المأساة هي كزوج من الأيادي الخفية "2في1"
1046: المأساة هي كزوج من الأيادي الخفية “2في1”
“هذا صحيح. في هذه الأيام، لا يمكنك الوثوق بأحد، ولا حتى شخصيات السلطة التي من المفترض أن تحميك”.
“من يدري ما الذي يحدث خلف الأبواب المغلقة؟ سمعت أن المعلمة الجديد لديه بالفعل سلسلة من التواريخ السيئة تتبعها. دائمًا ما تواجه مشاكل مماثلة، ولهذا السبب تم إرسالها إلى بلدة صغيرة مثل بلدتنا لتعليم اللغة الإنجليزية.”
كانت روحين وحيدتين رقيقتين تريحان وتعالجان بعضهما البعض. لقد جلسوا كرفاق في تلك الليلة العاصفة. ضرب المطر على النافذة، مثل الطبال المجنون، ولكن داخل المنزل، كان المكان مثل عالم مختلف تمامًا. كانت العاصفة مثارة بالغضب وعدم الرضا، ولكن داخل الغرفة، أشع بالهدوء والسلام. دقت الساعة بشكل إيقاعي، وكانت أكواب الشاي على الطاولة تطلق البخار. “من المفترض أن تكون أنا من يواسيك، ولكن بمجرد أن جعلتني أبدأ في طرح هذه الأشياء. لم أستطع إيقاف نفسي. أعتقد أنني قد تجاوزت التاريخ القبيح، لكنني أعرف أنني فقط أكذب على نفسي.”
في نهاية اليوم، كانت زانغ يا بالغة، لذلك سرعان ما عدلت عواطفها. سحب تشن غي يديه أيضا. كان يعرف كيف يقيس الموقف ويعرف كيف يحافظ على مسافة مريحة عن بعضهم البعض حتى لا يصبح الوضع غريبا للغاية بينهما. لم تكن المسافة بعيدة للغاية، لكنها لم تكن قريبة بشكل خانق.
“سبب وجودي هنا هو البحث عن أدلة في منزل زانغ يا. ولن أحصل على فرصة أخرى كهذه. وبعبارة أخرى، ستكون هذه آخر مرة لي هنا. من نواحٍ عديدة، ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي سأفعل فيها شيء كهذا.”
“أنت طفولي في بعض الأحيان.” هذه المرة، لم تبدوا ابتسامة زانغ يا مجبرة. كانت ابتسامة حقيقية. “نظرًا لأنك أحضرت مظلتك اليوم، يجب عليك العودة إلى المنزل الآن. تذكر أن ترسل لي رسالة عند الوصول إلى المنزل. إذا وجدت صعوبة في التواصل مع عائلتك، يمكنك الاتصال بي في أي وقت. سأساعدك على التواصل مع معهم.”
“من المحتمل أن يستمر هذا المطر طوال الليل.” وقفت زانغ يا لتنظر من النافذة، ثم سحبت الستائر. لقد عادت لتجلس على الجانب الآخر من الأريكة. “حسنًا، أنت تعرف الآن ماضيي، ولكن من اليوم، سأتوقف عن الهروب منه. وعدني أنك ستحاول أن تفعل الشيء نفسه. اتخذ الخطوة الأولى وحاول المضي قدمًا.”
اعتقد الطالبان أن تشن غي كان خائف منهم،ا لذلك تذمروا خلفه بسخرية. لاحظ تشن غي شيئًا شريرًا من سلوكهم. المأساة على وشك الوصول. بدأت الأشياء في هذا العالم تستهدفه شخصيا. “هل فقد الجنين الشبح ويو جيان صبرهما أخيرًا؟”
بينما قالت ذلك، أخرجت هاتفها. “عليك أن تتصل بوالدك. أنا متأكد من أنه قلق بشأنك. بخلاف ذلك، أود أن أتحدث معه لفترة وجيزة. لا أرغب في أن يتكرر ما حدث لي معك. إذا واجهت أي مشكلة في حياتك، ثق بأنني سأفعل كل ما في وسعي لمساعدتك في التغلب عليها “.
“لا تقلقي بشأني.” وقف تشن غي على وعده. لم يتجول في المدينة في ذلك اليوم. بعد أن غادرت زانغ يا، غادر المدرسة بالقفز فوق الجدار فقط في حال رآهم الحراس وبدأوا إشاعة أخرى. حاول تشن غي عمدا زيادة المسافة بينهما، وعاد إلى المنزل في وقت مبكر من ذلك اليوم.
دو مينغ لا زال لم يجب بعد. لقد أبقى رأسه منخفضًا كما لو كان خائفاً من النظر إلى تشن غي.
كونها هدفًا للشائعات السيئة، كونها قد تم نبذها، كونها هذف النكتة، لقد مرت زانغ يا بكل ذلك. استطاعت أن تتعدف على الضحايا وتتعاطف معهم، لذا فقد اهتمت كثيرًا بطلابها. على الرغم من، أو بالأحرى، بسبب جميع الجروح على جسدها، فقد ساعدت زانغ يا على التطور إلى روح لطيفة ورقيقة. لم تصبح راقصة مثل حلمها، لكنها أصبحت معلمة. ربما في الجزء الخلفي من ذهنها، إذا لم يكذب المعلم في ذلك اليوم ولكنه أتى بحقيقة الحادث، فلربما كان كل شيء قد سار في مسار مختلف. لم تستطع تغيير الماضي، لذلك اختارت مسارًا مختلفًا. على الأقل في فصلها، لن تسمح لمأساة مماثلة بتكرار نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد إغلاق باب غرفة النوم، استلقى تشن غي على الأريكة بمفرده، ووجد أن دماغه كان يصبح فارغا. “لم أحصل على مثل هذا العشاء السعيد والمريح منذ وقت طويل بالفعل. علاوة على ذلك، هذه أكثر راحة استرخاءً حصلت عليها في وقت أطول. لدي صعوبة في تصديق أنني الآن في عالم خلف الباب”.
لقد بدا وكأن كل شيء كان يسير على ما يرام، لكن تشن غي لم يستطع إيقاف القلق الذي كان يظهر في قلبه. لكي يشعر الشخص باليأس، يجب على المرء أولاً أن يمنحه طعمًا جيدًا من السعادة قبل أن يأخذ كل شيء منه.
“كن حذرا. ابقي نفسك تحت الأغطية، وإلا ستصاب بالبرد.” وقفت زانغ يا عند باب غرفة النوم. لم يكن مكانها كبيرًا – كان يحتوي على غرفة معيشة وغرفة نوم واحدة فقط.
“أما زلت لا تثق بي؟”
بعد أن غادر الجميع، وقف تشن غي بالقرب من صالة المعلمين. بدأ المطر خارج النافذة في الهطول مرة أخرى. كانت زانغ يا مرة أخرى آخر من غادر صالة المعلمين. لقد رأت تشن غي، الذي كان ينتظرها، ولاحظها تشن غي في نفس الوقت. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان وجوده سيستمر في جلب المشاكل لزانغ يا أم لا. بعد أن تأكد من عدم وجود أي شخص آخر في المبنى، اختار أن يسير باتجاهها.
بتشجيع من زانغ يا، اتصل تشن غي برقم والده، تم وصل المكالمة بعد أن رنّ الهاتف مرتين فقط. “أنا الآن في مكان معلمتي…”
لقد كانت محادثة بسيطة ودافئة بين أفراد الأسرة. لم يكن هناك أي خطأ فيها. كان للأب والابن علاقة صداقة. لقد احترموا وفهموا بعضهم البعض. لم يكن هناك وضع حيث تم وضع الوالد على ترتيب هرمي أعلى وكان على الطفل الاستماع إلى أوامر الوالد بغض النظر عن السبب ببساطة لأن الوالد كان الوالد.
فاتحا الباب، كانت زانغ يا جالسة بمفردها حيث جلسوا أمس. كان هناك صندوق غذاء بجوارها. كان الأمر كما لو أنها كانت تنتظر شخصا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأرجح ينتظر الجنين الشبح ويو جيان مني أن أتحرك”.
بعد أن أنهى تشن غي الجزء الخاص به من المحادثة، سلم الهاتف إلى زانغ يا. قضت زانغ يا ووالد تشن غي بعض الوقت في مناقشة مستقبل تشن غي وتعليمه. وفي حوالي الساعة 11 مساءً، حمل تشن غي أغطية زانغ يا وتمدد على الأريكة. لقد دفن نفسه تحت الأغطية. “هذا ناعم للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت جاد؟ هذا ادعاءات خطيرة.”
“كن حذرا. ابقي نفسك تحت الأغطية، وإلا ستصاب بالبرد.” وقفت زانغ يا عند باب غرفة النوم. لم يكن مكانها كبيرًا – كان يحتوي على غرفة معيشة وغرفة نوم واحدة فقط.
كونها هدفًا للشائعات السيئة، كونها قد تم نبذها، كونها هذف النكتة، لقد مرت زانغ يا بكل ذلك. استطاعت أن تتعدف على الضحايا وتتعاطف معهم، لذا فقد اهتمت كثيرًا بطلابها. على الرغم من، أو بالأحرى، بسبب جميع الجروح على جسدها، فقد ساعدت زانغ يا على التطور إلى روح لطيفة ورقيقة. لم تصبح راقصة مثل حلمها، لكنها أصبحت معلمة. ربما في الجزء الخلفي من ذهنها، إذا لم يكذب المعلم في ذلك اليوم ولكنه أتى بحقيقة الحادث، فلربما كان كل شيء قد سار في مسار مختلف. لم تستطع تغيير الماضي، لذلك اختارت مسارًا مختلفًا. على الأقل في فصلها، لن تسمح لمأساة مماثلة بتكرار نفسها.
“أنتِ الشخص الذي يجب أن يكون حذرا. تذكري أن تغلقي باب غرفة النوم.” لوح تشن غي في وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لا يهم. فقط عديني أنك ستفعلين ذلك.” توسل تشن غي مثل الطفل.
“كن حذرا. ابقي نفسك تحت الأغطية، وإلا ستصاب بالبرد.” وقفت زانغ يا عند باب غرفة النوم. لم يكن مكانها كبيرًا – كان يحتوي على غرفة معيشة وغرفة نوم واحدة فقط.
“هههه. ليس مكانك لتذكرني بذلك، ولكن شكرا لك على أي حال. ليلة سعيدة.”
بعد أن غادر الجميع، وقف تشن غي بالقرب من صالة المعلمين. بدأ المطر خارج النافذة في الهطول مرة أخرى. كانت زانغ يا مرة أخرى آخر من غادر صالة المعلمين. لقد رأت تشن غي، الذي كان ينتظرها، ولاحظها تشن غي في نفس الوقت. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان وجوده سيستمر في جلب المشاكل لزانغ يا أم لا. بعد أن تأكد من عدم وجود أي شخص آخر في المبنى، اختار أن يسير باتجاهها.
“نعم، نعم. أبي… أبي، لا يزال… يعمل.” نظرت لو رويو إلى تشن غي بشكل مرتبك وكأنها تتساءل عن سبب عدم دخوله المنزل. لقد واصلت عينيها الوامضة التحديق في تشن غي.
“ليلة سعيدة، أتمنى لك أحلام حلوة الليلة.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مكان بدء الشائعات، لكنه كان يعلم أنه سيكون من العبث أن يطلب من الطلاب أن يصمتوا لأن ذلك لن يمنع الشائعات من الانتشار مثل الوباء.
بعد من يعرف كم من الوقت، عاد والد تشن غي أخيرًا. كان يبدو متعبًا أكثر من اليوم السابق، وكان بالأيادي التي حملت أكياس الخضروات خيوط سوداء واضحة عليها بالكامل.
بعد إغلاق باب غرفة النوم، استلقى تشن غي على الأريكة بمفرده، ووجد أن دماغه كان يصبح فارغا. “لم أحصل على مثل هذا العشاء السعيد والمريح منذ وقت طويل بالفعل. علاوة على ذلك، هذه أكثر راحة استرخاءً حصلت عليها في وقت أطول. لدي صعوبة في تصديق أنني الآن في عالم خلف الباب”.
“هل حدث شيء؟” حمل تشن غي حقيبة ظهره ولاحقها. بمجرد وصوله إلى الممر، سافر همس طالبين إلى أذنيه.
كان عقله مرتاحًا تمامًا، قد ينام دون أن يدرك ذلك حتى، وسيكون ذلك خطيرًا للغاية. “لا يمكنني أن أتخلى عن حذري لأنه يجب أن يكون الجنين الشبح ويو جيان ينتظران لحظة للضرب.”
“أرجوكي لا تعاني من الظلم بسببي فقط. يمكنك أن تخبريني أي شيء. سأفعل أي شيء من أجلك.” أخرج تشن غي المظلة السوداء التي أخذها من منزل زانغ يا. لم يعد المظلة إلى زانغ يا. “أنتِ الشخص الوحيد من حولي الذي يمكنني مشاركة مشاعري معه بصراحة.”
لقد أطفأ النور وانتظر حتى منتصف الليل. دخل الحمام ليعيد إرتداء ملابسه الخاصة. على الرغم من أنهم لم يجفوا بالكامل، إلا أن ذلك سيكفي في ظل الظروف.
“لقد حان وقت المغادرة. لا توجد أدلة حول يو جيان في منزل زانغ يا. البقاء لفترة أطول سيكون مجرد مضيعة للوقت.” قال المنطق لـتشن غي أنه يجب عليه المغادرة الآن وان يستخدام بقية الليل للبحث في مدينة لي وان، ولكن عندما دخلت هذه الفكرة إلى ذهنه، حاول جسده قصارى جهده لرفضها. كان الأمر كما لو أنه كان هناك صوت آخر في رأسه يخبره بالبقاء في هذه الشرنقة الدافئة من الراحة.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لقد جمع شجاعته لزيارة أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. بعد أن اكتشف قصة زانغ يا في استوديو الرقص، على الرغم من أنه كان لا يزال خائفاً من زانغ يا، في هذا الخوف، كان هناك أثر للتعاطف. بسبب هذا الشعور، ساعد طوعًا زانغ يا في البحث عن القاتل المسؤول عن وفاتها. كان لا يزال بإمكانه تذكر تفاصيل لقائهم الأول كما لو كان بالأمس.
“سبب وجودي هنا هو البحث عن أدلة في منزل زانغ يا. ولن أحصل على فرصة أخرى كهذه. وبعبارة أخرى، ستكون هذه آخر مرة لي هنا. من نواحٍ عديدة، ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي سأفعل فيها شيء كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وصل إلى الباب، توقف تشن غي. لقد أدار رأسه مرة أخرى لإلقاء نظرة على باب غرفة نوم زانغ يا. “في الثامنة عشرة، أصبحت زانغ يا شبحًا أحمرًا، وفي الخامسة والعشرين، أصبحت زانغ يا معلمع مسؤولة. يجب أن يكون الجمع بين الاثنين هو زانغ يا الحقيقية.”
“لماذا لا تزال في المدرسة؟ ألا يجب أن تكون في المنزل بالفعل؟” سألت زانغ يا مع الابتسامة المعتادة على وجهها. كانت بارعة في إخفاء عواطفها الحقيقية. بالنظر إلى وجهها المبتسم، لن يظن المرء أنه هناك شيئ يزعجها.
“هذا صحيح. في هذه الأيام، لا يمكنك الوثوق بأحد، ولا حتى شخصيات السلطة التي من المفترض أن تحميك”.
بصراحة، عندما تلقى تشن غي رسالة حب زانغ يا لأول مرة، كان هناك خوف فقط في قلبه، لقد لفه الموت مثل سحابة ثقيلة. في المرة الأولى التي أظهرت فيها زانغ نفسها كانت خلال البث المباشر لبحث تشن غي عن للقاتل أثناء مهمة جريمة قتل منتصف الليل التجريبية. لقد واجه القاتل داخل المقصورة الصغيرة في الغابة، وكان تذكير زانغ يا اللحظي هو الذي أنقذ حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، لقد جمع شجاعته لزيارة أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. بعد أن اكتشف قصة زانغ يا في استوديو الرقص، على الرغم من أنه كان لا يزال خائفاً من زانغ يا، في هذا الخوف، كان هناك أثر للتعاطف. بسبب هذا الشعور، ساعد طوعًا زانغ يا في البحث عن القاتل المسؤول عن وفاتها. كان لا يزال بإمكانه تذكر تفاصيل لقائهم الأول كما لو كان بالأمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تناولت غدائك؟”
بصدق، لم يكن ذلك منذ وقت طويل. لكن الأشياء التي مروا بها منذ ذلك الحين لم يمكن تلخيصها بسهولة في جملة أو جملتين. “قبل ذلك، لم أُعطى إلا الفرصة لمقابلة زانغ يا التي أصبحت شبح أحمر فقط. هذه المرة، خلف الباب، أُعطيت الفرصة للتعرف على جانب مختلف منها”.
بعد إغلاق باب غرفة النوم، استلقى تشن غي على الأريكة بمفرده، ووجد أن دماغه كان يصبح فارغا. “لم أحصل على مثل هذا العشاء السعيد والمريح منذ وقت طويل بالفعل. علاوة على ذلك، هذه أكثر راحة استرخاءً حصلت عليها في وقت أطول. لدي صعوبة في تصديق أنني الآن في عالم خلف الباب”.
مشى تشن غي إلى باب غرفة النوم ووضع راحة يده على الباب برفق. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت زانغ يا نائمة بالفعل أم لا. لقد تردد لفترة طويلة قبل أن يهمس، “أنا محظوظ للغاية لأنني التقيت بك في هذه الحياة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“سأبذل قصارى جهدي للقيام بكل هذه الأشياء. وسأفي بكل الطلبات التي لديك من أجلي، ولكن في المقابل، أريدك أن تعديني بشيء واحد.” نظر تشن غي إلى زانغ يا بجدية.
حاملا حقيبة ظهره، إلتقط تشن غي المظلة السوداء تحت الطاولة وترك المظلة الحمراء خلفه. فاتحا الباب الأمامي بهدوء. لم يسقط تشن غي للرغبة في قضاء الليل في مكان زانغ يا. لقد هرع إلى المطر. متابعا خطته الأولية، قرر تشن غي مواصلة بحثه في الجانب الشرقي من مدينة لي وان. كانت المدينة تحت المطر مختلفة تمامًا عن الطريقة التي قدمت بها نفسها عادةً. لم تكن هناك أضواء شوارع ولا سيارات على الطريق. “أشعر وكأنني الشخص الوحيد المتبقي في هذا العالم بعد غروب الشمس.”
“هل حدث شيء؟” حمل تشن غي حقيبة ظهره ولاحقها. بمجرد وصوله إلى الممر، سافر همس طالبين إلى أذنيه.
كان تشن غي شخص ظلام. قام بتفتيش المباني واحداً تلو الآخر، لكن لم يؤدي به بحثه إلى أي شيء. لم ير أحداً خارج أو داخل المباني. “المكان يزداد قمعا، وأشعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع تحديد مكان المشكلة لأنه لا يوجد تغيير واضح في الأشياء والأشخاص من حولي.”
…
أخيرا تلاشى المطر الغزير عند الفجر. وصل تشن غي إلى المدرسة في الصباح الباكر. قفز فوق السياج ودخل أرض المدرسة. لقد فتح نافذة الفصل الدراسي، قفز من خلالها، وذهب إلى مقعده. قدم الطلاب تدريجيا في الفصل. كانت الحصه الأولى لليوم هي اللغة الإنجليزية. قبل وصول المعلمة، طلب تشن غي من دو مينغ واجبه المنزلي ونسخه في وقت قياسي قدره عشر دقائق.
“أنا مندهشة أنك جئت.” لوحت زانغ يا له لأن يأتي. “متى غادرت هذا الصباح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتهاء الفصل، سارعت زانغ يا للخارج.
“شكرا لك. في المستقبل، سأردها لك من خلال تقديم تذكرة مجانية إلى منزلي المسكون”. أعاد تشن غي واجب دو مينغ المنزلي. عندها لاحظ أن هناك شيء ما خاطئ. الصبي الذي كان عادة ثرثارا كبيرا لم يقل أي شيء هذه المرة. لقد بدا وكأنه في حالة مزاجية سيئة. “هل انت بخير؟”
بعد الفصول الصباحية، تمدد تشن غي بتكاسل. كان على وشك إجراء محادثة مع دو مينغ، لكن السمين الصغير أمسك بالحقيبة المدرسية وغادر وكأنه لم يستطيع الانتظار للابتعاد عن الفصل، أو ربما عن تشن غي.
دو مينغ لا زال لم يجب بعد. لقد أبقى رأسه منخفضًا كما لو كان خائفاً من النظر إلى تشن غي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لقد جمع شجاعته لزيارة أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. بعد أن اكتشف قصة زانغ يا في استوديو الرقص، على الرغم من أنه كان لا يزال خائفاً من زانغ يا، في هذا الخوف، كان هناك أثر للتعاطف. بسبب هذا الشعور، ساعد طوعًا زانغ يا في البحث عن القاتل المسؤول عن وفاتها. كان لا يزال بإمكانه تذكر تفاصيل لقائهم الأول كما لو كان بالأمس.
…
بعد أن أنهى تشن غي الجزء الخاص به من المحادثة، سلم الهاتف إلى زانغ يا. قضت زانغ يا ووالد تشن غي بعض الوقت في مناقشة مستقبل تشن غي وتعليمه. وفي حوالي الساعة 11 مساءً، حمل تشن غي أغطية زانغ يا وتمدد على الأريكة. لقد دفن نفسه تحت الأغطية. “هذا ناعم للغاية.”
بعد الفصول الصباحية، تمدد تشن غي بتكاسل. كان على وشك إجراء محادثة مع دو مينغ، لكن السمين الصغير أمسك بالحقيبة المدرسية وغادر وكأنه لم يستطيع الانتظار للابتعاد عن الفصل، أو ربما عن تشن غي.
“إذا شعرتي ذات يوم بأن الضغط أكبر من أن تتحمليه، قبل أن تغادري، آمل أن نتمكن من رؤية بعضنا البعض للمرة الأخيرة.”
كانت روحين وحيدتين رقيقتين تريحان وتعالجان بعضهما البعض. لقد جلسوا كرفاق في تلك الليلة العاصفة. ضرب المطر على النافذة، مثل الطبال المجنون، ولكن داخل المنزل، كان المكان مثل عالم مختلف تمامًا. كانت العاصفة مثارة بالغضب وعدم الرضا، ولكن داخل الغرفة، أشع بالهدوء والسلام. دقت الساعة بشكل إيقاعي، وكانت أكواب الشاي على الطاولة تطلق البخار. “من المفترض أن تكون أنا من يواسيك، ولكن بمجرد أن جعلتني أبدأ في طرح هذه الأشياء. لم أستطع إيقاف نفسي. أعتقد أنني قد تجاوزت التاريخ القبيح، لكنني أعرف أنني فقط أكذب على نفسي.”
“شيء ما ليس صحيح. يجب أن أصل إلى أسفل هذا.” سارع تشن غي بعد زميل جلوسه. وبينما كان يخرج من الباب، اصطدم مباشرة بطالبين آخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت أن المعلمة الجديدة لقد تلقت للتو محاضرة صارمة من قبل رئيس الانضباط. كان ذلك على ما يبدو لأنها كانت قريبة للغاية مع أحد الطلاب هنا.”
“أنا آسف جدا.” لم يرغب تشن غي في الدخول في أي مشاجرات غير ضرورية، لذلك اعتذر بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لا يهم. فقط عديني أنك ستفعلين ذلك.” توسل تشن غي مثل الطفل.
“أوي، انظر إلى أين أنت ذاهب في المرة القادمة. هذا حظ سيئ للغاية.” ربت أحد الطلاب ملابسه وكأن أي اتصال مع تشن غي سيترك آثارا سيئة عليه. لقد بدا وكأنه قد كره تشن غي بلا قيود وتمتم تحت أنفاسه. كان صوته منخفض، ولكن بسمعه الخارق، كان بإمكان تشن غي سماعه بوضوح. بشكل أساسي، كان متحيز ضد تشن غي، واصفا إياه بأنه لقيط لأنه ربي من قبل والد وحيد، وجم كان غير محظوظ لدرجة أن والدته اختارت التخلي عنه.
…
“سأبذل قصارى جهدي للقيام بكل هذه الأشياء. وسأفي بكل الطلبات التي لديك من أجلي، ولكن في المقابل، أريدك أن تعديني بشيء واحد.” نظر تشن غي إلى زانغ يا بجدية.
“يا صديقي، ليس من الجيد التحدث عن شخص آخر هكذا. في المستقبل، سوف آتي وأشرح لك لماذا ليس من الجيد التحدث بهذه الطريقة عن شخص آخر”. قال تشن غي بابتسامة على وجهه. لقد حفظ وجوه وأصوات هذين الصبيين ثم غادر على عجل. لم يكن الأمر أن تشن غي كان منفتح بما يكفي لعدم الاهتمام بتعليقاتهم – فقد اعتقد ببساطة أنه لا يوجد سبب لأخذ الأمور على محمل الجد مع أشخاص كانوا على وشك الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد إغلاق باب غرفة النوم، استلقى تشن غي على الأريكة بمفرده، ووجد أن دماغه كان يصبح فارغا. “لم أحصل على مثل هذا العشاء السعيد والمريح منذ وقت طويل بالفعل. علاوة على ذلك، هذه أكثر راحة استرخاءً حصلت عليها في وقت أطول. لدي صعوبة في تصديق أنني الآن في عالم خلف الباب”.
اعتقد الطالبان أن تشن غي كان خائف منهم،ا لذلك تذمروا خلفه بسخرية. لاحظ تشن غي شيئًا شريرًا من سلوكهم. المأساة على وشك الوصول. بدأت الأشياء في هذا العالم تستهدفه شخصيا. “هل فقد الجنين الشبح ويو جيان صبرهما أخيرًا؟”
“لماذا تعتقد أنني سأغادر في أي وقت قريب؟” هزت زانغ يا رأسها. “أنت تبالغ في التفكير”.
“شكرا لك. في المستقبل، سأردها لك من خلال تقديم تذكرة مجانية إلى منزلي المسكون”. أعاد تشن غي واجب دو مينغ المنزلي. عندها لاحظ أن هناك شيء ما خاطئ. الصبي الذي كان عادة ثرثارا كبيرا لم يقل أي شيء هذه المرة. لقد بدا وكأنه في حالة مزاجية سيئة. “هل انت بخير؟”
بسبب مقاطعة الطالبين، فشل تشن غي في اللحاق بدو مينغ. لقد أخذ التفافة حول مبنى التعليم قبل وصوله إلى السطح بحقيبة ظهره.
كان تشن غي شخص ظلام. قام بتفتيش المباني واحداً تلو الآخر، لكن لم يؤدي به بحثه إلى أي شيء. لم ير أحداً خارج أو داخل المباني. “المكان يزداد قمعا، وأشعر بعدم الارتياح أكثر فأكثر، لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع تحديد مكان المشكلة لأنه لا يوجد تغيير واضح في الأشياء والأشخاص من حولي.”
“هههه. ليس مكانك لتذكرني بذلك، ولكن شكرا لك على أي حال. ليلة سعيدة.”
فاتحا الباب، كانت زانغ يا جالسة بمفردها حيث جلسوا أمس. كان هناك صندوق غذاء بجوارها. كان الأمر كما لو أنها كانت تنتظر شخصا ما.
1046: المأساة هي كزوج من الأيادي الخفية “2في1”
“الأنسة زانغ؟”
بتشجيع من زانغ يا، اتصل تشن غي برقم والده، تم وصل المكالمة بعد أن رنّ الهاتف مرتين فقط. “أنا الآن في مكان معلمتي…”
“أنا مندهشة أنك جئت.” لوحت زانغ يا له لأن يأتي. “متى غادرت هذا الصباح؟”
“غادرت بمجرد توقف المطر. كانت تلك هي المرة الأولى التي أمضيت فيها الليلة في منزل شخص آخر. كان الأمر محرجًا للغاية.” جلس تشن غي بجانب زانغ يا، ولسبب ما، بدأ قلبه يتسارع.
بصدق، لم يكن ذلك منذ وقت طويل. لكن الأشياء التي مروا بها منذ ذلك الحين لم يمكن تلخيصها بسهولة في جملة أو جملتين. “قبل ذلك، لم أُعطى إلا الفرصة لمقابلة زانغ يا التي أصبحت شبح أحمر فقط. هذه المرة، خلف الباب، أُعطيت الفرصة للتعرف على جانب مختلف منها”.
بعد استراحة الغداء، عاد تشن غي إلى الفصل، وعادت زانغ يا إلى صالة المعلمين. الفترة الثانية بعد استراحة الغداء كانت لا تزال في صف زانغ يا. كان تشن غي سعيدًا جدًا، ولكن خلال ذلك الفصل، تم فتح باب القسم فجأة. ولوح السيد سي في زانغ يا من خارج الباب. لقد بدا وكأنه كان لديه شيء مهم ليخبرها به. قبل أن تغادر، كان لدى زانغ يا ابتسامة على وجهها، ولكن عندما عادت، كانت حواجبها عابسه معًا بعمق. ومع ذلك، سرعان ما عادت إلى نفسها السعيدة المعتادة. لقد عرفت أفضل من أن تسمح لمشاعرها الشخصية بالتأثير على طلابها.
“هل تناولت غدائك؟”
“لا.”
“الأنسة زانغ؟”
“ليس من الجيد لتطورك أن تستمر في تخطي وجبة الغداء بهذه الطريقة.” فتحت زانغ يا صناديق الغداء التي تم تكديسها معًا. “من قبيل الصدفة، قمت بإعداد صندوق آخر اليوم.”
“الأنسة زانغ؟”
…
…
كانت روحين وحيدتين رقيقتين تريحان وتعالجان بعضهما البعض. لقد جلسوا كرفاق في تلك الليلة العاصفة. ضرب المطر على النافذة، مثل الطبال المجنون، ولكن داخل المنزل، كان المكان مثل عالم مختلف تمامًا. كانت العاصفة مثارة بالغضب وعدم الرضا، ولكن داخل الغرفة، أشع بالهدوء والسلام. دقت الساعة بشكل إيقاعي، وكانت أكواب الشاي على الطاولة تطلق البخار. “من المفترض أن تكون أنا من يواسيك، ولكن بمجرد أن جعلتني أبدأ في طرح هذه الأشياء. لم أستطع إيقاف نفسي. أعتقد أنني قد تجاوزت التاريخ القبيح، لكنني أعرف أنني فقط أكذب على نفسي.”
بعد استراحة الغداء، عاد تشن غي إلى الفصل، وعادت زانغ يا إلى صالة المعلمين. الفترة الثانية بعد استراحة الغداء كانت لا تزال في صف زانغ يا. كان تشن غي سعيدًا جدًا، ولكن خلال ذلك الفصل، تم فتح باب القسم فجأة. ولوح السيد سي في زانغ يا من خارج الباب. لقد بدا وكأنه كان لديه شيء مهم ليخبرها به. قبل أن تغادر، كان لدى زانغ يا ابتسامة على وجهها، ولكن عندما عادت، كانت حواجبها عابسه معًا بعمق. ومع ذلك، سرعان ما عادت إلى نفسها السعيدة المعتادة. لقد عرفت أفضل من أن تسمح لمشاعرها الشخصية بالتأثير على طلابها.
“أوي، انظر إلى أين أنت ذاهب في المرة القادمة. هذا حظ سيئ للغاية.” ربت أحد الطلاب ملابسه وكأن أي اتصال مع تشن غي سيترك آثارا سيئة عليه. لقد بدا وكأنه قد كره تشن غي بلا قيود وتمتم تحت أنفاسه. كان صوته منخفض، ولكن بسمعه الخارق، كان بإمكان تشن غي سماعه بوضوح. بشكل أساسي، كان متحيز ضد تشن غي، واصفا إياه بأنه لقيط لأنه ربي من قبل والد وحيد، وجم كان غير محظوظ لدرجة أن والدته اختارت التخلي عنه.
“حسنا إذا.” أضاء وجه تشن غي مثل الطفل.
بعد انتهاء الفصل، سارعت زانغ يا للخارج.
“لماذا تعتقد أنني سأغادر في أي وقت قريب؟” هزت زانغ يا رأسها. “أنت تبالغ في التفكير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما زلت لا تثق بي؟”
“هل حدث شيء؟” حمل تشن غي حقيبة ظهره ولاحقها. بمجرد وصوله إلى الممر، سافر همس طالبين إلى أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت أن المعلمة الجديدة لقد تلقت للتو محاضرة صارمة من قبل رئيس الانضباط. كان ذلك على ما يبدو لأنها كانت قريبة للغاية مع أحد الطلاب هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تناولت غدائك؟”
“ولكن ذلك على الأرجح مجرد معلمة قلقة بشأن تلميذها، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما زلت لا تثق بي؟”
“لقد حان وقت المغادرة. لا توجد أدلة حول يو جيان في منزل زانغ يا. البقاء لفترة أطول سيكون مجرد مضيعة للوقت.” قال المنطق لـتشن غي أنه يجب عليه المغادرة الآن وان يستخدام بقية الليل للبحث في مدينة لي وان، ولكن عندما دخلت هذه الفكرة إلى ذهنه، حاول جسده قصارى جهده لرفضها. كان الأمر كما لو أنه كان هناك صوت آخر في رأسه يخبره بالبقاء في هذه الشرنقة الدافئة من الراحة.
“من يدري ما الذي يحدث خلف الأبواب المغلقة؟ سمعت أن المعلمة الجديد لديه بالفعل سلسلة من التواريخ السيئة تتبعها. دائمًا ما تواجه مشاكل مماثلة، ولهذا السبب تم إرسالها إلى بلدة صغيرة مثل بلدتنا لتعليم اللغة الإنجليزية.”
“إذا سأنتظره هنا.” دون إغلاق الباب، جلس تشن غي. تبعته لو رويو وانحنت ضده. مع عدم وجود شيء أفضل للقيام به، قرر تشن غي إخبارها ببعض القصص لتمضية الوقت. نظرًا لكونه العضو الوحيد الذي بقي من مجتمع قصص الأشباح، كان لدى تشن غي مكتبة من القصص ليرويها. ومع ذلك، في القصص التي أخبرها للو رويو، ترك عمدا الأجزاء الأكثر قتامة وأخبرها فقط الأجزاء الأكثر إشراقا عن الطبيعة البشرية.
دو مينغ لا زال لم يجب بعد. لقد أبقى رأسه منخفضًا كما لو كان خائفاً من النظر إلى تشن غي.
“هل أنت جاد؟ هذا ادعاءات خطيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تناولت غدائك؟”
“قال لي أحدهم ذلك، لكنني متأكد من أن كل هذا صحيح. أعني، أنظر إليها فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب مقاطعة الطالبين، فشل تشن غي في اللحاق بدو مينغ. لقد أخذ التفافة حول مبنى التعليم قبل وصوله إلى السطح بحقيبة ظهره.
“رويو، هل أنتِ في المنزل لوحدك؟”
“لديك نقطة هناك. أن تأتي مثل هذه المرأة الجميلة إلى بلدة صغيرة، أشك في أن ذلك من أجل الراتب الضئيل لمعلمة لغة إنجليزية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيء ما ليس صحيح. يجب أن أصل إلى أسفل هذا.” سارع تشن غي بعد زميل جلوسه. وبينما كان يخرج من الباب، اصطدم مباشرة بطالبين آخرين.
“هذا صحيح. في هذه الأيام، لا يمكنك الوثوق بأحد، ولا حتى شخصيات السلطة التي من المفترض أن تحميك”.
حاملا حقيبة ظهره، إلتقط تشن غي المظلة السوداء تحت الطاولة وترك المظلة الحمراء خلفه. فاتحا الباب الأمامي بهدوء. لم يسقط تشن غي للرغبة في قضاء الليل في مكان زانغ يا. لقد هرع إلى المطر. متابعا خطته الأولية، قرر تشن غي مواصلة بحثه في الجانب الشرقي من مدينة لي وان. كانت المدينة تحت المطر مختلفة تمامًا عن الطريقة التي قدمت بها نفسها عادةً. لم تكن هناك أضواء شوارع ولا سيارات على الطريق. “أشعر وكأنني الشخص الوحيد المتبقي في هذا العالم بعد غروب الشمس.”
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن مكان بدء الشائعات، لكنه كان يعلم أنه سيكون من العبث أن يطلب من الطلاب أن يصمتوا لأن ذلك لن يمنع الشائعات من الانتشار مثل الوباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سبب وجودي هنا هو البحث عن أدلة في منزل زانغ يا. ولن أحصل على فرصة أخرى كهذه. وبعبارة أخرى، ستكون هذه آخر مرة لي هنا. من نواحٍ عديدة، ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي سأفعل فيها شيء كهذا.”
“على الأرجح ينتظر الجنين الشبح ويو جيان مني أن أتحرك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن غادر الجميع، وقف تشن غي بالقرب من صالة المعلمين. بدأ المطر خارج النافذة في الهطول مرة أخرى. كانت زانغ يا مرة أخرى آخر من غادر صالة المعلمين. لقد رأت تشن غي، الذي كان ينتظرها، ولاحظها تشن غي في نفس الوقت. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كان وجوده سيستمر في جلب المشاكل لزانغ يا أم لا. بعد أن تأكد من عدم وجود أي شخص آخر في المبنى، اختار أن يسير باتجاهها.
“أنا أعلم.” مشت زانغ يا أقرب إلى تشن غي، وكررت ما قاله تشن غي بنبرة أكثر نعومة ولطف، “أنت الشخص الوحيد من حولي الذي يمكنني مشاركة مشاعري معه بصراحة.”
“لماذا لا تزال في المدرسة؟ ألا يجب أن تكون في المنزل بالفعل؟” سألت زانغ يا مع الابتسامة المعتادة على وجهها. كانت بارعة في إخفاء عواطفها الحقيقية. بالنظر إلى وجهها المبتسم، لن يظن المرء أنه هناك شيئ يزعجها.
“لديك نقطة هناك. أن تأتي مثل هذه المرأة الجميلة إلى بلدة صغيرة، أشك في أن ذلك من أجل الراتب الضئيل لمعلمة لغة إنجليزية.”
“أرجوكي لا تعاني من الظلم بسببي فقط. يمكنك أن تخبريني أي شيء. سأفعل أي شيء من أجلك.” أخرج تشن غي المظلة السوداء التي أخذها من منزل زانغ يا. لم يعد المظلة إلى زانغ يا. “أنتِ الشخص الوحيد من حولي الذي يمكنني مشاركة مشاعري معه بصراحة.”
“هل حدث شيء؟” حمل تشن غي حقيبة ظهره ولاحقها. بمجرد وصوله إلى الممر، سافر همس طالبين إلى أذنيه.
بينما قالت ذلك، أخرجت هاتفها. “عليك أن تتصل بوالدك. أنا متأكد من أنه قلق بشأنك. بخلاف ذلك، أود أن أتحدث معه لفترة وجيزة. لا أرغب في أن يتكرر ما حدث لي معك. إذا واجهت أي مشكلة في حياتك، ثق بأنني سأفعل كل ما في وسعي لمساعدتك في التغلب عليها “.
“أنا أعلم.” مشت زانغ يا أقرب إلى تشن غي، وكررت ما قاله تشن غي بنبرة أكثر نعومة ولطف، “أنت الشخص الوحيد من حولي الذي يمكنني مشاركة مشاعري معه بصراحة.”
“لماذا لا تزال في المدرسة؟ ألا يجب أن تكون في المنزل بالفعل؟” سألت زانغ يا مع الابتسامة المعتادة على وجهها. كانت بارعة في إخفاء عواطفها الحقيقية. بالنظر إلى وجهها المبتسم، لن يظن المرء أنه هناك شيئ يزعجها.
“أنت طفولي في بعض الأحيان.” هذه المرة، لم تبدوا ابتسامة زانغ يا مجبرة. كانت ابتسامة حقيقية. “نظرًا لأنك أحضرت مظلتك اليوم، يجب عليك العودة إلى المنزل الآن. تذكر أن ترسل لي رسالة عند الوصول إلى المنزل. إذا وجدت صعوبة في التواصل مع عائلتك، يمكنك الاتصال بي في أي وقت. سأساعدك على التواصل مع معهم.”
لقد فتحت المظلة الحمراء بشبح ابتسامة عالق على وجهها. “في الواقع، أريدك أن تفعل أشياء كثيرة من أجلي. على سبيل المثال، أحتاج منك أن تولي اهتمامًا أكبر لدراستك. لا تدخل في أي معارك مع عائلتك. حاول أن تصادق الطلاب الآخرين في صفك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأبذل قصارى جهدي للقيام بكل هذه الأشياء. وسأفي بكل الطلبات التي لديك من أجلي، ولكن في المقابل، أريدك أن تعديني بشيء واحد.” نظر تشن غي إلى زانغ يا بجدية.
“أنت طفولي في بعض الأحيان.” هذه المرة، لم تبدوا ابتسامة زانغ يا مجبرة. كانت ابتسامة حقيقية. “نظرًا لأنك أحضرت مظلتك اليوم، يجب عليك العودة إلى المنزل الآن. تذكر أن ترسل لي رسالة عند الوصول إلى المنزل. إذا وجدت صعوبة في التواصل مع عائلتك، يمكنك الاتصال بي في أي وقت. سأساعدك على التواصل مع معهم.”
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لقد جمع شجاعته لزيارة أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. بعد أن اكتشف قصة زانغ يا في استوديو الرقص، على الرغم من أنه كان لا يزال خائفاً من زانغ يا، في هذا الخوف، كان هناك أثر للتعاطف. بسبب هذا الشعور، ساعد طوعًا زانغ يا في البحث عن القاتل المسؤول عن وفاتها. كان لا يزال بإمكانه تذكر تفاصيل لقائهم الأول كما لو كان بالأمس.
“إذا شعرتي ذات يوم بأن الضغط أكبر من أن تتحمليه، قبل أن تغادري، آمل أن نتمكن من رؤية بعضنا البعض للمرة الأخيرة.”
“لماذا تعتقد أنني سأغادر في أي وقت قريب؟” هزت زانغ يا رأسها. “أنت تبالغ في التفكير”.
“هذا لا يهم. فقط عديني أنك ستفعلين ذلك.” توسل تشن غي مثل الطفل.
“هههه. ليس مكانك لتذكرني بذلك، ولكن شكرا لك على أي حال. ليلة سعيدة.”
“حسنا، أعدك. إذا جاء اليوم الذي أشعر فيه بالرغبة في مغادرة هذا المكان، فستكون أول من يعلم”. ردت زانغ يا بلا حول ولا قوة.
“حسنا إذا.” أضاء وجه تشن غي مثل الطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت طفولي في بعض الأحيان.” هذه المرة، لم تبدوا ابتسامة زانغ يا مجبرة. كانت ابتسامة حقيقية. “نظرًا لأنك أحضرت مظلتك اليوم، يجب عليك العودة إلى المنزل الآن. تذكر أن ترسل لي رسالة عند الوصول إلى المنزل. إذا وجدت صعوبة في التواصل مع عائلتك، يمكنك الاتصال بي في أي وقت. سأساعدك على التواصل مع معهم.”
…
“لا تقلقي بشأني.” وقف تشن غي على وعده. لم يتجول في المدينة في ذلك اليوم. بعد أن غادرت زانغ يا، غادر المدرسة بالقفز فوق الجدار فقط في حال رآهم الحراس وبدأوا إشاعة أخرى. حاول تشن غي عمدا زيادة المسافة بينهما، وعاد إلى المنزل في وقت مبكر من ذلك اليوم.
“ولكن ذلك على الأرجح مجرد معلمة قلقة بشأن تلميذها، أليس كذلك؟
كونها هدفًا للشائعات السيئة، كونها قد تم نبذها، كونها هذف النكتة، لقد مرت زانغ يا بكل ذلك. استطاعت أن تتعدف على الضحايا وتتعاطف معهم، لذا فقد اهتمت كثيرًا بطلابها. على الرغم من، أو بالأحرى، بسبب جميع الجروح على جسدها، فقد ساعدت زانغ يا على التطور إلى روح لطيفة ورقيقة. لم تصبح راقصة مثل حلمها، لكنها أصبحت معلمة. ربما في الجزء الخلفي من ذهنها، إذا لم يكذب المعلم في ذلك اليوم ولكنه أتى بحقيقة الحادث، فلربما كان كل شيء قد سار في مسار مختلف. لم تستطع تغيير الماضي، لذلك اختارت مسارًا مختلفًا. على الأقل في فصلها، لن تسمح لمأساة مماثلة بتكرار نفسها.
“أخي… أخي الأكبر…” عندما رأت لو رويو تشن غي، جاءت بسعادة إلى الباب للترحيب به في المنزل، لكن تشن غي لم يدخله.
“سبب وجودي هنا هو البحث عن أدلة في منزل زانغ يا. ولن أحصل على فرصة أخرى كهذه. وبعبارة أخرى، ستكون هذه آخر مرة لي هنا. من نواحٍ عديدة، ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي سأفعل فيها شيء كهذا.”
بتشجيع من زانغ يا، اتصل تشن غي برقم والده، تم وصل المكالمة بعد أن رنّ الهاتف مرتين فقط. “أنا الآن في مكان معلمتي…”
“رويو، هل أنتِ في المنزل لوحدك؟”
“نعم، نعم. أبي… أبي، لا يزال… يعمل.” نظرت لو رويو إلى تشن غي بشكل مرتبك وكأنها تتساءل عن سبب عدم دخوله المنزل. لقد واصلت عينيها الوامضة التحديق في تشن غي.
“ما هو؟”
“لا.”
“إذا سأنتظره هنا.” دون إغلاق الباب، جلس تشن غي. تبعته لو رويو وانحنت ضده. مع عدم وجود شيء أفضل للقيام به، قرر تشن غي إخبارها ببعض القصص لتمضية الوقت. نظرًا لكونه العضو الوحيد الذي بقي من مجتمع قصص الأشباح، كان لدى تشن غي مكتبة من القصص ليرويها. ومع ذلك، في القصص التي أخبرها للو رويو، ترك عمدا الأجزاء الأكثر قتامة وأخبرها فقط الأجزاء الأكثر إشراقا عن الطبيعة البشرية.
“إذا سأنتظره هنا.” دون إغلاق الباب، جلس تشن غي. تبعته لو رويو وانحنت ضده. مع عدم وجود شيء أفضل للقيام به، قرر تشن غي إخبارها ببعض القصص لتمضية الوقت. نظرًا لكونه العضو الوحيد الذي بقي من مجتمع قصص الأشباح، كان لدى تشن غي مكتبة من القصص ليرويها. ومع ذلك، في القصص التي أخبرها للو رويو، ترك عمدا الأجزاء الأكثر قتامة وأخبرها فقط الأجزاء الأكثر إشراقا عن الطبيعة البشرية.
بعد من يعرف كم من الوقت، عاد والد تشن غي أخيرًا. كان يبدو متعبًا أكثر من اليوم السابق، وكان بالأيادي التي حملت أكياس الخضروات خيوط سوداء واضحة عليها بالكامل.
اعتقد الطالبان أن تشن غي كان خائف منهم،ا لذلك تذمروا خلفه بسخرية. لاحظ تشن غي شيئًا شريرًا من سلوكهم. المأساة على وشك الوصول. بدأت الأشياء في هذا العالم تستهدفه شخصيا. “هل فقد الجنين الشبح ويو جيان صبرهما أخيرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، لقد جمع شجاعته لزيارة أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. بعد أن اكتشف قصة زانغ يا في استوديو الرقص، على الرغم من أنه كان لا يزال خائفاً من زانغ يا، في هذا الخوف، كان هناك أثر للتعاطف. بسبب هذا الشعور، ساعد طوعًا زانغ يا في البحث عن القاتل المسؤول عن وفاتها. كان لا يزال بإمكانه تذكر تفاصيل لقائهم الأول كما لو كان بالأمس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات