجزء السابع:
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت إلى الوراء بإشتياق.
إستدرتُ و رأيتُ يونيون تنظر إلينا بتعبير وحيد.
فكرتُ في القيام بشيء ما حيال تلك الفتاة ، لكن سيكون مزعجا إذا شُمِلتُ في الشجار بينهما.
“… هل تريدين المجيء معنا؟”
… و تلاقت عيونها معنا نحن الذين كنا نسير وراءها بضع خطوات بعد أن أحضرنا شيئا يشبه الكريب من كشك قريب.
أظهرت يونيون تعبيرا سعيدًا للحظة عندما قلتُ ذلك ، لكنها تراجعت عندما رأت ميجومين و هزت رأسها.
عندما سمعت ذلك ، إنقضتْ يونيون على ميغومين.
“ل-لقد جئتُ إلى هذه البلدة لهزيمة ميجومين! لستُ هنا لبناء صداقة معها! أنا ممتنة للعبة إصابة الهدف قبل قليل ، شكرا جزيلا لك! لكن … لا يمكنني القدوم رفقتكما!”
عندما غادرنا ، بدت يونيون و كأنها ترفضنا ، و تدير ظهرها إلينا.
عانقت يونيون الدمية أمام صدرها و أخذت خطوة كبيرة بعيدا عنا.
“آه…”
“بما أنها لا تريد ، فلنذهب كازوما.”
… و تلاقت عيونها معنا نحن الذين كنا نسير وراءها بضع خطوات بعد أن أحضرنا شيئا يشبه الكريب من كشك قريب.
“أوه ، صحيح….”
“… أم ، لماذا أنتما الإثنان تتبعانني؟”
عندما غادرنا ، بدت يونيون و كأنها ترفضنا ، و تدير ظهرها إلينا.
شاهدته ميجومين يغادر بوجه نادم.
“… تنهد …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حقًا ، أكوا هي مشكلة أكثر من كافية دون أن تنضمي إليها. على أي حال ، أنتِ لستِ معها؟”
في النهاية ، أخرجتْ يونين تنهيدة مكتئبة ، أنزلت كتفيها و مشت مبتعدة بخطوات ثقيلة.
بدأتْ ميغومين تكافح عندما رأت ذلك.
ثم نظرت إلى الوراء بإشتياق.
بعد الإنتهاء من حزم أشيائه ، بدأ صاحب الكشك في الركض بأقصى سرعة.
… و تلاقت عيونها معنا نحن الذين كنا نسير وراءها بضع خطوات بعد أن أحضرنا شيئا يشبه الكريب من كشك قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إييك–!”
“… أم ، لماذا أنتما الإثنان تتبعانني؟”
بينما ندردش أنا و ميغومين أثناء إستعدادنا للمغادرة ، سمعنا شخصا ينادينا من الخلف.
“كنتُ أفكر في أنني سأكون قادرة على رؤية وجهكِ الوحيد و العابس إذا مشيتُ خلفكِ أنتِ التي وحيدة مثل المعتاد.”
عندما سمعت ذلك ، إنقضتْ يونيون على ميغومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حقًا ، أكوا هي مشكلة أكثر من كافية دون أن تنضمي إليها. على أي حال ، أنتِ لستِ معها؟”
ترجمة: khalidos
“… تنهد …”
عندما سمعت ذلك ، إنقضتْ يونيون على ميغومين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات