You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-265

الفصل مئتين وخمسة وستون: أنا أستسلم.

الفصل مئتين وخمسة وستون: أنا أستسلم.

1111111111

الفصل مئتين وخمسة وستون: أنا أستسلم.

 

 

 

لقد كان الطلاب الثلاثة مضغوطين معًا. كان تركيزهم على الدمية في الممر ، لذلك لم يسمع أي منهم الضوضاء الغريبة القادمة من الغرفة التي خلفهم.

“أيها العجوز يانغ ، لا أعتقد أنني أستطيع القيام بهذا بعد الآن.” الشاب المشاكس كان يبكي في صوته. “لم تكن الدمية جوفاء. إنه أمر مخيف للغاية. أنا استسلم ، دعونا ندعوا رجال الشرطة.”

 

كان وانغ دان الذي لم يعترف بالهزيمة أبدًا حتى عندما كان خائفًا يجلس على الأرض. كانت يديه فوق رأسه. صر أسنانه لمنع الدموع من السقوط.

“هل نتراجع مرة أخرى إلى غرفة النوم؟” كان اقتراح يانغ تشن الأكثر تحفظًا. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خوفه من دمية.

“لا أستطيع الركض بعد الآن.” لقد كانت لي شيو هي الأضعف بين الثلاثة. كان وجهها أبيضًا بينما كانت تلهث للهواء ، وكان العرق البارد يسقط أسفل وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“بما أننا تخلينا عن الزيارة ، فليست هناك حاجة لمواصلة المضي قدمًا”وقال وانغ دان بصراحة. “ابحث عن كاميرا أمنية واطلب من العامل أن يخرجونا”.

“هل نتراجع مرة أخرى إلى غرفة النوم؟” كان اقتراح يانغ تشن الأكثر تحفظًا. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خوفه من دمية.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تبا لي!” رأى وانغ دان ، الذي كان يركض من خلف المجموعة إلى الأمام ، الدمية المشنوقة التي كانت تندفع نحوه ، وأصبح وجهه أخضر!

نظرت لي شيو إلى الدمية التي كانت واقفة في منتصف الممر وهمست: “عندما دخلنا هذا المكان ، لاحظت أن هذا المكان غير مزود بأي كاميرات مراقبة.”

 

 

“هلا توقفت عن التحليل في مثل هذا الوقت” هرع وانغ دان بسلسلة من التذمر. “أيمكن أن يندفع ثلاثتنا جميعًا إلى الأمام في آن واحد؟ ليس لدى الدمية سوى يدان ؛ ولن يتمكن من إيقافنا جميعًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشاو شيو ، لماذا لم تخبرينا عن شيء مهم كهذا في وقت سابق؟” إستطاع وانغ دان أن يحافظ على هدوئه لأنه كان يعرف ، داخل قلبه ، أنه عندما يطلب الزائرون المساعدة في الكاميرا ، أن عامل المنزل المسكون سيساعدونهم.بما أنهم استطاعوا الهرب في أي وقت ، فلم يكن قلقا.

“أتذكر أن هناك كاميرا عند كل تقاطع. انتظروني هنا ، سأذهب للحصول على المساعدة.”

 

“أيها العجوز يانغ ، لا أعتقد أنني أستطيع القيام بهذا بعد الآن.” الشاب المشاكس كان يبكي في صوته. “لم تكن الدمية جوفاء. إنه أمر مخيف للغاية. أنا استسلم ، دعونا ندعوا رجال الشرطة.”

“لأنك لم تسأل”. أدارت لي شيو عينيها. “لا تقلق ، أعتقد أن محترفا مثل الرئيس تشن سيجهز منزله المسكون بكاميرات أمنية كافية. ربما استخدم تلك الكاميرات الخفية في هذا السيناريو الخفي لعدم إفساد الأجواء”.

الفصل مئتين وخمسة وستون: أنا أستسلم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“الآن ليست قضية الأجواء ، حسناً؟” ضغط وانغ دان وراء يانغ تشن. “ظهرت دمية فجأة في منتصف الممر ؛ يجب أن تكون قد تبعتنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، حسنًا. سنتوقف الآن. دعونا نعثر على المخرج”. لقد كان يانغ تشن قد صدم تماما هو أيضا. حاول سحب وانغ دان ، لكن كل محاولاته فشلت. طاقة وانغ دان قد تركته تمامًا ، وكانت ساقاه مثل الهلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد سقوط الدمية أصبحت شفتيها مفتوحة لتشكيل ابتسامة مخيفة. انزلق الحبل حول عنقها ببطء نحو كاحل لي شيو. تماما عندما كان الحبل على وشك الإلتفاف حول كاحل الفتاة ، بدا أن الدمية قد تذكرت ذاكرة مخيفة من نوع ما وسحبت الحبل بسرعة إلى الوراء.

“إنه غريب حقا”. عبس يانغ تشن. كثفت الرائحة الكريهة ، وارتجف قلبه. “وفقًا للمذكرات ، فإن الصبي الذي تعرض لإساءة المعاملة من قِبل والده كان سمينًا للغاية ، لكن الرجل المُعلق في الغرفة الأولى ضعيف نسبيًا.”

 

 

 

“هلا توقفت عن التحليل في مثل هذا الوقت” هرع وانغ دان بسلسلة من التذمر. “أيمكن أن يندفع ثلاثتنا جميعًا إلى الأمام في آن واحد؟ ليس لدى الدمية سوى يدان ؛ ولن يتمكن من إيقافنا جميعًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كن هادئا للحظة واحدة.” دفع يانغ تشن ذراع وانغ دان بعيدا. “الصبي سمين وبالتالي لا يتطابق مع الرجل المعلق. هذا يعني أن هناك موضوعًا آخر داخل هذا السيناريو المخفي! يجب أن يتكون هذا السيناريو بأكمله من قصتين منفصلتين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“قصتان – بمعنى أن هناك وحش آخر لم يظهِر نفسه بعد؟” لقد فهمت لي شيو ما يعنيه يانغ تشن على الفور ، ونظرت وراء يانغ تشن بخوف. عندما سقطت نظراتها على غرفة النوم التي خرجوا منها للتو ، اتسعت عينيها بينما ترك اللون وجهها.

 

 

بانغ!

“تشاو شيو؟ ما هو جطبك؟”

لقد كان الطلاب الثلاثة مضغوطين معًا. كان تركيزهم على الدمية في الممر ، لذلك لم يسمع أي منهم الضوضاء الغريبة القادمة من الغرفة التي خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد بدا وكأن لي شيو قد فقدت قدرتها على الكلام. الكلمات علقة في حلقها ، وأجبرتهم على الخروج بعد ثانيتين. “خلفك!”

 

 

“وانغ دان! لا تخِفني!”

نظر يانغ تشن ووانغ دان في نفس الوقت. كانت الجثة في الغلاف بلاستيكي تقف عند باب غرفة النوم. كان جسمها ملتويًا بشدة كما لو كان يحاول النضال من الأغطية البلاستيكية. كان الأكثر رعبا أن هناك كرة من الضباب الدخاني تشع رائحة كريهة تتشكل خلف الجسم ، وتحولت ببطء إلى ظل يشبه الكرة!

“وانغ دان ، هل أنت بخير؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذه مأثرات خا….؟ ما هذا؟” كان وانغ دان في الجزء الخلفي من المجموعة ، لذلك كان أقرب إلى الجسم المغلف بالبلاستيك. عندما استدار ، كان وجهه على بعد بوصات من وجه الجثة. بطبيعة الحال ، لم يكن يتوقع هذا. قبل أن يعود رأسه إلى الوراء ، دفعه جسده بالفعل إلى الأمام. عندما كان على بعد حوالي متر واحد ، صرخ ، “أهربوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقر أصيب يانغ تشن ولي شيو بالصدمة من المذهول أيضا. لقد طاردوا وراء وانغ دان. ركضوا من أجل حياتهم ، ولكن كان هناك مفاجأة أكبر لهم. لقد كانت الدمية المشنوقة تسد الممر. لقد رفع رأسه فجأة لكشف الوجه الذي انتفخت مع بقع أرجوانية. لقد استخدمت سرعة أسرع من الطلاب الثلاثة للقفز باتجاههم!

“لا أستطيع الركض بعد الآن.” لقد كانت لي شيو هي الأضعف بين الثلاثة. كان وجهها أبيضًا بينما كانت تلهث للهواء ، وكان العرق البارد يسقط أسفل وجهها.

 

“هل نتراجع مرة أخرى إلى غرفة النوم؟” كان اقتراح يانغ تشن الأكثر تحفظًا. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خوفه من دمية.

222222222

“تبا لي!” رأى وانغ دان ، الذي كان يركض من خلف المجموعة إلى الأمام ، الدمية المشنوقة التي كانت تندفع نحوه ، وأصبح وجهه أخضر!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشاو شيو ، لماذا لم تخبرينا عن شيء مهم كهذا في وقت سابق؟” إستطاع وانغ دان أن يحافظ على هدوئه لأنه كان يعرف ، داخل قلبه ، أنه عندما يطلب الزائرون المساعدة في الكاميرا ، أن عامل المنزل المسكون سيساعدونهم.بما أنهم استطاعوا الهرب في أي وقت ، فلم يكن قلقا.

كان عالقًا بين صخرة ومكان قاصي. كان خائفًا ، لكنه لم يجرؤ على التوقف. استخدم وانغ دان كل ما لديه من شجاعة في حياته بينما أغلق عينيه ، عضى أسنانه ، وإصطدم في الدمية!

 

 

“ابحث عن الكاميرا لدعوة العامل ليأتي لينقذنا. أعتقد أنني فهمت تكتيكات هذا المنزل المسكون. الأشياء المرعبة هي كلها في الخلف ، والبداية سهلة لكي تجعلنا نتخلى عن حذرنا.” كانت لي شيو قد تخلت عن الكفاح. لم تجرؤ على البقاء خارج السيناريو وحدها. بأنفاس متقطعة ، مشت نحو الطلاب الذكور. “مع حالتنا الحالية ، فإن المشي إلى المخرج بشكل عادي مستحيل”.

بانغ!

كان وانغ دان الذي لم يعترف بالهزيمة أبدًا حتى عندما كان خائفًا يجلس على الأرض. كانت يديه فوق رأسه. صر أسنانه لمنع الدموع من السقوط.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ضرِبت الدمية في الحائط. واصل وانغ دان التوجه للأمام على نحو أعمى مع يديه على وجهه. بعد أن فتح الطريق ، نجح كل من يانغ تشن ولي شيو في اجتياز الدمية المشنوقة. ومع ذلك ، فشل هذان الطالبان في ملاحظة تفاصيل صغير واحد.

 

 

“قصتان – بمعنى أن هناك وحش آخر لم يظهِر نفسه بعد؟” لقد فهمت لي شيو ما يعنيه يانغ تشن على الفور ، ونظرت وراء يانغ تشن بخوف. عندما سقطت نظراتها على غرفة النوم التي خرجوا منها للتو ، اتسعت عينيها بينما ترك اللون وجهها.

بعد سقوط الدمية أصبحت شفتيها مفتوحة لتشكيل ابتسامة مخيفة. انزلق الحبل حول عنقها ببطء نحو كاحل لي شيو. تماما عندما كان الحبل على وشك الإلتفاف حول كاحل الفتاة ، بدا أن الدمية قد تذكرت ذاكرة مخيفة من نوع ما وسحبت الحبل بسرعة إلى الوراء.

نظرت لي شيو إلى الدمية التي كانت واقفة في منتصف الممر وهمست: “عندما دخلنا هذا المكان ، لاحظت أن هذا المكان غير مزود بأي كاميرات مراقبة.”

 

لقد بدا وكأن لي شيو قد فقدت قدرتها على الكلام. الكلمات علقة في حلقها ، وأجبرتهم على الخروج بعد ثانيتين. “خلفك!”

“ما زالوا يلاحقوننا!”

“تشاو شيو؟ ما هو جطبك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل نتراجع مرة أخرى إلى غرفة النوم؟” كان اقتراح يانغ تشن الأكثر تحفظًا. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خوفه من دمية.

صنع الثلاثة ضجة كبيرة لدرجة أن الزوار الآخرين في السيناريو أمكنهم سماعهم بوضوح. لقد نجوا أخيراً من أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. الخوف ، الرعب ، الصدمة ، والنشاط البدني الشديد ، لقد شعر طلاب الطب الثلاثة أنهم قد عادوا للتو من جولة في الجحيم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذي قسطًا من الراحة. يمكننا … أن نأخذ قسطًا من الراحة”. كان يانغ تشن ينفد من الهواء. لقد استند إلى مدخل أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة والتفت إلى وانغ دان. عندما كانوا يركضون من أجل حياتهم ، كان يانغ تشن قد رأى وانا تشن بوضوح يطرق الدمية التي سدت طريقهم.

“لا أستطيع الركض بعد الآن.” لقد كانت لي شيو هي الأضعف بين الثلاثة. كان وجهها أبيضًا بينما كانت تلهث للهواء ، وكان العرق البارد يسقط أسفل وجهها.

 

 

لقد كان الطلاب الثلاثة مضغوطين معًا. كان تركيزهم على الدمية في الممر ، لذلك لم يسمع أي منهم الضوضاء الغريبة القادمة من الغرفة التي خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خذي قسطًا من الراحة. يمكننا … أن نأخذ قسطًا من الراحة”. كان يانغ تشن ينفد من الهواء. لقد استند إلى مدخل أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة والتفت إلى وانغ دان. عندما كانوا يركضون من أجل حياتهم ، كان يانغ تشن قد رأى وانا تشن بوضوح يطرق الدمية التي سدت طريقهم.

 

 

“هل نتراجع مرة أخرى إلى غرفة النوم؟” كان اقتراح يانغ تشن الأكثر تحفظًا. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خوفه من دمية.

“وانغ دان ، هل أنت بخير؟”

“قصتان – بمعنى أن هناك وحش آخر لم يظهِر نفسه بعد؟” لقد فهمت لي شيو ما يعنيه يانغ تشن على الفور ، ونظرت وراء يانغ تشن بخوف. عندما سقطت نظراتها على غرفة النوم التي خرجوا منها للتو ، اتسعت عينيها بينما ترك اللون وجهها.

 

بعد سقوط الدمية أصبحت شفتيها مفتوحة لتشكيل ابتسامة مخيفة. انزلق الحبل حول عنقها ببطء نحو كاحل لي شيو. تماما عندما كان الحبل على وشك الإلتفاف حول كاحل الفتاة ، بدا أن الدمية قد تذكرت ذاكرة مخيفة من نوع ما وسحبت الحبل بسرعة إلى الوراء.

كان وانغ دان الذي لم يعترف بالهزيمة أبدًا حتى عندما كان خائفًا يجلس على الأرض. كانت يديه فوق رأسه. صر أسنانه لمنع الدموع من السقوط.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تبا لي!” رأى وانغ دان ، الذي كان يركض من خلف المجموعة إلى الأمام ، الدمية المشنوقة التي كانت تندفع نحوه ، وأصبح وجهه أخضر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“هل نتراجع مرة أخرى إلى غرفة النوم؟” كان اقتراح يانغ تشن الأكثر تحفظًا. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خوفه من دمية.

“وانغ دان! لا تخِفني!”

“ابحث عن الكاميرا لدعوة العامل ليأتي لينقذنا. أعتقد أنني فهمت تكتيكات هذا المنزل المسكون. الأشياء المرعبة هي كلها في الخلف ، والبداية سهلة لكي تجعلنا نتخلى عن حذرنا.” كانت لي شيو قد تخلت عن الكفاح. لم تجرؤ على البقاء خارج السيناريو وحدها. بأنفاس متقطعة ، مشت نحو الطلاب الذكور. “مع حالتنا الحالية ، فإن المشي إلى المخرج بشكل عادي مستحيل”.

 

 

“أيها العجوز يانغ ، لا أعتقد أنني أستطيع القيام بهذا بعد الآن.” الشاب المشاكس كان يبكي في صوته. “لم تكن الدمية جوفاء. إنه أمر مخيف للغاية. أنا استسلم ، دعونا ندعوا رجال الشرطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، حسنًا. سنتوقف الآن. دعونا نعثر على المخرج”. لقد كان يانغ تشن قد صدم تماما هو أيضا. حاول سحب وانغ دان ، لكن كل محاولاته فشلت. طاقة وانغ دان قد تركته تمامًا ، وكانت ساقاه مثل الهلام.

 

كان وانغ دان الذي لم يعترف بالهزيمة أبدًا حتى عندما كان خائفًا يجلس على الأرض. كانت يديه فوق رأسه. صر أسنانه لمنع الدموع من السقوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا ، حسنًا. سنتوقف الآن. دعونا نعثر على المخرج”. لقد كان يانغ تشن قد صدم تماما هو أيضا. حاول سحب وانغ دان ، لكن كل محاولاته فشلت. طاقة وانغ دان قد تركته تمامًا ، وكانت ساقاه مثل الهلام.

“تشاو شيو؟ ما هو جطبك؟”

 

نظرت لي شيو إلى الدمية التي كانت واقفة في منتصف الممر وهمست: “عندما دخلنا هذا المكان ، لاحظت أن هذا المكان غير مزود بأي كاميرات مراقبة.”

“ابحث عن الكاميرا لدعوة العامل ليأتي لينقذنا. أعتقد أنني فهمت تكتيكات هذا المنزل المسكون. الأشياء المرعبة هي كلها في الخلف ، والبداية سهلة لكي تجعلنا نتخلى عن حذرنا.” كانت لي شيو قد تخلت عن الكفاح. لم تجرؤ على البقاء خارج السيناريو وحدها. بأنفاس متقطعة ، مشت نحو الطلاب الذكور. “مع حالتنا الحالية ، فإن المشي إلى المخرج بشكل عادي مستحيل”.

بعد سقوط الدمية أصبحت شفتيها مفتوحة لتشكيل ابتسامة مخيفة. انزلق الحبل حول عنقها ببطء نحو كاحل لي شيو. تماما عندما كان الحبل على وشك الإلتفاف حول كاحل الفتاة ، بدا أن الدمية قد تذكرت ذاكرة مخيفة من نوع ما وسحبت الحبل بسرعة إلى الوراء.

 

 

“أتذكر أن هناك كاميرا عند كل تقاطع. انتظروني هنا ، سأذهب للحصول على المساعدة.”

صنع الثلاثة ضجة كبيرة لدرجة أن الزوار الآخرين في السيناريو أمكنهم سماعهم بوضوح. لقد نجوا أخيراً من أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. الخوف ، الرعب ، الصدمة ، والنشاط البدني الشديد ، لقد شعر طلاب الطب الثلاثة أنهم قد عادوا للتو من جولة في الجحيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بانغ!

استعد يانغ تشن للمغادرة عندما وصل وي وو وكونغ شيانغ مينغ. ويبدو أن الاثنين قد لاحظوا شيئا. بدلاً من النظر إلى الطلاب الثلاثة ، لقد ركزوا اهتمامهم على مدخل أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صنع الثلاثة ضجة كبيرة لدرجة أن الزوار الآخرين في السيناريو أمكنهم سماعهم بوضوح. لقد نجوا أخيراً من أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة. الخوف ، الرعب ، الصدمة ، والنشاط البدني الشديد ، لقد شعر طلاب الطب الثلاثة أنهم قد عادوا للتو من جولة في الجحيم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
5 1 تقييم
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط