You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 202

حظ سيء حقًا (1)

حظ سيء حقًا (1)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسمت آيدا بمرارة. لا تزال تتذكّره وهو ينمو من طفلٍ رشيقٍ مرح إلى مراهقٍ أنيق، ثم إلى شابٍ وسيـمٍ واثق يجري تدريبه ليصبح أعتى المحاربين؛ وفي النهاية يتخلّى عن كلّ ما كان على وشك نيله.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وكان الهدف قلب كاسلان.

Arisu-san

كان الساطور الذي ضغطت به على رمح قاتل الأرواح يتحكّم باتجاهه. ولم تُتح لخصمها أي فرصة للدفاع عن نفسه أو شنّ هجمةٍ مرتدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مدّت الجنيّة يدها نحو ظلٍّ شبحـي وسط ذكرياتها الضبابية، محاولةً استدعاء تلك الضربة الفريدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 202: حظّ سيّئ حقًا (الأول)

تراوحت بين الحركات الهجومية والدفاعية، ثمّ حاكت هيئة فارسٍ رشيق منقوشة في ذاكرتها، ودلفت إلى المساحة الشخصية لكاسلان، فلم يبقَ بينهما سوى أقلّ من ثلاث خطوات.

***

عضّت آيدا على أسنانها بخفوت، محوّلة آخر تمويهٍ لديها إلى ضربة قاتلة.

“آيدا، لوّحي بنصلك.”

(لكن…)

“قاتلي كأنكِ جنّية مقدّسة.”

أما كاسلان فكان يلهث من الألم، غير أنّ جذعه الشاهق ظلّ منتصبًا.

“نحن أقوى الأعراق جميعًا. حتى التنين العظيم لا يقف ندًّا لنا.”

في مبارزةٍ بين محاربين من الفئة الفائقة، قد تُحسم النتيجة في ثانية واحدة. وإن سقط أحدهما في خضمّ كهذا، فمعناه الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت آيدا عينيها فجأة، واسودّ وجهها.

المفاجئ لآيدا أنّ كاسلان ظلّ واقفًا في موضعه بينما يواجه طوفان ضرباتها المربكة. احمرّت عيناه وأذناه، فيما ظلّ رأس رمحه يسلك المسار ذاته.

تدفّقت إلى ذهنها حركاتٌ لا تُحصى وأساليب قتال وهي تشهق نَفَسًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تراوحت بين الحركات الهجومية والدفاعية، ثمّ حاكت هيئة فارسٍ رشيق منقوشة في ذاكرتها، ودلفت إلى المساحة الشخصية لكاسلان، فلم يبقَ بينهما سوى أقلّ من ثلاث خطوات.

هذا العجوز تمكّن من توقّع هجماتها بدقّة عالية.

وبـ”سَوووش”، هوى ساطورها كمطرٍ عاصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المبارزة لم تنتهِ بعد.

في تلك اللحظة، اعتمدت على كون رمح قاتل الأرواح طويلًا للغاية بحيث لا يمكن سحبه في الحال، موجّهةً ضربةً بسرعة البرق!

ومع كتفها المصاب بشدّة، شهقت آيدا هلعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من غريزته، حاول كاسلان، الذي خلا وجهه من التعبير وعطِش للدماء، أن يردّ بهجومٍ كما فعل من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت آيدا تشعر بألمٍ حادّ في كتفها الأيمن وخدرٍ في ذراعها اليمنى، ارتجف جسدها. وترهّلت يدها اليسرى وهوت إلى الأرض.

غير أنّه أحسّ ببرودةٍ تجتاح عنقه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(خطر).

لوّح برمحه نحو الساطور!

في غمرة ذهوله، تحرّك وفق ما تقتضيه الحال.

(هذه القوّة…

انتزع صاحب الحانة يده اليسرى بقوّة، وسحب رمح قاتل الأرواح في لحظة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المبارزة لم تنتهِ بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي ومضة، قبض بيمينه على الساق، على بُعد قدمٍ من رأس الرمح، محوّلًا الرمح الطويل إلى رمحٍ قصير بالقوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت إليها الذكريات المنسيّة من جديد.

أتمّ كاسلان دفاعه في تلك الثانية، وهو يلوّح برأس الرمح القاتم نحو الساطور.

وفي تلك اللحظة، ارتجّت كلّ عظامها. وأنّت مفاصل ذراعيها، تلاها خدرٌ وألمٌ حادّ.

ارتجفت آيدا قلقًا.

وبسبب حذرها من رمح قاتل الأرواح، اضطرت إلى تفادي رأس الرمح.

كانت قد احتفظت ببعض طاقتها بعد الضربة الخاطفة السابقة كي تتمكّن من الهجوم ثانيةً في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والنصلان المزدوجان اللذان حملهما قلب المطر كانا قادرين على شنّ هجومٍ أسرع من سرعة الصوت. والكسول زكرييل كان محاربًا شاملًا وموهوبًا غاية التميّز، بارعًا في كشف نقاط ضعف خصومه عبر الاختبار والملاحظة.

فإن نجح خصمها في كسر هجومها بهجمةٍ مضادة كما في المرة السابقة…

مستحيل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لتمكّنت من قطع رأس كاسلان قبل أن يخترقها رمح قاتل الأرواح.

قطّبت آيدا جبينها وسحبت ساطورها.

(يا للخسارة.

(هذه القوّة…

لا بأس).

ارتجفت آيدا قلقًا.

مدّت الجنيّة يدها نحو ظلٍّ شبحـي وسط ذكرياتها الضبابية، محاولةً استدعاء تلك الضربة الفريدة.

دوّى صوت معدنيّ يمزّق الآذان.

تألّقت عينا آيدا وهي تغيّر اتجاه هجوم ساطورها في الهواء.

بل أوقف هجماتها بالاعتماد على رمحه وموقعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوووش، سوووش! سوووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثَمب!

شقّ النصل الهواء ثلاث مرّات!

كان ذهن كاسلان صافيًا. لم يمسك بالنصل الذي اندفع نحو قلبه في الوقت المناسب.

استدار النصل ثلاث دورات متتالية، وكلّ ضربةٍ كانت تمويهًا.

(خطر).

شعر كاسلان ببرودة تطال بطنه وذراعه اليسرى وصدره.

أشرقت الشمس على الشارع، وهبّت ريح الشمال، مكتسحة المكان بينهما. إحداهم ممدّد، والآخر جالس على الأرض.

المفاجئ لآيدا أنّ كاسلان ظلّ واقفًا في موضعه بينما يواجه طوفان ضرباتها المربكة. احمرّت عيناه وأذناه، فيما ظلّ رأس رمحه يسلك المسار ذاته.

مبلّلة بالعرق البارد، حدّقت في ساطورها المغروز في صدر خصمها، ثم في كاسلان الذي كان يمسك بالنصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّ حركةٍ أتتها كانت ضربةً قاتلة. كيف يبقى هادئًا في لحظةٍ كهذه؟

غير أنّه أحسّ ببرودةٍ تجتاح عنقه.

(لعلّه تخلّى عن وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية؟)

وفي اللحظة التالية، انطبقت ساقاها على الأرض، ثم قفزت ثانيةً بعد الهبوط كاليعسوب يلامس صفحة الماء. كانت تتّجه بلا هوادة نحو كاسلان!

عضّت آيدا على أسنانها بخفوت، محوّلة آخر تمويهٍ لديها إلى ضربة قاتلة.

لوّح برمحه نحو الساطور!

انزلق النصل نحو كتف كاسلان الأيمن، مهدّدًا بقطع ذراعه من الأسفل!

لوّح برمحه نحو الساطور!

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، انفجر كاسلان بالحركة.

كان الساطور الذي ضغطت به على رمح قاتل الأرواح يتحكّم باتجاهه. ولم تُتح لخصمها أي فرصة للدفاع عن نفسه أو شنّ هجمةٍ مرتدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرّكت قدماه ويداه بسرعة. تحوّل موضع رأس الرمح ليقابل النصل.

حلّقت قليلًا مع حركة الرمح الأفقية.

لوّح برمحه نحو الساطور!

دوى صوت كسر عظامٍ يبعث على القشعريرة من كتف آيدا.

قطّبت آيدا جبينها وسحبت ساطورها.

انتهت المبارزة بين مقاتلي الفئة الفائقة فجأة.

وبسبب حذرها من رمح قاتل الأرواح، اضطرت إلى تفادي رأس الرمح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ كاسلان يلوّح برمحه من غريزته!

زفرت آيدا داخليًا.

كانت قد احتفظت ببعض طاقتها بعد الضربة الخاطفة السابقة كي تتمكّن من الهجوم ثانيةً في أي لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُبطلت موجة هجماتها. كان عليها انتهاز فرصة أخرى.

تحرّكت الأرض تحت قدميها؛ وكادت أن تنهار.

هذا العجوز تمكّن من توقّع هجماتها بدقّة عالية.

ومع كتفها المصاب بشدّة، شهقت آيدا هلعًا.

الهجوم المباغت الأول لم يُجدِ، وكذلك الأمر لثلاث حركات تمويه أخفت ضرباتها القاتلة.

انزلق النصل نحو كتف كاسلان الأيمن، مهدّدًا بقطع ذراعه من الأسفل!

بل أوقف هجماتها بالاعتماد على رمحه وموقعه.

لقد بدا وكأنه الختام. تذكّرت نصيحة أختها الكبرى التي أسدتها إليها حين كانت صغيرة.

كانت تلك المرة الرابعة.

وفي اللحظة التالية، انطبقت ساقاها على الأرض، ثم قفزت ثانيةً بعد الهبوط كاليعسوب يلامس صفحة الماء. كانت تتّجه بلا هوادة نحو كاسلان!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المرة الرابعة التي تُصدّ فيها ضربتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلنك!

طوال عمرها الطويل، شهدت آيدا مبارزاتٍ لا تُحصى، ولقيت محاربين من الفئة الفائقة بالعشرات. ورغم أنّ أغلب تلك المبارزات وجيزة، إلّا أنّ عددًا منها ترك أثرًا في ذاكرتها.

دوى صوت كسر عظامٍ يبعث على القشعريرة من كتف آيدا.

ضغط أختها الكبرى وقوّة حضورها كانا يكفيان لدفع خصومها إلى الجنون. والضاحك دومًا تشارا كان أسطورةً بحركاتٍ دقيقة رشيقة. أمّا الصامت ميدير فاشتهر بضرباتٍ قاتلة أودت بأرواح لا تُعدّ.

كانت يدها اليسرى المرتجفة معلّقة في الهواء بوضعية رمي الساطور.

العجوز سكارباك كان يحبّ إرهاق الخصوم نفسيًا بالمراقبة والتسلّل. وكيرا، العابث، كان يقلب الموازين دومًا في اللحظات الحرجة، فيغيّر مصيره فجأة.

“قاتلي كأنكِ جنّية مقدّسة.”

المتحذلق ستوك برع في الحفاظ على وتيرة ثابتة ودفاعٍ صلب كالجدار. الفارس الخبيث لوسون غالبًا ما كان يبقى ساكنًا، ولا يطلق هجمته الخاطفة إلا عند الضرورة. أمّا مصّاص الدماء بيريل فكانت أفضل تقنياته سلسلةً لا متناهية من التمويهات المراوغة التي تُخفي ضرباتٍ فتاكة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والنصلان المزدوجان اللذان حملهما قلب المطر كانا قادرين على شنّ هجومٍ أسرع من سرعة الصوت. والكسول زكرييل كان محاربًا شاملًا وموهوبًا غاية التميّز، بارعًا في كشف نقاط ضعف خصومه عبر الاختبار والملاحظة.

زفرت آيدا داخليًا.

ومع ذلك، استطاع كاسلان، مزلزل الأرض، صدّ هجماتها كلّ مرة في اللحظة الأخيرة. وكلّ صدّةٍ كانت كالمعجزة التي تنتشله من الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهو حقًا في الستين وما فوق؟)

كانت ضرباتها محاكاةً تامة لهجمات أولئك المحاربين الأسطوريين. ومع هذا، سواءٌ كانت ضربة لوسون الخاطفة أو تمويهات بيريل اللانهائية، فقد كشفها هذا العجوز في لحظة.

تلك كانت أيامًا رائعة، خفيفة الهمّ.

ثمّ إنّ هذا كلّه جرى في حالٍ حجب فيها وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

بعد هجماتٍ كثيرة خابت، أخذت آيدا، أسطورة ساحات القتال التي لم تُهزَم قط، نفسًا طويلًا. (كيف واجه زكرييل هذا الوحش؟)

كان ساطور آيدا يندفع نحو صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن المبارزة لم تنتهِ بعد.

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

وبفعل خفّة نصلها كانت آيدا مستعدة للهجوم مجددًا، لكنّها فوجئت بأنّ خصمها كان أسرع ممّا توقعت!

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

كلينك! استدار رمحه فجأة.

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهو حقًا في الستين وما فوق؟)

ارتسمت دفاعات ستوك الحديدية في ذهن آيدا.

تراوحت بين الحركات الهجومية والدفاعية، ثمّ حاكت هيئة فارسٍ رشيق منقوشة في ذاكرتها، ودلفت إلى المساحة الشخصية لكاسلان، فلم يبقَ بينهما سوى أقلّ من ثلاث خطوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومقابل تلك الطعنة القاتلة المباغتة، اعتمدت آيدا على خفّتها في اللحظة التالية. لم تتفادَ، بل قابلت الهجوم بضربةٍ معاكسة!

“المدرّبة آيدا… كاهك، كاههك… أنتِ…” كان كاسلان يسعل بعنف، وقال بصعوبة بالغة: “حظّكِ… سيّئ للغاية.”

اصطدم ساطور الجنيّة برأس رمح قاتل الأرواح المفترس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرة الرابعة التي تُصدّ فيها ضربتها.

تنك!

مستحيل!

دوّى صوت معدنيّ يمزّق الآذان.

المتحذلق ستوك برع في الحفاظ على وتيرة ثابتة ودفاعٍ صلب كالجدار. الفارس الخبيث لوسون غالبًا ما كان يبقى ساكنًا، ولا يطلق هجمته الخاطفة إلا عند الضرورة. أمّا مصّاص الدماء بيريل فكانت أفضل تقنياته سلسلةً لا متناهية من التمويهات المراوغة التي تُخفي ضرباتٍ فتاكة.

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

دوّى صوت معدنيّ يمزّق الآذان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ كاسلان يلوّح برمحه من غريزته!

مبلّلة بالعرق البارد، حدّقت في ساطورها المغروز في صدر خصمها، ثم في كاسلان الذي كان يمسك بالنصل.

شعرت آيدا برعشةٍ تهزّ جسدها. قوّةٌ هادرة لا تنتهي بدت وكأنها تتدفّق من الرمح نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي تلك اللحظة، ارتجّت كلّ عظامها. وأنّت مفاصل ذراعيها، تلاها خدرٌ وألمٌ حادّ.

رأى كاسلان الموقف بوضوح وهو يلهث من الألم.

ارتاعت الجنيّة.

كانت تلك تقنيات القتال التي اكتسبتها بعرقها وجهدها قبل أن تستيقظ قدرتها النفسية التخاطرية.

(هذه القوّة…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أهو حقًا في الستين وما فوق؟)

عضّت آيدا على أسنانها بخفوت، محوّلة آخر تمويهٍ لديها إلى ضربة قاتلة.

تحرّكت الأرض تحت قدميها؛ وكادت أن تنهار.

***

في مبارزةٍ بين محاربين من الفئة الفائقة، قد تُحسم النتيجة في ثانية واحدة. وإن سقط أحدهما في خضمّ كهذا، فمعناه الموت.

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

خبا بريق عيني آيدا.

مستحيل!

لقد بدا وكأنه الختام. تذكّرت نصيحة أختها الكبرى التي أسدتها إليها حين كانت صغيرة.

وفي تلك اللحظة، ارتجّت كلّ عظامها. وأنّت مفاصل ذراعيها، تلاها خدرٌ وألمٌ حادّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت إليها الذكريات المنسيّة من جديد.

دوى صوت ضربةٍ معدنية واضحة.

كانت تلك تقنيات القتال التي اكتسبتها بعرقها وجهدها قبل أن تستيقظ قدرتها النفسية التخاطرية.

ذلك الطفل).

تلك كانت أيامًا رائعة، خفيفة الهمّ.

“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟” تمتمت. لم تستطع تصديق ما جرى أمام عينيها.

تعلّمت أن تقاتل الأقزام المدرّعين المخادعين الماكرين، وكذلك خاضت معارك ضد الأورك الصحراويين المنافقين عديمي الشرف. وتعلّمت كيف تتعامل مع بني جنسها من الجان الأشرار من مملكة الغسق المتأخر، ومع مصّاصي الدماء المتغطرسين الجلفين في هضبة الوليمة الكبرى. كما تعلّمت أن تقاتل البشر السخفاء المضحكين، الذين يستخدمون قوة الإبادة—وجميع تلك الأوصاف السابقة كانت من أختها الكبرى التي كانت تحترمها وتخشاها وتحبّها وتجلّها.

(مستحيل.

222222222

(غير أنّ هذا الخصم…

في مبارزةٍ بين محاربين من الفئة الفائقة، قد تُحسم النتيجة في ثانية واحدة. وإن سقط أحدهما في خضمّ كهذا، فمعناه الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

محاربٌ لا يُقهَر—ها قد التقيتُ واحدًا أخيرًا).

“نحن أقوى الأعراق جميعًا. حتى التنين العظيم لا يقف ندًّا لنا.”

فجأةً، طفا في ذهنها وجهُ فتى خجول.

***

(إنّه هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والنصلان المزدوجان اللذان حملهما قلب المطر كانا قادرين على شنّ هجومٍ أسرع من سرعة الصوت. والكسول زكرييل كان محاربًا شاملًا وموهوبًا غاية التميّز، بارعًا في كشف نقاط ضعف خصومه عبر الاختبار والملاحظة.

ذلك الطفل).

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

ابتسمت آيدا بمرارة. لا تزال تتذكّره وهو ينمو من طفلٍ رشيقٍ مرح إلى مراهقٍ أنيق، ثم إلى شابٍ وسيـمٍ واثق يجري تدريبه ليصبح أعتى المحاربين؛ وفي النهاية يتخلّى عن كلّ ما كان على وشك نيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

وفي الوقت نفسه، هوت آيدا وارتطمت بقوّة. وذراعها اليمنى خارت وامتدّت على الأرض.

(مهلًا.

كلينك! استدار رمحه فجأة.

قتاله!)

وبـ”سَوووش”، هوى ساطورها كمطرٍ عاصف.

أعادت آيدا تركيز بصرها في أجزاءٍ من الثانية.

كانت تلك المرة الرابعة.

وبينما كانت على وشك السقوط في اللحظة التالية، لوت معصمها فجأة.

في تلك اللحظة، سقط رمح قاتل الأرواح على الأرض بصوتٍ معدني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان نصل آيدا ملتصقًا بساق رمح قاتل الأرواح، لكنها لم تضغط لصدّ الهجوم. ولمّا فعلت، رفعت قدميها عن الأرض، وتلقّت دفعة كاسلان لتستعيد توازنها في الهواء.

ارتاعت الجنيّة.

حلّقت قليلًا مع حركة الرمح الأفقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومقابل تلك الطعنة القاتلة المباغتة، اعتمدت آيدا على خفّتها في اللحظة التالية. لم تتفادَ، بل قابلت الهجوم بضربةٍ معاكسة!

وفي اللحظة التالية، انطبقت ساقاها على الأرض، ثم قفزت ثانيةً بعد الهبوط كاليعسوب يلامس صفحة الماء. كانت تتّجه بلا هوادة نحو كاسلان!

انزلق النصل نحو كتف كاسلان الأيمن، مهدّدًا بقطع ذراعه من الأسفل!

مدفوعًا بغرائزه القتالية، هزّ كاسلان رمحه قليلًا محاولًا انتزاع آيدا من عليه.

كان الساطور الذي ضغطت به على رمح قاتل الأرواح يتحكّم باتجاهه. ولم تُتح لخصمها أي فرصة للدفاع عن نفسه أو شنّ هجمةٍ مرتدة.

غير أنّ الجنيّة التصقت بالرمح كالعنكبوت، يستحيل التخلّص منها. وكانت تندفع نحو كاسلان بسرعة عالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاربٌ لا يُقهَر—ها قد التقيتُ واحدًا أخيرًا).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحسّ كاسلان بغريزته خطرًا داهمًا.

رأى كاسلان الموقف بوضوح وهو يلهث من الألم.

سسسسس

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

تصلّبت نظرة آيدا بعزم. وخدش نصلها الرمحَ وهي تتقدّم، مندفعِةً نحو يد كاسلان التي تمسك بالرمح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ حركةٍ أتتها كانت ضربةً قاتلة. كيف يبقى هادئًا في لحظةٍ كهذه؟

كان الساطور الذي ضغطت به على رمح قاتل الأرواح يتحكّم باتجاهه. ولم تُتح لخصمها أي فرصة للدفاع عن نفسه أو شنّ هجمةٍ مرتدة.

في تلك اللحظة، سقط رمح قاتل الأرواح على الأرض بصوتٍ معدني.

جرى كلّ شيء في طرفة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ كاسلان يلوّح برمحه من غريزته!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت يداه على وشك ملامسة نصلها، أفلت كاسلان رمح قاتل الأرواح بلا تردّد!

لا بأس).

تراجع كاسلان خطوةً بقدمه اليسرى، ثم لَوَى خصره، ودفع كتفه الأيسر إلى الوراء، وزحف بكتفه الأيمن إلى الأمام. وكانت يده اليمنى قد انقبضت منذ زمن على هيئة قبضة.

انتزع صاحب الحانة يده اليسرى بقوّة، وسحب رمح قاتل الأرواح في لحظة!

كان ساطور آيدا يندفع نحو صدره.

ابتسمت آيدا بمرارة. لا تزال تتذكّره وهو ينمو من طفلٍ رشيقٍ مرح إلى مراهقٍ أنيق، ثم إلى شابٍ وسيـمٍ واثق يجري تدريبه ليصبح أعتى المحاربين؛ وفي النهاية يتخلّى عن كلّ ما كان على وشك نيله.

لكن كاسلان كان أسرع منها.

خبا بريق عيني آيدا.

اندفعت قبضته اليمنى إلى الأمام كوميض البرق!

لقد خسرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثَمب!

كان الساطور الذي ضغطت به على رمح قاتل الأرواح يتحكّم باتجاهه. ولم تُتح لخصمها أي فرصة للدفاع عن نفسه أو شنّ هجمةٍ مرتدة.

كان صوت ارتطام صاعق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت يداه على وشك ملامسة نصلها، أفلت كاسلان رمح قاتل الأرواح بلا تردّد!

سقطت لكمة كاسلان الثقيلة على كتف آيدا الأيمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت آيدا تشعر بألمٍ حادّ في كتفها الأيمن وخدرٍ في ذراعها اليمنى، ارتجف جسدها. وترهّلت يدها اليسرى وهوت إلى الأرض.

كراك

ابتسمت آيدا بمرارة. لا تزال تتذكّره وهو ينمو من طفلٍ رشيقٍ مرح إلى مراهقٍ أنيق، ثم إلى شابٍ وسيـمٍ واثق يجري تدريبه ليصبح أعتى المحاربين؛ وفي النهاية يتخلّى عن كلّ ما كان على وشك نيله.

دوى صوت كسر عظامٍ يبعث على القشعريرة من كتف آيدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يتحمّل الوجع، انتزع الساطور الذي انغرز شبرًا في صدره، ورماه جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشوّه وجه آيدا على الفور من شدّة الألم الحارق. عضّت على أسنانها وأنّت بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوّه وجه آيدا على الفور من شدّة الألم الحارق. عضّت على أسنانها وأنّت بصعوبة.

في تلك اللحظة، فقدت الجنيّة كلّ توازنها، وتهالكت نحو الأرض. وطار الساطور من قبضتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومقابل تلك الطعنة القاتلة المباغتة، اعتمدت آيدا على خفّتها في اللحظة التالية. لم تتفادَ، بل قابلت الهجوم بضربةٍ معاكسة!

ومع ذلك، لم يتلاشَ شعور كاسلان بالخطر المحدق، بل ازداد حدّة. رفع ذقنه كوحشٍ مذعور يشمُّ التهديدات.

وبسبب حذرها من رمح قاتل الأرواح، اضطرت إلى تفادي رأس الرمح.

لكن فور ذلك، أحسّ كاسلان ببرودةٍ تخترق صدره.

غير أنّ الجنيّة التصقت بالرمح كالعنكبوت، يستحيل التخلّص منها. وكانت تندفع نحو كاسلان بسرعة عالية.

رفع بصره لا إراديًا وارتفعت يده اليسرى نحو جانب صدره الأيسر!

شعر كاسلان ببرودة تطال بطنه وذراعه اليسرى وصدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلينك!

تصلّبت نظرة آيدا بعزم. وخدش نصلها الرمحَ وهي تتقدّم، مندفعِةً نحو يد كاسلان التي تمسك بالرمح.

دوى صوت ضربةٍ معدنية واضحة.

كلينك! استدار رمحه فجأة.

والغريب أنّ ساطور آيدا الذي كان يفترض به أن يسقط على الأرض مع صاحبته، ظهر أمام صدر كاسلان.

مدفوعًا بغرائزه القتالية، هزّ كاسلان رمحه قليلًا محاولًا انتزاع آيدا من عليه.

لقد غُرِز النصل في صدر صاحب الحانة الأيسر، وتدفّق الدم منه.

في مبارزةٍ بين محاربين من الفئة الفائقة، قد تُحسم النتيجة في ثانية واحدة. وإن سقط أحدهما في خضمّ كهذا، فمعناه الموت.

وتهالكت آيدا على الأرض بلا حول.

(لعلّه تخلّى عن وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلنك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ كاسلان يلوّح برمحه من غريزته!

في تلك اللحظة، سقط رمح قاتل الأرواح على الأرض بصوتٍ معدني.

والغريب أنّ ساطور آيدا الذي كان يفترض به أن يسقط على الأرض مع صاحبته، ظهر أمام صدر كاسلان.

وفي الوقت نفسه، هوت آيدا وارتطمت بقوّة. وذراعها اليمنى خارت وامتدّت على الأرض.

في مبارزةٍ بين محاربين من الفئة الفائقة، قد تُحسم النتيجة في ثانية واحدة. وإن سقط أحدهما في خضمّ كهذا، فمعناه الموت.

كانت يدها اليسرى المرتجفة معلّقة في الهواء بوضعية رمي الساطور.

لكن فور ذلك، أحسّ كاسلان ببرودةٍ تخترق صدره.

وكان نصلها يرتجف في صدر كاسلان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحسّ كاسلان بغريزته خطرًا داهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استفاق كاسلان من طوره القتالي البدائي حين هبّت نسمة باردة.

أما كاسلان فكان يلهث من الألم، غير أنّ جذعه الشاهق ظلّ منتصبًا.

انتهت المبارزة بين مقاتلي الفئة الفائقة فجأة.

تدفّقت إلى ذهنها حركاتٌ لا تُحصى وأساليب قتال وهي تشهق نَفَسًا.

كانت آيدا مطروحة على الأرض، وقد تحطّم عظم كتفها الأيمن بالكامل. وكان وجهها ملتويًا من الألم، وجسدها يرتجف بلا انقطاع.

انتزع صاحب الحانة يده اليسرى بقوّة، وسحب رمح قاتل الأرواح في لحظة!

أما كاسلان فكان يلهث من الألم، غير أنّ جذعه الشاهق ظلّ منتصبًا.

في مبارزةٍ بين محاربين من الفئة الفائقة، قد تُحسم النتيجة في ثانية واحدة. وإن سقط أحدهما في خضمّ كهذا، فمعناه الموت.

ظهرت نتيجة المبارزة.

شقّ النصل الهواء ثلاث مرّات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يد كاسلان اليسرى، المضرّجة بالدم، فوق صدره. كان يقبض على ساطور آيدا، مانعًا إيّاه من التوغّل أعمق في جسده.

دوى صوت كسر عظامٍ يبعث على القشعريرة من كتف آيدا.

ومع كتفها المصاب بشدّة، شهقت آيدا هلعًا.

ضغط أختها الكبرى وقوّة حضورها كانا يكفيان لدفع خصومها إلى الجنون. والضاحك دومًا تشارا كان أسطورةً بحركاتٍ دقيقة رشيقة. أمّا الصامت ميدير فاشتهر بضرباتٍ قاتلة أودت بأرواح لا تُعدّ.

مبلّلة بالعرق البارد، حدّقت في ساطورها المغروز في صدر خصمها، ثم في كاسلان الذي كان يمسك بالنصل.

(لعلّه تخلّى عن وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية؟)

“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟” تمتمت. لم تستطع تصديق ما جرى أمام عينيها.

دوى صوت كسر عظامٍ يبعث على القشعريرة من كتف آيدا.

في اللحظة التي وجّه فيها كاسلان ضربته القاتلة، حرّكت آيدا يدها اليمنى، وأفلتت الساطور. ثم أمسكت بمقبضه بيدها اليسرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المبارزة لم تنتهِ بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوق ذلك، رمت آيدا الساطور بيدها اليسرى حين حطّم كاسلان عظم كتفها الأيمن وهي عاجزة عن الدفاع.

(خطر).

وكان الهدف قلب كاسلان.

ظلّت الدهشة مرتسمة على وجه آيدا. كان يُفترض بها أن تضحي بذراعها لتخترق قلب كاسلان في اللحظة الأخيرة.

كانت تلك الضربة الأخيرة التي ستحسم لمن تكون الغلبة. كانت مسألة حياة أو موت.

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

ظلّت الدهشة مرتسمة على وجه آيدا. كان يُفترض بها أن تضحي بذراعها لتخترق قلب كاسلان في اللحظة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلنك!

(لكن…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرّكت قدماه ويداه بسرعة. تحوّل موضع رأس الرمح ليقابل النصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت آيدا في النصل المغروز في صدر خصمها، تهزّ رأسها غير مصدّقة.

ارتجفت آيدا قلقًا.

(مستحيل.

لا بأس).

مستحيل!

انزلق النصل نحو كتف كاسلان الأيمن، مهدّدًا بقطع ذراعه من الأسفل!

لقد كنت… كنت…)

أشرقت الشمس على الشارع، وهبّت ريح الشمال، مكتسحة المكان بينهما. إحداهم ممدّد، والآخر جالس على الأرض.

رأى كاسلان الموقف بوضوح وهو يلهث من الألم.

في غمرة ذهوله، تحرّك وفق ما تقتضيه الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما يتحمّل الوجع، انتزع الساطور الذي انغرز شبرًا في صدره، ورماه جانبًا.

وبسبب حذرها من رمح قاتل الأرواح، اضطرت إلى تفادي رأس الرمح.

وانساب الدم من صدره.

اصطدم ساطور الجنيّة برأس رمح قاتل الأرواح المفترس.

ثم سقط الساطور على الأرض، مطلقًا طنينًا معدنيًا.

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

كان ذهن كاسلان صافيًا. لم يمسك بالنصل الذي اندفع نحو قلبه في الوقت المناسب.

ومع ذلك، استطاع كاسلان، مزلزل الأرض، صدّ هجماتها كلّ مرة في اللحظة الأخيرة. وكلّ صدّةٍ كانت كالمعجزة التي تنتشله من الموت.

بقي حيًا لسببٍ آخر.

لوّح برمحه نحو الساطور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت آيدا تشعر بألمٍ حادّ في كتفها الأيمن وخدرٍ في ذراعها اليمنى، ارتجف جسدها. وترهّلت يدها اليسرى وهوت إلى الأرض.

“قاتلي كأنكِ جنّية مقدّسة.”

لقد خسرت.

انتهت المبارزة بين مقاتلي الفئة الفائقة فجأة.

“هذا مستحيل…” تمتمت الجنيّة العاجزة بدهشة. “أنت لستَ مرتديًا درعًا. ولم تصدّ الهجوم أيضًا.”

(مهلًا.

وبوجهٍ قاتم، تمدّدت آيدا ضعفًا على الأرض، تتحمّل ألم كتفها الأيمن الحارق. وبجهدٍ كبير قالت: “كان ينبغي أن أطعن قلبك قبل أن تمدّ يدك… لكن…”

والغريب أنّ ساطور آيدا الذي كان يفترض به أن يسقط على الأرض مع صاحبته، ظهر أمام صدر كاسلان.

أعاد كاسلان تركيز نظره ببطء، وزفر بينما كانت آيدا تحدّق به.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وجه آيدا مبللًا بالعرق البارد. حدّقت في كاسلان، الذي لم يتوقّف عن اللهاث. وصوتها المبحوح يكاد لا يخرج: “لماذا… لماذا لا أستطيع القضاء عليك؟”

لكن فور ذلك، أحسّ كاسلان ببرودةٍ تخترق صدره.

سقط كاسلان جالسًا على قفاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت آيدا عينيها فجأة، واسودّ وجهها.

كان يلهث ويبتسم بانفراج.

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، انفجر كاسلان بالحركة.

أشرقت الشمس على الشارع، وهبّت ريح الشمال، مكتسحة المكان بينهما. إحداهم ممدّد، والآخر جالس على الأرض.

المفاجئ لآيدا أنّ كاسلان ظلّ واقفًا في موضعه بينما يواجه طوفان ضرباتها المربكة. احمرّت عيناه وأذناه، فيما ظلّ رأس رمحه يسلك المسار ذاته.

“المدرّبة آيدا… كاهك، كاههك… أنتِ…” كان كاسلان يسعل بعنف، وقال بصعوبة بالغة: “حظّكِ… سيّئ للغاية.”

كان يلهث ويبتسم بانفراج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم سقط الساطور على الأرض، مطلقًا طنينًا معدنيًا.

عضّت آيدا على أسنانها بخفوت، محوّلة آخر تمويهٍ لديها إلى ضربة قاتلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط