سمكة بذاكرة يوم واحد
980: سمكة بذاكرة يوم واحد
بدأ سقوط رذاذ خفيف، وفي هذه الحديقة الصغيرة التي كانت على وشك التعرض للهدم، واجه تشن غي هذه المرأة الغريبة.
“عفوا، هل تعرف فانغ يو؟” يبدو أن هذه هي الجملة الوحيدة التي عرفتها. لقد نظرت إلى تشن غي. كانت عيناها مثل بحيرة في الجبال، واضحة كالجليد النقي.
“فانغ يو؟” أخرج تشن غي الصورة وأظهرها للمرأة. “هل هذا هو؟”
“إيه… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟” إستدار تشن غي إلى المرأة. كان لدى المرأة مظهر جانبي جميل، لكن خدودها كانت مغطاة في الغالب بالوشوم، لذلك تحت جمالها، كان هناك أثر للرعب عنها. “لماذا قد أتيتِ إلى هنا في وقت متأخر من الليل للبحث عن فانغ يو؟”
“فانغ يو؟” أخرج تشن غي الصورة وأظهرها للمرأة. “هل هذا هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أتذكر، لكنني قمت بوضع وشم اسمه في جميع أنحاء جسدي. ربما هذا لأنني لا أرغب في نسيانه”. هطل المطر عليهم. في الحديقة القديمة، جلس غريبان على المقعد الصدئ.
ممسكةً الصورة بكلتا يديها، نظرت المرأة إلى الصبي في الصورة. نظرت لفترة طويلة قبل أن تهز رأسها. “لا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تم التقاط الصورة هنا في الحديقة. الصبي يواجه الكاميرا، لذلك يجب أن يكون الشخص الذي التقط الصورة واقفا هنا.” نهظ تشن غي للوقوف بجانب النافورة. “هل ساعد هذا ذاكرتك؟”
وقفت المرأة حيث كانت بفراغ في عينيها.
“تم التقاط الصورة هنا في الحديقة. الصبي يواجه الكاميرا، لذلك يجب أن يكون الشخص الذي التقط الصورة واقفا هنا.” نهظ تشن غي للوقوف بجانب النافورة. “هل ساعد هذا ذاكرتك؟”
“حسنا، ربما كنت مخطئا.” عاد تشن غي إلى مقاعد الراحة. لاحقا، انضمت إليه المرأة أيضًا على مقاعد الراحة. كانت رائحتها مثل الشامبو، وكانت ترتدي ملابس نظيفة، وليس كشخص لا يستطيع الاعتناء بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيه… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟” إستدار تشن غي إلى المرأة. كان لدى المرأة مظهر جانبي جميل، لكن خدودها كانت مغطاة في الغالب بالوشوم، لذلك تحت جمالها، كان هناك أثر للرعب عنها. “لماذا قد أتيتِ إلى هنا في وقت متأخر من الليل للبحث عن فانغ يو؟”
ممسكةً الصورة بكلتا يديها، نظرت المرأة إلى الصبي في الصورة. نظرت لفترة طويلة قبل أن تهز رأسها. “لا أعرف.”
“أتذكر المجيء إلى هنا كل يوم، لكن لا يمكنني أن أخبرك لماذا.”
“لماذا تبحثين عن فانغ يو؟ هل هو عائلتك؟” حاول تشن غي التواصل معها لجعلها تنفتح. عندها فقط يمكن أن يساعدها.
“إذا، هل تعلمين أن هذه الحديقة يتم هدمها؟ لن تتمكنِ من المجيء إلى هنا بعد الآن.” أمسك تشن غي الصورة وركز على المرأة. عند سماع ذلك، لم تجب المرأة لكنها حدقت في الاسم الموشوم على ظهر يدها بهدوء.
“لماذا تبحثين عن فانغ يو؟ هل هو عائلتك؟” حاول تشن غي التواصل معها لجعلها تنفتح. عندها فقط يمكن أن يساعدها.
بعد معرفة أن الصبي كان فانغ يو، كانت هناك بعض الحياة التي دخلت عيني المرأة. كانت مثل الطفلة التي فتحت عينيها على العالم لأول مرة، وركزت عينيها النقية على الصبي المجهول في الصورة. “هل يمكنك مساعدتي في العثور عليه؟”
“تشاو يو!” عندما وصلوا إلى المبنى، خرجت عمّة كبيرة إلى حد ما من ممر السلم مع مظلة. “بدأت تمطر. كنت على وشك الذهاب للحصول عليك!”
“لا أستطيع أن أتذكر، لكنني قمت بوضع وشم اسمه في جميع أنحاء جسدي. ربما هذا لأنني لا أرغب في نسيانه”. هطل المطر عليهم. في الحديقة القديمة، جلس غريبان على المقعد الصدئ.
بعد معرفة أن الصبي كان فانغ يو، كانت هناك بعض الحياة التي دخلت عيني المرأة. كانت مثل الطفلة التي فتحت عينيها على العالم لأول مرة، وركزت عينيها النقية على الصبي المجهول في الصورة. “هل يمكنك مساعدتي في العثور عليه؟”
“في الواقع… أنا أعرف فانغ يو.” أخفض تشن غي رأسه، والتفتت إليه المرأة في حالة صدمة.
“في الواقع… أنا أعرف فانغ يو.” أخفض تشن غي رأسه، والتفتت إليه المرأة في حالة صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أستطيع، ولكن الوقت متأخر. من الخطر جدًا عليك البقاء في الخارج بمفردك. لماذا لا أعيدك إلى المنزل أولاً؟”
“أنت تعرف فانغ يو؟” وقفت المرأة. “هل… هل يمكنك أن تحضرني لأذهب لرؤيته؟”
“أستطيع، ولكن قبل ذلك، يجب أن أؤكد لك شيئا”. أظهر تشن غي الصورة للمرأة مرة أخرى. “هل حقا ليس لديك أي ذاكرة ه هذا الصبي على الإطلاق؟ في وقت سابق، لاحظت أنكِ كنتِ تدرسينه لفترة طويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس لدي ذكرى عن هذا الشخص، لكن…” أشارت المرأة إلى الصبي المجهول في الصورة. “يبدو أنه مهم بالنسبة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، ربما كنت مخطئا.” عاد تشن غي إلى مقاعد الراحة. لاحقا، انضمت إليه المرأة أيضًا على مقاعد الراحة. كانت رائحتها مثل الشامبو، وكانت ترتدي ملابس نظيفة، وليس كشخص لا يستطيع الاعتناء بنفسه.
ضربت كلمات المرأة تشن غي مثل البرق. تم تذكيره بمقدمة الهاتف الأسود للصورة. المرة الأولى التي أنساك فيها هي عندما أنظر إلى صورتك. لا استطيع تذكر من في الصورة. أنا أعرف فقط أنه مهم بالنسبة لي.
بينما حاولت العمة قصارى جهدها لتقديم المشورة للمرأة، تحولت المرأة فجأة. ممسكة الصورة بقوة، صاحت بصوت عال، “أنا لست فانغ يو! لقد حصلت على الشخص الخطأ! أنا أبحث عنه أيضًا!”
“احتفظي بهذه الصورة.” دفع تشن غي الصورة في يد المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
980: سمكة بذاكرة يوم واحد
“لماذا تعطيني هذه الصورة؟” كانت المرأة في حيرة.
“ليس لدي ذكرى عن هذا الشخص، لكن…” أشارت المرأة إلى الصبي المجهول في الصورة. “يبدو أنه مهم بالنسبة لي.”
“الصبي عديم الوجه هو فانغ يو”. لاحظ تشن غي رد فعل المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد معرفة أن الصبي كان فانغ يو، كانت هناك بعض الحياة التي دخلت عيني المرأة. كانت مثل الطفلة التي فتحت عينيها على العالم لأول مرة، وركزت عينيها النقية على الصبي المجهول في الصورة. “هل يمكنك مساعدتي في العثور عليه؟”
“لماذا تبحثين عن فانغ يو؟ هل هو عائلتك؟” حاول تشن غي التواصل معها لجعلها تنفتح. عندها فقط يمكن أن يساعدها.
“أستطيع، ولكن الوقت متأخر. من الخطر جدًا عليك البقاء في الخارج بمفردك. لماذا لا أعيدك إلى المنزل أولاً؟”
“لماذا تبحثين عن فانغ يو؟ هل هو عائلتك؟” حاول تشن غي التواصل معها لجعلها تنفتح. عندها فقط يمكن أن يساعدها.
كان تشن غي متأكداً من أن هذه المرأة لم تكن شبحاً. كان جسدها دافئًا. حاملتا الصورة بكلتا يديها ترددت قبل الايماء. “حسنا.”
لم تضع الصورة في جيبها وأمسكتها بكلتا يديها أثناء خروجهما من الحديقة. كان للمرأة حضور حولها مما دفع الناس إلى الابتعاد عنها، وقد بدا وكأنها كانت خجولة حول الغرباء. بقيت تحت الظلال مع إخفاض رأسها كما لو أنها لم ترِد أن تزعج أحداً بوجودها.
980: سمكة بذاكرة يوم واحد
قام تشن غي بالمشي مع المرأة بداخل ممشى المشاة وهو في الخارج. رافق المرأة بصمت عبر مباني مختلفة قبل التوقف خارج مبنى سكني قديم في الجزء القديم من المدينة. على طول الطريق، أبقت المرأة رأسها منخفض وعينيها على الصورة، بدون كلمات.
“تشاو يو!” عندما وصلوا إلى المبنى، خرجت عمّة كبيرة إلى حد ما من ممر السلم مع مظلة. “بدأت تمطر. كنت على وشك الذهاب للحصول عليك!”
“تشاو يو!” عندما وصلوا إلى المبنى، خرجت عمّة كبيرة إلى حد ما من ممر السلم مع مظلة. “بدأت تمطر. كنت على وشك الذهاب للحصول عليك!”
توقفت العمة بجانب المرأة، ونظرت لها مثلما ستنظر الأم إلى ابنتها.
“تم التقاط الصورة هنا في الحديقة. الصبي يواجه الكاميرا، لذلك يجب أن يكون الشخص الذي التقط الصورة واقفا هنا.” نهظ تشن غي للوقوف بجانب النافورة. “هل ساعد هذا ذاكرتك؟”
“لقد كنت أنت من أحضرها إلى منزلها، نعم؟ شكرا جزيلا، أيها الشاب الطيب!” ابتسمت العمة في تشن غي. “تشاو يو، يجب أن تشكري الرجل أيضا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت العمة بجانب المرأة، ونظرت لها مثلما ستنظر الأم إلى ابنتها.
“انتظري لدقيقة.” لقد لاحظ تشن غي التفاصيل. “عمتي، ماذا دعوتها؟”
“في الواقع… أنا أعرف فانغ يو.” أخفض تشن غي رأسه، والتفتت إليه المرأة في حالة صدمة.
“تشاو يو!” عندما وصلوا إلى المبنى، خرجت عمّة كبيرة إلى حد ما من ممر السلم مع مظلة. “بدأت تمطر. كنت على وشك الذهاب للحصول عليك!”
“تشاو يو، هل هناك شيء خاطئ؟” فتحت العمّة المظلة وأمسكت ذراع المرأة بخفة وهي تسحبها إلى المبنى. ولكن لدهشتها، لم ترغب المرأة في أن تتبعها ورمت يدها. لم يبدوا وكأن المرأة قد قاومت العمة من قبل، وهذا السلوك غير المعتاد أربك العمة وحيرها. “تشاو يو، إنها تمطر. من الأفضل أن ندخل.”
قام تشن غي بالمشي مع المرأة بداخل ممشى المشاة وهو في الخارج. رافق المرأة بصمت عبر مباني مختلفة قبل التوقف خارج مبنى سكني قديم في الجزء القديم من المدينة. على طول الطريق، أبقت المرأة رأسها منخفض وعينيها على الصورة، بدون كلمات.
بينما حاولت العمة قصارى جهدها لتقديم المشورة للمرأة، تحولت المرأة فجأة. ممسكة الصورة بقوة، صاحت بصوت عال، “أنا لست فانغ يو! لقد حصلت على الشخص الخطأ! أنا أبحث عنه أيضًا!”
“هي فانغ يو؟”
“كيف لستِ فانغ يو؟ من قال لك ذلك؟” الطريقة التي نظرت بها العمة إلى تشن غي أصبحت فجأة معادية. لم تستطع التعامل مع فانغ يو، لذا قامت بالإستدارة لتشن غي. “أي نوع من الهراء أطعمتها؟ أي نوع من الشخص المنحرف سيجد الفرح في التنمر على فتاة كهذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تشاو يو، هل هناك شيء خاطئ؟” فتحت العمّة المظلة وأمسكت ذراع المرأة بخفة وهي تسحبها إلى المبنى. ولكن لدهشتها، لم ترغب المرأة في أن تتبعها ورمت يدها. لم يبدوا وكأن المرأة قد قاومت العمة من قبل، وهذا السلوك غير المعتاد أربك العمة وحيرها. “تشاو يو، إنها تمطر. من الأفضل أن ندخل.”
“عمتي، أعتقد أنك قد أسأت فهم شيء ما. إنها في الحقيقة ليست فانغ يو.” استنتج تشن غي ذلك من مقدمة الهاتف الأسود. لم يعتقد أن الهاتف الأسود سيعطيه معلومات كاذبة.
عند سماع الجدل، فتحت نافذة في الطابق الأول. وقف رجل عجوز عند النافذة. “ما هذه المشاجرة؟ ما الذي يحدث؟”
“ما الذي تتحدث عنه؟ ألقي نظرة على هذا!” مدت العمة يدها إلى الجيب الأيسر للمرأة وأخرجت محفظة حمراء باهتة. لقد انتزعت منه هوية المرأة. “أنا لا أعرف أي نوع من الخطة المرضية التي تخطط لها، لكنني أقول لك، لن تعمل معي!”
“أنت تعرف فانغ يو؟” وقفت المرأة. “هل… هل يمكنك أن تحضرني لأذهب لرؤيته؟”
قام تشن غي بالمشي مع المرأة بداخل ممشى المشاة وهو في الخارج. رافق المرأة بصمت عبر مباني مختلفة قبل التوقف خارج مبنى سكني قديم في الجزء القديم من المدينة. على طول الطريق، أبقت المرأة رأسها منخفض وعينيها على الصورة، بدون كلمات.
ألقى تشن غي نظرة عليها. كان اسم المرأة على بطاقة الهوية في الواقع فانغ يو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت العمة بجانب المرأة، ونظرت لها مثلما ستنظر الأم إلى ابنتها.
“هي فانغ يو؟”
“الصبي عديم الوجه هو فانغ يو”. لاحظ تشن غي رد فعل المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا لم تكن فانغ يو، فمن هو؟ أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكنها لا تبحث عن فانغ يو؟”
بعد معرفة أن الصبي كان فانغ يو، كانت هناك بعض الحياة التي دخلت عيني المرأة. كانت مثل الطفلة التي فتحت عينيها على العالم لأول مرة، وركزت عينيها النقية على الصبي المجهول في الصورة. “هل يمكنك مساعدتي في العثور عليه؟”
“لقد كنت أنت من أحضرها إلى منزلها، نعم؟ شكرا جزيلا، أيها الشاب الطيب!” ابتسمت العمة في تشن غي. “تشاو يو، يجب أن تشكري الرجل أيضا.”
“هكذا خدعتها، أليس كذلك؟” وقفت العمتي بحماية أمام تشاو يو. “لا أعلم ما تخطط له، ولكن غادر الآن، أو سأتصل بالشرطة!”
“هكذا خدعتها، أليس كذلك؟” وقفت العمتي بحماية أمام تشاو يو. “لا أعلم ما تخطط له، ولكن غادر الآن، أو سأتصل بالشرطة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع الجدل، فتحت نافذة في الطابق الأول. وقف رجل عجوز عند النافذة. “ما هذه المشاجرة؟ ما الذي يحدث؟”
“أنت تعرف فانغ يو؟” وقفت المرأة. “هل… هل يمكنك أن تحضرني لأذهب لرؤيته؟”
“شخصٌ ما يريد التنمر على تشاو يو!”
“تم التقاط الصورة هنا في الحديقة. الصبي يواجه الكاميرا، لذلك يجب أن يكون الشخص الذي التقط الصورة واقفا هنا.” نهظ تشن غي للوقوف بجانب النافورة. “هل ساعد هذا ذاكرتك؟”
“تشاو يو، هل هناك شيء خاطئ؟” فتحت العمّة المظلة وأمسكت ذراع المرأة بخفة وهي تسحبها إلى المبنى. ولكن لدهشتها، لم ترغب المرأة في أن تتبعها ورمت يدها. لم يبدوا وكأن المرأة قد قاومت العمة من قبل، وهذا السلوك غير المعتاد أربك العمة وحيرها. “تشاو يو، إنها تمطر. من الأفضل أن ندخل.”
“يتنمر على تشاو يو؟” دون أن يغلق النافذة، سرعان ما ظهر الرجل العجوز عند المدخل في نعال، حاملاً سيفًا خشبيًا يستخدم في الاحتفالات التاوية. “هل هو هو الشخص الذي يريد التنمر على تشاو يو؟”
لم تضع الصورة في جيبها وأمسكتها بكلتا يديها أثناء خروجهما من الحديقة. كان للمرأة حضور حولها مما دفع الناس إلى الابتعاد عنها، وقد بدا وكأنها كانت خجولة حول الغرباء. بقيت تحت الظلال مع إخفاض رأسها كما لو أنها لم ترِد أن تزعج أحداً بوجودها.
“أرجوكم إهدؤا”. برؤية سوء الفهم يصبح أكبر وأكبر، حاول تشن غي شرح نفسه بسرعة. “لم أتنمر عليها. أريد فقط مساعدتها.”
“فانغ يو؟” أخرج تشن غي الصورة وأظهرها للمرأة. “هل هذا هو؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات