المُخَضرَم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولاهثًا، ألقى الملك نوڤين بذراع خصمه المشلول، ونهض واقفًا. وفي تلك اللحظة، بدا لتاليس أنّ قامة الملك الشامخة ضخمة شامخة لا تُضاهى.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
(خَطَّط؟)
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ارتجف جسده كله وهو يضحك.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة رفع الملك نوڤين يده اليمنى التي كانت تضغط على ذراع خصمه، وقبض كفّه ووجّه لكمةً ثقيلة إلى مؤخرة رأس بوفريت!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة التفت وهو في ضحكه الهستيري نحو شاهدة المبارزة—الكاهنة الكبرى هُولم، ممثّلة تجسيد القمر الساطع.
الفصل 151: المُخَضرَم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذراعه الأيمن يغلي ألمًا وخَدَرًا، ومع بقاء ذراعه اليسرى في قبضة خانقة، أدرك الآرشيدوق الشاب الحقيقة. فأدار رأسه إلى الخلف بيأس.
…
“في ساحات القتال، الجروح التي تخترق الصدر عادةً ما تكون قاتلة. معظم من يُصاب هكذا لا يملك إلا أن يسلّم حياته للمصير.” حدّق الملك في خصمه كصقرٍ يحدّق في أرنب. “خصوصًا إن اخترقت الإصابة القفص الصدري.”
كان الملك نوڤين ممدّدًا في سكونٍ على الأرض.
وبينما يتكلم، واصل نوڤين السابع شدّ الساعد بتأنٍّ وقسوة.
وكان لا يزال يقبض بصرامة على مقبض الفأس الكبير من عند كتفه، وكأنّه يحتضن عشيقته. وكانت الحربة بين شفرتَي الفأس مغروسةً عميقًا في صدره.
“لقد قاده جلالته لينهي القتال برأس الفأس الحاد”، قال قائد حرّاس النصل الأبيض بنبرة هادئة.
حدّق الجميع في قاعة الأبطال بالمشهد عاجزين. صدمة، ذهول، حزن، أسى… مشاعر لا تُحصى اختلطت ببعضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وتغرق رئتُك تدريجيًا بالدم. ويتدفّق الدم من حلقك وفمك وأنفك مع كلّ نفسٍ وكحّة. وفي خضم ذلك الألم المبرّح ومع ألم الصدر، يغدو قاع معدتك ثقيلًا لا يُحتمل، ثم يتلبّسك الخَدَر شيئًا فشيئًا بينما تفقد قوتك ووعيَك.
كان الآرشيدوق بوفريت، الفائز في المبارزة، مبلّلًا بالعرق. وانزلقت يداه ببطء عن مقبض الفأس الكبير.
أومأ نيكولاس ببطء. “نعم، كل حركة من بوفريت كانت ضمن حسابات جلالته.”
ولمّا ارتخت عضلاته، خرّ على ركبتيه إلى جانب الملك نوڤين يلهث بعنف. كانت عيناه زجاجيّتين، وصدره يعلو ويهبط. بدا وكأنّه استيقظ لتوّه من كابوس.
وتحت الألم الهائل والارتجاف، قاوم بوفريت قوّة الملك نوڤين، لكن كل ما استطاع فعله هو رفع صدره عن الأرض بقدر شبر واحد.
وقد اتّسعت عينا الآرشيدوق أُولسيوس بعد أن شهد المعركة، واختلطت في نفسه مشاعر كثيرة. غير أنّه ما إن وقعت عيناه على الملك الساكن حتى شعر بحزن لا يُنطَق.
حاول بوفريت أن يرفع رأسه—المسحوق على الأرض—ما استطاع. وبلغ تشويه وجهه غايته، واغرورقت عيناه بالدموع. وتشقّقت شفتاه وهو يطلق عواءً جنونيًا: “آآاه!! لا! لا! لااا! آاااه!!”
أما الآرشيدوق روكني فارتسم الحزن على محيّاه، وبدت ملامح الآرشيدوق ليكي مثقلة بأعباء كثيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي الجهة الأخرى هزّ ترينتيدا رأسه، وكأنه يُظهر ازدراءه للمبارزة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خفض تاليس رأسه وحدّق في الأرض شاردًا. لم يكن يدري ما الوجوه التي ارتسمت خلفه على نيكولاس وبوترَي.
رفع الملك نوڤين كأس الشراب بأسنانٍ منطبقة، وأمالها، وصبّ الشراب فوق جروحه.
(اللعنة. لماذا؟) قبض كفّيه ببطء. (لقد مات الملك نوڤين هنا… من سيحكم مدينة سحب التنين؟ من يستطيع أن يحكم مدينة سحب التنين؟ من يعرف كيف يُحكِم السيطرة على مدينة سحب التنين؟)
لكن الملك نوڤين لم يتوقّف عند هذا الحد. فقد أفلت ساعد بوفريت الأيمن المشلول، ومدّ يده اليمنى وأمسك بذراع خصمه اليسرى. ثم أطبق قفلًا جديدًا على الذراع الوحيدة الباقية بالطريقة نفسها، غير أنّ الاختلاف الوحيد كان في التموضع: يده اليمنى تُحكِم قبضتها على الساعد، واليسرى تضغط على الذراع العليا.
وتداخلت أفكاره وتبعثرت.
وفجأةً، بدأ الآرشيدوق الشاب يضحك بصوت خفيض.
وبعد أن تحرّر من المبارزة، جثا الآرشيدوق بوفريت أمام الجثمان مغيّبًا عن الوعي.
(خَطَّط؟)
(نوڤين. الملك المولود. نوڤين والتون. الملك الذي حكم إكستيدت قرابة الثلاثين عامًا. إنّه…)
(اللعنة. لماذا؟) قبض كفّيه ببطء. (لقد مات الملك نوڤين هنا… من سيحكم مدينة سحب التنين؟ من يستطيع أن يحكم مدينة سحب التنين؟ من يعرف كيف يُحكِم السيطرة على مدينة سحب التنين؟)
(ميّت.)
“وحتى لو أُغلق الجرح في الوقت المناسب، وتوقّف النزيف الخارجي، فلن يفيد ذلك. تبدأ بالسعال دمًا كثيرًا، ثم أقل، ثم أقل… إلى أن تموت. المحظوظ يموت خلال دقائق. وأمّا التعساء فيصرخون حتى آخر الليل، ثم يموتون موتًا بطيئًا محمومًا، بحمّى طاغية وعرقٍ بارد وهلوسات. لقد رأيت مآسي كثيرة كهذه في ساحات القتال.”
وفجأةً، بدأ الآرشيدوق الشاب يضحك بصوت خفيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآرشيدوق بوفريت، الفائز في المبارزة، مبلّلًا بالعرق. وانزلقت يداه ببطء عن مقبض الفأس الكبير.
“هاهاها…”
“كيف… يكون ذلك… ممكنًا…” زمجر بوفريت وهو يطحن أسنانه، وتضخّمت عروق وجهه. وحدّق بيأس إلى الملك نوڤين خلفه.
رفع رأسه إلى الخلف، وتصاعد ضحكه وازداد غرابة، كأنّ المسّ أصابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذراعه الأيمن يغلي ألمًا وخَدَرًا، ومع بقاء ذراعه اليسرى في قبضة خانقة، أدرك الآرشيدوق الشاب الحقيقة. فأدار رأسه إلى الخلف بيأس.
“هاهاها…”
كان ملك إكستيدت العجوز يحمل في ملامحه تعابير قاسية وسطوةً طاغية. لفّ ذراعه اليسرى وأمسك ساعد بوفريت الأيمن من الخلف. وبيده اليمنى شدّ ذراعه العليا، ثم ضغط ركبته اليسرى على ظهر بوفريت.
وفجأة التفت وهو في ضحكه الهستيري نحو شاهدة المبارزة—الكاهنة الكبرى هُولم، ممثّلة تجسيد القمر الساطع.
ظهرت بوضوح الجروح الناتجة عن اختراق رأس الفأس الحاد لجسده قبل قليل. كان أحدها في صدره والآخر في ظهره، غير أنهما لم يكونا قريبين من منتصف الصدر بل مائلين نحو الكتف. بدأت عضلاته المتقلّصة تسدّ الفتحات شيئًا فشيئًا.
“هاهاها…”
كان ساعده الأيمن قد انثنى إلى الخلف ابتداءً من مفصل المرفق!
ارتجف جسده كله وهو يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفَتَرَت ابتسامته ببطء. وبقيت الكاهنة ساكنةً كعادتها لا تُظهر شيئًا.
كانت الكاهنة العظمى تحدّق فيه مباشرة. وعيناها الجميلتان فوق الحجاب صافيتان هادئتان.
“منذ البداية، استدرج جلالته بوفريت ليطعنه برأس الفأس بدلًا من أن يقتله بضربه بنصلها.” عقد قاتل النجوم ذراعيه، وبدا في نظره شيء من ابتسامة خفيّة. “كان جلالته يبدو كأنه يلوّح بفأسه ويدافع بيأسٍ دون قوّة، متراجعًا خطوة بعد خطوة.”
وتحت نظرتها، شعر بوفريت بضغطٍ خفيّ لا يُسمَع وهو يهبط عليه.
أومأ نيكولاس ببطء. “نعم، كل حركة من بوفريت كانت ضمن حسابات جلالته.”
وفَتَرَت ابتسامته ببطء. وبقيت الكاهنة ساكنةً كعادتها لا تُظهر شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآرشيدوق بوفريت، الفائز في المبارزة، مبلّلًا بالعرق. وانزلقت يداه ببطء عن مقبض الفأس الكبير.
توقّف بوفريت عن الضحك؛ واسودّ وجهه شيئًا فشيئًا، وقطّب حاجبيه في ريبة.
كلينغ كلانغ!
وكان تاليس يسبح في تفكيرٍ محموم بشأن مستقبله. وفي تلك اللحظة…
“ادّعى بوفريت أن لديه فهمًا لأسلوب جلالته القتالي نقله إليه جده، لكنه لم يعرف شيئًا أصلًا.” أضاء وجه نيكولاس الشاحب تحت وهج النار. “هذه هي حقًا (الضربة العنيفة التي تطيح بالعدو بضربة واحدة).”
خلفه تمتم نيكولاس بصوت خفيض: “هذا يفسّر الأمر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض قرب الملك، كان الآرشيدوق بوفريت، وقد تحطّمت ذراعاه كلتاهما، يزمجر بصوتٍ عميق. والازدراء والحقد يطفحان من عينيه من جديد.
ثم دوّى صوتا ارتطامٍ هائلَان في القاعة.
ولم يكن تاليس وحده من وقع في هذا الذهول؛ فالجميع من الآرشيدوقات والتابعين إلى الخدم والحرس حدّقوا في هذا التحوّل المزلزل بعينين مبهوتتين.
بانغ! بوم!
أما الآرشيدوق روكني فارتسم الحزن على محيّاه، وبدت ملامح الآرشيدوق ليكي مثقلة بأعباء كثيرة.
وتلاهما صوت معدنٍ يهوي على الأرض.
كلينغ كلانغ!
كلينغ كلانغ!
وقف تاليس مدهوشًا وهو يرى الملك يُتمّ هجومه المرتد.
ارتجف تاليس بشدّة، وانقطع شروده. وفي اللحظة نفسها تعالت صيحات الدهشة من الحاضرين في قاعة الأبطال. فرفع رأسه فورًا.
“وحتى لو أُغلق الجرح في الوقت المناسب، وتوقّف النزيف الخارجي، فلن يفيد ذلك. تبدأ بالسعال دمًا كثيرًا، ثم أقل، ثم أقل… إلى أن تموت. المحظوظ يموت خلال دقائق. وأمّا التعساء فيصرخون حتى آخر الليل، ثم يموتون موتًا بطيئًا محمومًا، بحمّى طاغية وعرقٍ بارد وهلوسات. لقد رأيت مآسي كثيرة كهذه في ساحات القتال.”
واتّسعت عيناه، وانعقد حاجباه…
“غريزة؟” ردّ نيكولاس بسخرية. “هذه حيلة قتالية. من البداية للنهاية، كان النزال تحت تقدير جلالته وسيطرته. جرى وفق الخطوات التي صمّمها مسبقًا.”
فرأى المشهد الذي لا يُصدَّق.
أومأ نيكولاس ببطء. “نعم، كل حركة من بوفريت كانت ضمن حسابات جلالته.”
(لا يمكن.)
ثم—
وفي تلك اللحظة، صُدم تاليس إلى حدّ أنه نسيَ حتى أن يتنفّس.
“هاهاها…”
الملك نوڤين، الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا مضرجًا على الأرض، قد نهض في لحظةٍ ما!
ومع ازدياد قوته، بدأ ساعد بوفريت المحجوز يتشوّه!
ثم استدار وضغط بوفريت إلى الأرض على وجهه!
كان ساعده الأيمن قد انثنى إلى الخلف ابتداءً من مفصل المرفق!
كان الفأس الكبير الذي اخترق صدر الملك ملقىً عند قدميهما، لا يزال يرتجف لاهثًا!
…
وكالآخرين، ثبت تاليس ببصره على المشهد مأخوذًا بالذهول والدهشة.
أسند جزءه العلوي برأسه وحاول أن ينهض مستعينًا بركبتيه.
كان ملك إكستيدت العجوز يحمل في ملامحه تعابير قاسية وسطوةً طاغية. لفّ ذراعه اليسرى وأمسك ساعد بوفريت الأيمن من الخلف. وبيده اليمنى شدّ ذراعه العليا، ثم ضغط ركبته اليسرى على ظهر بوفريت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفَتَرَت ابتسامته ببطء. وبقيت الكاهنة ساكنةً كعادتها لا تُظهر شيئًا.
قبض الملك نوڤين ذراع بوفريت اليمنى في قفلٍ محكم وطرحه أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ميّت.)
اتّسعت عينا تاليس بعدم تصديق، وهزّ رأسه لا إراديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرأى المشهد الذي لا يُصدَّق.
(كيف يكون هذا؟ بتلك الإصابة…)
وكان لا يزال يقبض بصرامة على مقبض الفأس الكبير من عند كتفه، وكأنّه يحتضن عشيقته. وكانت الحربة بين شفرتَي الفأس مغروسةً عميقًا في صدره.
ولم يكن تاليس وحده من وقع في هذا الذهول؛ فالجميع من الآرشيدوقات والتابعين إلى الخدم والحرس حدّقوا في هذا التحوّل المزلزل بعينين مبهوتتين.
وقد اتّسعت عينا الآرشيدوق أُولسيوس بعد أن شهد المعركة، واختلطت في نفسه مشاعر كثيرة. غير أنّه ما إن وقعت عيناه على الملك الساكن حتى شعر بحزن لا يُنطَق.
“لا، لقد كنت واضحًا…” في وسط الألم الهائل والذعر، صرخ الآرشيدوق بوفريت، الذي قُيّد ساعده الأيمن والتحم وجهه بالأرض، وهو يصارع نفسه لينفلت. “لا، مستحيل!”
وتداخلت أفكاره وتبعثرت.
لم يكن يصدق أنّ الملك الذي اخترق الفأس الكبير صدره منذ لحظة فقط قد نهض مجددًا، كما لو أنّه لم يُصَب قط!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة رفع الملك نوڤين يده اليمنى التي كانت تضغط على ذراع خصمه، وقبض كفّه ووجّه لكمةً ثقيلة إلى مؤخرة رأس بوفريت!
كان صدره من الأمام ومن الخلف غارقًا بالدم، مشهدًا مروّعًا.
“مشهد لا يُنسى.” وعلى مقربةٍ منهم، تمتم المركيز القادم من اتحاد كاموس مع تنهيدة إعجاب: “أمّا أنت، فلم يفاجئك ذلك قط، أليس كذلك؟”
لكن الملك تحرّك الآن بلا أي أثرٍ لتلك الإصابة، كأنّ شيئًا لم يكن، وكأنّ نوڤين لم يُخترق إلا بإبرة صغيرة.
أومأ نيكولاس ببطء. “نعم، كل حركة من بوفريت كانت ضمن حسابات جلالته.”
استدار تاليس فورًا وسأل بحدّة الرجل الوحيد من الفئة الفائقة في المكان: “لم—”
كان الملك نوڤين ممدّدًا في سكونٍ على الأرض.
“اصمت!”
اندفع ساعده إلى الأمام حركةً مرعبة. ودوّى صوت تمزّق العضلات وقعًا واضحًا.
قاطعه نيكولاس بصوت مضطرب.
ثم—
كان قاتل النجوم يحدّق في المشهد لئلا يفوته أدنى تفصيل. “راقب… لم ينتهِ شيء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان صوت التمزّق المتواصل المنبعث من ساعد بوفريت كافيًا ليبثّ الرعب في عظام تاليس.
أمّا بيوتراي فقد تملّكه الذهول كذلك، وكأنه عجز عن استيعاب ما يجري.
مدّ الآرشيدوق ذراعه اليسرى إلى الخلف يائسًا نحو الملك نوڤين الهائج، لكن بلا جدوى؛ لم يلمس سوى الهواء، ولم يستطع أن يخلّص نفسه من هذا القفل الحديدي.
“مستحيل؟” كان وجه نوڤين السابع الذي عاد للحياة مُحمَرًّا، والملك يشدّ على الذراع العليا لبوفريت بيمينه، ويجذب ساعده الأيمن بيساره. وارتجّ جسمه وهو يشدّ عضلاته ببطء. واتخذ مفصل مرفق بوفريت محورًا فعطف ساعده في الاتجاه المعاكس.
وشاهد الأرشدوقات الآخرون المشهد بذهول لا يُصدّق.
عضّ الملك العجوز على أسنانه، وانطبعت على ملامحه قسوة مسعورة. “لا وجود لشيءٍ اسمه المستحيل في ساحة القتال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! آاه!” انكمشت ملامح بوفريت من شدّة الألم، وأطلق صرخة ممزِّقة للروح!
ومع ازدياد قوته، بدأ ساعد بوفريت المحجوز يتشوّه!
(لا يمكن.)
اندفع ساعده إلى الأمام حركةً مرعبة. ودوّى صوت تمزّق العضلات وقعًا واضحًا.
استدار تاليس فورًا وسأل بحدّة الرجل الوحيد من الفئة الفائقة في المكان: “لم—”
“آه! آاه!” انكمشت ملامح بوفريت من شدّة الألم، وأطلق صرخة ممزِّقة للروح!
شهق تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الملك نوڤين. “صيّادٌ ماهر، لكنه لا يعرف الرحمة، هاه؟”
مدّ الآرشيدوق ذراعه اليسرى إلى الخلف يائسًا نحو الملك نوڤين الهائج، لكن بلا جدوى؛ لم يلمس سوى الهواء، ولم يستطع أن يخلّص نفسه من هذا القفل الحديدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آمل أن تتأمل هذا المشهد النادر جيدًا وتنتفع به، يا صاحب السمو”، قال نائب الدبلوماسي للأمير بصوت خافت.
“لقد قتلتك. بلا شك، قتلتك!” صرخ بوفريت، وقد سُحِق عنقه على الأرض، متلوّيًا كالمذبوح من ألم لا يُحتمل. “كنتَ ميتًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة التفت وهو في ضحكه الهستيري نحو شاهدة المبارزة—الكاهنة الكبرى هُولم، ممثّلة تجسيد القمر الساطع.
“أأنا كذلك؟” وبينما يُحكم قبضته، ظهرت على وجه الملك نوڤين قسوة مخلوطة بالجنون والكراهية، وصوته بارد حدّ الصقيع. “ربما… لم أمت بما فيه الكفاية؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبينما يتكلم، واصل نوڤين السابع شدّ الساعد بتأنٍّ وقسوة.
“دعني أُسديك نصيحة. لا تسترخِ قبل أن تحطّم عنق خصمك.” تنفّس الملك نوڤين ببطء وقد بدا عليه الإنهاك. كان صوته باردًا كحدّ السيف. “هذه أعظم دروسٍ خرجنا بها من آلاف السنين الجحيمية التي قاتلنا فيها الأورك.”
وكان صوت التمزّق المتواصل المنبعث من ساعد بوفريت كافيًا ليبثّ الرعب في عظام تاليس.
كان ساعده الأيمن قد انثنى إلى الخلف ابتداءً من مفصل المرفق!
وتخبّط الآرشيدوق الشاب في محاولاتٍ يائسة، يمدّ يده اليسرى نحو خصمه ولا يبلغه، ثم يضرب بها الأرض ضربًا.
وأخيرًا، دوّى في القاعة صوتٌ مفزع آخر، مصحوبًا بصراخ بوفريت البائس.
لكن كل ذلك كان عبثًا أمام قفل نوڤين المخضرم، الوحشي، الذي لم يُتح لبوفريت استخدام أي من قوة جسده الفتيّ. لم يعد قادرًا إلا على اختلاج بقية أطرافه، كسمكةٍ تنتظر حدّ الساطور.
“اصمت!”
ثم—
“في ساحات القتال، الجروح التي تخترق الصدر عادةً ما تكون قاتلة. معظم من يُصاب هكذا لا يملك إلا أن يسلّم حياته للمصير.” حدّق الملك في خصمه كصقرٍ يحدّق في أرنب. “خصوصًا إن اخترقت الإصابة القفص الصدري.”
كراك!
انتزع الملك نوڤين الكأسَ المعدنية التي قُدّمت إليه. رفع الغطاء الخشبي واغترف كأسًا مملوءة بالشراب، ثم رفع رأسه وابتلعها بنهمٍ غاضب.
انبعث صوتٌ مفزع من ذراعه!
وتحت الألم الهائل والارتجاف، قاوم بوفريت قوّة الملك نوڤين، لكن كل ما استطاع فعله هو رفع صدره عن الأرض بقدر شبر واحد.
حاول بوفريت أن يرفع رأسه—المسحوق على الأرض—ما استطاع. وبلغ تشويه وجهه غايته، واغرورقت عيناه بالدموع. وتشقّقت شفتاه وهو يطلق عواءً جنونيًا: “آآاه!! لا! لا! لااا! آاااه!!”
ونظر بعض الخدم والحرس بتردد إلى كاهنة القمر الساطع وإلى الآرشيدوقات الآخرين. غير أنّ الكاهنة هُولم بقيت ساكنة بلا حراك. بينما حدّق الآرشيدوقات في الملك بذهول.
كان ساعده الأيمن قد انثنى إلى الخلف ابتداءً من مفصل المرفق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذه المرّة، مزّق الملك نوڤين بقسوة الجزء من ثيابه الذي يغطي كتفه اليمنى، كاشفًا عضلاته التي شاخت ولكنها بقيت متماسكة.
وتحت الألم الهائل والارتجاف، قاوم بوفريت قوّة الملك نوڤين، لكن كل ما استطاع فعله هو رفع صدره عن الأرض بقدر شبر واحد.
وتابع الملك نوڤين الضغط بذراعَيه وهو يتكلّم، ونبرة باردة تنساب منه.
غير أنّ كابوس بوفريت لم ينتهِ بعد.
وعلى الأرض، كفّ بوفريت عن الأنين. ورفع رأسه وحدّق في خصمه بعينين خاويتين يائستين.
فجأة رفع الملك نوڤين يده اليمنى التي كانت تضغط على ذراع خصمه، وقبض كفّه ووجّه لكمةً ثقيلة إلى مؤخرة رأس بوفريت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس بيوتراي بانكسار وقال: “هناك قولٌ شائع في الجبهة الغربية للكوكبة: في أرض المعركة، الجندي المُحتَضر أقوى بعشرة آلاف مرّة من مبتدئٍ ذي قوّة عظيمة.”
بانغ!
وتحت نظرتها، شعر بوفريت بضغطٍ خفيّ لا يُسمَع وهو يهبط عليه.
ارتطم رأس بوفريت بالأرض مجددًا، وارتفعت من جبينه ضربة خافتة عميقة على البلاط الحجري.
حدّق الجميع في قاعة الأبطال بالمشهد عاجزين. صدمة، ذهول، حزن، أسى… مشاعر لا تُحصى اختلطت ببعضها.
لكن الملك نوڤين لم يتوقّف عند هذا الحد. فقد أفلت ساعد بوفريت الأيمن المشلول، ومدّ يده اليمنى وأمسك بذراع خصمه اليسرى. ثم أطبق قفلًا جديدًا على الذراع الوحيدة الباقية بالطريقة نفسها، غير أنّ الاختلاف الوحيد كان في التموضع: يده اليمنى تُحكِم قبضتها على الساعد، واليسرى تضغط على الذراع العليا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
واستجمع الملك نوڤين أنفاسه العميقة، ثم واصل الضغط. واستفاق بوفريت من دوارٍ قصير، فانبثقت فيه موجةُ ذعر.
(نوڤين. الملك المولود. نوڤين والتون. الملك الذي حكم إكستيدت قرابة الثلاثين عامًا. إنّه…)
كان ذراعه الأيمن يغلي ألمًا وخَدَرًا، ومع بقاء ذراعه اليسرى في قبضة خانقة، أدرك الآرشيدوق الشاب الحقيقة. فأدار رأسه إلى الخلف بيأس.
كان صدره من الأمام ومن الخلف غارقًا بالدم، مشهدًا مروّعًا.
“لماذا؟” انهمرت دموع الألم على وجنتَي بوفريت وهو يُلقي السؤال بحدّة على خصمه. ومن بين عيني بوفريت، ارتسمت على وجه الملك نوڤين ابتسامةُ سخريةٍ راضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 151: المُخَضرَم
“في ساحات القتال، الجروح التي تخترق الصدر عادةً ما تكون قاتلة. معظم من يُصاب هكذا لا يملك إلا أن يسلّم حياته للمصير.” حدّق الملك في خصمه كصقرٍ يحدّق في أرنب. “خصوصًا إن اخترقت الإصابة القفص الصدري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بوم!
وتابع الملك نوڤين الضغط بذراعَيه وهو يتكلّم، ونبرة باردة تنساب منه.
واستجمع الملك نوڤين أنفاسه العميقة، ثم واصل الضغط. واستفاق بوفريت من دوارٍ قصير، فانبثقت فيه موجةُ ذعر.
“رئتُك حينها تصبح صندوق هواء مكسورًا، ويغدو التنفّس أشدّ صعوبة من رفع يدك… ومع كل شهيق، تشعر بالتمزّق بينما يتسرّب الهواء من الجرح خارج رئتِك. وتبدأ بالسعال أكثر فأكثر—أعنف وأشدّ ألمًا. وتصبح أنفاسك أضعف، وأثقل، وأشدّ وجعًا.
“لا… كيف فعلتها…” كانت ملامح الآرشيدوق الشاب حالكة. ثبت نظره في الملك نوڤين، كأنما يريد انتزاع قطعة لحم من جسده.
“وتغرق رئتُك تدريجيًا بالدم. ويتدفّق الدم من حلقك وفمك وأنفك مع كلّ نفسٍ وكحّة. وفي خضم ذلك الألم المبرّح ومع ألم الصدر، يغدو قاع معدتك ثقيلًا لا يُحتمل، ثم يتلبّسك الخَدَر شيئًا فشيئًا بينما تفقد قوتك ووعيَك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! آاه!” انكمشت ملامح بوفريت من شدّة الألم، وأطلق صرخة ممزِّقة للروح!
“وإن كانت أضلاعك مكسورة، فتهانينا، فشظايا العظم الصغيرة ستعذّبك عذابًا فادحًا. ستغوص عميقًا في عضلاتك، وتخدش جهازك العصبي، وتثقب أوعيتك الدموية. وستجرّك إلى هاوية من الألم والعذاب حتى تستسلم للموت وتمدّ يدك إلى الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ميّت.)
“وحتى لو أُغلق الجرح في الوقت المناسب، وتوقّف النزيف الخارجي، فلن يفيد ذلك. تبدأ بالسعال دمًا كثيرًا، ثم أقل، ثم أقل… إلى أن تموت. المحظوظ يموت خلال دقائق. وأمّا التعساء فيصرخون حتى آخر الليل، ثم يموتون موتًا بطيئًا محمومًا، بحمّى طاغية وعرقٍ بارد وهلوسات. لقد رأيت مآسي كثيرة كهذه في ساحات القتال.”
(نوڤين. الملك المولود. نوڤين والتون. الملك الذي حكم إكستيدت قرابة الثلاثين عامًا. إنّه…)
اتّسعت عينا بوفريت، وكان جبينه يتصبّب عرقًا باردًا من شدّة الألم. فابتسم الملك، ثم غيّر الموضوع.
وبينما يتكلم، واصل نوڤين السابع شدّ الساعد بتأنٍّ وقسوة.
“لكن…” انحنى الملك نوڤين نحو أذن بوفريت، وقال بتعبير بشع، “أنت تعرف… أنّ القفص الصدري لا يحتلّ كلّ الصدر…”
“وحتى لو أُغلق الجرح في الوقت المناسب، وتوقّف النزيف الخارجي، فلن يفيد ذلك. تبدأ بالسعال دمًا كثيرًا، ثم أقل، ثم أقل… إلى أن تموت. المحظوظ يموت خلال دقائق. وأمّا التعساء فيصرخون حتى آخر الليل، ثم يموتون موتًا بطيئًا محمومًا، بحمّى طاغية وعرقٍ بارد وهلوسات. لقد رأيت مآسي كثيرة كهذه في ساحات القتال.”
“في بعض الأحيان، لا يمسّ الاختراق القفص الصدري، ولا تُصيب الشرايين الحيوية. ولنقل إن ما اخترق من الأمام إلى الخلف هو العضلات فقط، بين كتفك الأيمن وصدرك الأيمن… لامسها تمامًا دون أن يخدش ضلعًا أو عظمًا…”
“وفي الحقيقة، في كل مرة تتصادم الفأسين، كان البُعد بينهما يتضاءل دون أن ينتبه أحد. وفي النهاية، حين سقط جلالته أرضًا، كانا وجهًا لوجه، ولم يعد بوفريت قادرًا على استخدام شفرة فأسه ليهوِيَ بها على جلالته.”
“حينها يمكنك استخدام قوة الإبادة لتوسيع العضلات المصابة فتوقف النزيف…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كيف… يكون ذلك… ممكنًا…” زمجر بوفريت وهو يطحن أسنانه، وتضخّمت عروق وجهه. وحدّق بيأس إلى الملك نوڤين خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفَتَرَت ابتسامته ببطء. وبقيت الكاهنة ساكنةً كعادتها لا تُظهر شيئًا.
“قلت لك، يا صبي.” ارتفعت قوّة الإبادة في ذراعي الملك نوڤين. وضحك ساخرًا. “لا وجود لشيءٍ اسمه مستحيل في ساحة القتال.”
“هاهاها…”
وأخيرًا، دوّى في القاعة صوتٌ مفزع آخر، مصحوبًا بصراخ بوفريت البائس.
فرغ الملك العجوز من الشراب القوي في جرعة واحدة، ومسح ذقنه برضا، ثم اغترف كأسًا أخرى.
سناب!
جمّد تاليس مكانه.
وتلوّى بوفريت على الأرض بجنون وارتفع عويله المرير، كاشفًا عن ألمه ويأسه في تلك اللحظة.
“أأنا كذلك؟” وبينما يُحكم قبضته، ظهرت على وجه الملك نوڤين قسوة مخلوطة بالجنون والكراهية، وصوته بارد حدّ الصقيع. “ربما… لم أمت بما فيه الكفاية؟”
كان ذراعه الأخير أيضًا قد انثنى بقبضة الملك نوڤين؛ وقد فقد الآرشيدوق الشاب كلتا يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فجأة رفع الملك نوڤين يده اليمنى التي كانت تضغط على ذراع خصمه، وقبض كفّه ووجّه لكمةً ثقيلة إلى مؤخرة رأس بوفريت!
وبعد ثوانٍ قليلة، بدأت صرخات بوفريت وضعفُه يخفتان، وكلّ جسده يرتجّ بلا انقطاع. وقد أطلق أنينًا واهيًا كالمحتضر.
“أأنا كذلك؟” وبينما يُحكم قبضته، ظهرت على وجه الملك نوڤين قسوة مخلوطة بالجنون والكراهية، وصوته بارد حدّ الصقيع. “ربما… لم أمت بما فيه الكفاية؟”
وشاهد الأرشدوقات الآخرون المشهد بذهول لا يُصدّق.
قبض الملك نوڤين ذراع بوفريت اليمنى في قفلٍ محكم وطرحه أرضًا.
“ما معنى هذا؟” حاول الآرشيدوق ترينتيدا أن يضبط أنفاسه.
توقّف بوفريت عن الضحك؛ واسودّ وجهه شيئًا فشيئًا، وقطّب حاجبيه في ريبة.
وبشكل غير متوقّع، كان الآرشيدوق روكني هو من أجابه. وبعد صمتٍ طويل قال ببرود: “إنه يعني النهاية.”
رفع الملك نوڤين رأسه مجددًا وفرغ كأسه الثالثة دفعة واحدة.
وقف تاليس مدهوشًا وهو يرى الملك يُتمّ هجومه المرتد.
رفع الملك نوڤين كأس الشراب بأسنانٍ منطبقة، وأمالها، وصبّ الشراب فوق جروحه.
هجومٌ سريع، عنيف، حاسم، ونهائي. لم يستطع تاليس حتى أن يلحظ اللحظة التي قلب فيها الملك الموازين.
كان صدره من الأمام ومن الخلف غارقًا بالدم، مشهدًا مروّعًا.
“لقد اخترقت حربة الفأس جلالتَه بينما كان ممدّدًا على الأرض.” تنفّس نيكولاس خلف تاليس تنهيدةً عميقة. “كلّنا، وكذلك بوفريت، رأينا فقط أن صدر جلالته قد اختُرق. لكنّنا لم نرَ بوضوحٍ أين خرجت الحربة من الخلف… لم يكن هناك ما يؤكّد إن كانت الإصابة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان صوت التمزّق المتواصل المنبعث من ساعد بوفريت كافيًا ليبثّ الرعب في عظام تاليس.
“وهذا بالضبط ما خطّط له الملك.”
قبض الملك نوڤين ذراع بوفريت اليمنى في قفلٍ محكم وطرحه أرضًا.
(خَطَّط؟)
قاطعه نيكولاس بصوت مضطرب.
ركّز تاليس بصره على صدر الملك نوڤين، لا سيما على تلك البقعة المشبعة بالدم إلى اليمين.
ولاهثًا، ألقى الملك نوڤين بذراع خصمه المشلول، ونهض واقفًا. وفي تلك اللحظة، بدا لتاليس أنّ قامة الملك الشامخة ضخمة شامخة لا تُضاهى.
ولاهثًا، ألقى الملك نوڤين بذراع خصمه المشلول، ونهض واقفًا. وفي تلك اللحظة، بدا لتاليس أنّ قامة الملك الشامخة ضخمة شامخة لا تُضاهى.
وكالآخرين، ثبت تاليس ببصره على المشهد مأخوذًا بالذهول والدهشة.
اجتاحت نظرات الملك القاعة كلها. فقوبل بنظرات شتّى: حماس، ذهول، ارتباك.
لم يستطع تاليس سوى أن يهزّ رأسه ببطء.
“النبيذ!” صرخ الملك نوڤين فجأة، بصوتٍ جهوريّ غاضب. “نبيذ الجاودار القوي! أقواه!”
كان ذراعه الأخير أيضًا قد انثنى بقبضة الملك نوڤين؛ وقد فقد الآرشيدوق الشاب كلتا يديه.
جمّد تاليس مكانه.
غير أنّ كابوس بوفريت لم ينتهِ بعد.
ونظر بعض الخدم والحرس بتردد إلى كاهنة القمر الساطع وإلى الآرشيدوقات الآخرين. غير أنّ الكاهنة هُولم بقيت ساكنة بلا حراك. بينما حدّق الآرشيدوقات في الملك بذهول.
أضاءت عينا الملك نوڤين بوميض لافت.
وعلى الأرض، كفّ بوفريت عن الأنين. ورفع رأسه وحدّق في خصمه بعينين خاويتين يائستين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفأس الكبير الذي اخترق صدر الملك ملقىً عند قدميهما، لا يزال يرتجف لاهثًا!
“كفى!” صاح الملك نوڤين بنفاد صبر. “لن أُغرقه بكأس النبيذ!”
رفع الملك نوڤين رأسه مجددًا وفرغ كأسه الثالثة دفعة واحدة.
“أيها الأوغاد الملاعين ثلاثًا، أعطوني الخمر الآن! بأمر الملك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أدنى منك قوةً وقدرةً على التحمّل؛ وسأخسر عاجلًا أو آجلًا في قتال الفؤوس.” وبقي الملك واقفًا بقدمه على ظهر بوفريت وهو يتفل باستهانة. “لكن، رغم كونك من الفئة الفائقة، فإنك حين تسترخي لحظة واحدة… تصبح عديم النفع تمامًا.”
تنفّس مدير شؤون الملك، اللورد ميرك، بصوتٍ مفعم بالأسى ولوّح بيده، منفّذًا امتياز الملك. وسرعان ما حُمِل برميلٌ خشبي كامل من شراب الجاودار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض تاليس رأسه وحدّق في الأرض شاردًا. لم يكن يدري ما الوجوه التي ارتسمت خلفه على نيكولاس وبوترَي.
انتزع الملك نوڤين الكأسَ المعدنية التي قُدّمت إليه. رفع الغطاء الخشبي واغترف كأسًا مملوءة بالشراب، ثم رفع رأسه وابتلعها بنهمٍ غاضب.
واستجمع الملك نوڤين أنفاسه العميقة، ثم واصل الضغط. واستفاق بوفريت من دوارٍ قصير، فانبثقت فيه موجةُ ذعر.
اندفع الشراب من زاوية شفتيه وانساب على لحيته الممتدة من ذقنه إلى عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بوم!
فرغ الملك العجوز من الشراب القوي في جرعة واحدة، ومسح ذقنه برضا، ثم اغترف كأسًا أخرى.
“لقد اخترقت حربة الفأس جلالتَه بينما كان ممدّدًا على الأرض.” تنفّس نيكولاس خلف تاليس تنهيدةً عميقة. “كلّنا، وكذلك بوفريت، رأينا فقط أن صدر جلالته قد اختُرق. لكنّنا لم نرَ بوضوحٍ أين خرجت الحربة من الخلف… لم يكن هناك ما يؤكّد إن كانت الإصابة قاتلة.
وهذه المرّة، مزّق الملك نوڤين بقسوة الجزء من ثيابه الذي يغطي كتفه اليمنى، كاشفًا عضلاته التي شاخت ولكنها بقيت متماسكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 151: المُخَضرَم
ظهرت بوضوح الجروح الناتجة عن اختراق رأس الفأس الحاد لجسده قبل قليل. كان أحدها في صدره والآخر في ظهره، غير أنهما لم يكونا قريبين من منتصف الصدر بل مائلين نحو الكتف. بدأت عضلاته المتقلّصة تسدّ الفتحات شيئًا فشيئًا.
رفع الملك نوڤين رأسه مجددًا وفرغ كأسه الثالثة دفعة واحدة.
رفع الملك نوڤين كأس الشراب بأسنانٍ منطبقة، وأمالها، وصبّ الشراب فوق جروحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الفأس الكبير الذي اخترق صدر الملك ملقىً عند قدميهما، لا يزال يرتجف لاهثًا!
تشنّجت عضلات كتفه الأيمن المرتوية بالشراب القوي رغمًا عنها، غير أنّ تعابير الملك ظلّت باردةً كالجليد، كأنّ جروحه لم تُغمر بخمرٍ حارق.
(اللعنة. لماذا؟) قبض كفّيه ببطء. (لقد مات الملك نوڤين هنا… من سيحكم مدينة سحب التنين؟ من يستطيع أن يحكم مدينة سحب التنين؟ من يعرف كيف يُحكِم السيطرة على مدينة سحب التنين؟)
كان كل من في القاعة يتابع المشهد بصمت. لم يقاطعه أحد.
جمّد تاليس مكانه.
على الأرض قرب الملك، كان الآرشيدوق بوفريت، وقد تحطّمت ذراعاه كلتاهما، يزمجر بصوتٍ عميق. والازدراء والحقد يطفحان من عينيه من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعث صوتٌ مفزع من ذراعه!
أسند جزءه العلوي برأسه وحاول أن ينهض مستعينًا بركبتيه.
وفي الجهة الأخرى هزّ ترينتيدا رأسه، وكأنه يُظهر ازدراءه للمبارزة.
لكن الملك نوڤين دسّ قدمه بلا رحمة على ظهر الآرشيدوق، ضاغطًا إيّاه إلى الأرض مجددًا. في البداية تأوّه بوفريت ألمًا، ثم انفجر بصيحة سُخط.
ارتجف جسده كله وهو يضحك.
“لا… كيف فعلتها…” كانت ملامح الآرشيدوق الشاب حالكة. ثبت نظره في الملك نوڤين، كأنما يريد انتزاع قطعة لحم من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ميّت.)
“لمَ ظننتَ أنك ستخترق صدري بسهولة برأس فأسك الحاد؟” بقيت تعابير الملك نوڤين كما هي. اغترف كأسًا أخرى وابتلعها دفعة واحدة. “يا صغيري، أنا مَن جرّك إلى هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض قرب الملك، كان الآرشيدوق بوفريت، وقد تحطّمت ذراعاه كلتاهما، يزمجر بصوتٍ عميق. والازدراء والحقد يطفحان من عينيه من جديد.
“أنا أدنى منك قوةً وقدرةً على التحمّل؛ وسأخسر عاجلًا أو آجلًا في قتال الفؤوس.” وبقي الملك واقفًا بقدمه على ظهر بوفريت وهو يتفل باستهانة. “لكن، رغم كونك من الفئة الفائقة، فإنك حين تسترخي لحظة واحدة… تصبح عديم النفع تمامًا.”
ارتجف جسده كله وهو يضحك.
أضاءت عينا الملك نوڤين بوميض لافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 151: المُخَضرَم
اتّسعت عينا بوفريت. وقد التصق وجهه بالأرض وارتجفت شفتاه، ثم بدأ يطلق زمجرةً مبعثرة من جديد، تموج بالبؤس والألم.
“حينها يمكنك استخدام قوة الإبادة لتوسيع العضلات المصابة فتوقف النزيف…”
“دعني أُسديك نصيحة. لا تسترخِ قبل أن تحطّم عنق خصمك.” تنفّس الملك نوڤين ببطء وقد بدا عليه الإنهاك. كان صوته باردًا كحدّ السيف. “هذه أعظم دروسٍ خرجنا بها من آلاف السنين الجحيمية التي قاتلنا فيها الأورك.”
كان كل من في القاعة يتابع المشهد بصمت. لم يقاطعه أحد.
رفع الملك نوڤين رأسه مجددًا وفرغ كأسه الثالثة دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفَتَرَت ابتسامته ببطء. وبقيت الكاهنة ساكنةً كعادتها لا تُظهر شيئًا.
خلف تاليس، قال بيوتراي بنبرة عادية: “أهذه هي غريزة القتال التي يكثر الجنود الحديث عنها؟”
“رئتُك حينها تصبح صندوق هواء مكسورًا، ويغدو التنفّس أشدّ صعوبة من رفع يدك… ومع كل شهيق، تشعر بالتمزّق بينما يتسرّب الهواء من الجرح خارج رئتِك. وتبدأ بالسعال أكثر فأكثر—أعنف وأشدّ ألمًا. وتصبح أنفاسك أضعف، وأثقل، وأشدّ وجعًا.
“غريزة؟” ردّ نيكولاس بسخرية. “هذه حيلة قتالية. من البداية للنهاية، كان النزال تحت تقدير جلالته وسيطرته. جرى وفق الخطوات التي صمّمها مسبقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وتغرق رئتُك تدريجيًا بالدم. ويتدفّق الدم من حلقك وفمك وأنفك مع كلّ نفسٍ وكحّة. وفي خضم ذلك الألم المبرّح ومع ألم الصدر، يغدو قاع معدتك ثقيلًا لا يُحتمل، ثم يتلبّسك الخَدَر شيئًا فشيئًا بينما تفقد قوتك ووعيَك.
بدت الدهشة على وجه بيوتراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الملك تحرّك الآن بلا أي أثرٍ لتلك الإصابة، كأنّ شيئًا لم يكن، وكأنّ نوڤين لم يُخترق إلا بإبرة صغيرة.
“منذ البداية، استدرج جلالته بوفريت ليطعنه برأس الفأس بدلًا من أن يقتله بضربه بنصلها.” عقد قاتل النجوم ذراعيه، وبدا في نظره شيء من ابتسامة خفيّة. “كان جلالته يبدو كأنه يلوّح بفأسه ويدافع بيأسٍ دون قوّة، متراجعًا خطوة بعد خطوة.”
(خَطَّط؟)
“وفي الحقيقة، في كل مرة تتصادم الفأسين، كان البُعد بينهما يتضاءل دون أن ينتبه أحد. وفي النهاية، حين سقط جلالته أرضًا، كانا وجهًا لوجه، ولم يعد بوفريت قادرًا على استخدام شفرة فأسه ليهوِيَ بها على جلالته.”
اتّسعت عينا تاليس بعدم تصديق، وهزّ رأسه لا إراديًا.
خطر لتاليس خاطرُ ما. نظر إلى المسافة بين الرجلين وإلى موضع الفأسين الكبيرين.
عضّ الملك العجوز على أسنانه، وانطبعت على ملامحه قسوة مسعورة. “لا وجود لشيءٍ اسمه المستحيل في ساحة القتال!”
“لقد قاده جلالته لينهي القتال برأس الفأس الحاد”، قال قائد حرّاس النصل الأبيض بنبرة هادئة.
كان قاتل النجوم يحدّق في المشهد لئلا يفوته أدنى تفصيل. “راقب… لم ينتهِ شيء!”
“وهو ممدّد على الأرض، تحكّم جلالته بفأس بوفريت بيديه حتى انغرس في العضلة بين قفصه الصدري وكتفيه. لقد أوقع جلالته تلك الضربة بنفسه. كانت مؤلمة للغاية، لكنها لم تكن قاتلة.”
مدّ الآرشيدوق ذراعه اليسرى إلى الخلف يائسًا نحو الملك نوڤين الهائج، لكن بلا جدوى؛ لم يلمس سوى الهواء، ولم يستطع أن يخلّص نفسه من هذا القفل الحديدي.
شهق تاليس نفسًا عميقًا ونظر إلى الملك نوڤين. “صيّادٌ ماهر، لكنه لا يعرف الرحمة، هاه؟”
ارتجف جسده كله وهو يضحك.
أضاف بيوتراي إلى شرح نيكولاس بنبرة متأثرة: “كلّ ما تبقّى هو انتظار بوفريت، وقد أعمته استفزازات الملك، ليظن أنه فاز بالنزال. ثم انتهز الملك الفرصة، مستغلًا ثغرة تلغي تمامًا تفوّق بوفريت في القدرة والقوة، ليشنّ هجومًا مضادًا حاسمًا.”
وفي تلك اللحظة، صُدم تاليس إلى حدّ أنه نسيَ حتى أن يتنفّس.
“آمل أن تتأمل هذا المشهد النادر جيدًا وتنتفع به، يا صاحب السمو”، قال نائب الدبلوماسي للأمير بصوت خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض قرب الملك، كان الآرشيدوق بوفريت، وقد تحطّمت ذراعاه كلتاهما، يزمجر بصوتٍ عميق. والازدراء والحقد يطفحان من عينيه من جديد.
لم يستطع تاليس سوى أن يهزّ رأسه ببطء.
بانغ!
“ادّعى بوفريت أن لديه فهمًا لأسلوب جلالته القتالي نقله إليه جده، لكنه لم يعرف شيئًا أصلًا.” أضاء وجه نيكولاس الشاحب تحت وهج النار. “هذه هي حقًا (الضربة العنيفة التي تطيح بالعدو بضربة واحدة).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (كيف يكون هذا؟ بتلك الإصابة…)
“مشهد لا يُنسى.” وعلى مقربةٍ منهم، تمتم المركيز القادم من اتحاد كاموس مع تنهيدة إعجاب: “أمّا أنت، فلم يفاجئك ذلك قط، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس بيوتراي بانكسار وقال: “هناك قولٌ شائع في الجبهة الغربية للكوكبة: في أرض المعركة، الجندي المُحتَضر أقوى بعشرة آلاف مرّة من مبتدئٍ ذي قوّة عظيمة.”
أومأ نيكولاس ببطء. “نعم، كل حركة من بوفريت كانت ضمن حسابات جلالته.”
وتخبّط الآرشيدوق الشاب في محاولاتٍ يائسة، يمدّ يده اليسرى نحو خصمه ولا يبلغه، ثم يضرب بها الأرض ضربًا.
تنفّس بيوتراي بانكسار وقال: “هناك قولٌ شائع في الجبهة الغربية للكوكبة: في أرض المعركة، الجندي المُحتَضر أقوى بعشرة آلاف مرّة من مبتدئٍ ذي قوّة عظيمة.”
“اصمت!”
أطلق قائد الحرس الشخصي للملك نفخة قصيرة. “محاربٌ مخضرم يواجه مبتدئًا. كانت نتيجة هذا النزال… محسومة سلفًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في بعض الأحيان، لا يمسّ الاختراق القفص الصدري، ولا تُصيب الشرايين الحيوية. ولنقل إن ما اخترق من الأمام إلى الخلف هو العضلات فقط، بين كتفك الأيمن وصدرك الأيمن… لامسها تمامًا دون أن يخدش ضلعًا أو عظمًا…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد اخترقت حربة الفأس جلالتَه بينما كان ممدّدًا على الأرض.” تنفّس نيكولاس خلف تاليس تنهيدةً عميقة. “كلّنا، وكذلك بوفريت، رأينا فقط أن صدر جلالته قد اختُرق. لكنّنا لم نرَ بوضوحٍ أين خرجت الحربة من الخلف… لم يكن هناك ما يؤكّد إن كانت الإصابة قاتلة.
وتخبّط الآرشيدوق الشاب في محاولاتٍ يائسة، يمدّ يده اليسرى نحو خصمه ولا يبلغه، ثم يضرب بها الأرض ضربًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات