أين ذهبوا؟
الفصل ثمانمائة وستة وستون: أين ذهبوا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال تشن غي ذلك ، ألقى مدير المدرسة العجوز نظرة جيدة على تشن غي. إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المحتمل أن يكون حفيده بعمر تشن غي. أظهر تشن غي نفسه بقوة لدرجة أنه حتى مدير المدرسة قد نسي أبسط قضية؛ لقد كان الشخص الحي الوحيد في جحيم حقيقي. في هذه الهاوية المظلمة ،كان ضوء شمعة مومض، يمكن لأصغر ريح إطفائه. هذا يجب أن يكون صعبا عليه أيضا.
“لا يمكنك أن تقول لي؟” توقف تشن غي ونظر إلى مدير المدرسة وكأنه طفل عاجز في مهب الريح.
لم تكن الطريقة الفعلية للتعليم بناءً على الحالات هي مدح الخير وتجاهل السيء بل مواجهة المشكلة وجهاً لوجه والتوصل إلى حل مناسب. على الرغم من أن تشن غي لم يكن لديه أي أطفال ، من وجهة نظر معينة ، كان قائد منزل مسكون بأكمله. إستخدام طرق مختلفة للتواصل مع موظفين مختلفين لإثارة شغفهم الأكبر كان قدرة يمتلكها رئيس ناجح. بعد انضمام عضو التايكواندو وهان سونغ إلى النادي ، نمت مجموعة تشن غي أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يرد مدير المدرسة على الفور. بعد توقف طويل ، قال: “لقد ذهبت إلى منزلك من قبل – كان ذلك في منتصف الليل. كان والداك متجهين إلى الخارج. ليس لدي أي فكرة إلى أين كانوا ذاهبون ، لكنني رأيت أنهم وقفوا عند باب غرفة نومك لوقت طويل جدا.”
تردد مدير المدرسة العجوز قبل أن يهز رأسه في النهاية. “سوف يعودون ليجدوك”.
“سيدي ، في الواقع ، لم أخطط لقتل هان سونغ. أردت فقط أن يشعر بألم الضحية لأثير ذكرى ماضيه.” لم يريد تشن غي أن يكون هناك سوء فهم بينه وبين مدير المدرسة. “هدفنا النهائي هو الحصول على موافقة المدرسة ؛ قتل الطلاب سوف يتعارض بوضوح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر مدير المدرسة العجوز إلى تشن غي. تغير انطباعه عن تشن غي مرة أخرى. إذ، قبل ذلك ، كانوا في علاقة تعاونية ، الآن ، عامل مع تشن غي كصغيره.
“بخلاف وعي المدرسة نفسها ، يجب أن يكون أقوى شبح هنا هو شخص يطلق عليه الرسام. إنه شبح له هدف واضح. لقد استخدم قوته لتحويل المدرسة إلى جنة دون أي قتال ، لكنه واجه مشكلة مع شخص آخر، شبح أحمر أعظم. ليس لدي أي فكرة عما حدث بعد ذلك ، لكن أولئك الذين أساءوا أو وقفوا في طريق الرسام من شأنه أن يمحو ذاكرتهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الرسام لم يقتلهم؟” قطع مدير المدرسة مباشرة إلى هذه النقطة.
“نعم ، حتى لو ظل هؤلاء الأشباح يخلقون مشاكل ، فإن الرسام لم يقتلهم” ، همس تشن غي. “يمكن أن يزيد إستهلك أشباح حمراء بشكل كبير من قوته وحلفائه ؛ من المستحيل على الرسام ألا يفهم شيئًا بسيطًا مثل هذا. لذلك ، لا يعني هذا أنه لا يريد القتل ، لكنه لا يستطيع ذلك.لا تنسى ، قبل ظهور دافع الباب الجديد ، المالك الحقيقي لهذا المكان هو وعي المدرسة. الرسام قوي للغاية ، لكنه لا يزال بحاجة إلى التصرف ضمن حدود المدرسة. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي ، في الواقع ، لم أخطط لقتل هان سونغ. أردت فقط أن يشعر بألم الضحية لأثير ذكرى ماضيه.” لم يريد تشن غي أن يكون هناك سوء فهم بينه وبين مدير المدرسة. “هدفنا النهائي هو الحصول على موافقة المدرسة ؛ قتل الطلاب سوف يتعارض بوضوح.”
“لماذا لم تقل لي ذلك في وقت سابق؟”
“تشن غي ، بغض النظر عن ماذا ، آمل أن تفهم أن والديك قد أحباك حقًا. ربما قاموا بأشياء لا تفهمها الآن ، لكنني آمل ألا تغضب منهم”. يبدو أن مدير المدرسة العجوز كان يعرف بعض الأشياء ، لكنه لم يتمكن من إخبار تشن غي.
“إذا أخبرتك بالحقيقة ، هل كنت ستستجيب بنفس الطريقة؟ عندما أتيت لإنقاذ هان سونغ ، كنت حقًا تريد مساعدته دون اعتبار للعواقب. لا يمكن تزييف هذا. يمكن أن أرى ذلك ؛ أعتقد أن كان بإمكان هان سونغ أن يرى ذلك أيضا. ” علقت ابتسامة على شفاه تشن غي. “سيدي ، أنت ألطف شخص التقيت به على الإطلاق ؛ لم أقصد الكذب عليك ، لكنني أتمنى أن أفعل المزيد ، ولا يمكن تحقيق بعض الأشياء في هذا العالم بالطف وحده”.
“أعرف فقط أنهم زوجين شغوفين. لم يطلبا أي تعويض لكنهما ساعداني كثيرًا. واستناداً إلى ما سمعته ، ساعدوا العديد من الآخرين في غربي جيوجيانغ. كانوا يتبرعون بمعظم دخلهم من منزلهم المسكون. ، وقد فعلوا أكثر بكثير مما أقوم به “. حمل مدير المدرسة والدي تشن غي في تقدير عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال تشن غي ذلك ، ألقى مدير المدرسة العجوز نظرة جيدة على تشن غي. إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المحتمل أن يكون حفيده بعمر تشن غي. أظهر تشن غي نفسه بقوة لدرجة أنه حتى مدير المدرسة قد نسي أبسط قضية؛ لقد كان الشخص الحي الوحيد في جحيم حقيقي. في هذه الهاوية المظلمة ،كان ضوء شمعة مومض، يمكن لأصغر ريح إطفائه. هذا يجب أن يكون صعبا عليه أيضا.
البسمة على وجهه تلاشت. “تتخلل المشاعر السلبية واليأس العالم وراء الباب ، لكن هذه المشاعر تأتي من خارج الباب. ليس لدي أي فكرة عن كيفية ظهورها هنا ، لكنني أعلم أنه إذا كان الجميع مثلك خلف الباب ، فسيكون العالم وراء الباب الجنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يرد مدير المدرسة على الفور. بعد توقف طويل ، قال: “لقد ذهبت إلى منزلك من قبل – كان ذلك في منتصف الليل. كان والداك متجهين إلى الخارج. ليس لدي أي فكرة إلى أين كانوا ذاهبون ، لكنني رأيت أنهم وقفوا عند باب غرفة نومك لوقت طويل جدا.”
ملتفةً للنظر إلى النافذة ، نظر تشن غي الى ضباب الدم الكثيف. “ربما بهذه الطريقة ، قد نتمكن من رؤية النجوم في السماء.”
“نعم ، حتى لو ظل هؤلاء الأشباح يخلقون مشاكل ، فإن الرسام لم يقتلهم” ، همس تشن غي. “يمكن أن يزيد إستهلك أشباح حمراء بشكل كبير من قوته وحلفائه ؛ من المستحيل على الرسام ألا يفهم شيئًا بسيطًا مثل هذا. لذلك ، لا يعني هذا أنه لا يريد القتل ، لكنه لا يستطيع ذلك.لا تنسى ، قبل ظهور دافع الباب الجديد ، المالك الحقيقي لهذا المكان هو وعي المدرسة. الرسام قوي للغاية ، لكنه لا يزال بحاجة إلى التصرف ضمن حدود المدرسة. “
“شكرا لك” قال تشن غي. “في الواقع ، أود أن أعرف المزيد عن والديّ. لم يخبروني أي شيء. سيدي ، هل يمكنك وصفهم لي؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مدير المدرسة تشن غي يظهر تعبيرًا كهذا. “هل هناك شيء في عقلك؟”
“أنا لم أرهم لفترة طويلة بالفعل.” قطع صوت تشن غي قلب مدير المدرسة.
“لن أخبر هذا أبدًا للآخرين – أنت أول من يسمع هذا. ربما يكون ذلك لأنك تعرف والديّ وأنا متأكد أنك لن تؤذيني”. مشى تشن غي ومدير المدرسة في مقدمة المجموعة. “في مثل هذه المدرسة الكبيرة ، واقفا وسط الأشباح والأطياف، أنا الشخص الحي الوحيد. أحيانًا أخاف ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع إظهار ذلك. أنا مجرد شخص عادي ، لكنني أيضًا صاحب منزل مسكون، العمود الفقري لجميع موظفيي والطلاب الذين وجدناهم. إذا فقدت استقراري ، فسيصاب الجميع بالذعر ، لذلك لا أجرؤ على الخوف ، لا تجرؤ حتى على محاولة التفكير في إمكانية الخوف “.
لم تكن الطريقة الفعلية للتعليم بناءً على الحالات هي مدح الخير وتجاهل السيء بل مواجهة المشكلة وجهاً لوجه والتوصل إلى حل مناسب. على الرغم من أن تشن غي لم يكن لديه أي أطفال ، من وجهة نظر معينة ، كان قائد منزل مسكون بأكمله. إستخدام طرق مختلفة للتواصل مع موظفين مختلفين لإثارة شغفهم الأكبر كان قدرة يمتلكها رئيس ناجح. بعد انضمام عضو التايكواندو وهان سونغ إلى النادي ، نمت مجموعة تشن غي أكبر.
عندما قال تشن غي ذلك ، ألقى مدير المدرسة العجوز نظرة جيدة على تشن غي. إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، فمن المحتمل أن يكون حفيده بعمر تشن غي. أظهر تشن غي نفسه بقوة لدرجة أنه حتى مدير المدرسة قد نسي أبسط قضية؛ لقد كان الشخص الحي الوحيد في جحيم حقيقي. في هذه الهاوية المظلمة ،كان ضوء شمعة مومض، يمكن لأصغر ريح إطفائه. هذا يجب أن يكون صعبا عليه أيضا.
ظهرت هذه الأفكار في ذهن مدير المدرسة. “إذا كنت ترغب في التحدث إلى شخص ما في المستقبل ، فلا تتردد في القدوم إلي. لقد عشت لفترة طويلة ، على الرغم من أنه لا يوجد شيء إلا إسمي ، فأنا مؤهل بما يكفي لأكون مستمعًا جيدًا.”
“بخلاف وعي المدرسة نفسها ، يجب أن يكون أقوى شبح هنا هو شخص يطلق عليه الرسام. إنه شبح له هدف واضح. لقد استخدم قوته لتحويل المدرسة إلى جنة دون أي قتال ، لكنه واجه مشكلة مع شخص آخر، شبح أحمر أعظم. ليس لدي أي فكرة عما حدث بعد ذلك ، لكن أولئك الذين أساءوا أو وقفوا في طريق الرسام من شأنه أن يمحو ذاكرتهم “.
“شكرا لك” قال تشن غي. “في الواقع ، أود أن أعرف المزيد عن والديّ. لم يخبروني أي شيء. سيدي ، هل يمكنك وصفهم لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعرف فقط أنهم زوجين شغوفين. لم يطلبا أي تعويض لكنهما ساعداني كثيرًا. واستناداً إلى ما سمعته ، ساعدوا العديد من الآخرين في غربي جيوجيانغ. كانوا يتبرعون بمعظم دخلهم من منزلهم المسكون. ، وقد فعلوا أكثر بكثير مما أقوم به “. حمل مدير المدرسة والدي تشن غي في تقدير عالٍ.
“لا بأس. أصدق أيضًا أنهم سيعودون”. امتص تشن غي نفس وعاد إلى نفسه المعتادة. “هيا ، دعنا نستمر. بعد الحصول على الموافقة من عددٍ كافٍ من الأشباح، ستوافق علينا المدرسة. وبعد ذلك ، سنضع بطاقاتنا على الطاولة. لم أعد أرغب في إطالة هذا بعد الأن”.
“هل ذكروني على الإطلاق؟ أود أن أعرف كيف نظروا إليّ.” تباطأ تشن غي. أراد أن يعرف ما حدث بينه وبين ظله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم ، حتى لو ظل هؤلاء الأشباح يخلقون مشاكل ، فإن الرسام لم يقتلهم” ، همس تشن غي. “يمكن أن يزيد إستهلك أشباح حمراء بشكل كبير من قوته وحلفائه ؛ من المستحيل على الرسام ألا يفهم شيئًا بسيطًا مثل هذا. لذلك ، لا يعني هذا أنه لا يريد القتل ، لكنه لا يستطيع ذلك.لا تنسى ، قبل ظهور دافع الباب الجديد ، المالك الحقيقي لهذا المكان هو وعي المدرسة. الرسام قوي للغاية ، لكنه لا يزال بحاجة إلى التصرف ضمن حدود المدرسة. “
لم يرد مدير المدرسة على الفور. بعد توقف طويل ، قال: “لقد ذهبت إلى منزلك من قبل – كان ذلك في منتصف الليل. كان والداك متجهين إلى الخارج. ليس لدي أي فكرة إلى أين كانوا ذاهبون ، لكنني رأيت أنهم وقفوا عند باب غرفة نومك لوقت طويل جدا.”
“لن أخبر هذا أبدًا للآخرين – أنت أول من يسمع هذا. ربما يكون ذلك لأنك تعرف والديّ وأنا متأكد أنك لن تؤذيني”. مشى تشن غي ومدير المدرسة في مقدمة المجموعة. “في مثل هذه المدرسة الكبيرة ، واقفا وسط الأشباح والأطياف، أنا الشخص الحي الوحيد. أحيانًا أخاف ، لكنني أعلم أنني لا أستطيع إظهار ذلك. أنا مجرد شخص عادي ، لكنني أيضًا صاحب منزل مسكون، العمود الفقري لجميع موظفيي والطلاب الذين وجدناهم. إذا فقدت استقراري ، فسيصاب الجميع بالذعر ، لذلك لا أجرؤ على الخوف ، لا تجرؤ حتى على محاولة التفكير في إمكانية الخوف “.
“لقد كنت في منزلي؟” للحفاظ على المنزل المسكون ، قد باع تشن غي بالفعل المنزل القديم. لم يرغب في العودة ليذكره بالماضي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مدير المدرسة تشن غي يظهر تعبيرًا كهذا. “هل هناك شيء في عقلك؟”
“بخلاف وعي المدرسة نفسها ، يجب أن يكون أقوى شبح هنا هو شخص يطلق عليه الرسام. إنه شبح له هدف واضح. لقد استخدم قوته لتحويل المدرسة إلى جنة دون أي قتال ، لكنه واجه مشكلة مع شخص آخر، شبح أحمر أعظم. ليس لدي أي فكرة عما حدث بعد ذلك ، لكن أولئك الذين أساءوا أو وقفوا في طريق الرسام من شأنه أن يمحو ذاكرتهم “.
“تشن غي ، بغض النظر عن ماذا ، آمل أن تفهم أن والديك قد أحباك حقًا. ربما قاموا بأشياء لا تفهمها الآن ، لكنني آمل ألا تغضب منهم”. يبدو أن مدير المدرسة العجوز كان يعرف بعض الأشياء ، لكنه لم يتمكن من إخبار تشن غي.
“أنا لم أرهم لفترة طويلة بالفعل.” قطع صوت تشن غي قلب مدير المدرسة.
متوقف ، سأل تشن غي فجأة ، “هل يمكن أن تخبرني أين ذهبوا؟”
“أنا لم أرهم لفترة طويلة بالفعل.” قطع صوت تشن غي قلب مدير المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت شفاه مدير المدرسة ليقول شيئًا ما ، ولكن في اللحظة الأخيرة ، أغلقه مجددًا.
إستمتعوا~~~~~
“لا يمكنك أن تقول لي؟” توقف تشن غي ونظر إلى مدير المدرسة وكأنه طفل عاجز في مهب الريح.
“سيدي ، ما أخبرتك به اليوم ، آمل ألا تخبر أحداً آخر عنه.”
مدير المدرسة نفسه لم يلاحظ هذا التغيير. ربما كان بسبب الذنب أو أي شيء آخر.
تردد مدير المدرسة العجوز قبل أن يهز رأسه في النهاية. “سوف يعودون ليجدوك”.
مشمس ،صلل ، لطيف ، كان هناك عزم قوي في عظامه. في بعض الأحيان ، كان هادئًا لدرجة أن الناس كانوا سيخافون ، لكن في أوقات أخرى ، كان مثل طفل.
“لا بأس. أصدق أيضًا أنهم سيعودون”. امتص تشن غي نفس وعاد إلى نفسه المعتادة. “هيا ، دعنا نستمر. بعد الحصول على الموافقة من عددٍ كافٍ من الأشباح، ستوافق علينا المدرسة. وبعد ذلك ، سنضع بطاقاتنا على الطاولة. لم أعد أرغب في إطالة هذا بعد الأن”.
مشمس ،صلل ، لطيف ، كان هناك عزم قوي في عظامه. في بعض الأحيان ، كان هادئًا لدرجة أن الناس كانوا سيخافون ، لكن في أوقات أخرى ، كان مثل طفل.
مشمس ،صلل ، لطيف ، كان هناك عزم قوي في عظامه. في بعض الأحيان ، كان هادئًا لدرجة أن الناس كانوا سيخافون ، لكن في أوقات أخرى ، كان مثل طفل.
“شكرا لك” قال تشن غي. “في الواقع ، أود أن أعرف المزيد عن والديّ. لم يخبروني أي شيء. سيدي ، هل يمكنك وصفهم لي؟”
نظر مدير المدرسة العجوز إلى تشن غي. تغير انطباعه عن تشن غي مرة أخرى. إذ، قبل ذلك ، كانوا في علاقة تعاونية ، الآن ، عامل مع تشن غي كصغيره.
مدير المدرسة نفسه لم يلاحظ هذا التغيير. ربما كان بسبب الذنب أو أي شيء آخر.
مدير المدرسة نفسه لم يلاحظ هذا التغيير. ربما كان بسبب الذنب أو أي شيء آخر.
“لقد كنت في منزلي؟” للحفاظ على المنزل المسكون ، قد باع تشن غي بالفعل المنزل القديم. لم يرغب في العودة ليذكره بالماضي.
“سيدي ، ما أخبرتك به اليوم ، آمل ألا تخبر أحداً آخر عنه.”
~~~~~
“شكرا لك” قال تشن غي. “في الواقع ، أود أن أعرف المزيد عن والديّ. لم يخبروني أي شيء. سيدي ، هل يمكنك وصفهم لي؟”
قلبي الصغير…. تشن غي??….
“تشن غي ، بغض النظر عن ماذا ، آمل أن تفهم أن والديك قد أحباك حقًا. ربما قاموا بأشياء لا تفهمها الآن ، لكنني آمل ألا تغضب منهم”. يبدو أن مدير المدرسة العجوز كان يعرف بعض الأشياء ، لكنه لم يتمكن من إخبار تشن غي.
“سيدي ، ما أخبرتك به اليوم ، آمل ألا تخبر أحداً آخر عنه.”
أراكم غدا ان شاء الله
إستمتعوا~~~~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراكم غدا ان شاء الله
“الرسام لم يقتلهم؟” قطع مدير المدرسة مباشرة إلى هذه النقطة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات