الفصل3: تقديم يد المساعدة لشبح فتاة شابة! (1)
المجلد الثاني: الفصل3: تقديم يد المساعدة لشبح فتاة شابة!
“هاي ، لماذا تقيدني عن فعل هذا و ذاك؟ كنتُ أنوي أن أسألك ، لكن هل تعتقد أنني جانحة أو قاطع طريق أو شيء من هذا القبيل؟ أنا إلهة ، أتعلم؟ كائن مقدس.”
الجزء الأول:
أخدتُ أكوا معي إلى مكان معين.
أخدتُ أكوا معي إلى مكان معين.
“أهلا ، ويز ، لم أركِ منذ وقت طويل. جئتُ للزيارة.”
تركتُ داركنيس في النقابة ، حتى نتمكن من الحصول على مهمة جيدة إذا كان هناك واحدة.
أردتُ مهارات هجومية.
ميغومين قد ذهبتْ إلى مكان ما في الصباح الباكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن القضية الحالية كانت الحاجة إلى محدث أضرار موثوق.
كانت تختفي هكذا في بعض الأحيان. أتساءل أين تذهب؟
و بالتالي ، كان علي أن أتعلم المهارات و القتال. مع ذلك ، أنا أملك أضعف وظيفة ، ‘مغامر’ ، لذلك لن أصبح قويا مهما عملتُ بجد.
— كان التوازن في حزبنا سيئا.
و هكذا ، بعد أن إرتفعتُ بالمستوى في إستكشاف الدانجون منذ بضعة أيام ، جئتُ إلى هذا المتجر.
أما النقاط الجيدة فهي واضحة.
“أههه!؟ لقد ظهرتِ أخيرا ، أيتها اللاميتة اللعينة! هل تجرؤين على إنشاء متجر هنا!؟ إلهة مثلي عليها أن تنام في الإسطبلات ، لكن أنتِ تستطيعين فتح متجر؟ أنتِ تبالغين كثيرا في الثقة بنفسك ، أيتها الليتش! سوف أحرق متجركِ بإسم الآلهة!”
أكوا ممتازة ككاهنة أعلى ، داركنيس ، الدبابة في حزبنا ، صلبة، و لا تحتاج حقًا لسحر الشفاء.
أكوا ممتازة ككاهنة أعلى ، داركنيس ، الدبابة في حزبنا ، صلبة، و لا تحتاج حقًا لسحر الشفاء.
إحداث الضرر الفوري الخاص بميغومين أعلى من معظم السحرة الآخرين ، و يمكنها غالبًا حل المشكلة بتعويذة واحدة.
أخدتُ أكوا معي إلى مكان معين.
لكن القضية الحالية كانت الحاجة إلى محدث أضرار موثوق.
متجاهلا أكوا التي كانت تتلوى في زاوية مع يديها على رأسها ، قمتُ بتحية المالكة المرعوبة.
و بالتالي ، كان علي أن أتعلم المهارات و القتال. مع ذلك ، أنا أملك أضعف وظيفة ، ‘مغامر’ ، لذلك لن أصبح قويا مهما عملتُ بجد.
أردتُ مهارات هجومية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا ، لقد وصلنا. إسمعي أكوا ، سأكون واضحًا ، لا تحدثي أي فوضى أو تتصرفي بعنف. و لا تستخدمي أي سحر ، مفهوم؟”
و هكذا ، بعد أن إرتفعتُ بالمستوى في إستكشاف الدانجون منذ بضعة أيام ، جئتُ إلى هذا المتجر.
سحبتُ أكوا التي كانت تشتكي بدون توقف و فتحتُ باب المتجر.
“حسنًا ، لقد وصلنا. إسمعي أكوا ، سأكون واضحًا ، لا تحدثي أي فوضى أو تتصرفي بعنف. و لا تستخدمي أي سحر ، مفهوم؟”
و بالتالي ، كان علي أن أتعلم المهارات و القتال. مع ذلك ، أنا أملك أضعف وظيفة ، ‘مغامر’ ، لذلك لن أصبح قويا مهما عملتُ بجد.
كان هذا متجرًا صغيرًا يبيع أغراض سحرية.
“أهلا ، ويز ، لم أركِ منذ وقت طويل. جئتُ للزيارة.”
نظرت أكوا إلى لافتة المتجر و أمالت رأسها بشكل مرتبك.
تركتُ داركنيس في النقابة ، حتى نتمكن من الحصول على مهمة جيدة إذا كان هناك واحدة.
“هاي ، لماذا تقيدني عن فعل هذا و ذاك؟ كنتُ أنوي أن أسألك ، لكن هل تعتقد أنني جانحة أو قاطع طريق أو شيء من هذا القبيل؟ أنا إلهة ، أتعلم؟ كائن مقدس.”
سحبتُ أكوا التي كانت تشتكي بدون توقف و فتحتُ باب المتجر.
سحبتُ أكوا التي كانت تشتكي بدون توقف و فتحتُ باب المتجر.
سحبتُ أكوا التي كانت تشتكي بدون توقف و فتحتُ باب المتجر.
دق الجرس على الباب بشكل واضح ، معلنا وصولنا للمالك.
“هاي ، لماذا تقيدني عن فعل هذا و ذاك؟ كنتُ أنوي أن أسألك ، لكن هل تعتقد أنني جانحة أو قاطع طريق أو شيء من هذا القبيل؟ أنا إلهة ، أتعلم؟ كائن مقدس.”
“مرحبا ب… أههه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبا ب… أههه!؟”
“أههه!؟ لقد ظهرتِ أخيرا ، أيتها اللاميتة اللعينة! هل تجرؤين على إنشاء متجر هنا!؟ إلهة مثلي عليها أن تنام في الإسطبلات ، لكن أنتِ تستطيعين فتح متجر؟ أنتِ تبالغين كثيرا في الثقة بنفسك ، أيتها الليتش! سوف أحرق متجركِ بإسم الآلهة!”
و بالتالي ، كان علي أن أتعلم المهارات و القتال. مع ذلك ، أنا أملك أضعف وظيفة ، ‘مغامر’ ، لذلك لن أصبح قويا مهما عملتُ بجد.
إستخدمتُ مقبض سيفي للطرق على رأس أكوا ، التي إندفعتْ مسعورة على الرغم من تحذيري.
أما النقاط الجيدة فهي واضحة.
متجاهلا أكوا التي كانت تتلوى في زاوية مع يديها على رأسها ، قمتُ بتحية المالكة المرعوبة.
“أههه!؟ لقد ظهرتِ أخيرا ، أيتها اللاميتة اللعينة! هل تجرؤين على إنشاء متجر هنا!؟ إلهة مثلي عليها أن تنام في الإسطبلات ، لكن أنتِ تستطيعين فتح متجر؟ أنتِ تبالغين كثيرا في الثقة بنفسك ، أيتها الليتش! سوف أحرق متجركِ بإسم الآلهة!”
“أهلا ، ويز ، لم أركِ منذ وقت طويل. جئتُ للزيارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا متجرًا صغيرًا يبيع أغراض سحرية.
ترجمة: khalidos
دق الجرس على الباب بشكل واضح ، معلنا وصولنا للمالك.
متجاهلا أكوا التي كانت تتلوى في زاوية مع يديها على رأسها ، قمتُ بتحية المالكة المرعوبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات