الفصل خمسمائة وثمانية وثمانون: استخدام المدينة كرحِم.
التفت إلى غرفة المراقب لإخراج مصباح يدوي. “قد يبدو هذا قديمًا ، لكن ضوءه يمكن أن يتغلغل في الظلام. إذا كان هناك أي خطر ، قم بالتلويح به لعدة مرات في الضفة ، وأنا … سأتصل بالشرطة لك”.
الفصل خمسمائة وثمانية وثمانون: استخدام المدينة كرحِم.
“كلاكما ضحيتان. المذنبون هم أولئك الذين حولوا حدثًا حزينًا إلى مأساة. إذا لم نوقفهم ، فستواجه المزيد من العائلات الألم نفسه كما فعلتم. اليأس معدي ويجب أن نوقفهم قبل أن يكون الوقت متأخر جدا.” أمسك تشن غي حاجز الجسر بكلتا يديه. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان قد قال تلك الأشياء لسحب بعض المعلومات المفيدة من المرأة لمساعدته على إكمال المهمة التجريبية أو كان ينوي حقًا استخدام قدر ضئيل من الطاقة للمساعدة في تغيير هذا العالم الناقص.
“يمكنني أن أعطيك الطفلة ، لكن عليكِ أن تكون واضحة بشأن هذا – إذا لم يتم حل هذه المشكلة تمامًا ، فسيحدث هذا الشيء مرة أخرى في المستقبل ، وقد لا أكون أنا من يحمل الطفلة في المرة القادمة.” وضع تشن غي وين وين أسفل. كانت الطفلة لا تزال تحمل قارورة الشامبو. كانت تحب أن تلتصق بالقرب من أختها. دون أختها ، شعرت بعدم الأمان.
“كلاكما ضحيتان. المذنبون هم أولئك الذين حولوا حدثًا حزينًا إلى مأساة. إذا لم نوقفهم ، فستواجه المزيد من العائلات الألم نفسه كما فعلتم. اليأس معدي ويجب أن نوقفهم قبل أن يكون الوقت متأخر جدا.” أمسك تشن غي حاجز الجسر بكلتا يديه. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان قد قال تلك الأشياء لسحب بعض المعلومات المفيدة من المرأة لمساعدته على إكمال المهمة التجريبية أو كان ينوي حقًا استخدام قدر ضئيل من الطاقة للمساعدة في تغيير هذا العالم الناقص.
“لا داعي لقلقك. سأعتني بوين ون.” نظرت المرأة إلى وين وين ، كانت الفتاة قد هدأت بالفعل. لم تقاوم عمتها ، لكنها لم تغادر معها أيضًا.
“من هذا؟” بصوت خائف ، خرج الرجل من الداخل من السرير لكنه لم يفتح الباب.
“اتبعي عمتك إلى المنزل. سأساعد في تحقيق رغبتها.” وأشار تشن غي في القارورة. “ثقي في.”
بعد فترة طويلة ، تركت وين وين أخيرًا القارورة وذهبت بصمت للامساك بيد خالتها. رؤية وين وين تعود إلى وضعها الطبيعي ، تنهدت المرأة في راحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل من احد هنا؟” طرق برفق باب المراقب. بعد عشر ثوانٍ ، أضاء النور من الداخل.
“يجب أن تذهبوا إلى المنزل الآن. اتركي الباقي لي.” وضع تشن غي قارورة الشامبو داخل حقيبته وهو يحدق في السطح المظلم للبحيرة.
‘الحد الأعلى لسيناريو ثلاث نجوم هو شبح أحمر أقوى ، لكن من الصعب القول لسيناريو 3.5 نجوم.’
بعد أن شعرت بعدم التناغم في لهجته ، سحبت وين وين وراءها. “ما الذي تنوي القيام به؟ لم نطلب مساعدتك ، ولا تكون غبيًا بما يكفي لبدء أي تحقيق.”
بناءً على هذه الجملة ، شعر تشن غي أن عمة وين وين كان لا يزال لديها شيئ تخبئه عنه لأسباب معينة.
بناءً على هذه الجملة ، شعر تشن غي أن عمة وين وين كان لا يزال لديها شيئ تخبئه عنه لأسباب معينة.
“في الواقع ، لقد كنت أعمل مع الشرطة. يمكنك الدخول على الإنترنت والبحث عن رئيس منزل غربي جيوجيانغ المسكون. لقد ساعدت الشرطة في حل العديد من الحالات الكبيرة. أنا أستعير قاربك هذه المرة للتحقيق في بعض الأشياء.” اخرك تشن غي هاتفه وفتح سجل هاتفه. في قائمة اتصالاته الصغيرة ، كانت الأسماء مع المفتش والضابط والقائد تستحوذ على نصفها.
“كلاكما ضحيتان. المذنبون هم أولئك الذين حولوا حدثًا حزينًا إلى مأساة. إذا لم نوقفهم ، فستواجه المزيد من العائلات الألم نفسه كما فعلتم. اليأس معدي ويجب أن نوقفهم قبل أن يكون الوقت متأخر جدا.” أمسك تشن غي حاجز الجسر بكلتا يديه. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان قد قال تلك الأشياء لسحب بعض المعلومات المفيدة من المرأة لمساعدته على إكمال المهمة التجريبية أو كان ينوي حقًا استخدام قدر ضئيل من الطاقة للمساعدة في تغيير هذا العالم الناقص.
مدركاً لخطورة الموقف ، أوقف تشن غي سيارة أجرة وهرع إلى سد شرقي جيوجيانغ. تموج السطح المظلم للسد من حين لآخر. عندما وصل تشن غي ، كانت حوالي الساعة 11 مساء.
“إذا ، كن حذرًا. ما زلت بحاجة إلى العمل غدًا. لن أبقى لأتصرف بجنون معك.” حركت المرأة وين وين معها ، وبعد أن اتخذت بضع خطوات ، توقفت فجأة ووقفت في المكان الذي كانت فيه لبضع ثوان. ثم التفتت لتخبر تشن غي ، “يحتاج دفن البذرة إلى ثلاثة أشياء – البذرة ، الجنين ، والرحم. نقل حياة طفل إلى جسم طفل آخر ، هذا هو دفن البذرة. ولكن إذا نقلت العديد من الأرواح إلى جسد واحد واستخدمت المدينة بأكملها كرحم ، فما نوع الوحش الذي سيولد بمجرد أن تنبت البذرة وتنمو؟ ”
“في الواقع ، لقد كنت أعمل مع الشرطة. يمكنك الدخول على الإنترنت والبحث عن رئيس منزل غربي جيوجيانغ المسكون. لقد ساعدت الشرطة في حل العديد من الحالات الكبيرة. أنا أستعير قاربك هذه المرة للتحقيق في بعض الأشياء.” اخرك تشن غي هاتفه وفتح سجل هاتفه. في قائمة اتصالاته الصغيرة ، كانت الأسماء مع المفتش والضابط والقائد تستحوذ على نصفها.
كان تشن غي يفكر في شيء آخر ، والكشف المفاجئ من المرأة جعل تشن غي يعتقد أنه لم يسمعها كيدا. “في الليلة التي غادر فيها والديّ ، تابعتهم خلسة إلى مدينة لي وان ورأيت شيئًا ما”
“يجب أن تذهبوا إلى المنزل الآن. اتركي الباقي لي.” وضع تشن غي قارورة الشامبو داخل حقيبته وهو يحدق في السطح المظلم للبحيرة.
بدا أن المرأة كانت تتحدث مع نفسها ، وعندما إنتهت ، قادت وين وين بعيدا. وقف تشن غي على الجسر وشاهد المرأة والفتاة تختفيان في المسافة.
“أريد استعارة قارب.” تماما عندما انتهى تشن غي ، فتح الباب.
“أن تستخدام المدينة بأكملها كرحم؟” أمسك تشن غي الحاجز بإحكام. لقد أدرك أن الأمور كانت أكثر خطورة مما كان يعتقد. “حياة عدد لا يحصى من الأطفال وأناس احياء يائسين كبذور ، والمدينة كالرحم ، إذا الجنين لا يمكن إلا أن يكون الجنين الشبح فقط.”
‘قد تكون عائلة وين وين هي المرحلة الأولى من التجربة فقط، لتأكيد تأثير دفن البذرة وسيبدأ الاختبار الحقيقي في مدينة لي وان. من المرجح أن تكون تشاو بو هي ‘الجنين’ الذي اختاره الجاني ، ولكن لماذا أصر على إنشاء جنين أشباح؟ هل يمكن أنه يرغب أيضًا في كسب حياة جديدة مثل شبح البئر في قرية التوابيت؟’
‘صعوبة مدينة لو وان هي 3.5 نجوم ، والجنين الشبح هي أربعة نجوم. هل يمكن أن تكون هناك علاقة بين الاثنين؟’
كان المراقب يرتدي معطفًا كبيرًا ، بدا عليه الصدمة. “اقتراض قارب؟”
غمر عقل تشن غي بالعديد من الأسئلة.
الفصل خمسمائة وثمانية وثمانون: استخدام المدينة كرحِم.
‘قد تكون عائلة وين وين هي المرحلة الأولى من التجربة فقط، لتأكيد تأثير دفن البذرة وسيبدأ الاختبار الحقيقي في مدينة لي وان. من المرجح أن تكون تشاو بو هي ‘الجنين’ الذي اختاره الجاني ، ولكن لماذا أصر على إنشاء جنين أشباح؟ هل يمكن أنه يرغب أيضًا في كسب حياة جديدة مثل شبح البئر في قرية التوابيت؟’
‘الحد الأعلى لسيناريو ثلاث نجوم هو شبح أحمر أقوى ، لكن من الصعب القول لسيناريو 3.5 نجوم.’
لقد خرج باب مدينة لي وان عن السيطرة ، ولم يكن لدى تشن غي فكرة عن مدى قوة تشاو بو. ومع ذلك ، كان عليها أن تكون شبح أحمر خاص جداً ليتم اختيارها من قبل الجاني المختبئ في شرقي جيوجيانغ.
مدركاً لخطورة الموقف ، أوقف تشن غي سيارة أجرة وهرع إلى سد شرقي جيوجيانغ. تموج السطح المظلم للسد من حين لآخر. عندما وصل تشن غي ، كانت حوالي الساعة 11 مساء.
‘الحد الأعلى لسيناريو ثلاث نجوم هو شبح أحمر أقوى ، لكن من الصعب القول لسيناريو 3.5 نجوم.’
بناءً على هذه الجملة ، شعر تشن غي أن عمة وين وين كان لا يزال لديها شيئ تخبئه عنه لأسباب معينة.
مفكرا مرة أخرى في الجملة الأخيرة للمرأة ، قام تشان جي بتشريحها عن كثب ، ولاحظ بعض التفاصيل التي فاتها في وقت سابق.
بناءً على هذه الجملة ، شعر تشن غي أن عمة وين وين كان لا يزال لديها شيئ تخبئه عنه لأسباب معينة.
‘إذا كان الجاني يعتزم تحويل المدينة بأكملها إلى رحم واستخدام البشر الأحياء كبذور ، فيجب عليه أن يحتاج إلى نوع من أنواع التواصل مع الجميع. المرة الأولى التي واجهت فيها الظل كان في محطة شرقي جيوجيانغ للمياه العذبة ، وبالصدفة كان هذا المكان قريب نسبيًا من سد شرقي جيوجيانغ. تُستخدم محطة المياه لتطهير المياه من السد ، وكلا الموقعين هما محطتا توقف للحافلة على الطريق 104. هل كان الجاني يستخدم مياه الشرب كوسيط له؟ أخبرني الرجل من مجتمع الصيد أنه شاهد الكثير من أشباح الماء في السد. لا يجب أن يحدث ذلك في ظل الظروف العادية. أيمكن أن يكون السد جزءا من خطة الجاني؟
‘قد تكون عائلة وين وين هي المرحلة الأولى من التجربة فقط، لتأكيد تأثير دفن البذرة وسيبدأ الاختبار الحقيقي في مدينة لي وان. من المرجح أن تكون تشاو بو هي ‘الجنين’ الذي اختاره الجاني ، ولكن لماذا أصر على إنشاء جنين أشباح؟ هل يمكن أنه يرغب أيضًا في كسب حياة جديدة مثل شبح البئر في قرية التوابيت؟’
مدركاً لخطورة الموقف ، أوقف تشن غي سيارة أجرة وهرع إلى سد شرقي جيوجيانغ. تموج السطح المظلم للسد من حين لآخر. عندما وصل تشن غي ، كانت حوالي الساعة 11 مساء.
لم يتوقع زانغ دابو هذه الإجابة بالتأكيد. فرك يديه ولم يعرف ما يقول.
“هل من احد هنا؟” طرق برفق باب المراقب. بعد عشر ثوانٍ ، أضاء النور من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرا لك.” ألقى تشن غي كل شيء في القارب ، ثم قام بتشغيل المسجل وقفز في القارب كذلك.
“من هذا؟” بصوت خائف ، خرج الرجل من الداخل من السرير لكنه لم يفتح الباب.
“يمكنني أن أعطيك الطفلة ، لكن عليكِ أن تكون واضحة بشأن هذا – إذا لم يتم حل هذه المشكلة تمامًا ، فسيحدث هذا الشيء مرة أخرى في المستقبل ، وقد لا أكون أنا من يحمل الطفلة في المرة القادمة.” وضع تشن غي وين وين أسفل. كانت الطفلة لا تزال تحمل قارورة الشامبو. كانت تحب أن تلتصق بالقرب من أختها. دون أختها ، شعرت بعدم الأمان.
“أيها الأخ زانغ ، قابلنا بعضنا البعض في وقت سابق. كان هناك شخص يصطاد السمك من أجل ملك الأسماك ، نعم؟ لقد كانت من أعاد قصبة الصيد الخاصة بالرجل”.
“لقد جاؤوا بالفعل هذا الصباح.” نظر زانغ دابو إلى تشن غي بابتسامة مريرة. “لقد أعطوني صدمة كبيرة. فبعد كل شيء ، قضيت وقتًا طويلاً في صحبة قاتل”.
“أعتقد أنني أتذكرك ، لماذا عدت في هذا الوقت المتأخر من الليل؟” على الأرجح مفكرا أن تشن غي بدا مألوفا ، نقص حذرت.
بعد أن شعرت بعدم التناغم في لهجته ، سحبت وين وين وراءها. “ما الذي تنوي القيام به؟ لم نطلب مساعدتك ، ولا تكون غبيًا بما يكفي لبدء أي تحقيق.”
“أريد استعارة قارب.” تماما عندما انتهى تشن غي ، فتح الباب.
“لا تقلق ، أنا لا أعمل بمفردي”. عاثرا على توازنه على متن القارب ، فتح تشن غي القصة المصورة وأطلق شبح البرميل في الماء.
كان المراقب يرتدي معطفًا كبيرًا ، بدا عليه الصدمة. “اقتراض قارب؟”
لم يتوقع زانغ دابو هذه الإجابة بالتأكيد. فرك يديه ولم يعرف ما يقول.
“نعم ، لدي شيء لأؤكده وأحتاج إلى إستخراك شيء من الماء.” كانت عيون تشن غي قوية ولهجته لم تتزعزع.
الفصل خمسمائة وثمانية وثمانون: استخدام المدينة كرحِم.
“لا دخل لي إذا كنت في مهمتك الشخصية ، لكن لا يمكنني السماح لك بالمخاطرة بحياتك على هذا النحو. هناك ملك أسماك في السد وتريد إجراء عملية إستخراخ في منتصف الليل تقريبًا. ماذا لو كان هناك حادث؟ ” هز زانغ دابو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة ، ما الذي تحاول إستخراجها؟” كان زانغ دابو فضوليًا.
“أيها الأخ زانغ عندما ذهبت لإعادة القصبة ، عثرت على جثة مدفونة في منزل الصياد. من المحتمل أن تأتي الشرطة لتجدك قريبًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالمناسبة ، ما الذي تحاول إستخراجها؟” كان زانغ دابو فضوليًا.
“لقد جاؤوا بالفعل هذا الصباح.” نظر زانغ دابو إلى تشن غي بابتسامة مريرة. “لقد أعطوني صدمة كبيرة. فبعد كل شيء ، قضيت وقتًا طويلاً في صحبة قاتل”.
“اتبعي عمتك إلى المنزل. سأساعد في تحقيق رغبتها.” وأشار تشن غي في القارورة. “ثقي في.”
“في الواقع ، لقد كنت أعمل مع الشرطة. يمكنك الدخول على الإنترنت والبحث عن رئيس منزل غربي جيوجيانغ المسكون. لقد ساعدت الشرطة في حل العديد من الحالات الكبيرة. أنا أستعير قاربك هذه المرة للتحقيق في بعض الأشياء.” اخرك تشن غي هاتفه وفتح سجل هاتفه. في قائمة اتصالاته الصغيرة ، كانت الأسماء مع المفتش والضابط والقائد تستحوذ على نصفها.
كان تشن غي يفكر في شيء آخر ، والكشف المفاجئ من المرأة جعل تشن غي يعتقد أنه لم يسمعها كيدا. “في الليلة التي غادر فيها والديّ ، تابعتهم خلسة إلى مدينة لي وان ورأيت شيئًا ما”
بعد بعض الإقناع ، وافق زانغ دابو أخيرًا. “يمكنني أن أقرضك القارب ، لكنني لا أعتقد أنني سأحضر معك.”
“هذا جيد.”
“أن تستخدام المدينة بأكملها كرحم؟” أمسك تشن غي الحاجز بإحكام. لقد أدرك أن الأمور كانت أكثر خطورة مما كان يعتقد. “حياة عدد لا يحصى من الأطفال وأناس احياء يائسين كبذور ، والمدينة كالرحم ، إذا الجنين لا يمكن إلا أن يكون الجنين الشبح فقط.”
“بالمناسبة ، ما الذي تحاول إستخراجها؟” كان زانغ دابو فضوليًا.
مدركاً لخطورة الموقف ، أوقف تشن غي سيارة أجرة وهرع إلى سد شرقي جيوجيانغ. تموج السطح المظلم للسد من حين لآخر. عندما وصل تشن غي ، كانت حوالي الساعة 11 مساء.
“جثة ، جثة فتاة صغيرة لأكون دقيقا.”
“من هذا؟” بصوت خائف ، خرج الرجل من الداخل من السرير لكنه لم يفتح الباب.
لم يتوقع زانغ دابو هذه الإجابة بالتأكيد. فرك يديه ولم يعرف ما يقول.
لقد خرج باب مدينة لي وان عن السيطرة ، ولم يكن لدى تشن غي فكرة عن مدى قوة تشاو بو. ومع ذلك ، كان عليها أن تكون شبح أحمر خاص جداً ليتم اختيارها من قبل الجاني المختبئ في شرقي جيوجيانغ.
عند فتح باب المستودع ، قام زانغ دابو بسحب المجاذيف ورمح السمك والحبل. “انتظر هنا للحظة.”
“في الواقع ، لقد كنت أعمل مع الشرطة. يمكنك الدخول على الإنترنت والبحث عن رئيس منزل غربي جيوجيانغ المسكون. لقد ساعدت الشرطة في حل العديد من الحالات الكبيرة. أنا أستعير قاربك هذه المرة للتحقيق في بعض الأشياء.” اخرك تشن غي هاتفه وفتح سجل هاتفه. في قائمة اتصالاته الصغيرة ، كانت الأسماء مع المفتش والضابط والقائد تستحوذ على نصفها.
التفت إلى غرفة المراقب لإخراج مصباح يدوي. “قد يبدو هذا قديمًا ، لكن ضوءه يمكن أن يتغلغل في الظلام. إذا كان هناك أي خطر ، قم بالتلويح به لعدة مرات في الضفة ، وأنا … سأتصل بالشرطة لك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ، كن حذرًا. ما زلت بحاجة إلى العمل غدًا. لن أبقى لأتصرف بجنون معك.” حركت المرأة وين وين معها ، وبعد أن اتخذت بضع خطوات ، توقفت فجأة ووقفت في المكان الذي كانت فيه لبضع ثوان. ثم التفتت لتخبر تشن غي ، “يحتاج دفن البذرة إلى ثلاثة أشياء – البذرة ، الجنين ، والرحم. نقل حياة طفل إلى جسم طفل آخر ، هذا هو دفن البذرة. ولكن إذا نقلت العديد من الأرواح إلى جسد واحد واستخدمت المدينة بأكملها كرحم ، فما نوع الوحش الذي سيولد بمجرد أن تنبت البذرة وتنمو؟ ”
“شكرا لك.” ألقى تشن غي كل شيء في القارب ، ثم قام بتشغيل المسجل وقفز في القارب كذلك.
“نعم ، لدي شيء لأؤكده وأحتاج إلى إستخراك شيء من الماء.” كانت عيون تشن غي قوية ولهجته لم تتزعزع.
“عادة ما تعمل عدة فرق معًا لإستخراج جسم ما ، هل أنت متأكد من أنه يمكنك القيام بذلك بمفردك؟” ظن زانغ دابو أن تشن غي كان يعبث به.
“لا تقلق ، أنا لا أعمل بمفردي”. عاثرا على توازنه على متن القارب ، فتح تشن غي القصة المصورة وأطلق شبح البرميل في الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنني أتذكرك ، لماذا عدت في هذا الوقت المتأخر من الليل؟” على الأرجح مفكرا أن تشن غي بدا مألوفا ، نقص حذرت.
بعد بعض الإقناع ، وافق زانغ دابو أخيرًا. “يمكنني أن أقرضك القارب ، لكنني لا أعتقد أنني سأحضر معك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات