نهاية الأمير
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اتكأ نيكولاس على الجدار، ثم انزلق ببطء عليه. خفّض بصره، وحدّقت عيناه بشرودٍ باهت.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.” جاء صوت السيف الأسود من خلف الجدار.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر،” نطق قاتل النجوم أخيرًا. قال ببطء، “ما نيتك، أيها الغريب؟ هناك مثلٌ كامي يقول: ’احذر الهدايا التي لا تتطلب ثمنًا.’”
Arisu-san
وفي اللحظة التالية، استدار السيف الأسود واختفى تحت السقف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ نيكولاس وهو يراقب الرجل—ظلّ جسده—وهو يختفي.
الفصل 201: نهاية الأمير
“أنت تعرف عنا… من تكون؟”
***
انتفض نيكولاس من شروده. هز رأسه، وزفر ببرود. “كان مجرد ردٍ لدَينك، لا حاجة للشكر—”
مدينة سحب التنين.
تحت السقف، بقي الرجلان ثابتين صامتين، كلٌّ منهما على جانبٍ من زاوية الجدار.
تحت سقفٍ مغمورٍ بالظلال، كان نيكولاس مستلقيًا على جانبه قرب برميلٍ خشبي. كان وجهه ملوثًا بالتراب والدم. عضّ على أسنانه، وبصعوبةٍ بالغة مدّ يده وكسر السهم الذي اخترق فخذه عند الريش. قبض على رأس السهم الملطّخ بالدماء وضغط عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمر العرق البارد على جبينه. ومع ذلك، ظلّ قاتل النجوم يطبق أسنانه دون أن ينطق بكلمة، مرتجفًا وهو ينتزع رأس السهم.
“سـسـس!”
اتكأ نيكولاس على الجدار، ثم انزلق ببطء عليه. خفّض بصره، وحدّقت عيناه بشرودٍ باهت.
انهمر العرق البارد على جبينه. ومع ذلك، ظلّ قاتل النجوم يطبق أسنانه دون أن ينطق بكلمة، مرتجفًا وهو ينتزع رأس السهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّت عينا نيكولاس مثبتتين على عيني الرجل ذو السيف الأسود طوال الوقت. أومأ ببطء، وتحفّز أكثر. عدّل جلسته بحيث يتمكن من الهجوم أو الدفاع في أي لحظة، وقال بفتور، “’سيف الضوء المعكوس’ مات تحت هذا النصل قبل اثني عشر عامًا.”
زفر نيكولاس نفسًا عميقًا، وألقى برأس السهم جانبًا، ثم مزّق قطعة قماش وضمّد الجرح.
أمّا رأسا السهمين الباقيين في جسده… فقد حدّق نيكولاس في ذراعه اليسرى وساقه اليسرى—حيث انغرستا فيهما بقايا عودين مكسورين لم يتبق منهما سوى بضع بوصات.
كان ذلك آخر سهم.
انتفض نيكولاس من شروده. هز رأسه، وزفر ببرود. “كان مجرد ردٍ لدَينك، لا حاجة للشكر—”
أمّا رأسا السهمين الباقيين في جسده… فقد حدّق نيكولاس في ذراعه اليسرى وساقه اليسرى—حيث انغرستا فيهما بقايا عودين مكسورين لم يتبق منهما سوى بضع بوصات.
لم يلتفت السيف الأسود. صوته تردّد: “وماذا في ذلك؟”
شدّ قاتل النجوم قبضتيه، وفي عينيه قسوةٌ شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها بقليل، بدأ قوّته الفريدة، قوّة الإبادة، تغلي في عظامه. شدّت عضلاته وأغلقت المنطقة المحيطة ببقايا السهمين. كان ذلك كافيًا ليشتري لنفسه بعض الوقت.
بعدها بقليل، بدأ قوّته الفريدة، قوّة الإبادة، تغلي في عظامه. شدّت عضلاته وأغلقت المنطقة المحيطة ببقايا السهمين. كان ذلك كافيًا ليشتري لنفسه بعض الوقت.
اختفى صوت أنفاس الرجل خلف الجدار. أما نيكولاس، فتاهت نظرته، وأطلق ضحكة مشوبة بالمرارة. “قاتل النجوم… قاتل النجوم… هاها، هاهههه…”
تنفّس نيكولاس بعمق وقطّب جبينه حين شعر بخطورة الإصابات التي تمزق جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ نيكولاس وهو يراقب الرجل—ظلّ جسده—وهو يختفي.
رفع قاتل النجوم رأسه ببطء نحو رجلٍ آخر مغطّى بالجروح أيضًا، متمدّد على الأرض أمامه. “أنت الشخص الذي أخبرني عنه غليوارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّت عينا نيكولاس مثبتتين على عيني الرجل ذو السيف الأسود طوال الوقت. أومأ ببطء، وتحفّز أكثر. عدّل جلسته بحيث يتمكن من الهجوم أو الدفاع في أي لحظة، وقال بفتور، “’سيف الضوء المعكوس’ مات تحت هذا النصل قبل اثني عشر عامًا.”
لم يُجب الرجل.
“سـسـس!”
“لا بأس. طريقتك في صدّ السهام بارعة.” أومأ نيكولاس ببطء.
“حسنًا.” وكأنه اتخذ قرارًا، أطلق شخيرًا خفيفًا.
لهث نيكولاس، مفكرًا في نفسه، (ولكن صراحةً… هذا رجلٌ لا يرحم).
“واحدًا تلو الآخر، نزف الأحياء وانهاروا، وقُدِّر للموتى أن تُجمَع جثثهم…”
استهزأ الرجل ذو السيف الأسود الغريب ببرود، وأنهى تضميد آخر جرح ظاهر على جسده.
“أنت لست سيئًا أنت الآخر.” قالها بنبرةٍ ثابتة، وهو يحدّق في درع الذراع البالي على ذراع نيكولاس اليسرى.
أدار السيف الأسود رأسه، وألقى نظرة حافلة بالمعاني نحو نيكولاس. وفي اللحظة التالية، لمح نيكولاس شرارة شعورٍ غريب تومض في عيني الرجل.
ضيّق نيكولاس عينيه.
قطّب نيكولاس جبينه.
“أأنت من ختم الكارثة؟” سحب قاتل النجوم نفسه مستندًا إلى الجدار. “هل… تحمل السلاح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.” جاء صوت السيف الأسود من خلف الجدار.
“بمعنى ما، ربما.” أومأ السيف الأسود بملامح خالية من الانفعال. “ذلك العاجز ترك رمحًا، أليس كذلك؟”
“لم أطق رؤية رذلاء يطلقون السهام بغزارة على مجموعات صغيرة.” قال السيف الأسود بلا مبالاة، ثم التفت ليواصل رحيله.
تحمّل نيكولاس ألم الذراع والساق بينما كان يمسح الرجل ذو السيف الغريب بعينيه من رأسه حتى قدميه. رمق السيف الآخر المعلّق عند خصره. وميضُ شكٍ خافت برق في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا. هل أنت متأكد أنك تريد إضاعة وقتك هنا؟” هزّ الرجل العادي الملامح رأسه قليلًا.
“أنت تعرف عنا… من تكون؟”
لم يلتفت السيف الأسود. صوته تردّد: “وماذا في ذلك؟”
غريزيًا وضع قائد حرس النصل الأبيض يده قرب نصل قاطع الأرواح وقال بهدوء، “أنت تعرف عن الصوفيين، وتعرف عن العتاد الاسطوري المضادّ للصوفيين—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق قاتل النجوم أسنانه. تحددت نظراته. أمّا السيف الأسود فاكتفى بالتحديق فيه دون كلمة.
لكن الرجل قاطعه.
“بهدوء؟” كان صوت السيف الأسود مرتجفًا.
“مهلًا. هل أنت متأكد أنك تريد إضاعة وقتك هنا؟” هزّ الرجل العادي الملامح رأسه قليلًا.
لكن الرجل قاطعه.
تجهّم نيكولاس.
“بهدوء؟” كان صوت السيف الأسود مرتجفًا.
“سمعت ما قاله أولئك المدنيون.” خفّض السيف الأسود رأسه وهو يمسح سيفه الطويل. “ملككم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع نيكولاس رأسه وحدّق بالرجل الذي همّ بالرحيل.
ثم هز كتفيه. بقي قاتل النجوم صامتًا لحظة.
ضيّق نيكولاس عينيه.
“نعم.” أمسك نيكولاس رأس سهم بين أصابعه بعينين قاتمتين. “لديّ شعورٌ سيئ بشأن الأمر. أسوأ الاحتمالات قد وقع فعلًا.”
“الآن فهمت لماذا أنقذتني.”
(عار النصل الأبيض. أخشى أنّ…) بردت نظرات نيكولاس، وانغلقت قبضتاه ببطء.
تحت السقف، بقي الرجلان ثابتين صامتين، كلٌّ منهما على جانبٍ من زاوية الجدار.
وبينما كان يمسح سلاحه، اختلس السيف الأسود النظر إلى نيكولاس، متفحّصًا ملامح وجهه. “ألست تنوي فعل شيء؟ إيصال رسالة على الأقل؟”
قطّب نيكولاس جبينه.
كان تركيز نيكولاس منصبًا على السهم في يده. أطبق كفّه اليسرى وارتجفت قبضته.
التفت السيف الأسود، وحدّق بعمق في عيني قاتل النجوم.
“من بدأ الانقلاب—سواء إقليم الرمال السوداء أو أي طرف آخر—فقد خططوا منذ زمن. كانت خطة شاملة.” عضّ قاتل النجوم أسنانه وتحدّث من خلال شدّها. بدا وجهه شاحبًا يتناثر عليه الدم، كأنه شبح. “الآن، باستثناء إخوتي في حرس النصل الأبيض، لا أثق بأحد.”
اختفى صوت أنفاس الرجل خلف الجدار. أما نيكولاس، فتاهت نظرته، وأطلق ضحكة مشوبة بالمرارة. “قاتل النجوم… قاتل النجوم… هاها، هاهههه…”
نفخ السيف الأسود ببرود، وعلّق سلاحه عند خصره، ثم حاول الوقوف مستندًا إلى الجدار. “إذن أتمنى لك الحظ.”
انتفض نيكولاس من شروده. هز رأسه، وزفر ببرود. “كان مجرد ردٍ لدَينك، لا حاجة للشكر—”
رفع نيكولاس رأسه وحدّق بالرجل الذي همّ بالرحيل.
“لذلك، فقد استجوبت الكثير من أسرى الحرب، والجواسيس، والخونة، والأعداء. أميّز بين الصدق والكذب. ورأيت كيف يقاتل الناس بأساليب مختلفة.” قال قاتل النجوم، وعيناه تشعّان. “رأيت كيف سحقت تولجا—بركل الثلج والغبار من تحت قدميك. لا تبدو كرجلٍ يكترث للعدالة.”
“مهلًا،” ناداه قاتل النجوم وأومأ له، “أنت لست من أهل الشمال… لماذا أنقذتني؟”
شدّ قاتل النجوم قبضتيه، وفي عينيه قسوةٌ شديدة.
أدار السيف الأسود رأسه، وألقى نظرة حافلة بالمعاني نحو نيكولاس. وفي اللحظة التالية، لمح نيكولاس شرارة شعورٍ غريب تومض في عيني الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع نيكولاس رأسه وحدّق بالرجل الذي همّ بالرحيل.
“لم أطق رؤية رذلاء يطلقون السهام بغزارة على مجموعات صغيرة.” قال السيف الأسود بلا مبالاة، ثم التفت ليواصل رحيله.
عبس نيكولاس قليلًا. “صحيح. وثق بي، أنا أقوم به الآن.”
ضحك نيكولاس ضحكة ساخرة وهو مستند إلى الجدار ليستريح.
مر وقتٌ طويل.
“دعك من هذا.” هز نيكولاس رأسه وابتسم باستهزاء. “كعضوٍ من حرس النصل الأبيض، أمضى سيوف الملك، قاتلتُ في حروب كثيرة، خدمت في جيشه الاحتياطي، رسوله، قاضيه العسكري، جلّاده، عضوًا في فرقة الانتحار، وفي طليعة النخبة ومؤخرتها… أي منصبٍ يمكنك تخيّله.”
ثانية… ثانيتان… ثلاث…
لم يلتفت السيف الأسود. صوته تردّد: “وماذا في ذلك؟”
“لذلك، فقد استجوبت الكثير من أسرى الحرب، والجواسيس، والخونة، والأعداء. أميّز بين الصدق والكذب. ورأيت كيف يقاتل الناس بأساليب مختلفة.” قال قاتل النجوم، وعيناه تشعّان. “رأيت كيف سحقت تولجا—بركل الثلج والغبار من تحت قدميك. لا تبدو كرجلٍ يكترث للعدالة.”
تحرّك نيكولاس قليلًا ليجلس مستقيمًا على مؤخرته. أخذ نفسًا طويلًا.
ارتفع طرف شفتي السيف الأسود قليلًا، وهز رأسه. ثم استدار ورحل بخطواتٍ واهنة.
“لذلك، فقد استجوبت الكثير من أسرى الحرب، والجواسيس، والخونة، والأعداء. أميّز بين الصدق والكذب. ورأيت كيف يقاتل الناس بأساليب مختلفة.” قال قاتل النجوم، وعيناه تشعّان. “رأيت كيف سحقت تولجا—بركل الثلج والغبار من تحت قدميك. لا تبدو كرجلٍ يكترث للعدالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق قاتل النجوم أسنانه. تحددت نظراته. أمّا السيف الأسود فاكتفى بالتحديق فيه دون كلمة.
التفت السيف الأسود بزاوية، ناظرًا إلى نيكولاس الذي كان يلهث على الأرض.
“من بدأ الانقلاب—سواء إقليم الرمال السوداء أو أي طرف آخر—فقد خططوا منذ زمن. كانت خطة شاملة.” عضّ قاتل النجوم أسنانه وتحدّث من خلال شدّها. بدا وجهه شاحبًا يتناثر عليه الدم، كأنه شبح. “الآن، باستثناء إخوتي في حرس النصل الأبيض، لا أثق بأحد.”
مضى الوقت ببطء.
التفت السيف الأسود بزاوية، ناظرًا إلى نيكولاس الذي كان يلهث على الأرض.
تمتم نيكولاس بخفوت، وهز رأسه، وقال، “إذا لم تكن تنوي الكلام—”
“من بدأ الانقلاب—سواء إقليم الرمال السوداء أو أي طرف آخر—فقد خططوا منذ زمن. كانت خطة شاملة.” عضّ قاتل النجوم أسنانه وتحدّث من خلال شدّها. بدا وجهه شاحبًا يتناثر عليه الدم، كأنه شبح. “الآن، باستثناء إخوتي في حرس النصل الأبيض، لا أثق بأحد.”
وفي تلك اللحظة بالذات، سأل السيف الأسود بصوت منخفض، “أهذا هو النصل؟”
“تلك الليلة… تلك المعركة…” تمتم نيكولاس، “كان هوراس، الجزار قاسي القلب، يرتدي درعه الأسود، يقود حرسه الشخصي. كانت أجسادهم مثخنة بالجراح، ودروعهم متشققة… كان الأمر مذبحة حقيقية. الجميع فقدوا عقولهم.”
قطّب نيكولاس جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لماذا؟) أراد أن يسأل. لكنه بعد ثوانٍ قليلة أغلق فمه، وكأنه أدرك شيئًا، فاكتفى بالإيماء ببطء.
“ماذا؟”
لكن الرجل قاطعه.
وفي الثانية التالية، أدرك قاتل النجوم فورًا أنّ نظرات الرجل استقرّت على نصل قاطع الأرواح قرب يده. تسارعت أنفاس نيكولاس، مما أثّر قليلًا على جروحه. مدّ يده نحو مقبض السيف بغريزةٍ محضة.
تحت سقفٍ مغمورٍ بالظلال، كان نيكولاس مستلقيًا على جانبه قرب برميلٍ خشبي. كان وجهه ملوثًا بالتراب والدم. عضّ على أسنانه، وبصعوبةٍ بالغة مدّ يده وكسر السهم الذي اخترق فخذه عند الريش. قبض على رأس السهم الملطّخ بالدماء وضغط عليه.
ولحسن الحظ، اكتفى السيف الأسود بأن سأل بصوت عميق، “إذن، هذا هو النصل… الذي قَتَل هوراس جيدستار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ نيكولاس وهو يراقب الرجل—ظلّ جسده—وهو يختفي.
اتسعت عينا نيكولاس قليلاً. (ماذا؟)
“واحدًا تلو الآخر، نزف الأحياء وانهاروا، وقُدِّر للموتى أن تُجمَع جثثهم…”
تحت حافة السقف، حدّق الرجلان أحدهما في الآخر لثانيتين.
خفض نيكولاس رأسه وقال بصوت منخفض، “لقد مات بهدوء.”
“نعم. إنه قاطع الأرواح.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظلّت عينا نيكولاس مثبتتين على عيني الرجل ذو السيف الأسود طوال الوقت. أومأ ببطء، وتحفّز أكثر. عدّل جلسته بحيث يتمكن من الهجوم أو الدفاع في أي لحظة، وقال بفتور، “’سيف الضوء المعكوس’ مات تحت هذا النصل قبل اثني عشر عامًا.”
هز رأسه بخفة. “أظن أن لديك ما هو أهم من استجوابي.”
كان تنفّس السيف الأسود ثابتًا. ومضة غريبة لا يمكن تفسيرها عبرت عينيه.
ضيّق نيكولاس عينيه.
“هوراس،” بدأ ببطء، “هل مات ميتةً مؤلمة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق قاتل النجوم أسنانه. تحددت نظراته. أمّا السيف الأسود فاكتفى بالتحديق فيه دون كلمة.
شهق نيكولاس هواءً باردًا. أمسك بالبرميل الخشبي ونهض بصعوبة، قابضًا على قاطع الأرواح بيمينه.
تجهّم نيكولاس.
“الآن فهمت لماذا أنقذتني.”
“غادر تولجا بسبب جراحه، فصرخنا غضبًا؛ كان جولز في وضعٍ سيئ، لكنه كان يضحك عاليًا؛ مات تيريندي في القتال، فانغمسنا في جنونٍ أعظم… كانت تلك معركتنا الأخيرة. ولهذا كان الأمر كذلك لاهل الكوكبة…”
أطبق قاتل النجوم أسنانه. تحددت نظراته. أمّا السيف الأسود فاكتفى بالتحديق فيه دون كلمة.
“إن كنت تنوي الثأر لـ ’سيف الضوء المعكوس’… فهذا أفضل وقتٍ لك.” كان نيكولاس يلهث في ألم. فَرج بين قدميه، وحسب بسرعة لحظة الهجوم. تراكمت قوّة الإبادة في عظامه. انبثق من صوته غضبٌ حاد. “لكن لا تتوقع أن أبقى ثابتًا.”
“إن كنت تنوي الثأر لـ ’سيف الضوء المعكوس’… فهذا أفضل وقتٍ لك.” كان نيكولاس يلهث في ألم. فَرج بين قدميه، وحسب بسرعة لحظة الهجوم. تراكمت قوّة الإبادة في عظامه. انبثق من صوته غضبٌ حاد. “لكن لا تتوقع أن أبقى ثابتًا.”
“مهلًا،” ناداه قاتل النجوم وأومأ له، “أنت لست من أهل الشمال… لماذا أنقذتني؟”
ومع ذلك، اكتفى الرجل أمامه بإلقاء نظرة سريعة على قاطع الأرواح، ثم استدار ورحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها بقليل، بدأ قوّته الفريدة، قوّة الإبادة، تغلي في عظامه. شدّت عضلاته وأغلقت المنطقة المحيطة ببقايا السهمين. كان ذلك كافيًا ليشتري لنفسه بعض الوقت.
تجهّم نيكولاس.
Arisu-san
ظلّ يراقب السيف الأسود وهو يبتعد مترنّحًا. وارتفع الشك في صدره بدل أن يهدأ.
تحرّك نيكولاس قليلًا ليجلس مستقيمًا على مؤخرته. أخذ نفسًا طويلًا.
“انتظر،” نطق قاتل النجوم أخيرًا. قال ببطء، “ما نيتك، أيها الغريب؟ هناك مثلٌ كامي يقول: ’احذر الهدايا التي لا تتطلب ثمنًا.’”
“حسنًا إذن… حظًا طيبًا لك، أيها الرجل ذو السيف الأسود.” قالها بخفوت.
التفت السيف الأسود، وحدّق بعمق في عيني قاتل النجوم.
ظلّ الطرف الآخر من الجدار صامتًا، وكأن نيكولاس يحدث نفسه.
هز رأسه بخفة. “أظن أن لديك ما هو أهم من استجوابي.”
تحت سقفٍ مغمورٍ بالظلال، كان نيكولاس مستلقيًا على جانبه قرب برميلٍ خشبي. كان وجهه ملوثًا بالتراب والدم. عضّ على أسنانه، وبصعوبةٍ بالغة مدّ يده وكسر السهم الذي اخترق فخذه عند الريش. قبض على رأس السهم الملطّخ بالدماء وضغط عليه.
عبس نيكولاس قليلًا. “صحيح. وثق بي، أنا أقوم به الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمعنى ما، ربما.” أومأ السيف الأسود بملامح خالية من الانفعال. “ذلك العاجز ترك رمحًا، أليس كذلك؟”
ارتفع طرف شفتي السيف الأسود قليلًا، وهز رأسه. ثم استدار ورحل بخطواتٍ واهنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ نيكولاس وهو يراقب الرجل—ظلّ جسده—وهو يختفي.
تفاجأ نيكولاس وهو يراقب الرجل—ظلّ جسده—وهو يختفي.
ارتفع طرف شفتي السيف الأسود قليلًا، وهز رأسه. ثم استدار ورحل بخطواتٍ واهنة.
ثانية… ثانيتان… ثلاث…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمعنى ما، ربما.” أومأ السيف الأسود بملامح خالية من الانفعال. “ذلك العاجز ترك رمحًا، أليس كذلك؟”
تقطّب ما بين حاجبي نيكولاس ثم انبسط. بدا مترددًا، حتى اختفى ظل الرجل خلف زاوية الجدار.
لم يلتفت السيف الأسود. صوته تردّد: “وماذا في ذلك؟”
بعد لحظة، تنهد قاتل النجوم.
تقطّب ما بين حاجبي نيكولاس ثم انبسط. بدا مترددًا، حتى اختفى ظل الرجل خلف زاوية الجدار.
“حسنًا.” وكأنه اتخذ قرارًا، أطلق شخيرًا خفيفًا.
سادت السكينة خلف الجدار.
توقفت الخطوات خلف الجدار.
ظلّ يراقب السيف الأسود وهو يبتعد مترنّحًا. وارتفع الشك في صدره بدل أن يهدأ.
“موت هوراس جيدستار،” قال بصوت محايد، “مقابل مساعدتك، إن كنت تودّ معرفته حقًا.”
“موت هوراس جيدستار،” قال بصوت محايد، “مقابل مساعدتك، إن كنت تودّ معرفته حقًا.”
سادت السكينة خلف الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعك من هذا.” هز نيكولاس رأسه وابتسم باستهزاء. “كعضوٍ من حرس النصل الأبيض، أمضى سيوف الملك، قاتلتُ في حروب كثيرة، خدمت في جيشه الاحتياطي، رسوله، قاضيه العسكري، جلّاده، عضوًا في فرقة الانتحار، وفي طليعة النخبة ومؤخرتها… أي منصبٍ يمكنك تخيّله.”
اتكأ نيكولاس على الجدار، ثم انزلق ببطء عليه. خفّض بصره، وحدّقت عيناه بشرودٍ باهت.
وبينما كان يمسح سلاحه، اختلس السيف الأسود النظر إلى نيكولاس، متفحّصًا ملامح وجهه. “ألست تنوي فعل شيء؟ إيصال رسالة على الأقل؟”
“تلك الليلة… تلك المعركة…” تمتم نيكولاس، “كان هوراس، الجزار قاسي القلب، يرتدي درعه الأسود، يقود حرسه الشخصي. كانت أجسادهم مثخنة بالجراح، ودروعهم متشققة… كان الأمر مذبحة حقيقية. الجميع فقدوا عقولهم.”
ظلّ يراقب السيف الأسود وهو يبتعد مترنّحًا. وارتفع الشك في صدره بدل أن يهدأ.
شخصت عينا نيكولاس دون بصر، وقد عادت نظرته إلى الممر الجبلي الصخري.
“حسنًا.” وكأنه اتخذ قرارًا، أطلق شخيرًا خفيفًا.
قال بجمود، “تيريندي، جولز، تولجا، اهل الكوكبة… كلٌّ منا قد فقد نفسه وسط صليل الشفرات ونهر الدم. لم نشعر بشيء سوى القتل والهلاك. شعرتُ وكأن دمي يغلي.”
تحت حافة السقف، حدّق الرجلان أحدهما في الآخر لثانيتين.
“غادر تولجا بسبب جراحه، فصرخنا غضبًا؛ كان جولز في وضعٍ سيئ، لكنه كان يضحك عاليًا؛ مات تيريندي في القتال، فانغمسنا في جنونٍ أعظم… كانت تلك معركتنا الأخيرة. ولهذا كان الأمر كذلك لاهل الكوكبة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل ذو النظرة المنكسرة رأسه، وحدّق في سماء الشمال بنظرةٍ عميقة.
“واحدًا تلو الآخر، نزف الأحياء وانهاروا، وقُدِّر للموتى أن تُجمَع جثثهم…”
ومع ذلك، كان قاتل النجوم يعلم أن أحدًا يستمع بإمعان.
خفض نيكولاس رأسه. “كان الجميع مجانين. ساحة المعركة… أنت تفهم ذلك.”
“ماذا؟”
بسخريةٍ تكسوها مشاعر لا تُقرأ، أطلق ضحكة قصيرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هوراس،” بدأ ببطء، “هل مات ميتةً مؤلمة؟”
ظلّ الطرف الآخر من الجدار صامتًا، وكأن نيكولاس يحدث نفسه.
***
ومع ذلك، كان قاتل النجوم يعلم أن أحدًا يستمع بإمعان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطبق قاتل النجوم أسنانه. تحددت نظراته. أمّا السيف الأسود فاكتفى بالتحديق فيه دون كلمة.
“لكن هوراس كان مختلفًا.” رفع نيكولاس رأسه مجددًا، محوّلًا محور حكايته. وظهرت على وجهه ملامح غريبة. “حين كنّا جميعًا نتصرّف كوحوشٍ منفلتة، بدا هو جامدًا، كأنه لا يكترث للمعركة أصلًا.”
“الآن فهمت لماذا أنقذتني.”
خفض نيكولاس رأسه وقال بصوت منخفض، “لقد مات بهدوء.”
لكن الرجل قاطعه.
بعد ثانية واحدة، دوّى خلف الجدار نفسٌ عميقٌ مضطرب.
“أنت لست سيئًا أنت الآخر.” قالها بنبرةٍ ثابتة، وهو يحدّق في درع الذراع البالي على ذراع نيكولاس اليسرى.
“بهدوء؟” كان صوت السيف الأسود مرتجفًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ نيكولاس، وأطلق ضحكة قصيرة، بدت كمزيجٍ بين السخرية والعجز. “حين انهار بين ذراعيّ… النظرة في وجهه… بدت كأنه تحرر أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مضى الوقت ببطء.
لم ينطق الرجل خلف الجدار. وخفت صوت أنفاسه تدريجيًا.
عاد نيكولاس ليحدق في الأرض، مطلقًا تنهيدة. “الهجمات الأخيرة التي أنهت حياة هوراس لم تكن مشبعة… لأنها لم تبدُ معركة أصلًا.”
لكن الرجل قاطعه.
عمّ الصمت من الجانب الآخر. تحدث نيكولاس بلا انفعال، لكن ابتسامةً حزينة ارتسمت على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعك من هذا.” هز نيكولاس رأسه وابتسم باستهزاء. “كعضوٍ من حرس النصل الأبيض، أمضى سيوف الملك، قاتلتُ في حروب كثيرة، خدمت في جيشه الاحتياطي، رسوله، قاضيه العسكري، جلّاده، عضوًا في فرقة الانتحار، وفي طليعة النخبة ومؤخرتها… أي منصبٍ يمكنك تخيّله.”
“كان الأمر… كأنه يريد أن يتحرر.” قالها بصوتٍ باهت متهالك. “هل سبق أن رأيت رجالًا على ساحة المعركة، مصابين بإصاباتٍ لا تُشفى، ينتظرون الموت وهم ما زالوا يتنفسون؟ كان الأمر كذلك… نظرة تطلب الخلاص…”
شدّ قاتل النجوم قبضتيه، وفي عينيه قسوةٌ شديدة.
صدر صوت احتكاك إصبع على مقبض سيف خلف الجدار. كان الصوت ضعيفًا، لكنه وصل إلى نيكولاس. واشتدت أنفاس الرجل.
“بهدوء؟” كان صوت السيف الأسود مرتجفًا.
“الخلاص؟” تردّد صوت السيف الأسود، مرتعشًا. وبصعوبةٍ نطق، “لماذا؟”
“غادر تولجا بسبب جراحه، فصرخنا غضبًا؛ كان جولز في وضعٍ سيئ، لكنه كان يضحك عاليًا؛ مات تيريندي في القتال، فانغمسنا في جنونٍ أعظم… كانت تلك معركتنا الأخيرة. ولهذا كان الأمر كذلك لاهل الكوكبة…”
تنهد قاتل النجوم. “لا أعلم، ولا أريد أن أعلم.” هز نيكولاس رأسه بخواء. “أظن أنه حين يموت المرء، لا بد أن تتزاحم في رأسه أفكار غريبة، حتى لو كان أميرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمّ الصمت من الجانب الآخر. تحدث نيكولاس بلا انفعال، لكن ابتسامةً حزينة ارتسمت على وجهه.
(ربما… خصوصًا الأمير.)
Arisu-san
ومع ذكر الملك نوڤين والأمير سوريا، خبت عينا نيكولاس. سحب نفسًا عميقًا وحاول أن يعتدل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
اختفى صوت أنفاس الرجل خلف الجدار. أما نيكولاس، فتاهت نظرته، وأطلق ضحكة مشوبة بالمرارة. “قاتل النجوم… قاتل النجوم… هاها، هاهههه…”
***
تحت السقف، بقي الرجلان ثابتين صامتين، كلٌّ منهما على جانبٍ من زاوية الجدار.
ضيّق نيكولاس عينيه.
مر وقتٌ طويل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“شكرًا لك.” جاء صوت السيف الأسود من خلف الجدار.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
انتفض نيكولاس من شروده. هز رأسه، وزفر ببرود. “كان مجرد ردٍ لدَينك، لا حاجة للشكر—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 201: نهاية الأمير
لكن الرجل قاطعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّت عينا نيكولاس مثبتتين على عيني الرجل ذو السيف الأسود طوال الوقت. أومأ ببطء، وتحفّز أكثر. عدّل جلسته بحيث يتمكن من الهجوم أو الدفاع في أي لحظة، وقال بفتور، “’سيف الضوء المعكوس’ مات تحت هذا النصل قبل اثني عشر عامًا.”
“لا، ليس من أجلي.” قال الرجل خلف الجدار. “إنها من أجل هوراس.”
لكن الرجل قاطعه.
تفاجأ نيكولاس قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل ذو النظرة المنكسرة رأسه، وحدّق في سماء الشمال بنظرةٍ عميقة.
(لماذا؟) أراد أن يسأل. لكنه بعد ثوانٍ قليلة أغلق فمه، وكأنه أدرك شيئًا، فاكتفى بالإيماء ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ربما… خصوصًا الأمير.)
لم يصدر صوتٌ من خلف الجدار.
تمتم نيكولاس بخفوت، وهز رأسه، وقال، “إذا لم تكن تنوي الكلام—”
استند قاتل النجوم إلى الجدار بوجهٍ قاتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها بقليل، بدأ قوّته الفريدة، قوّة الإبادة، تغلي في عظامه. شدّت عضلاته وأغلقت المنطقة المحيطة ببقايا السهمين. كان ذلك كافيًا ليشتري لنفسه بعض الوقت.
“حسنًا إذن… حظًا طيبًا لك، أيها الرجل ذو السيف الأسود.” قالها بخفوت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على الجانب الآخر من الجدار، لم يأتِه رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث نيكولاس، مفكرًا في نفسه، (ولكن صراحةً… هذا رجلٌ لا يرحم).
رفع الرجل ذو النظرة المنكسرة رأسه، وحدّق في سماء الشمال بنظرةٍ عميقة.
مر وقتٌ طويل.
وفي اللحظة التالية، استدار السيف الأسود واختفى تحت السقف.
“سمعت ما قاله أولئك المدنيون.” خفّض السيف الأسود رأسه وهو يمسح سيفه الطويل. “ملككم…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إن كنت تنوي الثأر لـ ’سيف الضوء المعكوس’… فهذا أفضل وقتٍ لك.” كان نيكولاس يلهث في ألم. فَرج بين قدميه، وحسب بسرعة لحظة الهجوم. تراكمت قوّة الإبادة في عظامه. انبثق من صوته غضبٌ حاد. “لكن لا تتوقع أن أبقى ثابتًا.”
ارتفع طرف شفتي السيف الأسود قليلًا، وهز رأسه. ثم استدار ورحل بخطواتٍ واهنة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات