You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 204

الفهم

الفهم

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أصغى تاليس إلى صرير الباب الحديدي السميك وهو يُقفل، ثم واسى الشقية المرتاعة الحائرة قليلًا، قبل أن يلتفت، ناظرًا عبر القضبان إلى ما حوله.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“درع الظل؟” عقد كوهين حاجبيه. “إذًا، لقد عادوا؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش وجه تاليس.

Arisu-san

“أم…” تجعّد جبين كوهين، محاولًا تقدير عمر تاليس. متحيّرًا، قدّر عمر الفتاة ثم قال، “قرينةُ الأمير؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق تاليس في الأرض شاردًا. وبدأت بعض الأحداث التي يتذكرها تتخذ معنًى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 204: الفهم

ألقى تاليس نظرة على الشقية. ثم زفر زفرة خفيفة، واستدار نحو الثلاثة الذين يحدّقون به بعينين مترقّبتين.

***

تحت الإضاءة الخافتة لمصباح أبدي، دفع الجنودُ تاليس والشقية بقسوةٍ، ويدا كلٍّ منهما موثوقتان خلف ظهره، إلى زنزانة السجن الملاصقة لزنزانة كوهين.

تحت الإضاءة الخافتة لمصباح أبدي، دفع الجنودُ تاليس والشقية بقسوةٍ، ويدا كلٍّ منهما موثوقتان خلف ظهره، إلى زنزانة السجن الملاصقة لزنزانة كوهين.

“درع الظل؟” عقد كوهين حاجبيه. “إذًا، لقد عادوا؟”

أصغى تاليس إلى صرير الباب الحديدي السميك وهو يُقفل، ثم واسى الشقية المرتاعة الحائرة قليلًا، قبل أن يلتفت، ناظرًا عبر القضبان إلى ما حوله.

رمق بعضُ الحراس ما يحدث نظرةً سريعة، ثم أشاحوا بأنظارهم حين رمقهم قائدهم بنظرةٍ حادّة.

(لِمَ أشعر بأن لي صلةً خاصة بالسجون؟)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن في الداخل سوى ثلاثة أسرى مقيدين—وايا، ورجل وامرأة في الظلام—وجميعهم يحدّقون في تاليس بذهول.

“بدءًا من سبب مجيئكما إلى الشمال.”

غير أنّ ستة حرّاس كانوا حاضرين، لا يحيدون بأبصارهم عن الأسرى، بملامح شرسة وحذر شديد.

بدا التردد على اثنين من الحراس، فأعرضا بوجهيهما عنه واحدًا بعد الآخر.

قبض تاليس يديه برفق وقد هبط قلبه—لقد سُلب خنجره.

قبض تاليس يديه برفق وقد هبط قلبه—لقد سُلب خنجره.

أعطى الشقية الزاوية الوحيدة الجافة نسبيًا في الزنزانة، ثم جلس هو مسندًا ظهره إلى الجدار فوق الأرض القذرة الرطبة.

لم يستطع تاليس إخفاء صدمته ولا التحكّم بارتفاع صوته. بل حتى الحراس الستة التفتوا نحوه.

“وايا، ما الذي جاء بك إلى هنا؟” سأله تاليس بنبرة جادة، محدّقًا بحذر في الشابّ في الزنزانة المقابلة. “أين بيوتراي ورالف والآخرون من مجموعة الدبلوماسيين؟”

“لستُ أطلب منكم شيئًا.” هزّ تاليس رأسه قليلًا، وزفر. “ربما لا خيار لكم، وما أنتم إلا منفّذو أوامر… لكنكم أبناء الشمال على كل حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هل جميعهم…)

لم يكن في شخصيته، ولا في الحنو والانفتاح اللذين أظهرهما ما يدل على أنه شريرٌ منافق.)

خبا وجه وايا.

رمق تاليس ميراندا، ثم كوهين بنظرة شاردة.

“لقد أُرسلتُ للبحث عنك مع الأبكم، وآيدا، وقليل من الجنود الآخرين.” كان وجه مرافق الأمير مغطّى بالخدوش والكدمات، وثيابه ممزّقة. “السير بيوتراي على الأرجح ما يزال بانتظار أخبارٍ منّا في قصر الروح البطولية.”

***

عقد تاليس حاجبيه وشرع يفكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شنغ!

“يُمنَع الكلام.” اقترب منهم حارس طويل ضخم، واضعًا يده على سيفه. كان يبدو قائدهم، ونبرته منفرة. “أتريدون أن أعلّمكم كيف تُغلقون أفواهكم؟”

كان وايا يستعد للإجابة حين قطعته فجأة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق وايا فيه بغضبٍ وحقد، يطحن أسنانه.

“لستُ أطلب منكم شيئًا.” هزّ تاليس رأسه قليلًا، وزفر. “ربما لا خيار لكم، وما أنتم إلا منفّذو أوامر… لكنكم أبناء الشمال على كل حال.

لكن تاليس تجاهله. رفع الأمير الثاني رأسه وتابع يسأل: “إذًا، كيف أُلقي القبض عليكم—”

(وريثة أسرة آروند في الإقليم الشمالي…)

كان وايا يستعد للإجابة حين قطعته فجأة—

“أعرفك. أنت من أسرة سيف البرجين التوأمين.” رمقه تاليس بتفكّر، عابرًا بناظريه شعره الأشقر. “أذكر أنك كدتَ تتشاجر مع والدك في قاعة النجوم.”

شنغ!

رفع تاليس رأسه وقد اتّضحت أفكاره تمامًا.

دوى الصوت الحاد لاحتكاك المعدن بعضه ببعض. كان الحارس قد سحب جزءًا من سيفه.

نفخ الحارس القائد أخيرًا بأنفاس قصيرة، وأعاد سيفه إلى غمده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك مقبض السيف المعلّق على خصره، وقطع كلام تاليس ببرود، “أيها الوغد الصغير، حذّرتك… من الكلام!”

***

شحب وجه الشقية من الخوف، وانكمشت خلف تاليس، دافعةً ظهره بكتفها لتمنعه من الكلام.

وحين استحضر ضيق الموقف، هزّ رأسه، وحشد قوته، واقترب من القضبان.

زفر تاليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نهض ببطء، وحدّق في عينَي الحارس.

وبعد بضع ثوانٍ، كأنه أفاق، التفت يرمق مرؤوسيه.

“أأنت من أبناء إكستيدت؟”

وقبل أن يتمّ كلامه، جاهد شاب وسيم في الزنزانة المجاورة ليدني رأسه نحوهم. كان مقيدًا بسلسلة حديدية محكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد الحارس الطويل لوهلة.

خبا وجه وايا.

“ماذا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بوجهٍ هادئ، رمق تاليس الحارس الذي يبدو قائدًا لهم، كأنه ينظر عبر عينيه إلى أعماق ذهنه.

كان عليه الوصول إلى صلب الموضوع.

“أسألك،” نطق الأمير الثاني بلهجة مسطّحة، “أأنت إكستيدتيّ، أيها الجندي؟”

تحت الإضاءة الخافتة لمصباح أبدي، دفع الجنودُ تاليس والشقية بقسوةٍ، ويدا كلٍّ منهما موثوقتان خلف ظهره، إلى زنزانة السجن الملاصقة لزنزانة كوهين.

تجهم الحارس بزيّ الدورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تاليس حاجبيه قليلًا. “نحن؟ أتقصد أنّ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلكم أُرسلتم لحراستي.” حرّك تاليس رأسه ببطء، ماسحًا الجنود بنظره. “أيعني هذا أنكم جميعًا تعلمون ما يجري؟

Arisu-san

“بما في ذلك اتباع لامبارد والسير هنا كلّ الطريق من إقليم الرمال السوداء لاغتيال ملككم، قاطعين على أنفسكم كلّ سبل التراجع، غير مبالين بما ستضحون به، ولا بما ستدفعونه من ثمن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين نظر تاليس إلى وجهه، انبثقت من الذاكرة صورة قديمة.

ما إن سمعوا ذلك، حتى التفت الحراس الخمسة الآخرون نحوه بلا إرادة، تتباين تعابيرهم.

شنغ!

شحَب وجه الحارس قليلًا.

ومغطّى بالتراب، حاول كوهين جاهدًا أن يرفع رأسه ليمنح الأمير ابتسامة ودّية.

“اغتيال الملك؟”

“الإقليم الشمالي…” ضيّق الأمير الثاني عينيه، متذكّرًا ما رآه من حزنٍ وهستيريا في وجه ڤال آروند في قصر النهضة. “الإقليم الشمالي من الكوكبة، جنوب حصن التنين المحطم، الحلم الذي يسعى لامبارد إلى غزوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح الشاب الأشقر في الزنزانة المجاورة فمه بدهشة. “إذًا، ما قالته كروش صحيح—”

لم يكن في شخصيته، ولا في الحنو والانفتاح اللذين أظهرهما ما يدل على أنه شريرٌ منافق.)

“اخرس، كوهين.” قطعتْه امرأة شابّة من الزنزانة المقابلة ببرود.

“فكّروا في الأمر. الدوق ڤال آروند الموقّر، وقد لفّق له ملك الكوكبة البليد كيسل التُّهم، فانتهى إلى السجن،” قال الأمير بصوت خافت.

وبينما أدرك تاليس الصوت الأنثوي المألوف قليلًا، التفت نحوها.

“وايا، ما الذي جاء بك إلى هنا؟” سأله تاليس بنبرة جادة، محدّقًا بحذر في الشابّ في الزنزانة المقابلة. “أين بيوتراي ورالف والآخرون من مجموعة الدبلوماسيين؟”

(إنها…)

“لقد عزم لامبارد على انتزاع الإقليم الشمالي منذ الوقت الذي تآمر فيه مع الدوق آروند.”

ساد جوٌّ ثقيل في السجن.

عقد تاليس حاجبيه وشرع يفكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت…” اسودّ وجه الحارس القائد، ونظرته مضطربة وهو يعقد حاجبيه. “لا تعلم شيئًا، أيها الوغد الصغير.”

وبعد بضع ثوانٍ، كأنه أفاق، التفت يرمق مرؤوسيه.

“لكنكم أنتم تعلمون.” حدّق تاليس في عينيه مباشرة، لا يلين. “كلكم حملتم السلاح ودخلتم مدينة سحب التنين، وكلكم رأيتم جثة ملككم. أيمكنكم أن تعيشوا بسلام مع أنفسكم دون أن يطاردكم شيء؟”

توقّفت ميراندا آروند، المتّسخة والرثة، عن الضحك، واستعادت برودها المعتاد.

بدا التردد على اثنين من الحراس، فأعرضا بوجهيهما عنه واحدًا بعد الآخر.

“بدءًا من سبب مجيئكما إلى الشمال.”

“كفى، أيها الأمير المتغطرس.” رأى الحارس القائد ما فعله رجاله، فتبدّلت تعابيره، وكأنه يصارع نفسه. “إن كنت تظن أنّ بهذا سنـ—”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لستُ أطلب منكم شيئًا.” هزّ تاليس رأسه قليلًا، وزفر. “ربما لا خيار لكم، وما أنتم إلا منفّذو أوامر… لكنكم أبناء الشمال على كل حال.

تنفّس تاليس بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهذا… ليس الشمال الذي أعرفه.”

نفخ الحارس القائد أخيرًا بأنفاس قصيرة، وأعاد سيفه إلى غمده.

لم يتغيّر وجه الحارس، لكن بريقًا مركّبًا لمع في عينيه.

“تعلم التهمة التي أُحتجز لأجلها.”

رفع تاليس رأسه ثانية، وحدّق في الحارس القائد بحدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم تأتي ابنته الوريثة إلى إكستيدت تطلب العون، ساعيةً إلى انتزاع الحقّ وإعادة ما سُلب من آل آروند.”

ضمّ الحارس شفتيه، موجّهًا بصره نحو تاليس، معقود الحاجبين قليلًا.

(ذلك العجوز في الحانة…

“تعلم التهمة التي أُحتجز لأجلها.”

كان عليه الوصول إلى صلب الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فقبل أن أُقاد إلى الموت بوصفـي الجاني…” زفر تاليس، واعتَم وجهه.

“ماذا؟”

“دعني أتحدث إليهم قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تاليس حاجبيه قليلًا. “نحن؟ أتقصد أنّ—”

جمُدت عينا الحارس القائد. وضع يده على سيفه الذي كان نصفه خارجًا من غمده.

غير أنّ ستة حرّاس كانوا حاضرين، لا يحيدون بأبصارهم عن الأسرى، بملامح شرسة وحذر شديد.

وبعد بضع ثوانٍ، كأنه أفاق، التفت يرمق مرؤوسيه.

ومغطّى بالتراب، حاول كوهين جاهدًا أن يرفع رأسه ليمنح الأمير ابتسامة ودّية.

لكنهم جميعًا كانوا قد صرفوا أنظارهم، بملامح متباينة.

حبس كل من في السجن أنفاسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شنغ!

زفر تاليس.

نفخ الحارس القائد أخيرًا بأنفاس قصيرة، وأعاد سيفه إلى غمده.

ساد جوٌّ ثقيل في السجن.

“كلماتك كلها ستسقط على آذان صمّاء على أي حال،” قال ببرود، وأدار ظهره، مغمضًا عينيه، متجاهلًا تاليس شأنه شأن باقي الحراس.

“لستُ أطلب منكم شيئًا.” هزّ تاليس رأسه قليلًا، وزفر. “ربما لا خيار لكم، وما أنتم إلا منفّذو أوامر… لكنكم أبناء الشمال على كل حال.

تنفّس تاليس بعمق.

شحب وجه الشقية من الخوف، وانكمشت خلف تاليس، دافعةً ظهره بكتفها لتمنعه من الكلام.

بوجه مُتعَب، قال الأمير الثاني بإخلاص، “شكرًا لك، يا ابن الشمال.”

“سمعتُ بعض الشذرات،” جاء صوت ميراندا البارد. “كانت هناك محاولة لاغتيال ملك إكستيدت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جسده كله يؤلمه، وكاد يجلس مرة أخرى إلى الجدار،

ومغطّى بالتراب، حاول كوهين جاهدًا أن يرفع رأسه ليمنح الأمير ابتسامة ودّية.

لكنّه لمح طرف عينِه الشقية شاردةً، منكمشةً في الزاوية، تنظر إلى الأرض الخالية بعينين غائبتين.

وحين استحضر ضيق الموقف، هزّ رأسه، وحشد قوته، واقترب من القضبان.

هبط مزاج تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، في تلك الزنزانة الكئيبة، قال الأمير الثاني بصوت منخفض، “ليس الأمر كذلك فقط.” تنفّس بعمق، واتّضحت الصورة في ذهنه أكثر فأكثر. “وايا محق. أنتِ وريثة الإقليم الشمالي.

وحين استحضر ضيق الموقف، هزّ رأسه، وحشد قوته، واقترب من القضبان.

كان عليه الوصول إلى صلب الموضوع.

(لم ينتهِ الأمر بعد.)

“وأنتِ، آنسة آروند…” زفر تاليس وحدّق في ميراندا، التي بقيت صامتة، لا يظهر على ملامحها سوى البرود. “في المفاوضات أو الحرب القادمة بشأن ملكية الإقليم الشمالي، ستكونين أنتِ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا يمكنني الراحة.)

وبنظرة قاتمة، حدّقت الشقية بقلق في تاليس.

“ما هذا المكان؟” أسند تاليس جسده إلى القضبان الخشبية الغليظة وهو يتفحص محيطه.

و…

وبالمقارنة مع زنزانة قبو قصر الكرمة، بدا هذا السجن بسيطًا خشنًا. لم يكن فيه سوى مصباحَين ابديين يحترقان بقدر قليل من الزيت الأبدي.

كان ذهنه يعمل بسرعة متزايدة.

(غريب.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمّا كوهين فأغمض عينيه وأسند رأسه إلى الأرض مجددًا، وقال بنبرة يملؤها الندم، “كنت أعلم…”

“لستُ واثقًا، يا صاحب السمو.” ظهر وجه وايا من بين قضبان الزنزانة المقابلة، ممتلئًا بالقلق والغضب. “لقد… لقد تعرّضنا لكمين، وغُطِّيت رؤوسنا…”

“دعني أتحدث إليهم قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقد تاليس حاجبيه قليلًا. “نحن؟ أتقصد أنّ—”

رفع تاليس رأسه ثانية، وحدّق في الحارس القائد بحدّة.

وقبل أن يتمّ كلامه، جاهد شاب وسيم في الزنزانة المجاورة ليدني رأسه نحوهم. كان مقيدًا بسلسلة حديدية محكمة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“يا صاحب السمو!”

رمق كوهين الفراغ، كأنه ما يزال يحاول فكّ الخيوط، بينما حدّقت ميراندا في السلسلة الحديدية حول جسدها بشرود. وأما وايا، فعضّ شفتَه بقوة.

كان الأسير المسكين يتألّم ألمًا شديدًا. يلهث وهو يقول: “الأمير تاليس، أنا كوهين، كوهين كارابيَان.

(لكن… لماذا هو هنا…)

“ربما لا تعرفني، لكنني شرطي وقائد دورية في العاصمة… أعني مدينة النجم الأبدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأما أنتِ، آنسة آروند من حصن التنين…” التفت تاليس نحو المرأة ذات الدرع الخفيف والشَّعر الأسود في الزاوية المقابلة قُطريًا. لم يستطع منع تنهيدة خرجت منه. “لا أظن أنكِ جئتِ في رحلة تنزّه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين نظر تاليس إلى وجهه، انبثقت من الذاكرة صورة قديمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأما أنتِ، آنسة آروند من حصن التنين…” التفت تاليس نحو المرأة ذات الدرع الخفيف والشَّعر الأسود في الزاوية المقابلة قُطريًا. لم يستطع منع تنهيدة خرجت منه. “لا أظن أنكِ جئتِ في رحلة تنزّه؟”

222222222

(كارابيَان.)

ضمّ الحارس شفتيه، موجّهًا بصره نحو تاليس، معقود الحاجبين قليلًا.

(إنه هو.)

رفع تاليس رأسه وقد اتّضحت أفكاره تمامًا.

(لكن… لماذا هو هنا…)

(وريثة أسرة آروند في الإقليم الشمالي…)

“أعرفك. أنت من أسرة سيف البرجين التوأمين.” رمقه تاليس بتفكّر، عابرًا بناظريه شعره الأشقر. “أذكر أنك كدتَ تتشاجر مع والدك في قاعة النجوم.”

زفر تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد وجه كوهين. ولم يعد يشعر بالألم الشديد في ذراعه اليمنى.

حبس كل من في السجن أنفاسهم.

أهذا هو الانطباع الأول الذي خلّفه عند وريث المملكة؟

عقد تاليس حاجبيه وشرع يفكر.

“يا صاحب السمو، إنّه لشرفٌ لي أن ألتقيكم مجددًا، وهذه المرّة برفقة مرافقكم.” وبوجهٍ معتم، مسح كوهين بنظره وايا، الذي كان يزفر باحتقارٍ بارد، ثمّ حدّق بفتورٍ في الصغيرة خلف تاليس. “وأظنّ أن هذه الفتاة هي…”

“أسألك،” نطق الأمير الثاني بلهجة مسطّحة، “أأنت إكستيدتيّ، أيها الجندي؟”

“أم…” تجعّد جبين كوهين، محاولًا تقدير عمر تاليس. متحيّرًا، قدّر عمر الفتاة ثم قال، “قرينةُ الأمير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق وايا فيه بغضبٍ وحقد، يطحن أسنانه.

رفعت السيّافة المقابلة لكوهين حاجبيها وانفجرت في ضحكة.

“نحن كبشُ فداءٍ مثالي،” قالت ميراندا بصوت منخفض وهي تغمض عينيها ببطء. “هذا أكثر إقناعًا من اتهام أمير يافع قليل النفوذ بالتآمر لاغتيال الملك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعش وجه تاليس.

تنفّس تاليس بعمق.

وبنظرة قاتمة، حدّقت الشقية بقلق في تاليس.

“ربما لا تعرفني، لكنني شرطي وقائد دورية في العاصمة… أعني مدينة النجم الأبدي…”

نظر كوهين إلى صديقته التي ضحكت رغمًا عنها، ثم ارتبك. “صحيح، لم تبلغ تلك السنّ بعد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا يمكنني الراحة.)

“إحم…” عقد تاليس حاجبيه. “شكرًا لاهتمامك، يا صاحب السعادة.”

وبنظرة قاتمة، حدّقت الشقية بقلق في تاليس.

ومغطّى بالتراب، حاول كوهين جاهدًا أن يرفع رأسه ليمنح الأمير ابتسامة ودّية.

“أسألك،” نطق الأمير الثاني بلهجة مسطّحة، “أأنت إكستيدتيّ، أيها الجندي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأما أنتِ، آنسة آروند من حصن التنين…” التفت تاليس نحو المرأة ذات الدرع الخفيف والشَّعر الأسود في الزاوية المقابلة قُطريًا. لم يستطع منع تنهيدة خرجت منه. “لا أظن أنكِ جئتِ في رحلة تنزّه؟”

“كاسلان لامبارد؟!”

توقّفت ميراندا آروند، المتّسخة والرثة، عن الضحك، واستعادت برودها المعتاد.

“وأنتِ، آنسة آروند…” زفر تاليس وحدّق في ميراندا، التي بقيت صامتة، لا يظهر على ملامحها سوى البرود. “في المفاوضات أو الحرب القادمة بشأن ملكية الإقليم الشمالي، ستكونين أنتِ…”

أدارت رأسها، وتعالت جلجلة السلاسل، وقالت ببرود، “مثلُك، يا صاحب السمو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد وجه كوهين. ولم يعد يشعر بالألم الشديد في ذراعه اليمنى.

رمق تاليس ميراندا، ثم كوهين بنظرة شاردة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (كارابيَان.)

(وريثة أسرة آروند في الإقليم الشمالي…)

“أسألك،” نطق الأمير الثاني بلهجة مسطّحة، “أأنت إكستيدتيّ، أيها الجندي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلاكما…” أخذ نفسًا عميقًا، وغاص مجددًا في التفكير. “هل تدركان حجم الورطة التي وقعتم فيها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل جميعهم…)

“سمعتُ بعض الشذرات،” جاء صوت ميراندا البارد. “كانت هناك محاولة لاغتيال ملك إكستيدت؟”

بمن فيهم حرس إقليم الرمال السوداء.

“لم تكن مجرد محاولة.” أومأ تاليس وزفر، وقد شحب وجهه. “الملك… رحل بالفعل.”

شحَب وجه الحارس قليلًا.

رمق بعضُ الحراس ما يحدث نظرةً سريعة، ثم أشاحوا بأنظارهم حين رمقهم قائدهم بنظرةٍ حادّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا كبش الفداء لموت الملك، أما أنتِ، آنسة آروند” زفر تاليس وقال ببطء، “وريثة الإقليم الشمالي الشرعية بعد سجن ڤال آروند، فلستِ كبش فداءٍ فحسب… بل ربما لستِ كبش فداءٍ أبدًا.”

عقدت ميراندا حاجبيها، واتّسعت عينا وايا.

“درع الظل؟” عقد كوهين حاجبيه. “إذًا، لقد عادوا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمّا كوهين فأغمض عينيه وأسند رأسه إلى الأرض مجددًا، وقال بنبرة يملؤها الندم، “كنت أعلم…”

نظر كوهين إلى صديقته التي ضحكت رغمًا عنها، ثم ارتبك. “صحيح، لم تبلغ تلك السنّ بعد…”

جلست الشقية في زاوية الزنزانة ترتجف قليلًا وهي تتذكّر موت الملك نوڤين.

“وأنتِ، آنسة آروند…” زفر تاليس وحدّق في ميراندا، التي بقيت صامتة، لا يظهر على ملامحها سوى البرود. “في المفاوضات أو الحرب القادمة بشأن ملكية الإقليم الشمالي، ستكونين أنتِ…”

تعالى صوت السيّافة من خلف القضبان، “إذًا، ماذا جرى بالضبط؟”

أدارت رأسها، وتعالت جلجلة السلاسل، وقالت ببرود، “مثلُك، يا صاحب السمو.”

ألقى تاليس نظرة على الشقية. ثم زفر زفرة خفيفة، واستدار نحو الثلاثة الذين يحدّقون به بعينين مترقّبتين.

كان الأسير المسكين يتألّم ألمًا شديدًا. يلهث وهو يقول: “الأمير تاليس، أنا كوهين، كوهين كارابيَان.

“لا أعرف سوى جزء من الحقيقة.” عقد تاليس حاجبيه بقوة. “والآن…”

وقبل أن يتمّ كلامه، جاهد شاب وسيم في الزنزانة المجاورة ليدني رأسه نحوهم. كان مقيدًا بسلسلة حديدية محكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع رأسه ونظر إليهم بعينين جادتين. “أحتاج منكما أن ترويا لي بالتحديد ما حدث معكما، من البداية إلى النهاية.

“اخرس، كوهين.” قطعتْه امرأة شابّة من الزنزانة المقابلة ببرود.

“بدءًا من سبب مجيئكما إلى الشمال.”

“تعلم التهمة التي أُحتجز لأجلها.”

بعد أكثر من عشر دقائق…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كاسلان لامبارد؟!”

أعطى الشقية الزاوية الوحيدة الجافة نسبيًا في الزنزانة، ثم جلس هو مسندًا ظهره إلى الجدار فوق الأرض القذرة الرطبة.

لم يستطع تاليس إخفاء صدمته ولا التحكّم بارتفاع صوته. بل حتى الحراس الستة التفتوا نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يتناوب النظر المرتاب بين كوهين المظلم الوجه وميراندا ذات الملامح المتحجرة.

“لكنكم أنتم تعلمون.” حدّق تاليس في عينيه مباشرة، لا يلين. “كلكم حملتم السلاح ودخلتم مدينة سحب التنين، وكلكم رأيتم جثة ملككم. أيمكنكم أن تعيشوا بسلام مع أنفسكم دون أن يطاردكم شيء؟”

(ذلك العجوز في الحانة…

ضمّ الحارس شفتيه، موجّهًا بصره نحو تاليس، معقود الحاجبين قليلًا.

كان مطمئنًا للغاية.

وبالمقارنة مع زنزانة قبو قصر الكرمة، بدا هذا السجن بسيطًا خشنًا. لم يكن فيه سوى مصباحَين ابديين يحترقان بقدر قليل من الزيت الأبدي.

و…

نفخ الحارس القائد أخيرًا بأنفاس قصيرة، وأعاد سيفه إلى غمده.

لم يكن في شخصيته، ولا في الحنو والانفتاح اللذين أظهرهما ما يدل على أنه شريرٌ منافق.)

“قال لي نيكولاس إنه سمع من صديقٍ قديم، كان سابقًا في حرّاس النصل الأبيض، أنّ من حاول اغتيالي في الحصن كان ضمن سيف الكارثة.” ومع تركيز بصره، استعاد تاليس رحلته قبل دخوله مدينة سحب التنين. “لكن بوفريت قال لي قبل أن يقطع الملك نوڤين رأسه إن درع الظل هو من حاول اغتيالي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّسعت عينا وايا. “ذلك العجوز في الحانة؟ ألم يكن قائد حرّاس النصل الأبيض سابقًا؟ إنه مشهور جدًا.”

و…

“مفاجئ، أليس كذلك؟” ظل صوت ميراندا ثابتًا، لكن خيوطًا من مشاعر مكبوتة تسربت تحته. “يُشاع أن علاقته بتشابمان لامبارد سيئة. ظننتُ أنه سيظل وفيًّا لأسرة والتون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقبل أن أُقاد إلى الموت بوصفـي الجاني…” زفر تاليس، واعتَم وجهه.

“رجلٌ همجي.” تململ كوهين بغضب محاولًا النهوض، فارتسمت تعابير الألم على وجهه مجددًا. “لم يُصلح حتى ذراعي اليمنى كما يحب. كنت أعلم أنه شخص فاسد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، في تلك الزنزانة الكئيبة، قال الأمير الثاني بصوت منخفض، “ليس الأمر كذلك فقط.” تنفّس بعمق، واتّضحت الصورة في ذهنه أكثر فأكثر. “وايا محق. أنتِ وريثة الإقليم الشمالي.

“كنتَ أكثرنا مودةً له، بل ووضعتَ ذراعك حول كتفه،” كشفت ميراندا كذبه ببرود، فارتسمت على وجهه تعابير محرجة.

زفر تاليس.

حدّق تاليس في الأرض شاردًا. وبدأت بعض الأحداث التي يتذكرها تتخذ معنًى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا.” تنفّس تاليس ببطء، وازداد بريق عينيه. “كاسلان… هذا يفسّر كثيرًا من الألغاز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا.” تنفّس تاليس ببطء، وازداد بريق عينيه. “كاسلان… هذا يفسّر كثيرًا من الألغاز.”

“أأنت من أبناء إكستيدت؟”

“قال لي نيكولاس إنه سمع من صديقٍ قديم، كان سابقًا في حرّاس النصل الأبيض، أنّ من حاول اغتيالي في الحصن كان ضمن سيف الكارثة.” ومع تركيز بصره، استعاد تاليس رحلته قبل دخوله مدينة سحب التنين. “لكن بوفريت قال لي قبل أن يقطع الملك نوڤين رأسه إن درع الظل هو من حاول اغتيالي.”

لكنّه لمح طرف عينِه الشقية شاردةً، منكمشةً في الزاوية، تنظر إلى الأرض الخالية بعينين غائبتين.

(ذلك “الصديق القديم” كان على الأرجح كاسلان.)

نهض ببطء، وحدّق في عينَي الحارس.

صُدم كوهين وميراندا.

لكنّه لمح طرف عينِه الشقية شاردةً، منكمشةً في الزاوية، تنظر إلى الأرض الخالية بعينين غائبتين.

“درع الظل؟” عقد كوهين حاجبيه. “إذًا، لقد عادوا؟”

أعطى الشقية الزاوية الوحيدة الجافة نسبيًا في الزنزانة، ثم جلس هو مسندًا ظهره إلى الجدار فوق الأرض القذرة الرطبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ تاليس رأسه، ولم يُجب عن سؤال الشرطي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا يمكنني الراحة.)

كان عليه الوصول إلى صلب الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا يمكنني الراحة.)

نظر وايا إلى كوهين بانزعاج.

“الإقليم الشمالي…” ضيّق الأمير الثاني عينيه، متذكّرًا ما رآه من حزنٍ وهستيريا في وجه ڤال آروند في قصر النهضة. “الإقليم الشمالي من الكوكبة، جنوب حصن التنين المحطم، الحلم الذي يسعى لامبارد إلى غزوه.”

“كان سيف الكارثة—أو أيًّا كان ما استخدموه—كذبًا وتمويهًا، كي يُستدرَج كلاكما إلى هنا باسم برج الإبادة.” تمتم تاليس، بينما كان كوهين يدرك بأن أحدًا لم يجبه، “لأكون دقيقًا، كان الهدف هو استدراجكِ أنتِ، آنسة آروند، وريثة دوق الحراسة في الإقليم الشمالي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأما أنتِ، آنسة آروند من حصن التنين…” التفت تاليس نحو المرأة ذات الدرع الخفيف والشَّعر الأسود في الزاوية المقابلة قُطريًا. لم يستطع منع تنهيدة خرجت منه. “لا أظن أنكِ جئتِ في رحلة تنزّه؟”

تنهدت ميراندا.

قبض تاليس يديه برفق وقد هبط قلبه—لقد سُلب خنجره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح، لم تكن كروش سوى ناقلة خبر. ليس لها حق اختيار من يرسله برج الإبادة.” تجمّد كوهين لحظة، لكنه سرعان ما استعاد تركيزه. “لكن كاسلان يستطيع ذلك. فهو صديق مقرّب للسيّد شاو، ويمكنه تمامًا أن يقترح أو حتى يحدد بنفسه من يريد.”

“لقد عزم لامبارد على انتزاع الإقليم الشمالي منذ الوقت الذي تآمر فيه مع الدوق آروند.”

“أما أن تتسلل نبيلة من إقليم الكوكبة الشمالي إلى مدينة سحب التنين سرًا… فهذا طبيعي في الظروف العادية.” فكّر وايا وتابع، “لكن أن يُلقى القبض على كوكبيين تصرفوا بشكل مريب، بمن فيهم وريثة الدوق في الإقليم الشمالي، في وقتٍ قُتل فيه الملك…”

كان ذهنه يعمل بسرعة متزايدة.

“نحن كبشُ فداءٍ مثالي،” قالت ميراندا بصوت منخفض وهي تغمض عينيها ببطء. “هذا أكثر إقناعًا من اتهام أمير يافع قليل النفوذ بالتآمر لاغتيال الملك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تاليس حاجبيه قليلًا. “نحن؟ أتقصد أنّ—”

ومع ذلك، بقي تاليس صامتًا.

“لم تكن مجرد محاولة.” أومأ تاليس وزفر، وقد شحب وجهه. “الملك… رحل بالفعل.”

كان ذهنه يعمل بسرعة متزايدة.

قبض تاليس يديه برفق وقد هبط قلبه—لقد سُلب خنجره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا، في تلك الزنزانة الكئيبة، قال الأمير الثاني بصوت منخفض، “ليس الأمر كذلك فقط.” تنفّس بعمق، واتّضحت الصورة في ذهنه أكثر فأكثر. “وايا محق. أنتِ وريثة الإقليم الشمالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لم تكن كروش سوى ناقلة خبر. ليس لها حق اختيار من يرسله برج الإبادة.” تجمّد كوهين لحظة، لكنه سرعان ما استعاد تركيزه. “لكن كاسلان يستطيع ذلك. فهو صديق مقرّب للسيّد شاو، ويمكنه تمامًا أن يقترح أو حتى يحدد بنفسه من يريد.”

“الإقليم الشمالي…” ضيّق الأمير الثاني عينيه، متذكّرًا ما رآه من حزنٍ وهستيريا في وجه ڤال آروند في قصر النهضة. “الإقليم الشمالي من الكوكبة، جنوب حصن التنين المحطم، الحلم الذي يسعى لامبارد إلى غزوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين نظر تاليس إلى وجهه، انبثقت من الذاكرة صورة قديمة.

“لقد عزم لامبارد على انتزاع الإقليم الشمالي منذ الوقت الذي تآمر فيه مع الدوق آروند.”

“فكّروا في الأمر. الدوق ڤال آروند الموقّر، وقد لفّق له ملك الكوكبة البليد كيسل التُّهم، فانتهى إلى السجن،” قال الأمير بصوت خافت.

عمّ الصمت.

حدّق تاليس في الأرض شاردًا. وبدأت بعض الأحداث التي يتذكرها تتخذ معنًى.

رمق كوهين الفراغ، كأنه ما يزال يحاول فكّ الخيوط، بينما حدّقت ميراندا في السلسلة الحديدية حول جسدها بشرود. وأما وايا، فعضّ شفتَه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت…” اسودّ وجه الحارس القائد، ونظرته مضطربة وهو يعقد حاجبيه. “لا تعلم شيئًا، أيها الوغد الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا كبش الفداء لموت الملك، أما أنتِ، آنسة آروند” زفر تاليس وقال ببطء، “وريثة الإقليم الشمالي الشرعية بعد سجن ڤال آروند، فلستِ كبش فداءٍ فحسب… بل ربما لستِ كبش فداءٍ أبدًا.”

(إنه هو.)

“لستُ كبش فداء؟” صُدم كوهين، وحاول النهوض رغم الألم. “ماذا يعني هذا؟”

أهذا هو الانطباع الأول الذي خلّفه عند وريث المملكة؟

فتحت ميراندا عينيها. لقد فهمت.

“اخرس، كوهين.” قطعتْه امرأة شابّة من الزنزانة المقابلة ببرود.

رفع تاليس رأسه وقد اتّضحت أفكاره تمامًا.

شحب وجه الشقية من الخوف، وانكمشت خلف تاليس، دافعةً ظهره بكتفها لتمنعه من الكلام.

“فكّروا في الأمر. الدوق ڤال آروند الموقّر، وقد لفّق له ملك الكوكبة البليد كيسل التُّهم، فانتهى إلى السجن،” قال الأمير بصوت خافت.

وبنظرة قاتمة، حدّقت الشقية بقلق في تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ثم تأتي ابنته الوريثة إلى إكستيدت تطلب العون، ساعيةً إلى انتزاع الحقّ وإعادة ما سُلب من آل آروند.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جسده كله يؤلمه، وكاد يجلس مرة أخرى إلى الجدار،

حبس كل من في السجن أنفاسهم.

أصغى تاليس إلى صرير الباب الحديدي السميك وهو يُقفل، ثم واسى الشقية المرتاعة الحائرة قليلًا، قبل أن يلتفت، ناظرًا عبر القضبان إلى ما حوله.

بمن فيهم حرس إقليم الرمال السوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لم تكن كروش سوى ناقلة خبر. ليس لها حق اختيار من يرسله برج الإبادة.” تجمّد كوهين لحظة، لكنه سرعان ما استعاد تركيزه. “لكن كاسلان يستطيع ذلك. فهو صديق مقرّب للسيّد شاو، ويمكنه تمامًا أن يقترح أو حتى يحدد بنفسه من يريد.”

“يا لها من حكايةٍ جميلة، أليس كذلك؟” ضحك تاليس ضحكة ساخرة، وهزّ رأسه قليلًا. “وبالصدفة، يُقدم أمير الكوكبة على اغتيال الملك نوڤين في الوقت ذاته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم تأتي ابنته الوريثة إلى إكستيدت تطلب العون، ساعيةً إلى انتزاع الحقّ وإعادة ما سُلب من آل آروند.”

“هذا… غير ممكن.” ارتسم الذهول على وجه كوهين، وتمتم كأنه في غيبوبة، “إنهم…”

“نحن كبشُ فداءٍ مثالي،” قالت ميراندا بصوت منخفض وهي تغمض عينيها ببطء. “هذا أكثر إقناعًا من اتهام أمير يافع قليل النفوذ بالتآمر لاغتيال الملك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشابمان لامبارد.” وبملامح يائسة، زفر تاليس وقال ببطء، “يبدو أن اتفاقه مع ڤال آروند ما يزال ساريًا.”

عقد تاليس حاجبيه وشرع يفكر.

أطرقت ميراندا، وقد شحب وجهها.

“أعظم ورقة مساومة لدى لامبارد.”

“وأنتِ، آنسة آروند…” زفر تاليس وحدّق في ميراندا، التي بقيت صامتة، لا يظهر على ملامحها سوى البرود. “في المفاوضات أو الحرب القادمة بشأن ملكية الإقليم الشمالي، ستكونين أنتِ…”

“كان سيف الكارثة—أو أيًّا كان ما استخدموه—كذبًا وتمويهًا، كي يُستدرَج كلاكما إلى هنا باسم برج الإبادة.” تمتم تاليس، بينما كان كوهين يدرك بأن أحدًا لم يجبه، “لأكون دقيقًا، كان الهدف هو استدراجكِ أنتِ، آنسة آروند، وريثة دوق الحراسة في الإقليم الشمالي.”

“أعظم ورقة مساومة لدى لامبارد.”

(لكن… لماذا هو هنا…)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“كفى، أيها الأمير المتغطرس.” رأى الحارس القائد ما فعله رجاله، فتبدّلت تعابيره، وكأنه يصارع نفسه. “إن كنت تظن أنّ بهذا سنـ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع تاليس رأسه ثانية، وحدّق في الحارس القائد بحدّة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط