الفصل ثلاث مائة وسبعة وستون: فيديو الأخت الكبرى.
الفصل ثلاث مائة وسبعة وستون: فيديو الأخت الكبرى.
‘بناءً على وصف روح الهاتف ، تغادر ما يين و ليو شيان شيان غرفة النوم في الساعة الواحدة صباحًا كل ليلة ؛ لا ينبغي أن يكون هناك أي إختلاف الليلة. أريد فقط أن أجد مكانًا لانتظار ظهورهم. لن يأتي أي أشخاص للمبنى المهجور ليلا ، ولا يقوم الحراس عادة بدوريات هناك.’
كانت ليو شيان شيان يائسة لأن مواعدها لم يظهر ، لذلك لم تلاحظ تشن غي ، الذي كان يتبعها.
لم يتم التقاط أي جثة على الشاشة ، ولكن كان هناك حافة ملاءة ملطخة بالدماء عبر باب خزانة الملابس. واجه السرير تمثال غربي ، وكان هناك الكثير من التماثيل غير المكتملة على الطاولة.
‘إنها تعود إلى المهجع. ماذا يجب أن أفعل؟ انتظر خارج عنبر النوم؟’
نظر تشن غي حول مهجع الفتيات . على الرغم من وجود مواقع اختباء جيدة ، إذا تم اكتشافه هناك ، فسيتم تسليمه بالتأكيد إلى الشرطة. نظر إلى ليو شيان شيان عندما دخلت المسكن واختفت على الدرج.
على الأرجح لأن تشن غي كان ينادي يان دانيان عندما كان في أوج الخطر ، فقد دمر تمامًا أمل الرجل في الحياة. دعى تشن غي الرجل حوالي عشر مرات ، لكن الرجل في منتصف العمر الذي واجه الجدار رفض الالتفاف.
نظر تشن غي حول مهجع الفتيات . على الرغم من وجود مواقع اختباء جيدة ، إذا تم اكتشافه هناك ، فسيتم تسليمه بالتأكيد إلى الشرطة. نظر إلى ليو شيان شيان عندما دخلت المسكن واختفت على الدرج.
وجد تشن غي بسهولة كبيرة مبنى التعليم المهجور. لقد صعد إلى الطابق الثاني وأبقى عينيه على الطريق. ‘أشعر كأنني مختلس نظر ، لكن ربما لن يشك أي أحد في وجود شخص ما داخل هذا المبنى المهجور.’
مالى تشن غي على الحائط وأخرج هاتفه للعب. ‘كان يجب علي إحضار القطة البيضاء معي. حراسة هذا المكان وحدي مملة تمامًا.’
‘لا يمكنني متابعتها بعد الآن ، لكن إذا غادرت هكذا ، فستفشل المهمة التجربية بالتأكيد.’
لم يكن تشن غي يعرف كيف عملت الأمور ، لكنه بذل قصارى جهده لإنشاء مخطط يزيد من أمل يان دانيان لوضع الأساس لما سيقوله بعد ذلك. “لقد كان إتباعي الخيار الصحيح. لقد أخبرتك من قبل ، سأساعدك على تحقيق حلمك.”
وقع في لغز ، وتوجه في اتجاه مبنى التعليم المهجورة.
‘إنها تعود إلى المهجع. ماذا يجب أن أفعل؟ انتظر خارج عنبر النوم؟’
‘بناءً على وصف روح الهاتف ، تغادر ما يين و ليو شيان شيان غرفة النوم في الساعة الواحدة صباحًا كل ليلة ؛ لا ينبغي أن يكون هناك أي إختلاف الليلة. أريد فقط أن أجد مكانًا لانتظار ظهورهم. لن يأتي أي أشخاص للمبنى المهجور ليلا ، ولا يقوم الحراس عادة بدوريات هناك.’
على الأرجح لأن تشن غي كان ينادي يان دانيان عندما كان في أوج الخطر ، فقد دمر تمامًا أمل الرجل في الحياة. دعى تشن غي الرجل حوالي عشر مرات ، لكن الرجل في منتصف العمر الذي واجه الجدار رفض الالتفاف.
وجد تشن غي بسهولة كبيرة مبنى التعليم المهجور. لقد صعد إلى الطابق الثاني وأبقى عينيه على الطريق. ‘أشعر كأنني مختلس نظر ، لكن ربما لن يشك أي أحد في وجود شخص ما داخل هذا المبنى المهجور.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالى تشن غي على الحائط وأخرج هاتفه للعب. ‘كان يجب علي إحضار القطة البيضاء معي. حراسة هذا المكان وحدي مملة تمامًا.’
على الأرجح لأن تشن غي كان ينادي يان دانيان عندما كان في أوج الخطر ، فقد دمر تمامًا أمل الرجل في الحياة. دعى تشن غي الرجل حوالي عشر مرات ، لكن الرجل في منتصف العمر الذي واجه الجدار رفض الالتفاف.
لقد بحث عن منزله المسكون على الإنترنت ، وقراء أحدث التعليقات والمقالات قبل تسجيل الدخول إلى تطبيق مشاركة الفيديو. لقد فوجئ بمدى إمتلاء صندوق الواردات الخاص به. لقد فتحه وصدم لرؤية الكثير منهم يحثونه على تحديث القصة المصورة. من بين عشرة تعليقات ، كان نصفها تقريباً مرتبطًا بالقصة المصورة المرعبة. ‘أيها العم يان ، ستكون ضخم!’
لم يكن تشن غي يعرف كيف عملت الأمور ، لكنه بذل قصارى جهده لإنشاء مخطط يزيد من أمل يان دانيان لوضع الأساس لما سيقوله بعد ذلك. “لقد كان إتباعي الخيار الصحيح. لقد أخبرتك من قبل ، سأساعدك على تحقيق حلمك.”
بعد أن نشر تشن غي قصة يان دانيان المصورة على الموقع ، توقف عن متابعتها. لقد فوجئ بإيجاد أكثر من 10.000 تعليق على القصة. اعتقد الكثير من المعلقين أن تشن غي كان الفنان وأثنوا عليه بسبب موهبته. إلى جانب البثوث المباشرة ومقاطع الفيديو القصيرة، لقد كان فنان قصص مصورة جيد. امتدحوه لكونه عبقريًا.
“ألا يخطط ليو شيان شيان وما يين للمغادرة اليوم؟ هل تأثروا بحادث قاو رو تشوي؟” كان تشن غي يشعر بالملل في انتظار لوحده داخل المبنى. لقد نظر إلى أسفل الممر المظلم وأمل أن يأتي بعض الأشباح لإخماد ملله.
‘لحسن الحظ ، لم أقم بتحميل كل شيء مرة واحدة آخر مرة.’ نقر تشن غي عبر هاتفه. لقد حفظ قصة يان دانيان المصورة في مجموعة تسمى المستأجرين الأشباح ، وكان قد حمل الجزء الأول فقط. قام بفتح البريد الوارد ونظر من خلاله ، لكنه لم يجد أي موقع قصص مصورة أو ناشر يتصل به.
‘يبدو أن التأثير ليس كبيرًا بما يكفي ، لكن العم يان يجب أن يكون سعيدًا بمعرفة أن الكثير من الناس يحبون عمله.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية التعليقات التي تم طرحها ، كان يان دانيان متحمسًا أكثر من تشن غي.
تم تذكير تشن غي بوجه العم يان خائب الأمل. لقد كان حزينًا لدرجة أنه حتى الأشباح لم يكن لديهم القلب ليتنمرو عليه. أخرج القصة المصورة من جيبه ودعا اسم العم يان بهدوء.
نظرت ليو شيان شيان بأعين منتفخة إلى الهاتف في يديها وتنهدت بعدم يقين. “لكننا كنا نبحث منذ أيام كثيرة بالفعل. لقد بدأت أعتقد أن التمثال ليس حقيقيًا”.
على الأرجح لأن تشن غي كان ينادي يان دانيان عندما كان في أوج الخطر ، فقد دمر تمامًا أمل الرجل في الحياة. دعى تشن غي الرجل حوالي عشر مرات ، لكن الرجل في منتصف العمر الذي واجه الجدار رفض الالتفاف.
“أيها العم يان ، انظر إلى عدد الأشخاص الذين استمتعوا بعملك! 10 آلاف تعليق ، وكلهم يطلبون تحديثات! إنهم كلهم من المعجبين بك!” حرك تشن غي التعليقات أمام صفحة القصة المصورة ، ولأول مرة ، تحول التعبير على وجه يان دانيان. لقد كان مصدوما. لم يتخيل أنه سيأتي يوم سيحصل فيه عمله على شعبية كبيرة.
لم يكن تشن غي يعرف كيف عملت الأمور ، لكنه بذل قصارى جهده لإنشاء مخطط يزيد من أمل يان دانيان لوضع الأساس لما سيقوله بعد ذلك. “لقد كان إتباعي الخيار الصحيح. لقد أخبرتك من قبل ، سأساعدك على تحقيق حلمك.”
في الساعة 1:48 صباحًا ، كان هناك أخيرًا بعض الحركة من مهجع الفتيات. تم دفع الباب الأمامي للمهجع القديم ببطء ، وخرجت الفتاتان.
“أيها العم يان ، لا تتفاجئ . هذه مجرد البداية. في المستقبل ، ستجمع المزيد من المعجبين ، وسيأتي إليك عدد لا يحصى من الناشرين. ربما يكون لدى القصة المصورة الخاصة بك فرصة للتصبح كرتون أو فيلم. “
“ألا يخطط ليو شيان شيان وما يين للمغادرة اليوم؟ هل تأثروا بحادث قاو رو تشوي؟” كان تشن غي يشعر بالملل في انتظار لوحده داخل المبنى. لقد نظر إلى أسفل الممر المظلم وأمل أن يأتي بعض الأشباح لإخماد ملله.
على الأرجح لأن تشن غي كان ينادي يان دانيان عندما كان في أوج الخطر ، فقد دمر تمامًا أمل الرجل في الحياة. دعى تشن غي الرجل حوالي عشر مرات ، لكن الرجل في منتصف العمر الذي واجه الجدار رفض الالتفاف.
لم يكن تشن غي يعرف كيف عملت الأمور ، لكنه بذل قصارى جهده لإنشاء مخطط يزيد من أمل يان دانيان لوضع الأساس لما سيقوله بعد ذلك. “لقد كان إتباعي الخيار الصحيح. لقد أخبرتك من قبل ، سأساعدك على تحقيق حلمك.”
الفصل ثلاث مائة وسبعة وستون: فيديو الأخت الكبرى.
في الممر الواقع على مبنى التعليم المهجور ، أمسك تشن غي بالهاتف وتحدث عن الأحلام والمستقبل إلى قصة مصورة. كالمستمع الوحيد له ، صدق يان دانيان تشن غي. لقد جلس في زاوية القصة المصورة مع قبضته مقبوضة كما لو كان يحمل أمل المستقبل فيهم.
لم يكن تشن غي يعرف كيف عملت الأمور ، لكنه بذل قصارى جهده لإنشاء مخطط يزيد من أمل يان دانيان لوضع الأساس لما سيقوله بعد ذلك. “لقد كان إتباعي الخيار الصحيح. لقد أخبرتك من قبل ، سأساعدك على تحقيق حلمك.”
بيان دانيان يشاهده ، قام تشن غي بتحميل الجزء الثاني للمستأجرين الأشباح وأضاف في الجزء السفلي – الإنتاج المشترك لمنزل أهوال غربي جيوجيانغ.
تم تذكير تشن غي بوجه العم يان خائب الأمل. لقد كان حزينًا لدرجة أنه حتى الأشباح لم يكن لديهم القلب ليتنمرو عليه. أخرج القصة المصورة من جيبه ودعا اسم العم يان بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون حقيقي. في الفيديو الذي تركته أختي الكبرى قبل اختفائها ، كان هناك وصف لهذا التمثال.” أخذت ما يين هاتفها ونقرت على أحد مقاطع الفيديو. كان الفيديو بطول ثلاث عشرة ثانية فقط ، لكن الصور اللقبوضة كانت مخيفة جدًا.
عند رؤية التعليقات التي تم طرحها ، كان يان دانيان متحمسًا أكثر من تشن غي.
أغلقت ما يين بلطف باب المهجع. لقد نظروا من حولهم وتأكدوا من أن أحداً لم يشاهد قبل أن يركضوا بجانب كاميرا المراقبة. تسلل الاثنان إلى الحارة القريبة وتوجها إلى مبنى التعليم المهجور.
‘بناءً على هذا التطور ، يجب فتح القوة الثالثة للعم يان قريبًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأرجح لأن تشن غي كان ينادي يان دانيان عندما كان في أوج الخطر ، فقد دمر تمامًا أمل الرجل في الحياة. دعى تشن غي الرجل حوالي عشر مرات ، لكن الرجل في منتصف العمر الذي واجه الجدار رفض الالتفاف.
صُنف يان دانيان على الهاتف الأسود باعتباره شبح أحمر أدنى ، لكن قوته الأولى كانتا قائمتين على الدعم ، لذلك كان تشن غي يتوقع قوته الثالثة. لقد رتب الصفحات الهزلية التي سيستخدمها المستأجرون الأشباح في المستقبل ، وبدون إدراكه ، كانت الساعة الواحدة صباحًا ، وكان الحرم الجامعي صامتًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون حقيقي. في الفيديو الذي تركته أختي الكبرى قبل اختفائها ، كان هناك وصف لهذا التمثال.” أخذت ما يين هاتفها ونقرت على أحد مقاطع الفيديو. كان الفيديو بطول ثلاث عشرة ثانية فقط ، لكن الصور اللقبوضة كانت مخيفة جدًا.
‘لا يمكنني متابعتها بعد الآن ، لكن إذا غادرت هكذا ، فستفشل المهمة التجربية بالتأكيد.’
“ألا يخطط ليو شيان شيان وما يين للمغادرة اليوم؟ هل تأثروا بحادث قاو رو تشوي؟” كان تشن غي يشعر بالملل في انتظار لوحده داخل المبنى. لقد نظر إلى أسفل الممر المظلم وأمل أن يأتي بعض الأشباح لإخماد ملله.
أغلقت ما يين بلطف باب المهجع. لقد نظروا من حولهم وتأكدوا من أن أحداً لم يشاهد قبل أن يركضوا بجانب كاميرا المراقبة. تسلل الاثنان إلى الحارة القريبة وتوجها إلى مبنى التعليم المهجور.
في الساعة 1:48 صباحًا ، كان هناك أخيرًا بعض الحركة من مهجع الفتيات. تم دفع الباب الأمامي للمهجع القديم ببطء ، وخرجت الفتاتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخيرًا ، لقد وصلتم”. جمع تشن غي كل شيء في حقيبته وذهب إلى الطابق السفلي.
كان هناك حبل يتأرجح في منتصف الغرفة كما لو أن شخصا كان يخطط لشنق نفسه. كانت هناك دماء على الأرض ، وملاءة ملطخة بالدماء تتدلى عند حافة السرير.
…
نظرت ليو شيان شيان بأعين منتفخة إلى الهاتف في يديها وتنهدت بعدم يقين. “لكننا كنا نبحث منذ أيام كثيرة بالفعل. لقد بدأت أعتقد أن التمثال ليس حقيقيًا”.
أغلقت ما يين بلطف باب المهجع. لقد نظروا من حولهم وتأكدوا من أن أحداً لم يشاهد قبل أن يركضوا بجانب كاميرا المراقبة. تسلل الاثنان إلى الحارة القريبة وتوجها إلى مبنى التعليم المهجور.
كانت ليو شيان شيان يائسة لأن مواعدها لم يظهر ، لذلك لم تلاحظ تشن غي ، الذي كان يتبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لدينا فقط الجانب الشمالي الشرقي من المستودع الذي لم نبحث فيه. سنجد بالتأكيد هذا التمثال الليلة.” نظرت ما يين إلى مدى حزن ليو شيان شيان ، لكنها لم تكن تعرف كيفية تعزيتها. “عندها سنجد كل إجاباتنا.”
‘بناءً على هذا التطور ، يجب فتح القوة الثالثة للعم يان قريبًا.’
نظرت ليو شيان شيان بأعين منتفخة إلى الهاتف في يديها وتنهدت بعدم يقين. “لكننا كنا نبحث منذ أيام كثيرة بالفعل. لقد بدأت أعتقد أن التمثال ليس حقيقيًا”.
“يجب أن يكون حقيقي. في الفيديو الذي تركته أختي الكبرى قبل اختفائها ، كان هناك وصف لهذا التمثال.” أخذت ما يين هاتفها ونقرت على أحد مقاطع الفيديو. كان الفيديو بطول ثلاث عشرة ثانية فقط ، لكن الصور اللقبوضة كانت مخيفة جدًا.
ربما تم تصوير الفيديو سرا. كانت الزاوية غريبة. يبدو أن الكاميرا وضِعت تحت السرير ، وكانت الشاشة موجهة إلى الغرفة الخارجية.
لم يتم التقاط أي جثة على الشاشة ، ولكن كان هناك حافة ملاءة ملطخة بالدماء عبر باب خزانة الملابس. واجه السرير تمثال غربي ، وكان هناك الكثير من التماثيل غير المكتملة على الطاولة.
كان هناك حبل يتأرجح في منتصف الغرفة كما لو أن شخصا كان يخطط لشنق نفسه. كانت هناك دماء على الأرض ، وملاءة ملطخة بالدماء تتدلى عند حافة السرير.
أغلقت ما يين بلطف باب المهجع. لقد نظروا من حولهم وتأكدوا من أن أحداً لم يشاهد قبل أن يركضوا بجانب كاميرا المراقبة. تسلل الاثنان إلى الحارة القريبة وتوجها إلى مبنى التعليم المهجور.
لم يتم التقاط أي جثة على الشاشة ، ولكن كان هناك حافة ملاءة ملطخة بالدماء عبر باب خزانة الملابس. واجه السرير تمثال غربي ، وكان هناك الكثير من التماثيل غير المكتملة على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها العم يان ، انظر إلى عدد الأشخاص الذين استمتعوا بعملك! 10 آلاف تعليق ، وكلهم يطلبون تحديثات! إنهم كلهم من المعجبين بك!” حرك تشن غي التعليقات أمام صفحة القصة المصورة ، ولأول مرة ، تحول التعبير على وجه يان دانيان. لقد كان مصدوما. لم يتخيل أنه سيأتي يوم سيحصل فيه عمله على شعبية كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفيديو وصل نهايته قريبا. اهتزت الشاشة قليلاً ، وفي الثانية الأخيرة ، استدارت الكاميرا إلى النافذة. عند النافذة ، كانت هناك امرأة ذات لون جلد غير طبيعي تدفع نصف رأسها للداخل ، وهي تنظر إلى الغرفة.
الفيديو وصل نهايته قريبا. اهتزت الشاشة قليلاً ، وفي الثانية الأخيرة ، استدارت الكاميرا إلى النافذة. عند النافذة ، كانت هناك امرأة ذات لون جلد غير طبيعي تدفع نصف رأسها للداخل ، وهي تنظر إلى الغرفة.
على الأرجح لأن تشن غي كان ينادي يان دانيان عندما كان في أوج الخطر ، فقد دمر تمامًا أمل الرجل في الحياة. دعى تشن غي الرجل حوالي عشر مرات ، لكن الرجل في منتصف العمر الذي واجه الجدار رفض الالتفاف.
أصبحت الشاشة مظلمة ، وانتهى الفيديو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لدينا فقط الجانب الشمالي الشرقي من المستودع الذي لم نبحث فيه. سنجد بالتأكيد هذا التمثال الليلة.” نظرت ما يين إلى مدى حزن ليو شيان شيان ، لكنها لم تكن تعرف كيفية تعزيتها. “عندها سنجد كل إجاباتنا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات