وو جين بنغ.
1009: وو جين بنغ.
بعد التعامل مع القضية في هذا الجانب، غادر تشن غي بعد ترك رقم الاتصال الخاص به.
ست ليالٍ، ستة أطفال- لم يكن تشن غي قلقًا كما كان من قبل. ربما كان لهذا علاقة بشخصيته. بعد الذعر الأولي، أصبح هادئًا بشكل غير عادي. خارجا من الزقاق القذر، أخرج تشن غي هاتفه ونظر في قائمة الاتصال الخاصة به للعثور على رقم والد وو شنغ.
إذا كان تشن غي هو الذي طلب مزيدًا من التفاصيل، فقد يتراجع فانغ شيمينغ لأسباب معينة، ولكن إذا كان الشخص صديقًا للدكتور وي، فقد يكون الوضع مختلفًا. كان لدى فانغ شيمينغ احترام حقيقي للدكتور وي. عندما كان محاصرًا حقًا، كان سيختار أن يؤمن بصديق الدكتور وي. مما سمعه تشن غي، ربما كان فانغ شيمينغ قد تعامل مع ذلك المستشفى الملعون. كان ظهور اللامبتسم دليلاً واضحًا. لكن لم يكن لديه القدرة ولا وقت للمساعدة، لذلك كان بإمكانه فقط استخدام هذا النوع من الأساليب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطى تشن غي فانغ شيمينغ معلومات حسابه الاجتماعي الأخرى، وقدم فانغ شيمينغ تشن غي إلى طبيب آخر وأعطاه رقم الاتصال. قاطعا الاتصال، نظر تشن غي إلى والدة جيانغ مينغ وحاول شرح الموقف. كتبت والدة جيانغ مينغ أشياء كثيرة على الورقة. بخلاف إظهار تقديرها، أخبرت تشن غي أنها كانت تدخر. حاليا، كان لديها حوالي الـ30،000. خططت لاستخدام كل ذلك لمساعدة جيانغ مينغ في جراحته. ستدفع تشن غي الباقي في الوقت الحالي، لكنها وعدت بإعادة الأموال.
“أنتِ بحاجة إلى رعاية جيانغ مينغ، وسوف تحتاجين إلى تلك الأموال من أجل البقاء. دعينا لا نجادل في هذا في الوقت الحالي.” عرف تشن غي أن جيانغ جيو لن يسمح للصبي بالذهاب بتلك السهولة، ولن يوافقوا على مساعدة جيانغ مينغ في الجراحة التي أجراها لأنه بمجرد استعادة جيانغ مينغ لسمعه، فقد تتدمر خطة الجنين الشبح. وبالتالي، كان عليهم أن يوقفوها بأفضل ما يمكنهم. لم يخطط تشن غي للوصول إلى ذلك. إذا رفض جيانغ جيو، فسوف يطلب المساعدة من الشرطة وجمعية النساء.
ست ليالٍ، ستة أطفال- لم يكن تشن غي قلقًا كما كان من قبل. ربما كان لهذا علاقة بشخصيته. بعد الذعر الأولي، أصبح هادئًا بشكل غير عادي. خارجا من الزقاق القذر، أخرج تشن غي هاتفه ونظر في قائمة الاتصال الخاصة به للعثور على رقم والد وو شنغ.
“أخي الصغير، استمع إلي. عندما كان وو شينغ أصغر سنًا، كانت حالته أسوأ من الآن. لم يكن يعرف كيف يتكلم، وكان يعاني من الكوابيس كل ليلة. كان يرمي أشياء وكأنه قد تم إمتلاكه.”
“في غضون سبعة أيام، سنذهب إلى مدينة شين هاي معًا. إذا لم تتمكني من الاتصال بي، فإذهبي مباشرةً إلى المنزل المسكون في منتزه القرن الجديد. وسيقدم لك شخص ما المال.” كان تشن غي قد وضع خطته بالفعل. كان سيتعامل أولاً مع الجنين الشبح وثم سيركز كل طاقته على المستشفى الملعون. بالطبع، كانت الفرضية هي أنه كان عليه أن يكون قادرًا على قتل الجنين الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في وقت لاحق الليلة، سأذهب إلى منزل فانغ يو لأرى ما إذا كان الباب سيظهر بعد أن تغفو. إذا نجح كل شيء، يمكنني نزع ثلاثة أشخاص من القائمة، وسيبقى ستة أطفال.”
‘يمكن رؤية آثار المستشفى الملعون في كل مكان. أشعر أنه إذا لم أذهب إليهم، سيأتون لي. فبعد كل شيء، تلقيت دعوة للانضمام للعبة الملعونة.’
“معلمة، هل تحسن ابني اليوم؟”
بعد التعامل مع القضية في هذا الجانب، غادر تشن غي بعد ترك رقم الاتصال الخاص به.
“اسمي وو جين بنغ [1]، ولكن يمكنك دعوتي بالأخ بنغ.” كان الرجل يتمتع بشخصية جيدة وكان لطيفًا مع الآخرين. كان متطرفًا في الحد الآخر من وو شنغ وشكل تباينًا كبيرًا. “لقد ذكرت سابقًا أن طفل عائلتك لديه نفس حالة وو شنغ، أليس كذلك؟ أين هو الآن؟ هل أنا على حق في افتراض أنه صبي؟ ربما يجب أن نقدمه لوو شنغ. قد يكون لديهم لغة مشتركة.”
“في وقت لاحق الليلة، سأذهب إلى منزل فانغ يو لأرى ما إذا كان الباب سيظهر بعد أن تغفو. إذا نجح كل شيء، يمكنني نزع ثلاثة أشخاص من القائمة، وسيبقى ستة أطفال.”
ست ليالٍ، ستة أطفال- لم يكن تشن غي قلقًا كما كان من قبل. ربما كان لهذا علاقة بشخصيته. بعد الذعر الأولي، أصبح هادئًا بشكل غير عادي. خارجا من الزقاق القذر، أخرج تشن غي هاتفه ونظر في قائمة الاتصال الخاصة به للعثور على رقم والد وو شنغ.
“لقد قام بعمل جيد اليوم. كن حذرا على الطريق.” اكتملت وظيفتها وعادت المعلمة إلى المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أعطى المعلم في أكاديمية باي تشي رقم الهاتف لتشن غي، لم يتصل به بعد. رن الهاتف لفترة طويلة، وعندما كان تشن غي على وشك إنهاء المكالمة، تم توصيل المكالمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى تشن غي فانغ شيمينغ معلومات حسابه الاجتماعي الأخرى، وقدم فانغ شيمينغ تشن غي إلى طبيب آخر وأعطاه رقم الاتصال. قاطعا الاتصال، نظر تشن غي إلى والدة جيانغ مينغ وحاول شرح الموقف. كتبت والدة جيانغ مينغ أشياء كثيرة على الورقة. بخلاف إظهار تقديرها، أخبرت تشن غي أنها كانت تدخر. حاليا، كان لديها حوالي الـ30،000. خططت لاستخدام كل ذلك لمساعدة جيانغ مينغ في جراحته. ستدفع تشن غي الباقي في الوقت الحالي، لكنها وعدت بإعادة الأموال.
“مرحبا من هذا؟” كان هناك العديد من الأصوات المختلفة في الخلفية. لقد بدا وكأن والد وو شنغ كان في شارع مزدحم، وكان هناك الكثير من الصخب حوله.
“أنتِ بحاجة إلى رعاية جيانغ مينغ، وسوف تحتاجين إلى تلك الأموال من أجل البقاء. دعينا لا نجادل في هذا في الوقت الحالي.” عرف تشن غي أن جيانغ جيو لن يسمح للصبي بالذهاب بتلك السهولة، ولن يوافقوا على مساعدة جيانغ مينغ في الجراحة التي أجراها لأنه بمجرد استعادة جيانغ مينغ لسمعه، فقد تتدمر خطة الجنين الشبح. وبالتالي، كان عليهم أن يوقفوها بأفضل ما يمكنهم. لم يخطط تشن غي للوصول إلى ذلك. إذا رفض جيانغ جيو، فسوف يطلب المساعدة من الشرطة وجمعية النساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اسمي تشن غي. طفل قريبي في نفس وضع ابنك. نخطط لإرسال طفلنا إلى مدرسة ابنك، لكن الرسوم الدراسية مكلفة للغاية، لذلك أردت أن أسأل عن رأيك للحصول على وجهة نظرك حول الأمر.”
“أخي الصغير، ليس الأمر سهل عليك أيضًا، هاه؟” نظر وو جين بنغ إلى تشن غي وشعر وكأنه وجد روحًا شبيهة. “لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا، أنا متأكد من أن الأولاد سيتحسنون بمرور الوقت.”
بعد التعامل مع القضية في هذا الجانب، غادر تشن غي بعد ترك رقم الاتصال الخاص به.
“لا مشكلة! أنا في العمل الآن. سنلتقي عند بوابة أكاديمية باي تشي في حوالي الساعة الخامسة مساءً!” كان صوت الرجل أجش وبرز.
“شكرا لك.”
“تشن غي؟”
“تشن غي؟”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لما لا؟ ليست هناك مشكلة على الإطلاق!” وافق وو جين بنغ بسهولة. ركب الثلاثة الدراجات وجاءوا إلى المنطقة بالقرب من شقة صغيرة في غربي جيوجيانغ.
في الساعة الخامسة مساءً، انتهت المدرسة في أكاديمية باي تشي. خرج الأطفال من الفصول الدراسية برفقة معلميهم. بعد فترة، رصد تشن غي وو شنغ. الصبي الذي بدا أنه لا يهتم بكل شيء استمر في لف رأسه بالقلق على وجهه كما لو كان يبحث عن شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لما لا؟ ليست هناك مشكلة على الإطلاق!” وافق وو جين بنغ بسهولة. ركب الثلاثة الدراجات وجاءوا إلى المنطقة بالقرب من شقة صغيرة في غربي جيوجيانغ.
“لا تتجول. أنا متأكدة من أن والدك سيكون هنا قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في وقت لاحق الليلة، سأذهب إلى منزل فانغ يو لأرى ما إذا كان الباب سيظهر بعد أن تغفو. إذا نجح كل شيء، يمكنني نزع ثلاثة أشخاص من القائمة، وسيبقى ستة أطفال.”
في الساعة الخامسة مساءً، انتهت المدرسة في أكاديمية باي تشي. خرج الأطفال من الفصول الدراسية برفقة معلميهم. بعد فترة، رصد تشن غي وو شنغ. الصبي الذي بدا أنه لا يهتم بكل شيء استمر في لف رأسه بالقلق على وجهه كما لو كان يبحث عن شخص ما.
قبل أن تنتهي المعلمة، ظهر صوت رجل من بعيد. “وو شنغ!”
على عكس الآباء الآخرين الذين جاءوا في سيارات أو دراجات النارية، كان الرجل يركب دراجة هوائية قديمة المظهر. كانت حقيبة معلقة فوق كتفه، وكان لديه شعر ذيل حصان قصير. لم تجعله اللحية غير المهذبة يبدوا سيئ، لكن بشكل غريب منحته إحساسًا بالنضج.
“اسمي وو جين بنغ [1]، ولكن يمكنك دعوتي بالأخ بنغ.” كان الرجل يتمتع بشخصية جيدة وكان لطيفًا مع الآخرين. كان متطرفًا في الحد الآخر من وو شنغ وشكل تباينًا كبيرًا. “لقد ذكرت سابقًا أن طفل عائلتك لديه نفس حالة وو شنغ، أليس كذلك؟ أين هو الآن؟ هل أنا على حق في افتراض أنه صبي؟ ربما يجب أن نقدمه لوو شنغ. قد يكون لديهم لغة مشتركة.”
“ما… حقا”
“يا بني! أنا هنا! أنا آسف، أنا أمر”. على الرغم من أنه كان يركب دراجة كان طلائها مقشر، كان الرجل واثقًا جدًا وجعله ذلك يشعر وكأنه قد جاء في سيارة فخمة. عندما جاء الرجل، انخفض القلق في عيون وو شنغ بشكل ملحوظ، وعاد إلى نفسه المعتادة.
“معلمة، هل تحسن ابني اليوم؟”
‘يمكن رؤية آثار المستشفى الملعون في كل مكان. أشعر أنه إذا لم أذهب إليهم، سيأتون لي. فبعد كل شيء، تلقيت دعوة للانضمام للعبة الملعونة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد قام بعمل جيد اليوم. كن حذرا على الطريق.” اكتملت وظيفتها وعادت المعلمة إلى المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا مشكلة! أنا في العمل الآن. سنلتقي عند بوابة أكاديمية باي تشي في حوالي الساعة الخامسة مساءً!” كان صوت الرجل أجش وبرز.
على عكس الآباء الآخرين الذين جاءوا في سيارات أو دراجات النارية، كان الرجل يركب دراجة هوائية قديمة المظهر. كانت حقيبة معلقة فوق كتفه، وكان لديه شعر ذيل حصان قصير. لم تجعله اللحية غير المهذبة يبدوا سيئ، لكن بشكل غريب منحته إحساسًا بالنضج.
“هذا ليس سيئًا! قالت المعلمة أنك تحسنت اليوم. يجب أن نحتفل. كيف يبدو طبقين للعشاء؟” حمل الرجل وو شنغ في ذراعه ثم وضع الصبي على ظهر الدراجة. ثم نظر حوله. “يا بني، انتظر والدك لحظة. لقد وعدت أن ألتقي بصديق اليوم.”
أخرج هاتفه وكان على وشك الاتصال عندما سار تشن غي. “أنت والد وو شنغ، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما اقترب، أدرك تشن غي أنه على الرغم من أن الرجل كان غير مهتم في ترصفه، إلا أنه كان يتمتع بحضور جيد وكان وسيمًا جدًا.
عندما اقترب، أدرك تشن غي أنه على الرغم من أن الرجل كان غير مهتم في ترصفه، إلا أنه كان يتمتع بحضور جيد وكان وسيمًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى تشن غي فانغ شيمينغ معلومات حسابه الاجتماعي الأخرى، وقدم فانغ شيمينغ تشن غي إلى طبيب آخر وأعطاه رقم الاتصال. قاطعا الاتصال، نظر تشن غي إلى والدة جيانغ مينغ وحاول شرح الموقف. كتبت والدة جيانغ مينغ أشياء كثيرة على الورقة. بخلاف إظهار تقديرها، أخبرت تشن غي أنها كانت تدخر. حاليا، كان لديها حوالي الـ30،000. خططت لاستخدام كل ذلك لمساعدة جيانغ مينغ في جراحته. ستدفع تشن غي الباقي في الوقت الحالي، لكنها وعدت بإعادة الأموال.
“تشن غي؟”
“نعم، هذا أنا. لدي بعض الأسئلة التي آمل أن أطرحها عليك.”
ست ليالٍ، ستة أطفال- لم يكن تشن غي قلقًا كما كان من قبل. ربما كان لهذا علاقة بشخصيته. بعد الذعر الأولي، أصبح هادئًا بشكل غير عادي. خارجا من الزقاق القذر، أخرج تشن غي هاتفه ونظر في قائمة الاتصال الخاصة به للعثور على رقم والد وو شنغ.
“نحن نوقف حركة المرور. دعنا نتحدث بينما نتحرك.” دفع الرجل دراجته واستمر في التقدم. دفع تشن غي الدراجة الهوائية التي استأجرها من الخدمة العامة وتبعه. إذا مشوا، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلاً، وقد ينهون الدردشة في الرحلة، لكن الغرض الحقيقي من تشن غي كان الوصول إلى غرفة وو شنغ والبقاء حتى منتصف الليل.
“اسمي وو جين بنغ [1]، ولكن يمكنك دعوتي بالأخ بنغ.” كان الرجل يتمتع بشخصية جيدة وكان لطيفًا مع الآخرين. كان متطرفًا في الحد الآخر من وو شنغ وشكل تباينًا كبيرًا. “لقد ذكرت سابقًا أن طفل عائلتك لديه نفس حالة وو شنغ، أليس كذلك؟ أين هو الآن؟ هل أنا على حق في افتراض أنه صبي؟ ربما يجب أن نقدمه لوو شنغ. قد يكون لديهم لغة مشتركة.”
“أخي، كيف يجب أن أدعوك؟”
“اسمي وو جين بنغ [1]، ولكن يمكنك دعوتي بالأخ بنغ.” كان الرجل يتمتع بشخصية جيدة وكان لطيفًا مع الآخرين. كان متطرفًا في الحد الآخر من وو شنغ وشكل تباينًا كبيرًا. “لقد ذكرت سابقًا أن طفل عائلتك لديه نفس حالة وو شنغ، أليس كذلك؟ أين هو الآن؟ هل أنا على حق في افتراض أنه صبي؟ ربما يجب أن نقدمه لوو شنغ. قد يكون لديهم لغة مشتركة.”
“أيها الأخ بنغ، وضع ابني أسوأ من وضع وو شنغ. فهو لا يرفض التحدث فحسب، بل لديه هذا الميل لرسم صور تخيف البالغين.” سحب تشن غي وجهه.
“يا بني! أنا هنا! أنا آسف، أنا أمر”. على الرغم من أنه كان يركب دراجة كان طلائها مقشر، كان الرجل واثقًا جدًا وجعله ذلك يشعر وكأنه قد جاء في سيارة فخمة. عندما جاء الرجل، انخفض القلق في عيون وو شنغ بشكل ملحوظ، وعاد إلى نفسه المعتادة.
“لا تتجول. أنا متأكدة من أن والدك سيكون هنا قريبًا.”
“أخي الصغير، استمع إلي. عندما كان وو شينغ أصغر سنًا، كانت حالته أسوأ من الآن. لم يكن يعرف كيف يتكلم، وكان يعاني من الكوابيس كل ليلة. كان يرمي أشياء وكأنه قد تم إمتلاكه.”
“نعم، هذا أنا. لدي بعض الأسئلة التي آمل أن أطرحها عليك.”
“امتلكه؟” أظهر تشن غي نظرة الصدمة المناسبة. “ذلك نفس الشيئ مع طفل أقاربي! هذه مصادفة!”
“ما… حقا”
“معلمة، هل تحسن ابني اليوم؟”
“نعم، وهو أمر خطير للغاية، ولهذا السبب أرغب في نقله إلى هنا. على الرغم من أن الرسوم الدراسية مكلفة بعض الشيء، إلا أنني رأيت مدى احترافية الموظفين، والبيئة أفضل من معظم الأماكن.” تنهد تشن غي. “أنا من عائلة عادية، ولكن من أجل للأطفال، لا يهم إذا أصبحت الحياة أكثر صعوبة بالنسبة لنا نحن البالغين.”
“يا بني! أنا هنا! أنا آسف، أنا أمر”. على الرغم من أنه كان يركب دراجة كان طلائها مقشر، كان الرجل واثقًا جدًا وجعله ذلك يشعر وكأنه قد جاء في سيارة فخمة. عندما جاء الرجل، انخفض القلق في عيون وو شنغ بشكل ملحوظ، وعاد إلى نفسه المعتادة.
“أخي الصغير، ليس الأمر سهل عليك أيضًا، هاه؟” نظر وو جين بنغ إلى تشن غي وشعر وكأنه وجد روحًا شبيهة. “لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا، أنا متأكد من أن الأولاد سيتحسنون بمرور الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا مشكلة! أنا في العمل الآن. سنلتقي عند بوابة أكاديمية باي تشي في حوالي الساعة الخامسة مساءً!” كان صوت الرجل أجش وبرز.
“الأخ بنغ، لدي الكثير من الأشياء التي أود أن أسألك عنها. إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب، هل تمانع إذا ذهبنا إلى مكانك حتى نتمكن من التحدث عن هذا الأمر أكثر؟”
“أخي، كيف يجب أن أدعوك؟”
“لما لا؟ ليست هناك مشكلة على الإطلاق!” وافق وو جين بنغ بسهولة. ركب الثلاثة الدراجات وجاءوا إلى المنطقة بالقرب من شقة صغيرة في غربي جيوجيانغ.
“ما… حقا”
“مرحبا من هذا؟” كان هناك العديد من الأصوات المختلفة في الخلفية. لقد بدا وكأن والد وو شنغ كان في شارع مزدحم، وكان هناك الكثير من الصخب حوله.
[1] يمكن أن يعني وو جين بنغ أيضًا الروك الذهبي.
“لا تتجول. أنا متأكدة من أن والدك سيكون هنا قريبًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات