You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 221

المأوى

المأوى

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أطلق رالف همهمةً مبهمة من حلقه، بدت مشوبةً بالازدراء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

حدّق تاليس بهدوء في نائبه الدبلوماسي. وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم وأطلق زفرة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تقدّم رافاييل إلى داخل الظلام، وبدا مألوفًا له المكان تمامًا. وحين عاد، كان يحمل بعض الضمادات والدواء.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هؤلاء حرس النصل الأبيض، في نهاية المطاف، هم من أبناء الأراضي الشمالية. صحيح أنّ لنا عدوًّا مشتركًا، وأنّ أهدافنا ومصالحنا متطابقة في الوقت الراهن. لكن… في النهاية، هم ليسوا منّا.)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنتما…” تذكّر تاليس شيئًا ما، ونظر إلى الجميع. “أين الآخرون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 221: المأوى

غير أنّه كلّما استعاد في ذهنه كل ما حدث في مدينة سحب التنين، بدا وكأنّ مشاعره قد غُلّفت بطبقةٍ من الصدمات المؤلَّفة من القتل والمؤامرات والخيانة. وكان ذلك الإحساس يزداد عمقًا ويستحيل التخلّص منه.

بدا أنّ ميراندا قد أدركت شيئًا ما. رفعت سبّابتها إلى شفتيها وأشارت إلى كوهين أن يلتزم الصمت. “افعل فقط ما يُطلب منك.”

حين خرجوا جميعًا من الممرّ السريّ، وقد امتلأت قلوبهم بالشكّ والقلق والاضطراب، شعر تاليس وكأنّه يرى ضوء النهار من جديد، وإن لم يكن ذلك سوى وهم.

كانت نظرتها حائرة ومتوترة. بدت وكأنّها عاجزة عن معرفة ما الذي ينبغي فعله حيال المستقبل. توقّف تاليس لبرهة.

غير أنّه كلّما استعاد في ذهنه كل ما حدث في مدينة سحب التنين، بدا وكأنّ مشاعره قد غُلّفت بطبقةٍ من الصدمات المؤلَّفة من القتل والمؤامرات والخيانة. وكان ذلك الإحساس يزداد عمقًا ويستحيل التخلّص منه.

رمى بإهمال إحدى الضمادات إلى كوهين، الذي امتلأ وجهه بالحيرة. ثم ناول ميراندا المذهولة قارورة دواء بحذر.

لقد أُرسل إلى هنا لمنع حربٍ محتملة بين المملكتين. لكن…

“لقد جُرّدتُ من لقبي ومنصبي على يد جلالته. قد ترغب في تعديل طريقة مناداتك قليلًا.” زفر ميرك. كانت نبرته قاتمة. “تحيّاتي، الأمير تاليس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حضرت في ذهن تاليس صورة رأس نوڤين وهو يتدحرج على الأرض، ووجه لامبارد القاسي البارد. فلم يستطع إلا أن يحبس أنفاسه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفع نيكولاس حاجبيه قليلًا.

رفع الأمير الثاني رأسه وحدّق في سماء الأراضي الشمالية الرمادية. فزاد ذلك من شعور تاليس بالضياع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حضرت في ذهن تاليس صورة رأس نوڤين وهو يتدحرج على الأرض، ووجه لامبارد القاسي البارد. فلم يستطع إلا أن يحبس أنفاسه.

“ما الخطوة التالية؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت ميراندا لا تزال تراقب محيطها بيقظة. كانوا في زاويةٍ منعزلة وضيّقة من أحد أحياء المدينة. وكان الجدار الحجريّ المرقّش قد بدا عليه القِدَم، وقد نُحِت بفعل الصقيع والمطر. استدارت ميراندا وقالت لقاتل النجوم: “ما خططك؟ هل سنبحث عن توابع لا يزالون أوفياء لعائلة والتون؟”

لم يقل تاليس شيئًا. اكتفى بابتسامةٍ خفيفة، ودخل مع الجميع إلى البيت الحجريّ عبر الباب الصغير.

غير أنّ نيكولاس لم يفعل سوى أن حدّق بوقار في سلاحه ولم يُعر ميراندا أيّ اهتمام. بدا وكأنّه لا يزال غارقًا في المفاوضات التي أجراها للتوّ مع الساحرة الحمراء.

“ميرك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب رافاييل عن سؤالها.

غير أنّه لم تكن هناك حاجة إلى شرحه، إذ تعرّف تاليس على المكان. اعتادت عيناه على الإضاءة الخافتة، وتمكّن، ببعض الجهد، من رؤية الجدران على الجانبين. كانت مغطّاة بالجداريّات والنقوش البارزة.

“مدينة سحب التنين ما تزال مكانًا شديد الخطورة. حتّى توابع عائلة والتون…” عقد الشابّ حاجبيه. “لا يمكننا أن نتجوّل هكذا علنًا.”

“ولهذا السبب أيضًا نحن، حرس النصل الأبيض، هنا.”

تنهد ويا وأضاف: “سلامة سموّه هي الأولوية القصوى، إذ ترتبط مباشرةً باستقرار الكوكبة. مدينة سحب التنين بأكملها تبحث عن سموّه الآن. وبعد أيّام قليلة، قد تنضمّ إكستيدت بأكملها إلى ذلك. ونحن مجموعة كبيرة إلى هذا الحدّ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا هو «المأوى»؟ ما هذا المكان بالضبط؟”

ربّت رالف على كتف ويا وهزّ رأسه نحوه بوجهٍ جادّ. فتوقّف ويا عن الكلام، لكنّه ألقى نظرةً قلقة جدًّا على حرس النصل الأبيض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تقدّمت شابّة ترتدي رداءً فضّيًّا أبيض ببطء. وبملامح جادّة مهيبة، انحنت قليلًا أمام أبناء الكوكبة.

شعر تاليس بأنّ كثيرين منهم كانوا ينظرون إليه، قصدًا أو من غير قصد. وكان يدرك ما الذي قصده ويا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هؤلاء حرس النصل الأبيض، في نهاية المطاف، هم من أبناء الأراضي الشمالية. صحيح أنّ لنا عدوًّا مشتركًا، وأنّ أهدافنا ومصالحنا متطابقة في الوقت الراهن. لكن… في النهاية، هم ليسوا منّا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا هو «المأوى»؟ ما هذا المكان بالضبط؟”

(التخلّص من الخطر والعثور على فرصةٍ للانفصال عنهم… ذلك هو الخيار الأكثر أمانًا.)

“ولهذا السبب أيضًا نحن، حرس النصل الأبيض، هنا.”

كان أبناء الكوكبة وأبناء الأراضي الشمالية يعملون معًا مؤقّتًا بسبب أزمةٍ مشتركة. لكن بعد انقضاء الخطر، بدا وكأنّ العداء المتوتّر قد عاد بين الطرفين من جديد. وكان ذلك واضحًا من تشكيلهم، إذ ظهر خطّ فصلٍ جليّ بينهم.

تقدّم اللورد بيرن ميرك، الإداري الإمبراطوري السابق لمدينة سحب التنين، والمجرم الذي نفاه الملك نوڤين، بخطواتٍ تشبه خطوات المحارب، ووقف أمامهم.

(وسبب وجود حرس النصل الأبيض هنا…) أدار تاليس رأسه والتقت عيناه بعيني الشقيّة.

في تلك اللحظة، ظهر أمام تاليس شخصان تحت الضوء الخافت.

كانت نظرتها حائرة ومتوترة. بدت وكأنّها عاجزة عن معرفة ما الذي ينبغي فعله حيال المستقبل. توقّف تاليس لبرهة.

“سينتهي.” قال نائب الدبلوماسي بنبرةٍ جامدة. “فالكوابيس أحلام أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، بدا أنّ نيكولاس الصامت قد أفاق من شروده. رفع رأسه، وضيّق عينيه، ونظر إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 221: المأوى

“فلنؤجّل التفكير في كلّ هذا إلى ما بعد أن نستقرّ.” أطلق قاتل النجوم زفرةً طويلة. “الشخص الذي سيأتي لمساعدتنا سيصل قريبًا. سنتوجّه أوّلًا إلى المأوى.”

اندفعت ذكريات كثيرة إلى ذهن تاليس: جسد أليكس المتشنّج ويداه المتدلّيتان الضعيفتان؛ ميرك راكعًا، يبكي ويتوسّل بندم؛ زئير الملك نوڤين المليء بالألم والكراهية؛ وميرك، مذهولًا، يترنّح خارج القاعة وهو يحمل ابنته الميتة بين ذراعيه.

انعقد حاجبا تاليس. “مأوى؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“سكان هذه المدينة كانت لديهم اعتراضات كثيرة على الأمير منذ وصولنا.” بدا الارتباك أيضًا على وجه كوهين. “من الذي سيكون قادرًا على إيوائنا في مدينة سحب التنين بعد وقوع حادثةٍ كبيرة كهذه؟”

كان رجلًا عريض الجسد، ذا شعرٍ مقصوصٍ قصير. لم يستطع تاليس إلا أن يحدّق فيه متفحّصًا.

هزّ رافاييل رأسه. وكان في تعبيره شيءٌ من الغموض. “بالنسبة لبعض الكيانات، مهما عظمت الحوادث… فهي مجرّد صراعات بين فانين.”

“سموّ الأمير.” ارتسمت على وجه بيوتراي ابتسامة فاترة، غير أنّ في نبرته لمسة ارتياح. “يسرّني عودتك سالمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تاليس في مكانه فورًا. وفي اللحظة التالية، ظهر عند المنعطف رجلٌ ضخم البنية.

أدار الأمير رأسه بنظرةٍ معقّدة وحدّق في الشقيّة التي كانت محاطة بحرس النصل الأبيض. قال بإحباط: “لم ينتهِ بعد، أليس كذلك… هذا الكابوس؟”

رفع الجميع حذرهم فورًا، لكنّ نيكولاس لوّح بيده إشارةً لهم إلى خفض حذرهم.

حدّق تاليس بهدوء في نائبه الدبلوماسي. وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم وأطلق زفرة.

نطق قاتل النجوم بجملةٍ قصيرة: “إنّه واحدٌ منّا.” ثم ألقى على القادم نظرةً معقّدة.

كان في الهواء عبقٌ كثيف لزيت المصابيح. فكّر تاليس: (استخدام زيتٍ أبديّ بهذه السماكة، يبدو أنّ صاحب هذا البيت الحجريّ إمّا ثريّ، أو ذو مكانةٍ محترمة).

كان رجلًا عريض الجسد، ذا شعرٍ مقصوصٍ قصير. لم يستطع تاليس إلا أن يحدّق فيه متفحّصًا.

كان رجلًا عريض الجسد، ذا شعرٍ مقصوصٍ قصير. لم يستطع تاليس إلا أن يحدّق فيه متفحّصًا.

(يبدو مألوفًا جدًّا… أيمكن أن يكون…)

“سموّ الأمير.” ارتسمت على وجه بيوتراي ابتسامة فاترة، غير أنّ في نبرته لمسة ارتياح. “يسرّني عودتك سالمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء إدراك تاليس مصحوبًا بالصدمة والدهشة.

حدّق تاليس بهدوء في نائبه الدبلوماسي. وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم وأطلق زفرة.

“ميرك؟”

وخلف التمثال الحجريّ، كان هناك بدرٌ كامل كبير، منقوش على سطحه قوسٌ بعد قوس. بدت وكأنّها تصوّر أطوار القمر.

حدّق تاليس في القادم بدهشةٍ شديدة، ولم يستطع إلا أن يصيح باسمه: “اللورد ميرك؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنّ كلّ شيءٍ سار على ما يُرام…؟”

تجمّد تعبير القادم للحظة.

رفع الجميع حذرهم فورًا، لكنّ نيكولاس لوّح بيده إشارةً لهم إلى خفض حذرهم.

تقدّم اللورد بيرن ميرك، الإداري الإمبراطوري السابق لمدينة سحب التنين، والمجرم الذي نفاه الملك نوڤين، بخطواتٍ تشبه خطوات المحارب، ووقف أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رافاييل عن سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق في أمير الكوكبة—الذي كان قد شهد المأساة في قاعة الأبطال—بنظرةٍ معقّدة.

تجمّد تعبير القادم للحظة.

“لقد جُرّدتُ من لقبي ومنصبي على يد جلالته. قد ترغب في تعديل طريقة مناداتك قليلًا.” زفر ميرك. كانت نبرته قاتمة. “تحيّاتي، الأمير تاليس.”

هزّ نيكولاس رأسه. “إنّه وفيٌّ لعقيدته هو.” تنهد قاتل النجوم، كأنّه يستعيد ذكرى. “ومهما حدث، فلن يتغيّر ذلك أبدًا.”

اندفعت ذكريات كثيرة إلى ذهن تاليس: جسد أليكس المتشنّج ويداه المتدلّيتان الضعيفتان؛ ميرك راكعًا، يبكي ويتوسّل بندم؛ زئير الملك نوڤين المليء بالألم والكراهية؛ وميرك، مذهولًا، يترنّح خارج القاعة وهو يحمل ابنته الميتة بين ذراعيه.

أمام أنظار الجميع، ظهر بيوتراي نيماين، نائب الدبلوماسي الخبير واسع الاطّلاع من مجموعة دبلوماسيّي الكوكبة. كان الرجل النحيل لا يزال يمسك غليونه، ويبدو هادئًا. وعلى الرغم من أنّ غليونه كان محشوًّا بالتبغ، فإنّه لم يكن مُشعلًا.

“أنت…” شعر تاليس وكأنّ صخرةً ثقيلة سحقت قلبه. فتح فمه، لكن حين بلغت الكلمات طرف لسانه، ابتلعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفه قاتل النجوم قبل أن يكمل. “أعرف ما الذي تفكّر فيه.”

التقت عيناه بعيني ميرك. كان تعبير الإداري السابق ثابتًا، لكنّ نظرته كانت رمادية خاوية… كأنّ لا شيء في هذا العالم يثير اهتمامه بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكوارث، التنين، السيف الأسود، موت نوڤين، مؤامرة لامبارد، درع الظل، خطّة الغرفة السرّية، مدى ريبة إدارة الاستخبارات السرية للمملكة، سرّ حرس النصل الأبيض…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر تاليس فجأةً زوجًا آخر من العيون—عيون السيف الأسود. كان الأمر غريبًا، لكنّ الإحساس كان ذاته تمامًا حين حدّق في عيني السيف الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”

نظر الإداري الإمبراطوري السابق خلف تاليس، إلى الشقيّة. كانت نظرته معقّدة. ويبدو أنّ الشقيّة لم تكن تتوقّع رؤية الإداري السابق هنا. فخفضت رأسها لا إراديًّا وهي تتذكّر شيئًا ما.

(التخلّص من الخطر والعثور على فرصةٍ للانفصال عنهم… ذلك هو الخيار الأكثر أمانًا.)

لم يقل ميرك شيئًا آخر. كان تعبيره كئيبًا، وبقي فمه مطبقًا.

عقد تاليس حاجبيه. (وهو يعرف حرس النصل الأبيض جيّدًا أيضًا؟)

“لم يحدث شيء؟” تقدّم نيكولاس وصافح ميرك بقوّة، ثم ترك يده. هزّ ميرك رأسه من دون أن ينطق.

حدّق تاليس بهدوء في نائبه الدبلوماسي. وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم وأطلق زفرة.

“تفضّلوا باتّباعي.” حدّق ميرك بالجميع بنظرةٍ محايدة. ثم استدار وبدأ بالسير. “حاولوا التزام الهدوء، واحملوا في قلوبكم شيئًا من التوقير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رافاييل عن سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق كوهين في محيطه وبدت عليه الحيرة. كانت الجدران وبلاطات الأرضية متضرّرة وقديمة، والمكان مهجور تمامًا، لا شيء فيه سوى ثلجٍ غير مكنوس وأغصانٍ ذابلة، تمامًا كفناءٍ خلفيّ لمنزل نبيل لم يُنظَّف منذ سنوات.

كانت امرأة منقّبة تقف بهدوء أمام التمثال الحجريّ. وكانت ترتدي رداءً فضّيًّا مطرّزًا بهلالٍ جديد وبدرٍ كامل.

“توقير؟” استنشق الشرطيّ نفسًا ورفع رأسه. فرأى بيتًا حجريًّا فخمًا لا يملك سوى بابٍ صغير. “بالمناسبة، ما هذا المكان بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تريد شُكري حقًّا، أيّها الصبيّ الغريب… فيمكنك أن تردّ لي الجميل…” التقت عينا قاتل النجوم بعيني تاليس. “… يوم تجلس على العرش.”

بدا أنّ ميراندا قد أدركت شيئًا ما. رفعت سبّابتها إلى شفتيها وأشارت إلى كوهين أن يلتزم الصمت. “افعل فقط ما يُطلب منك.”

الكاهنة العليا لقاعة القمر الساطع، جويل هولم.

رفع كوهين حاجبيه وسار مع بقيّة المجموعة.

“ميرك؟”

أدار تاليس رأسه ونظر إلى نيكولاس بقلق. “لماذا—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء إدراك تاليس مصحوبًا بالصدمة والدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقفه قاتل النجوم قبل أن يكمل. “أعرف ما الذي تفكّر فيه.”

أشار رافاييل إلى الجرح في جسد كوهين، وقد شدّده بقوة الإبادة. كان وجهه صارمًا. “عالِجوا جراحكم وتعافَوا بأسرع ما يمكن. معركتنا لم تنتهِ بعد.”

خفض نيكولاس رأسه وحدّق في ظهر ميرك. كان تعبيره غير مقروء. “نعم، الملك نوڤين نفاه و…” ثم رفع رأسه، وتصلّبت نظرته. “لكن بيرن ميرك، كان… على الأقل، كان يومًا ما جزءًا من حرس النصل الأبيض.”

شعر تاليس بأنّ كثيرين منهم كانوا ينظرون إليه، قصدًا أو من غير قصد. وكان يدرك ما الذي قصده ويا.

عقد تاليس حاجبيه. “هل لا يزال وفيًّا لعائلة والتون؟”

“سكان هذه المدينة كانت لديهم اعتراضات كثيرة على الأمير منذ وصولنا.” بدا الارتباك أيضًا على وجه كوهين. “من الذي سيكون قادرًا على إيوائنا في مدينة سحب التنين بعد وقوع حادثةٍ كبيرة كهذه؟”

هزّ نيكولاس رأسه. “إنّه وفيٌّ لعقيدته هو.” تنهد قاتل النجوم، كأنّه يستعيد ذكرى. “ومهما حدث، فلن يتغيّر ذلك أبدًا.”

شعر تاليس براحةٍ شديدة حين رأى هذين الوجهين المألوفين من مجموعة دبلوماسيّي الكوكبة.

“ولهذا السبب أيضًا نحن، حرس النصل الأبيض، هنا.”

التقت عيناه بعيني ميرك. كان تعبير الإداري السابق ثابتًا، لكنّ نظرته كانت رمادية خاوية… كأنّ لا شيء في هذا العالم يثير اهتمامه بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف تاليس لحظة.

وكما تعرّف على تمثال تجسيد القمر الساطع، تعرّف تاليس أيضًا على المرأة. كان قد رآها مرّة من قبل في قاعة الأبطال. كانت المرأة التي شهدت على نزال الملك نوڤين وبوفريت…

تذكّر كيف أحاط به أربعة من حرس النصل الأبيض وبالشقيّة عن قرب، وحموهما من السهام التي أطلقها جنود منطقة الرمال السوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كوهين في محيطه وبدت عليه الحيرة. كانت الجدران وبلاطات الأرضية متضرّرة وقديمة، والمكان مهجور تمامًا، لا شيء فيه سوى ثلجٍ غير مكنوس وأغصانٍ ذابلة، تمامًا كفناءٍ خلفيّ لمنزل نبيل لم يُنظَّف منذ سنوات.

أطلق زفرةً خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس في مكانه فورًا. وفي اللحظة التالية، ظهر عند المنعطف رجلٌ ضخم البنية.

“شكرًا لك، اللورد نيكولاس.” كان في صوت تاليس إحساسٌ خاص، بالكاد يُدرَك. “وشكري لحرس النصل الأبيض أيضًا.”

أشار رافاييل إلى الجرح في جسد كوهين، وقد شدّده بقوة الإبادة. كان وجهه صارمًا. “عالِجوا جراحكم وتعافَوا بأسرع ما يمكن. معركتنا لم تنتهِ بعد.”

222222222

رفع نيكولاس حاجبيه قليلًا.

أومأ بيوتراي، ثم استدار لينظر إلى الشابّ من إدارة الاستخبارات السرية للمملكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كنت تريد شُكري حقًّا، أيّها الصبيّ الغريب… فيمكنك أن تردّ لي الجميل…” التقت عينا قاتل النجوم بعيني تاليس. “… يوم تجلس على العرش.”

أدارت الشابّة جسدها إلى الجانب ورفعت يدها إلى الخلف إشارةً للدعوة. “طلب الكاهنة العليا هو مرسوم من التجسدات.”

لم يقل تاليس شيئًا. اكتفى بابتسامةٍ خفيفة، ودخل مع الجميع إلى البيت الحجريّ عبر الباب الصغير.

نطق قاتل النجوم بجملةٍ قصيرة: “إنّه واحدٌ منّا.” ثم ألقى على القادم نظرةً معقّدة.

“كونوا على حذر.” همس وايا خلف تاليس لرالف. “لا يعلم أحد أين نحن، ولا ما الذي ينتظرنا في الداخل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أطلق رالف همهمةً مبهمة من حلقه، بدت مشوبةً بالازدراء.

أطلق زفرةً خفيفة.

كان داخل البيت الحجريّ فسيحًا جدًّا. بدا وكأنّه قاعة خلفيّة كبيرة. غير أنّ الإضاءة في القاعة كانت خافتة. ولم يكن مصدر الضوء أيّ ثريّا، بل صفوفًا من المصابيح الأبدية المحمولة المعلّقة على الجدران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رافاييل عن سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعتد تاليس على الظلام المفاجئ. وسّع عينيه محاولًا أن يرى محيطه بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”

كان في الهواء عبقٌ كثيف لزيت المصابيح. فكّر تاليس: (استخدام زيتٍ أبديّ بهذه السماكة، يبدو أنّ صاحب هذا البيت الحجريّ إمّا ثريّ، أو ذو مكانةٍ محترمة).

“الكاهنة العليا ترغب في رؤيته.” قالت الشابّة بصوتٍ خافت. كان صوتها أجوف، كأن لا مشاعر فيه على الإطلاق.

تقدّم رافاييل إلى داخل الظلام، وبدا مألوفًا له المكان تمامًا. وحين عاد، كان يحمل بعض الضمادات والدواء.

(التخلّص من الخطر والعثور على فرصةٍ للانفصال عنهم… ذلك هو الخيار الأكثر أمانًا.)

رمى بإهمال إحدى الضمادات إلى كوهين، الذي امتلأ وجهه بالحيرة. ثم ناول ميراندا المذهولة قارورة دواء بحذر.

ألقى تاليس عليه نظرةً عميقة ورفع حاجبيه. في تلك اللحظة، كانت لديه أشياء كثيرة يريد قولها، وأسئلة كثيرة يريد طرحها.

أشار رافاييل إلى الجرح في جسد كوهين، وقد شدّده بقوة الإبادة. كان وجهه صارمًا. “عالِجوا جراحكم وتعافَوا بأسرع ما يمكن. معركتنا لم تنتهِ بعد.”

عقد تاليس حاجبيه. (وهو يعرف حرس النصل الأبيض جيّدًا أيضًا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذا هو «المأوى»؟ ما هذا المكان بالضبط؟”

كانت نظرتها حائرة ومتوترة. بدت وكأنّها عاجزة عن معرفة ما الذي ينبغي فعله حيال المستقبل. توقّف تاليس لبرهة.

ضيّق وايا عينيه وحدّق في الجدار الحجريّ وبلاط الأرض من حوله. كانت يده لا تزال على مقبض سيفه. “انتظر، أظنّني رأيت مباني شُيّدت بهذا الطراز من قبل…”

ضيّق وايا عينيه وحدّق في الجدار الحجريّ وبلاط الأرض من حوله. كانت يده لا تزال على مقبض سيفه. “انتظر، أظنّني رأيت مباني شُيّدت بهذا الطراز من قبل…”

في تلك اللحظة، ظهر أمام تاليس شخصان تحت الضوء الخافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كوهين في محيطه وبدت عليه الحيرة. كانت الجدران وبلاطات الأرضية متضرّرة وقديمة، والمكان مهجور تمامًا، لا شيء فيه سوى ثلجٍ غير مكنوس وأغصانٍ ذابلة، تمامًا كفناءٍ خلفيّ لمنزل نبيل لم يُنظَّف منذ سنوات.

“سموّ الأمير!” تقدّم أحدهما بخطواتٍ سريعة. كان أصغر سنًّا، وعلى وجهه ابتسامة، وفي صوته حماسة لا يمكن كبحها. “الحمد للإله، لقد عدتَ سالمًا!”

تجمّد تاليس. “أنت… ويلو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المجنّد الجديد الذي اصطحبوه معهم من حصن التنين المحطّم، ذاك الذي كاد أن يُشنق بعدما اعتُبر فارًّا من الجيش. أمّا الآخر، الأكبر سنًّا قليلًا، فقد أطلق زفرة ارتياح.

رفع الجميع حذرهم فورًا، لكنّ نيكولاس لوّح بيده إشارةً لهم إلى خفض حذرهم.

“سموّ الأمير، أنت… كنت أعلم…” حدّق جينارد المخضرم في تاليس بنظرةٍ معقّدة. “كنت أعلم…”

“أنتما…” تذكّر تاليس شيئًا ما، ونظر إلى الجميع. “أين الآخرون؟”

شعر تاليس براحةٍ شديدة حين رأى هذين الوجهين المألوفين من مجموعة دبلوماسيّي الكوكبة.

انعقد حاجبا تاليس. “مأوى؟”

“أنتما…” تذكّر تاليس شيئًا ما، ونظر إلى الجميع. “أين الآخرون؟”

هزّ رافاييل رأسه. وكان في تعبيره شيءٌ من الغموض. “بالنسبة لبعض الكيانات، مهما عظمت الحوادث… فهي مجرّد صراعات بين فانين.”

وما إن قال ذلك، حتّى دوّى صوتٌ مألوف آخر من الظلام أمامهم.

“سينتهي.” قال نائب الدبلوماسي بنبرةٍ جامدة. “فالكوابيس أحلام أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنّ كلّ شيءٍ سار على ما يُرام…؟”

هزّ رافاييل رأسه. وكان في تعبيره شيءٌ من الغموض. “بالنسبة لبعض الكيانات، مهما عظمت الحوادث… فهي مجرّد صراعات بين فانين.”

اتّسعت عينا تاليس من الصدمة، وصاح على الفور: “بيوتراي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا جيّد.” ثم نظر بيوتراي إلى نيكولاس وميرك، وأومأ ببطء. “شكرًا لمساعدتكما.”

أمام أنظار الجميع، ظهر بيوتراي نيماين، نائب الدبلوماسي الخبير واسع الاطّلاع من مجموعة دبلوماسيّي الكوكبة. كان الرجل النحيل لا يزال يمسك غليونه، ويبدو هادئًا. وعلى الرغم من أنّ غليونه كان محشوًّا بالتبغ، فإنّه لم يكن مُشعلًا.

قطّب بيوتراي حاجبيه. “جلالته—”

“سموّ الأمير.” ارتسمت على وجه بيوتراي ابتسامة فاترة، غير أنّ في نبرته لمسة ارتياح. “يسرّني عودتك سالمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كوهين في محيطه وبدت عليه الحيرة. كانت الجدران وبلاطات الأرضية متضرّرة وقديمة، والمكان مهجور تمامًا، لا شيء فيه سوى ثلجٍ غير مكنوس وأغصانٍ ذابلة، تمامًا كفناءٍ خلفيّ لمنزل نبيل لم يُنظَّف منذ سنوات.

حدّق تاليس بهدوء في نائبه الدبلوماسي. وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم وأطلق زفرة.

غير أنّ نيكولاس لم يفعل سوى أن حدّق بوقار في سلاحه ولم يُعر ميراندا أيّ اهتمام. بدا وكأنّه لا يزال غارقًا في المفاوضات التي أجراها للتوّ مع الساحرة الحمراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرخى الأمير حذره كلّه وابتسم. “وأنا أيضًا مسرور لرؤيتك بخيرٍ وعافية، صاحب السعادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنّ كلّ شيءٍ سار على ما يُرام…؟”

أومأ بيوتراي، ثم استدار لينظر إلى الشابّ من إدارة الاستخبارات السرية للمملكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنّ كلّ شيءٍ سار على ما يُرام…؟”

“لم يحدث شيء في دار البوّابة؟” سأل نائب الدبلوماسي بنبرةٍ محايدة.

الكاهنة العليا لقاعة القمر الساطع، جويل هولم.

“وقعت بعض الحوادث.” تغيّر تعبير رافاييل قليلًا. “لكن… جرى حلّها.”

“لم يحدث شيء؟” تقدّم نيكولاس وصافح ميرك بقوّة، ثم ترك يده. هزّ ميرك رأسه من دون أن ينطق.

فكّر تاليس: (بيوتراي والرجل من إدارة الاستخبارات السرية للمملكة… هل يعرفان بعضهما جيّدًا؟)

كانت نظرتها حائرة ومتوترة. بدت وكأنّها عاجزة عن معرفة ما الذي ينبغي فعله حيال المستقبل. توقّف تاليس لبرهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا جيّد.” ثم نظر بيوتراي إلى نيكولاس وميرك، وأومأ ببطء. “شكرًا لمساعدتكما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كوهين في محيطه وبدت عليه الحيرة. كانت الجدران وبلاطات الأرضية متضرّرة وقديمة، والمكان مهجور تمامًا، لا شيء فيه سوى ثلجٍ غير مكنوس وأغصانٍ ذابلة، تمامًا كفناءٍ خلفيّ لمنزل نبيل لم يُنظَّف منذ سنوات.

أطلق بيوتراي زفرة ازدراء واستدار ليغادر، بينما أومأ ميرك عديم التعبير ردًّا عليه.

حدّق تاليس بهدوء في نائبه الدبلوماسي. وبعد بضع ثوانٍ، ابتسم وأطلق زفرة.

عقد تاليس حاجبيه. (وهو يعرف حرس النصل الأبيض جيّدًا أيضًا؟)

تنهد ويا وأضاف: “سلامة سموّه هي الأولوية القصوى، إذ ترتبط مباشرةً باستقرار الكوكبة. مدينة سحب التنين بأكملها تبحث عن سموّه الآن. وبعد أيّام قليلة، قد تنضمّ إكستيدت بأكملها إلى ذلك. ونحن مجموعة كبيرة إلى هذا الحدّ…”

لم يُعر بيوتراي برود حرس النصل الأبيض أيّ اهتمام يُذكر. بل وجّه إلى الأمير ابتسامةً ذات مغزى. “حاول أن تنال قسطًا من الراحة قدر الإمكان، فما يزال أمامنا طريقٌ طويل.”

بدا أنّ ميراندا قد أدركت شيئًا ما. رفعت سبّابتها إلى شفتيها وأشارت إلى كوهين أن يلتزم الصمت. “افعل فقط ما يُطلب منك.”

ألقى تاليس عليه نظرةً عميقة ورفع حاجبيه. في تلك اللحظة، كانت لديه أشياء كثيرة يريد قولها، وأسئلة كثيرة يريد طرحها.

أمّا الجهة التي أشارت إليها الفتاة، فكانت تضمّ تمثالًا حجريًّا ضخمًا تحيط به المصابيح الأبدية. كان التمثال لامرأةٍ ذات ملامح باردة. وضعت يدها اليمنى على كتفها الأيسر، ويدها اليسرى على عظم خاصرتها اليمنى. كان رأسها منحنيًا، وذقنها يلامس صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكوارث، التنين، السيف الأسود، موت نوڤين، مؤامرة لامبارد، درع الظل، خطّة الغرفة السرّية، مدى ريبة إدارة الاستخبارات السرية للمملكة، سرّ حرس النصل الأبيض…

أشار رافاييل إلى الجرح في جسد كوهين، وقد شدّده بقوة الإبادة. كان وجهه صارمًا. “عالِجوا جراحكم وتعافَوا بأسرع ما يمكن. معركتنا لم تنتهِ بعد.”

لكنّ الكلمات توقّفت عند شفتيه، وتحولت في النهاية إلى زفرةٍ خاوية. خبا لون وجه تاليس. وعادت إليه موجات التعب والنعاس، ومعها القلق والخوف.

بدا أنّ ميراندا قد أدركت شيئًا ما. رفعت سبّابتها إلى شفتيها وأشارت إلى كوهين أن يلتزم الصمت. “افعل فقط ما يُطلب منك.”

أدار الأمير رأسه بنظرةٍ معقّدة وحدّق في الشقيّة التي كانت محاطة بحرس النصل الأبيض. قال بإحباط: “لم ينتهِ بعد، أليس كذلك… هذا الكابوس؟”

في تلك اللحظة، ظهر أمام تاليس شخصان تحت الضوء الخافت.

حدّق بيوتراي فيه بصمت، ولم يقل شيئًا. لم يستطع سوى أن يتنهّد في سرّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرخى الأمير حذره كلّه وابتسم. “وأنا أيضًا مسرور لرؤيتك بخيرٍ وعافية، صاحب السعادة.”

“سينتهي.” قال نائب الدبلوماسي بنبرةٍ جامدة. “فالكوابيس أحلام أيضًا.”

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، تقدّمت شابّة ترتدي رداءً فضّيًّا أبيض ببطء. وبملامح جادّة مهيبة، انحنت قليلًا أمام أبناء الكوكبة.

رمى بإهمال إحدى الضمادات إلى كوهين، الذي امتلأ وجهه بالحيرة. ثم ناول ميراندا المذهولة قارورة دواء بحذر.

تجمّد تاليس للحظة. رأى النمط المطرّز على رداء الشابّة—هلالًا.

“لم يحدث شيء؟” تقدّم نيكولاس وصافح ميرك بقوّة، ثم ترك يده. هزّ ميرك رأسه من دون أن ينطق.

“الكاهنة العليا ترغب في رؤيته.” قالت الشابّة بصوتٍ خافت. كان صوتها أجوف، كأن لا مشاعر فيه على الإطلاق.

لم تقل الشابّة شيئًا. بل وجّهت نظرها بهدوء نحو وسط الجمع. احتاج تاليس إلى ثلاث ثوانٍ ليدرك أنّها كانت تنظر إليه.

رفع رافاييل حاجبيه. “من؟”

اتّسعت عينا تاليس من الصدمة، وصاح على الفور: “بيوتراي!”

لم تقل الشابّة شيئًا. بل وجّهت نظرها بهدوء نحو وسط الجمع. احتاج تاليس إلى ثلاث ثوانٍ ليدرك أنّها كانت تنظر إليه.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا؟”

وكما تعرّف على تمثال تجسيد القمر الساطع، تعرّف تاليس أيضًا على المرأة. كان قد رآها مرّة من قبل في قاعة الأبطال. كانت المرأة التي شهدت على نزال الملك نوڤين وبوفريت…

قطّب بيوتراي حاجبيه. “جلالته—”

ألقى تاليس عليه نظرةً عميقة ورفع حاجبيه. في تلك اللحظة، كانت لديه أشياء كثيرة يريد قولها، وأسئلة كثيرة يريد طرحها.

أدارت الشابّة جسدها إلى الجانب ورفعت يدها إلى الخلف إشارةً للدعوة. “طلب الكاهنة العليا هو مرسوم من التجسدات.”

رفع رافاييل حاجبيه. “من؟”

تجمّد تاليس في مكانه على الفور.

أدرك الآن أيّ نوعٍ من الأماكن كان «المأوى» الذي يقف داخله. وفي اللحظة التالية، انجذب بصر تاليس فجأة إلى هيئةٍ ممشوقة ورشيقة تحت التمثال.

“هاه؟” سأل من حوله بحيرة. “أيّ مرسوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كوهين في محيطه وبدت عليه الحيرة. كانت الجدران وبلاطات الأرضية متضرّرة وقديمة، والمكان مهجور تمامًا، لا شيء فيه سوى ثلجٍ غير مكنوس وأغصانٍ ذابلة، تمامًا كفناءٍ خلفيّ لمنزل نبيل لم يُنظَّف منذ سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضمّ بيوتراي شفتيه وكان على وشك أن يتكلّم، لكنّه لم يفعل. بدا قلقًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء إدراك تاليس مصحوبًا بالصدمة والدهشة.

غير أنّه لم تكن هناك حاجة إلى شرحه، إذ تعرّف تاليس على المكان. اعتادت عيناه على الإضاءة الخافتة، وتمكّن، ببعض الجهد، من رؤية الجدران على الجانبين. كانت مغطّاة بالجداريّات والنقوش البارزة.

“ولهذا السبب أيضًا نحن، حرس النصل الأبيض، هنا.”

أمّا الجهة التي أشارت إليها الفتاة، فكانت تضمّ تمثالًا حجريًّا ضخمًا تحيط به المصابيح الأبدية. كان التمثال لامرأةٍ ذات ملامح باردة. وضعت يدها اليمنى على كتفها الأيسر، ويدها اليسرى على عظم خاصرتها اليمنى. كان رأسها منحنيًا، وذقنها يلامس صدرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا هو «المأوى»؟ ما هذا المكان بالضبط؟”

وخلف التمثال الحجريّ، كان هناك بدرٌ كامل كبير، منقوش على سطحه قوسٌ بعد قوس. بدت وكأنّها تصوّر أطوار القمر.

غير أنّ نيكولاس لم يفعل سوى أن حدّق بوقار في سلاحه ولم يُعر ميراندا أيّ اهتمام. بدا وكأنّه لا يزال غارقًا في المفاوضات التي أجراها للتوّ مع الساحرة الحمراء.

توقّف تاليس. لقد تعرّف على التمثال الحجريّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر تاليس فجأةً زوجًا آخر من العيون—عيون السيف الأسود. كان الأمر غريبًا، لكنّ الإحساس كان ذاته تمامًا حين حدّق في عيني السيف الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هذا هو…)

“سينتهي.” قال نائب الدبلوماسي بنبرةٍ جامدة. “فالكوابيس أحلام أيضًا.”

أدرك الآن أيّ نوعٍ من الأماكن كان «المأوى» الذي يقف داخله. وفي اللحظة التالية، انجذب بصر تاليس فجأة إلى هيئةٍ ممشوقة ورشيقة تحت التمثال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رافاييل عن سؤالها.

كانت امرأة منقّبة تقف بهدوء أمام التمثال الحجريّ. وكانت ترتدي رداءً فضّيًّا مطرّزًا بهلالٍ جديد وبدرٍ كامل.

أطلق رالف همهمةً مبهمة من حلقه، بدت مشوبةً بالازدراء.

وكما تعرّف على تمثال تجسيد القمر الساطع، تعرّف تاليس أيضًا على المرأة. كان قد رآها مرّة من قبل في قاعة الأبطال. كانت المرأة التي شهدت على نزال الملك نوڤين وبوفريت…

حدّق بيوتراي فيه بصمت، ولم يقل شيئًا. لم يستطع سوى أن يتنهّد في سرّه.

الكاهنة العليا لقاعة القمر الساطع، جويل هولم.

“شكرًا لك، اللورد نيكولاس.” كان في صوت تاليس إحساسٌ خاص، بالكاد يُدرَك. “وشكري لحرس النصل الأبيض أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تحدّق في تاليس بهدوء بعينيها الأنيقتين الجميلتين الخاليتين من العاطفة، الظاهرتين من تحت نقابها. بدا وكأنّها كانت تنتظر منذ وقتٍ طويل.

اتّسعت عينا تاليس من الصدمة، وصاح على الفور: “بيوتراي!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفه قاتل النجوم قبل أن يكمل. “أعرف ما الذي تفكّر فيه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول الصامت خلف الشاشة:

    أستمر

  2. يقول Glory:

    تعبت من هراء اكستديت متى يعود للكوكبة

  3. يقول محمد الجابري:

    استمر 🔥🔥🔥يعطيك العافيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط