You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 163

وحشٌ ووحش

وحشٌ ووحش

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واصل آسدا تمتمته وتاليس يشعر أنه يغوص في تفكير عميق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكنّ ما قاله تاليس بعدها استعاد انتباه الصوفي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(إذًا، لقد باتت في مأمن من تهديد مدفع الريح الملتهبة؛ لم تعد ضعيفة أو غارقة في نوم عميق. وقد استعادت وعيها من جديد.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 163: وحشٌ ووحش

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلب موريس المتوحّش…

“أحتاج إلى وقت.” قالها بجدّية. “لا يمكنك الظهور فجأة هكذا وتطلب مني أن أرحل معك؛ أن أترك كل شيء، وأن أقذف بحياتي جانبًا لأصبح… مخلوقًا غير بشري يكرهه الجميع.”

“ردّة فعلك ليست صحيحة تمامًا.” وبينما يدلك أصابعه الطويلة النحيلة بكسل، راقب آسدا ردّ فعل تاليس. “ضغط الهواء داخل جسدك يتغيّر بسرعة…”

وخطا الظل خارجًا إلى ضوء القمر ببطء.

“جيزا ستريلمان”، أعاد الصوفي الهوائي قوله بنبرة خافتة. “لماذا، هل يوقظ هذا الاسم بعض الذكريات؟”

وبينما كان يحدّق في كرة الضوء القائمة على كفّ آسدا، عقد تاليس حاجبيه بقوة.

(جيزا. الصوفية الدموية.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فبسبب ظهور هذا الصبي، قد يتعيّن تأجيل خطّة عصابة قوارير الدم…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقلّبت تعابير تاليس فيما استعاد تجربته الغريبة في غابة شجر البتولا؛ كانت مزيجًا من القلق والخوف والرعب والاشمئزاز والاختلال والجنون.

وفي العتمة، تألق زوج من العينين المتوهجتين وهما تحدّقان في الصوفي.

وكان أيضًا ما قالته تلك المرأة غير المعقولة قبل أن تتلاشى في الظلام.

…..

(“لن أدعك تتألّم قطعًا.”)

“لم يمض وقت طويل منذ أن خضت حديثًا وديًّا ومسترخيًا مع الآنسة جيزا العزيزة عليك، والتي يُشاع على نطاق واسع أنها أحد زعماء عصابة قوارير الدم”، قال تاليس بفتور.

شاحب الوجه، انتُزع أمير الكوكبة من ماضيه. رفع رأسه، ونظر إلى آسدا وهو يزفر ويومئ.

لكنّ ما قاله تاليس بعدها استعاد انتباه الصوفي.

“لم يمض وقت طويل منذ أن خضت حديثًا وديًّا ومسترخيًا مع الآنسة جيزا العزيزة عليك، والتي يُشاع على نطاق واسع أنها أحد زعماء عصابة قوارير الدم”، قال تاليس بفتور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق الرجل المسمّى بالسيف الأسود كلماته برودٍ جليدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيّق آسدا عينيه قليلًا. وراحت أفكار مؤلّفة من طاقة الصوفي تتدافع ببطء داخل جسده.

وارتعش تاليس بغتة!

(جيزا؟)

“كونك صوفيًا ليس مهنة ولا لقبًا.” قال آسدا بحزم. “بل إن معناه يفوق كل ما قد يخطر لك. إنّه نقطة التحوّل التي تكتشف فيها ذاتك، وتفهمها، وتعيد تشكيلها.”

(إذًا، لقد باتت في مأمن من تهديد مدفع الريح الملتهبة؛ لم تعد ضعيفة أو غارقة في نوم عميق. وقد استعادت وعيها من جديد.)

(حان وقت مناقشة خططي المستقبلية معه.)

(وربما استرجعت حتى قدرتها على الأكل.)

تجمّد تاليس ونظر خارج الباب.

اضطربت أفكار آسدا قليلًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(منذ أن استعدت جسدي المادي، سافرت مسافة طويلة بحثًا عن هذا الصبي، متتبعًا نَفَسه الغريب.)

(جيزا؟)

(لم أكترث قطّ لشؤون عصابة قوارير الدم.)

“انتظر…” رفع تاليس رأسه. كان القلق والاضطراب يكسوان وجهه.

(مقارَنة بهذا الصبي، تُعدّ عصابة قوارير الدم قطعة شطرنج عديمة القيمة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانحنت حدّة نصلها بانحناءين، يبرز بينهما شوكة صغيرة.

(ولكن، بما أنّ جيزا قد عادت…)

(ماذا؟ السيف…)

(فربما آن الوقت لأتحدّث معها بعد غياب طويل.)

على الأقل، بدأ العداء بينهما يتبدّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(فبسبب ظهور هذا الصبي، قد يتعيّن تأجيل خطّة عصابة قوارير الدم…)

“لا تدع ماضيك يقيّدك. فبالحسم وحده، وبتركه خلفك، ستغدو قادرًا على العلوّ.”

لكنّ ما قاله تاليس بعدها استعاد انتباه الصوفي.

(متردد في الرحيل… أمير الكوكبة… حياة مرموقة…)

“عندما رأت صوفيًا آخر، أظهرت السيدة جيزا فرحًا لا يُسيطر عليه.” وبينما يراقب تعابير آسدا، أخذ تاليس نفسًا عميقًا وزفره بقوّة.

(ماذا؟ السيف…)

“ثم قررت قتلي… احتفالًا بلقائنا الأول.”

غدت ملامح آسدا جادّة.

وفور قوله ذلك، لاحظ تاليس أنّ آسدا يقطّب حاجبيه. وكان ذلك مشهدًا نادرًا.

صوت اهتزاز منخفض وسريع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استند الصوفي الهوائي، الذي كان دائمًا لامباليًا وثابتًا، بيده اليمنى على ذراعه اليسرى، وقرص ذقنه، غارقًا في التفكير لبرهة.

“يا لها من مصادفة.” قال الرجل الخالي من التعبير وهو يميل بجسده قليلًا. كان رأسه محنيًا بقدر بسيط، وتحت ضوء القمر لم يظهر من ملامحه سوى ثوبه الأسود.

رفع تاليس يديه وشكّل علامتَي تنصيص بأصابعه. رفع حاجبيه ساخرًا: “مقتبسًا كلماتها الأصلية: ’هذا لأجل مصلحتك’.”

“أكثر من ستمائة عام؟” كرر بدهشة.

غدت ملامح آسدا جادّة.

وتوقفت يد آسدا أمام أنف تاليس مباشرة. قلب كفّه، فانطلقت منه ومضة ضوء أزرق، دارت بلا توقف حول راحة الصوفي. وفي النهاية، تَشَكَّلَت كرة ضوء زرقاء داكنة.

“أتعني…”

جسمها فضّي لامع، وطرفها رمادي، بينما كان ظهرها قاتمًا بلون النُحاس.

“أن جيزا علمت بأنك صوفيّ مستقبلي، ومع ذلك حاولت قتلك؟” التقط الصوفي الهوائي لبّ المسألة بخبث.

وهو يراقب تعابير آسدا، ظنّ تاليس أنّ حديثهما شارف النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ناظرًا في عيني آسدا، أومأ الأمير الثاني قليلًا.

هَوْو! — صوت اصطدام ثقيل.

“من الواضح أنها لم ترحّب بهويتي كصوفي.” هزّ تاليس كتفيه وتكلّم بلهجة ساخرة، سواء كان يقصد ذلك أم لا. “أحسب أنّ المنافسة شديدة في مجال الصوفيين لدرجة أنّها احتاجت إلى قتل مبتدئ؟”

“وها أنا، بعد ألف سنة، بصفتي مرشدك، سأقودك لتصبح أبهى مخلوق في هذا العالم.” أومأ آسدا قليلًا. “صدّقني، الحياة الأبدية والقوة اللامتناهية ليستا سوى مزايا إضافية لما تناله إذا صرت صوفيًا.”

واصل آسدا تمتمته وتاليس يشعر أنه يغوص في تفكير عميق.

وبجوار نيكولاس، حملق بعض من حرّاس النصل الأبيض في الرمح بدهشة.

“كنت محظوظًا في ذلك اليوم.” هزّ تاليس رأسه. “أكاد أتصوّر لقائي القادم معها…”

رأى الصوفي القصد في محاولاته، فهزّ رأسه بقسوة. “يا صغيري، كلانا يعلم أنّ المماطلة لا جدوى منها. حتى لو لاحظ أعوانك وجود خطب ما وجاؤوا لإنقاذك…”

بعد وقت، رفع الصوفي الهوائي رأسه بجدّية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موضع الحرق الذي خلّفته عملة مينديس الفضية يؤلمه بوجع خافت من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم، هذه مشكلة.” برد صوته مرّة أخرى، وجاءت عيناه لامعتين واخزتين. “بصفتي شريكها، سأتحدّث معها، كما اعتدنا في الماضي.”

(ماذا؟ السيف…)

وهو يراقب تعابير آسدا، ظنّ تاليس أنّ حديثهما شارف النهاية.

(وربما استرجعت حتى قدرتها على الأكل.)

على الأقل، بدأ العداء بينهما يتبدّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحكّ تاليس رأسه، محاولًا يائسًا إيجاد ذرائع لشراء الوقت. “انتظر، لكن لديّ الكثير من الأسئلة—مثل العلاقة بين السحرة والصوفيين، وما الذي أفعله لأصبح صوفيًا، وما قالته جيزا عن فصائل الصوفيين. آه، نعم، هناك أيضًا المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين…”

(حان وقت مناقشة خططي المستقبلية معه.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر تلك الليلة التي وصل فيها أول مرة إلى قاعة مينديس، حين أعلن ذلك الجسد الضخم أنه الوريث الوحيد المتبقي لعرش الكوكبة.

(مع أنّ الأمر مغرٍ، فأن أصبح صوفيًا وأحوز قوة عظيمة… مخاطرة كبيرة جدًّا. الأفضل أن أراقب قليلًا…)

وألقى تاليس يده على صدره دون وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.”

وإذ به يرى تمثالًا عملاقًا ينتصب أمامه تحت ضوء القمر.

عند هذه اللحظة، نهض الصوفي الهوائي من “كرسيه” غير الموجود، وقاطع تاليس من شروده دون أي تعبير.

وكيف تعهّد وایا بحياته ويده على صدره…

“لنذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.

تغيّر وجه تاليس على الفور.

لقد تحققت أسوأ مخاوفه.

“نذهب؟” تذبذب بصره واشتدّ تنفّسه. “إلى أين؟”

(اللعنة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سآخذك بعيدًا عن هذا المكان، بالطبع.” رفع الصوفي الهوائي يده ونفخ نافذة غرفة النوم، فانفتحت كاشفةً الظلام بالخارج. تسرّب الهواء البارد إلى الغرفة بلا توقّف.

نظرة غيلبرت المفعمة بالأمل.

كانت الشقية الصغيرة، النائمة قرب السرير، تتكور بلا وعي وتلحس شفتيها، مشدّدة الغطاء حول جسدها.

لكن كل ما استطاع رؤيته هو آسدا وثيابه المتموجة.

“الآن؟” ارتجف تاليس. قبض على قبضتيه وحدّق في آسدا بعدم تصديق. “أليس ذلك مفاجئًا قليلًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا إراديًا، شدّ تاليس قبضتيه.

“هناك الآن سلاحان أسطوريان كاملان وقويّان مضادّان للصوفيين في مدينة سحب التنين.” قال آسدا ببطء. “هما في هذا القصر.”

“لقد أثبتنا منذ ألف عام أن حتى التجسدات لا تستطيع فعل شيء حيالنا.”

تجمّد تاليس ونظر خارج الباب.

وتغيّرت نظرة الصوفي. “هذا بالضبط ما قاله لي مرشدي قبل ألف عام حين قادني إلى درب الصوفيين. كنت ضائعًا حينها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد الصوفي الهوائي. “بالطبع لم تظنّ أنّني خاطرت بالمجيء إليك…”

“هناك الآن سلاحان أسطوريان كاملان وقويّان مضادّان للصوفيين في مدينة سحب التنين.” قال آسدا ببطء. “هما في هذا القصر.”

“لأجلس وأتبادل أطراف الحديث فقط؟”

وكيف تعهّد وایا بحياته ويده على صدره…

قطّب تاليس جبينه واشتدّ تنفّسه بلا توقّف.

إن السحر والطاقة الصوفية كلاهما موضع كراهية عميقة.” ضيّق آسدا عينيه قليلًا. “ولكن لهذا السبب تحديدًا يجب أن تأتي معي.”

لقد تحققت أسوأ مخاوفه.

“أنا…” فتح فمه بلا وعي ليردّ.

“استعد لتبدأ حياتك الجديدة.” أومأ آسدا بلا مبالاة وقال: “بوصفك صوفيًا، فإن رحلتك بدأت للتو، وما يزال الطريق طويلًا.”

وفور قوله ذلك، لاحظ تاليس أنّ آسدا يقطّب حاجبيه. وكان ذلك مشهدًا نادرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يحكّ تاليس رأسه، محاولًا يائسًا إيجاد ذرائع لشراء الوقت. “انتظر، لكن لديّ الكثير من الأسئلة—مثل العلاقة بين السحرة والصوفيين، وما الذي أفعله لأصبح صوفيًا، وما قالته جيزا عن فصائل الصوفيين. آه، نعم، هناك أيضًا المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين…”

شحب وجهه رعبًا، وهمّ بفتح فمه، لكنه أحسّ بدوخة طاحنة!

رأى الصوفي القصد في محاولاته، فهزّ رأسه بقسوة. “يا صغيري، كلانا يعلم أنّ المماطلة لا جدوى منها. حتى لو لاحظ أعوانك وجود خطب ما وجاؤوا لإنقاذك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر تلك الليلة التي وصل فيها أول مرة إلى قاعة مينديس، حين أعلن ذلك الجسد الضخم أنه الوريث الوحيد المتبقي لعرش الكوكبة.

“فلن يجلب ذلك إلا الحظ السيّئ عليهم، حتى على تلك الجنية من الفئة الفائقة، التي يمكن سماع تنفّسها المتزن الهادئ.” قال الصوفي ببرود.”

ومع ذلك، انحنى باحترام وغادر.

“لقد أثبتنا منذ ألف عام أن حتى التجسدات لا تستطيع فعل شيء حيالنا.”

وكان أيضًا ما قالته تلك المرأة غير المعقولة قبل أن تتلاشى في الظلام.

تجمّد تاليس.

أخذ نفسًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.

“فلن يجلب ذلك إلا الحظ السيّئ عليهم، حتى على تلك الجنية من الفئة الفائقة، التي يمكن سماع تنفّسها المتزن الهادئ.” قال الصوفي ببرود.”

(اللعنة.)

“كنت محظوظًا في ذلك اليوم.” هزّ تاليس رأسه. “أكاد أتصوّر لقائي القادم معها…”

(ماذا أفعل الآن؟)

على غير المتوقّع، رمقه آسدا من فوق بنظرة يصعب فكّ شفرتها.

“انتظر…” رفع تاليس رأسه. كان القلق والاضطراب يكسوان وجهه.

“ما الذي يحدث، يا رئيسي؟” سأل مساعده وهو يقف بجانبه بقلق. “رمح قاتل الأرواح…”

(أن أصبح صوفيًا أمر، لكن أن أتخلى عن كل شيء وأرحل مع آسدا… أمر آخر تمامًا.)

ضمّ الصوفي يديه خلف ظهره. “ومع ذلك، فإن ذوي المكانة والقوة ما يزالون يقظين حيالنا، وينظرون إلينا بوصفنا التهديد الأعظم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليه أن يجد طريقة ليبقى.

(ماذا؟ السيف…)

“ظروف الصوفيين في هذا العالم مروّعة، أليس كذلك؟” حدّق تاليس بالصوفي الهوائي وزفر. “من تدمير الإمبراطورية القديمة إلى معركة الإبادة وانقسام شبه الجزر… لعلّ مغادرة هذا المكان معك ليست فكرة جيّدة؟ ربما عليّ أن أبقى هنا. يمكننا أن نلتقي بانتظام…”

“جيزا ستريلمان”، أعاد الصوفي الهوائي قوله بنبرة خافتة. “لماذا، هل يوقظ هذا الاسم بعض الذكريات؟”

على غير المتوقّع، رمقه آسدا من فوق بنظرة يصعب فكّ شفرتها.

“يا لها من مصادفة.” قال الرجل الخالي من التعبير وهو يميل بجسده قليلًا. كان رأسه محنيًا بقدر بسيط، وتحت ضوء القمر لم يظهر من ملامحه سوى ثوبه الأسود.

شعر تاليس بانقباض في قلبه من وقفته تلك. وابتلع بقية كلماته بلا إرادة.

(جيزا. الصوفية الدموية.)

تكلّم آسدا ببطء، بنبرة متذبذبة، غير أن كلماته بثّت قشعريرة في عمود تاليس الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الصوفي الهوائي. “بالطبع لم تظنّ أنّني خاطرت بالمجيء إليك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد اختار العالم التحكّم في أعدادنا بنسيان السحر والماضي. ولهذا، لا يعرف معظم الناس مَن نكون، مثل أولئك الحمقى الذين يعملون تحت إمرتي في العصابة.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لديك الآن الفرصة لتختار بنفسك.” اقترب الصوفي من تاليس ومدّ يده نحو وجه الأخير. “يمكنك أن تختار العودة إلى حياتك الأصلية، تلك التي تبدو واقعية وجدّية، لكنها في الحقيقة بلا اختيار، ولا حرية، ولا هدف، ولا وجهة…”

“حتى معركة الإبادة، التي يُفترض أن يعرفها الجميع جيدًا، تحوّلت إلى أسطورة تقول إن البشر قاتلوا كوارث مجهولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرًا في عيني آسدا، أومأ الأمير الثاني قليلًا.

ضمّ الصوفي يديه خلف ظهره. “ومع ذلك، فإن ذوي المكانة والقوة ما يزالون يقظين حيالنا، وينظرون إلينا بوصفنا التهديد الأعظم.”

“ثم قررت قتلي… احتفالًا بلقائنا الأول.”

إن السحر والطاقة الصوفية كلاهما موضع كراهية عميقة.” ضيّق آسدا عينيه قليلًا. “ولكن لهذا السبب تحديدًا يجب أن تأتي معي.”

“من الواضح أنها لم ترحّب بهويتي كصوفي.” هزّ تاليس كتفيه وتكلّم بلهجة ساخرة، سواء كان يقصد ذلك أم لا. “أحسب أنّ المنافسة شديدة في مجال الصوفيين لدرجة أنّها احتاجت إلى قتل مبتدئ؟”

حدّق تاليس في آسدا، وقد تجمّد دمه.

ثم زفر زفرة قوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتدّت نظرة آسدا. “ما إن تُكشف هويتك، فلن يكترثوا لكونك أميرًا. سيعاملونك أسوأ من أولئك الأورك الذين سقطوا في قبضة البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.

مصدومًا قليلًا، حدّق تاليس في آسدا.

“هناك الآن سلاحان أسطوريان كاملان وقويّان مضادّان للصوفيين في مدينة سحب التنين.” قال آسدا ببطء. “هما في هذا القصر.”

شاحذًا شفتيه، استعاد مسرحية معركة الإبادة التي عُرضت في قاعة الليل المظلم؛ ما قاله غيلبرت عن الكوارث؛ النبي الأسود رامون الذي ظل بعيدًا عن الأعين؛ وقناع يودل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(لكن…)

“عندما تُنزَع عنك كل التعريفات التي منحك إياها الآخرون، وتغادر كل الظروف التي باتت غايتك في الوجود، ماذا يبقى منك أنت؟”

مرّ أكثر من عشر ثوان.

ضمّ الصوفي يديه خلف ظهره. “ومع ذلك، فإن ذوي المكانة والقوة ما يزالون يقظين حيالنا، وينظرون إلينا بوصفنا التهديد الأعظم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لا يمكنني أن أغادر هكذا…” قال تاليس وهو يجزّ على أسنانه ويهز رأسه.

وابتسم الصوفي وهو يضيق عينيه.

“أنا—أنا أميرهم. لديّ مسؤوليات، وأعرف الكثير من الناس… هناك أمور لا يمكن التخلّي عنها بسهولة. هناك صراع بين إكستيدت والكوكبة. لو اختفيت، فالحرب… الحرب سوف—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحارس المقنّع وهو يقبض على كتفيه بقوة.

غير أنه قوطع مجددًا من الصوفي.

“جيزا ستريلمان”، أعاد الصوفي الهوائي قوله بنبرة خافتة. “لماذا، هل يوقظ هذا الاسم بعض الذكريات؟”

ابتسم آسدا ابتسامة باهتة، بينما كانت نظرته تنضح سخرية. “أترفض أن تصبح صوفيًا لأنك قلق على سلامتك…”

(جيزا؟)

أم لأنك لا تودّ التخلّي عن حياتك المرموقة بوصفك أمير الكوكبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست في مزاج للعب معك اليوم… أيها الوحش الذي لا يموت.” هزّ آسدا رأسه. كانت نظرته حادّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تاليس لحظة عند سماع ذلك.

وأراد تاليس أن ينطق، لكنه عجز عن ذلك. وشعر بجسده يبدأ بالدوران، حتى إنه لم يعد قادرًا على تمييز السماء من الأرض.

أطلق الصوفي الهوائي شخيرًا بارداً. “مع أنّك قبل شهرين فقط…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (السيف الأسود؟)

كنت مجرد طفل متسوّل وضيع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنزل آسدا ذراعيه وحدّق بتاليس. وبنظرة حازمة، أومأ ببطء.

في تلك اللحظة، اضطرب تاليس بحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

(متردد في الرحيل… أمير الكوكبة… حياة مرموقة…)

شدّ تاليس قبضتيه وعضّ على أسنانه بخفوت. “على الأقل… ليس بهذه الطريقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر تلك الليلة التي وصل فيها أول مرة إلى قاعة مينديس، حين أعلن ذلك الجسد الضخم أنه الوريث الوحيد المتبقي لعرش الكوكبة.

“أنا—أنا أميرهم. لديّ مسؤوليات، وأعرف الكثير من الناس… هناك أمور لا يمكن التخلّي عنها بسهولة. هناك صراع بين إكستيدت والكوكبة. لو اختفيت، فالحرب… الحرب سوف—”

وكيف جثا غيلبرت ويودل على ركبة واحدة أمامه…

وبذهول، التفت تاليس خلفه، فإذا بآسدا قائمًا أسفل التمثال.

وكيف تعهّد وایا بحياته ويده على صدره…

“لنذهب.”

ورالف يومئ بتخبّط، “كما ترغب.”

وخطا الظل خارجًا إلى ضوء القمر ببطء.

وأخيرًا، الحشد المتدفّق تحت قاعة النجوم وهتافاته الصاخبة.

(مقارَنة بهذا الصبي، تُعدّ عصابة قوارير الدم قطعة شطرنج عديمة القيمة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا إراديًا، شدّ تاليس قبضتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووفقًا لسجلات (أسطورة حرّاس النصل الأبيض)، آخر مرة اهتزّ فيها كانت قبل أكثر من ستمائة عام.”

“لو ظهرتُ أمامك يوم كنتَ متسوّلًا طفلًا… هل كنتَ ستتصرّف بهذه الطريقة؟” ورغم أن آسدا لم يكن يتحدث بسرعة أو بحدّة، شعر تاليس بضغط غريب.

“أن جيزا علمت بأنك صوفيّ مستقبلي، ومع ذلك حاولت قتلك؟” التقط الصوفي الهوائي لبّ المسألة بخبث.

أخذ نفسًا عميقًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تذكّر الأطفال المتسوّلين المرتجفين في المنزل السادس…

تجمّد تاليس ونظر خارج الباب.

كيف ناضل وسط البرد والجوع كل عام…

“ولا أنا في مزاجٍ كذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلب موريس المتوحّش…

(فربما آن الوقت لأتحدّث معها بعد غياب طويل.)

تجهم كوايد القبيح، وابتسامة ريك الغامضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أعلى درجة؟)

“أن تضيع في حياتك بصفة أمير، أو أن تكابد حياة بائسة كمتسوّل صغير…” حدّق آسدا فيه ببرود. “وأنت تخطو بين ألم الوجودين ولذّتهما… هل فكّرت يومًا في ما تكونه حقًا؟”

(من أنا حقًا…)

“عندما تُنزَع عنك كل التعريفات التي منحك إياها الآخرون، وتغادر كل الظروف التي باتت غايتك في الوجود، ماذا يبقى منك أنت؟”

“عندما رأت صوفيًا آخر، أظهرت السيدة جيزا فرحًا لا يُسيطر عليه.” وبينما يراقب تعابير آسدا، أخذ تاليس نفسًا عميقًا وزفره بقوّة.

“أأنتَ أمير يُحترم بسبب دمائه؟ أم طفل متسوّل وضيع ومسكين؟ أم طفل نابغة نضج مبكرًا؟ أم شخص شقي يحاول جاهدًا تغيير مصيره؟” خفّض آسدا رأسه يتأمّل تعابير تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (حقًا… الآن، رغم أنني ذو مكانة مرموقة، فإن الطريق أمامي مليء بالأخطار. وحتى إن بقيت في الكوكبة، فإن كوني صوفيًا سيظل خطرًا مستترًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتدّ تنفّس تاليس أكثر فأكثر.

فاللقب كان يشير— بحسب ذاكرته —

(أمير يُجلّ.)

“كنت محظوظًا في ذلك اليوم.” هزّ تاليس رأسه. “أكاد أتصوّر لقائي القادم معها…”

(متسوّل وضيع.)

“يا بُني، عليك أن تدرك أنه كي تصبح صوفيًا… ينبغي لك أن تلوّح مودّعًا لماضيك، مهما كان باهرًا أو لا يُنسى، ومهما بلغ مقدار تردّدك.”

(القصر الفخم حيث عشت مرتاحًا آمنًا من الجوع والعري، محاطًا بخدَم…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما الذي يمكنني أن أحققه…)

(والمنزل المهجور البالي، أيّام البرد والجوع، والشبيحة الشاتمون الذين كانوا يضربوننا دائمًا.)

وقبل أن يتمكّن تاليس من الرد، أدرك أنه يطفو في الهواء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(الفرق بينهما كالسّماء والأرض.)

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ورفع رأسه ليلتقي بعيني آسدا.

“أنا…” فتح فمه بلا وعي ليردّ.

ورأى أن المشهد يتقلّب أمام عينيه، يتغير بسرعة خاطفة!

لكنّه أدرك أنّه غير قادر على قول شيء.

وبعد قليل، تجمّد أمير الكوكبة في مكانه.

حدّق تاليس في الأرض مذهولًا.

قطّب تاليس جبينه واشتدّ تنفّسه بلا توقّف.

(أهذا حقًا ما أفكّر فيه؟)

تذكّر تاليس تلك الليلة، وكل ما جرى، وكيف أن الآلاف في الكوكبة كما في إكستيدت استطاعوا أن ينعموا بالسلام والأمان من ويلات الحرب بسببه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(غير قادرٍ على الرحيل، لأنني متردّد في مغادرة الحياة الممجّدة لكوني أميرًا؟)

شدّ تاليس قبضتيه وعضّ على أسنانه بخفوت. “على الأقل… ليس بهذه الطريقة.”

“يا بُني، عليك أن تدرك أنه كي تصبح صوفيًا… ينبغي لك أن تلوّح مودّعًا لماضيك، مهما كان باهرًا أو لا يُنسى، ومهما بلغ مقدار تردّدك.”

كيف ناضل وسط البرد والجوع كل عام…

“لا تدع ماضيك يقيّدك. فبالحسم وحده، وبتركه خلفك، ستغدو قادرًا على العلوّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 163: وحشٌ ووحش

“وحين تصبح صوفيًا، ستفهم كل ما أقوله لك الآن…”

كنت مجرد طفل متسوّل وضيع.”

وألقى تاليس يده على صدره دون وعي.

تنهد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان موضع الحرق الذي خلّفته عملة مينديس الفضية يؤلمه بوجع خافت من جديد.

كانت سكينًا فريدة.

وانطبعت على ذهنه الكتابة المنقوشة على العملة: (الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته).

إنه رمح قاتل الأرواح.

“كونك صوفيًا ليس مهنة ولا لقبًا.” قال آسدا بحزم. “بل إن معناه يفوق كل ما قد يخطر لك. إنّه نقطة التحوّل التي تكتشف فيها ذاتك، وتفهمها، وتعيد تشكيلها.”

“حتى معركة الإبادة، التي يُفترض أن يعرفها الجميع جيدًا، تحوّلت إلى أسطورة تقول إن البشر قاتلوا كوارث مجهولة.”

222222222

“لديك الآن الفرصة لتختار بنفسك.” اقترب الصوفي من تاليس ومدّ يده نحو وجه الأخير. “يمكنك أن تختار العودة إلى حياتك الأصلية، تلك التي تبدو واقعية وجدّية، لكنها في الحقيقة بلا اختيار، ولا حرية، ولا هدف، ولا وجهة…”

مصدومًا قليلًا، حدّق تاليس في آسدا.

وتوقفت يد آسدا أمام أنف تاليس مباشرة. قلب كفّه، فانطلقت منه ومضة ضوء أزرق، دارت بلا توقف حول راحة الصوفي. وفي النهاية، تَشَكَّلَت كرة ضوء زرقاء داكنة.

كافح تاليس يائسًا وسط عصف الرياح، محاولًا أن يرى ما حوله بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا مثل تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر.

وارتعش تاليس بغتة!

“أو يمكن أن تختار الإصغاء لصوتك الداخلي.” وواصل الصوفي كلامه. “وتختار أن ترى… إلى أي حدّ يمكنك الذهاب، وما الذي قد تقدر على بلوغه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”

“وتكتشف من تكون حقًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبينما كان يحدّق في كرة الضوء القائمة على كفّ آسدا، عقد تاليس حاجبيه بقوة.

غدت ملامح آسدا جادّة.

(إلى أي حدّ يمكنني الذهاب…)

وأدرك تاليس أنهم عند “جرف السماء”، أعلى نقطة في مدينة سحب التنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ما الذي يمكنني أن أحققه…)

“يا للأسف. لقد كنت صبورًا معك بما يكفي.” تنهد. “لكنّ صبري قد انتهى الآن.”

(من أنا حقًا…)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبض آسدا كفّه بهدوء، فانطفأت كرة الضوء فيه.

“ردّة فعلك ليست صحيحة تمامًا.” وبينما يدلك أصابعه الطويلة النحيلة بكسل، راقب آسدا ردّ فعل تاليس. “ضغط الهواء داخل جسدك يتغيّر بسرعة…”

وهبّت دفقة هواء عبر وجنتي تاليس.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لديك الآن الفرصة لتختار بنفسك.” اقترب الصوفي من تاليس ومدّ يده نحو وجه الأخير. “يمكنك أن تختار العودة إلى حياتك الأصلية، تلك التي تبدو واقعية وجدّية، لكنها في الحقيقة بلا اختيار، ولا حرية، ولا هدف، ولا وجهة…”

وتغيّرت نظرة الصوفي. “هذا بالضبط ما قاله لي مرشدي قبل ألف عام حين قادني إلى درب الصوفيين. كنت ضائعًا حينها.”

(اللعنة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمع تاليس لكلمات آسدا بانقباض. غاصت أظافره أعمق فأعمق في راحتيه.

“الأمور ليست بخير.” أسرع قاتل النجوم بخطاه. ولمعت حمرة خفيفة على وجهه الشاحب. “ذلك الرمح لا يطلق إنذارًا هكذا عبثًا.”

“وها أنا، بعد ألف سنة، بصفتي مرشدك، سأقودك لتصبح أبهى مخلوق في هذا العالم.” أومأ آسدا قليلًا. “صدّقني، الحياة الأبدية والقوة اللامتناهية ليستا سوى مزايا إضافية لما تناله إذا صرت صوفيًا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لديك الآن الفرصة لتختار بنفسك.” اقترب الصوفي من تاليس ومدّ يده نحو وجه الأخير. “يمكنك أن تختار العودة إلى حياتك الأصلية، تلك التي تبدو واقعية وجدّية، لكنها في الحقيقة بلا اختيار، ولا حرية، ولا هدف، ولا وجهة…”

رفع ذراعيه ببطء، وجاء صوت صوفيّ الهواء بعيدًا وغامضًا. “العالم الذي نراه، والرؤية التي نحملها، وما نشعر به… أعظم بكثير مما قد تتخيّله المخلوقات الأخرى. أمام ذلك، يخبو مجد التجسدات، ويتلاشى كبرياء الكهنة، ويصغر شرف الملوك.”

شاحب الوجه، انتُزع أمير الكوكبة من ماضيه. رفع رأسه، ونظر إلى آسدا وهو يزفر ويومئ.

وانحنى تاليس التعيس برأسه.

(إلى أي حدّ يمكنني الذهاب…)

(أأرحل معه هكذا؟)

وجه جالا اللامبالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(حقًا… الآن، رغم أنني ذو مكانة مرموقة، فإن الطريق أمامي مليء بالأخطار. وحتى إن بقيت في الكوكبة، فإن كوني صوفيًا سيظل خطرًا مستترًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وارتجف من شدّة البرد.

(لِمَ لا أفعل…؟)

جسمها فضّي لامع، وطرفها رمادي، بينما كان ظهرها قاتمًا بلون النُحاس.

في تلك اللحظة، خفق قلب تاليس، ومرت وجوه كثيرة في ذهنه.

(حان وقت مناقشة خططي المستقبلية معه.)

نظرة غيلبرت المفعمة بالأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمثال محارب بطولي، يحمل رمحًا طويلًا، وملامحه تجمع بين الشجاعة والرأفة.

نظرة جينيس المتضاربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يحكّ تاليس رأسه، محاولًا يائسًا إيجاد ذرائع لشراء الوقت. “انتظر، لكن لديّ الكثير من الأسئلة—مثل العلاقة بين السحرة والصوفيين، وما الذي أفعله لأصبح صوفيًا، وما قالته جيزا عن فصائل الصوفيين. آه، نعم، هناك أيضًا المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الحارس المقنّع وهو يقبض على كتفيه بقوة.

(حقير! ما الذي حدث؟ لِمَ توقّف فجأة؟)

وجه جالا اللامبالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورفع سيفًا طويلاً غريبًا، أسود كلون الليل.

و…

شاحذًا شفتيه، استعاد مسرحية معركة الإبادة التي عُرضت في قاعة الليل المظلم؛ ما قاله غيلبرت عن الكوارث؛ النبي الأسود رامون الذي ظل بعيدًا عن الأعين؛ وقناع يودل.

تذكّر تاليس تلك الليلة، وكل ما جرى، وكيف أن الآلاف في الكوكبة كما في إكستيدت استطاعوا أن ينعموا بالسلام والأمان من ويلات الحرب بسببه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.

تنهد تاليس.

“الأمور ليست بخير.” أسرع قاتل النجوم بخطاه. ولمعت حمرة خفيفة على وجهه الشاحب. “ذلك الرمح لا يطلق إنذارًا هكذا عبثًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأنزل آسدا ذراعيه وحدّق بتاليس. وبنظرة حازمة، أومأ ببطء.

“كونك صوفيًا ليس مهنة ولا لقبًا.” قال آسدا بحزم. “بل إن معناه يفوق كل ما قد يخطر لك. إنّه نقطة التحوّل التي تكتشف فيها ذاتك، وتفهمها، وتعيد تشكيلها.”

“ينبغي أن نرحل الآن.”

وهبّت دفقة هواء عبر وجنتي تاليس.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ورفع رأسه ليلتقي بعيني آسدا.

Arisu-san

“أحتاج إلى وقت.” قالها بجدّية. “لا يمكنك الظهور فجأة هكذا وتطلب مني أن أرحل معك؛ أن أترك كل شيء، وأن أقذف بحياتي جانبًا لأصبح… مخلوقًا غير بشري يكرهه الجميع.”

(اللعنة.)

ضيّق آسدا عينيه.

“من الواضح أنها لم ترحّب بهويتي كصوفي.” هزّ تاليس كتفيه وتكلّم بلهجة ساخرة، سواء كان يقصد ذلك أم لا. “أحسب أنّ المنافسة شديدة في مجال الصوفيين لدرجة أنّها احتاجت إلى قتل مبتدئ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنت حتى لم تخبرني ما الصوفيون وما هي الطاقة الصوفية أصلًا… مهما كانت أسبابك غامضة ومقنعة، فهي لم تكفي لتجعلني أرمي كل شيء خلفي وأحتضن مستقبلًا مجهولًا.”

لم ينطق الصوفي بكلمة لعشرة ثوانٍ كاملة.

شدّ تاليس قبضتيه وعضّ على أسنانه بخفوت. “على الأقل… ليس بهذه الطريقة.”

(إذًا، لقد باتت في مأمن من تهديد مدفع الريح الملتهبة؛ لم تعد ضعيفة أو غارقة في نوم عميق. وقد استعادت وعيها من جديد.)

“عليك أن تمنحني وقتًا كافيًا للتفكير قبل اتخاذ القرار.”

تكلّم آسدا ببطء، بنبرة متذبذبة، غير أن كلماته بثّت قشعريرة في عمود تاليس الفقري.

“أو… يمكننا اتخاذ الأمر خطوةً تلو أخرى. كأن تبقى في الظلال وتعلّمني ما يلزمني من المعرفة… بدلًا من الرحيل بعيدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق الرجل المسمّى بالسيف الأسود كلماته برودٍ جليدي.

لم ينطق الصوفي بكلمة لعشرة ثوانٍ كاملة.

(رمح قاتل الأرواح الأسطوري… يهتز؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم هزّ رأسه ببطء وهو يحدّق بتاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، سقط متدحرجًا فوق أرض مكسوّة بالثلج اللين.

“يا للأسف. لقد كنت صبورًا معك بما يكفي.” تنهد. “لكنّ صبري قد انتهى الآن.”

“وها أنا، بعد ألف سنة، بصفتي مرشدك، سأقودك لتصبح أبهى مخلوق في هذا العالم.” أومأ آسدا قليلًا. “صدّقني، الحياة الأبدية والقوة اللامتناهية ليستا سوى مزايا إضافية لما تناله إذا صرت صوفيًا.”

وقبل أن يتمكّن تاليس من الرد، أدرك أنه يطفو في الهواء!

“أتعني…”

شحب وجهه رعبًا، وهمّ بفتح فمه، لكنه أحسّ بدوخة طاحنة!

(ماذا أفعل الآن؟)

ورأى أن المشهد يتقلّب أمام عينيه، يتغير بسرعة خاطفة!

“وها أنا، بعد ألف سنة، بصفتي مرشدك، سأقودك لتصبح أبهى مخلوق في هذا العالم.” أومأ آسدا قليلًا. “صدّقني، الحياة الأبدية والقوة اللامتناهية ليستا سوى مزايا إضافية لما تناله إذا صرت صوفيًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا! انتظر! لم أَفْـ…)

وهو يراقب تعابير آسدا، ظنّ تاليس أنّ حديثهما شارف النهاية.

ومع حفيف الرياح، تسرّب البرد إلى بشرته المكشوفة، ودلف الهواء القارس إلى فمه وأنفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 163: وحشٌ ووحش

وأراد تاليس أن ينطق، لكنه عجز عن ذلك. وشعر بجسده يبدأ بالدوران، حتى إنه لم يعد قادرًا على تمييز السماء من الأرض.

“لو ظهرتُ أمامك يوم كنتَ متسوّلًا طفلًا… هل كنتَ ستتصرّف بهذه الطريقة؟” ورغم أن آسدا لم يكن يتحدث بسرعة أو بحدّة، شعر تاليس بضغط غريب.

وبينما هو على هذه الحال، حمله آسدا خارج النافذة.

وتغيّرت نظرة الصوفي. “هذا بالضبط ما قاله لي مرشدي قبل ألف عام حين قادني إلى درب الصوفيين. كنت ضائعًا حينها.”

وعاليًا في السماء، عضّ تاليس على أسنانه من الألم. ومن غرفة صغيرة، تحوّل المنظر أمامه إلى بياض ثلجٍ ضبابي تحت ضوء القمر وجبال شامخة.

ابتسم آسدا ابتسامة باهتة، بينما كانت نظرته تنضح سخرية. “أترفض أن تصبح صوفيًا لأنك قلق على سلامتك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصار قصر الروح البطولية أصغر فأصغر في عينيه.

“أنا…” فتح فمه بلا وعي ليردّ.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وارتجف من شدّة البرد.

أما قاتل النجوم نيكولاس، فكان قائمًا في قاعة الأبطال بتعبٍ ظاهر على وجهه.

(وربما استرجعت حتى قدرتها على الأكل.)

وثبتت عيناه على رمحٍ كريه المنظر على رفّ الحائط.

وضيّق تاليس عينيه وحدّق بالظل. “من… ذاك؟”

إنه رمح قاتل الأرواح.

فاللقب كان يشير— بحسب ذاكرته —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بزّ، بزّ…

ومع حفيف الرياح، تسرّب البرد إلى بشرته المكشوفة، ودلف الهواء القارس إلى فمه وأنفه.

صوت اهتزاز منخفض وسريع.

تذكّر تاليس تلك الليلة، وكل ما جرى، وكيف أن الآلاف في الكوكبة كما في إكستيدت استطاعوا أن ينعموا بالسلام والأمان من ويلات الحرب بسببه.

وبجوار نيكولاس، حملق بعض من حرّاس النصل الأبيض في الرمح بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت حتى لم تخبرني ما الصوفيون وما هي الطاقة الصوفية أصلًا… مهما كانت أسبابك غامضة ومقنعة، فهي لم تكفي لتجعلني أرمي كل شيء خلفي وأحتضن مستقبلًا مجهولًا.”

(رمح قاتل الأرواح الأسطوري… يهتز؟)

وبجانبه، قطّب أحد تابعيه حاجبيه.

وأضاق نيكولاس عينيه، وتقدّم ووضع كفه على الرمح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحارس المقنّع وهو يقبض على كتفيه بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وشعر القائد بنبضٍ تحت كفّه.

تجمّدت ملامح المساعد.

ثم زفر زفرة قوية.

(أأرحل معه هكذا؟)

“فعّلوا الإنذار في قصر الروح البطولية حالًا.” رفع نيكولاس رأسه فجأة. كانت ملامحه صارمة وجادة. “الأمر من أعلى درجة!”

(جيزا. الصوفية الدموية.)

“لقد وقعنا في ورطة كبيرة.”

يسعل بعنف، ولائمًا حظه في قلبه، نهض من الأرض بشقّ الأنفس.

وبجانبه، قطّب أحد تابعيه حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمثال محارب بطولي، يحمل رمحًا طويلًا، وملامحه تجمع بين الشجاعة والرأفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أعلى درجة؟)

(متسوّل وضيع.)

ومع ذلك، انحنى باحترام وغادر.

“ولا أنا في مزاجٍ كذلك…”

“أغلقوا بوابة القصر المؤدية إلى حيّ الفأس وحيّ الرمح. أحصوا جميع الرجال على الدوريات، سواء كانوا حرس القصر أو من حرّاس النصل الأبيض.” استدار نيكولاس وسحب من ظهره سكينًا ذات مقبض أبيض.

رأى الصوفي القصد في محاولاته، فهزّ رأسه بقسوة. “يا صغيري، كلانا يعلم أنّ المماطلة لا جدوى منها. حتى لو لاحظ أعوانك وجود خطب ما وجاؤوا لإنقاذك…”

كانت سكينًا فريدة.

على الأقل، بدأ العداء بينهما يتبدّد.

جسمها فضّي لامع، وطرفها رمادي، بينما كان ظهرها قاتمًا بلون النُحاس.

وخطا الظل خارجًا إلى ضوء القمر ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وانحنت حدّة نصلها بانحناءين، يبرز بينهما شوكة صغيرة.

في تلك اللحظة، اضطرب تاليس بحق.

“أريد تقريرًا من الجميع كل خمس دقائق. وإن اختفى أحد، أريد موقع آخر نقطة شوهد فيها خلال خمس دقائق.” وبيده السكين، بدا وجه نيكولاس باردًا كالثلج. وأعطى أوامره وهو يمضي بخطى سريعة، “سنذهب إلى غرفة جلالته فورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطق الرجل المسمّى بالسيف الأسود كلماته برودٍ جليدي.

انطلق الحرّاس المنوط بهم نقل الأوامر. وسرعان ما تناهت صفارات الطوارئ من كل مكان.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ورفع رأسه ليلتقي بعيني آسدا.

“ما الذي يحدث، يا رئيسي؟” سأل مساعده وهو يقف بجانبه بقلق. “رمح قاتل الأرواح…”

“أريد تقريرًا من الجميع كل خمس دقائق. وإن اختفى أحد، أريد موقع آخر نقطة شوهد فيها خلال خمس دقائق.” وبيده السكين، بدا وجه نيكولاس باردًا كالثلج. وأعطى أوامره وهو يمضي بخطى سريعة، “سنذهب إلى غرفة جلالته فورًا.”

“الأمور ليست بخير.” أسرع قاتل النجوم بخطاه. ولمعت حمرة خفيفة على وجهه الشاحب. “ذلك الرمح لا يطلق إنذارًا هكذا عبثًا.”

“أو… يمكننا اتخاذ الأمر خطوةً تلو أخرى. كأن تبقى في الظلال وتعلّمني ما يلزمني من المعرفة… بدلًا من الرحيل بعيدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ووفقًا لسجلات (أسطورة حرّاس النصل الأبيض)، آخر مرة اهتزّ فيها كانت قبل أكثر من ستمائة عام.”

“السيف الأسود.”

تجمّدت ملامح المساعد.

صوت اهتزاز منخفض وسريع.

“أكثر من ستمائة عام؟” كرر بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرًا في عيني آسدا، أومأ الأمير الثاني قليلًا.

ومع انتقال الأوامر وتناقلها، بدأ الجنود في الممرات يردّدونها. وغدا صوتهم أكثر عجلة، وصار الجو مشحونًا بالتوتر.

ضمّ الصوفي يديه خلف ظهره. “ومع ذلك، فإن ذوي المكانة والقوة ما يزالون يقظين حيالنا، وينظرون إلينا بوصفنا التهديد الأعظم.”

“نعم، أكثر من ستمائة عام…” قال نيكولاس بثبات وهو يتجه إلى غرفة الملك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق آسدا عينيه قليلًا. وراحت أفكار مؤلّفة من طاقة الصوفي تتدافع ببطء داخل جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين رفع السكين، قال بصرامة: “حين كان الرمح لا يزال في يد الملك رايكارو خلال معركة الإبادة…”

كافح تاليس يائسًا وسط عصف الرياح، محاولًا أن يرى ما حوله بوضوح.

…..

نظرة جينيس المتضاربة.

كافح تاليس يائسًا وسط عصف الرياح، محاولًا أن يرى ما حوله بوضوح.

على غير المتوقّع، رمقه آسدا من فوق بنظرة يصعب فكّ شفرتها.

لكن كل ما استطاع رؤيته هو آسدا وثيابه المتموجة.

وقبل أن يتمكّن تاليس من الرد، أدرك أنه يطفو في الهواء!

وبعد ثوانٍ، شعر بأنهما يهبطان بسرعة رهيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الفرق بينهما كالسّماء والأرض.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة…

صوت اهتزاز منخفض وسريع.

شُوش!

إن السحر والطاقة الصوفية كلاهما موضع كراهية عميقة.” ضيّق آسدا عينيه قليلًا. “ولكن لهذا السبب تحديدًا يجب أن تأتي معي.”

صوت حاد وعنيف اخترق صخب الريح.

“وها أنا، بعد ألف سنة، بصفتي مرشدك، سأقودك لتصبح أبهى مخلوق في هذا العالم.” أومأ آسدا قليلًا. “صدّقني، الحياة الأبدية والقوة اللامتناهية ليستا سوى مزايا إضافية لما تناله إذا صرت صوفيًا.”

هَوْو! — صوت اصطدام ثقيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اختار العالم التحكّم في أعدادنا بنسيان السحر والماضي. ولهذا، لا يعرف معظم الناس مَن نكون، مثل أولئك الحمقى الذين يعملون تحت إمرتي في العصابة.”

وقبل أن يدرك تاليس ما حدث، تشوّهت رؤيته.

“ولا أنا في مزاجٍ كذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، سقط متدحرجًا فوق أرض مكسوّة بالثلج اللين.

وانطبعت على ذهنه الكتابة المنقوشة على العملة: (الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته).

وصرخ كتفاه بألم.

وابتسم الصوفي وهو يضيق عينيه.

(اللعنة.)

“جيزا ستريلمان”، أعاد الصوفي الهوائي قوله بنبرة خافتة. “لماذا، هل يوقظ هذا الاسم بعض الذكريات؟”

يسعل بعنف، ولائمًا حظه في قلبه، نهض من الأرض بشقّ الأنفس.

في تلك اللحظة، خفق قلب تاليس، ومرت وجوه كثيرة في ذهنه.

(حقير! ما الذي حدث؟ لِمَ توقّف فجأة؟)

وكيف تعهّد وایا بحياته ويده على صدره…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وارتجف من شدّة البرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجاء صوت آسدا في تلك اللحظة يهزّ خواطره.

وبعد قليل، تجمّد أمير الكوكبة في مكانه.

“يا لها من مصادفة.” قال الرجل الخالي من التعبير وهو يميل بجسده قليلًا. كان رأسه محنيًا بقدر بسيط، وتحت ضوء القمر لم يظهر من ملامحه سوى ثوبه الأسود.

ومدّ عنقه ينظر إلى الأعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناظرًا في عيني آسدا، أومأ الأمير الثاني قليلًا.

وإذ به يرى تمثالًا عملاقًا ينتصب أمامه تحت ضوء القمر.

إنه رمح قاتل الأرواح.

كان ارتفاعه عدة طوابق.

(إذًا، لقد باتت في مأمن من تهديد مدفع الريح الملتهبة؛ لم تعد ضعيفة أو غارقة في نوم عميق. وقد استعادت وعيها من جديد.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمثال محارب بطولي، يحمل رمحًا طويلًا، وملامحه تجمع بين الشجاعة والرأفة.

“أن تضيع في حياتك بصفة أمير، أو أن تكابد حياة بائسة كمتسوّل صغير…” حدّق آسدا فيه ببرود. “وأنت تخطو بين ألم الوجودين ولذّتهما… هل فكّرت يومًا في ما تكونه حقًا؟”

إنه تمثال رايكارو إكستيدت.

(أأرحل معه هكذا؟)

وأدرك تاليس أنهم عند “جرف السماء”، أعلى نقطة في مدينة سحب التنين.

ضيّق آسدا عينيه.

وحين التفت، وجد أن المدينة كلها تحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (فبسبب ظهور هذا الصبي، قد يتعيّن تأجيل خطّة عصابة قوارير الدم…)

(فهمت. ذلك التمثال يبدو صغيرًا جدًا من الأسفل. أما الآن، وهو أمامي مباشرة—)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استند الصوفي الهوائي، الذي كان دائمًا لامباليًا وثابتًا، بيده اليمنى على ذراعه اليسرى، وقرص ذقنه، غارقًا في التفكير لبرهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجاء صوت آسدا في تلك اللحظة يهزّ خواطره.

تذكّر الأطفال المتسوّلين المرتجفين في المنزل السادس…

“أظننت أنني لن أراك؟” تنهد آسدا. كان صوته مشوبًا بالاستياء. “سواء في قصر الروح البطولية أو هنا في السماء، تجنّبتك متعمدًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبذهول، التفت تاليس خلفه، فإذا بآسدا قائمًا أسفل التمثال.

“أو… يمكننا اتخاذ الأمر خطوةً تلو أخرى. كأن تبقى في الظلال وتعلّمني ما يلزمني من المعرفة… بدلًا من الرحيل بعيدًا…”

وكان يواجه ظلًا قاتمًا على مسافة منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع تاليس لكلمات آسدا بانقباض. غاصت أظافره أعمق فأعمق في راحتيه.

وضيّق تاليس عينيه وحدّق بالظل. “من… ذاك؟”

تجمّد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لست في مزاج للعب معك اليوم… أيها الوحش الذي لا يموت.” هزّ آسدا رأسه. كانت نظرته حادّة.

وأضاق نيكولاس عينيه، وتقدّم ووضع كفه على الرمح.

وابتسم الصوفي وهو يضيق عينيه.

أما قاتل النجوم نيكولاس، فكان قائمًا في قاعة الأبطال بتعبٍ ظاهر على وجهه.

“السيف الأسود.”

“فلن يجلب ذلك إلا الحظ السيّئ عليهم، حتى على تلك الجنية من الفئة الفائقة، التي يمكن سماع تنفّسها المتزن الهادئ.” قال الصوفي ببرود.”

(ماذا؟ السيف…)

“ولا أنا في مزاجٍ كذلك…”

وارتعش تاليس بغتة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، هذه مشكلة.” برد صوته مرّة أخرى، وجاءت عيناه لامعتين واخزتين. “بصفتي شريكها، سأتحدّث معها، كما اعتدنا في الماضي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(السيف الأسود؟)

“انتظر…” رفع تاليس رأسه. كان القلق والاضطراب يكسوان وجهه.

وتقدم خطوة، يحدّق في الظل مذهولًا.

شاحذًا شفتيه، استعاد مسرحية معركة الإبادة التي عُرضت في قاعة الليل المظلم؛ ما قاله غيلبرت عن الكوارث؛ النبي الأسود رامون الذي ظل بعيدًا عن الأعين؛ وقناع يودل.

فاللقب كان يشير— بحسب ذاكرته —

(أهذا حقًا ما أفكّر فيه؟)

إلى ذلك الأسطوري…

أما قاتل النجوم نيكولاس، فكان قائمًا في قاعة الأبطال بتعبٍ ظاهر على وجهه.

وخطا الظل خارجًا إلى ضوء القمر ببطء.

(حان وقت مناقشة خططي المستقبلية معه.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورفع سيفًا طويلاً غريبًا، أسود كلون الليل.

صوت اهتزاز منخفض وسريع.

“يا لها من مصادفة.” قال الرجل الخالي من التعبير وهو يميل بجسده قليلًا. كان رأسه محنيًا بقدر بسيط، وتحت ضوء القمر لم يظهر من ملامحه سوى ثوبه الأسود.

وألقى تاليس يده على صدره دون وعي.

وفي العتمة، تألق زوج من العينين المتوهجتين وهما تحدّقان في الصوفي.

أطلق الصوفي الهوائي شخيرًا بارداً. “مع أنّك قبل شهرين فقط…”

“ولا أنا في مزاجٍ كذلك…”

وبجانبه، قطّب أحد تابعيه حاجبيه.

“أيها الوحش الذي لا يموت.”

“لنذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نطق الرجل المسمّى بالسيف الأسود كلماته برودٍ جليدي.

لم ينطق الصوفي بكلمة لعشرة ثوانٍ كاملة.

“آسدا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمثال محارب بطولي، يحمل رمحًا طويلًا، وملامحه تجمع بين الشجاعة والرأفة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مصدومًا قليلًا، حدّق تاليس في آسدا.

عراك عراك عراك

“أنا—أنا أميرهم. لديّ مسؤوليات، وأعرف الكثير من الناس… هناك أمور لا يمكن التخلّي عنها بسهولة. هناك صراع بين إكستيدت والكوكبة. لو اختفيت، فالحرب… الحرب سوف—”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط