You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 196

المُتلاعب (1)

المُتلاعب (1)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لإنجاز الخطة الكبرى مع آروند، بدأنا الاستعدادات منذ سنوات طويلة: مراسلات الاستخبار، وتحريك القوات في أراضينا، وتربية المواهب التي حصلنا عليها عبر علاقاتنا…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وفي النهاية، أطلق لامبارد ضحكة خفيفة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“في ذلك اليوم لاحقًا، أخبرتنا أمّي أن الجلّاد كان شقيقها بالدم، عمّنا، الأمير نوڤين والتون.”

Arisu-san

توقّف الآرشيدوق لحظة. خفّض رأسه ونظر إلى السيف في يده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أدار لامبارد رأسه، وقد عاد السيف إلى غمده داخل كفّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 196: المُتلاعب (الجزء الأول)

توقف لامبارد. أخذ نفسًا عميقًا ليهدّئ انفعاله. “… كل ذلك كان حتى أتمكن بأسرع ما يمكن من توجيه الضربة القاتلة إلى نوڤين قبل أن ينتبه، وأن أكون كالبرق حين أفعل ذلك.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في العربة، ظلّ هارولد يهدّئني. كنت مرتاعًا ولم أقدر على التوقف عن البكاء”، قال لامبارد بنبرة هادئة ووجه غارق في الخواء. “كانت تلك أوّل مرة أفهم فيها معنى الموت، وما هي «المجزرة».”

حدّق تاليس مذهولًا في سيف لامبارد، نصفه خارج غمده.

نظر إلى تاليس، لكن هذه المرة لم يكن نظره مصوّبًا إليه، بل مرّ من فوقه واستقرّ على الفتاة الصغيرة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها خطرًا داهمًا. وبناءً على فهمه لهذا العالم، فلن تكون الأخيرة أيضًا.

“أفهم الآن”، قال الأمير فجأة. وكانت كلماته مثقلة بالإنهاك والفراغ. “لقد بدأ الأمر من الحصن.”

غير أنّه لم تكن لديه أدنى فكرة عمّا يمكنه فعله، وقد علق في عربة مع الآرشيدوق لامبارد المتعطّش للدماء، وحولهم مئات الجنود.

إحتد بصر لامبارد واتشح بالبرودة، وكان موجّهًا نحو تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل ينبغي له أن يستدعي طاقته الصوفية المزعومة مرّة أخرى؟

رفع رأسه، وكانت نظراته إلى لامبارد مليئة بالدهشة. “تعلم أنه مهما اختلّ جزء واحد من خطتك، فمصيرك الهلاك بلا رجعة.”

مدّ تاليس يده وأمسك بيد الشقية.

أطلق لامبارد شخيرًا باردًا.

“لا بدّ أنك حفيدة نوڤين، أيتها الصغيرة”، قال لامبارد بنبرة مسطّحة وهو يدوّر سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجهدتُ ذهني في التلاعب بالمشهد، واستعملت كل ما يمكنني بلوغه من رجال وموارد، وكل ما لا يمكن أيضًا، وقدمتُ وعودًا لماركيز مدينة التدفق الطيب، ولزعماء العصابات، وللقوافل التجارية الكامية، ولأحد تجار الاستخبارات في حي درع الجسد، ولدرع الظل، ولآل تشارلتون. بل وجعلتُ شيليس يزيد الصراع بينكم وبين بوفريت إلى حدّ غير مسبوق، عدائي ومتصاعد، و—”

تجمّد الطفلان في موضعيهما. كفّ تاليس كان باردًا كالثلج. وللحظة، لم يدرِ كيف يتعيّن عليه مواجهة الوضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حتى جئت أنت ودمّرت كل شيء.”

لقد أدرك الأمر…

“أخبرني عن خطتك.” رفع تاليس حاجبيه وزفر من أنفه. “لقد نفّذتَ للتو مهمة غير مسبوقة ولا يمكن تحقيقها إلا بتخطيط بالغ. ومع ذلك لا تستطيع أن تعترف بها لأحد. لا بدّ أنك تشعر بالملل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان آرشيدوق إقليم الرمال السوداء يثبت بصره على السيف العتيق في يده، وقد امتلأت عيناه بمشاعر غريبة.

لمع بريق في عيني الآرشيدوق. “ومع كل هذا، ها أنا ذا… أحمل مستقبل مملكتيهما كلتيهما في يدي.”

“لقد احضركم نوڤين، أنت وهي—أكثر أوراقه أهمية—حين خرج في حملته ضد الكارثة. هذا التدبير تجاوز توقّعاتي حقًا”، قال لامبارد بلهجة عابرة.

“كاسلان لم يكن يعلم بخطتك لقتل الملك، أليس كذلك؟” راقبه تاليس، راجيًا أن يعثر في عينيه على شيء. “سمعتُ أن علاقتك به كانت سيئة للغاية.”

كانت الشقية مذهولة ومذعورة. أمّا تاليس فابتلع نفسًا عميقًا.

“لو أنّ الأمور سارت بسلاسة، وفق خطتي مع آروند”، قال الآرشيدوق بلهجة رتيبة، “لكانت الكوكبة والتنين قد أعلنا فجرًا جديدًا…”

ما الذي ينبغي له فعله؟

أطلق لامبارد نظرة غامضة قبل أن يهزّ رأسه.

لا. إن كانت هذه هي النهاية، فعليه على الأقل أن يفهم بعض الأمور.

تجهم تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع تاليس بصره ببطء، لينظر مباشرة في عيني لامبارد. “أظنّ أن أفعالك لم تكن ممّا توقعه نوڤين أيضًا… أيا قاتل الملك.”

التفت إليه لامبارد، حاجباه معقودان. “ماذا؟”

سويش!

“ذلك كان آخر ما يمكن لذاك الجبان من مدينة المنارة المُضيئة أن يقدمه من نفع،” قال الآرشيدوق ببطء، “توفير التشتيت، وتعطيل الاجتماع، والوليمة، والمبارزة… سمعتُ أن نوڤين استمتع بوقته في قصر الروح البطولية.”

كان صوت احتكاك المعدن واضحًا. ارتجفت الشقية. وذُهِل تاليس بدوره.

أدار لامبارد رأسه، وقد عاد السيف إلى غمده داخل كفّه.

أدار لامبارد رأسه، وقد عاد السيف إلى غمده داخل كفّه.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ألا تفهم؟ سواء موت نوڤين أو الفوضى القائمة الآن…”

أطلق لامبارد نظرة غامضة قبل أن يهزّ رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان نظر آرشيدوق لامبارد معقّدًا. ولم يستطع تاليس التقاط كثير من ملامح المشاعر فيه.

“كل شيء حدث بسببك”، قال الآرشيدوق.

قرّر تاليس أن يتحرّك ويبدأ حوارًا يقوده هو، كما فعل في العديد من التحقيقات الميدانية والمقابلات في حياته السابقة.

“أنا؟” رفع تاليس رأسه متفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ذهن تاليس يدور بسرعة. لقد توصّل بالفعل إلى كيفية بداية المؤامرة.

داخل العربة التي تتأرجح ويتغيّر ضوءها بين حينٍ وآخر، أصبحت ملامح لامبارد غامضة ومبهمة.

“ولإسقاط الحصن، أصدرتُ أمر التعبئة—وهو أمر نادر حتى في تاريخ إكستيدت. استنزفتُ كل نحاس، وكل قطرة دم، وكل رجل في إقليمي. كان يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب، لكنني لم أخزّن المؤن، ولم أستعد الأراضي غير المستكشفة، ولم أنقل الطعام من مكان آخر… لقد راهنتُ بكل شيء على هذه الخطة!”

“لو أنّ الأمور سارت بسلاسة، وفق خطتي مع آروند”، قال الآرشيدوق بلهجة رتيبة، “لكانت الكوكبة والتنين قد أعلنا فجرًا جديدًا…”

في تلك اللحظة، لاحظ تاليس أن نظرة لامبارد إليه قد تغيّرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حتى جئت أنت ودمّرت كل شيء.”

“…كيف تنوي وضع حدٍ للأمور؟”

إحتد بصر لامبارد واتشح بالبرودة، وكان موجّهًا نحو تاليس.

في تلك اللحظة، لاحظ تاليس أن نظرة لامبارد إليه قد تغيّرت.

“في الكوكبة جعلتَ آروند—الوارث التالي للعرش—أسيرًا. وفي حصن التنين المحطم قطعتَ طريق فراري. وفي إكستيدت دفعتَ إقليم الرمال السوداء إلى شفير الهلاك تحت غضب نوڤين.” كانت كلمات آرشيدوق الرمال السوداء باردة على نحو غير مألوف، تجعل جلد تاليس يقشعر. “أنت من أجبرني على اللجوء إلى أقسى الأساليب.”

“من أجل هذه الخطة، أنفق إقليم الرمال السوداء أكثر مما يكسبه في تخزين الطعام والموارد. الدين الذي أدين به لتجار كاميان مستحيل سداده، والاقتصاد كان على وشك الانهيار؛ والسنوات القادمة لن تكون إلا أكثر صعوبة.”

ضغط تاليس أسنانه.

لاحظ تاليس فجأة أن شعر لامبارد الأبيض قد ازداد كثيرًا عمّا رآه قبل ذلك. بدا منطويًا على نفسه، شفتاه شاحبتان، وتجويفا عينيه غائران.

“حجّة جبان.” حاول الأمير قدر المستطاع ألا ينظر إلى الغمد القديم—المصقول حتى لمعَ سطحه وخلا من أي نقش—وتكلّم بلا مواربة. “لماذا لا تسألون أنفسكم، لماذا اغتلتم الأمير موريا، بدافع العصيان؟ شهوةً للعرش؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وحتى إن فشلت الخطة، كانت لديكم طرق أخرى للنجاة، لكنكم اخترتم المسلك الأشد تطرّفًا”—رمقه تاليس بنظرة باردة—”أيها الآرشيدوق قاتل الملك.”

ظلّ بصر لامبارد معلّقًا عليه دون حركة.

حدّق به لامبارد دون أن يتحرّك، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة تنمّ عن سخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن تبقى مسألة واحدة لا أستطيع فهمها.” وأمام نظرة لامبارد المعقدة، نطق تاليس ببطء، كلمةً بعد كلمة. “لماذا جئتَ بنفسك إلى مدينة سحب التنين؟ ثم…

“حين كنتُ في مثل عمرك”—ابتسم لامبارد ابتسامة ملتوية، يلمع بريق غريب في عينيه—”أخذتنا أمّي، هارولد وأنا، إلى مدينة سحب التنين. وعند بوابة المدينة شهدتُ إعدام أحد المحكوم عليهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاسلان”، قال وسط صوت عجلات العربة وهي تحتك بالطريق، “كان عمّي من رجال برج الإبادة. وقد أولع بسيوف الكارثة، وكان قريبًا إلى نوڤين، لذلك سرّبت له هذه المعلومة. ومنه علم نوڤين بها بطبيعة الحال.”

“قبيل تنفيذ الإعدام بلحظات، وصل مرسوم جدي—كان يريد العفو عن المحكوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤامرتك.” أسند تاليس ظهره إلى مقعد العربة، وقد شعر بفتور وإحباط. “لقد بدأت حين هوجمتُ واقتحمتُ معسكرك العسكري، أليس كذلك؟”

قطّب تاليس حاجبيه ونظر خارج العربة. (لا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تاليس. “لقد دفع الثمن؛ خان حليفه، ومات بخيانةٍ من حليف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتح له الفرصة بعد…

“لا. كنت حقًا أنوي أن أصالحك في تلك اللحظة. بل فكرت في مشاركتك خطتي.” هزّ الآرشيدوق رأسه. وتحوّل صوته إلى البرودة. “يا له من أمر مُؤسف.”

“لكن”، تابع لامبارد، “قبل قراءة المرسوم، وقبل أن يدخل أمر الملك حيّز التنفيذ، عاجل الجلّاد ففصل رأس الرجل بضربة سريعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر تاليس النصيحة التي قدّمها له السيف الأسود قبل قتال جيزا: في اليأس يطلبون الأمل، ومن الخسارة يجدون منفذًا لقلب الطاولة. يصعّدون الظروف المواتية إلى نصرٍ محتم، ويحوّلون المفاجآت إلى دعائم.

ارتاعت الشقية، لكن بينما كانت تستمع لقصة لامبارد، ظهر على وجهها أثر دهشة وفضول.

أدار لامبارد رأسه، وقد عاد السيف إلى غمده داخل كفّه.

“كان الجلّاد محاربًا جريئًا. ضربته كانت نظيفة، سريعة، قاطعة. ما زلت أذكر الرأس المرفوع والدماء المتدفّقة إلى يومنا هذا. ومشهد الجلّاد وهو يتلقّى مرسوم الملك بيديه الملطّختين بالدماء بكل بساطة.”

لمع بريق في عيني الآرشيدوق. “ومع كل هذا، ها أنا ذا… أحمل مستقبل مملكتيهما كلتيهما في يدي.”

توقّف الآرشيدوق لحظة. خفّض رأسه ونظر إلى السيف في يده.

تكلّم لامبارد دون أي تعبير في وجهه. وكان بريقه الحادّ مصوّبًا نحو الشقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في العربة، ظلّ هارولد يهدّئني. كنت مرتاعًا ولم أقدر على التوقف عن البكاء”، قال لامبارد بنبرة هادئة ووجه غارق في الخواء. “كانت تلك أوّل مرة أفهم فيها معنى الموت، وما هي «المجزرة».”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان آرشيدوق إقليم الرمال السوداء يثبت بصره على السيف العتيق في يده، وقد امتلأت عيناه بمشاعر غريبة.

نظر إلى تاليس، لكن هذه المرة لم يكن نظره مصوّبًا إليه، بل مرّ من فوقه واستقرّ على الفتاة الصغيرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

انقبض صدر تاليس وشدّ يد الشقية غريزيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خُنتَ حليفك، وشتّتَّ عدوك، وطلبتَ تحالفًا، وأرسلت جنودك، واستعددتَ لمخططاتك، ثم وجهتَ الضربة الأخيرة الصاعقة.” تنهد تاليس. “وبالمصادفة، حدث ذلك في الليلة الفوضوية نفسها التي عاثت فيها الكارثة فسادًا… أنتَ حقًا مجنون.”

“في ذلك اليوم لاحقًا، أخبرتنا أمّي أن الجلّاد كان شقيقها بالدم، عمّنا، الأمير نوڤين والتون.”

حدّق تاليس مذهولًا في سيف لامبارد، نصفه خارج غمده.

تكلّم لامبارد دون أي تعبير في وجهه. وكان بريقه الحادّ مصوّبًا نحو الشقية.

“ولإسقاط الحصن، أصدرتُ أمر التعبئة—وهو أمر نادر حتى في تاريخ إكستيدت. استنزفتُ كل نحاس، وكل قطرة دم، وكل رجل في إقليمي. كان يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب، لكنني لم أخزّن المؤن، ولم أستعد الأراضي غير المستكشفة، ولم أنقل الطعام من مكان آخر… لقد راهنتُ بكل شيء على هذه الخطة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نوڤين والتون السابع، جدّك وعمّي، كان قاتلًا بالفطرة. كان قاسيًا، باردًا، صلبًا، وعنيفًا. لم يكن يتحمّل الضعف ولا التردّد، وتضاعف ذلك بعد أن اعتلى العرش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 196: المُتلاعب (الجزء الأول)

شهقت الشقية بصمت، وحبست أنفاسها.

“الجيش النظامي الذي أملكه لم يكن يكفي. ألفا رجل كان أفضل ما استطعنا جمعه، بل وأقل منهم هم من كانوا مستعدين لمواجهة مدينة سحب التنين. ليلة الأمس، بعد ظهور التنين العظيم، اضطررنا لإعدام بعض المتمردين. وحتى حينها، لم أستطع أن آمرهم مباشرة بقتل الملك، بل بإيعازٍ مبهم للقضاء على ’عدو إكستيدت’.”

“كان دائمًا يفضّل أبسط، وأخشن، وأشرس الأساليب لمواجهة أعدائه”، قال لامبارد بفتور.

ارتاعت الشقية، لكن بينما كانت تستمع لقصة لامبارد، ظهر على وجهها أثر دهشة وفضول.

اهتزّ بصر تاليس. كان يتذكّر بوضوح المشاهد التي ذبح فيها الملك نوڤين بوفريت دون تردّد، وسمّم أليكس، ونفى ميرك.

ارتاعت الشقية، لكن بينما كانت تستمع لقصة لامبارد، ظهر على وجهها أثر دهشة وفضول.

ومع ذلك، ما نُقش في ذاكرته هو لحظة نزع الملك العجوز «النصر» ووضعه في يد الشقية.

تنهد تاليس بخفة وقال: “كان مفرط الثقة بقوته وتفوقه، يعاملك كخصم أدنى شأنًا، مثل بوفريت، وجود تافه لا قيمة له يمكن إزالته للتسلية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد استخدم هذه الأساليب مع الأورك الجليديين، والجبل الأبيض، وتحالف الحرية، والكوكبة، وكذلك…” حاد لامبارد ببصره نحو النافذة، وامتزج صوته بمسحة كآبة استطاع تاليس الشعور بها. “… إقليم الرمال السوداء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع تاليس بصره ببطء، لينظر مباشرة في عيني لامبارد. “أظنّ أن أفعالك لم تكن ممّا توقعه نوڤين أيضًا… أيا قاتل الملك.”

ضغط لامبارد أصابعه حول الغمد قليلًا. وغدت كلماته قاتمة باردة. “الطريقة الوحيدة للتصرّف معه وتسوية الأمر، كانت أن أسبقه، أن أحطّمه قبل أن يحطّمني.”

تجهم تاليس.

في هذه الأثناء، تنفّس تاليس بعمق.

قال آرشيدوق إقليم الرمال السوداء ببطء: “أتفهم يا أيها الأمير الصغير؟ بينما كنتَ تجلس مرتاحًا في قصر النهضة، تتلقى اللقب الملكي فيما كان والدك يقضي على أعدائك مثل آروند، كان إقليم الرمال السوداء، وكنتُ أنا معه، قد قرر مصيرُنا أصلًا.

“أفهم الآن”، قال الأمير فجأة. وكانت كلماته مثقلة بالإنهاك والفراغ. “لقد بدأ الأمر من الحصن.”

أطرق لامبارد وضحك بأنفاس قصيرة. “كما توقعتُ من خالي العزيز.”

التفت إليه لامبارد، حاجباه معقودان. “ماذا؟”

“أنا؟” رفع تاليس رأسه متفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مؤامرتك.” أسند تاليس ظهره إلى مقعد العربة، وقد شعر بفتور وإحباط. “لقد بدأت حين هوجمتُ واقتحمتُ معسكرك العسكري، أليس كذلك؟”

قال آرشيدوق إقليم الرمال السوداء ببطء: “أتفهم يا أيها الأمير الصغير؟ بينما كنتَ تجلس مرتاحًا في قصر النهضة، تتلقى اللقب الملكي فيما كان والدك يقضي على أعدائك مثل آروند، كان إقليم الرمال السوداء، وكنتُ أنا معه، قد قرر مصيرُنا أصلًا.

“في تلك اللحظة، كنت تعلم جيدًا أنّه إن لم تستولِ على حصن التنين المحطم، فسينهال عليك انتقام الملك نوڤين المرعب كالإعصار.”

كان صوت احتكاك المعدن واضحًا. ارتجفت الشقية. وذُهِل تاليس بدوره.

رفع تاليس ذقنه، والتقى عيني لامبارد وقال بثبات، “منذ تلك اللحظة، قرّرت أن تدمر نوڤين تمامًا، قبل أن يصلك هو.”

انقبض صدر تاليس وشدّ يد الشقية غريزيًا.

ضيّق لامبارد عينيه قليلًا، وبدا عليه شيء من الدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ينبغي له أن يستدعي طاقته الصوفية المزعومة مرّة أخرى؟

“أخبرني عن خطتك.” رفع تاليس حاجبيه وزفر من أنفه. “لقد نفّذتَ للتو مهمة غير مسبوقة ولا يمكن تحقيقها إلا بتخطيط بالغ. ومع ذلك لا تستطيع أن تعترف بها لأحد. لا بدّ أنك تشعر بالملل.”

“قبيل تنفيذ الإعدام بلحظات، وصل مرسوم جدي—كان يريد العفو عن المحكوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قل لي، كيف فعلت ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 196: المُتلاعب (الجزء الأول)

ظلّ بصر لامبارد معلّقًا عليه دون حركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استخدم هذه الأساليب مع الأورك الجليديين، والجبل الأبيض، وتحالف الحرية، والكوكبة، وكذلك…” حاد لامبارد ببصره نحو النافذة، وامتزج صوته بمسحة كآبة استطاع تاليس الشعور بها. “… إقليم الرمال السوداء.”

انحرفت العربة قليلاً، فحمل القصور الذاتي الأمير والشقية نحو أحد الجانبين.

“أفهم الآن.” أغمض الأمير عينيه. “هكذا يكون أصحاب السلطة.”

قرّر تاليس أن يتحرّك ويبدأ حوارًا يقوده هو، كما فعل في العديد من التحقيقات الميدانية والمقابلات في حياته السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاسلان”، قال وسط صوت عجلات العربة وهي تحتك بالطريق، “كان عمّي من رجال برج الإبادة. وقد أولع بسيوف الكارثة، وكان قريبًا إلى نوڤين، لذلك سرّبت له هذه المعلومة. ومنه علم نوڤين بها بطبيعة الحال.”

“إذًا، في ذلك الخيمة، حين اقترحت عليّ التحالف معك”، قال الأمير بلهجة هادئة، “كنت تضمر نوايا سوداء، راغبًا في ترتيب أمور معيّنة من خلالي؟”

حدّق به لامبارد دون أن يتحرّك، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة تنمّ عن سخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

على سبيل المثال، إلصاق مقتل الملك نوڤين به—تمامًا ما فعله لامبارد لاحقًا.

“بوفريت.” لمع بصر تاليس. “حين كنت تحقق في وحدة بنادقك الصوفية بشأن محاولة اغتيالي، وجدت خيطًا يقود إلى سيف الكارثة، لكن نوڤين كان على علم بذلك.”

تذكّر تاليس الأيام التي قضاها في معسكر الرمال السوداء العسكري. فطعن الحلفاء كان أنجع بكثير من الطعنات المتبادلة بين الأعداء المعلنين.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وتذكّر سيرينا كورليوني، الحسناء السامّة التي علّمته الحذر من الحلفاء.

“حجّة جبان.” حاول الأمير قدر المستطاع ألا ينظر إلى الغمد القديم—المصقول حتى لمعَ سطحه وخلا من أي نقش—وتكلّم بلا مواربة. “لماذا لا تسألون أنفسكم، لماذا اغتلتم الأمير موريا، بدافع العصيان؟ شهوةً للعرش؟”

وفي النهاية، أطلق لامبارد ضحكة خفيفة.

انحرفت العربة قليلاً، فحمل القصور الذاتي الأمير والشقية نحو أحد الجانبين.

“لا. كنت حقًا أنوي أن أصالحك في تلك اللحظة. بل فكرت في مشاركتك خطتي.” هزّ الآرشيدوق رأسه. وتحوّل صوته إلى البرودة. “يا له من أمر مُؤسف.”

أطرق لامبارد وضحك بأنفاس قصيرة. “كما توقعتُ من خالي العزيز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ ذهن تاليس يدور بسرعة. لقد توصّل بالفعل إلى كيفية بداية المؤامرة.

أومأ لامبارد. وامتلأت عيناه بضوء حاد شرس. “منحني موت بوفريت نصف يوم لأضمن انتصاري.”

(إذًا…)

لقد كانت إصابة عصفورين بحجر واحد.

“بوفريت.” لمع بصر تاليس. “حين كنت تحقق في وحدة بنادقك الصوفية بشأن محاولة اغتيالي، وجدت خيطًا يقود إلى سيف الكارثة، لكن نوڤين كان على علم بذلك.”

“ولإسقاط الحصن، أصدرتُ أمر التعبئة—وهو أمر نادر حتى في تاريخ إكستيدت. استنزفتُ كل نحاس، وكل قطرة دم، وكل رجل في إقليمي. كان يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب، لكنني لم أخزّن المؤن، ولم أستعد الأراضي غير المستكشفة، ولم أنقل الطعام من مكان آخر… لقد راهنتُ بكل شيء على هذه الخطة!”

“والآن حين أفكر في الأمر، فقد كان ذلك خبرًا سرّبته أنت عمدًا إلى نوڤين، أليس كذلك؟ كنت تعلم أنّه سيتخلّص أولًا من العدو الأقرب إليه.” واستعاد تاليس مشهد النزال المرعب في قصر الروح البطولية. “لقد بعت بوفريت، سلّمته إلى مدينة سحب التنين.”

تنهد تاليس طويلًا. “استخدمتَ كل فخّ يمكنك استخدامه، ودبرتَ ضد الجميع، واستنفدتَ كل قوة بحوزتك وجمعت كل رهان حتى تستطيع القتال حتى الموت عندما صار بقاؤك مهددًا.”

أطلق لامبارد شخيرًا باردًا.

“حجّة جبان.” حاول الأمير قدر المستطاع ألا ينظر إلى الغمد القديم—المصقول حتى لمعَ سطحه وخلا من أي نقش—وتكلّم بلا مواربة. “لماذا لا تسألون أنفسكم، لماذا اغتلتم الأمير موريا، بدافع العصيان؟ شهوةً للعرش؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كاسلان”، قال وسط صوت عجلات العربة وهي تحتك بالطريق، “كان عمّي من رجال برج الإبادة. وقد أولع بسيوف الكارثة، وكان قريبًا إلى نوڤين، لذلك سرّبت له هذه المعلومة. ومنه علم نوڤين بها بطبيعة الحال.”

في تلك اللحظة، لاحظ تاليس أن نظرة لامبارد إليه قد تغيّرت.

لقد كانت إصابة عصفورين بحجر واحد.

أطلق لامبارد نظرة غامضة قبل أن يهزّ رأسه.

“كاسلان لم يكن يعلم بخطتك لقتل الملك، أليس كذلك؟” راقبه تاليس، راجيًا أن يعثر في عينيه على شيء. “سمعتُ أن علاقتك به كانت سيئة للغاية.”

التفت إليه لامبارد، حاجباه معقودان. “ماذا؟”

رمقه لامبارد بنظرة ذات مغزى، فاضطر تاليس إلى سحب نظرته الفاحصة.

“حجّة جبان.” حاول الأمير قدر المستطاع ألا ينظر إلى الغمد القديم—المصقول حتى لمعَ سطحه وخلا من أي نقش—وتكلّم بلا مواربة. “لماذا لا تسألون أنفسكم، لماذا اغتلتم الأمير موريا، بدافع العصيان؟ شهوةً للعرش؟”

هزّ لامبارد رأسه ببطء. “حين تعرّضتَ للهجوم، أدركتُ فورًا أن بوفريت حاول توريطي. ذلك الأحمق الأناني الضعيف كان لا يزال يؤمن بسذاجة أننا نخوض لعبة يمكننا فيها استعادة رقاق الرهان في أي وقت، أو التوقف عن اللعب حتى نتفادى الخسائر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاسلان”، قال وسط صوت عجلات العربة وهي تحتك بالطريق، “كان عمّي من رجال برج الإبادة. وقد أولع بسيوف الكارثة، وكان قريبًا إلى نوڤين، لذلك سرّبت له هذه المعلومة. ومنه علم نوڤين بها بطبيعة الحال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد تاليس. “لقد دفع الثمن؛ خان حليفه، ومات بخيانةٍ من حليف.”

“إذًا، في ذلك الخيمة، حين اقترحت عليّ التحالف معك”، قال الأمير بلهجة هادئة، “كنت تضمر نوايا سوداء، راغبًا في ترتيب أمور معيّنة من خلالي؟”

“كما قلتَ، كان هدف التحقيق تسريب المعلومات إلى نوڤين، وبالطبع، اقتلاع ثغرة الأمن داخل قواتي. في الحقيقة، هذا التحقيق كشف عن اكتشاف غير متوقع.” انزلقت أصابع لامبارد على سيفه.

لم يتكلم لامبارد. ابتسم تاليس ابتسامة حزينة، وقد تخلل صوته شجنٌ خافت.

رفع تاليس رأسه. “أيّ اكتشاف؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أطلق لامبارد نظرة غامضة قبل أن يهزّ رأسه.

“بالأمس، عشتُ على مؤن الميدان، وجلبتُ جيشي المدرّب بعناية إلى هنا رغم اقتراب يوم ما قبل الشتاء القارس. كانوا ينظرون إليّ بتعبٍ، وإحباط، وشك. ولم يتبقَّ لهم سوى العادة المتجذرة من تدريبهم القديم كي يحافظوا على أبسط قدراتهم القتالية.”

راقبه تاليس بصمت، غير أن الآخر لم يُبدِ أي نية للشرح، فلم يجد الأمير إلا أن يتنهد في نفسه.

“أفهم الآن.” أغمض الأمير عينيه. “هكذا يكون أصحاب السلطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، استخدمتَ بوفريت لتشتيت انتباه الملك نوڤين”—وبناءً على خبراته السابقة مع المقابلات، قرر تاليس متابعة الحديث من هناك—”بينما بدأتَ بسرعة استعداداتك، مستخدمًا محاولة اغتيالي ذريعةً لإرسال قواتك شمالًا لـ’مرافقتي’. بل واتصلتَ بحليفك شيليس، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجالي—ليڤان، كينتفيدا، تولجا، وفيك—كلهم راهنوا بحياتهم ورقابهم، يدفعون الجيش ليتبعني في هذه الهاوية التي لا قرار لها. لم نفكر حتى في المؤن أو كيف سنحفظ دفئنا في رحلة العودة…”

حدّق لامبارد في سيفه، وكانت عيناه خاليتين من أي شعور.

نظر لامبارد إليه بنظرة حازمة وقاسية على نحو غير مسبوق. كان في صوته شعور لم يستطع تاليس تمييزه.

“ذلك كان آخر ما يمكن لذاك الجبان من مدينة المنارة المُضيئة أن يقدمه من نفع،” قال الآرشيدوق ببطء، “توفير التشتيت، وتعطيل الاجتماع، والوليمة، والمبارزة… سمعتُ أن نوڤين استمتع بوقته في قصر الروح البطولية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تاليس. “لقد دفع الثمن؛ خان حليفه، ومات بخيانةٍ من حليف.”

تعمّق صوت تاليس. “وفي الوقت نفسه، خفّض حذره، خصوصًا تجاهك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قل لي، كيف فعلت ذلك؟”

أومأ لامبارد. وامتلأت عيناه بضوء حاد شرس. “منحني موت بوفريت نصف يوم لأضمن انتصاري.”

“ولإسقاط الحصن، أصدرتُ أمر التعبئة—وهو أمر نادر حتى في تاريخ إكستيدت. استنزفتُ كل نحاس، وكل قطرة دم، وكل رجل في إقليمي. كان يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب، لكنني لم أخزّن المؤن، ولم أستعد الأراضي غير المستكشفة، ولم أنقل الطعام من مكان آخر… لقد راهنتُ بكل شيء على هذه الخطة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خُنتَ حليفك، وشتّتَّ عدوك، وطلبتَ تحالفًا، وأرسلت جنودك، واستعددتَ لمخططاتك، ثم وجهتَ الضربة الأخيرة الصاعقة.” تنهد تاليس. “وبالمصادفة، حدث ذلك في الليلة الفوضوية نفسها التي عاثت فيها الكارثة فسادًا… أنتَ حقًا مجنون.”

“والآن حين أفكر في الأمر، فقد كان ذلك خبرًا سرّبته أنت عمدًا إلى نوڤين، أليس كذلك؟ كنت تعلم أنّه سيتخلّص أولًا من العدو الأقرب إليه.” واستعاد تاليس مشهد النزال المرعب في قصر الروح البطولية. “لقد بعت بوفريت، سلّمته إلى مدينة سحب التنين.”

رفع رأسه، وكانت نظراته إلى لامبارد مليئة بالدهشة. “تعلم أنه مهما اختلّ جزء واحد من خطتك، فمصيرك الهلاك بلا رجعة.”

ضيّق لامبارد عينيه. “ماذا؟”

تجمد لامبارد لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجهدتُ ذهني في التلاعب بالمشهد، واستعملت كل ما يمكنني بلوغه من رجال وموارد، وكل ما لا يمكن أيضًا، وقدمتُ وعودًا لماركيز مدينة التدفق الطيب، ولزعماء العصابات، وللقوافل التجارية الكامية، ولأحد تجار الاستخبارات في حي درع الجسد، ولدرع الظل، ولآل تشارلتون. بل وجعلتُ شيليس يزيد الصراع بينكم وبين بوفريت إلى حدّ غير مسبوق، عدائي ومتصاعد، و—”

اندفعت العربة في طريق وعر واهتزت فجأة. صرخت الشقية، التي كانت مشدودة الأعصاب أصلًا، دون قدرة على تمالك نفسها. ورفع لامبارد رأسه فجأة.

أطرق لامبارد وضحك بأنفاس قصيرة. “كما توقعتُ من خالي العزيز.”

“الهلاك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على سبيل المثال، إلصاق مقتل الملك نوڤين به—تمامًا ما فعله لامبارد لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع آرشيدوق إقليم الرمال السوداء صوته. وانبعثت من عينيه الحادتين برودةٌ مرهبة. “يا فتى، أنت لا تعلم شيئًا. لا شيء على الإطلاق.”

تنهد تاليس بخفة وقال: “كان مفرط الثقة بقوته وتفوقه، يعاملك كخصم أدنى شأنًا، مثل بوفريت، وجود تافه لا قيمة له يمكن إزالته للتسلية.”

تجهم تاليس.

لاحظ تاليس فجأة أن شعر لامبارد الأبيض قد ازداد كثيرًا عمّا رآه قبل ذلك. بدا منطويًا على نفسه، شفتاه شاحبتان، وتجويفا عينيه غائران.

نظر لامبارد إليه بنظرة حازمة وقاسية على نحو غير مسبوق. كان في صوته شعور لم يستطع تاليس تمييزه.

وتذكّر سيرينا كورليوني، الحسناء السامّة التي علّمته الحذر من الحلفاء.

“لإنجاز الخطة الكبرى مع آروند، بدأنا الاستعدادات منذ سنوات طويلة: مراسلات الاستخبار، وتحريك القوات في أراضينا، وتربية المواهب التي حصلنا عليها عبر علاقاتنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف تاليس قليلًا. وواصل لامبارد حديثه، وقد اشتد توتر صوته.

“ولإسقاط الحصن، أصدرتُ أمر التعبئة—وهو أمر نادر حتى في تاريخ إكستيدت. استنزفتُ كل نحاس، وكل قطرة دم، وكل رجل في إقليمي. كان يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب، لكنني لم أخزّن المؤن، ولم أستعد الأراضي غير المستكشفة، ولم أنقل الطعام من مكان آخر… لقد راهنتُ بكل شيء على هذه الخطة!”

“لكن”، تابع لامبارد، “قبل قراءة المرسوم، وقبل أن يدخل أمر الملك حيّز التنفيذ، عاجل الجلّاد ففصل رأس الرجل بضربة سريعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف تاليس قليلًا. وواصل لامبارد حديثه، وقد اشتد توتر صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خُنتَ حليفك، وشتّتَّ عدوك، وطلبتَ تحالفًا، وأرسلت جنودك، واستعددتَ لمخططاتك، ثم وجهتَ الضربة الأخيرة الصاعقة.” تنهد تاليس. “وبالمصادفة، حدث ذلك في الليلة الفوضوية نفسها التي عاثت فيها الكارثة فسادًا… أنتَ حقًا مجنون.”

“من أجل هذه الخطة، أنفق إقليم الرمال السوداء أكثر مما يكسبه في تخزين الطعام والموارد. الدين الذي أدين به لتجار كاميان مستحيل سداده، والاقتصاد كان على وشك الانهيار؛ والسنوات القادمة لن تكون إلا أكثر صعوبة.”

تنهد تاليس بخفة وقال: “كان مفرط الثقة بقوته وتفوقه، يعاملك كخصم أدنى شأنًا، مثل بوفريت، وجود تافه لا قيمة له يمكن إزالته للتسلية.”

“الجيش النظامي الذي أملكه لم يكن يكفي. ألفا رجل كان أفضل ما استطعنا جمعه، بل وأقل منهم هم من كانوا مستعدين لمواجهة مدينة سحب التنين. ليلة الأمس، بعد ظهور التنين العظيم، اضطررنا لإعدام بعض المتمردين. وحتى حينها، لم أستطع أن آمرهم مباشرة بقتل الملك، بل بإيعازٍ مبهم للقضاء على ’عدو إكستيدت’.”

لمع بريق في عيني الآرشيدوق. “ومع كل هذا، ها أنا ذا… أحمل مستقبل مملكتيهما كلتيهما في يدي.”

“أي كونت خارج مدينة سحب التنين يمكنه تجنيد جيش يفوقنا ثلاثة أضعاف. أما قوات والتون، لو علمت بنا، لأطبقوا علينا وأبادونا في وقت قصير، دون حتى أن نخوض اشتباكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في العربة، ظلّ هارولد يهدّئني. كنت مرتاعًا ولم أقدر على التوقف عن البكاء”، قال لامبارد بنبرة هادئة ووجه غارق في الخواء. “كانت تلك أوّل مرة أفهم فيها معنى الموت، وما هي «المجزرة».”

“بالأمس، عشتُ على مؤن الميدان، وجلبتُ جيشي المدرّب بعناية إلى هنا رغم اقتراب يوم ما قبل الشتاء القارس. كانوا ينظرون إليّ بتعبٍ، وإحباط، وشك. ولم يتبقَّ لهم سوى العادة المتجذرة من تدريبهم القديم كي يحافظوا على أبسط قدراتهم القتالية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجالي—ليڤان، كينتفيدا، تولجا، وفيك—كلهم راهنوا بحياتهم ورقابهم، يدفعون الجيش ليتبعني في هذه الهاوية التي لا قرار لها. لم نفكر حتى في المؤن أو كيف سنحفظ دفئنا في رحلة العودة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رجالي—ليڤان، كينتفيدا، تولجا، وفيك—كلهم راهنوا بحياتهم ورقابهم، يدفعون الجيش ليتبعني في هذه الهاوية التي لا قرار لها. لم نفكر حتى في المؤن أو كيف سنحفظ دفئنا في رحلة العودة…”

نظر إلى تاليس، لكن هذه المرة لم يكن نظره مصوّبًا إليه، بل مرّ من فوقه واستقرّ على الفتاة الصغيرة.

“…كنت أعلم أننا قد لا نخرج من هذا أحياء؛ كانت حملةً بلا رجوع.” شدّ لامبارد قبضته على الغمد في يده. وبدا وجهه شرسًا مرعبًا.

تنهد تاليس بخفة وقال: “كان مفرط الثقة بقوته وتفوقه، يعاملك كخصم أدنى شأنًا، مثل بوفريت، وجود تافه لا قيمة له يمكن إزالته للتسلية.”

حدّق تاليس في لامبارد مذهولًا. الآرشيدوق المرعب لإقليم الرمال السوداء، ذاك الذي كان ينهش لحم الغزال في الخيمة؛ والذي كانت النيران تلقي على وجهه ظلالًا تتناوب بين الضوء والعتمة؛ والذي دفع كأسًا نحو تاليس فلم يجد إلا سخريةً ورفضًا… بدأ يبدو أكثر حياة، وأقل صلابةً ووحدة مما بدا عليه سابقًا.

قرّر تاليس أن يتحرّك ويبدأ حوارًا يقوده هو، كما فعل في العديد من التحقيقات الميدانية والمقابلات في حياته السابقة.

قال آرشيدوق إقليم الرمال السوداء ببطء: “أتفهم يا أيها الأمير الصغير؟ بينما كنتَ تجلس مرتاحًا في قصر النهضة، تتلقى اللقب الملكي فيما كان والدك يقضي على أعدائك مثل آروند، كان إقليم الرمال السوداء، وكنتُ أنا معه، قد قرر مصيرُنا أصلًا.

“لقد عرفتَ خالك، ملكك وخصمك، جيدًا. لكنه هو لم يعرفك؛ لم يعرف ابن أخيه.”

“ما فعلتُه لم يزد عن انتزاع آخر بصيص من الأمل بالنجاة في أعمق دروب اليأس.”

حدّق لامبارد في سيفه، وكانت عيناه خاليتين من أي شعور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أجهدتُ ذهني في التلاعب بالمشهد، واستعملت كل ما يمكنني بلوغه من رجال وموارد، وكل ما لا يمكن أيضًا، وقدمتُ وعودًا لماركيز مدينة التدفق الطيب، ولزعماء العصابات، وللقوافل التجارية الكامية، ولأحد تجار الاستخبارات في حي درع الجسد، ولدرع الظل، ولآل تشارلتون. بل وجعلتُ شيليس يزيد الصراع بينكم وبين بوفريت إلى حدّ غير مسبوق، عدائي ومتصاعد، و—”

تذكّر تاليس الأيام التي قضاها في معسكر الرمال السوداء العسكري. فطعن الحلفاء كان أنجع بكثير من الطعنات المتبادلة بين الأعداء المعلنين.

توقف لامبارد. أخذ نفسًا عميقًا ليهدّئ انفعاله. “… كل ذلك كان حتى أتمكن بأسرع ما يمكن من توجيه الضربة القاتلة إلى نوڤين قبل أن ينتبه، وأن أكون كالبرق حين أفعل ذلك.”

انقبض صدر تاليس وشدّ يد الشقية غريزيًا.

لمع بريق في عيني الآرشيدوق. “ومع كل هذا، ها أنا ذا… أحمل مستقبل مملكتيهما كلتيهما في يدي.”

مدّ تاليس يده وأمسك بيد الشقية.

حدّق تاليس في لامبارد بذهول، كأنهما يلتقيان للمرة الأولى. عبرت العربة شارعًا كان جنود إقليم الرمال السوداء قد فرّغوا له الطريق بخفاء وفاعلية.

مدّ تاليس يده وأمسك بيد الشقية.

لاحظ تاليس فجأة أن شعر لامبارد الأبيض قد ازداد كثيرًا عمّا رآه قبل ذلك. بدا منطويًا على نفسه، شفتاه شاحبتان، وتجويفا عينيه غائران.

التفت إليه لامبارد، حاجباه معقودان. “ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر تاليس النصيحة التي قدّمها له السيف الأسود قبل قتال جيزا: في اليأس يطلبون الأمل، ومن الخسارة يجدون منفذًا لقلب الطاولة. يصعّدون الظروف المواتية إلى نصرٍ محتم، ويحوّلون المفاجآت إلى دعائم.

ما الذي ينبغي له فعله؟

أطلق تاليس زفرة طويلة.

“كاسلان لم يكن يعلم بخطتك لقتل الملك، أليس كذلك؟” راقبه تاليس، راجيًا أن يعثر في عينيه على شيء. “سمعتُ أن علاقتك به كانت سيئة للغاية.”

“أفهم الآن.” أغمض الأمير عينيه. “هكذا يكون أصحاب السلطة.”

حدّق لامبارد في سيفه، وكانت عيناه خاليتين من أي شعور.

ضيّق لامبارد عينيه. “ماذا؟”

“كاسلان لم يكن يعلم بخطتك لقتل الملك، أليس كذلك؟” راقبه تاليس، راجيًا أن يعثر في عينيه على شيء. “سمعتُ أن علاقتك به كانت سيئة للغاية.”

فتح تاليس عينيه، ما أثار فضول الشقية، وقال بنبرة صريحة: “في صراع البقاء بينكما، وفي المواجهة بين مدينة سحب التنين وإقليم الرمال السوداء، أنت الطرف الأضعف بلا شك، في موقع غير مؤآت، وعلى حافة الهلاك.”

كان صوت احتكاك المعدن واضحًا. ارتجفت الشقية. وذُهِل تاليس بدوره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قهقه الأمير ساخرًا. “هل تعلم أنه بعد قتل بوفريت، هدّد نوڤين بإرسال قوات إلى إقليم الرمال السوداء ليختار بنفسه مرشحًا مناسبًا لمنصب الآرشيدوق؟”

“أفهم الآن”، قال الأمير فجأة. وكانت كلماته مثقلة بالإنهاك والفراغ. “لقد بدأ الأمر من الحصن.”

أطرق لامبارد وضحك بأنفاس قصيرة. “كما توقعتُ من خالي العزيز.”

لقد أدرك الأمر…

“لقد عرفتَ خالك، ملكك وخصمك، جيدًا. لكنه هو لم يعرفك؛ لم يعرف ابن أخيه.”

“لا. كنت حقًا أنوي أن أصالحك في تلك اللحظة. بل فكرت في مشاركتك خطتي.” هزّ الآرشيدوق رأسه. وتحوّل صوته إلى البرودة. “يا له من أمر مُؤسف.”

تنهد تاليس طويلًا. “استخدمتَ كل فخّ يمكنك استخدامه، ودبرتَ ضد الجميع، واستنفدتَ كل قوة بحوزتك وجمعت كل رهان حتى تستطيع القتال حتى الموت عندما صار بقاؤك مهددًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رجالي—ليڤان، كينتفيدا، تولجا، وفيك—كلهم راهنوا بحياتهم ورقابهم، يدفعون الجيش ليتبعني في هذه الهاوية التي لا قرار لها. لم نفكر حتى في المؤن أو كيف سنحفظ دفئنا في رحلة العودة…”

لم يتكلم لامبارد. ابتسم تاليس ابتسامة حزينة، وقد تخلل صوته شجنٌ خافت.

راقبه تاليس بصمت، غير أن الآخر لم يُبدِ أي نية للشرح، فلم يجد الأمير إلا أن يتنهد في نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبالمقارنة بذلك، كان نوڤين والتون، الملك المنتخب شعبيًا وحاكم مدينة سحب التنين، يملك سلطة لا تنتهي. وحتى لو قتلتَ ابنه، ظلّ يراك مجرد آرشيدوق عاجز لا وزن له.”

ظلّ بصر لامبارد معلّقًا عليه دون حركة.

تنهد تاليس بخفة وقال: “كان مفرط الثقة بقوته وتفوقه، يعاملك كخصم أدنى شأنًا، مثل بوفريت، وجود تافه لا قيمة له يمكن إزالته للتسلية.”

غير أنّه لم تكن لديه أدنى فكرة عمّا يمكنه فعله، وقد علق في عربة مع الآرشيدوق لامبارد المتعطّش للدماء، وحولهم مئات الجنود.

“وفي صراع البقاء بين نوڤين والتون وتشابمان لامبارد، أنت الذي خرجتَ منتصرًا حقًا.” رفع الأمير ذقنه وحدّق في لامبارد. “أما سقوط الملك نوڤين وموته… فقد كان حتميًا منذ البداية.”

“أي كونت خارج مدينة سحب التنين يمكنه تجنيد جيش يفوقنا ثلاثة أضعاف. أما قوات والتون، لو علمت بنا، لأطبقوا علينا وأبادونا في وقت قصير، دون حتى أن نخوض اشتباكًا.

في تلك اللحظة، لاحظ تاليس أن نظرة لامبارد إليه قد تغيّرت.

“ولإسقاط الحصن، أصدرتُ أمر التعبئة—وهو أمر نادر حتى في تاريخ إكستيدت. استنزفتُ كل نحاس، وكل قطرة دم، وكل رجل في إقليمي. كان يوم ما قبل الشتاء القارس يقترب، لكنني لم أخزّن المؤن، ولم أستعد الأراضي غير المستكشفة، ولم أنقل الطعام من مكان آخر… لقد راهنتُ بكل شيء على هذه الخطة!”

(حسنًا. لقد انفتح باب الحديث.) سحب تاليس نفسًا عميقًا.

في تلك اللحظة، لاحظ تاليس أن نظرة لامبارد إليه قد تغيّرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن تبقى مسألة واحدة لا أستطيع فهمها.” وأمام نظرة لامبارد المعقدة، نطق تاليس ببطء، كلمةً بعد كلمة. “لماذا جئتَ بنفسك إلى مدينة سحب التنين؟ ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استخدم هذه الأساليب مع الأورك الجليديين، والجبل الأبيض، وتحالف الحرية، والكوكبة، وكذلك…” حاد لامبارد ببصره نحو النافذة، وامتزج صوته بمسحة كآبة استطاع تاليس الشعور بها. “… إقليم الرمال السوداء.”

“…كيف تنوي وضع حدٍ للأمور؟”

“في ذلك اليوم لاحقًا، أخبرتنا أمّي أن الجلّاد كان شقيقها بالدم، عمّنا، الأمير نوڤين والتون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تنهد تاليس بخفة وقال: “كان مفرط الثقة بقوته وتفوقه، يعاملك كخصم أدنى شأنًا، مثل بوفريت، وجود تافه لا قيمة له يمكن إزالته للتسلية.”

“كاسلان لم يكن يعلم بخطتك لقتل الملك، أليس كذلك؟” راقبه تاليس، راجيًا أن يعثر في عينيه على شيء. “سمعتُ أن علاقتك به كانت سيئة للغاية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط