الفصل مئتين وثلاثة وخمسين: مطرقة للوجه.
الفصل مئتين وثلاثة وخمسين: مطرقة للوجه.
بعد إعطاء هذا الأمر ، تبِع تشن غي الرجل في الغابة. ركض الراكب ، وطارد تشن غي. تأثرت كلتا سرعتيهما بالتضاريس الخشبية.
بدا رأسه وكأنه يتم تقشيره . كان الألم لا يطاق. تدحرجت عيون العجوز زانغ إلى الأعلى عندما بدأ يغمى عليه.
“النجدة!”
كان هناك ألم حاد قادم من مؤخرة رأسه ، كما لو أن سكين حاد كان يضربه ببطء.
كان منتصف الليل ، وكانوا في الريف ، لذلك لم تكن هناك سيارات على الطريق. لقد تذكر العجوز زانغ آخر رسالة شاهدها قبل أن يقفز من السيارة. لم يركض إلى الغابة على الطريق بل ركض في منتصف الطريق. تجمعت الريح في أذنيه ، وبعد عدة أمتار ، أدرك العجوز زانغ أنه لم تكن هناك خطوات جارية قادمة من خلفه ، فالتفت للنظر.
كان هناك شعور غريب بالذعر في قلبه. زحف الراكب على الأرض ، في محاولة للاختباء أعمق في الغابة. وجده تشن غي بعد عدة ثوان. ذهبت المطرقة طائِرة إلى ساق الراكب ، وفي اللحظة الأخيرة ، استخدم الراكب كوعه لتحريك جسده بالقوة.
كيف يبدو وكأن الوحش خائف؟’
“لن تكون قادرًا على الركض!” أصبح الوجه الذي نما على الجزء الخلفي من الرأس ملتويًا بشدة كما لو كان يحاول الزحف من رأس الراكب. كان الراكب على بعد نصف متر فقط من العجوز زانغ.
كان منتصف الليل ، وكانوا في الريف ، لذلك لم تكن هناك سيارات على الطريق. لقد تذكر العجوز زانغ آخر رسالة شاهدها قبل أن يقفز من السيارة. لم يركض إلى الغابة على الطريق بل ركض في منتصف الطريق. تجمعت الريح في أذنيه ، وبعد عدة أمتار ، أدرك العجوز زانغ أنه لم تكن هناك خطوات جارية قادمة من خلفه ، فالتفت للنظر.
عندما اقترب تشن غي ، قفز الراكب فجأة ليصارعه. لقد إستخدم كل أوقية من طاقته للإمساك بتشن غي. كشف الوجه الذي يشبه تشن غي عن ابتسامة مريضة أثناء ميله نحو وجه تشن غي.
انه يريد أن يحفِر في رأسي.’
ابتلع اليأس العجوز زانغ ، وبدأت ذكريات حياته الثمينة في اللعب. عندما كان الرجل على بعد مترين تقريباً ، رفع المطرقة واستهدف مؤخرة رأس العجوز زانغ!
لم يكن العجوز زانغ يعرف سبب تفكيره. في ذلِك، لكنه كان يعلم أنه بحاجة إلى التركيز على الهروب. لم يجرؤ على الإستدارة للوراء للنظر مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن بعض الأشياء لن تختفي ببساطة لأن المرء لم ينظر إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبل أن تغلق عينيه ، رأى العجوز زانغ سيارة أجرة في طريقه. أراد أن يحذر الرجل من الخطر ، لكن شفتيه لم تتحرك. دفِع باب السيارة مفتوحًا وخرج المريض العقلي الذي كان قد رأه لعدة مرات مع حقيبة ظهره.
كان هناك ألم حاد قادم من مؤخرة رأسه ، كما لو أن سكين حاد كان يضربه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“النجدة!” صرخ ، لكن الرد الوحيد كان الصمت. أصبحت رقبته باردة ، ولم يكن لديه حتى الطاقة للإستدارة للوراء للنظر. لقد تباطأت سرعته ، وجف الأكسجين في رئتيه. لم يعد يستطيع الركض.
“سوف تعتاد على الأمر.” ابتسامة غريبة جاءت من مؤخرة رأسه. لقد أجبر العجوز زانغ نفسه على المضي قدمًا. كانت الأشجار مصطفة على جانبي الطريق ، ولأنه لم يكن هناك سوى محرقة أمامه ، فإن الناس لا يستخدمون هذا الطريق عادة في الليل.
بدا رأسه وكأنه يتم تقشيره . كان الألم لا يطاق. تدحرجت عيون العجوز زانغ إلى الأعلى عندما بدأ يغمى عليه.
“النجدة!”
‘يبدو أنني سأموت بالتأكيد هذه المرة.’
“مؤلم جدا!”
كان هناك شعور غريب بالذعر في قلبه. زحف الراكب على الأرض ، في محاولة للاختباء أعمق في الغابة. وجده تشن غي بعد عدة ثوان. ذهبت المطرقة طائِرة إلى ساق الراكب ، وفي اللحظة الأخيرة ، استخدم الراكب كوعه لتحريك جسده بالقوة.
كانت هذا هي الفكرة الوحيد في ذهنه. تلك و … ‘هل سأصبح وحش بوجه على ظهر رأسي عندما أستيقظ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وعي العجوز زانغ يتلاشى وهو يستدير نحو الضوضاء. المصدر الوحيد للضوء في الظلام كان المصابيح الأمامية للسيارة. لقد اهتزت الأشجار على الجانب. كان هناك شيء أتِِ في الطريق.
دخل البرد عقله ، وكانت ذاكرته مشوشة. وصل العجوز زانغ إلى حدوده وانهار على الأرض. كان هناك برد على ظهره كما لو أن ثعبان سام كان ينزلق عليه. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لإيقافه. نما الألم على ظهر رأسه بشدة. أراد العجوز زانغ أن يصرخ ، لكنه فقد صوته. هز رأسه ، محاولاً التخلص من الشيء ، لكنه كان بلا معنى.
استمر الصوت في الكلام. كان وجه العجوز زانغ أبيض كالرماد عندما أدرك أن الصوت لم يأت من شفتيه.
“مؤلم جدا…”
‘لماذا هو هنا؟’
استمروا في هذا لعدة دقائق قبل أن تبدأ اللياقة البدنية للركاب في الضعف. تمايل جسمه نحو اليسار واليمين. كان نصف كتفه قد تحطم من الضربة من وقتِِ سايق ، ويبدو أن خطوته ستكسر جسده.
لم يصدر أي ضجيج ، لكن كان هناك صوت دخل أذنه. “هل ذلك أنا الذي كان يتحدث؟”
وقبل أن تغلق عينيه ، رأى العجوز زانغ سيارة أجرة في طريقه. أراد أن يحذر الرجل من الخطر ، لكن شفتيه لم تتحرك. دفِع باب السيارة مفتوحًا وخرج المريض العقلي الذي كان قد رأه لعدة مرات مع حقيبة ظهره.
بعد إعطاء هذا الأمر ، تبِع تشن غي الرجل في الغابة. ركض الراكب ، وطارد تشن غي. تأثرت كلتا سرعتيهما بالتضاريس الخشبية.
كان وعي العجوز زانغ يتلاشى وهو يستدير نحو الضوضاء. المصدر الوحيد للضوء في الظلام كان المصابيح الأمامية للسيارة. لقد اهتزت الأشجار على الجانب. كان هناك شيء أتِِ في الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل سيعمل شخص ما على جسدي للتحقيق بعد موتي؟’
“مؤلم جدا ، مؤلم جدا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن العجوز زانغ يعرف سبب تفكيره. في ذلِك، لكنه كان يعلم أنه بحاجة إلى التركيز على الهروب. لم يجرؤ على الإستدارة للوراء للنظر مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن بعض الأشياء لن تختفي ببساطة لأن المرء لم ينظر إليها.
استمر الصوت في الكلام. كان وجه العجوز زانغ أبيض كالرماد عندما أدرك أن الصوت لم يأت من شفتيه.
“مؤلم جدا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘وحش آخر قادم؟’
اختفى الألم على الفور. شيء بدا وكأنه شخص تراجع إلى الوراء وتدحرج على الطريق. كان لصوت تصدع الجمجمة صدى في أذنيه ، وكان بصره مغطى بشاشة حمراء. أدار العجوز زانغ رأسه بصعوبة. عندما رأى جثة الراكبة المشوهة ، لم يعد بإمكانه تحمل الخوف داخل قلبه. اجتاح الرعب عقله ، وأغمي عليه بالكامل.
حاول العجوز زانغ إبقاء عينيه مفتوحة. كل ما أراد القيام به هو كسب لقمة العيش لعائلته. لم يكن يتوقع حدوث شيء مثل هذا له.
كيف يبدو وكأن الوحش خائف؟’
‘هل سيعمل شخص ما على جسدي للتحقيق بعد موتي؟’
بانغ!
ظهرت أفكار غريبة في ذهنه. بدأ البرد على ظهره يتلاشى ، لكن الألم على ظهره لم يتناقص. عند سماع هذا الصوت ، شعر الراكب أيضًا بالخطر ، وبدأ بزيادة سرعته.
كيف يبدو وكأن الوحش خائف؟’
‘لماذا هو هنا؟’
وقبل أن تغلق عينيه ، رأى العجوز زانغ سيارة أجرة في طريقه. أراد أن يحذر الرجل من الخطر ، لكن شفتيه لم تتحرك. دفِع باب السيارة مفتوحًا وخرج المريض العقلي الذي كان قد رأه لعدة مرات مع حقيبة ظهره.
سقطت المطرقة على جذع الشجرة ، مما تسبب في اهتزاز الشجرة بأكملها بعنف. كان وجه الراكب أبيض. لقد بدا أكثر شحوبا من شخص ميت.
الفصل مئتين وثلاثة وخمسين: مطرقة للوجه.
‘لماذا هو هنا؟’
“لن تكون قادرًا على الركض!” أصبح الوجه الذي نما على الجزء الخلفي من الرأس ملتويًا بشدة كما لو كان يحاول الزحف من رأس الراكب. كان الراكب على بعد نصف متر فقط من العجوز زانغ.
قام المريض العقلي بإسقاط حقيبة ظهره على الأرض وسحب منها مطرقة مخيفة الشكل قبل أن ينطلق نحو العجوز زانغ.
حاول العجوز زانغ إبقاء عينيه مفتوحة. كل ما أراد القيام به هو كسب لقمة العيش لعائلته. لم يكن يتوقع حدوث شيء مثل هذا له.
عندما اقترب تشن غي ، قفز الراكب فجأة ليصارعه. لقد إستخدم كل أوقية من طاقته للإمساك بتشن غي. كشف الوجه الذي يشبه تشن غي عن ابتسامة مريضة أثناء ميله نحو وجه تشن غي.
‘يبدو أنني سأموت بالتأكيد هذه المرة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام المريض العقلي بإسقاط حقيبة ظهره على الأرض وسحب منها مطرقة مخيفة الشكل قبل أن ينطلق نحو العجوز زانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع اليأس العجوز زانغ ، وبدأت ذكريات حياته الثمينة في اللعب. عندما كان الرجل على بعد مترين تقريباً ، رفع المطرقة واستهدف مؤخرة رأس العجوز زانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل سيعمل شخص ما على جسدي للتحقيق بعد موتي؟’
دخل البرد عقله ، وكانت ذاكرته مشوشة. وصل العجوز زانغ إلى حدوده وانهار على الأرض. كان هناك برد على ظهره كما لو أن ثعبان سام كان ينزلق عليه. لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله لإيقافه. نما الألم على ظهر رأسه بشدة. أراد العجوز زانغ أن يصرخ ، لكنه فقد صوته. هز رأسه ، محاولاً التخلص من الشيء ، لكنه كان بلا معنى.
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل سيعمل شخص ما على جسدي للتحقيق بعد موتي؟’
اختفى الألم على الفور. شيء بدا وكأنه شخص تراجع إلى الوراء وتدحرج على الطريق. كان لصوت تصدع الجمجمة صدى في أذنيه ، وكان بصره مغطى بشاشة حمراء. أدار العجوز زانغ رأسه بصعوبة. عندما رأى جثة الراكبة المشوهة ، لم يعد بإمكانه تحمل الخوف داخل قلبه. اجتاح الرعب عقله ، وأغمي عليه بالكامل.
ظهرت أفكار غريبة في ذهنه. بدأ البرد على ظهره يتلاشى ، لكن الألم على ظهره لم يتناقص. عند سماع هذا الصوت ، شعر الراكب أيضًا بالخطر ، وبدأ بزيادة سرعته.
“لا تخف!” لهث تشن غي للهواء. لقد كان قد وصل في الوقت المناسب تماما. كان العجوز زانغ قد أغمي عليه ، لذا فهو بطبيعة الحال لم يسمعه. السائق الآخر كان أيضا قد خرج من السيارة في ذلك الوقت. عندما رأى العجوز زانغ المصاب باغماء ، صرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك ألم حاد قادم من مؤخرة رأسه ، كما لو أن سكين حاد كان يضربه ببطء.
“إيها العجوز زانغ! أيها العجوز زانغ ، استيقظ!” كان سلام الليل يتحطم. عندما رأى الراكب تشن غي ، سرعان ما صعد من الأرض وركض إلى الغابة.
انه يريد أن يحفِر في رأسي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اتصل بالشرطة على الفور! أخبرهم أن الجاني مريض هرب من قاعة المرضى الثالثة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد إعطاء هذا الأمر ، تبِع تشن غي الرجل في الغابة. ركض الراكب ، وطارد تشن غي. تأثرت كلتا سرعتيهما بالتضاريس الخشبية.
استمروا في هذا لعدة دقائق قبل أن تبدأ اللياقة البدنية للركاب في الضعف. تمايل جسمه نحو اليسار واليمين. كان نصف كتفه قد تحطم من الضربة من وقتِِ سايق ، ويبدو أن خطوته ستكسر جسده.
“أنت لن تهرب!”
‘لماذا هو هنا؟’
لن يدع تشن غي هذا الرجل يذهب أبرا. سواء كان ذلك للمهمة المخفية أو لسبب آخر ، كان عليه أن يجعل مجتمع قصص الأشباح جزءًا من التاريخ. عند الاستماع لتهديد من تشن غي ، قام المسافر بغض أسنانه. قبل بضع دقائق ، قال الشيء نفسه.
“ألن تستمر بالهرب بعد الآن؟” تشن غي ، بطبيعة الحال ، لن يتخلى عن هذه الفرصة الجيدة. لقد أغلق المسافة ، وتوسعت المطرقة المخيفة في عيون الراكب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخف!” لهث تشن غي للهواء. لقد كان قد وصل في الوقت المناسب تماما. كان العجوز زانغ قد أغمي عليه ، لذا فهو بطبيعة الحال لم يسمعه. السائق الآخر كان أيضا قد خرج من السيارة في ذلك الوقت. عندما رأى العجوز زانغ المصاب باغماء ، صرخ.
تعثر الراكب بطريق الخطأ ، وانهار جسده غير المتوازن بالفعل على الأرض.
“مؤلم ، مؤلم جدا!”
“ألن تستمر بالهرب بعد الآن؟” تشن غي ، بطبيعة الحال ، لن يتخلى عن هذه الفرصة الجيدة. لقد أغلق المسافة ، وتوسعت المطرقة المخيفة في عيون الراكب.
عندما اقترب تشن غي ، قفز الراكب فجأة ليصارعه. لقد إستخدم كل أوقية من طاقته للإمساك بتشن غي. كشف الوجه الذي يشبه تشن غي عن ابتسامة مريضة أثناء ميله نحو وجه تشن غي.
سقطت المطرقة على جذع الشجرة ، مما تسبب في اهتزاز الشجرة بأكملها بعنف. كان وجه الراكب أبيض. لقد بدا أكثر شحوبا من شخص ميت.
كان هناك شعور غريب بالذعر في قلبه. زحف الراكب على الأرض ، في محاولة للاختباء أعمق في الغابة. وجده تشن غي بعد عدة ثوان. ذهبت المطرقة طائِرة إلى ساق الراكب ، وفي اللحظة الأخيرة ، استخدم الراكب كوعه لتحريك جسده بالقوة.
بانغ!
سقطت المطرقة على جذع الشجرة ، مما تسبب في اهتزاز الشجرة بأكملها بعنف. كان وجه الراكب أبيض. لقد بدا أكثر شحوبا من شخص ميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا كنت في انتظارك!”
“لا تجبرني!” بدأ الوجه على ظهر رأسه يتحرك ، وبدأت الأوعية الدموية تتسرب من تحت جلدها. لقد بدأوا في شبك أنفسهم. بعد عدة ثوانٍ ، تحول الوجه الموجود على ظهره رأست إلى وجه يشبه الخاص بتشن غي بشكل مخيف.
لن يدع تشن غي هذا الرجل يذهب أبرا. سواء كان ذلك للمهمة المخفية أو لسبب آخر ، كان عليه أن يجعل مجتمع قصص الأشباح جزءًا من التاريخ. عند الاستماع لتهديد من تشن غي ، قام المسافر بغض أسنانه. قبل بضع دقائق ، قال الشيء نفسه.
“أنت بالتأكيد من خلف الباب إذا كنت تستطيع التحكم في هذه الأوعية الدموية.”
قبل أن يتمكن الوحش من إنهاء تحوله ، اندفع تشن غي إلى الأمام. لن يتساهل أبدا ضد هذه الوحوش.
“لا تجبرني!” بدأ الوجه على ظهر رأسه يتحرك ، وبدأت الأوعية الدموية تتسرب من تحت جلدها. لقد بدأوا في شبك أنفسهم. بعد عدة ثوانٍ ، تحول الوجه الموجود على ظهره رأست إلى وجه يشبه الخاص بتشن غي بشكل مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انا كنت في انتظارك!”
“إيها العجوز زانغ! أيها العجوز زانغ ، استيقظ!” كان سلام الليل يتحطم. عندما رأى الراكب تشن غي ، سرعان ما صعد من الأرض وركض إلى الغابة.
عندما اقترب تشن غي ، قفز الراكب فجأة ليصارعه. لقد إستخدم كل أوقية من طاقته للإمساك بتشن غي. كشف الوجه الذي يشبه تشن غي عن ابتسامة مريضة أثناء ميله نحو وجه تشن غي.
كان قد خطط لهذا عندما رأى تشن غي ، لكنه نسي شيئًا مهمًا. في الفضاء الصغير بين وجهي تشن غي الإثنين، اندلعت صرخة تخثر الدم.
“إيها العجوز زانغ! أيها العجوز زانغ ، استيقظ!” كان سلام الليل يتحطم. عندما رأى الراكب تشن غي ، سرعان ما صعد من الأرض وركض إلى الغابة.
كيف يبدو وكأن الوحش خائف؟’
“مؤلم ، مؤلم جدا!”
“سوف تعتاد على الأمر.” ابتسامة غريبة جاءت من مؤخرة رأسه. لقد أجبر العجوز زانغ نفسه على المضي قدمًا. كانت الأشجار مصطفة على جانبي الطريق ، ولأنه لم يكن هناك سوى محرقة أمامه ، فإن الناس لا يستخدمون هذا الطريق عادة في الليل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات