الفصل الثاني - هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية! (2)
الفصل الثاني
هل لي بتعليم هذه الفتاة الذكية!
الجزء الثاني
تجمدتُ عندما صاحت البيضة. ببطء، نظرتُ لطبقي، ولكن في تلك اللحظة جاءت طرقة أخرى على الباب.
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
صحيح، لقد قررتُ العيش في هذه القلعة ابتداءً من اليوم.
جاء ذلك الإعلان بعد أقل من ساعة من خروج كلير من الغرفة. لقد تعاملوا مع الأمور بسرعة مفاجئة. لكن يُفترض أن هذه هي عاصمة هذا البلد. إن كان بمقدور ملك الشياطين شن هجوم ليلي في الوقت الذي يريده – ألا يشير ذلك إلى وضع تكتيكي مريع؟
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني-ساما!”
ماذا كان يفعل جميع الغشاشين المتجسدين من اليابان؟ يجب عليهم تكثيف جهودهم!
ثم وضعتني في خانة كش ملك بابتسامة طفولية.
أعتقد أنهم ربما لن يرغبوا في سماع ذلك مني، نظرًا لقلة المساعدة التي سأقدمها لهم.
يا إلهي! كم أود أن أترك خطوط المواجهة ورائي …
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
ربما نظرة الحيرة على وجهي فضحتني.
“حتى أنتِ يا لين؟! اللعنة، لماذا لا يصدقني أحد؟!”
“… شكرًا لك على هذه الدردشة الممتعة. بمجرد شروق الشمس، يمكنك أن تطلب من لين أن تعيدك إلى بلدتك. هلّا تعتذر للالاتينا نيابة عني؟ لقد أخذتك بعيدًا عنوةً … نحن لسنا بالضبط على خطوط المواجهة في الحرب مع ملك الشياطين، لكن هجمات كهذه من حينٍ لآخر. المكان ليس آمنًا تمامًا “.
“تظنين ذلك؟ حسنًا، لنحاول مرة أخرى.”
كاد الأمر يبدو وكأن الأميرة كانت قلقة عليّ.
“صباح الخير، آيريس.”
حتى لو بقيت، لن أستطع حماية هذه المدينة. لن أستطع حتى المساعدة. شعرت بالأسف تجاه الأميرة، ولكن سيكون من الأفضل لي أن أخرج من مرمى النيران بالسرعة الممكنة.
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني-ساما!”
قالت آيريس ، “شكرًا لك على مواكبة أنانيتي اليوم ، كازوما-ساما”. “ربما يمكنك … أن تخبرني قصص مغامرات أكثر في وقت آخر؟” وجهت لي ابتسامة طفولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلا، ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب… ربما؟”
سحقاً، إنها ظريفة جدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقضي كل وقتها محاطة بالخدم والموظفين، ولم يكن لديها أبدًا أي أصدقاء في مثل سنها للعب معهم. أعتقد أن قصة بين حين وآخر لن تضر …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يجب أن أبدأ بالطعام الأسهل. لنبدأ بالبيض.
وجهها الجميل البريء جعلني أشعر بالقليل من الحرج. ابتسمت لها في المقابل محاولًا إخفاء ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحقاً، إنها ظريفة جدا.
“حسنًا، بالتأكيد. لأكون صادقًا، أنا جبان إلى حد كبير، لذلك أود العودة إلى الوطن في أقرب وقت ممكن. لكن من أجلك؟ سأحرص على القيام بالكثير من الأشياء الشيقة، ثم سآتي لأخبرك عنها “.
تقضي كل وقتها محاطة بالخدم والموظفين، ولم يكن لديها أبدًا أي أصدقاء في مثل سنها للعب معهم. أعتقد أن قصة بين حين وآخر لن تضر …
نظرت إليّ بفرحة حقيقية. “هيي هيي! شكرا. بطريقة ما … أنت … تذكرني بأوني-ساما. لدي أخ أكبر، كما تعلم، لكن في العائلة المالكة، حتى الأقارب المقربين يتحولون إلى أشخاص رسميين بعد مرحلة معينة. لم نعد نتحدث بهذه الطريقة بعد الآن … والحقيقة ، أتمنى لو يمكنك البقاء لفترة أطول قليلاً، لكن لن يكون من العدل طلب المزيد منك … “
“! حسنًا، دعنا نلعب مرة أخرى إذن! لنلعب الآن! سآخذ الفارق حتى!”
أمضيت الوقت محاولًا بأقصى جهدي جعل الدراسة مستحيلة. أخيرًا، هرعت آيريس للخارج، وبدا أنَّ الفصل قد انتهى.
“عذرًا ، ماذا قلتِ؟”
قالتها بشكل عفوي. مع بعض الحرج ردّتْ “… هاه؟ إم ، أم … أنا … أتمنى حقًا أن تبقى لفترة أطول قليلاً …”
في تلك اللحظة، نادى علينا شخص ما.
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه.
“مالذي قلتهِ قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة، بأنني اشبه شخصاً ما؟”
“قلتُ … لقد كان هذا ما اعتدتُ فعلهُ مع أوني-ساما …”
“هذا بالتحديد. من فضلكِ قولي هذا مجددًا.”
“تـ … تشبه أوني-ساما.” قالت بتردد.
“ليس بهذه الرسمية ، رجاءاً.”
“أ- أعتقد أنهم كانوا يسخرون منك فقط…”
ثم قالتها. “أنت مثل أوني-تشان …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحقاً، إنها ظريفة جدا.
قررتُ البقاء في القلعة.
(المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك xD)
لم تعد إيريس تناديني “أوني-تشان” منذ أحداث ذلك الصباح. أصبح اللقب الآن “أوني-ساما”، وهو مصطلح يحمل بالتأكيد معنى المسافة والاحترام.
********
“هل تقصد أن تفوز ثم تتركني هكذا؟! هذا ليس عدلاً! العب معي مرة أخرى! كلير، أخبريه! هيا، من فضلك؟”
طرق، طرق.
حركت قطعتي على اللوحة. “تبدين مرتابة للغاية. كما تعلمين، هناك أشياء في هذا العالم لا تتوافق مع المنطق السائد. على سبيل المثال، عادة ما تصطادين الأسماك في البحر أو في الأنهار، أليس كذلك؟ لكن هل تعلمين أنه يمكنك صيد الماكريل في الحقول؟”
طرقةٌ خفيفةٌ على الباب، طرقةٌ رقيقة لا تزعج من في الغرفة. فتحتُ عينيّ على الصوت، مرتبكًا لأجد نفسي في مكانٍ غريب.
أعتقد أنهم ربما لن يرغبوا في سماع ذلك مني، نظرًا لقلة المساعدة التي سأقدمها لهم. يا إلهي! كم أود أن أترك خطوط المواجهة ورائي …
“كازوما-ساما، هل أنت مستيقظ؟ لقد أحضرتُ فطورك.” أيقظ الصوت في الجانب الآخر من الباب ذاكرتي عن أحداث الليلة الماضية.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
صحيح، لقد قررتُ العيش في هذه القلعة ابتداءً من اليوم.
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدًا، وسأفوز بالتأكيد!”
“صباح الخير، لقد استيقظت.”
ما إن ارتديت ملابسي بالكامل وتناولت إفطاري، انطلقت في نزهة عبر أروقة القلعة برفقة آيريس.
جاء ردٌ من الطرف الآخر للباب، ثم ظهر رجلٌ مسن ذو شعرٍ أبيض في رداء أنيق. نهضتُ من السرير، في حين قام الخادم الشخصي على الأرجح، بإدخال عربةٍ محملةٍ بالطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحوي حقًا، وكانت أنفاسها لاهثة.
لندعهُ سباستيان.
“إذن، ينبغي عليّ أن أعتبر نفسي معلمكِ الخاص.”
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقلي، وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية، لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
“أوني-ساما، ما ذاك الجهاز السحري الذي كنت تستعمله؟! بدا ممتعًا جدًا! دعني أجربه … أيضًا … “
وضع العجوز الطعام بجانب سريري بينما كان يعد قائمة مليئة بالفرص للنكات الساخرة. لقد كان صادمًا بما فيه الكفاية التفكير بلحم تنين، ملك أي عالم خيالي، قد يأتي بلحم تنين، ولكن أن يكون الهليون قويًا وعدائيًا كان مقلقًا للغاية.
“كيوو!”
ربما يجب أن أبدأ بالطعام الأسهل. لنبدأ بالبيض.
“أنت تكذب مرة أخرى!”
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة، انحنيتُ فوق السرير وطعنتُ البيض المقلي بشوكتي.
“أوه، تقصدين هذا؟ إنه جهاز سحري حديث مُشبع بسحر الرياح. له استخدامات غير محدودة. فقط لفّيه هكذا، ويمكنك جعله يطير عدة مرات كما تريدين”.
“كيوو!”
وحده جدالنا المُحتدم، أنا وكلير، من أزعج الأجواء الأرستقراطية الهادئة للقصر.
…كيوو؟
“…أم، شكرًا ولكن… من فضلك البس سروالك…”
تجمدتُ عندما صاحت البيضة. ببطء، نظرتُ لطبقي، ولكن في تلك اللحظة جاءت طرقة أخرى على الباب.
وضع العجوز الطعام بجانب سريري بينما كان يعد قائمة مليئة بالفرص للنكات الساخرة. لقد كان صادمًا بما فيه الكفاية التفكير بلحم تنين، ملك أي عالم خيالي، قد يأتي بلحم تنين، ولكن أن يكون الهليون قويًا وعدائيًا كان مقلقًا للغاية.
“ادخل”، قلتُ متناسيًا البيض. انفتح الباب بلطف.
قبل أن تتمكن لين من إنهاء كلامها، امتلأت عيون إيريس بالدموع وحدقت بي بغضب. “أوني-ساما، أنت كاذب! هذا غير مقبول – فوزك لا يُحتسب!”
“ص… صباح الخير…”
طرق، طرق.
هناك، مختبئةً في ظل الباب، كانت آيريس تتحدث بصوت خافت وتتصرف بخجل بسيط. نظرت إليّ ولكنها ترددت بالدخول.
جاء ذلك الإعلان بعد أقل من ساعة من خروج كلير من الغرفة. لقد تعاملوا مع الأمور بسرعة مفاجئة. لكن يُفترض أن هذه هي عاصمة هذا البلد. إن كان بمقدور ملك الشياطين شن هجوم ليلي في الوقت الذي يريده – ألا يشير ذلك إلى وضع تكتيكي مريع؟
حسنًا، هذا جانب جديد منها. أتساءل عمّا سيحدث.
“أنا من طلب منك اللعب منذ البداية، لكنك شخص مزعج حقًا يا أوني-ساما!”
من المؤكد أن النساء في دائرتي الاجتماعية كن ليقفن أمام الباب باكيات، أو يركلنه، أو يهددن بنسفه بسحر إن لم أخرج.
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم، لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي، نشرب الشاي ونلعب لعبة.
“صب- صباح الخير يا صاحبة السمو. لقد كنا نتحدث لساعة متأخرة البارحة – أنا متفاجئ برؤيتك مستيقظة باكرًا.”
أثناء غرقنا في الحديث، وجدنا أنفسنا في حدائق القلعة. كانت هناك بعض المظلات معدة، إلى جانب كراسي وطاولة عليها لعبة لوحية.
“أممم، طالما أننا في القلعة، سيسعدني لو لم تكن رسميًا جدًا معي، إن أمكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلير عالقة بيننا، تائهة تمامًا بشأن ما يجب فعله.
تبادلنا هذه التحيات المترددة، ومن ثم نظرنا لبعضنا البعض بغرابة. لقد كنتُ أقل رسمية بالبارحة، ولكن هذا كان في منتصف الليل، وكان هناك نوع من التوتر الغريب بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وهكذا، قمت بحركتي الأولى!
يبدو أن إيريس أكثر هدوءً الآن مع حلول الصباح. لقد كانت تلقي عليّ نظراتٍ خاطفة، وتبدو قليلاً محرجة.
بجانبي، انخفض صوت إيريس الاعتذاري أكثر فأكثر، وأخيرًا نظرتْ إلى الأرض.
“تظنين ذلك؟ حسنًا، لنحاول مرة أخرى.”
لقد قالت الساحرة لين أن جَرّي إلى هذه القلعة كان أول شيء أناني تفعله الأميرة على الإطلاق. على ما يبدو، لقد فعلت ذلك جزئيًا كطريقة للانتقام من داركنس، ولكن في نفس الوقت، إن كان كل ما علي فعله هو أن أكون رفيق اللعب الملكي من أجل كسب عيشٍ مترف في القلعة، حسنًا، لا يبدو الأمر سيئًا للغاية.
“صحيح! ص-صباح الخير، أون…أوني-تشان…!”
“صباح الخير، آيريس.”
أوني-تشان! تلك الكلمة رفعت التوتر بالرغم من الساعة المبكرة، ولكن إن أثرتُ ضجةً حيال هذا، فسأخيف آيريس. مراعيًا لطبعي المهذب، خرجتُ من السرير وابتسمتُ لها ابتسامةً متسامحة. ربما سلوكي الناضج جعلها تشعر بالخجل، لأن وجهها احمر قليلًا. لقد كانت ظرافتها ساحرة.
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة، شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي قد تثير اهتمامها.
“صباح الخير، آيريس.”
“أ- أعتقد أنهم كانوا يسخرون منك فقط…”
“…أم، شكرًا ولكن… من فضلك البس سروالك…”
طرق، طرق.
ما إن ارتديت ملابسي بالكامل وتناولت إفطاري، انطلقت في نزهة عبر أروقة القلعة برفقة آيريس.
بعد عشر دقائق…
“لاتسيئي فهمي، آيريس. أقسم أني لست منحرفًا! لم يكن لدي بيجامة للنوم، لهذا كنت أنام بملابسي الداخلية تلك الليلة…”
بينما كنت أطرق الطاولة محبطًا، قالت إيريس، “تركت نفسك مشتتًا، أوني-ساما. تمامًا كما خططت! يبدو أنني الفائزة!”
“لقد فهمت! أعرف ذلك الآن، لذا هل يمكنك التوقف عن التحدث في هذا الشأن من فضلك، أوني-ساما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
لم تعد إيريس تناديني “أوني-تشان” منذ أحداث ذلك الصباح. أصبح اللقب الآن “أوني-ساما”، وهو مصطلح يحمل بالتأكيد معنى المسافة والاحترام.
صدّقتْ ما أخبرتها به بسرعة. أعطيتها يراعة الخيزران.
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة، شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي قد تثير اهتمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ********
“إذن، ينبغي عليّ أن أعتبر نفسي معلمكِ الخاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفين من صنع هذا العنصر السحري، لين؟ إنه رائع، إلهي عمليًا…!”
“كلا، ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب… ربما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلا، ليس كذلك بالضبط. كلير ولين هما معلمتاي. أنت أشبه برفيق اللعب… ربما؟”
بجانبي، انخفض صوت إيريس الاعتذاري أكثر فأكثر، وأخيرًا نظرتْ إلى الأرض.
“إذن، ينبغي عليّ أن أعتبر نفسي معلمكِ الخاص.”
كانت هذه الفتاة أهم شخص في القلعة في الوقت الحالي، لذلك تمنيت أن تكون أكثر وضوحًا بشأن ما تريده. ربما يمكنني فعل شيء حيال هذا الخجل المفرط. لقد أنهت آيريس تعليمها العالي، مما جعلها ناضجة بشكل غريب. لعلها كانت تحاول أن تراعي من حولها، مدركة جيدًا مقدار القوة التي تمتلكها العائلة المالكة ومقدار القلق الذي يمكن أن تسببه لمن حولها بمجرد طلب واحد أناني.
على ما يبدو، كانوا في منتصف درس التاريخ. ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة لي؛ فقد طرقتُ الباب على أي حال.
لقد قالت الساحرة لين أن جَرّي إلى هذه القلعة كان أول شيء أناني تفعله الأميرة على الإطلاق. على ما يبدو، لقد فعلت ذلك جزئيًا كطريقة للانتقام من داركنس، ولكن في نفس الوقت، إن كان كل ما علي فعله هو أن أكون رفيق اللعب الملكي من أجل كسب عيشٍ مترف في القلعة، حسنًا، لا يبدو الأمر سيئًا للغاية.
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدًا، وسأفوز بالتأكيد!”
أثناء غرقنا في الحديث، وجدنا أنفسنا في حدائق القلعة. كانت هناك بعض المظلات معدة، إلى جانب كراسي وطاولة عليها لعبة لوحية.
قالت آيريس ، “شكرًا لك على مواكبة أنانيتي اليوم ، كازوما-ساما”. “ربما يمكنك … أن تخبرني قصص مغامرات أكثر في وقت آخر؟” وجهت لي ابتسامة طفولية.
“في الواقع، ليس لدي أية دروس اليوم، لذا فكرت أنه ربما يمكننا لعب هذه اللعبة معًا…” جاءت دعوتها مترددة، وكأنها تخشى أن أرفض.
أوني-تشان! تلك الكلمة رفعت التوتر بالرغم من الساعة المبكرة، ولكن إن أثرتُ ضجةً حيال هذا، فسأخيف آيريس. مراعيًا لطبعي المهذب، خرجتُ من السرير وابتسمتُ لها ابتسامةً متسامحة. ربما سلوكي الناضج جعلها تشعر بالخجل، لأن وجهها احمر قليلًا. لقد كانت ظرافتها ساحرة.
جلستُ وبدأتُ في صف القطع على اللوحة. “لستُ من خدمك يا آيريس، لذا لا تتوقعي مني أن أدعك تربحين بعد قليل. عندما ألعب، ألعب بجدية. لم يصنعوا بعد اللعبة التي خسرتها. هل أنت متأكدة أنك تريدين القيام بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلير عالقة بيننا، تائهة تمامًا بشأن ما يجب فعله.
“! أجل! هذا بالضبط ما أريده! لا أحد في القلعة يستطيع أن يلعب ضدي – ربما يظنون أنهم يتصرفون بأدب، لكنني لا أمانع الخسارة حقًا. لذا من فضلك، ابذل قصارى جهدك!”
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة، انحنيتُ فوق السرير وطعنتُ البيض المقلي بشوكتي.
“هذه هي الروح المطلوبة! والآن، لن تبكي عندما أهزمك، صحيح؟ إذا فعلتِ، أراهن أنني سأواجه الكثير من المتاعب… حسنًا، ها نحن ذا! إذا كنا جادين حقًا، فعلينا أن نبدأ بتمنّي الحظ السعيد لخصمنا. بالتوفيق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، قول هذا لي لن يفيد كثيرًا، أليس كذلك؟”
“حظًا موفقًا!”
“لا أعرف شيئًا عن الكلاب الطائرة،” أجبت “لكنني أعرف قطةً تنفث النار.”
… وهكذا، قمت بحركتي الأولى!
“حتى أنتِ يا لين؟! اللعنة، لماذا لا يصدقني أحد؟!”
“مم… لقد غابت الشمس. هل بإمكاننا التوقف عن اللعب اليوم؟”
“حقًا؟! حقًا… كنت لأصدق لو قلتِ أن الكلاب تطير…”
“كأنكِ ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلتُ لكِ – عندما ألعب، فأنا ألعب بجدية! لقد عرفتُ أخيرًا نقاط ضعفك وحيلك، والآن هي مسألة وقت حتى أفوز عليك. وبالمناسبة، لا تلعبِ بتراخٍ لمجرد أنك تريدين إنهاء اللعبة، مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوز، سأعرف!”
هناك، مختبئةً في ظل الباب، كانت آيريس تتحدث بصوت خافت وتتصرف بخجل بسيط. نظرت إليّ ولكنها ترددت بالدخول.
“أنا من طلب منك اللعب منذ البداية، لكنك شخص مزعج حقًا يا أوني-ساما!”
“…كازوما-ساما. أنا آسفة للغاية، لكن الأميرة آيريس تدرس حاليًا. ربما يمكنني أن أطلب منك العودة في وقت لاحق”. تكلمت لين، المعلمة، دون إظهار الكثير من المشاعر على وجهها.
“يا للغباء! أكره هذه اللعبة السخيفة على أي حال. أحدى أعضاء فريقي تعشق هذه اللعبة، لكنها تفقدني صوابي في كل مرة تستخدم سحر الأنتقال!”
حركت إحدى قطعها عبر اللوحة، مراقبة إياي بعين مشككة. على ما يبدو، علّمها يوم أمس أن تحافظ على حذرها عند التعامل معي.
“حسنًا، قول هذا لي لن يفيد كثيرًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … وهكذا، قمت بحركتي الأولى!
بينما كنا نجلس ونتجادل حول طاولة اللعب، حضرت كلير مسرعةً ووجهها شاحب.
“أعود بعد أن جهزت العشاء وأجد هذه الفوضى؟! كيف تجرؤ على التحدث للأميرة بهذه الطريقة! اعترف بهزيمتك كرجل وتعال لتناول الطعام قبل أن يبرد! ليس من شأنك أن تسبب المتاعب للأميرة آيريس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدًا، وسأفوز بالتأكيد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح! ص-صباح الخير، أون…أوني-تشان…!”
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني-ساما!”
“كازوما-ساما! تجد الأميرة آيريس صعوبة بالغة في التركيز على دراستها، لذا ربما يمكنك إيجاد مكان آخر للغناء واللعب!”
“أوني-ساما؟ ي-يا صاحبة السمو، هل تعنينه؟!”
“كيوو!”
وحده جدالنا المُحتدم، أنا وكلير، من أزعج الأجواء الأرستقراطية الهادئة للقصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ولهذا السبب، وُلد أفراد العائلة المالكة بمواهب أكثر وضوحًا من عامة الناس. إن الزواج من البطل الذي يهزم ملك الشياطين هو أكثر من مجرد مكافأة لهذا البطل”.
وهكذا أصبحتُ رفيق اللعب للأميرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاتسيئي فهمي، آيريس. أقسم أني لست منحرفًا! لم يكن لدي بيجامة للنوم، لهذا كنت أنام بملابسي الداخلية تلك الليلة…”
*********
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، ليس لدي أية دروس اليوم، لذا فكرت أنه ربما يمكننا لعب هذه اللعبة معًا…” جاءت دعوتها مترددة، وكأنها تخشى أن أرفض.
سمعتُ صوت لين تتحدث في الغرفة.
صحيح، لقد قررتُ العيش في هذه القلعة ابتداءً من اليوم.
“…ولهذا السبب، وُلد أفراد العائلة المالكة بمواهب أكثر وضوحًا من عامة الناس. إن الزواج من البطل الذي يهزم ملك الشياطين هو أكثر من مجرد مكافأة لهذا البطل”.
قالت آيريس “في أي وقت أغادر فيه القلعة، تأتي معي وحدةٌ كاملة من الفرسان للحفاظ على سلامتي. ولا يُسمح لي بمغادرة العاصمة دون مرافقين … بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لوجود شياطين أو أشباح مثل هذه. من فضلك لا تسخر مني كثيرًا لمجرد أنك تعتقد أنني فتاة صغيرة محمية … سأنقل نفسي إلى هذه المساحة.”
على ما يبدو، كانوا في منتصف درس التاريخ. ولكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة لي؛ فقد طرقتُ الباب على أي حال.
“لدينا اليوم لحم تنين ضئيل مع بيض مقلي، وسلطة خضار مع الهليون الطازج. من فضلك اختر أي نوع من الخبز ترغب به. لقد تم قطف الخضار للسلطة هذا الصباح. يملك الهليون قيمة هجومية عالية، لذا كن حذرًا من أن لا يعضك.”
“…كازوما-ساما. أنا آسفة للغاية، لكن الأميرة آيريس تدرس حاليًا. ربما يمكنني أن أطلب منك العودة في وقت لاحق”. تكلمت لين، المعلمة، دون إظهار الكثير من المشاعر على وجهها.
“حسنًا ، حسنًا ، جيد. سأضيع الوقت في الخارج إذن”.
“لاحقًا، كم لاحقًا؟ خمس دقائق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما يجب أن أبدأ بالطعام الأسهل. لنبدأ بالبيض.
“كلا. اليوم، ستكون صاحبة السمو مشغولة بدروس التاريخ حتى المساء “.
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني-ساما!”
نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقتْ آيريس بي وتململت. أعتقد أنَّه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل، وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة، لذلك كان هناك بعض الخوف ممزوجًا بسعادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجتُ يراعة الخيزران الخاصة بي، وهو منتج قمت بتطويره ورفضهُ فانير، وبدأت في ترديد أغنية دعائية بأعلى صوتي. كنت أطلق الخيزرانة للأعلى حين فُتِحت النافذة.
“حسنًا ، حسنًا ، جيد. سأضيع الوقت في الخارج إذن”.
“أنت طفل حقًا! تتصرف كالأطفال يا أوني-ساما!”
“شكرًا، من فضلك. إذا سمحت لنا … ” قالت لين بتنهيدة مرتاحة.
عندما سألتُ عما يجب أن أفعله في القلعة، شرحت أنها تريدني أن أتحدث عن أشياء لا تعرفها أو التي قد تثير اهتمامها.
تركتُ الغرفة. بدت إيريس محبطة بعض الشيء، ولكن حتى أنا لم يكن لدي خيار في بعض الأمور. ذهبت إلى الحديقة وبسطت متاعي بالقرب من الغرفة التي كانت آيريس تدرس فيها …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صباح الخير، لقد استيقظت.”
” أتمنى أن أستطيع التحليق في السماء مثل يراعة الخيزران الخاصة بي!!!!”
“اممم، أجل. أكيد. لقد خسرت أنا. يا إلهي، أوني-ساما، أنت تتصرف كالأطفال.”
أخرجتُ يراعة الخيزران الخاصة بي، وهو منتج قمت بتطويره ورفضهُ فانير، وبدأت في ترديد أغنية دعائية بأعلى صوتي. كنت أطلق الخيزرانة للأعلى حين فُتِحت النافذة.
“هذه المرة أنت تكذب بالتأكيد! كم أنت كاذب! كنت أعرف أنك كاذب!”

تركتُ الغرفة. بدت إيريس محبطة بعض الشيء، ولكن حتى أنا لم يكن لدي خيار في بعض الأمور. ذهبت إلى الحديقة وبسطت متاعي بالقرب من الغرفة التي كانت آيريس تدرس فيها …
“كازوما-ساما! تجد الأميرة آيريس صعوبة بالغة في التركيز على دراستها، لذا ربما يمكنك إيجاد مكان آخر للغناء واللعب!”
“لاحقًا، كم لاحقًا؟ خمس دقائق؟”
أمضيت الوقت محاولًا بأقصى جهدي جعل الدراسة مستحيلة. أخيرًا، هرعت آيريس للخارج، وبدا أنَّ الفصل قد انتهى.
“مهلًا، كلير، ما هو جيد لي هو جيد لآيريس أيضًا، صحيح؟ أخبريها أن تقبل خسارتها وتأكل عشاءها قبل أن يبرد! قوليها! لا يمكنك أن تتركيها تهرب لمجرد أنها أميرة!”
“أوني-ساما، ما ذاك الجهاز السحري الذي كنت تستعمله؟! بدا ممتعًا جدًا! دعني أجربه … أيضًا … “
“إذن هنا كنتِ، يا صاحبة السمو. لقد هرولتِ بعيدًا وتركتيني، حارستك الشخصية المسكينة، جاءت للبحث عنك منذ ذلك الحين… آه، كازوما-ساما. هل هذه يراعة الخيزران التي لديكِ؟ لقد قابلت مغامرًا يحمل اسمًا غريبًا في إحدى المرات حيث صنع لي شيئًا مشابهًا.”
ركضت نحوي حقًا، وكانت أنفاسها لاهثة.
“مهلًا، ماذا قلتُ بالأمس؟ قلتُ بأنني كنت ألعب بأقصى جهدي ولا أزال غير قادر على هزيمتك. وقلت أيضًا إنه إذا لم تتمكني من الفوز بالمهارة فعليكِ إيجاد ميزة أخرى على خصمك. لذا ركزتُ اليوم على جهلك بالعالم الواسع لوضع استراتيجية ناجحة… لا يمكنكِ إنكار خسارتك- هذا سيجعلكِ أنتِ الطفلة!”
“أوه، تقصدين هذا؟ إنه جهاز سحري حديث مُشبع بسحر الرياح. له استخدامات غير محدودة. فقط لفّيه هكذا، ويمكنك جعله يطير عدة مرات كما تريدين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوني-ساما؟ ي-يا صاحبة السمو، هل تعنينه؟!”
“واو! جهاز سحري ذو استخدامات غير محدودة هو عمليًا عنصر إلهي!”
“لا أعرف شيئًا عن الكلاب الطائرة،” أجبت “لكنني أعرف قطةً تنفث النار.”
صدّقتْ ما أخبرتها به بسرعة. أعطيتها يراعة الخيزران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح! ص-صباح الخير، أون…أوني-تشان…!”
“ماذا عن لعب لعبة؟ إذا استطعتِ تلبية شرط معين، فقد أقدم لك هذا كهدية …”
“هذه المرة أنت تكذب بالتأكيد! كم أنت كاذب! كنت أعرف أنك كاذب!”
“ح- حقًا؟! اِخبرني، اِخبرني! ما الشرط؟”
جلستُ وبدأتُ في صف القطع على اللوحة. “لستُ من خدمك يا آيريس، لذا لا تتوقعي مني أن أدعك تربحين بعد قليل. عندما ألعب، ألعب بجدية. لم يصنعوا بعد اللعبة التي خسرتها. هل أنت متأكدة أنك تريدين القيام بذلك؟”
بعد عشر دقائق…
حركت قطعتي على اللوحة. “تبدين مرتابة للغاية. كما تعلمين، هناك أشياء في هذا العالم لا تتوافق مع المنطق السائد. على سبيل المثال، عادة ما تصطادين الأسماك في البحر أو في الأنهار، أليس كذلك؟ لكن هل تعلمين أنه يمكنك صيد الماكريل في الحقول؟”
“هناك! كش ملك! أنا الرابح!”
“كأنكِ ستفوزين وتهربين بهذه البساطة! قلتُ لكِ – عندما ألعب، فأنا ألعب بجدية! لقد عرفتُ أخيرًا نقاط ضعفك وحيلك، والآن هي مسألة وقت حتى أفوز عليك. وبالمناسبة، لا تلعبِ بتراخٍ لمجرد أنك تريدين إنهاء اللعبة، مفهوم؟ إن سمحت لي بالفوز، سأعرف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اممم، أجل. أكيد. لقد خسرت أنا. يا إلهي، أوني-ساما، أنت تتصرف كالأطفال.”
“ماهذا؟ هل اصبحتِ متغطرسة يامهزومة؟ لا بأس، ها هي يراعة الخيزران كما وعدتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ خاطفًا إلى الغرفة. حدقتْ آيريس بي وتململت. أعتقد أنَّه لم يدعُها أحد إلى اللعب من قبل، وكانت سعيدة بذلك. لكنها لم تستطع في الحقيقة أن تقول إنها تريد ترك الفصل والذهاب للمتعة، لذلك كان هناك بعض الخوف ممزوجًا بسعادتها.
“ش-شكرًا! ولكن… هل يمكنني الحصول عليها حقا؟ كل ما فعلته هو لعب مباراة مع فارق قطعة واحدة، وهذا عنصر سحري قوي… ” حملت إيريس يراعة الخيزران بحذر بكلتا يديها وتحدثت إلي باعتذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، لقد حان وقت العشاء تقريبًا. انظري، ها هي كلير تأتي لأخذك. أعتقد أنني لم أُهزم اليوم!”
في تلك اللحظة، نادى علينا شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
“إذن هنا كنتِ، يا صاحبة السمو. لقد هرولتِ بعيدًا وتركتيني، حارستك الشخصية المسكينة، جاءت للبحث عنك منذ ذلك الحين… آه، كازوما-ساما. هل هذه يراعة الخيزران التي لديكِ؟ لقد قابلت مغامرًا يحمل اسمًا غريبًا في إحدى المرات حيث صنع لي شيئًا مشابهًا.”
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
على ما يبدو، كانت لين تبحث في كل مكان عن إيريس التي اندفعت نحو الحرية بمجرد انتهاء الفصل الدراسي.
ماذا كان يفعل جميع الغشاشين المتجسدين من اليابان؟ يجب عليهم تكثيف جهودهم!
“هل تعرفين من صنع هذا العنصر السحري، لين؟ إنه رائع، إلهي عمليًا…!”
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه. “مالذي قلتهِ قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة، بأنني اشبه شخصاً ما؟” “قلتُ … لقد كان هذا ما اعتدتُ فعلهُ مع أوني-ساما …” “هذا بالتحديد. من فضلكِ قولي هذا مجددًا.” “تـ … تشبه أوني-ساما.” قالت بتردد. “ليس بهذه الرسمية ، رجاءاً.”
“عنصر سحري؟ لا، هذا… إنه مصنوع فقط من الخيزران المقطوع. إنها لعبة أطفال – أي شخص يعرف كيف يمكنه صنعها- “
قالت آيريس ، “شكرًا لك على مواكبة أنانيتي اليوم ، كازوما-ساما”. “ربما يمكنك … أن تخبرني قصص مغامرات أكثر في وقت آخر؟” وجهت لي ابتسامة طفولية.
قبل أن تتمكن لين من إنهاء كلامها، امتلأت عيون إيريس بالدموع وحدقت بي بغضب. “أوني-ساما، أنت كاذب! هذا غير مقبول – فوزك لا يُحتسب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوني-ساما؟ ي-يا صاحبة السمو، هل تعنينه؟!”
“مهلًا، ماذا قلتُ بالأمس؟ قلتُ بأنني كنت ألعب بأقصى جهدي ولا أزال غير قادر على هزيمتك. وقلت أيضًا إنه إذا لم تتمكني من الفوز بالمهارة فعليكِ إيجاد ميزة أخرى على خصمك. لذا ركزتُ اليوم على جهلك بالعالم الواسع لوضع استراتيجية ناجحة… لا يمكنكِ إنكار خسارتك- هذا سيجعلكِ أنتِ الطفلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
“! حسنًا، دعنا نلعب مرة أخرى إذن! لنلعب الآن! سآخذ الفارق حتى!”
وهكذا أصبحتُ رفيق اللعب للأميرة.
“واو، لقد حان وقت العشاء تقريبًا. انظري، ها هي كلير تأتي لأخذك. أعتقد أنني لم أُهزم اليوم!”
تقضي كل وقتها محاطة بالخدم والموظفين، ولم يكن لديها أبدًا أي أصدقاء في مثل سنها للعب معهم. أعتقد أن قصة بين حين وآخر لن تضر …
هذه المرة، كان العكس تمامًا: إيريس تصر على مباراة ثانية بينما أحاول التملص منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحوي حقًا، وكانت أنفاسها لاهثة.
هكذا وجدتنا كلير عندما جاءت لإعلان وقت العشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، لقد حان وقت العشاء تقريبًا. انظري، ها هي كلير تأتي لأخذك. أعتقد أنني لم أُهزم اليوم!”
“هل تقصد أن تفوز ثم تتركني هكذا؟! هذا ليس عدلاً! العب معي مرة أخرى! كلير، أخبريه! هيا، من فضلك؟”
“ماذا عن لعب لعبة؟ إذا استطعتِ تلبية شرط معين، فقد أقدم لك هذا كهدية …”
“مهلًا، كلير، ما هو جيد لي هو جيد لآيريس أيضًا، صحيح؟ أخبريها أن تقبل خسارتها وتأكل عشاءها قبل أن يبرد! قوليها! لا يمكنك أن تتركيها تهرب لمجرد أنها أميرة!”
لكن لم يكن هذا ما كنت أسأل عنه. “مالذي قلتهِ قبل ذلك؟ قبل تلك الجملة، بأنني اشبه شخصاً ما؟” “قلتُ … لقد كان هذا ما اعتدتُ فعلهُ مع أوني-ساما …” “هذا بالتحديد. من فضلكِ قولي هذا مجددًا.” “تـ … تشبه أوني-ساما.” قالت بتردد. “ليس بهذه الرسمية ، رجاءاً.”
كانت كلير عالقة بيننا، تائهة تمامًا بشأن ما يجب فعله.
“لقد فهمت! أعرف ذلك الآن، لذا هل يمكنك التوقف عن التحدث في هذا الشأن من فضلك، أوني-ساما؟”
“… ما أقوله هو، ألا تريدين مغادرة القلعة أبدًا يا آيريس؟ لا أقصد فقط الذهاب إلى مدن مثل أكسل أو ما شابه. ألا تريدين رؤية الجبال والأنهار؟ هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها عن هذا العالم. قد تقابلين شيطانًا بسمعة غريبة بين ربات البيوت المحليات أو ربما ليتش ودود يأكل فقط قشور الخبز”.
“عذرًا ، ماذا قلتِ؟” قالتها بشكل عفوي. مع بعض الحرج ردّتْ “… هاه؟ إم ، أم … أنا … أتمنى حقًا أن تبقى لفترة أطول قليلاً …”
كانت دروس آيريس فقط حتى الظهر اليوم، لذلك كنا على شرفة غرفتها في الطابق العلوي، نشرب الشاي ونلعب لعبة.
“لا، إنها الحقيقة! عندما كنت أعمل في حانة، أخبروني، ‘اذهب إلى الحقول في الخلف واحصل على بعض سمك الماكريل’!”
قالت آيريس “في أي وقت أغادر فيه القلعة، تأتي معي وحدةٌ كاملة من الفرسان للحفاظ على سلامتي. ولا يُسمح لي بمغادرة العاصمة دون مرافقين … بالإضافة إلى ذلك، لا توجد طريقة لوجود شياطين أو أشباح مثل هذه. من فضلك لا تسخر مني كثيرًا لمجرد أنك تعتقد أنني فتاة صغيرة محمية … سأنقل نفسي إلى هذه المساحة.”
وجهها الجميل البريء جعلني أشعر بالقليل من الحرج. ابتسمت لها في المقابل محاولًا إخفاء ذلك.
حركت إحدى قطعها عبر اللوحة، مراقبة إياي بعين مشككة. على ما يبدو، علّمها يوم أمس أن تحافظ على حذرها عند التعامل معي.
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة، انحنيتُ فوق السرير وطعنتُ البيض المقلي بشوكتي.
بجانبي، كانت لين تسكب الشاي في كوبي الفارغ، دون المشاركة في المحادثة.
“كلا. اليوم، ستكون صاحبة السمو مشغولة بدروس التاريخ حتى المساء “.
حركت قطعتي على اللوحة. “تبدين مرتابة للغاية. كما تعلمين، هناك أشياء في هذا العالم لا تتوافق مع المنطق السائد. على سبيل المثال، عادة ما تصطادين الأسماك في البحر أو في الأنهار، أليس كذلك؟ لكن هل تعلمين أنه يمكنك صيد الماكريل في الحقول؟”
“هذه المرة أنت تكذب بالتأكيد! كم أنت كاذب! كنت أعرف أنك كاذب!”
“أنت تكذب مرة أخرى!”
حركت إحدى قطعها عبر اللوحة، مراقبة إياي بعين مشككة. على ما يبدو، علّمها يوم أمس أن تحافظ على حذرها عند التعامل معي.
“لا، إنها الحقيقة! عندما كنت أعمل في حانة، أخبروني، ‘اذهب إلى الحقول في الخلف واحصل على بعض سمك الماكريل’!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلير عالقة بيننا، تائهة تمامًا بشأن ما يجب فعله.
“أ- أعتقد أنهم كانوا يسخرون منك فقط…”
ما إن ارتديت ملابسي بالكامل وتناولت إفطاري، انطلقت في نزهة عبر أروقة القلعة برفقة آيريس.
وبينما كانت إيريس تقول هذه الملاحظة الوقحة، همسَت لين في أذنها، “صاحبة السمو، السيد كازوما لا يكذب. يمكنكِ حقًا اصطياد سمك الماكريل في الحقول “.
“لاحقًا، كم لاحقًا؟ خمس دقائق؟”
“حقًا؟! حقًا… كنت لأصدق لو قلتِ أن الكلاب تطير…”
“لا، بجدية، إنها حقيقة! إنها قطة صديقتي الأليفة!”
“لا أعرف شيئًا عن الكلاب الطائرة،” أجبت “لكنني أعرف قطةً تنفث النار.”
قررتُ البقاء في القلعة. (المترجم:- كلمة حثالة قليلة بحقك xD)
“هذه المرة أنت تكذب بالتأكيد! كم أنت كاذب! كنت أعرف أنك كاذب!”
وهكذا وبسوء طباع لا تشوبه شائبة، انحنيتُ فوق السرير وطعنتُ البيض المقلي بشوكتي.
“لا، بجدية، إنها حقيقة! إنها قطة صديقتي الأليفة!”
من المؤكد أن النساء في دائرتي الاجتماعية كن ليقفن أمام الباب باكيات، أو يركلنه، أو يهددن بنسفه بسحر إن لم أخرج.
“كازوما-ساما… هذا يخدش حدود المعقول…”
“سحقاً لهذه اللعبة! شكرًا جزيلا يا كلير. سننهي هذه اللعبة غدًا، وسأفوز بالتأكيد!”
“حتى أنتِ يا لين؟! اللعنة، لماذا لا يصدقني أحد؟!”
” أتمنى أن أستطيع التحليق في السماء مثل يراعة الخيزران الخاصة بي!!!!”
بينما كنت أطرق الطاولة محبطًا، قالت إيريس، “تركت نفسك مشتتًا، أوني-ساما. تمامًا كما خططت! يبدو أنني الفائزة!”
وجهها الجميل البريء جعلني أشعر بالقليل من الحرج. ابتسمت لها في المقابل محاولًا إخفاء ذلك.
ثم وضعتني في خانة كش ملك بابتسامة طفولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادخل”، قلتُ متناسيًا البيض. انفتح الباب بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ح- حقًا؟! اِخبرني، اِخبرني! ما الشرط؟”
“تم صد الهجوم الليلي لملك الشياطين. نشكر جميع المغامرين على تعاونهم. سيتم تقديم تعويض لجميع الذين شاركوا في المعركة. يرجى التوقف عند مكتب نقابة المغامرين للمطالبة بمكافأتك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات


