الفصل خمسمائة وخمسة وستون: زائر خاص جديد.
اعتقد تشن غي أن عليه القيام بشيء ما.
الفصل خمسمائة وخمسة وستون: زائر خاص جديد.
“من بين الأمنيات الثلاثة ، أبسطها هو عامل منتزه الترفيه. مريض السرطان ليس بتلك الصعوبة أيضًا ؛ الأكثر تحديا هو المؤلف. إنه يريد تصوير فيلم يحظى بشعبية ويحظى بالترحيب من النقاد.”
“زانغ وين يو؟” شاعرا بالبرد من الكف ، كشف تشن غي عن ابتسامة صادقة. “لقد تذكرت اسمك. سأساعدك في استكمال رغبات الضحايا ، لذلك سنتفاعل بالتأكيد أكثر في المستقبل.”
“رغبة ضحية السرطان هي العثور على شخص لرعاية أسرته.”
اعتقد الرجل أن تشن غي كان شخصًا جيدًا. أخذ يده بصمت وفجأة لم يعرف ماذا يقول. في كل حياته ، لم يقابل أي شخص يمكن أن يفهمه ، لكنه وجد واحداً بعد الموت.
بسبب عدم معرفة أي شيء عن صناعة الأفلام ، وقع تشن غي في تفكير عميق.
“هل لديك أي رغبات يمكن استكمالها حول جيوجيانغ؟ لنبدأ بالأولويات القريبة منا. نحن بحاجة إلى مزيد من الاستعداد قبل أن نتمكن من معالجة الأمور البعيدة.” قال تشن غي إنه سيساعد الرجل ، ولم يكن يمزح.
“انتظر ، لن أكذب عليك. لقد ألقيت جميع أمتعته. أنت تعلم أن ذلك من المحظورة”. بدت المالكة فارغة صبر.
الرجل لم يرد. لم يكن متأكداً مما إذا كان ينبغي عليه فعل ذلك أم لا. فبعد كل شيء ، كان هو الذي يتحمل كل آلام الضحايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاملا الهاتف ، نظر تشن غي حوله. فجأة ، لاحظ أن الحارس عند البوابة كان في وسط مجادلة مع شخص ما.
“لا تقلق ، ليس لدي أي نوايا خفية ولن أطلب منك أي شيء كتعويض. أنا أساعدك من باب التفهم فقط. عليم أن تفهم أنك ستواجه صعوبة في إكمال بعض هذه الرغبات ، لكنني مختلف ، فأنا شخص حي ، فما عليك سوى ترك الأشياء التي ليست مناسبة لك بطلي. ” كان تشن غي يقول الحقيقة ، وكان الرجل مقتنعًا ببطء. لقد أدرك أنه سيواجه العديد من المشكلات في رحلته بسبب هويته الفريدة.
‘عندما واجهت العامل ، حاولت مناداة زانغ يا ، لكن لم يكن هناك رد. هل علمت بالفعل أن الرجل لم يكن تهديد أم أن إصابتها ازدادت سوءًا؟’
“حسنًا ، ماذا نفعل الأمر هكذا؟” نظر الرجل إلى تشن غي ، واختفى الأحمر من عيناه بالكامل. “إذا ساعدتني في إكمال رغبات هؤلاء الضحايا ، فسأقوم في المقابل بمساعدتك في تحقيق بعض الخدمات التي لا تنتهك مبدأي”.
‘هل هي جائعة؟ هل يجب علي التقاط بعض الأشباح لإطعامها؟’
“ستساعدني؟”
“انتظر ، لن أكذب عليك. لقد ألقيت جميع أمتعته. أنت تعلم أن ذلك من المحظورة”. بدت المالكة فارغة صبر.
“نعم ، إذا قمت بمساعدتي ، فسوف أساعدك ، أليس هذا عادلاً؟”
‘هل هي جائعة؟ هل يجب علي التقاط بعض الأشباح لإطعامها؟’
لم يكن تشن غي يتوقع أن يكون الرجل مستقيم جدا. بناءً على إصرار الرجل ، تم ‘إجبار’ تشن غي على القبول.
“كان يشعر بالقلق بسبب ذلك قبل مغادرته ، لذلك ذكرني عن قصد بهذا. خذي هذا المال. آمل ألا تمانعي. بغض النظر عن الخيار الذي قام به ، فهو لم يريد أن يدين لأحد”.
“رغبة المؤلف هي تصوير فيلم رعب محبوب من قبل الكثيرين ولديه مبيعات تذاكر رائعة.”
“نعم ، إذا قمت بمساعدتي ، فسوف أساعدك ، أليس هذا عادلاً؟”
“رغبة ممثل زي دورايمون هو التأكد من أن المالكة ستحصل على فاتورة المرافق التي تركها على أمتعته.”
“رغبة ضحية السرطان هي العثور على شخص لرعاية أسرته.”
“بعد أن إكمال هذه الأمنيات الثلاث ، سأخبرك عن رغبات الضحايا الآخرين حتى يتمكنوا من مغادرة هذا العالم دون أي ندم” ، قال الرجل ومشى. “إذا كنت تريد الوصول إلي ، فما عليك سوى الاتصال بذلك الرقم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتعرف تشن غي على سبب رغبة المؤلف الأخيرة في إنشاء فيلم.
“حسنا ، لقد حفظت الرقم.”
‘عندما واجهت العامل ، حاولت مناداة زانغ يا ، لكن لم يكن هناك رد. هل علمت بالفعل أن الرجل لم يكن تهديد أم أن إصابتها ازدادت سوءًا؟’
شاهد تشن غي الرجل يمشي بعيدا. مشى في المسار قبل أن يختفي في الظلام.
“حسنًا ، ماذا نفعل الأمر هكذا؟” نظر الرجل إلى تشن غي ، واختفى الأحمر من عيناه بالكامل. “إذا ساعدتني في إكمال رغبات هؤلاء الضحايا ، فسأقوم في المقابل بمساعدتك في تحقيق بعض الخدمات التي لا تنتهك مبدأي”.
“لقد ذهب هذا بسلاسة أكثر مما كنت اعتقد. يجب أن أقضي بعض الوقت لاستكمال هذه الرغبات. في هذه الحالة ، إذ ما أتى لي بعض الخطر في شرقي جيوجيانغ ، يجب أن يخرج الرجل لمساعدتي.”
“لقد ذهب هذا بسلاسة أكثر مما كنت اعتقد. يجب أن أقضي بعض الوقت لاستكمال هذه الرغبات. في هذه الحالة ، إذ ما أتى لي بعض الخطر في شرقي جيوجيانغ ، يجب أن يخرج الرجل لمساعدتي.”
قبل افتتاح المتنزه المستقبلي للأعمال ، خطط تشن غي للتعامل مع كل شيء في شرقي جيوجيانغ. لم يضيع أي وقت ووجد حقيبته ، تاركًا الرجل في الاتجاه المعاكس.
‘عندما واجهت العامل ، حاولت مناداة زانغ يا ، لكن لم يكن هناك رد. هل علمت بالفعل أن الرجل لم يكن تهديد أم أن إصابتها ازدادت سوءًا؟’
“من بين الأمنيات الثلاثة ، أبسطها هو عامل منتزه الترفيه. مريض السرطان ليس بتلك الصعوبة أيضًا ؛ الأكثر تحديا هو المؤلف. إنه يريد تصوير فيلم يحظى بشعبية ويحظى بالترحيب من النقاد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زانغ يا قد رفضت ترك ظله ، لذا لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن كيف كانت حالتها. أراد المساعدة لكنه لم يستطع.
لم يتعرف تشن غي على سبب رغبة المؤلف الأخيرة في إنشاء فيلم.
الفصل خمسمائة وخمسة وستون: زائر خاص جديد.
“عامل مؤهل في منزل مسكوت هو أيضًا ممثل جيد ، لذلك لن أواجه مشكلة مع الممثلين ، لكن المشكلة هي ، من سيكون مشاهدي؟ كيف يمكنني ضمان كل من الشعبية والجودة؟”
‘عندما واجهت العامل ، حاولت مناداة زانغ يا ، لكن لم يكن هناك رد. هل علمت بالفعل أن الرجل لم يكن تهديد أم أن إصابتها ازدادت سوءًا؟’
بسبب عدم معرفة أي شيء عن صناعة الأفلام ، وقع تشن غي في تفكير عميق.
“زانغ وين يو؟” شاعرا بالبرد من الكف ، كشف تشن غي عن ابتسامة صادقة. “لقد تذكرت اسمك. سأساعدك في استكمال رغبات الضحايا ، لذلك سنتفاعل بالتأكيد أكثر في المستقبل.”
“رغبة يان دانيان في أن يصبح رسام قصص مصورة معروف لم تكتمل بعد ، والآن علي تصوير فيلم. أنا فقط صاحب منزل مسكون ، هل يجب علي الذهاب لحضور بعض دروس صناعة الأفلام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ألقيتها؟” أذهل تشن غي ، لكنه سرعان ما تعافى. “إذا كم كانت الفاتورة التي يدين بها لك؟”
كان من الصعب حقًا جعل فيلم رعب مشهور، وفي الوقت الحالي ، لم يخطط تشن غي لمحاولة ذلك.
مع خطة موضوعة ، أزال سترته واستلقى على السرير للنوم. في الساعة الثامنة صباحًا ، خرك تشن غي من المنزل المسكون. دفع البوابات مفتوحة ونظر إلى شروق الشمس. “لقد بدأ يوم جديد.”
‘لديّ عدد كاف من الممثلين ، لكني افتقر إلى مخرج محترف وميزانية. في المستقبل ، يجب أن أركز على مواهب كهذه. إذا كان الفيلم مشهورًا ، فيمكنه أيضًا أن يكون بمثابة عرض ترويجي جيد للمنزل المسكون.’
“ستساعدني؟”
بعد أخذ سيارة أجرة إلى حديقة الملاهي للأطفال ، طرق تشن غي باب المنزل مرة أخرى. “أيتها الأخت كبيرة ، ما زلت هنا من أجل صديقي. هل وجدتِ المال الذي تركه على حقائبه؟”
‘أخبرتني تشاو بو أنني إذا عدت إلى مدينة لي وان ، فسأكون في خطر قاتل ، لكن يمكنني الذهاب إلى أماكن أخرى في شرقي جيوجيانغ. يجب أن أكمل مهمتي النجمتين اللتين قدمهما الهاتف الأسود أولاً.’
تم فتح الباب ، ونظرت المرأة في منتصف العمر إلى تشن غي بحذر شديد. “ما هو هدفك هنا؟ لقد تركنا الرجل منذ فترة طويلة ، والآن ستأتي لتسألني ما إذا كنت قد استلمت دفع فاتورة المرافق؟”
‘رسالة في وقت مثل هذا؟’
“إنه مثل هذا. قبل أن يغادر أخي ، لم يكن لديه الكثير من القلق …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ألقيتها؟” أذهل تشن غي ، لكنه سرعان ما تعافى. “إذا كم كانت الفاتورة التي يدين بها لك؟”
“انتظر ، لن أكذب عليك. لقد ألقيت جميع أمتعته. أنت تعلم أن ذلك من المحظورة”. بدت المالكة فارغة صبر.
اعتقد الرجل أن تشن غي كان شخصًا جيدًا. أخذ يده بصمت وفجأة لم يعرف ماذا يقول. في كل حياته ، لم يقابل أي شخص يمكن أن يفهمه ، لكنه وجد واحداً بعد الموت.
“لقد ألقيتها؟” أذهل تشن غي ، لكنه سرعان ما تعافى. “إذا كم كانت الفاتورة التي يدين بها لك؟”
“بعد أن إكمال هذه الأمنيات الثلاث ، سأخبرك عن رغبات الضحايا الآخرين حتى يتمكنوا من مغادرة هذا العالم دون أي ندم” ، قال الرجل ومشى. “إذا كنت تريد الوصول إلي ، فما عليك سوى الاتصال بذلك الرقم.”
“280 ، لماذا؟ هل تخطط للدفع لي نيابة عنه؟” نظرت المرأة في منتصف العمر إلى تشن غي ببرودة. ثم رأت تشن غي يأخذ ثلاثمائة من جيبه.
تم فتح الباب ، ونظرت المرأة في منتصف العمر إلى تشن غي بحذر شديد. “ما هو هدفك هنا؟ لقد تركنا الرجل منذ فترة طويلة ، والآن ستأتي لتسألني ما إذا كنت قد استلمت دفع فاتورة المرافق؟”
“كان يشعر بالقلق بسبب ذلك قبل مغادرته ، لذلك ذكرني عن قصد بهذا. خذي هذا المال. آمل ألا تمانعي. بغض النظر عن الخيار الذي قام به ، فهو لم يريد أن يدين لأحد”.
“كان يشعر بالقلق بسبب ذلك قبل مغادرته ، لذلك ذكرني عن قصد بهذا. خذي هذا المال. آمل ألا تمانعي. بغض النظر عن الخيار الذي قام به ، فهو لم يريد أن يدين لأحد”.
بعد الدفع للسيدة ، أخذ تشن غي سيارة الأجرة إلى منتزه القرن الجديد. فتح تشن غي الباب إلى غرفة استراحة الموظفين. عندما جلس على الكرسي ، استراح أخيرًا وتغير تعبيره ببطء. فكر تشن غي حول ما حدث في تلك الليلة ، وكانت هناك مشكلة واحدة أربكته.
“رغبة يان دانيان في أن يصبح رسام قصص مصورة معروف لم تكتمل بعد ، والآن علي تصوير فيلم. أنا فقط صاحب منزل مسكون ، هل يجب علي الذهاب لحضور بعض دروس صناعة الأفلام؟”
‘عندما واجهت العامل ، حاولت مناداة زانغ يا ، لكن لم يكن هناك رد. هل علمت بالفعل أن الرجل لم يكن تهديد أم أن إصابتها ازدادت سوءًا؟’
“رغبة يان دانيان في أن يصبح رسام قصص مصورة معروف لم تكتمل بعد ، والآن علي تصوير فيلم. أنا فقط صاحب منزل مسكون ، هل يجب علي الذهاب لحضور بعض دروس صناعة الأفلام؟”
كانت زانغ يا قد رفضت ترك ظله ، لذا لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن كيف كانت حالتها. أراد المساعدة لكنه لم يستطع.
‘هل هي جائعة؟ هل يجب علي التقاط بعض الأشباح لإطعامها؟’
“رغبة يان دانيان في أن يصبح رسام قصص مصورة معروف لم تكتمل بعد ، والآن علي تصوير فيلم. أنا فقط صاحب منزل مسكون ، هل يجب علي الذهاب لحضور بعض دروس صناعة الأفلام؟”
اعتقد تشن غي أن عليه القيام بشيء ما.
‘أخبرتني تشاو بو أنني إذا عدت إلى مدينة لي وان ، فسأكون في خطر قاتل ، لكن يمكنني الذهاب إلى أماكن أخرى في شرقي جيوجيانغ. يجب أن أكمل مهمتي النجمتين اللتين قدمهما الهاتف الأسود أولاً.’
‘أخبرتني تشاو بو أنني إذا عدت إلى مدينة لي وان ، فسأكون في خطر قاتل ، لكن يمكنني الذهاب إلى أماكن أخرى في شرقي جيوجيانغ. يجب أن أكمل مهمتي النجمتين اللتين قدمهما الهاتف الأسود أولاً.’
بعد أخذ سيارة أجرة إلى حديقة الملاهي للأطفال ، طرق تشن غي باب المنزل مرة أخرى. “أيتها الأخت كبيرة ، ما زلت هنا من أجل صديقي. هل وجدتِ المال الذي تركه على حقائبه؟”
مع خطة موضوعة ، أزال سترته واستلقى على السرير للنوم. في الساعة الثامنة صباحًا ، خرك تشن غي من المنزل المسكون. دفع البوابات مفتوحة ونظر إلى شروق الشمس. “لقد بدأ يوم جديد.”
كان تشن غي مفاجئ وهو ينظر في الهاتف. ‘أنا لم أفتح للعمل حتى الآن ، من أين أتى الزائر الخاص؟ هل الهاتف مكسور؟”
قبل أن يتمكن من الانغماس في بداية اليوم الجديد ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه.
“رغبة ممثل زي دورايمون هو التأكد من أن المالكة ستحصل على فاتورة المرافق التي تركها على أمتعته.”
‘رسالة في وقت مثل هذا؟’
مخرجا هاتفه ، فتح تشن غي الرسالة غير المقروءة.
مخرجا هاتفه ، فتح تشن غي الرسالة غير المقروءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زانغ يا قد رفضت ترك ظله ، لذا لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن كيف كانت حالتها. أراد المساعدة لكنه لم يستطع.
“تم تنشيط القدرة الخاصة لشباك تذاكر منتصف الليل! لقد وصل زائر خاص!”
شاهد تشن غي الرجل يمشي بعيدا. مشى في المسار قبل أن يختفي في الظلام.
كان تشن غي مفاجئ وهو ينظر في الهاتف. ‘أنا لم أفتح للعمل حتى الآن ، من أين أتى الزائر الخاص؟ هل الهاتف مكسور؟”
الفصل خمسمائة وخمسة وستون: زائر خاص جديد.
حاملا الهاتف ، نظر تشن غي حوله. فجأة ، لاحظ أن الحارس عند البوابة كان في وسط مجادلة مع شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ألقيتها؟” أذهل تشن غي ، لكنه سرعان ما تعافى. “إذا كم كانت الفاتورة التي يدين بها لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ألقيتها؟” أذهل تشن غي ، لكنه سرعان ما تعافى. “إذا كم كانت الفاتورة التي يدين بها لك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات